ساكنة أزيلال تتفاعل مع برنامج “100 يوم 100 مدينة”.. شهادات مُؤثرة ودعوات لتغيير أوضاع هذا الإقليم المتواري بين جبال الأطلس

في إقليم كأزيلال، الذي يعيش به حوالي 554 ألف شخص، موزعين على جماعتين حضريتين، و42 أخرى قروية، تطفو على السطح مشاكل كثيرة، من بطالة وغياب للبنيات الأساسية، وضعف في العرض الصحي وغيرها الكثير. سُكان هذا الإقليم الواقع بجهة بني ملال خنيفرة، التي يعيش بها حوالي مليونين ونصف المليون نسمة، كانوا على موعد صباح اليوم السبت 9 نونبر، مع برنامج “100 يوم 100 مدينة”، الذي أطلقه حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور رئيسه، عزيز أخنوش، السبت الماضي من مدينة دمنات. وهو البرنامج السياسي الأكبر من نوعه بالمغرب، الذي سيمكّن “الأحرار” من الإنصات والتفاعل مع تشخيصات، مقترحات، وانتظارات ساكنة 100 مدينة صغيرة ومتوسطة، بمختلف جهات المملكة، من تلك التي تعيش مشاكل القرية والمدينة. ليموري فاطمة، هي سيدة في عقدها الخامس من أزيلال، لا تنتمي للحزب، لكنها جاءت لتسمع صوتها ولتساهم في نقل معاناتها. تقول إنها، إلى جانب، 140 عاملة أخرى لديهن مشاكل مع الشركات، “من 2018 مكنتخلصوش”، تؤكد، وهو ما تراه إشكالا حقيقيا يجعل نساء الإقليم، خاصة الأرملات والمطلقات، يعشن في وضعية هشاشة. البنية التحتية هي الأخرى بالنسبة لهذه السيدة متدهورة، أما الواقع الصحي فأكثر فداحة. تقدم باقتضاب شديد تشخيصا لوضعية هذا القطاع بالإقليم، وتقول : “كاين السبيطار ولكن التجهيزات والموارد البشرية مكاينينش. كيقولولنا سيرو لبني ملال. ومنين كنمشيو حتال بني ملال، شحال من واحد كيرجعوه، كيقولو لنا عندكم السبيطار فأزيلال علاش جايين تال هنا. وعاد كاين تأخر كبير فالمواعيد الطبية لي كيعطيونا. أحيانا كتوصل تال 4 أشهر إلى 6 أشهر. التحاليل كيقولو لينا غير متوفرة، كنضطرو نديروهوم فالقطاع الخاص”. واقع مرّ، تؤكده أحشوش أوملي، التي تنحدر من مدينة أزيلال بدورها، وهي ربة بيت فقدت طفلها قبل 6 أشهر فقط. “ولدي كان مريض بسرطان الدم، كنت أتنقل بين أزيلال ومراكش وأزيلال والدار البيضاء، كان عندي مشكل حقيقي في النقل حيت كان خاصني نوصلو فالصباح بكري، ومنين كيكون شي ظرف طارىء كان كيخصني نجيب سيارة الإسعاف ونخلها بـ450 درهم”، تتقاسم هي الأخرى تجربتها المريرة لولوج إبنها إلى العلاج. وتضيف : “كان بالنسبة ليا هدشي كابوس حقيقي، بحيث مكاينش لي يعاوني باش نهزو ونديه، ومكاينش شي نقل خاص مثلا لبحال هاد الحالات”. لا تريد أوملي، وهي في عقدها الرابع، أي شيء بتقاسمها هذه التجربة المريرة، كما تقول، باستثناء إيصال الرسالة. “أنا بغيت نوصل هاد الوضع، أما ولدي الله يرحمو، مات هادي 6 أشهر. هدشي مبغيتوش يتكرر مع ناس آخرين. فأزيلال كاين مرضى بزاف فيهم لي كيعاني من الهيموفيليا والسرطان بأنواعو وغيرهم من الأمراض”. وبالنسبة للشباب، فتحتاج هذه الفئة، في ظل التضاريس الوعرة التي تعيش بينها، وسط جبال الأطلس الكبير وجزء من الأطلس المتوسط، إلى العديد من المرافق. أوشنا المهدي، هو أستاذ التربية البدنية، جاء بدوره للمشاركة في محطة أزيلال من برنامج “100 يوم 100 مدينة”، يقول إن “تفعيل دور الشباب ودور الثقافة، هو أمر ضروري لإعطاء الفرصة للشباب باش يقولو كلمتهم”. أما من الناحية الرياضية فيطالب بإنجاز ملاعب القرب، مردفا، في رسالة لجميع شباب الإقليم : “خاص الشباب ينخرط في المجال السياسي، باش يوصل صوتو ويرفع المشاكل للجهات المسؤولة من أجل التغلب عليها”. وكان للحرفيين داخل هذا البرنامج صوت كذلك، فمحمد قباج، وهو من ساكنة أزيلال، ويعمل نجارا، أراد تسليط الضوء على موضوع آخر، وهو العقار والتعمير. “التعمير فيه مشكل كبير، مصاريفه مماثلة للدار البيضاء وطنجة والمدن الكبرى، في حين أن القدرة الشرائية بأزيلال جد متدنية”، يقول، مبرزا أن “المورد الأساسي لسكان المنطقة يأتي من نشاط البناء، وذلك في ظل غياب معامل أو فرص أخرى للشغل”. هاجس مقلق بالنسبة لهذا الرجل الخمسيني، الذي يكسب قوته من نحت الخشب وتحويله إلى مستلزمات منزلية ضرورية للعيش، إذ دعا المسؤولين لمراعاة الفوارق بين المناطق والمدن بالنسبة لهذه النقطة، أي بين المدن السياحية والاقتصادية ذات الدخل المتنوع، وبين المدن الصغيرة والهامشية، ذات الأنشطة المحدودة.

