عقد حزبا التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا تنسيقيا أمس الخميس، تداولا خلاله حول عدد من القضايا الراهنة التي تخص الوضع السياسي العام والشأن الحكومي وآفاق الاستحقاقات المقبلة.
في سياق تعزيز أواصر الحوار والتشاور بين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، عقدت قيادتا الحزبين اجتماعا تنسيقيا يوم الخميس 12 مارس 2020، تم التداول خلاله حول عدد من القضايا الراهنة التي تخص الوضع السياسي العام والشأن الحكومي وآفاق الاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا الإطار فإن الحزبين اذ يشيدان بالمجهودات التي تبذلها السلطات العمومية لتوفير الأمن الصحي للمواطنين، وتفعيل التدابير الرامية إلى مواجهة الآثار المترتبة عن الاكراهات الاقتصادية المناخية، فانهما يدوعوان إلى تعبئة كل الإمكانات المتاحة والموارد اللازمة لمواصلة تنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومواجهة التحديات المقبلة.
وتفعيلا لمضامين ميثاق الأغلبية الحكومية بما يمكنها من تنفيذ التزاماتها في جو من الانسجام والتضامن، فإن الحزبين يعبران عن دعمهما التام لوزير العدل في سعيه إلى تسريع وتيرة إصلاح منظومة العدالة، وفي نفس الوقت يؤكدان على ضرورة انخراط الحكومة في إصلاح شامل وعميق للسياسة الجنائية بما يتلاءم مع مبادئ الدستور، ويساهم في تعزيز الحقوق والحريات. وفي إطار التحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، يسجل التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ارتياحهما لإطلاق مسلسل المشاورات بين مختلف الفرقاء السياسيين، ويدعوان إلى اتخاذ كل التدابير الكفيلة باستعادة ثقة الناخبين وتوسيع نطاق المشاركة مع مراجعة منظومة الانتخابات بما يفسح المجال واسعا لافراز مؤسسات تمثيلية قوية وحاضنة للنموذج التنموي الجديد.


وأبرزت الدكتورة حنان غزيل، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال-خنيفرة، في كلمتها الافتتاحية، أن اللقاء التحسيسي يندرج في إطار التداعيات الصحية والحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب.
ودعت غزيل الجميع للتعامل مع هذا المستجد بشكل طبيعي، والكف عن ترويج الأخبار الزائفة، منوهة بالدور الفعال للمصالح الأمنية والوزارة الوصية في مواكبة وتطويق هذا الوباء.
من جانبه، تحدث الدكتور علال البصراوي، محام بهيئة المحامين بخريبكة، في مداخلته عن كيفية التعامل مع جميع المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، داعيا مروجي المعلومات المزيفة لترك الأخبار المتعلقة بالفيروس لأصحاب الاختصاص من وسائل إعلام رسمية، وصفحات رسمية للوزارات المعنية.
وتطرق البصراوي أيضا إلى موضوع حماية البيانات الشخصية للأشخاص الحاملين للمرض أو المرافقين له، مذكّرا في هذا الصدد بقضية “لائحة الركاب القادمين من إيطاليا” والتي خلقت ضجة في وسائل الإعلام.
وطالب في هذا الإطار، المواطنات والمواطنين بالتحلي بالمسؤولية في مواجهة الأخبار الزائفة والمتداولة كادعاء عشاب طبيعي بامتلاكه علاج للفيروس، كما لم يستثني أيضا رئيس الحكومة المغربية الذي عقد لقاء حزبيا نهاية الأسبوع المنصرم، وهو ما يعارض ما جاء في بلاغ وزارة الثقافة والشباب والرياضة الخاص بالتجمعات والمهرجانات الخطابية.
وقبل فتح النقاش الطبي الخاص باللقاء التحسيسي، تم عرض شريط فيديو مدته دقيقتين يوضح مراحل ظهور فيروس كورونا المستجد، ليتحدث بعدها الدكتور ياسين لكنيزي طبيب بقسم المستعجلات بخريبكة، الذي اعتبر أن الفيروس عادي جدا ولا يدعوا للهول والقلق، مطالبا الحضور بضرورة المواظبة على تنظيف اليدين بالماء وسائل الصابون لأن الفيروس ذو طابع زيتي، مع ضرورة تغطية الفم والأنف عند السعال، بالنسبة للأشخاص المصابين بالزكام.
من جهته تحدث الدكتور نوح يقين، طبيب مقيم بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، عن طبيعة وشكل فيروس كورونا المستجد الذي يشبه التاج، وأيضا أعراضه المتمثلة في ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والسعال بشكل رهيب، وضيق في التنفس.
