وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، يوم الاثنين 23 يونيو 2014، رسالة سامية إلى المشاركين في الاحتفالات المقامة في إطار تخليد الذكرى ال 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والبيرو.
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون:
“الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه،
أصحاب المعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
يطيب لنا أن نعرب لكم عن مشاعر الارتياح والاعتزاز التي تغمرنا، ونحن نخلد الذكرى الخمسينية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية البيرو، والتي أضفينا عليها رعايتنا السامية.
ونغتنم هذه المناسبة ، للإشادة بالتطور الحثيث ، الذي شهدته علاقات الصداقة والتعاون والتضامن القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، على مدى نصف قرن من الزمان.
وهي فرصة سانحة لتقييم عملنا الدبلوماسي، والوقوف على الإنجازات والمكاسب التي تم تحقيقها، والتوجه نحو المستقبل، بكل إرادة وعزم، من أجل تمتين هذه العلاقات وتوسيع مجالاتها.
لقد قطعنا مسارا طويلا في بناء أسس علاقات مطبوعة بالتنوع وبروح التعاون المثمر، وتطابق الرؤى بخصوص في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أن هذه العلاقات تتميز أيضا بالتشاور والتواصل المستمرين على مختلف المستويات، كما تشهد على ذلك العديد من الزيارات المتبادلة بين بلدينا.
وفي هذا الصدد، نستحضر زيارتنا التاريخية للبيرو سنة 2004، والتي شكلت منعطفا نوعيا في مسار العلاقات بين البلدين، لما أثمرته من نتائج ملموسة.
ولا يفوتنا بهذه المناسبة، أن نشيد بالجهود التي ما فتئ يبذلها فخامة الرئيس أويانتا اومالا تاسو والحكومة البيروفية، في سبيل النهوض بهذه العلاقات وتطويرها.
كما ننوه بالتزام فخامته بتشجيع كل المبادرات الرامية إلى التقريب بين بلدينا الصديقين، مؤكدين من جهتنا حرصنا القوى على توطيد هذه العلاقات، والارتقاء بها إلى مستوى شراكة متعددة الأبعاد، توطد التعاون جنوب -جنوب.
إن الاتفاقيات المبرمة، ومختلف أشكال التعاون التي تم تفعيلها، لتعكس الحرص المشترك لحكومتي بلدينا على فتح آفاق جديدة للعمل المشترك في جميع المجالات.
فخلال العشر سنوات الأخيرة، تميز الحوار السياسي على المستوى الثنائي، بالاستمرارية والدينامية، طبقا للمعايير والثوابت التي يلتزم بها البلدان، والمبنية على احترام المبادئ الديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان، والنهوض بالتنمية البشرية والعدالة الاجتماعية.
أما على المستوى العالمي، فإن البلدين ملتزمان بدعم الأمن والسلم العالميين، واحترام الشرعية الدولية، والخصوصيات والثوابت الوطنية للدول، ووحدتها الترابية.
كما نسجل ارتياحنا للمستوى الرفيع الذي وصل إليه التعاون والتنسيق بين مؤسستينا البرلمانيتين، والمجهودات المبذولة من طرف أعضاء لجنتي الصداقة البرلمانية لبلدينا، من أجل تعزيز الحوار السياسي وتبادل التجارب والخبرات.
إن العلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين، تستمد قوتها وانسجامها من جذورها التاريخية، المتمثلة في التراث الحضاري الأندلسي المشترك بينهما.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم الأيام الثقافية المغربية البيروفية ، بمدينة ليما سنة 2011 ، والتي تناولت هذا الجانب الهام من التراث المشترك.
وفي هذا الإطار، ندعو لتعزيز التعاون في المجال الأكاديمي الثقافي والفني، وتعزيز التنسيق والتواصل بين فعاليات المجمتع المدني، الذي يشهد دينامية بناءة، لما له من دور فعال ومؤثر في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.
حضرات السيدات والسادة،
إن تخليد هذه الذكرى يشكل مناسبة، كذلك، لإعطاء علاقاتنا في المجالين التجاري والاقتصادي، دفعة جديدة على درب الارتقاء بها إلى مستوى علاقاتهما السياسية المتميزة.
ذلك أن المؤهلات التي يحظى بها اقتصادا بلدينا، وانفتاحهما على الأسواق الخارجية ، تفتح أمامهما آفاقا جديدة لشراكة فعالة.
وفي هذا الصدد، ندعو إلى انخراط أوسع للقطاع الخاص بالبلدين، واعتماد شراكات بين القطاعين العام والخاص ، بما يتيح الاستثمار الأمثل للمؤهلات التي يتوفران عليها.
