هزت حادثة سير قلوب المغاربة بعدما لقي 31 شخصا مصرعهم وأصيب تسعة آخرون بجروح على إثر حادثة سير وقعت يوم الجمعة 10أبريل2015 ؛حوالي الساعة السابعة صباحا على مستوى جماعة الشبيكة بإقليم طانطان ،عندما اصطدمت حافلة لنقل الركاب بشاحنة.و سجل أن جل الضحايا هم من الأطفال، كانوا قد شاركوا في الألعاب المدرسية التي اختتمت يوم الخميس 9أبريل 2015 بمدينة بنسليمان.
وبهذه المناسبة الحزينة والفاجعة الأليمة يتقدم “رئيس وعضوات وأعضاء الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار وموظفيه” إلى أسر وأهالي هؤلاء الضحايا بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة؛ سائلين الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وعظيم الأجر.
كما نرجو من العلي القدير أن يكتب الشفاء التام لكل المصابين.
وإن لله وإنا إليه راجعون.
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 8 ابريل 2015 بواشنطن، في جلسة نقاش حول موضوع “مساهمة المغرب في مكافحة التطرف الديني بإفريقيا والشرق الأوسط”، نظمتها مجموعة التفكير الأمريكية “أطلنتيك كاونسيل“.
وفي مداخلة خلال هذا الجلسة، التي بثتها مباشرة القناة العمومية الأمريكية “سي- سباين”، شددت السيدة الوزيرة المنتدبة على أنه “من مسؤوليتنا المشتركة التصدي لكل الإيديولوجيات الطائفية القائمة على التطرف العنيف”، مشيرة إلى أن الوعي فقط بظاهرة الإرهاب يظل غير كاف. وأوضحت في هذا الصدد، أن المقاربة الأمنية والتشريعية، والتدابير الأخرى المتخذة، تظل غير كافية لمواجهة هذه الظاهرة، إذا لم تأخذ بعين الاعتبار المحيط الإقليمي والدولي.
وجددت السيدة بوعيدة، في هذا الإطار، التعبير عن إدانة المغرب التامة لجميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، وكذا الاستهزاء بالديانات والأعراق والإثنيات، أو كيفما كانت دوافعه. وأبرزت أن المغرب وضع على الدوام خبرته رهن الإشارة من أجل التوصل إلى رد جماعي من خلال استراتيجيات تروم الوقاية من آفة الإرهاب، مشددة على أنه عبر استهداف منابع هذه الظاهرة، “سنكون قادرين على الحيلولة دون انتشار الأفكار المتطرفة“.
وفي هذا السياق، استعرضت الوزيرة أمام عدد من السفراء المعتمدين بواشنطن والخبراء والجامعيين والباحثين، الإستراتيجية الشاملة للمغرب لمكافحة الإرهاب، في إطار مخطط عمل أطلق سنة 2012، يدعو إلى انخراط الجماعي لتعزيز التسامح. وفي إطار هذا المخطط، ستحتضن مدينة فاس متم شهر أبريل الجاري القمة الأول للزعماء الدينيين بهدف الوقاية من التحريض على التمييز والعنف.
وتطرقت الوزيرة أيضا لإصلاح الحقل الديني بالمغرب، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين،
مبرزة أن هذه الإصلاحات تشمل تحديث الحقل الديني من خلال المجلس الأعلى للعلماء، المؤسسة الوحيدة المؤهلة قانونيا لإصدار الفتاوى الدينية بخصوص العديد من القضايا، بما في ذلك ذات الطابع الاجتماعي.
وفي إطار هذه الإصلاحات، وبالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المرأة في مجال مكافحة التطرف، أشارت السيدة بوعيدة إلى إحداث هيئة للمرشدات تعملن إلى جانب نظرائهن الرجال من أجل تعزيز مبادئ الإسلام المعتدل والمتسامح. كما منحت السلطات 28 رخصة لإحداث إذاعات دينية من أجل النهوض بالتربية الدينية، للمساعدة على تمرير هذه الرسالة لتصل إلى أكبر عدد ممكن.
