فتاح العلوي: النموذج الأمني للمغرب أبان عن مستوى عال من اليقظة في مجال الطيران المدني
كما أكد المتحدث نفسه على أن المنظمة ماضية في العمل من أجل إعداد رؤية وطنية في أفق نهاية السنة رؤية، وأيضا تصورات جهوية، كما أنها ستطلق برامج ذات بعد اجتماعي ودورات تكوينية مستمرة برسم السنة الحالية.
من جهته، أكد المصباحي مسؤول لجنة الصحة بتنسيقية فرنسا على أن انخراط مهنيي الصحة المناضلين بالحزب في فرنسا على انخراطهم التام في هذه الدينامية وعلى أن المساهمة ستكون فعلية من أجل بلدهم الأم.
وتميز اللقاء بتقديم الحاضرين لمجموعة من المقترحات تم أخذها بعين الاعتبار، إذ سيتم اعتمادها، قبل أن يختم اللقاء بالاتفاق على ضرورة تكثيف وثيرة الاجتماعات مع مهنيي الصحة المناضلين بالجهة 13 في أفق خلق المنظمة بذات الجهة خلال الأشهر المقبلة.
ندّد محمد بودريقة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بأي استغلال مفترض للأحزاب السياسية للرياضة، خصوصا أندية كرة الكرة القدم، مؤكدا أن ما يتم ترويجه في هذا الصدد علاقة بحزب “الأحرار”، مجرد مغالطات.نافيا أن يكون الحزب قد تبنى أي نادي رياضي أو أنه يفكر في هذه الخطوة الآن ولا مستقبلا.
وأوضح بودريقة في حوار أجراه معه الموقع الإخباري “هسبريس”، أن السياسة مرتبطة بالرياضة ارتباطا وثيقا، إذ لا يمكن أن يكون هناك أي تطور على المستوى الرياضي بدون السياسة، لأن هذه الأخيرة هي التي توفر المنشآت الرياضية والموارد المالية، كما أن السياسيين هم الذين يعدون ويصادقون على التشريعات والقوانين في مجال تدبير قطاع الرياضة.
وفي هذا الإطار، أكد المتحدث نفسه أنه لا يمكن تحقيق أي تطور وازدهار في المجال الرياضي بدون سياسة متكاملة لتدبير هذه المنظومة.
أما بخصوص الحديث عن استغلال الأحزاب السياسية للأندية الرياضية، فقد اعتبره بودريقة خط أحمر، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من المغالطات يتم نشرها بخصوص علاقة حزب التجمع الوطني للأحرار بأندية كرة القدم، مشددا على أن الحزب لم يتبنى أي نادي رياضي ولا يفكّر أبدا في هذه الخطوة غير المقبولة.
وأضاف أن أعضاء الحزب ومناضليه، مثل جميع المغاربة، لهم انتماءاتهم الرياضية، من طنجة إلى الكويرة، وهذا لا يعني أن الحزب له علاقة بناد معين، مبرزا أن السياسي بإمكانه أن يكون له انتماء رياضي، لأنه مواطن مثل كل المواطنين.
وخلص بودريقة إلى أن ما يجب ألا يكون هو استغلال السياسي للرياضة لتمرير خطابات سياسية معينة.
دعا محمد بودريقة عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إلى ضرورة استحضار الرياضة، في صياغة النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن التنصيص على رؤية رياضية واضحة ستمكن لا محالة من تحسين النتائج، وستنعكس إيجاباً على المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
وقال بودريقة في حوار أجراه معه الموقع الإخباري “هسبريس”، إن أي نموذج تنموي بدون إشراك حقيقي للمجال الرياضي سيكون ناقصا، كونه قاطرة للتنمية.
وفي هذا الإطار، استشهد المتحدث نفسه بالنموذج الإسباني، الذي يجني ثمار استثماره في الرياضة، إذ استقبلت جارتنا الشمالية ما بين 2017 و2018 حوالي 10 ملايين شخصا قاموا بزيارة رياضية للبلاد صرفوا حوالي 12 مليار دولار، كما أن سياستها في تشجيع السياحة الرياضية الداخلية حققت 10 ملايين زائر مسجلة بعائدات قدرها 600 ملايين دولار.
وأرجع بودريقة بالأساس تذبذب النتائج التي تحققها الرياضة المغربية إلى غياب رؤية رياضية واضحة، مطالبا بضرورة توفر المغرب على استراتيجية رياضية حكومية عامة، يعتمد عليها كخارطة طريق تشتغل عليها الجامعات الرياضية ومسيري الأندية، وتحيي من جديد الرياضة المدرسية.
وبهذه المناسبة أكد محمد بوهدود بودلال، المنسق الإقليمي للحزب، في كلمته الافتتاحية أن الهدف من مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، هو “التواصل المستمر مع الساكنة”.