من مدينة بيوكرى.. مُواطنون يشخّصون وضعية مدينتهم ويمنون النفس باعتماد مقترحاتهم لتحقيق التنمية المنشودة

قدّم عدد من المواطنين أثناء مشاركتهم في ورشة عمل بمدينة بيوكرى ضمن برنامج “100 يوم 100 مدينة” التي ينظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، تشخيصهم لواقع مدينتهم، آملين في إيصالها إلى مدبريها مستقبلا، لتغيير الأوضاع وتحسين مستوى عيشهم فيها. وفي تصريح لها، قالت هدى دهدي، ذات الـ18 ربيعا، وهي طالبة في السنة الثالثة بالتكوين المهني، أن أكبر المشاكل التي تؤرق شباب بيوكرى هي البطالة، ومحدودية فرص الشغل بالمدينة.   وأضافت هدى أن مناصب العمل بالمدينة من نصيب الأقارب والأصدقاء، حسبها، الأمر الذي يزيد معاناة العديد من الشباب، واسترسلت ” هنا في مدينة بيوكرى لا يكفي أن تكون حاصلا على شهادة من أجل الظفر بعمل، لكن الوساطة وباك صاحبي تلعب دورها أيضا في الموضوع”. واعتبرت هدى أن مستقبلها مجهول، وطالبت في هذا الصدد بضرورة الحرص على تكافؤ الفرص بين الجميع، وتغليب كفة المؤهلات على الحسابات الشخصية. في الاتجاه ذاته، اعتبر سفيان بنرحمان ذي الـ30 سنة أن إيجاد فرصة عمل، أكثر ما يؤرق شباب المدينة. وقال سفيان أن المدينة معروفة بطابعها الفلاحي، مما يوفر فرص عمل تقتصر على هذا القطاع، إضافة إلى وحدات التلفيف. ودعا سفيان إلى صياغة استراتيجية خاصة بالتشغيل بمدينة بيوكرى، تنفتح على قطاعات أخرى، وأفكار يمكن من خلالها امتصاص بطالة الشباب. ويأمل سفيان أن يتسم مستقبله بالوضوح، مسترسلا “مدينة بيوكرى أنتجت شباباً كفوءً منح الكثير للمدينة وينظر اليوم رد الجميل، عبر تسهيل ولوجه إلى التمويل واحتضان مشاريعه، والإيمان بأفكاره، ونأمل في أن تعتمد مقترحاتنا التي شاركناها مع حزب التجمع الوطني للأحرار في هذه الورشة، على أن يستمر التواصل مع المواطنين حتى بعد محطة 2021”. من جهة أخرى، قال ياسين القرقار وهو طالب في سلك الماستر بكلية العلوم الاقتصادية والقانونية والاجتماعية بجامعة ابن زهر، إن المدينة في حاجة إلى نواة جامعية، وتعميم للتعليم الأولي. وأضاف ياسين أن معهد التكوين المهني بالمدينة لا يدرس سوى تخصصين، ودعا إلى ضرورة الانفتاح على تخصصات جديدة. وأوصى ياسين بإنشاء معهد خاص بالمهن الفلاحية، بما يتناسب مع خصوصية المدينة، وأيضا إنشاء مدرسة يعهد إليها توجيه التلاميذ ومواكبة الطالبة بعد الدراسات العليا. في السياق ذاته، أوضح ياسين انرميست وهو طالب جامعي ذي الـ21 سنة، أن طلبة مدينة بيوكرى يعانون يومياً جراء ضعف شبكة النقل من وإلى الجامعة، الأمر الذي يؤثر على التحصيل الدراسي للعديدين. وطالب بتوفير النقل من وإلى الجامعة، وتعزيز شبكة النقل بحافلات تلبي حاجة المواطنين، وذلك تفاديا لهدر الزمن الدراسي.