وأوضحت أنه، بالنظر إلى نجاح هذه الإصلاحات، عبرت العديد من البلدان الإفريقية والأوروبية عن رغبتها في الاستفادة من برنامج المغرب في مجال تكوين الأئمة، مذكرة في هذا الصدد، باستفادة نحو 500 إمام، سنة 2014، من هذا التكوين داخل مؤسسة محمد الخامس لتكوين الأئمة، ومشيرة إلى أنه، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، استفادت من هذا التكوين العديد من البلدان الشريكة، مثل ليبيا وتونس وكوت ديفوار والغابون وغينيا وفرنسا والمالديف.
وسجلت السيدة بوعيدة أنه من خلال هذه المقاربة، يساهم المغرب في مكافحة التطرف العنيف، من أجل مواجهة تنامي عدم الاستقرار بإفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدة على ضرورة مواكبة واستكمال هذه الإستراتيجية في إطار رؤية شاملة تهم التطورات الإنسانية والاقتصادية، وتأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية لكل بلد.
وأشارت إلى أنه، في إطار مكافحة التطرف العنيف، يتعين الأخذ بعين الاعتبار، كذلك، التعاون جنوب- جنوب في القارة الإفريقية، على الخصوص، من خلال التركيز على الشباب للاستفادة من الفرص المتاحة في إطار إيجابي ومنفتح. وذكرت أنه “في هذا السياق أحدث جلالة الملك دينامية جديدة للتعاون بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء من أجل تعزيز التضامن والتعاون الاقتصادي والديني“.
وفي إطار انخراط المغرب في مكافحة الإرهاب، وبروح مفعمة بقيم التوافق والمصالحة، ذكرت السيدة بوعيدة أن المغرب احتضن الحوار السياسي بين الأطراف الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة.
مراكش، 8 أبريل 2015
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
حضرات السيدات والسادة..
يطيب لي في البداية أن أعبر عن مدى سعادتي وسروري بالمشاركة في افتتاح هذا المؤتمر البرلماني الإفريقي ، معربا عن ترحيبي بكافة المشاركات والمشاركين في هذا الملتقى الدولي ضيوفا كراما في بلدهم الثاني المغرب .
وقد زدنا غبطة واعتزازا بانعقاد أشغال هذا المؤتمر في رحاب حاضرة مراكش ، مدينة التاريخ والثقافة والحضارة ، ورمز التسامح والانفتاح ،المدينة التي عرفت تنظيم العديد من الملتقيات العالمية ، وكانت شاهدة على ميلاد عدد من المنظمات الإقليمية والدولية ، ومنها المنظمة التي نلتئم اليوم في إطارها.
ولعل اختيار هذه المدينة لعقد هذا الحدث البرلماني الهام بعد أزيد من عشرين سنة على استضافة الجولة الأخيرة من مفاوضات الغات والتي أسفرت عن ميلاد المنظمة العالمية للتجارة ، هي إشارة لها رمزيتها البالغة ودلالاتها العميقة ، واعتراف صريح بالمجهودات التي تبذلها بلادنا على كافة المستويات ولا سيما في إرساء نظام اقتصاد عالمي أكثر نموا وأكثر إنصافا.
والواقع أن هذا الملتقى البرلماني ببعده الإفريقي ، فضلا عن كونه يمثل فضاء لتجديد أواصر الأخوة والصداقة التي تجمعنا مع عدد من إخواننا وأصدقائنا من البرلمانات الحاضرة ، فإنه يوفر لنا فرصا سانحة لتعميق الحوار وتعزيز التشاور وبلورة رؤية موحدة بشأن التحديات والرهانات المطروحة .
كما يفتح لنا أفقا جديدا لتعزيز أسس التعاون والشراكة الإستراتيجية القائمة بيننا ، وإرساء علاقات اقتصادية وتجارية متعددة الأبعاد ، تساهم في بناء مستقبل أفضل لإفريقيا ولشعوبها الطامحة للعيش في فضاء يضمن شروط الاستقرار والتنمية والازدهار.
حضرات السيدات والسادة
من الواضح أن انعقاد هذا المؤتمر البرلماني الإفريقي في هذه المدينة وفي هذه الوقت بالذات والذي يؤرخ لمرور أزيد من عقدين من الزمن على إحداث المنظمة العالمية للتجارة ، ليدعونا إلى تقييم الأشواط التي قطعناها في تفعيل الأهداف المرسومة والتطلعات المتوقعة ، وكذا التساؤل حول ما تحقق على ارض الواقع ، وهل استطعنا كأفارقة أن نستثمر هذا الإطار التجاري المتميز ،والفرص المهمة التي يوفرها لنا في تأهيل اقتصادياتنا ، والرفع من تنافسية تجارتنا الخارجية ، وضمان ولوجها إلى مختلف الأسواق الدولية ، بما يستجيب لطموحاتنا في بناء مستقبل إفريقيا ، والوفاء لحاجيات وانتظارات المواطنين والأجيال المقبلة في ضمان التنمية الشاملة والمستديمة .