وأضاف قائلا “نريد أن نستمع لساكنة المدن، لدينا برنامج عملي على المدى الطويل صادقت عليه اللجنة الوطنية للحزب وهو ‘مسار الثقة’ قمنا بتسويقه في مختلف المدن، واليوم نريد تطعيم هذا البرنامج من خلال تجربة 100 يوم 100 مدينة”.
وأكد المتحدث نفسه في معرض حديثه أن الحزب لم يقرر استدعاء المنتمين أو المتعاطفين مع التجمع الوطني للأحرار وحدهم، حيث تم استدعاء ثلثي الحاضرين من خارج الحزب، وهو ما يدخل في فلسفة المبادرة.
وفي كلمة مماثلة، أكد عضو المكتب السياسي عبد الله غازي، على أهمية مدينة أولاد تايمة، التي توجد وسط حوض مهم في الاقتصاد الوطني، حيث تعد المدينة من أكبر مصدري المنتوجات الفلاحية، خاصة ما هو مرتبط بالبواكر.
وأضاف عبد الله غازي في الحديث عن أولاد تايمة، قائلا “تعرف المدينة بيننا في الحزب باسم بوهدود بودلال، كواحد من قادة ومؤسسي الحزب في سبعينيات القرن الماضي، فهو بقي مع كافة الديناميات في الحزب، ونحن نعترف بإسهامه ليس في أولاد تايمة أو تارودانت أو سوس، لكن بإسهامه أيضا على المستوى الوطني، فهو قامة من القامات التي سيحتفظ بها تاريخ الحزب”.
وعن المشاكل التي تطرقت لها أشغال الورشات، أكد عبد الله غازي أن معظمها هو نفسه الذي سبق لـ “مسار الثقة” أن تحدث عنه، خاصة ما هو مرتبط بالصحة والتعليم والتشغيل، غير أن مدينة أولاد تايمة يقول الغازي “لم تقطع أيضا مع بعض الأساسيات المرتبطة بالماء والكهرباء وتطهير السائل وتبليط الأزقة والطرق”.
واسترسل في كلامه قائلا “في العشر سنوات الأخيرة قررت المملكة أن تعطي أهمية كبيرة لتطوير المدن الكبيرة، ومنذ أربع سنوات طرح برنامج لتنمية العالم القروي، غير أن المدن المتوسطة بقيت بدون استراتيجية، فلا هي محسوبة على المدن الكبيرة ولا هي محسوبة على الأرياف، وهو ما أجبرنا على الإنصات لساكنتها”.
وبخصوص الخلاصات التي خرجت بها أشغال التوصيات، أكد الغازي أنها ستكون هي النبراس لمعرفة حاجيات كل مدينة ، مسترسلا “كان من الممكن أن نلجأ للهيئات التنظيمية والمنتخبين، غير أننا اخترنا بدون وساطات أن نستمع للمواطنين حتى لا نخطئ في ترتيب الأولويات”.
من جهته، قال عبد الرحمان اليزيدي عضو المكتب السياسي إن التطور العمراني والسكاني الذي تعرفه مدينة أولاد تايمة خلق نوعا من الحاجة لدى المواطنين، في الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وشغل.
وأضاف اليزيدي أن المدينة عرفت في الماضي استثمارات فلاحية كبيرة قادها مستثمرون محليون ضمنهم محمد بوهدود بودلال المنسق الإقليمي للحزب، الذي اختار العودة لخدمة بلده عوض العمل في فرنسا حيث كان يدرس.
وأشار المتحدث إلى أن تطور المدينة، رفع من انتظارات المواطنين، حيث لم تعد الاستثمارات الفلاحية تستوعب عدد العاطلين، ودعا إلى ضرورة توجيه المستثمرين نحو المنطقة الصناعية للاستثمار في مجالات مثل الصناعات التحويلية الفلاحية والنسيج و غيره.
وقال عمر مورو عضو المكتب السياسي إن التجمع الوطني للأحرار يسعى عبر برنامجه 100 يوم 100 مدينة، لتشخيص جماعي للأوضاع المدن الصغيرة، لمعرفة حاجياتها بشكل دقيق، وتجميع الحلول المقترحة من قبل المواطنين، من أجل الترافع لتنفيذها مستقبلا.
وأضاف مورو أن ساكنة المدينة في حاجة إلى منطقة صناعية تستوعب البطالة محلياً، داعياً إلى ضرورة تحقيق التكامل بين مدن الإقليم وتحقيق نوع من التوازن بينها، حيث تتركز الاستثمارات في مدن دون غيرها، رغم انتمائها لنفس الجهة أو الإقليم.
وتابع مورو أن شباب المنطقة ينادون بضرورة خلق نواة جامعية، وتحسين جودة النقل داخل المدينة وخارجها، كما يدعو إلى إيجاد بديل عن النقل المزدوج بين أقاليم الجهة، بعد قرار مجلس مدينة طنجة بتوقيف هذا الصنف من النقل.
من جهة أخرى، لفت مورو الانتباه إلى قرار وزارة التجارة والصناعة القاضي بمراجعة اتفاقية التبادل الحر مع تركيا، قائلا ” بعد تسجيل عجز يصل إلى 2 مليار دولار سنوياً، كان من الضروري التدخل لإيقاف النزيل عبر مراجعة اتفاقية التبادل الحر مع تركيا بما يناسب المنتوج المحلي، ويرفع من مردوديته”.
وأوضح مورو أن الاتفاقية خلفت لسنوات تبعات اقتصادية، كان ضحيتها المستثمر المغربي، ومناصب الشغل المحلية، حيث تقلصت إلى مستويات مخيفة، ومنها من أعلن إفلاسه، بعد انتشار المنتوجات التركية وطنيا، الأمر الذي سبب إغراقاً تجاريا، يضر مصلحة المغرب اقتصاديا.
وشدد مورو على ضرورة حث الأتراك على الاستثمار بالمغرب، والتصنيع محلياً، ودفع تركيا لاستيراد منتوجات مغربية عوض استيرادها من دول أخرى، مسترسلا “لا يُمكن العمل فقط بالتجارة والاعتماد على الاستيراد، بل يجب أن يتم تصنيع منتوجاتهم محلياً لرفع مستوى التشغيل وتخفيض نسبة عجز الميزان التجاري الوطني”.
يشار إلى أن و بالإضافة إلى المشاركين الذين قدر عددهم بحوالي 500 شخص توزعت على 40 ورشة، شهد اللقاء مخرجات وتوصيات هامة، ومداخلات شددت على ضرورة إعداد وثيقة مبنية على الشفافية والنزاهة والواقعية بمختلف المشاكل و التحديات التي تواجه مدينة أصيلة.
وأوضح المسؤول الحزبي، أن مشاكل المدن تختلف من مدينة إلى أخرى قائلا في هذا الصدد: “حنا عارفين أن المشاكل ديال تاوريرت ماشي هي ديال وجدة ولا ديال الدار البيضاء وغيرها”.
وأضاف بودريقة، أنه من خلال زيارات قادت حزبه لعدد مدن عبر هذا البرنامج، تبيّن أن قضايا الصحة والتشغيل والتعليم تتصدر مشاكل المواطن، وهي مشاكل يتوفر الحزب من خلال مشروع “مسار الثقة”، على حلول لها.
وواصل بودريقة قائلا: “حنا ماجيناش باش نعطيوكم الوعود الكاذبة ولا نتكلمو بلغة الخشب بل لإيصال مخرجات وتوصيات هذه المحطة من البرنامج إلى قيادة الحزب.
وتابع المتحدث ذاته أن رئيس الحزب يولّي أهمية بالغة لجهة الشرق، ويريد للحزب أن يستعيد نجاحه التاريخي في هذه المنطقة.
ومن جانبه، قال عادل الزايدي، عضو المكتب السياسي، إن حضوره اليوم في محطة تاوريرت جاءت من أجل خلق منصة للتواصل وتبادل الآراء، معتبرا، برنامج “100 يوم 100 مدينة”، فرصة للعمل المشترك والجماعي إلى جانب كفاءات مدينة تاوريرت من رجال ونساء وشباب.
وواصل المتحدث ذاته، قائلا: “إن تصور الحزب الذي سينبني عن هذا البرنامج ينقسم إلى بعدين، محلي ووطني، مبرزا في هذا السيّاق أن البعد المحلي هو أكثر أهمية، بحيث ستضمن له مستقبلا الجهوية المتقدمة مشاركة فعلية في التدبير، وتسويق إمكانات المنطقة على الصعيدين الوطني والدولي.
ومن جهته، قال عبد الواحد اليزيدي، إن إدراج مدينة تاوريرت ضمن هذه القافلة يعد مفخرة كبرى لجهة الشرق عامة وتاوريرت خاصة حيث يؤسس لمفهوم جديد في التعامل مع هموم الساكنة التواقة إلى المشاركة في التنمية المستدامة.
وأضاف، أن هذه القافلة تجعل المواطن شريكا محوريا وأساسيا في التنمية عبر الإنصات إليه والاطلاع على همومه وانشغالاته واهتماماته ومن ثمة الانتقال إلى الحلول الجذرية لجعل مدينة تاوريرت قطبا اقتصاديا واجتماعيا في مصاف المدن الرائدة وطنيا.