بلاغ للتجمع الوطني للأحرار تفاعلا مع الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء

بمناسبة الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك للشعب المغربي تخليدا للذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تعتبر محطة بارزة في مسار تحقيق المغرب لاستقلاله واستكمال وحدته الترابية،  وإذ يثمّن حزب التجمع الوطني للأحرار مضامين الخطاب الملكي السامي، فإنه يعلن للرأي العام ما يلي :   
  • إيمانه العميق بأن المسيرة الخضراء المظفرة كانت محطة حاسمة، بينّت للعالم أجمع أن قوة المغاربة تكمن في وحدتهم وفي إيمانهم بقضيتهم الوطنية. 
 
  • إشادته ودعمه الكامل للعمل  الدبلوماسي الرسمي بهذا الشأن، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي لإنهاء هذا النزاع المفتعل، يحظى بدعم الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.
 
  • تأكيده على ضرورة انخراط جميع الفاعلين لمواصلة مسار تحقيق التنمية المنشودة بجميع أقاليمنا الجنوبية. 
 
  • اعتقاده بأن الجهوية المتقدمة التي انخرط فيها المغرب، هي السبيل  الممكن لتحقيق التضامن بين مختلف جهات المملكة، وبأن مسار تحقيق هذه الغاية، بأسرع وقت ممكن، ينطلق من الاعتماد على إمكانيات كل منطقة لخلق مزيد من الثروة. 
 
  • تقديره العالي وامتنانه العميق لاهتمام جلالة الملك بتعزيز  مسار التنمية بجهة سوس ماسة التي أكد جلالته على ضرورة ربطها بالسكة الحديدية وتقوية ربطها بالطريق السيار.
 
  • انخراطه، بدون قيد أو شرط، في هذه المرحلة من العمل والإصلاحات، وتأكيده على مساهمته الإيجابية في هذا التغيير المنشود من قبل صاحب الجلالة، نصره الله. 
حرّر في الرباط، بتاريخ 7 نونبر 2019  

فريق التجمع الدستوري يوجه سؤالا مُستعجلاً لوزير الصحة بخصوص المشاكل التي يتخبط فيها المركز الاستشفائي بتاوريرت

وجه فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، سؤالا آنيا ومستعجلا لوزير الصحة، حول مشاكل القطاع الصحي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتاوريرت. وقال الفريق في نص السؤال، إن قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتاوريرت يعرف غياب تجهيزات أساسية كجهاز قياس المؤشرات الحيوية، ونقص الأطر الطبية والتمريضية، والغياب التام لمصلحة الاستقبال، مما يجعل حالة من الفوضى تسود بالمصلحة، زيادة على تقادم الأسرة بمصلحة المستعجلات والتي لا تتجاوز 6 أسرة و3 طاولات فحص. أما مصلحة الولادة، يضيف الفريق، فإنها لا تشتغل بصفة دائمة، مما يجعل النساء المقبلات على الولادة عرضة لجميع العوامل المناخية خلال نقلهن من مصلحة الولادة إلى المركب الجراحي. كما تعرف مصلحة الاستشفاء، مشكل دمج أكثر من 4 مصالح في مصلحة واحدة (الطب العام، وطب الأطفال، وجراحة العظام، والجراحة العامة)، الأمر الذي يؤثر لا محالة على جودة العلاجات المقدمة للمرضى. وأوضح الفريق أن معايير هذا المركب الجراحي هي خاصة بمواصفات مركب جراحي لمستشفى محلي، وبالتالي لا يمكن لهذا المركب استيعاب عدد مرضى الإقليم. وعدّد الفريق نواقص المركز، وخاصة مصلحة بنك الدم، وغياب مصلحة الإنعاش، مما يجعل كل الحالات المستعجلة تحال على المستشفى الجهوي بوجدة. وحول الجراحة العامة، أشار الفريق إلى طول المواعيد نظرا لتوفر طبيب واحد، أما بخصوص مصلحة المختبر بالمركز الاستشفائي الإقليمي، أوضح الفريق أنه يعرف نقصا في سلة التحاليل البيولوجية المقدمة من طرف مصلحة المختبر بالمستشفى في وجه المواطنين، والتي لا تتعدى بعض التحاليل الأساسية، في الوقت الذي يحال فيه المرضى المقبلون على إجراء فحوصات ما قبل العمليات الجراحية ومرضى القصور الكلوي والسرطان إلى المختبرات الخاصة. وأشار الفريق إلى الغياب التام لمصلحة الطب النفسي، كمصلحة قائمة تسمح بولوج المواطنين إلى العلاجات النفسية، كما ينشده البرنامج الوطني للصحة العقلية بمركز تشخيص الأمراض متعدد التخصصات.

