فيديو.. بايتاس يؤكّد على دور المتصرفين وأطر الإدارة في النهوض بالمؤسسات
واختار المعطي بنقدور ممثل اتحادية برشيد الحديث عن الآثار التي خلفها مخطط المغرب الأخضر على العالم القروي، وسرد عدد من النتائج الإيجابية لهذا المخطط، ومساهمته في الرفع من سلاسل الإنتاج، والنهوض بأوضاع الفلاحين خاصة الصغار منهم.
من جهة أخرى، قال بدر الدين بوشويرب ممثل اتحادية أنفا بالدار البيضاء، إن التجمع الوطني للأحرار يلعب دوراً طلائعياً في منطقته، بكونه يشارك في تسيير ثلاث من أهم مقاطعات الاتحادية وهي كل من المعاريف وسيدي بليوط وأنفا.
وأضاف أن الاشتغال داخل الاتحادية يتم بالكثير من الانسجام، ويحرص على جعل كفاءات الحزب تنظم بشكل دوري لعدد من اللقاءات التشاورية الداخلية، وأيضا تكوينات في عدد من المجالات موجهة للعموم من المواطنين خاصة الشباب منهم.
وأكد على أهمية النسيج الجمعوي بالاتحادية، مضيفا أن الحزب حريص على العمل إلى جانب عدد من جمعيات المجتمع المدني، انسجاما مع استراتيجية الحزب المتعلقة بالقرب والتواصل المستمر.
من جهته، عدد ادريس بنلملوح ممثل اتحادية عين السبع مشاكل المنطقة قائلا إن أكبر مشكل يؤرق الساكنة هو الصحة، إذ تغيب أبسط ظروف التطبيب في منطقة محسوبة على المجال الحضري، وتعيش ممارسات غير لائقة بأكبر مدينة في المغرب، من تأخر المواعيد، وغياب الاستقبال المناسب، ونقص حاد في الأطر الطبية والتمريضية، مقارنة مع الكثافة السكانية. ودعا إلى ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية.
وعاب محمد حميدي ممثل سطات، غياب منطقته في الاستراتيجيات الجهوية التي يسطرها مجلس الجهة قائلا ” مدينة سطات حاضرة فقط كاسم في الجهة، وبعيدة كل البعد عن جميع التدابير والقرارات التي تتخذ للنهوض بالمدن في إطار الجهوية الموسعة”.
ولمواجهة ذلك، دعا المتحدث إلى تكثيف التأطير الانتخابي، وإضافة دوائر انتخابية جديدة.
وأشاد مصطفى مسرور ممثل الحزب بسيدي بنور بالدينامية التي يعرفها الحزب محلياً، والتأطير الذي يسهر عليه برلماني الحزب بالدائرة.
وشدد على أن هياكل الحزب بالمنطقة واعوون بدورهم في بناء حزب قوي قادر على تعبئة المواطنين.
في الاتجاه ذاته، أكدت ممثلة الحزب بعين الشق أن المنهجية التي اتخذها الحزب في العمل معتمدا سياسة القرب وفلسفة الإنصات، مكنتهم من التأثير في أكبر عدد من المواطنين، عبر التعريف ببرنامج الحزب وأهدافه الطموحة لتحسين الخدمات الصحية، والنهوض بالتعليم، وتوفير فرص الشغل اللائق.
وكشفت أن اتحادية عين الشق، خلقت شباكاً اجتماعياً، كآلية لتلقي شكايات وملاحظات المواطنين، وهو بمثابة خزان معلومات لما يرغب فيه المواطن من تغيير حقيقي.
ولفت ممثل اتحادية البرنوصي الانتباه لعدد من التناقضات التي تعرفها المنطقة، من توفرها على أكبر تجمع صناعي بالمغرب، ومعاناة شبابها من البطالة بشكل كبير.
وأضاف أن البرنوصي يعرف تنامي لدور الصفيح، محذراً من الانعكاسات التي يمكن أن تنتج عن هذه الظاهرة، ودعا قيادة الحزب إلى ضرورة الترافع من أجل تمتيع مواطني المنطقة من سكن لائق وعمل قار.
