جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مدينة المهن والكفاءات سوس -ماسة
وأضافت الرميلي أن فروع المنظمة الجهوية، طرحت حصيلة عملها لسنة 2019 لتقييم الأداء، وما تواجهه من ضغوط وتحديات محلية، مسجلةً بإيجابية نجاح تنظيم المنتديات الإقليمية للصحة، وسعيها إلى تعزيز العرض السياسي للحزب، بإدراج خصوصيات كل إقليم، فضلا عن إشراكها لمهنيي الصحة ودعوتهم لتقديم مقترحاتهم وأفكارهم للنهوض بالمنظومة جهوياً وإقليميا.
وانكب اللقاء على الإعداد المسبق للنسخة الثانية للمنتدى الوطني لمهنيي الصحة، المنتظر تنظيمه في يونيو المقبل، كما حددت المهام، وطرحت مواضيع للنقاش تهم البطاقة الصحية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ومن المنتظر أن تشارك المنظمة في اللقاء الوطني لمنظمة المرأة المقرر تنظيمه في مارس المقبل بمراكش، وذلك عبر أنشطة تستهدف النهوض بالصحة لدى النساء.
ردّ لحسن السعدي، رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بقوة على الجهات التي تدّعي وجود تيارات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار وشبيبته، مؤكدا أن هذا موجود فقط في مخيلة البعض الذين يريدون لهذه التجربة أن تفشل، مشيرا إلى أن هناك تيار واحد فقط داخل “الأحرار” وشبيبته، وسيستمر إلى حين تحقيق الأهداف المسطرة، ألا وهو المشروع الذي بدأه منذ سنة 2016.
وفي هذا الإطار، قال لحسن السعدي الذي كان يتحدث خلال استضافته في حلقة من برنامج “ملف للنقاش” الذي تبثه قناة “رمال تيفي” الإلكترونية: “أكيد أثير نقاش في الفترة الأخيرة حول الشبيبة التجمعية، لكن هذا النقاش موجود فقط في الجهة الأخرى وليس عندنا داخل الشبيبة أو الحزب”.
وأضاف: “أن ما يثير النقاش طبعا هو أن الشبيبة لم تعقد مؤتمرا وطنيا لتنتخب رئيسا جديدا، ولكن نحن لا يمكن أن نخرق القانون لإرضاء الآخرين، لدينا نظام أساسي، نظام انتخاب ينص على أن رؤساء المنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية يشكلون مكتبا وطنيا ورئيس كل منظمة جهوية ونائبه يلتئمون في إطار فدرالية تضم 24 عضوا، الذين تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية..”
وبعد أن ذكّر بضرورة انضباط الحزب وشبيبته للقوانين الداخلية وتكريس الديمقراطية الداخلية، أكّد على أن هذا ما تم على مستوى المؤتمرات الجهوية للمنظمة، مستشهدا في هذا الصدد بمؤتمر جهة سوس-ماسة، الذي تم انتخابه فيه رئيسا جهويا للمنظمة الجهوية وكريم فركاكوم نائبا له، ما يعني انهما يمثلان المنظمة الجهوية على مستوى الفدرالية الوطنية.
وتابع: “الفدرالية عندها نظام أساسي لا يتحدث أبدا عن مؤتمر وطني، بل يتحدث عن جمع عام يتم عقده كل ستة أشهر، وبالتالي نحن اليوم لسنا مطالبين بعقد مؤتمر وطني ونجمع فيه أعداد هائلة من المناضلين من أجل تغيير مهمة.. ثانيا داخل المكتب لا نتحدث عن مناصب رئيس ونائبه، بل نتحدث عن مهام..”
وفي هذا الصدد، أوضح السعدي أن يوسف شيري، الذي كان رئيسا لفدرالية الشبيبة التجمعية، وهي مهمة واضحة وأداها على أكمل وجه، وعنده الكفاءة والطاقة ونبادله الثقة للقيام بتلك المهمة، ألا وهي مهمة التأسيس.. وهو الآن يبدأ في مهمة أخرى..”
وأشار إلى أن الحزب لحوالي 40 سنة لم يكن يتوفر على هياكل موازية، لكن مع رئاسة عزيز أخنوش للحزب، تم الاتفاق على القطيعة مع مجموعة من الممارسات داخل الحزب، التي أدت بالحزب إلى الاكتفاء بـ37 مقعدا فقط خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وهي نفسها الممارسات التي أدت بالأخ صلاح الدين مزوار تقديم استقالته من رئاسة الحزب بكل شجاعة، مستطردا “وبعدها جاءت الرئاسة الجديدة بفكر التنظيمات وإدماج الشباب والنساء وخلق الهياكل الموازية من مهندسين وأطباء ومهنيين..”
لذا، يضيف السعدي، “أؤكد أنه لم يكن هناك أي ضغوطات ولا خلفيات بخصوص هذا التغيير، وهذا النقاش فيه تبخيس للعمل الذي يقوم به مجموعة من الأطر داخل الشبيبة التجمعية..”، مضيفا “هناك نقاش داخلي لكننا نعرف كيف ندبره”.
وبخصوص عدم حضور يوسف شيري عن اجتماع الفدرالية الأخير الذي تم عقده في أكادير، أكد السعدي أن شيري كانت لديه مهمة مكلف بها في جهته، ولديه عذر لعدم الحضور للاجتماع، مع تسجيل حضور جميع الأعضاء ليتم التصويت بالإجماع على برنامج عمل الشبيبة لسنة 2020، مشيرا إلى أنه “لو كانت هناك فعلا تيارات لوقع انشقاق، لكن هذا يوجد فقط في مخيلة البعض الذين يريدون لهذه التجربة أن تفشل، وهما طبعا فرقاء سياسيين في الضفة الأخرى..”
وشدد رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية على أن “هناك تيار واحد فقط داخل الحزب وشبيبته، هو تيار المشروع الذي بدأناه منذ سنة 2016، وهذا التيار سيستمر إلى حين تحقيق الأهداف المسطرة”.
وفي كلمة له بالمناسبة نوه شيري بعمل الشباب بأقاليم الجهة لتنزيل مضامين مسار الثقة، من خلال الأنشطة الشبابية التي أشرفت عليها الشبيبة السنة الماضية، مؤكدا على دور الشبيبة التجمعية في تأطير الشباب للانخراط في العمل السياسي.
وقال شيري إن الشباب بجهة درعة تافيلالت منخرط بالعمل الجاد من أجل تنزيل برامج الحزب ومبادئه كل من موقعه، واسترسل ” لا تهمنا المناصب بقدر ما يهمنا نجاح الحزب وشبيبته ودعم رئيسه عزيز أخنوش الذي يعود له الفضل في نجاح عمل الشبيبة في المرحلة الماضية”.
وفي السياق ذاته، كان للشباب نصيب وافر من المداخلات أكدوا من خلالها على أن الإقليم مجال خصب للعمل الميداني مع الفئة الشابة، في إطار خطة جهوية محكمة ورؤية متزنة قائمة على القرب والتشخيص ثم التحليل، وصب النقاش على محاور رئيسية تهم الجوانب التنظيمية، التأطيرية، التكوينية، والإعلامية، علاوة على ضرورة التفكير على بنك مشاريع ذكية تستجيب لانتظارات الشباب بالجهة، الغاية منها القرب من الساكنة.
واختتم اللقاء باتفاق الجميع على برنامج عمل تشاركي يطمح الى توسيع القاعدة الشبابية وتحقيق انتظارات شباب المنطقة.