بوعيدة توقع اتفاقية شراكة مع مدرسة متخصصة في المهن الرقمية.. تكوين 500 مستفيد بكلميم وطانطان وسيدي إفني والداخلة والعيون

وقعت مؤسسة علي بوعيدة، أمس الأربعاء بكلميم، اتفاقية شراكة مع مدرسة “ديجيتال فرانس سكول” Digital France School تروم فتح مدرسة متخصصة في تقديم تكوينات في المهن الرقمية مجانا لفائدة الشباب من غير حاملي الشهادات بجهة كلميم واد نون. ونوهت رئيسة مؤسسة علي بوعيدة، امباركة بوعيدة، بتوقيع هذه الاتفاقية في المهن الرقمية لما تكتسيه من أهمية في تحسين آفاق الشباب المهنية. وأبرزت أهمية “فرص وعروض العمل المفتوحة في وجه الشباب الحاصلين على هذا النوع من الشهادات”، معتبرة هذه الاتفاقية “مكسبا ” للجهة ، لتماشيها مع الاتجاهات العامة في التكوين سواء داخل أو خارج المملكة. من جهته قال الرئيس المؤسس لمدرسة “ديجيتال فرانس سكول”، محجوب باياسين، إن المدرسة الجديدة التي ستحمل اسم “Digital Sahara School” ستسهر على تكوين شباب من غير حاملي الشهادات أو ممن هم بدون عمل في المهن الرقمية مجانا. وأبرز أن توقيع هذه الاتفاقية ينسجم مع مضامين الخطابات الملكية السامية الداعية إلى ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل والنهوض بالرأسمال البشري وأيضا في إطار المساهمة في تعزيز ركائز الجهوية الموسعة. وأوضح باياسين أن الهدف المسطر على المدى المتوسط في إطار هذه الشراكة هو فتح خمس مدارس مماثلة وتكوين 500 مستفيد ومستفيدة بكلميم وطانطان وسيدي إفني والداخلة والعيون. ووقعت مباركة بوعيدة أيضا إتفاقية شراكة مع كل من جمعية TIBU maroc لكرة السلة، ووزارة التربية الوطنية، لإرساء مركز للتربية ورياضة كرة السلة. في الاتجاه ذاته، قامت بوعيدة بزيارة تفقدية لفرعية تسگنان بالقصابي رفقة المدير للإقليمي لوزارة التربية الوطنية باقليم گلميم، للوقوف على وضعية الأقسام وإيجاد حل عاجل لجملة من المشاكل التي تعرق سير المؤسسة التي شهدت مؤخرا توقف التلاميذ على الالتحاق بالدراسة.