كما يتعين العمل على تطوير وتحديث الإطار القانوني الكفيل بتعزيز هذه الشراكة، وملاءمتها مع التحولات الإقتصادية العالمية، ومع انبثاق تكتلات اقتصادية جهوية جديدة، كما هو الشأن بالنسبة لتحالف المحيط الهادي، الذي سيفتح قريبا تمثيلية له بالدار البيضاء.
وفي نفس السياق، نؤكد على ضرورة إرساء شراكة طموحة تربط بين العالم العربي وإفريقيا بدول أمريكا الجنوبية، في نطاق تعزيز الحوار والتعاون جنوب – جنوب.
ولا يفوتنا هنا أن ننوه باجتماع القمة الثالثة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، المنعقدة بليما سنة 2012، بالنظر إلى ما أسفرت عنه من توصيات بالغة الأهمية، شملت العديد من أوجه التعاون بين المنطقتين.
كما نشيد بالدور الذي تضطلع به البيرو في قمة إفريقيا ودول امريكا الجنوبية، وعملها الدؤوب على التقريب بين هاتين المنطقتين، ومساهمتها في مد جسور التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي المتعدد الأطراف.
وختاما، إذ ننوه بالعمل الجاد والمتواصل، الذى مكننا من إرساء علاقات مبنية على أسس متينة، تطبعها صداقة وطيدة ، والاحترام المتبادل، لندعو كل الفاعلين، حكومة وبرلمانا ومجتمعا مدنيا، لمواصلة وتكثيف الجهود من أجل تدعيم أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، والدفع بها نحو آفاق أوسع.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.”
نص الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في الاحتفالات المقامة في إطار تخليد الذكرى ال 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والبيرو
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، يوم الاثنين 23 يونيو 2014، رسالة سامية إلى المشاركين في الاحتفالات المقامة في إطار تخليد الذكرى ال 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والبيرو.
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون:
“الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه،
أصحاب المعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
يطيب لنا أن نعرب لكم عن مشاعر الارتياح والاعتزاز التي تغمرنا، ونحن نخلد الذكرى الخمسينية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية البيرو، والتي أضفينا عليها رعايتنا السامية.
ونغتنم هذه المناسبة ، للإشادة بالتطور الحثيث ، الذي شهدته علاقات الصداقة والتعاون والتضامن القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، على مدى نصف قرن من الزمان.
وهي فرصة سانحة لتقييم عملنا الدبلوماسي، والوقوف على الإنجازات والمكاسب التي تم تحقيقها، والتوجه نحو المستقبل، بكل إرادة وعزم، من أجل تمتين هذه العلاقات وتوسيع مجالاتها.
لقد قطعنا مسارا طويلا في بناء أسس علاقات مطبوعة بالتنوع وبروح التعاون المثمر، وتطابق الرؤى بخصوص في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أن هذه العلاقات تتميز أيضا بالتشاور والتواصل المستمرين على مختلف المستويات، كما تشهد على ذلك العديد من الزيارات المتبادلة بين بلدينا.
وفي هذا الصدد، نستحضر زيارتنا التاريخية للبيرو سنة 2004، والتي شكلت منعطفا نوعيا في مسار العلاقات بين البلدين، لما أثمرته من نتائج ملموسة.
ولا يفوتنا بهذه المناسبة، أن نشيد بالجهود التي ما فتئ يبذلها فخامة الرئيس أويانتا اومالا تاسو والحكومة البيروفية، في سبيل النهوض بهذه العلاقات وتطويرها.
كما ننوه بالتزام فخامته بتشجيع كل المبادرات الرامية إلى التقريب بين بلدينا الصديقين، مؤكدين من جهتنا حرصنا القوى على توطيد هذه العلاقات، والارتقاء بها إلى مستوى شراكة متعددة الأبعاد، توطد التعاون جنوب -جنوب.
إن الاتفاقيات المبرمة، ومختلف أشكال التعاون التي تم تفعيلها، لتعكس الحرص المشترك لحكومتي بلدينا على فتح آفاق جديدة للعمل المشترك في جميع المجالات.
فخلال العشر سنوات الأخيرة، تميز الحوار السياسي على المستوى الثنائي، بالاستمرارية والدينامية، طبقا للمعايير والثوابت التي يلتزم بها البلدان، والمبنية على احترام المبادئ الديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان، والنهوض بالتنمية البشرية والعدالة الاجتماعية.