في السياق ذاته، أبرزت وفاء الصبار ممثلة اتحادية مديونة المشاكل التي تعرفها المنطقة، على رأسها مطرح النفايات، وانعكاساته البيئية والصحية على المواطنين، ثم مشاكل ضعف شبكة النقل من وإلى مركز الدار البيضاء، الأمر الذي يؤثر على تمدرس التلاميذ وانقطاعهم عن الدراسة ما بعد الباكالوريا خاصة في صفوف الفتيات.
من جهته، حذر عبد الواحد الفخاري ممثل اتحادية بن مسيك من تفاقم المشاكل الاجتماعية بالمنطقة، وتأثيرها على الشباب، الأمر الذي يجر عدد منهم إلى الجريمة، والانحراف.
وأشاد بالدينامية الحزبية بالمنطقة، داعياً في الآن ذاته إلى تكثيف الجهود من أجل مواجهة كل أشكال الانحراف والتطرف، وتأطير الشباب بما يخدم المملكة ويساهم في النهوض بتنميتها.
وأشار رضوان الزروالي ممثل اتحادية الحي الحسني إلى النمو الديمغرافي الكبير بالمنطقة وتوافد المهاجرين من البوادي والقرى، قائلا إن الظروف غير مؤهلة باستيعاب هذه التغييرات، ودعا إلى ضرورة القيام بدراسة خاصة بهذه المنطقة لوحدها، للخروج من وضعية الفوضى التي تعيشها.
ونوه يوسف الكداري ممثل إقليم النواصر بتعيين المنسق الجديد، وبالعمل الحريص على تنظيم الحزب، وتأطير منتسبيه، والتنسيق مع ممثليه في جماعتين ترابيتين بالمنطقة، والتداول والنقاش في قرارات التدبير.
وأكد عبد الواحد الفخاري ممثل بنمسيك على تجند أعضاء الحزب وراء رئيسهم عزيز أخنوش، لمواجهة العراقيل والتحديات والتهميش، منوهاً بالمكانة التي خصها الحزب للمرأة والشباب، ومعتبرا أنهما عنصران مهمان لنحاج ليس فقط الحياة السياسية لكن الحياة بشكل عام.
وأوضح المتحدث أن التجمع الوطني للأحرار، حزب يترجم توجيهات صاحب الجلالة إلى عمل في الميدان، إذ كان أول من قاد جولات جهوية لاستطلاع المواطنين حول النموذج التنموي الجديد، وهو أمر سيسجله التاريخ، حسب تعبيره.
من الاتجاه ذاته، قال المهدي ياسين ممثل الحزب بالجديد، “إنه يحق لنا اليوم أن نفتخر بالنضج السياسي الذي اكتسبه شباب الحزب، والحكمة السياسية لقادته”.
وأضاف أن الحزب يتحرك ويتقوى بفضل الدينامية التي ينهجها في عمله، المتجلية في اللقاءات المستمرة مع المواطنين، والاجتماعات الدورية للقيادة لتدارس الشؤون العامة والداخلية.
واسترسل أن كفاءات التجمع الوطني للأحرار اليوم تعد بديلا سياسياً وحقيقياً لتغيير التسيير العشوائي للجماعات الترابية.
واختار محمد خريشفة ممثل الحزب ببنسليمان الحديث عن توفر المنطقة على أكبر غابة في المملكة، والتي تمتد مساحتها ل 58 ألف هكتار، داعياً إلى ضرورة استغلال هذا المكتسب لتعزيز السياحة بالمنطقة وجلب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل.
وأكد أناس الحدادي ممثل الحزب باتحادية سيدي عثمان مولاي رشيد على ضرورة العمل باعتماد استراتيجية القرب والتواصل المستمر مع المواطنين من جهة، ومع قيادة الحزب من جهة أخرى، سعياً لتجاوز المشاكل التي تعانيها الاتحادية.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال مرشد إن تأسيس الهيئة لا يعبر فقط عن الدينامية التنظيمية للحزب فقط، بل يتجاوز الأمر ذلك كونه مشروع سياسي، جاء ليساير المشروع المجتمعي للمغاربة كافة والمتمثل في الدستور المغربي.