الواقع أنه خلال هذين العقدين من الزمن شهدت القارة الإفريقية تغيرات هيكلية، وتحولات سياسية واقتصادية عميقة ، وأصبحت أكثر ثقة في نفسها ، وفي قدراتها ، وفي إمكانياتها وفي ثرواتها المادية والبشرية .
ولا شك ، أننا كأفارقة أصبحنا أكثر اقتناعا يوما بعد يوم بأن إفريقيا تشكل أحد الأقطاب الاقتصادية الكبرى ، بل وقاطرة للنمو و التنمية على المستوى العالمي ، وأن مستقبل العالم هو إفريقيا ، تلك القارة التي كرست فترة غير يسيرة من تاريخها خلال القرن الماضي لمحاربة الاستعمار ، ونبذ العنف ، ومحاربة مظاهر الفقر والتهميش والإقصاء ، وهاهي اليوم تتطلع إلى بناء مستقبل أفضل ليس فقط لشعوبها ، وإنما أيضا للعالم بأسره ، فحجة الأرقام شاهدة على ذلك إذ أن نسبة النمو الاقتصادي في إفريقيا هي الأكبر منذ بداية هذا القرن، كما سجل ارتفاع المبادلات التجارية للقارة الإفريقية مع باقي المناطق العالمية بأزيد من 200%، فضلا عن الطاقات البشرية الهائلة التي تزخر بها والتي يمكن اعتبارها رافعة لتعزيز البنيات الاقتصادية ، وتطوير المبادلات التجارية ، وضمان نسبة نمو مستدام.
وعلينا أن ندرك إذن ، أن إفريقيا اليوم لم تعد فقط سوقا استهلاكية ، وإنما أصبحت أكثر قدرة على الإبداع والعطاء والمساهمة الايجابية في تطوير الاقتصاد العالمي ، وانسياب الحركة التجارية العالمية في أوسع صورها .
وفي هذا السياق، نود التأكيد على النظرة المتعددة الأبعاد لنجاح إفريقيا في إرساء بنياتها الإنتاجية والتي لن تكون لها فضائل ومزايا على المستوى الاقتصادي والتجاري فقط بالرغم من أهميتهما ، بل ستشكل حصنا منيعا لضمان السلم والأمن والاستقرار ، ومجابهة التحديات الأمنية والمخاطر الإرهابية ، والجرائم العابرة للقارات ليس فقط في القارة الإفريقية وإنما في المحيط الإقليمي والدولي.
حضرات السيدات والسادة
لا شك أن إفريقيا بمقوماتها الاقتصادية المهمة ، وثرواتها البشرية الواعدة ، ونموذجها التنموي الصاعد لم تعد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عابرة أو إعانات خارجية موسمية ، بل هي في حاجة إلى علاقات تعاون متعددة الأبعاد ، وشراكات اقتصادية وتجارية قوية ومتوازنة ومتضامنة وعادلة ومنصفة.
وفي هذا الإطار فإننا مدعوون إلى استثمار الفرص الهامة التي يتيحها لنا الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة في تحسين الحكامة العالمية ، وتعزيز المبادلات التجارية، وتيسير الولوج إلى الأسواق الدولية ، وتنويع الشراكات الاقتصادية ، وتقوية القدرة التنافسية للمقاولات، وتأهيل بنيات الإنتاج ، ودعم العرض التصديري والرفع من جودته ، وملاءمته لمتطلبات الأسواق الدولية ،باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لجلب الاستثمار ، وتوفير فرص الشغل ، والزيادة في الناتج الداخلي الخام ، وارتفاع الاحتياطي من العملة الصعبة ،ومضاعفة النمو الوطني ، وتحقيق التنمية المنشودة.
و لبلوغ هذه الغايات ، يتعين علينا جميعا أن نبذل مزيدا من الجهد ، والبحث عن أساليب خلاقة ومبتكرة من أجل بناء رؤية موحدة قادرة على إحداث طفرة نوعية في مجال تحسين مناخ الأعمال ، والتصدي للعوامل التي تؤثر سلبا على التبادل التجاري ، وتقوية التنسيق بين السياسات التجارية الخارجية ، والتطلع إلى مزيد من التحرر والانفتاح التجاري وفق ما يخدم مصالح الدول الإفريقية ، ويضمن نموها ورخاءها.
وفي هذا الصدد، فإننا نؤكد أن المغرب ومنذ ثمانينيات القرن الماضي اختار أن يؤسس لنموذج تنموي قائم على الانفتاح ، وتعزيز موقعه التجاري مع مختلف الدول والمنظمات الإقليمية والقارية والدولية ، وأن يخلق علاقات اقتصادية وتجارية متعددة ومتنوعة وتمتد إلى مختلف مناطق وبقاع العالم.
والأكيد أن هذه السياسة المتبعة هي التي أكسبت بلادنا الكثير من الاحترام والتقدير ، وحققت لها مكتسبات مشجعة ، ولا سيما الوضع المتقدم لدى الاتحاد الأوربي ، وعقد عدد من اتفاقيات التبادل الحر مع مجموعة من الدول، فضلا عن الانضمام إلى العديد من التكتلات والمنظمات الاقتصادية والتجارية الدولية .
وهذا لم يكن ليتحقق لولا الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي قامت بها بلادنا، وكذا المبادرات النوعية الرامية إلى مجال تحسين مناخ الأعمال الملائم ، وتبسيط إجراءات الاستثمار ، وإرساء الحكامة الجيدة ، وخلق ترسانة قانونية مشجعة، وسلطة قضائية مستقلة ، وكذا سن العديد من الإجراءات التحفيزية في المجال الضريبي والجبائي والعقاري ..الخ ، وذلك بالموازاة مع الاوارش الهيكلية الكبرى التي أطلقتها بلادنا خلال السنوات الأخيرة في تحديث البنيات التحتية ، وتطوير القطاع الخدماتي ، وإنشاء المناطق الحرة ، وكذا بلورة عدد من المخططات القطاعية في الميدان الفلاحي والصيد البحري ، وفي مجال الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة ، و قطاع السياحة والصناعة التقليدية ، و الطاقات والطاقات المتجددة وغيرها من المخططات الوطنية والقطاعية التي أصبحت تعطي ثمارها وتضفي قيمتها النوعية على دعم الاقتصاد الوطني ، وإنعاش الصادرات ، وتقوية المبادلات التجارية .
حضرات السيدات والسادة
إن حجم المنجزات التي حققتها إفريقيا لا سيما في المجال التجاري ، لتدعونا أكثر من أي وقت مضى إلى تحصين هذه المكتسبات والتراكمات ، وذلك وفق مقاربة شاملة ومندمجة، تراعي مساهمة جميع الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين ولا سيما البرلمان والبرلمانات بالنظر المكانة الذي أصبح يحتلها في الأنظمة السياسية والدستورية الوطنية ، وكذا استنادا إلى الأدوار الكبيرة والمتميزة التي يضطلع بها ولا سيما في المجال التشريعي والرقابي.
وأننا على يقين أن هذا المؤتمر البرلماني الإفريقي سيوفر لنا منطلقا جيدا للوقوف على التحديات التي تواجهنا في ظل عالم متغير ويشهد العديد من الاضطرابات والمفارقات التي قد تؤثر على مصالح دولنا ، وتطلعات شعوبنا الطامحة إلى العيش في غد أفضل،ونحن نتطلع أن تمكن خلاصات هذا المؤتمر من فتح أفق جديد قادر على تعزيز مكانة إفريقيا وترسيخ إشعاعها ، والدفاع عن مصالحها الاقتصادية والتجارية .
مرة أخرى أجدد الترحيب بكافة المشاركات والمشاركين في هذا المؤتمر الهام على أرض المملكة المغربية ، متمنيا لأشغاله كامل النجاح والتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أكد وزير السيد الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، اليوم الخميس بواشنطن، خلال افتتاح الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، أن “الصداقة المغربية الأمريكية قاعدة أساسية ستمكننا من مواجهة التحولات المعقدة التي يشهدها عالم اليوم“.