أما على المستوى العالمي، فإن البلدين ملتزمان بدعم الأمن والسلم العالميين، واحترام الشرعية الدولية، والخصوصيات والثوابت الوطنية للدول، ووحدتها الترابية.
كما نسجل ارتياحنا للمستوى الرفيع الذي وصل إليه التعاون والتنسيق بين مؤسستينا البرلمانيتين، والمجهودات المبذولة من طرف أعضاء لجنتي الصداقة البرلمانية لبلدينا، من أجل تعزيز الحوار السياسي وتبادل التجارب والخبرات.
إن العلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين، تستمد قوتها وانسجامها من جذورها التاريخية، المتمثلة في التراث الحضاري الأندلسي المشترك بينهما.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم الأيام الثقافية المغربية البيروفية ، بمدينة ليما سنة 2011 ، والتي تناولت هذا الجانب الهام من التراث المشترك.
وفي هذا الإطار، ندعو لتعزيز التعاون في المجال الأكاديمي الثقافي والفني، وتعزيز التنسيق والتواصل بين فعاليات المجمتع المدني، الذي يشهد دينامية بناءة، لما له من دور فعال ومؤثر في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.
حضرات السيدات والسادة،
إن تخليد هذه الذكرى يشكل مناسبة، كذلك، لإعطاء علاقاتنا في المجالين التجاري والاقتصادي، دفعة جديدة على درب الارتقاء بها إلى مستوى علاقاتهما السياسية المتميزة.
ذلك أن المؤهلات التي يحظى بها اقتصادا بلدينا، وانفتاحهما على الأسواق الخارجية ، تفتح أمامهما آفاقا جديدة لشراكة فعالة.
وفي هذا الصدد، ندعو إلى انخراط أوسع للقطاع الخاص بالبلدين، واعتماد شراكات بين القطاعين العام والخاص ، بما يتيح الاستثمار الأمثل للمؤهلات التي يتوفران عليها.
كما يتعين العمل على تطوير وتحديث الإطار القانوني الكفيل بتعزيز هذه الشراكة، وملاءمتها مع التحولات الإقتصادية العالمية، ومع انبثاق تكتلات اقتصادية جهوية جديدة، كما هو الشأن بالنسبة لتحالف المحيط الهادي، الذي سيفتح قريبا تمثيلية له بالدار البيضاء.
وفي نفس السياق، نؤكد على ضرورة إرساء شراكة طموحة تربط بين العالم العربي وإفريقيا بدول أمريكا الجنوبية، في نطاق تعزيز الحوار والتعاون جنوب – جنوب.
ولا يفوتنا هنا أن ننوه باجتماع القمة الثالثة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، المنعقدة بليما سنة 2012، بالنظر إلى ما أسفرت عنه من توصيات بالغة الأهمية، شملت العديد من أوجه التعاون بين المنطقتين.
كما نشيد بالدور الذي تضطلع به البيرو في قمة إفريقيا ودول امريكا الجنوبية، وعملها الدؤوب على التقريب بين هاتين المنطقتين، ومساهمتها في مد جسور التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي المتعدد الأطراف.
وختاما، إذ ننوه بالعمل الجاد والمتواصل، الذى مكننا من إرساء علاقات مبنية على أسس متينة، تطبعها صداقة وطيدة ، والاحترام المتبادل، لندعو كل الفاعلين، حكومة وبرلمانا ومجتمعا مدنيا، لمواصلة وتكثيف الجهود من أجل تدعيم أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، والدفع بها نحو آفاق أوسع.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.”
افتتح يوم الأحد 22 يونيو 2014 بالرياض السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب السيد وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، المعرض الدولي الأول للرياض بمشاركة عدة دول.
وتهدف المشاركة المغربية في هذا المعرض إلى تعزيز مختلف القطاعات المغربية في بلدان الخليج العربي، حيث تنظم هاته الدورة الأولى من المعرض الدولي للرياض في الفترة 22 إلى 25 يونيو في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وترأس السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، الوفد المغربي المكون من 15 شركة تمثل قطاعات البناء والأشغال العمومية، مواد البناء، الكهرباء والإلكترونيك، الصيدلة، السيارات، النسيج، وتكنولوجيا المعلومات والإتصال بالإضافة لقطاع الصناعات التقليدية الفاخرة.
لهذا الغرض قام المكتب المغربي لإنعاش الصادرات بحجز جناح بمساحة 200 متر مربع، لعرض القدرات الإنتاجية الوطنية في إطار يعكس الهندسة المعمارية المغربية.
