وفي تصريح للصحافة، أبرز المسؤول الصيني أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري، شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز إمكانات التبادل المهمة في قطاع الفلاحة.
وبعدما أشاد بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين، أعرب زانغ تولين عن رغبته في تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات، لا سيما الفلاحة والصيد البحري، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر المغرب فاعلا هاما بالنظر لموقعه الجغرافي.
وتتألف الصادرات الغذائية للمغرب نحو الصين، بشكل أساسي، من زيت الزيتون والفراولة المجمدة والآغار ومشتقات الخروب والزعتر، أما المنتجات المستوردة الرئيسية فتتمثل في بذور الخضروات والفواكه والطحالب الموجهة للاستهلاك البشري. أخنوش يجري مباحثات مع وزير الفلاحة والشؤون القروية الصيني حول سبل تعزيز التعاون الثنائي
أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع نائب وزير الفلاحة والشؤون القروية الصيني، السيد زانغ تولين، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعي الفلاحة والصيد البحري.
ورحب الجانبان بهذه المناسبة، بجودة علاقات التعاون القائمة بين البلدين، وبما تم تنفيذه بشكل مشترك في قطاعي الفلاحة والصيد البحري. كما جدد المسؤولان التأكيد على رغبتهما في تقوية هذه العلاقات نظرا للإمكانات الكبيرة للتعاون المتاحة أمام البلدين، لا سيما في ما يتعلق بتنمية صادرات المنتجات الفلاحية ومنتجات الصيد البحري، وكذا من أجل تعزيز التعاون فيما يخص بعض المجالات الفلاحية.
وفي تصريح للصحافة، أبرز المسؤول الصيني أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري، شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز إمكانات التبادل المهمة في قطاع الفلاحة.
وبعدما أشاد بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين، أعرب زانغ تولين عن رغبته في تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات، لا سيما الفلاحة والصيد البحري، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر المغرب فاعلا هاما بالنظر لموقعه الجغرافي.
وتتألف الصادرات الغذائية للمغرب نحو الصين، بشكل أساسي، من زيت الزيتون والفراولة المجمدة والآغار ومشتقات الخروب والزعتر، أما المنتجات المستوردة الرئيسية فتتمثل في بذور الخضروات والفواكه والطحالب الموجهة للاستهلاك البشري.
وفي تصريح للصحافة، أبرز المسؤول الصيني أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري، شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز إمكانات التبادل المهمة في قطاع الفلاحة.
وبعدما أشاد بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين، أعرب زانغ تولين عن رغبته في تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات، لا سيما الفلاحة والصيد البحري، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر المغرب فاعلا هاما بالنظر لموقعه الجغرافي.
وتتألف الصادرات الغذائية للمغرب نحو الصين، بشكل أساسي، من زيت الزيتون والفراولة المجمدة والآغار ومشتقات الخروب والزعتر، أما المنتجات المستوردة الرئيسية فتتمثل في بذور الخضروات والفواكه والطحالب الموجهة للاستهلاك البشري.
وأما بالنسبة للإجراءات والتدابير الإدارية، طبقا للقانون التنظيمي 16-26، فقد همت أساسا العمل على توفير بنيات الاستقبال والإرشاد، واستعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في الإدارة والجماعية والدورات والمناسبات الرسمية والاجتماعات، ثم نشر القرارات التنظيمية ومقررات ومداولات الجماعة في الجريدة الرسمية باللغة الأمازيغية.
وهمت أيضا استعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، في اللوحات وعلامات التشوير المثبتة على الواجهات وداخل مقرات الإدارات والمرافق العمومية الجماعية والطرق والفضاءات العمومية، والعلامات الخاصة بمختلف وسائل النقل التي تقدم خدمات عمومية أو التابعة للمصالح العمومية الترابية، والسيارات والناقلات التي تستعملها المصالح العمومية، ومختلف السيارات والناقلات المخصصة للخدمات العمومي أو المرخص لها بذلك، بالإضافة إلى الوسائط المعلوماتية والمواقع والصفحات الإلكترونية للإدارة الترابية.
ويتعلق الأمر أيضا باعتماد الأسماء والأعلام الأمازيغية في تسمية المرافق الجماعية والشوارع والساحات العمومية، ثم السهر على حماية أراضي الجماعات السلالية وتنميتها، والمحافظة على الخصوصية الهندسية المحلية والتراث المعماري الأمازيغي وتثمينه وإنعاشه، وتسهيل حق المواطنات والمواطنين بتسمية أبنائهم بأسماء أمازيغية وتحفيزهم للتشبث بهويتهم وثقافتهم المغربية وجميع مكوناتها، واعتماد اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية في الحملات التحسيسية والتواصلية الموجهة من قبل الإدارة الجماعية لعموم المواطنين، وتحرير البلاغات والبيانات باللغة الأمازيغية وغيرها من الإجراءات والتدابير التي نص عليها القانون التنظيمي المتعلق بترسيم الأمازيغية.
أما على مستوى الترافع من أجل الأمازيغية فيتعلق الأمر باتخاذ الجماعة لجميع وسائل الترافع الممكنة من أجل الإدماج الفعلي للغة والثقافة الأمازيغية في مختلف مناحي الحياة وخصوصا ما يتعلق منها بالجماعات الترابية، إذ يمكن أن يتم الترافع بشكل أحادي من طرف الجماعة أو عبر التنسيق مع الجماعات الأخرى، كما يستهدف الترافع تعديل وتتميم القوانين التنظيمية للجماعات الترابية وقانون التنظيم الجهوي وملائمتها مع مقتضيات القانون التنظيمي 16-26، وإلغاء بعض المقتضيات التشريعية والقانونية المتناقضة مع القانون التنظيمي 16-26، ثم مد الجماعات بالموارد المالية اللازمة لمخطط العمل لإدماج الأمازيغية في الجماعة.