وأعرب السيد مزوار، الذي ترأس هذه الدورة بشكل مشترك مع كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، عن ارتياحه لـ”جودة” العلاقات بين البلدين، “اللذين يتقاسمان نفس القيم العالمية للحرية والديمقراطية والسلام، والتي ستمكننا من العمل سويا وبهدوء في القضايا الرئيسية الكبرى“.
وشدد السيد مزوار على أن “المغرب اليوم، بلد فخور بقيمه، وبهويته، وبتجذره الحضاري، مغرب يتطلع بثبات نحو المستقبل، واع بمؤهلاته وبالحاجة إلى تعميق الأوراش التي انخرط فيها”، مضيفا أن المغرب يبرز كـ”ملاذ للسلام في محيط إقليمي يشهد أجواء من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
وتابع أن المغرب عبر عن استعداده الكبير لتقاسم تجربته مع بلدان أخرى، في معركة مكافحة التطرف، مشددا بهذا الصدد على أنه “لا توجد حرب بين الديانات أو حرب بين الحضارات، لكن هناك حرب ضد الجهل“.
وبخصوص الوضع بالمنطقة، ذكر الوزير بأن الحوار السياسي بين الأطراف الليبية ينعقد بالمغرب “في جو من الهدوء والمسؤولية”، داعيا إلى تشجيع ودعم هذا الحوار، على اعتبار أن الشعب الليبي يطمح إلى السلام والاستقرار.
وقال إنه “وفاء لقيمنا ومبادئنا، نود مواكبة أشقائنا الليبيين في مسعاهم نحو التوصل إلى حل سلمي وسياسي، وكذا تأمين مستقبل مستقر ومزدهر للشعب لليبي“.
وبخصوص اليمن، أكد السيد مزوار على الضرورة الملحة لاستعادة الشرعية، حيث قال .. “علينا استعادة النظام والاحترام التام للشرعية بهذا البلد”، معتبرا أنه من “غير المقبول” أن تعمل أقلية على زعزعة ركائز دولة ذات سيادة، وهو ما سيقود إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمن.
وأشار إلى أن المغرب قرر، في هذا السياق، تقديم المساعدة للتحالف من أجل التوصل إلى حل للأزمة وإقرار الشرعية المؤسساتية.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية – الإسرائيلية، ذكر السيد مزوار بالدور الحاسم الذي يضطلع به صاحب الجلالة أمير المؤمنين، بصفته رئيس لجنة القدس، من خلال الدعم الثابت للشعب الفلسطيني والحفاظ على الطابع الإسلامي للأماكن المقدسة.
وقال السيد الوزير “إن المغرب، وبكل أمل، يدعو إلى استئناف المفاوضات على قاعدة حل الدولتين“.
من جهة أخرى، أبرز السيد مزوار التزام المغرب لصالح التعاون جنوب – جنوب من أجل تقديم إجابات ملموس وفعالة ومستدامة على التحديات العديدة التي تواجهها القارة.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أشار السيد مزوار إلى أن المغرب قدم حلولا وإجابات ملموسة عبر مقترح الحكم الذاتي، وهو المخطط الذي يتماشى وروح الاندماج وتسهيل بناء الفضاء المغاربي.
وأوضح أن “المغرب أعرب عن الأمل في المضي قدما ونود أن نشكركم على التزامكم باسم هذه الدينامية التي نريدها للمنطقة بهدف تسوية هذا المشكل المفتعل منذ أربعين سنة“.
على هامش الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، وقعت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، والرئيسة المديرة العامة المساعدة لمؤسسة تحدي الألفية، نانسي لي، يوم الخميس 9 ابريل 2015 بواشنطن، مذكرة تفاهم تضع بموجبها المملكة رهن إشارة البلدان الإفريقية خبرتها النموذجية ومساعدتها التقنية في مختلف القطاعات الإنتاجية.
و ينص الاتفاق الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات، على أن يتمحور التعاون بين الطرفين حول السبل الكفيلة بتسهيل تقاسم التجربة المغربية مع بلدان القارة، وتشجيع الاستثمارات الخاصة وخدمة نموذج التعاون جنوب-جنوب.
ويقوم إطار التعاون الجديد على الرؤية المشتركة لمؤسسة تحدي الألفية والمغرب في مجال تقليص الفقر بإفريقيا وتشجيع النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز خاصة على النهوض بالتكنولوجيات الجديدة والنماذج التجارية الخلاقة من أجل تعزيز المقاولات وريادة الأعمال.
ويلتزم الطرفان بالتالي بإطلاق سلسلة من الأنشطة الرامية إلى تشجيع النمو الاقتصادي المستدام، وتحديد وتطوير الفرص الإستراتيجية والتعاون على المستوى الوطني والإقليمي في البلدان والمناطق المعنية. وستستفيد البلدان الإفريقية من خبرة المغرب من أجل وضع المشاريع، ومن مشورته في مجال تدبير المشاريع في القطاعات المعنية، وكذا في مجال النهوض بالتكنولوجيات الملائمة ونماذج تسيير الأعمال الكفيلة بتشجيع روح المقاولة.
ترأس السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية الوفد المغربي المشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، المنعقدة في دولة الكويت يومه الثلاثاء 7 ابريل 2015
و تهم هذه الاجتماعات، مجالس محافظي المؤسسات التالية:
تنعقد الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة يوم الخميس 9 ابريل 2015 بواشنطن، برئاسة مشتركة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، وكاتب الدولة الأمريكي، السيد جون كيري.
ويندرج هذا الموعد في إطار المسلسل الذي انطلق في شتنبر 2012، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية والولايات المتحدة، والتي تترجم إرادتهما لتعزيز وإثراء وتعميق العلاقات الثنائية من خلال شراكة متجددة ومفيدة للطرفين، مع الأخذ بعين الاعتبار أولويات البلدين الصديقين والشريكين.
وقد اتفق الطرفان، في هذا الصدد، على عقد اجتماع سنوي يترأسه وزيرا خارجية البلدين، بالتناوب بعاصمتي البلدين.
وهكذا انعقدت الدورة الأولى لهذا الحوار في 13 شتنبر 2012 بواشنطن، فيما جرت الدورة الثانية بالرباط في 4 أبريل 2014، على أن تنعقد الدورة الثالثة بواشنطن في التاسع من أبريل الجاري.
ويتطرق الحوار الاستراتيجي إلى أربعة محاور أساسية ستتم مناقشتها في أربع مجموعات عمل، ويتعلق الأمر بالمجموعة السياسية، والمجموعة الأمنية، والمجموعة الاقتصادية والتجارية والمالية، والمجموعة الثقافية والتربوية.
وتعززت الشراكة الإستراتيجية بالزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في 22 نونبر 2013 إلى واشنطن، بدعوة من فخامة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما. وكرس البيان المشترك الصادر عقب هذه الزيارة العلاقات الاستثنائية التي تجمع البلدين، كما سمح برسم خارطة طريق جديدة وطموحة للشراكة الثنائية، وأعطى زخما ملموسا للعلاقات العريقة، معبدا السبيل أمام تعاون أكبر.
وستكون الدورة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بواشنطن مناسبة لاستعراض المبادرات المنجزة، وتقييم التعاون الثنائي، والوقوف عند التقدم الذي تم تحقيقه بكافة المجالات السالفة الذكر. كما ستسمح برسم التوجهات المستقبلية من أجل النهوض وتعزيز هذا التعاون من خلال استهداف إجراءات محددة لتنفيذها.
أجرى رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع الأمين العام للحزب الحاكم بتنزانيا، عبد الرحمن عمر كينانا.
وتناولت المباحثات العلاقات بين البلدين وكيفية تنسيق وتكثيف الجهود، خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك والأدوار المنوطة بالمؤسستين التشريعيتين.
وبهذه المناسبة، استعرض السيد الطالبي العلمي التحولات والإصلاحات الجريئة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة والتي شملت عدة ميادين، من بينها القضاء ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وبناء دولة الحق والمؤسسات، مشددا على أن كل هذه الإصلاحات تعززت مع دستور سنة 2011.
كما أبرز التجربة البرلمانية المغربية والنموذج التنموي المغربي “الذي أصبح يضرب به المثل على المستويين القاري والدولي”، مسجلا التطور والمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في العديد من المجالات خاصة تلك المتعلقة بتمثيلية المرأة والشباب.
من جهته، استعرض السيد كينانا التجربة البرلمانية التنزانية والاستحقاقات المقبلة في بلاده، مذكرا بالمكتسبات المحققة، ومشيدا أيضا بالاستقرار الذي تنعم به بلاده وسط منطقة متوترة نتيجة تنامي ظاهرة التطرف الديني والإرهاب.