ويصنف المعرض الدولي للرياض، كحدث رئيسي هام في منطقة الشرق الأوسط، كما يعتبر بمثابة ملتقى للالتقاء بين مهني دول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى طابعه التجاري يتميز هذا المعرض بصبغته المؤسساتية، وبتنظيمه لندوات وورشات عمل حول القضايا الاقتصادية.
وتعتبر هذه المهمة التجارية فرصة للمقاولات المغربية للإلتقاء بصناع القرار داخل الشركات السعودية والخليجية الكبرى. كما سعت البعثة المغربية من خلال تنظيم لقاءت أعمال ثنائية، إلى تسليط الضوء على قدرات وإمكانيات مختلف القطاعات المغربية، وإبراز التطور الذي تعرفه المملكة في المجال الاقتصادي و التجاري في الأسواق الإستراتجية لدول مجلس التعاون الخليجي.
من جهة أخرى تهدف المشاركة المغربية في هذه الدورة إلى الوصول إلى رؤية موحدة، وإنعاش مختلف القطاعات الممثلة في المعرض، وكذلك إلى إبراز القدرات والإمكانيات التي تزخر بها مختلف القطاعات المغربية.
جدير بالذكر أن مجلس الأعمال المغربي-السعودي للكونفدرالية العامة للمقاولات المغربية، بتعاون مع المكتب المغربي لإنعاش الصادرات، نظم الدورة الأولى لمعرض الاستثمار المغربي-السعودي، من 4 إلى 6 يونيو 2014. وقد عرف المعرض مشاركة 300 رجل أعمال و مستثمر سعودي، حيث تواصلوا خلاله عن طريق لقاءات ثنائية للأعمال، مع نظرائهم المغاربة، بحثوا خلالها سبل تعزيز التعاون والاستثمار بين الجانبينع. وقد ترأس الوفد السعودي السيد وزير الصناعة والتجارة بالمملكة العربية السعودية.
وكانت العلاقات الأخوية والشراكات الاقتصادية بين المغرب والمملكة العربية السعودية، قد عرفت خلال سنة 2013، دفعة قوية تؤكدها الزيارات المتبادلة واللقاءات العديدة، بين كبار المسؤولين بالبلدين، مما ساهم في فتح آفاق جديدة للفاعلين الاقتصاديين السعوديين والمغاربة.
لبى السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014، دعوة كريمة من السيد المدير العام لفرع وزارة الصناعة والتجارة السعودية بالمدينة المنورة، لزيارة المقر الجديد لهذه الوزارة بالمدينة المنورة. وبهذه البادرة يكون السيد محمد عبو أول مسؤول سام يقوم بزيارة هذا المقر الجديد.
خلال هذه الزيارة تم تبادل مجموعة من الآراء والحوارات، كما تم النقاش حول كيفية تسيير هذا المرفق العام، وتم تقديم شروحات للسيد الوزير من طرف السيد المدير العام.
وعلى إثر ذلك قام السيد الوزير رفقة السيد المدير العام بجولة تفقدية لجميع مرافق هذه المؤسسة، حيث وقع السيد محمد عبو بالمناسبة في الدفتر الخاص بالوزارة، قبل أن يتم اختتام هذه الزيارة بالتقاط مجموعة من الصور التذكارية تخلد للمناسبة.
نظرا لمعاناة بعض الموطنين، من داء القصور الكلوي الذي يقتضي وضع سياسة إستراتيجية تأخذ بعين الاعتبار، تعزيز بنيات الاستقبال في وجه المرضى، و توفير الظروف الملائمة للعلاج و الاستشفاء، ساءلت النائبة المحترمة السيدة سعيدة شاكر مطالسي السيد وزير الصحة المحترم، عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها في هذا الإطار.
وبخصوص مشاكل العجز المتواصل في الوحدات السكنية، وندرة الوعاء العقاري و غياب مخططات التهيئة، ووثائق التعمير وصعوبة تطبيق تصاميم التهيئة لفتح مناطق جديدة للتعمير، وجه النائب المحترم السيد مصطفى العمري سؤالا شفويا إلى السيد وزير السكنى و التعمير و سياسة المدينة المحترم، يهم الإجراءات التي تراها الحكومة مناسبة لدعم قطاع السكن خاصة فيما يتعلق بالسكن الاقتصادي، و الاجتماعي .
