الموسم الفلاحي 2019-2020: إطلاق الإجراءات المتعلقة بتعويض الفلاحين بالمناطق المتضررة
أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والتعاضدية الفلاحية المغربية (مامدا) اليوم الخميس، أنه تم إطلاق الإجراءات المتعلقة بتعويض الفلاحين بالمناطق المتضررة برسم الموسم الفلاحي 2019-2020.
وذكرت الوزارة والتعاضدية، في بلاغ مشترك، أن مصالحهما أطلقت، منذ بداية شهر مارس الجاري، الخبرات اللازمة لتحديد الأضرار في المناطق غير المواتية والمتوسطة، نظرا لأن الموسم الفلاحي 2019-2020 “يتسم بسياق مناخي يشهد ضعفا في التساقطات المطرية، مما كان له أثر على بعض الزراعات، وخاصة الحبوب في المناطق غير المواتية”.
وأشار البلاغ إلى أنه بناء على التقارير التقنية والمادية الجاري إنجازها والمكملة بصور الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، سيتم اتخاذ جميع التدابير لتعويض الفلاحين في هذه المناطق في أقرب الآجال.
وفيما يخص المناطق المواتية، يضيف البلاغ، ستستمر الخبرات التقنية الميدانية وفقا لتخطيط يأخذ بعين الاعتبار الحالة النباتية للزراعات بمختلف الجهات، وبصفة خاصة التساقطات المطرية الأخيرة.
وأشار البلاغ إلى أن التأمين متعدد المخاطر يعتبر ثمرة للشراكة بين التعاضدية الفلاحية المغربية (مامدا) ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مبرزا أنه يغطي خلال الموسم الفلاحي الحالي، مساحة تقدر بمليون هكتار، وبرأسمال مؤمن يقدر ب 1,1 مليار درهم.
وأشادت الوزارة، في بلاغ لها، بالإجراءات والتدابير اللازمة التي اتخذها الفاعلون في المجال الفلاحي، لا سيما في وحدات الصناعة الغذائية ومخازن التبريد، ووحدات التوضيب والتحويل والمنصات اللوجيستيكية، في احترام للشروط الصارمة للسلامة الصحية الفردية والجماعية، المفروضة من طرف السلطات الصحية، وذلك في سياق حالة الطوارئ الصحية المعلنة في المغرب ونظام الوقاية والحماية المعمول به لمكافحة “كوفيد -19”.
وحسب المصدر نفسه، فقد حافظ الفاعلون في المجال على وتيرة عادية لنشاط التموين المستمر للسوق الوطنية بالمنتوجات الفلاحية والسمك، بغية خدمة توازن السوق وحماية للمستهلك.
وشملت هذه الحملات مختلف أقاليم الجهة، وذلك من أجل توعية الساكنة بخصوص خطورة وباء كورونا الذي يجتاح العالم بأسره، كما تم تسجيلات العديد من الحالات في بلادنا التي انخرطت في اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية.
وعمل شباب “الأحرار”، الذين التزموا بكافة الشروط الوقائية، بتوزيع عدد من النشرات الإخبارية رفقة مواد وقائية على الساكنة، وتقديم عدد من التدخلات تنزيلا للدور المنوط بها اتجاه الساكنة وخصوصا في مثل هاته الظروف.
وبهذه المناسبة، تناشد الشبيبة التجمعية، كافة الشباب والمواطنين عامة، بضرورة الالتزام بالتعليمات والالتزام بشروط الطوارئ الصحية والتدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة ومختلف المؤسسات والمصالح المختصة.
ويأتي هذا القرار انسجاما مع تعليمات وزارة الداخلية بعدم خروج المواطنين للشارع الأمر الذي قد يعرض حياتهم وحياة عائلاتهم لخطر الإصابة بفيروس كوفيد19.
وأوضح الجباري أن الأشخاص دون مأوى، معرضون هم الأخرون لخطر الإصابة ونقل العدوى، الأمر الذي عجل من قرار إيوائهم والاهتمام بفحصهم وتغذيتهم، درءً لأي خطر محتمل.
من جهة أخرى، عقد الجباري إجتماعاً مع أعضاء المجلس من أجل التعجيل بعملية إطلاق انترنيت مجاني لفائدة الشباب بمدينة الصويرة.
وأكد الجباري على ضرورة التعجيل بهذا الإجراء، الذي ستتكلف الجماعة بأداء مقابله المادي، نظرا لأهمية هذا الإجراء في التحصيل الدراسي.
وتدارس رئيس الجماعة أيضا في اجتماعه، امكانية فتح اكثر من صيدلية حراسة ليلية في كل أرجاء المدينة، فضلا عن تحويل مبلغ مليون درهم المخصص لمهرجان كناوة لفائدة الصندوق الوطني الخاص بجائحة كورونا.