شبيبة “الأحرار” بطانطان تسلّط الضوء على تجديد النخب السياسية

نظمت التمثيلية الاقليمية للشبيبة التجمعية بطانطان ملتقى شبابياً تحت شعار “التعبئة الشبابية وحتمية تجديد النخب ” يومي 5 و6 نونبر الجاري. وعرفت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى حضور أزيد من 200 شاب وشابة من الإقليم، تخللتها مداخلات لقيادات الحزب وشبيبته وطنيا وجهويا واقليميا. وأكد المتدخلون على أهمية المشاركة السياسية للشباب، والتكوين والتأطير في لتحقيق التغيير والتنمية للإقليم والوطن ككل. وأبرزوا عدد من المحطات والأنشطة، التي قادها التجمع الوطني للأحرار، لتشجيع الشباب على المشاركة والتعبئة الجماعية لتدبير الشأن العام الوطني والمحلي، سعياً للتنمية الشاملة المنشودة في المملكة. وعرف الملتقى أيضا تنظيم عدد من الورشات والتكوينات أشرف على تأطيرها أساتذة بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير، همت مواضيع المشاركة السياسية للشباب والتنمية المجالية، وصناعة النخب، والسياسات العمومية.

رئيسة جهة كلميم واد نون تعقد لقاء تواصليا مع منتخبين فرنسيين من أصل مغربي

عقدت رئيسة جهة كلميم واد نون، امباركة بوعيدة، أول أمس الثلاثاء بكلميم، لقاء تواصليا مع منتخبين فرنسيين من أصل مغربي منضوين تحت لواء دائرة أوجين دولاكروا وهي جمعية تعمل من أجل تقوية أواصر الصداقة المغربية الفرنسية. وقالت رئيسة جهة كلميم واد نون، امباركة بوعيدة، في تصريح بالمناسبة، إن هذا اللقاء يكتسي أهمية خاصة بالنظر للدور الذي تضطلع به دائرة أوجين دولاكروا في توطيد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا وأوربا بشكل عام. وأضافت أن الدائرة تضم منتخبين يمثلون عدة جهات وأقاليم ومدن وجماعات فرنسية ما يتيح الفرصة لعقد اتفاقيات توأمة أو أيام دراسية وتكوينات، مبرزة أنه تم الاتفاق خلال هذا اللقاء على تنظيم ملتقى مغربي فرنسي للأعمال بجهة كلميم واد نون في شهر يونيو من العام المقبل. من جانبها، أبرزت خديجة كمراوي، الكاتبة العامة لدائرة أوجين دولاكروا، أن الجمعية دأبت منذ 2014 على المشاركة في احتفالات ذكرى المسيرة الخضراء بمناطق مختلفة من المملكة مثل العيون وأكادير والداخلة، مشيرة إلى أن حضور ممثلين عن الجمعية اليوم بكلميم يأتي في هذا السياق. وأعربت عن اعتزاز كافة أعضاء الجمعية ب”المشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير “، وكذا تبادل وجهات النظر خلال اللقاء مع رئيسة الجهة اليوم ومع منتخبين وفاعلين في الاقتصاد والاستثمار. من جهته، قدم مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة كلميم واد نون، يوسف أتركين، عرضا حول المؤهلات التي تزخر بها الجهة باعتبارها مجالا جديدا وواعدا للنمو. وتطرق أتركين، في هذا السياق، إلى نقاط قوة النسيج الاقتصادي للجهة، مثل إنتاج الصبار والإنتاج الحيواني ممثلا في الإبل، وتربية النحل، وأنشطة قطاع الصيد البحري. كما أبرز المؤهلات الكبيرة للجهة سياحيا حيث تتوفر على مجموعة من مناطق الجذب السياحي المهمة مثل “مير اللفت”، و”الشاطئ الأبيض”، و”واد شبيكة”، و”واد الواعر”، معتبرا أن هذه المناطق تشكل محطات سياحية بالغة الأهمية في النهوض بالجهة. وتوقف أيضا عند باقي نقاط الجذب الاقتصادية التي تتوفر عليها الجهة من بينات تحتية ورأسمال بشري وإمكانات اقتصادية واعدة.

جلالة الملك يعرب عن أسفه لكون “البعض” لا يتعامل بجدية مع التحديات “الكثيرة والمعقدة” التي تواجه المنطقة

أعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن الأسف لكون “البعض” لا يتعامل بجدية مع التحديات “الكثيرة والمعقدة” التي تواجه المنطقة، مجددا جلالته التأكيد على التزامه بإقامة علاقات سليمة وقوية مع الدول المغاربية. وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه، مساء اليوم الأربعاء، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء، إن “حرصنا على تحقيق تنمية متوازنة ومنصفة بكل جهات المملكة، لا يعادله إلا التزامنا بإقامة علاقات سليمة وقوية مع الدول المغاربية الشقيقة”، مؤكدا جلالته أن “الوضع الحالي بالمنطقة وبالفضاء المتوسطي يسائلنا جميعا، ويدعونا للتحرك الإيجابي، نظرا لما يحمله من فرص وتحديات”. وأوضح جلالة الملك، في هذا الصدد، أن الشباب المغاربي يطالب بفضاء منفتح للتواصل والتبادل؛ مضيفا أن قطاع الأعمال، من جهته، يطالب بتوفير الظروف للنهوض بالتنمية. وأكد جلالته أن الشركاء، وخاصة الأوروبيين، يحتاجون إلى شريك فعال، فيما ينتظر الإخوة الأفارقة جنوب الصحراء مساهمة بلداننا في البرامج والتحديات الكبرى للقارة. وأضاف أن الأشقاء العرب يريدون مشاركة المغرب الكبير في بناء نظام عربي جديد. وقال جلالة الملك إن “الآمال والانتظارات كبيرة، والتحديات كثيرة ومعقدة. وما يبعث على الأسف هو أن البعض لا يتعامل معها بجدية”، مشيرا إلى أنه “والحقيقة أن عدونا المشترك هو الجمود وضعف التنمية، التي تعاني منها شعوبنا الخمسة”.

جلالة الملك يؤكد عزمه على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس عزمه على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل، مبرزا أن المملكة أصبحت تحتل حاليا مكانة متميزة على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية داخل القارة. وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه، مساء اليوم الأربعاء، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، “وقد جعلنا قارتنا، منذ اعتلائنا العرش، في صلب سياستنا الخارجية. فقمنا بالعديد من الزيارات لمختلف دولها، وتم التوقيع على حوالي ألف اتفاقية تشمل كل مجالات التعاون”. وأبرز جلالة الملك أنه “كان لذلك أثر ملموس على مستوى مكانة المغرب الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية داخل القارة”، مؤكدا بالقول “إننا عازمون على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل”. وبعد أن أكد جلالة الملك أن الصحراء المغربية تشكل بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء، شدد جلالته على طموح المملكة للرفع من مستوى المبادلات التجارية، ومن الاستثمارات المغربية في القارة. وأبرز جلالة الملك أن الأمر يتعلق ب”إطلاق مرحلة جديدة عمادها المنفعة المشتركة”، موضحا جلالته أن تحقيق هذه الأهداف يتوقف على وفاء المغرب بالتزاماته، وعلى مواصلة ترسيخ حضوره في إفريقيا. كما شدد جلالة الملك على “أننا مسؤولون على مواصلة تعزيز العلاقات الإنسانية والاقتصادية والسياسية التي تجمع المغرب بالدول الإفريقية”.

جلالة الملك يدعو إلى التفكير بجدية في ربط مراكش وأكادير بخط سككي

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتفكير، بكل جدية، في ربط مراكش وأكادير بخط السكة الحديدية؛ في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية، و”هو مشروع سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة”. كما دعا جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه، مساء اليوم الأربعاء، إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال44 للمسيرة الخضراء، إلى “دعم شبكة الطرق التي نعمل على تعزيزها بالطريق السريع بين أكادير والداخلة”. وأضاف جلالة الملك أن هذا الخط سيساهم في فك العزلة عن هذه المناطق، وفي النهوض بالتنمية، وتحريك الاقتصاد، لاسيما في مجال نقل الأشخاص والبضائع، ودعم التصدير والسياحة، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية. وأكد جلالته، في هذا الشأن، أن هذا الخط “سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة”. وأضاف جلالة الملك أن “جهة سوس-ماسة يجب أن تكون مركزا اقتصاديا يربط شمال المغرب بجنوبه، من طنجة شمالا، ووجدة شرقا، إلى أقاليمنا الصحراوية”، مبرزا أن هذا التوجه يندرج “في إطار الجهوية المتقدمة، والتوزيع العادل للثروات بين جميع الجهات”. وقال جلالة الملك إن “المغرب الذي نريده، يجب أن يقوم على جهات منسجمة ومتكاملة”، مسجلا جلالته أن كل الجهات يجب أن تستفيد على قدم المساواة، من البنيات التحتية، ومن المشاريع الكبرى. وشدد جلالة الملك، في هذا الصدد، على أن “التنمية الجهوية يجب أن ترتكز على التعاون والتكامل بين الجهات، وأن تتوفر كل جهة على منطقة كبرى للأنشطة الاقتصادية، حسب مؤهلاتها وخصوصياتها”. وأكد جلالة الملك أنه “ينبغي العمل على تنزيل السياسات القطاعية، على المستوى الجهوي”، مبرزا، في هذا السياق، أن “الدينامية الجديدة، التي أطلقناها على مستوى مؤسسات الدولة، حكومة وإدارة، يجب أن تشمل أيضا المجال الجهوي”.