وعن وضعية المراكز الصحية ببعض جهات المملكة، والتي لازالت تعاني من نقص و خصاص في التجهيزات، و الموارد البشرية العاملة بها. استفسر النائب المحترم السيد حميد بهجة السيد وزير الصحة المحترم،عن الخطة المستعجلة لإحصاء هذه المراكز و بالتالي العمل على تطويرها، و تجهيزها من اجل الوصول إلى شعار الصحة للجميع.
وفيما يتعلق بضرورة انعقاد المجلس الإداري للوكالة الوطنية، لمحاربة الأمية الخاضعة لوصاية رئيس الحكومة من اجل المصادقة على برنامجها السنوي، و كذا مخططها التنظيمي و كل ما يرتبط بالنظام الأساسي لمستخدميها، ساءلت النائبة المحترمة السيدة سميرة قاسمي السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني المحترم، عن أسباب تأخر انعقاد المجلس الإداري لهذه الوكالة.
ترأس السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الاثنين 16 يونيو 2014 بمدينة آسفي، فعاليات الملتقيات الجهوية للتصدير في إطار محطتها الثالثة عشر الخاصة بجهة دكالة عبدة.
وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد والي جهة دكالة عبدة، والسيد رئيس الجهة بالنيابة، والسيد رئيس المجلس البلدي لمدينة آسفي، والسادة البرلمانيون والمنتخبون عن الجهة، والسيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة آسفي، والسيد نائب رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، والسادة رؤساء الغرف المهنية والمجالس والمصالح الخارجية، وكل ممثلي السلطة المدنية والعسكرية.
وقال السيد الوزير في كلمة له بالمناسبة، إن جهة دكالة عبدة تتوفر على مقومات تاريخية وثقافية واقتصادية متنوعة، وتعتمد بالأساس في اقتصادها على النشاط الفلاحي، الذي يمتاز بالتنوع والجودة كإنتاج الخضر والبواكر والحوامض، كما تتميز بنشاط مهم للصيد البحري بنوعيه الساحلي التقليدي، والصيد في أعالي البحار، إضافة إلى الصناعات التحويلية التي تعتمد على المنتوجات الفلاحية المحلية بالدرجة الأولى، كصناعة السكر والدقيق والنسيج وتصبير السمك والصناعات الكيماوية مثل تحويل وتكرير الفوسفاط وصناعة الأدوية.
وأوضح السيد عبو بأن هذا اللقاء الجهوي سيكون فضاء مهما لاستشراف المؤهلات والقدرات الإنتاجية التي تزخر بها المنطقة، وكذا محطة لتبادل الأفكار والآراء ومختلف المقاربات الكفيلة بدعم العرض التصديري الوطني وتنويعه، والرفع من جودته وملاءمته لمتطلبات الأسواق الدولية، هادفين من وراء ذلك إرساء معالم واضحة لتجارتنا الخارجية قائمة على أسس سليمة وصلبة وتحظى بثقة الفاعلين الاقتصاديين الدوليين، وتستجيب لتطلعاتنا في بناء مغرب الغد، مغرب النماء والرفاه والازدهار والعيش الكريم تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وأضاف السيد الوزير بأن حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنكب في هذا الإطار على إعطاء مناعة أكبر للمقاولة المصدرة المغربية، وتعمل من خلال الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل استراتيجية فاعلة تدعم مجهودات النمو الاقتصادي الوطني بتنسيق وتعاون وثيق مع شركاء الوزارة سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.
وتشكل الملتقيات الجهوية للتصدير، حسب السيد الوزير، محطة تفاعلية بين كل المتدخلين في المجال بهدف تقييم وضعية الصادرات المغربية، فضلا عن كونها فرصة من أجل التعريف بمختلف الأوراش والبرامج التحفيزية التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، إضافة إلى برامج الهيئات التابعة لها، في مجال دعم المقاولة المصدرة أو التي لها مؤهلات تصديرية.
وتتجلى هذه البرامج التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية والهادفة لتنمية وتطوير الصادرات من خلال رصد تمويلات هامة، في:
•برنامج الإفتحاص في مجال التصدير الذي يهدف إلى دعم المقاولات المصدرة عبر مرافقتها في تشخيص قدراتها وتحسين أنظمتها التصديرية. كما يطمح إلى إيجاد حلول فعالة وذات مردودية للحاجيات الملحة للمقاولة عبر استخدام الكفاءات التدبيرية.
•برنامج عقود تنمية التصدير الذي يهدف الى تقديم دعم مادي للمقاولات المغربية المصدرة أو الطامحة للتصدير والتي تتوفر على مشروع تصدير طموح في جميع القطاعات ويرمي هذا البرنامج إلى:
−تحقيق صادرات إضافية
−إتاحة الفرصة للمقاولات المصدرة لولوج بعض الوسائل الضرورية لتطوير منتجاتها في الأسواق المستهدفة
−تعزيز تموقع المقاولات المصدرة في الأسواق المستهدفة
−تحويل المقاولات المصدرة بصفة غير منتظمة والمقاولات غير المصدرة إلى مقاولات مهنية منتظمة في التصدير
•برنامج دعم مجموعات التصدير الذي يسعى إلى:
−تجميع المصدرين أصحاب العروض التي قد تكون متماثلة أو مكملة لبعضها؛
−التمكن من تلبية طلب الأسواق الدولية عن طريق تجميع الطلب الصغير والمتوسط؛
−تطوير تكاملات تجارية لفائدة أصحاب المقاولات المصدرة الصغرى والمتوسطة.
وعلى إثر ذلك قدم السيد الوزير عرضا أمام الحضور، شرح من خلاله الوضعية الحالية للتجارة الخارجية المغربية ووضعية الميزان التجاري المغربي، قبل أن يسلط الضوء بشكل مستفيض على الأوراش وبرامج الدعم التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية أو المؤسسات التابعة: المركز المغربي لإنعاش الصادرات ومكتب التسويق والتصدير “مغرب تسويق”، ومكتب معارض الدار البيضاء، والمجلس الوطني للتجارة الخارجية.
بدا السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوم الاثنين 23 يونيو 2014 زيارة عمل إلى دولة البيرو على رأس وفد مغربي هام.
وتدخل هذه الزيارة في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين، للعلاقات المغربية البيروفية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وسيقوم خلالها السيد وزير الخارجية بإجراء مباحثات ثنائية، مع كل من رئيس الحكومة، ووزيرة خارجية البيرو بالإضافة إلى رئيسة حزب المؤتمر فيردي اوتارولا. كما سيلقي محاضرة في أكاديمية خافيير بيريز دي كوبلار الدبلوماسية، تحت عنوان السياسة الخارجية للمغرب وعلاقاتها مع أمريكا اللاتينية.
وستعرف هذه الجولة التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية بين المغرب، و البيرو من بينها اتفاقية التعاون بين وكالة المغرب العربي للأنباء، ووكالة الأنباء البيروفية سيوقعها عن الجانب المغربي السيد خليل الهاشمي الإدريسي، ونظيره البيروفي السيد ميغيل رونالدو روبليس.
ويضم الوفد المغربي بالإضافة إلى السيد مزوار، كل من السادة امامة عواد سفير المملكة المغربية بالبيرو، ومسؤولين في وزارة الخارجية و التعاون، ورئيسة مجموعة الصداقة المغربية البيروفية في مجلس النواب السيدة نبيلة بنعمر، والنائبة سعاد الشيخي، بالإضافة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الحدود بمجلس المستشارين السيد عبد الوهاب بلفقية و السيد حسن بركاني، رئيس غرفة التجارة و الصناعة، والخدمات بمدينة الدار البيضاء.
اجرى السيد صلاح الدين مزوار ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الاثنين 24 يونيو 2014، بالبيرو ، مباحثات مع وزيرة الخارجية البيروفية “ايدا غايفاس فارانشيني”.
وتناول الجانبان سبل توسيع اطار التعاون الثنائي نحو شراكة استراتيجية فاعلة ونموذجية تستجيب لطموحات البلدين اللذان تجمعهما علاقات صداقة عريقة كما أكدتها الزيارة الملكية الى البيرو في دجنبر 2004, و الاحتفال بالذكرى الخمسين للعلاقات بين البلدين تزامناً مع زيارة العمل التي يقوم بها السيد وزير الشؤون الخارجية الى البيرو.
وأكد السيد الوزير في هذا اللقاء على ان العلاقات المتميزة بين البلدين التي يعكسها التفاهم المشترك بينهما في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك و المستوى المتميز للحوار السياسي وعلاقات الصداقة والتفاهم التي يشهدها الحوار المستمر والبناء بين المؤسستين التشريعيتين لكلا البلدين ، فضلا على المجتمع المدني، ينبغي ان يواكبه تحسن على مستوى التعاون الاقتصادي من خلال الرفع من حجم المبادلات التجارية والتعاون بين القطاع الخاص المغربي والبيروفي، في اتجاه بناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد تتجاوز الاطار الثنائي نحو حضور قوي للبلدين بإفريقيا بالاعتماد على تجربة المغرب وعلاقاته التاريخية التي تجمعه بالشعوب الافريقية وبتفعيل رؤية صاحب الجلالة المتعلقة بتعاون جنوب جنوب.
واتفق الطرفان ايضا على عقد الدورة الاولى للجنة العليا المختلطة في الثلث الاول من سنة 2015 وتقوية أسس للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين و الاستفادة من فتح تمثيلية، بالدار البيضاء، لتحالف الباسفيك ، من اجل تقوية العلاقات الاقتصادية خاصة بين المقاولات الصغرى والمتوسطة، كما دعا الطرفان الى التنسيق المشترك في ما يخص ترشيحات ممثلي البلدين في المنظمات الدولية .
وأشاد السيد صلاح الدين مزوار بالموقف التابث لدولة البيرو ازاء ملف الوحدة الترابية الذي يدعم جهود الامم المتحدة ومجلس الأمن من اجل إيجاد حل سياسي متوافق حوله لهذا النزاع المفتعل، وسارت وزير خارجية بالبيرو في الاتجاه نفسه بتأكيدها على ان موقف البيرو واضح استنادا الى قناعاتها ويدعو الى التفاوض البناء من اجل التوصل الى حل سياسي توافقي لهذا الخلاف.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014، مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد يوكيا آمانو.
خلال هذه المباحثات، استعرضت السيدة بوعيدة العلاقات المتميزة التي تربط المغرب بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، مذكرة، في هذا الإطار، بأن المغرب منخرط في مجموع الاتفاقيات المتعددة الأطراف التي تشكل دعامة النظام المتعدد الأطراف لنزع السلاح ومنع الانتشار النووي، كما يحترم كل الالتزامات الدولية الخاصة بالأمن والسلامة الدوليتين.
و أكدت، السيدة بوعيدة، أن المغرب يدعم ويساهم إلى حد كبير في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي، خاصة المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن النووي وتكريس عالمية نظام عدم الانتشار النووي.
كما أكدت الوزيرة المنتدبة أن المغرب، الذي يساهم في العديد من المشاريع الجهوية التي تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، يستضيف، سنويا بتعاون مع الوكالة، العديد من الدروس و الورشات الجهوية التكوينية، في العديد من المجالات، لفائدة التقنيين و المتخصصين المنحدرين من مجموعة من البلدان الإفريقية.
وفي نفس السياق، أكدت الوزيرة المنتدبة اهتمام المغرب بالتعاون الثلاثي الرامي إلى تعزيز قدرات الدول الإفريقية و توطيد التعاون في مجال الوقاية و تسهيل تبادل الخبرات.
تم يومه الأربعاء 25 يونيو 2014 افتتاح اشغال الاجتماع السنوي 39 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بحضور كل من الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ووزراء الاقتصاد والمالية في الدول الأعضاء.
وقد ترأس وفد المملكة المغربية في أشغال هذا الاجتماع السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، بصفته محافظ المملكة المغربية لدى البنك الإسلامي للتنمية .وقد تم افتتاح أشغال الاجتماع السنوي للبنك لهذا العام بالاحتفال بذكرى مرور 40 سنة على إنشاء البنك، حيث تم الوقوف على أهم المنجزات التي عرفها البنك خلال هذه الفترة واستشراف آفاق تطوير نشاط البنك الاسلامي للتنمية واستراتيجيته للعشر سنوات القادمة.
وقد القى السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية خلال الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين كلمة نوه فيها بأداء البنك خلال 40 سنة الماضية وسعيه المتواصل لتمويل التنمية في الدول الإسلامية والدول الافريقية بالخصوص من خلال توفير الدعم اللازم لإرساء البنيات الأساسية للتنمية وتحسين أوضاعها الاجتماعية والنهوض باقتصاداتها. كما عبر السيد الوزير عن تطلع الدول الأعضاء لمزيد من الدعم من مجموعة البنك، خاصة في القطاعات الاجتماعية لمساعدتها على مواجهة تداعيات الظرفية الصعبة التي تمر بها في ظل تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية.
كما دعا السيد الوزير البنك إلى استحداث آليات جديدة للتمويل للتخفيف من عبء المديونية الخارجية ودعم البرامج والسياسات الإصلاحية القطاعية في الدول الأعضاء ومواكبة جهودها فيما يخص مواجهة الضغوطات التي تواجه موازناتها.