كما أعرب كينانا عن سعادته بلقاء رئيس مؤسسة تقع في صلب التحولات التي يعرفها المغرب، مشيدا بالتحولات التي عرفها المغرب و”التي هي محل تتبع وإعجاب”.
وأبدى السيد كينانا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة، رغبته في تعزيز العلاقات التجارية وكذا الدينية والثقافية بين البلدين، لاسيما من خلال تقديم منح جامعية للطلبة التنزانيين.
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي” “صدق الله العظيم”
بتأثر كبير و حزن عميق، تلقى التجمع الوطني للأحرار، نبأ وفاة المشمول برحمة الله الأخ الحسين اشنكلي برلماني و قيادي التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الأخ الرئيس صلاح الدين مزوار،باسم التجمع الوطني للأحرار و مناضلاته و مناضليه، بأحر التعازي وصادق المواساة للأسرة الأخ الحسين اشنكلي ،راجيا من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، و يسكنه فسيح جنانه و يبوأه أعلى درجاته بجوار المنعم عليهم من النبيئين و الصديقين، و الشهداء و الصالحين، و حسن أولئك رفيقا.
“و إن لله و إن إليه راجعون”.
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 2 أبريل 2015 بالدار البيضاء، في الدورة الثالثة لمعرض المقاولين والمقاولات الإفريقية “هوب أفريكا”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وأوضحت السيدة بوعيدة، في كلمة خلال هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أن أهمية هذا المعرض لا تتجلى فقط في كونه يشكل فرصة لتبادل التجارب بين المقاولين الشباب بإفريقيا، بل باعتباره فضاء يساهم في خلق فرص ومشاريع الشغل بالقارة السمراء.
وأبرزت السيدة بوعيدة أن المغرب الذي جعل من تعزيز التعاون مع إفريقيا والانخراط في التعاون جنوب-جنوب خيارا استراتيجيا، يعتبر أن هذا الخيار لا يمكنه النجاح دون أن تخلق البلدان الإفريقية نموذجه التنموي الخاص بها، ودون أن تضع مصالح الساكنة بالقارة ضمن أولوياتها، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المغرب متواجد بأكثر من 25 بلدا إفريقيا، من خلال مقاولات خاصة وعمومية.
واعتبرت الوزيرة المنتدبة أن تأمين الأمن والاستقرار ومحاربة كافة أشكال التطرف بالقارة السمراء، ضرورية من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق التطور الاقتصادي المنشود.
ويتضمن هذا المعرض، الذي يجمع، على مدى يومين، أزيد من 10 ألف زائر يمثلون 20 بلدا، عددا من الندوات من قبيل “الشراكة الثلاثية والتعاون جنوب-جنوب في خدمة الساكنة الإفريقية” و”الاندماج الجهوي في خدمة النمو الشامل” و”المغرب أرضية ممتازة للازدهار الإفريقي”، بالإضافة إلى تنظيم ورشات حول “آخر الحلول بالنسبة للمقاولات” و”التركيب القانوني، دراسات الجودة، التمويل، التجهيزات، التواصل وغيرها من المواضيع الراهنة”، فضلا عن جلسات خاصة بالاستشارة ولقاءات بين المستثمرين.
أثار المغرب، اليوم الأربعاء بجنيف، انتباه المجتمع الدولي إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بانتشار كيانات في فضاء الساحل والصحراء وفي غرب إفريقيا.
وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة بجنيف، السيد محمد اوجار، في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان، خصصت للانتهاكات التي ترتكبها جماعة (بوكو حرام)، أن “هؤلاء الفاعلين غير الدولتيين يشكلون اليوم تهديدات، ليس فقط بالنسبة للدول التي تتحرك فيها، ولكن أيضا بالنسبة للسلام والأمن الدوليين“.
وأبرز أن المغرب، وعيا منه بترابط الأمن وضرورة محاربة الإرهاب بشكل حازم، يؤكد على أهمية القيام بمحاربة هذه الظاهرة في احترام تام لحقوق الإنسان.
وفي هذا الصدد، ذكر السيد أوجار بأن “الاغتيال الجبان لسفير الصومال بجنيف يوسف باري باري، دليل على أن الإرهاب يضرب في أي مكان وأي زمان”، مشيرا إلى أن لا أحد يوجد في مأمن من التهديد الإرهابي وأن هذا التحدي الشامل لا يمكن كسبه بإرادة بلد واحد أو حتى مجموعة من الدول. وشدد في هذا الصدد على أن الأمر يتعلق بتحد شامل تتعين مواجهته بشكل جماعي.