وأضاف مرشد أن تأسيس هذه الهيئة لم يكن بطلب من قيادة الحزب، بل جاء استجابة للحاجة الأطر والمتصرفين داخل الحزب لفضاء خاص بهم، للدفاع عن قضاياهم، وليكون مختبراً للإقتراح، ولتقديم رؤى هذه الفئة المنبثقة من مسار الثقة، في المشاورات وجلسات الحوار التي تنهجها مختلف القطاعات الحكومية.
واعتبر المتحدث ذاته أن تنزيل مسار الثقة، سيمر عبر الإدارة وبؤطرها ومواردها البشرية.
وعاب مرشد الخطابات الداعية إلى تقليص ميزانية الموارد البشرية بالإدارات والمؤسسات العمومية، سعياً إلى ترشيد النفقات وتجاوز العجز.
واعتبر المتحدث ذاته أن تأسيس هيئة المتصرفين والأطر الإدارية التجمعية، هو اعتراف بأهمية الموظف والإدارة معاً، مؤكداً على حاجة المغرب لإدارة ناجعة ومنتجة وفي مستوى تطلعات صاحب الجلالة.
من جهته، قال محمد بوسعيد المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات إن رغبة المتصرفين في إنشاء هيئتهم يعبر عن روح المسؤولية، مشددا في هذا السياق على أن وقت الفرجة انتهى، ولابد من تعويضه بالانخراط الفعلي والميداني.
واعتبر بوسعيد أن المتصرفين وأطر المؤسسات في القطاع العام جنود خفاء، يؤمنون خدمة عمومية للمواطنين، مضيفاً أن الإدارة هي مترجم الإصلاحات والسياسات الوطنية والساهر على تقدم المغرب.
ودعا بوسعيد إلى إعادة الاعتبار للإدارة العمومية، والقطع مع التبخيس وتشويه صورتها والكف عن النظر إليها كمعرقل للتنمية، واسترسل “صحيح هناك اختلالات كبيرة تبدأ بتدبير الموارد البشرية لكن لا يجب التعميم، وإذا كان البعض يتكلم عن الإدارة بسوء فواقع الحال يقتضي منا أن نبرز مجهوداتها، وبمساهمتها في تقدم المغرب”. ودعا بوسعيد إلى فتح نقاش حقيقي وصريح للنهوض بالإدارة، وبموظفيها.
جاء ذلك، خلال حلول أخنوش ضيفا على هيئة المتصرفين التجمعيين في جمعها العام التأسيسي، المعنقد مساء أمس السبت 28 شتنبر، إذ عاد أخنوش لإبراز مساهمات الأحرار داخل الإدارة، منذ عقود، ثم في عهد محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات وعضو مكتبه السياسي، عندما باشر، في حكومة ما بعد تجربة التناوب التوافقي، ورش إصلاح الإدارة العمومية، ومع صلاح الدين مزوار، الرئيس السابق للحزب، وغيرهم من المناضلين “الأحرار”، الذين تركوا بصمتهم على هذا المستوى.
وسلّط رئيس التجمع الوطني للأحرار الضوء على الفترة التي استوزر فيها حاملا حقيبة الفلاحة والصيد البحري، ثم بعدها المياه والغابات والتنمية القروية، مؤكدا أنه اشتغل إلى جانب أطر إدارية تتميز بالكفاءة العالية وبنكران الذات، وبمساهمة كبيرة منهم تم إنجاح أوراش مهمة من قبيل “مخطط المغرب الأخضر” و”أليوتيس”.
وسجّل أخنوش أن الوقت قد حان لتعزيز الإدارة وإصلاحها وتطويرها، بدل التشويه الذي تتعرض له. وقال بهذا الشأن إن الأغلبية الساحقة من المرافق الإدارية تشتغل بجد، وإذا كانت 5 في المائة مسؤولة عن بعض الاختلالات، فـ”إنه، للأسف، حوتة وحدة كتخنز الشواري”، يضيف، مردفا أن على الأطر الإدارية والمتصرفين التتضامن فيما بينهم والدفاع عن صورتهم وعن مصالحهم، الشيء الذي لن يتأتى إلا بالمشاركة السياسية الفعالة.