وقد وقع السيد وزير الاقتصاد والمالية على هامش هذه الاجتماعات مع السيد المدير العام رئيس مجلس ادارة الصندوق العربي للانماء الاقتصادي اتفاقية قرض خاصة بمساهمة الصندوق العربي في تمويل مشروع تحلية مياه البحر لري منطقة اشتوكة آيت باها بمبلغ 50 مليون دينار كويتي (حوالي 1.5 مليار درهم).
وقد شكلت هذه الاجتماعات فرصة لإجراء مباحثات بين السيد محمد بوسعيد، وزير الإقتصاد والمالية وعدد من وزراء الاقتصاد والمالية العرب ومع رئيس البنك الإسلامي للتنمية والمدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي حول سبل تقوية علاقات التعاون الثنائية. كما أجرى السيد الوزير كذلك مباحثات مع نائب رئيس البنك للعمليات ومع الرئيس التنفيذي والمدير العام للمؤسسة الاسلامية لتمويل التجارة والمؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص حول سبل تعزيز وتفعيل علاقات التعاون الثنائية.
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة مباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014 بالرباط، في أشغال الدورة الأولى ل “اللقاءات الاستثمارية الصينية الإفريقية” التي تنظم بمبادرة من البنك المغربي للتجارة الخارجية وبتعاون مع غرفة التجارة والصناعة المشتركة الصين / أفريقيا.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أوضحت السيدة الوزيرة المنتدبة أن هذه المبادرة تتماشى وأولويات الدبلوماسية المغربية على الصعيد القاري، طبقا للرؤية والتوجه الاستراتيجي اللذين حددهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وذكرت السيد بوعيدة، في هذا السياق، بالتوجهات الإستراتيجية للدبلوماسية المغربية القائمة على سياسة تنويع الشركاء والانفتاح المتنامي على القارة الآسيوية وبالأخص على الصين.
كما أكدت السيدة الوزيرة المنتدبة أنه، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والصين سنة 1958، عمل البلدان على نسج علاقات صداقة و تعاون حقيقية، تمت تقويتها وتنويعها، على مدى تاريخهما المشترك ، بفضل الإرادة السياسية التي تم التعبير عنها على أعلى مستوى، والتي تجسدت في الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2002 وتلك التي قام بها الرئيس الصيني هيو جينغ تاو إلى المغرب سنة 2006.
وأشارت السيدة الوزيرة، أنه بالموازاة مع التقارب الملحوظ بين البلدين على المستوى السياسي، فإن شراكات مثمرة بدأت تتنامى بشكل ملحوظ بين البلدين في قطاعات عدة من قبيل صناعة السيارات والإلكترونيك وتقنيات الوسائل الحديثة للاتصال والفوسفاط. وأضافت أن طبيعة هذه الشراكات تكمن في قدرة الفاعلين المغاربة والصينيين على مواكبة تنمية وتطوير القطاعات الأكثر تنافسية وذات القيمة المضافة من أجل إنجاح مختلف السياسات القطاعية التي يعتمدها المغرب.
كما اعتبرت، السيدة بوعيدة أن البلدين تحدوهما اليوم الرغبة في توسيع آفاق التعاون بينهما بغرض إرساء شراكة ذات بعد استراتيجي تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ . و أضافت أن هذا الطموح سيمكن من اغتنام الفرص ورفع التحديات من خلال المبادرات المشتركة والمشاريع الملموسة ذات الأبعاد المختلفة والتوجه المستقبلي .
من جانب آخر، أكدت السيدة الوزير المنتدبة ، بأنه طبقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس، فإن المملكة المغربية عملت على الاستثمار في إفريقيا بشكل مكثف من أجل إعطاء مفهوم التعاون جنوب/ جنوب مدلولا واقعيا ببعديه التضامني والفعال والذي يشكل إحدى الدعائم الأساسية لسياستها الخارجية . والهدف، توضح السيدة الوزيرة المنتدبة، هو اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة تتأسس على المبادرات والمشاريع والبرامج والآليات المبتكرة للتعاون بغية تحقيق التنمية في القارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، ذكرت السيدة الوزيرة المنتدبة، بأنه تماشيا مع رؤية جلالة الملك، فإن المقاربة المغربية في إطار التعاون جنوب/ جنوب ترتكز على ثلاثة دعائم منسجمة ومترابطة بدءا بمركزية المواطن الإفريقي ثم توطيد روابطه الروحية و أخيرا الاهتمام بأمن واستقرار القارة.
كما أكدت، السيدة بوعيدة في الأخير، أن المغرب والصين يمكنهما العمل سويا من خلال التكامل بينهما و استغلال الوسائل المشتركة لتقوية حضورهما الاقتصادي في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