وقال إن الجماعات المسلحة على غرار “بوكو حرام”، تشكل تحديا لسلطات الدول ولوحدتها الترابية، وتهدد التمتع بحقوق الإنسان الأساسية، مضيفا أن الدول التي تواجه خطر جماعات مثل “بوكو حرام”، يتعين عليها إقامة تعاون عابر للحدود.
وذكر السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة بجنيف أن مجلس حقوق الإنسان كان قد صادق الأسبوع المنصرم على قرار حول انعكاس الإرهاب على تمتع كل الأشخاص بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، قدم بمبادرة من المغرب ومصر والمملكة العربية السعودية والأردن والجزائر .
وأوضح أن هذا القرار هو بمثابة رسالة حازمة في مواجهة الإرهاب، كما أنه يشكل دعوة لاحترام حقوق الإنسان من طرف الدول في تصديها للإرهاب، مبديا ارتياحه لكون مشروع القرار المعروض على هذه الدورة الطارئة ينسجم مع هذا المنطق.
وتابع أن محاربة الإرهاب تشكل أولوية تهم الجميع، لافتا إلى أن المغرب بلد مشهود له عالميا بفضل إستراتيجيته الوطنية لمحاربة الإرهاب والتي تتمحور حول ثلاثة مقومات أساسية تتمثل في الحكامة الأمنية وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، والحفاظ على الهوية والقيم الدينية والثقافية الحقيقية. وفي هذا الصدد ابرز السيد أوجار أن تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات الدينيين، يشكل أحد دعائم هذه الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب، مذكرا بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، مؤسسة دولية مرجعية تستقبل طلبة أفارقة وعرب وأوروبيين، من أجل تلقينهم تعليما دينيا وعلميا حديثا، كفيل بالتصدي لانتشار التطرف والعنف. وعبر عن استعداد المغرب لاستقبال مواطني بلدان شقيقة وصديقة الراغبين في استكمال تعليمهم في هذا الإطار.
وخلص السيد أوجار إلى التأكيد على أن المغرب واع بأن المقاربة الأمنية والعسكرية لا يجب أن تثني عن إيلاء الانتباه الضروري للأبعاد المعقدة للتطرف ولباقي العوامل التي تساهم في نشر هذا التهديد عبر العالم.
ترأست الأستاذة فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يوم الثلاثاء 31 مارس 2015 بالرباط، يوما تواصليا حول الجودة بقطاع الصناعة التقليدية.
وتندرج هذه العملية في إطار تفعيل “رؤية 2015” لتنمية قطاع الصناعة التقليدية وبالخصوص في مجال تحسين الجودة والمحافظة على الموروث الحرفي وترويج منتجات الصناعة التقليدية المغربية.
وقد تم تنظيم هذا اللقاء من أجل تحسيس وتعبئة كل الفاعلين، المهنيين و الشركاء المؤسساتيين، بالأهمية القصوى التي يكتسيها اعتماد منهجية الجودة بقطاع الصناعة التقليدية كركيزة لحماية منتوجنا الحرفي الوطني وتطوير آليات التحفيز على الإبداع والتميز.
كما شكل هذا اللقاء مناسبة مهمة مكنت من تقديم وإبراز المجهودات المبذولة وكذا الإنجازات التي تم تحقيقها من طرف الوزارة بتعاون مع شركائها المهنيين والمؤسساتيين في مجال المواصفات والبحث والتنمية وشارات الجودة.
وقد تم خلال هذا اليوم إلقاء عروض وشهادات لشركاء الوزارة من مؤسسات عمومية وجامعات ومختبرات ومراكز تقنية و أجهزة التدقيق والمراقبة، أجمعت كلها على أهمية ما تم تحقيقه في مجال التعاون والشراكة في سبيل تحسين تنافسية وإنعاش الصناعة التقليدية الوطنية، داعين إلى تثمين المنجزات وتعزيز الجهود لبلوغ الأهداف التي سطرتها الوزارة في مجال الجودة.
حضر هذا اللقاء رئيس فيدرالية مقاولات الصناعة التقليدية بالمغرب ، وكذا رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية ورؤساء غرف الصناعة التقليدية.