هذا وأسس التجمع الوطني للأحرار هيئة المتصرفين التابعة له، وذلك في إطار انفتاحه على كافة شرائح المجتمع، وفي إطار تعزيز هيكلة منظماته الموازية. وأسفرت نتائج الجمع العام التأسيسي، المنعقد ابتداء من عشية أمس السبت بالدار البيضاء، عن انتخاب عبد الصادق مرشد، رئيسا لهذه الهيئة.
وقال بايتاس إن النخب الإدارية والتقنية لا تجد نفسها أكثر في التنظيمات الكلاسيكية، وتميل لفضاء فيه النقاش والمساهمة في القضايا الاقتصادية وقضايا التنمية.
“الحزب هو الوحيد في المغرب الذي أخرج في ظرف سنة 10 تنظيمات موازية، وهي اليوم تقدم مساهمة كبيرة جدا : منظمات التجار، مهنيي سيارات الأجرة، الطلبة، الشبيبة، الإغاثة المدنية وغيرهم”، يسجّل عضو المكتب السياسي.
وأوضح أن تأسيس هذه الهيئات ليست ترفا، تأسيسا من أجل التأسيس، أو من أجل تقديم المطالب الفئوية؛ بل تساهم بمعرفتها في عدد من القضايا، مقدما مثال مشروع قانون المالية، الذي تكون فترة مناقشته فرصة لعدد من هيئات الحزب لتقديم أفكارها وتصوراتها وإغناء مواقف الحزب.
وزاد أن التجمع الوطني للأحرار عندما يصوغ مشروعه المجتمعي، فإنه لا يقوم بذلك من زاوية مركزية، وبدون إشراك ممثلي جميع القطاعات، وإلا فإن ذلك المشروع سيكون محكوما عليه بالفشل وبعدم الجدوى، ولن يجد صداه عند كل المواطنين.
هذا التوجه الجديد، الذي يقوده رئيس الحزب، عزيز أخنوش، بالرغم من المجهود والوقت اللذان يستثمران فيه، إلا أنه سيكون قد حقق أهدافه بمجرد أن تنجح هذه الهيئات مرتين في السنة في عقد لقاءات لمناقشة القضايا التي ترتبط بهذه الفئات.
وعبّر بايتاس عن أمله في أن تنطلق دينامية المتصرفين بالجهات، ويكون هناك نقاش حقيقي حول مساهمة هذه الفئة، في أفق أن يمتلك الحزب تلك الرؤية الحقيقية التي عندما سيعرضها على المغاربة تكون تتحدث مع المغاربة بلغة بسيطة، يفهمونها، ويعرفون أنها حقيقية وممكنة التنزيل.
ونوّه المدير المركزي للحزب بالمتصرفين وبالأطر الإدارية، الذين يمسكون بزمام عدد من الملفات الهامة، ويتوفرون على كفاءات عالية، وبدونهم لا يمكن للمغرب أن يتقدم.
فالمتصرف قبل أن يكون له دور في تطوير الإدارة، يُردف بايتاس، هو إنسان، مواطن مغربي، له تصوره الخاص للمشهد السياسي، ولكيفية أن تلعب السياسة دورا إيجابيا لمصالحة المواطنات والمواطنين مع هذا المجال، داعيا الأطر الإدارية والمتصرفين التجمعيين إلى لعب دور كبير في هذا الاتجاه.
واعتبر عضو المكتب السياسي أن المتصرف، والإطار الإداري، يعتمد في عمله على العقلانية والنجاعة وتدبير الوقت، وإنتاج ما يمكن أن يمنحه للمرفق الإداري الذي يعمل به، وهي المهارات التي تحتاجها بلادنا لتحقيق الإصلاح المنشود.
***
عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، يومه الجمعة 27 شتنبر 2019 بمدينة الدار البيضاء وذلك في إطار سياسة القرب ومواصلة منهجية الإنصات إلى المواطنين، عبر قرار الحزب عقد اجتماعات المكتب السياسي في كل جهات المملكة.
وفي بداية الاجتماع، توقف المكتب السياسي عند الذكرى 40 لتأسيس التجمع الوطني للأحرار، التي لا تفصلنا عنها إلا أيام قليلة، وهي مناسبة أكد من خلالها على مواصلته لنفس المسار، إيمانا بالقيم والمبادئ التي تأسس عليها وهي المساواة، المسؤولية والتماسك الاجتماعي؛ وخدمة لجميع المواطنات والمواطنين في أفق بناء مغرب الغد.
وبعد تقييم ومناقشة التطورات والمستجدات السياسية، جّدد الحزب دعمه للمجهودات الدبلوماسية للمملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للوصول إلى حل واقعي ومتفق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.
وأكد المكتب السياسي استعداده للنقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد، الذي من شأنه أن يزيد من رقي بلدنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛ مبرزا كذلك انخراطه الكامل في إنجاح مسار التعديل الحكومي المرتقب، مع تأكيده على ضرورة جلب الكفاءات لتحقيق فعالية أكبر في الأداء.
كما توقف المكتب السياسي عند مشروع قانون المالية لسنة 2020 الذي سطّر أهدافا طموحة لرفع نسبة النمو والحد من الفوارق الاجتماعية ودعم المقاولة والاستثمار الخاص وترشيد الاستثمار العمومي وتوجيهه نحو القطاعات الاجتماعية وخاصة التعليم والصحة، منوّها بتضمنه لعدد من توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات، التي كانت محطة فارقة في مسار الإصلاح الضريبي الشامل ببلادنا.
وهي مناسبة، دعا من خلالها الفريقين البرلمانيين للحزب إلى تجويد مشروع قانون المالية، ونصوص أخرى ذات أهمية، على رأسها مشروع القانون الجنائي.
كما دعا المكتب السياسي الحكومة والبرلمان إلى الإسراع بتفعيل المؤسسات الدستورية المتبقية: الهيئة المكلفة بالمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، مبرزا أهمية تفعيل هذه المؤسسات الدستورية في الوضعية الراهنة للمساهمة في إثراء النقاش العمومي حول مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة الوطنية.
وبخصوص الوضعية التنظيمية للحزب، أشاد المكتب السياسي بالتنظيم المحكم للجامعة الصيفية لشباب الأحرار في نسختها الثالثة، المنعقدة بأكادير بين 20 و21 شتنبر الجاري، منوّها بالنجاح الذي حققته وبمستوى النقاش الذي شهدته ورشاتها.
ودعا المكتب السياسي المنظمات الموازية للشباب والمرأة إلى مواصلة ورش الهيكلة والتنظيم محليا وإقليميا واستكمال برامجها السنوية لتحقيق رهان الاستقطاب وتنشيط المجال والتواصل، منوّها بعمل الأخ محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء–سطات، وبعمل منتخبي الحزب ومنظماته الموازية وروابطه المهنية بالجهة ذاتها.
وهي مناسبة دعا من خلالها المكتب السياسي جميع المنسقين الجهويين والإقليميين لوضع برامج، وابتكار مبادرات لتشجيع المواطنات والمواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال الفترة المخصصة لذلك.
وتوقف المكتب السياسي عند عدد من المحطات المستقبلية الهامة، وعلى رأسها برنامج “100 يوم، 100 مدينة“، الذي سينطلق ابتداء من شهر نونبر المقبل إلى غاية يوليوز 2020، وسيعرف زيارات ميدانية لمائة مدينة صغيرة ومتوسطة من تلك التي تعرف مشاكل القرية والمدينة. وعهد إلى الأخ محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات، الإشراف على هذا البرنامج على الصعيد الوطني، وذلك بتنسيق وثيق مع المنسقين الجهويين والإقليميين، بغية ضمان حسن سيره وتحقيقا لأهدافه.
وتوقف كذلك عند محطة تأسيس منظمة المتصرفين الأحرار، في 28 شتنبر، وهي تتويج للدينامية التي يعرفها الحزب، وانفتاح على جميع مكونات المجتمع. كما تنتظر مناضلي الجهة 13 (جهة مغاربة العالم) محطات تنظيمية مهمة لمواصلة تعزيز إشعاع الحزب خارج أرض الوطن، وإسهاما منه في إدماج مغاربة العالم في خدمة قضايا التنمية المحلية.
حرّر في الدار البيضاء، بتاريخ 27 شتنبر 2019