وكان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، قد أعطى، قبل حوالي ثلاثة أشهر، انطلاقة برنامج الحزب الجديد “مائة يوم مائة مدينة صغيرة ومتوسطة” من دمنات التابعة لجهة بني ملال-خنيفرة، لتواصل من مدينة إلى أخرى وسط مشاركة مكثفة للمواطنين في مختلف محطاته.
أكد إبراهيم حافيدي عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار على ضرورة تعزيز علاقات التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والدول الأفريقية والدفع بها نحو مستويات متقدمة، انسجاما مع سياسة جلالة الملك محمد السادس في هذا الإطار.
وقال حافيدي، خلال كلمة له في مؤتمر مغاربة العالم المنعقد أمس الأحد بأبيدجان، إن سياسة جلالة الملك تجاه إفريقيا رافعة استراتيجية لسياسة المغرب الخارجية.
وفي هذا الإطار، أوضح حافيدي أن جهة سوس ماسة التي يترأسها بالمغرب، منفتحة على المحيط الإفريقي، عبر اتفاقيات مبرمة مع جهات أخرى في دول أفريقية متعددة، كما تعمل على مواكبة ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري وطنياً، “نؤمن أن التعاون الجهوي على المستوى الخارجي له نجاعة أكبر”.
وشدد حافيدي على أن ورش الجهوية المتقدمة بالمغرب، يخدم العلاقات الدولية مع الجيران في أفريقيا، حيث يضمن مواكبة حقيقة للاستثمارات الخارجية والداخلية، وهو أحد العوامل التي تحظى برعاية ملكية خاصة.
في الاتجاه ذاته، أوضح حافيدي أن التجمع الوطني للأحرار، حزب يواكب النموذج التنموي للمملكة، عبر مبادراته المتعددة، مشيراً إلى جولات خاضها الحزب داخل المغرب وخارجه، من أجل الاستماع إلى المواطنين وتجميع مقترحاتهم، فضلا عن برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي يشرك المواطن هو الآخر في اقتراح الحلول وتشخيص المشاكل.
أثنى وزير الفلاحة والتنمية القروية الإيفواري، كوبينان كواسي أدجوماني، على سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه القارة الإفريقية.
وقال أدجوماني خلال كلمة له بمؤتمر مغاربة العالم المنعقد أمس الأحد بمدينة أبيدجان، والمنظم من طرف التجمع الوطني للأحرار إن استراتيجية التعاون التي دشنها الملك محمد السادس، مكنت من تعزيز التعاون مع عدد من البلدان الإفريقية على رأسها الكوت ديفوار.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الملك محمد السادس يخص أبناء شعبه المقيمين في الدول الأفريقية بعناية خاصة، وذلك في إطار ما يكنه من احترام وتقدير لهذا الجزء من العالم.
وتابع أدجوماني قائلا إن محمد السادس نصره الله يمنح معنى ونفساً جديد للتعاون جنوب جنوب، ويُشرف بكل حزم على كل مبادرات السلام والأمن بالمنطقة، فضلا عن دفعه للاستثمارات الخاصة، واسترسل ” إنه لفخر كبير لوجود رجل ديناميكي بمبادرات ناجحة على رأس المملكة المغربية الشريفة وبفضله ورئيسنا الحسن وتارا تمكنت العلاقة بين البلدين من تخطي مراحل طويلة، واليوم الأبواب بينهما مشرعة أمام كل المبادرات الهادفة لتطوير الدولتين”.
في اتجاه آخر، قال وزير الفلاحة الإيفواري إن المهاجرين المغاربة ببلاده يعيشون في انسجام تام الإيفواريين، والأمر الذي يقدم صورة طيبة على المغرب وأهله، قائلا ” إنهم سفراء بلدهم”.

ولم يفوت وزير الفلاحة الإيفواري الفرصة، لإشادة برئيس الحزب عزيز أخنوش، واعتبره رجل دولة وفاعل سياسي واقتصادي، وقيمة حقيقية للبلاد.
وأردف قائلا ” في إطار مهامي الوزارية كان لي شرف التعامل مع عزيز أخنوش لمدة تفوق 10 سنوات، رجل متاح ومهني كبير وإنساني، هو كنز حقيقي لأبناء جيله، والمغرب في حاجة لرجالات من طينة الرجل، حيث يمثل روح الانفتاح على العالم والتعاون وهي قيم تطبع الشعب المغربي ككل”.
وأشار أدجوماني إلى مؤتمر التجمع الوطني للأحرار في ماي 2017، حيث كان ضيفاً، وتنبأ حينها بمستقبل واعد للحزب برئاسة عزيز أخنوش، مسترسلا “اليوم وبعد ثلاث سنوات نلاحظ أن الحزب قطع مسافة كبيرة وتخطى مراحل كثيرة وعمل جاهدا من أجل هيكلته وتنظيمه”.