
إن المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار المنعقد بطنجة بتاريخ 17 رجب 1435 هـ الموافق لـ 17 مايو 2014،
–
إذ يعتز بانعقاد أشغاله بمدينة طنجة، مدينة النداء التاريخي للاستقلال والوحدة لسنة 1947 من طرف المغفور له الملك المجاهد محمد الخامس طيب الله ثراه، ومدينة إعلان الوحدة المغاربية لسنة 1958، ومدينة النماء والتشييد والأوراش الكبرى ورد الاعتبار في عهد صاحب الجلالة الملك الباني محمد السادس نصره الله.
–
وإذ يثمن ما جاء في خطاب الأخ الرئيس أمام أعضاء المجلس الوطني، الذي حلل فيه بعمق الوضعية السياسية لبلادنا ارتباطا بالتحديات المطروحة والذي عرض فيه المساهمة النوعية للفريق التجمعي حكوميا وبرلمانيا، من اجل معالجة الملفات وتسريع الإصلاحات سواء في المجال السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي او التشريعي، وفي مقدمة هذه الملفات قضية وحدتنا الترابية المقدسة، معلنين عن تعبئتهم الدائمة وتجندهم للدفاع عنها مطالبين بضرورة التدخل الفوري لفك الحصار عن اخواننا المحتجزين في مخيمات الذل و العار من طرف حكام الجزائر.
–
وإذ ينوه بالعروض والشروحات القطاعية القيمة التي تقدم بها الفريق التجمعي الحكومي أمام أعضاء المجلس الوطني وما تلاها من نقاشات صريحة.
–
وإذ يذكر مرة أخرى أن مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة في نسختها الثانية تحكمها أولا وأخيرا المصلحة العامة للوطن تأسسيا على القناعة الثابتة لحزبنا الذي يعتبر دائما أن الوطن ـأكبر من الحسابات الحزبية.
–
وبعد اطلاعه على الإصلاحات الحقوقية المتواصلة في بلادنا رغم كيد بعض التقارير غير الموضوعية والمخدومة الصادرة عن بعض المنظمات الدولية خدمة لأجندات سياسية.
–
فإنه يشيد عاليا بالإصلاحات الحقوقية الإرادية العميقة والمتواصلة التي تنهجها بلادنا تاسسيا على مقتضيات الوثيقة الدستورية، وبرعاية ملكية سامية صادقة ووطنية، مطالبا بتعزيزها دون الالتفات إلى هذه التقارير التي تنطلق من مواقف سياسية عدائية مسبقة ومبيتة ضد بلادنا.
–
وبعد استحضاره، من جهة أخرى للتحديات المتصلة بقرب الاستحقاقات الانتخابية وما تتطلبه من تعبئة تنظيمية وسياسية، ومن تمثين للأداة الحزبية.
فإنه: يدعو جميع المناضلات والمناضلين ومختلف الفعاليات التجمعية إلى مزيد من التماسك والتعبئة وتقوية أدوات التواصل، والعمل الجدي في الفروع والاتحاديات والمنسقيات والمجالس الجهوية لربح رهان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والعمل على تعزيز مكانة حزبنا وإشعاعه داخل المشهد السياسي الوطني، انتخابيا وسياسيا، في ظل توا بثنا المقدسة وتحت قيادة ملكنا الباني صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.