جلالة الملك: مبادرة الحكم الذاتي تجسد السبيل الوحيد لتسوية نزاع الصحراء المغربية

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن مبادرة الحكم الذاتي تجسد السبيل الوحيد لتسوية نزاع الصحراء المغربية. وأوضح جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه، مساء اليوم الأربعاء، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء، أن مبادرة الحكم الذاتي تجسد حلا سياسيا واقعيا، عمليا وتوافقيا، “نظرا لجديتها ومصداقيتها، وصواب توجهاتها، لأنها السبيل الوحيد للتسوية، في إطار الاحترام التام للوحدة الوطنية والترابية للمملكة”. وأبرز جلالة الملك، في هذا السياق، أن هذا التوجه قد تعزز بزيادة عدد الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي، والذي يفوق حاليا 163 دولة، مشيرا جلالته إلى أن مبادرة الحكم الذاتي تعززت أيضا بالشراكات والاتفاقيات التي تجمع المغرب بالقوى الكبرى، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والتي تشمل كل جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الصحراوية. وأضاف جلالة الملك أن المغرب “ظل واضحا في مواقفه، بخصوص مغربية الصحراء، ومؤمنا بعدالة قضيته، ومشروعية حقوقه”، مؤكدا جلالته أن المملكة ستواصل العمل، بصدق وحسن نية، طبقا للمقاربة السياسية المعتمدة حصريا، من طرف منظمة الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي، عملي وتوافقي.

حرمة الله: القرار الأممي الأخير بشأن قضية الصحراء المغربية انتصار لجهود المملكة.. وعلى إخواننا في تندوف أن يحتكموا لصوت العقل لطي هذه الصفحة

بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، التي تحل يوم 6 أكتوبر من كل سنة، يتحدث محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بالداخلة وادي الذهب، في هذا الحوار، عن المجهودات التي بذلتها المملكة طيلة العقود الأربعة الماضية لتنمية الأقاليم الجنوبية، ولإيجاد حل سياسي لهذا النزاع المفتعل، واقعي، ويحظى بقبول المنتظم الدولي. كما يؤكد حرمة الله، أن القرار الأممي الأخير رقم 2494، يعزز الموقف المغربي، واصفا إياه بالانتصار الذي يعزز المكاسب التي تم تحقيقها على مستوى الاتفاق الفلاحي واتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي بعد المفاوضات المكثفة التي قادها وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز اخنوش.
        تحل اليوم الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، فخلال هذه المدة بذلت الدولة جهودا كبيرة لتنمية أقاليمنا الجنوبية العزيزة على قلوب المغاربة. كواحد من أبناء المنطقة، هل يمكنك أن تقدم لنا مقارنة بين ما كانت عليه مدن الصحراء بالأمس وواقع الحال اليوم؟ – لاشك أن الأقاليم الجنوبية للمملكة شهدت منذ استرجاعها لحضن الوطن بعد المسيرة الخضراء المظفرة، تطورا ملحوظا وتنمية كبيرة شملت مختلف القطاعات والمجالات، وهذا بفضل العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك نصره الله لهذه الربوع والمتجسدة في الجهود الجبارة التي بذلتها الدولة، والميزانيات الضخمة التي تم تخصيصها لذلك. إذ عملت الدولة على توفير كل الإمكانيات من أجل وضع الأسس لتنمية حقيقية شاملة، وهو ما تحقق فعلا حيث أن الأقاليم الجنوبية شهدت ثورة تنموية في مختلف المجالات والقطاعات، وهو ما يعكس حرص الدولة على إشراك الساكنة في تدبير شؤونها المحلية، وعليه فنحن راضون جدا عن مستوى التطور والرخاء والاستقرار الذي تنعم به هذه الربوع. وبالعودة لسؤالكم فبالتأكيد هناك فرق كبير وشاسع بين وضع الأقاليم الجنوبية إبان خضوعها للاستعمار، وبين الوضعية التي عرفتها هذه الأقاليم منذ استرجاعها لحضن الوطن. فلا مجال للمقارنة على الإطلاق بين الوضعيتين، ذلك أن الأقاليم الجنوبية كانت تفتقر إبان خضوعها للاستعمار الإسباني لأبسط المرافق والتجهيزات والخدمات الأساسية، إلا أن هذا الواقع تغير بعد المسيرة الخضراء المظفرة، فالدولة ورغم انشغالها بجهود الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية، وبفضل توجيهات الراحل الملك الحسن الثاني رحمه الله، اعتمدت استراتيجية تنموية شاملة هدفت من خلالها إلى النهوض بالأقاليم الجنوبية، وتمكينها من مختلف البنيات التحتية اللازمة في مختلف المجالات. هذا العمل الكبير ساهم في تحسين ظروف عيش السكان ووضع هذه الأقاليم على سكة الإقلاع التنموي، وهو النهج ذاته الذي سلكه صاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، حيث أصبحت اليوم مدينة الداخلة على سبيل المثال، تضاهي كبريات مدن شمال المملكة، بما تتوفر عليه من تجهيزات وبنيات أساسية متطورة في مختلف المجالات. وعليه، يمكن القول إنه بعد أربعة وأربعين سنة على استرجاع الأقاليم الجنوبية قد تغيرت معالم المدن الصحراوية بشكل كامل، ولا زالت الدولة إلى اليوم تبذل قصارى جهدها من أجل مواصلة مسيرة البناء والتشييد بهذه الربوع، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أطلق إبان زيارته الميمونة للعيون سنة 2015، النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، والذي شكل خارطة طريق ثورية وشاملة لتنمية مستدامة بهذه الأقاليم. ماهو رأيك بخصوص القرار الأممي الأخير رقم 2494 الذي عزّز الموقف المغربي، في هذا النزاع المفتعل؟ – بطبيعة الحال القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2494 استقبلناه كمواطنين وكمنتخبين بارتياح كبير نظرا لكونه عزز الموقف المغربي، وأكد على وجاهة وصواب هذا الموقف، حيث جدد التأكيد على مجموعة من الأمور التي لطالما نادى بها المغرب، أهمها إشراك الجزائر باعتبارها طرفا أصيلا في هذا النزاع الإقليمي، في جهود البحث عن حل، والذي لن يكون إلا حلا سياسيا عمليا وواقعيا متوافقا عليه، يراعي سيادة ووحدة المملكة الترابية، ويسقط كل المقاربات العقيمة التي تجاوزها الزمن. وثانيا العودة إلى تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام كامل، وهو ما يؤكد حرص مجلس الأمن على ضمان الاستقرار والهدوء من أجل إعطاء الوقت الكافي وانضاج الشروط التي تمكن من وضع مسار التسوية على سكته الصحيحة، بغية إيجاد حل سياسي وواقعي ودائم يأخذ بعين الاعتبار الديناميكية التي عرفها النزاع منذ تقديم المغرب لمبادرته القاضية بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية، وعليه فنحن مرتاحون جدا لهذا القرار، فهو انتصار يعزز المكاسب التي تم تحقيقها على مستوى الاتفاق الفلاحي واتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي وهو انتصار جاء بعد مفاوضات مكثفة قادها وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز اخنوش، حيث نجح في تكريس السيادة الوطنية على كامل التراب الوطني بإدماج الأقاليم الجنوبية وسواحلها بالاتفاقيتين. ماهي الرسالة التي تود أن توجهها لسكان مخيمات تندوف؟ – الرسالة التي أود توجيهها إلى إخواننا وأبناء عمومتنا في مخيمات تندوف بالحمادة، وهي أنه اليوم تمر أربعة وأربعون سنة على هذا النزاع المفتعل، أي أربعة وأربعون سنة من المعاناة والآلام والشتات، وهذا الهدر من الزمن التنموي والاندماج يستدعي بل ويحتم أن نقول وبصوت عالي كفى، وأنه آن الأوان لتحكيم صوت العقل والضمير، وطي صفحة الخلافات والصراعات، والالتحاق بالوطن الأم والقبول بالمبادرة المغربية بمنح الأقاليم الجنوبية الحكم الذاتي، والذي سيضمن مصالح الجميع ويحقق الاستقرار والتنمية والرخاء لكافة شعوب المنطقة، لأن البديل هو البقاء إلى ما لانهاية في صحراء الحمادة القاحلة، وهذا ما لا نريده لأهلنا وإخواننا هناك.
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot