عرف مقر الحزب بمدينة ريس غونجيس جنوب العاصمة الفرنسية باريس عقد جمع عام تأسيسي لفرع الحزب بمقاطعة ايسون 91.
وانتخب محمد زحاف، الأحد الماضي، منسقا لفرعية ايسون 91، وأشاد بالمناسبة بالثقة التي حظي بها من طرف المناضلين، والمكتبين المحلي بباريس والضواحي والإقليمي بفرنسا.

وتعهد المتحدث بالعمل على تأسيس الهيئات الموازية لفرعيته، وتحسيس الجالية من أجل الانخراط بالحزب والاشتغال مع باقي المكونات الحزبية محليا ووطنيا، من أجل تقريب الحزب من الجالية وإيجاد حلول ممكنة ومعقولة لهمومها.
ويأتي الجمع العام في إطار الحركية والدينامية التي يعرفها الحزب على صعيد فرنسا، برئاسة منسقته رشيدة هبري، وأعضاء المكتب، وفي إطار حملة “الإقناع والاستقطاب”، التي تبناها المكتب المحلي لباريس والضواحي بغية تحقيق هدف 500 منخرط على الأقل بباريس والضواحي قبل نهاية 2019.

وعبر إدريس أعراب عضو مكتب فرنسا ورئيس هيئة تجار باريس والضواحي، عن نية مناضلي الحزب بمقاطعة ايسون 91 في الانخراط من أجل التعريف بمبادئ وقيم ورؤية الحزب، والعمل من داخل أجهزته على تمثيل الجالية احسن تمثيل.
من جهته، نوه مالكي بوعبيد منسق جهة باريس والضواحي وعضو مكتب فرنسا برغبة المواطنين بالمنطقة في الانخراط في مشروع الحزب، واعطى نبذة عن تاريخ الحزب، وأهم إنجازاته كما تحدث عن انتظارات الحزب، وخاصة الجهة 13، من الجالية.
وأضاف أن المبادرات التأطيرية والتكوينية لفروع المنظمة، تحظى باهتمام كبير، معتبرا أن الثقة بعمل منتسبي المنظمة، واضح من خلال تواجدها اليوم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
من جهته، قال أسامة فاوزي رئيس الفرع الجامعي للمنظمة بالقاضي عياض مراكش، إن المنظمة تسعى ما أمكن لمواكبة حاجيات الطلبة التأطيرية والمعرفية، مشيدا بالتفاعل البارز مع جميع أنشطتها.
وكشف فاوزي، أن المنظمة بجامعة القاضي عياض تعتزم تنظيم أيام التوجيه الجامعي بمختلف التخصصات، داعيا في نفس الوقت جميع الطلبة للتطوير الكفايات الذاتية، كواحدة من المهارات التي تزيد من فرص الطلبة في ولوج سوق الشغل.
واستفاد أطر الجمعية المغربية للإغاثة المدنية من تدريب أشرف عليه متخصصون من المركز، وذلك بهدف الشروع في تنزيل أهداف هذا البرنامج، ابتداءا من موسم الصيف المقبل.
وتتعلق هذه الأهداف، على وجه الخصوص، بمساهمة 1500 شاب من فروع الجمعية في مختلف الجهات، في توعية وتحسيس المواطنين بضرورة إبلاغ مصالح وزارة الصحة بوجود خطر الأفاعي أو العقارب، حتى يتسنى لهم القيام بالإجراءات الاحترازية وبالتدخل في حالة الإصابة.
وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الوفيات جراء لدغات العقارب والأفاعي ترتفع مع حلول فصل الصيف، إذ يتم تسجيل 30 ألف لسعة سنويا، وحول 100 حالة وفاة، 95 في المائة منها لمسنين وأطفال دون سن الخامسة عشرة.
كما أن عددا من المناطق، تشهد تسجيل نسب مرتفعة لخطر الإصابة، وعلى رأسها جهات مراكش آسفي، وسوس ماسة، وفاس مكناس، ودرعة تافيلالت.