واختتم أسامة العيدي، دكتور صيدلاني، هذا اللقاء بالحديث عن الضجة التي خلفها اختفاء الكمامات الطبية من الصيدليات، معتبرا أن هذه الأخيرة سقطت في أيدي مافيات تتاجر بمآسي المواطنات والمواطنين، شأنها شأن سوائل التنظيف الكحولية، مطالبا المواطنات والمواطنين بعدم الاكتراث لهذا الموضوع لأن المعنيين بالكمامات الطبية، هم الأشخاص الحاملين للفيروس، والأطباء، والممرضات والممرضين، وعمال النظافة، الذين لهم تواصل مباشر مع حاملي الفيروس.
وفي ختام هذا اللقاء التحسيسي الذي قام بتسييره أشرف لكنيزي، تم توزيع كتاب على جميع الحاضرات والحاضرين، يحمل عدة معلومات ونصائح عن فيروس كورونا المستجد.
وأبرز ناصري أهمية هذه التكوينات في تأطير الشباب في المجال المقاولاتي، وإعدادهم لتحمل المسؤولية التدبيرية، للمساهمة في النسيج الاقتصادي الوطني.
من جهته أوضح حكيم قلعي رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية لإقليم تاوريرت، انخراط التمثيلية الإقليمية للشبيبة في البرنامج الوطني للفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عبر تنظيم دورات تكوينية لفائدة الشباب حاملي المشاريع، والراغبين في الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.
وقال قلعي إن الهدف الأساسي يكمن في تعريف الشباب بمضامين الورش الملكي المهم، ومساعدتهم في الاستفادة من جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، خاصة للشباب حاملي المشاريع والعالم القروي والقطاع غير المنظم والمقاولات المصدرة.
في السياق ذاته، أشرف عمر بنسونة رئيس لجنة الشباب حاملي المشاريع بمنتدى المقاولات الصغرى والمتوسطة بالناظور والدريوش على انطلاق الدورة التكوينية، حيث أبرز أهمية البرنامج المندمج للدعم والتمويل المقاولات “انطلاقة” وأبرز مميزات النجاح والأسس المعتمدة لانطلاقة المشروع وفق أربعة محاور أساسية.
وأبرز بنسونة آليات الدعم والمواظبة، وخطة العمل، والمسار بين الفكرة والمشروع، ومبادئ روح المقاولة.
وتجدر الإشارة أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة لقاءات أعلنت عليها المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الشرقية، والتي ترمي إلى إدماج فئة الشباب في النسيج الاقتصادي.
وشارك في هذه الدورة التكوينية، المنظمة على مدى يومين حوالي 100 شاب وشابة من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن المجهودات الكبيرة من أجل الدفع بالتمثيلية النسائية داخل المناصب السياسية، هو وعي يجب أن يكون متقاسم ومتشرك عند النساء والرجال داخل الهيئات السياسية.
وترأس المجلس الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير، وبحضور والي جهة سوس ماسة، ورئيس الجهة، وعمال أقاليم تزنيت وطاطا، وأعضاء المجلس الإداري للوكالة الحضرية ورؤساء المصالح اللاممركزة.
وخلال هذه الدورة، تمت المصادقة على محضر أشغال الدورة السابقة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لتارودانت -تزنيت – طاطا.
كما قدمت مديرة الوكالة الحضرية لتارودانت-تزنيت-طاطا، عرضا حول مختلف أنشطة الوكالة لسنة 2019 وبرنامج العمل لسنة 2020 والبرنامج التوقعي لسنتي 2021-2024.
وشكل اللقاء فرصة لتقييم المرحلة السابقة وتبادل الآراء والأفكار ومناقشة البرنامج المستقبلي الذي وضعته الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، المتمثل في إطلاق سلسلة من المنتديات الجهوية والإقليمية واللقاءات التأطيرية التي دأبت على تنظيمها الشبيبة ومواصلة الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب بمختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل البرنامج الوطني للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وأيضا في إطار الاجتماعات التي ستعقدها المنظمة الجهوية للشبيبة مع جميع التمثيليات الإقليمية بالجهة.
يذكر أن الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية أطلقت حملتها الوطنية لمواكبة الشباب الراغبين في الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، التي تهم تنظيم دورات تكوينية وتوجيهية في عدد من المدن والمناطق المغربية من تنظيم مختلف تمثيليات الشبيبة التجمعية ومن تأطير خبراء في مجال المقاولة.