ومن جهته، أكد منير الأمني، رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال-خنيفرة ، على أن الشبيبة التجمعية تسعى من خلال هذه اللقاءات التحسيسية والتكوينية بخصوص البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، إلى تشجيع الشباب على خلق مقاولاتهم، ومعرفة الأدوار الريادية للمقاولات الصغرى والمقاولات التضامنية، ودورها في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي والوطني وخلق فرص الشغل.
وأيضا، يضيف الأمني، إلى مواكبة حاملي المشاريع من خلال تمكينهم من مختلف المساطر القانونية لإنشاء المقاولات الصغرى عبر مقاربة قانونية ومؤسساتية، إضافة إلى تمكينهم من تملك تقنية طرق الولوج إلى التمويل العمومي والبنكي التكوينات الملائمة والاستشارات الضرورية لإنجاز مشاريعهم وتدبير مقاولاتهم.
وأوضح المتحدث نفسه، أن انخراط الشبيبة التجمعية في هذه الحملة الوطنية لمواكبة هذا البرنامج يمليه إحساس الشبيبة بدورها في المساهمة في الإدماج السوسيواقتصادي للشباب كما يأتي تفاعلا مع دعوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف بهذه المبادرة التي أطلقها تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى للسنة التشريعية الرابعة للمجلس التشريعي العاشر.
فعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، أكّد الأمني أن الشبيبة التجمعية قد سطرت برنامجا متكاملا عبر مراحل استهدف إلى حدود اللحظة تأطير مئات الشباب في أقاليم الجهة، وهو البرنامج الذي يروم بث دينامية جديدة في روح المبادرة المقاولاتية لشباب الجهة بالاستعانة بمجموعة من الخبراء لمواكبة الشباب الذين يحملون مشاريع من أجل خلق مقاولات ذاتية والحصول على فرص التمويل. الشبيبة التجمعية تُطلق حملتها الوطنية لمواكبة الشباب الراغبين في الاستفادة من برامج “انطلاقة”
أعلنت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن انطلاق حملتها الوطنية لمواكبة الشباب الراغبين في الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، وذلك من خلال دورات تكوينية انطلقت في عدد من المدن والمناطق المغربية من تنظيم مختلف تمثيليات الشبيبة التجمعية ومن تأطير خبراء في مجال المقاولة.
وفي هذا الإطار، أعلنت المنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية عن انطلاق دوراتها التكوينية في إطار هذه الحملة الوطنية لمواكبة الشباب الراغبين في الاستفادة من برنامج “انطلاقة” لدعم وتمويل المقاولات، إذ ستجوب قافلة الشباب الأحرار لتشجيع المبادرات الفردية وروح المقاولة مختلف أقاليم الجهات الـ 12، وذلك بتأطير بنكيين وخبراء ودكاترة في إدارة وتسير المشاريع.
وفي هذا الصدد، أكد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن برنامج “انطلاقة”، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعتبر ورشا مهما جدا، وغير مسبوق، وسيساهم بشكل كبير في خلق المبادرة الذاتية لدى الشباب، وكذا في توفير فرص الشغل.
وأوضح السعدي أن الشبيبة التجمعية، واستجابة لدعوة المكتب السياسي، وأيضا انسجاما ما تم تسطيره في “مسار الثقة”، أطلقت حملتها الوطنية لمواكبة الشباب الراغبين في الاستفادة من برنامج “انطلاقة” لتدعم وتمويل المقاولات، مضيفا أن الشبيبة التجمعية برمجت مجموعة من الدورات التكوينية التي سيؤطرها خبراء ومتخصصين في مجال المقاولة.
وأضاف المتحدث نفسه، أن هذه المبادرة تروم التعريف بهذا البرنامج وبالمساطر المتبعة للاستفادة منه، وتشجيع الشباب على الإقبال على هذا البرنامج الذي من شأنه أن يساهم في تخفيض نسب البطالة وتشجيع المبادرة الذاتية، وذلك انسجاما أيضا مع “مسار الثقة” الذي ينص على تشجيع المبادرة الذاتية لدى الشباب.
وأشار السعدي إلى أن تمثيليات الشبيبة التجمعية بادرة بتنظيم عدد من الدورات التكوينية في إطار هذه الحملة الوطنية، التي ستتواصل في مختلف ربوع المملكة، بغية بلوغ استفادة أكبر للشباب من هذه المبادرة، التي تهدف إلى التعريف بهذا البرنامج المهم.
ومن جهته، أكد منير الأمني، رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال-خنيفرة ، على أن الشبيبة التجمعية تسعى من خلال هذه اللقاءات التحسيسية والتكوينية بخصوص البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، إلى تشجيع الشباب على خلق مقاولاتهم، ومعرفة الأدوار الريادية للمقاولات الصغرى والمقاولات التضامنية، ودورها في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي والوطني وخلق فرص الشغل.
وأيضا، يضيف الأمني، إلى مواكبة حاملي المشاريع من خلال تمكينهم من مختلف المساطر القانونية لإنشاء المقاولات الصغرى عبر مقاربة قانونية ومؤسساتية، إضافة إلى تمكينهم من تملك تقنية طرق الولوج إلى التمويل العمومي والبنكي التكوينات الملائمة والاستشارات الضرورية لإنجاز مشاريعهم وتدبير مقاولاتهم.
وأوضح المتحدث نفسه، أن انخراط الشبيبة التجمعية في هذه الحملة الوطنية لمواكبة هذا البرنامج يمليه إحساس الشبيبة بدورها في المساهمة في الإدماج السوسيواقتصادي للشباب كما يأتي تفاعلا مع دعوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف بهذه المبادرة التي أطلقها تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى للسنة التشريعية الرابعة للمجلس التشريعي العاشر.
فعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، أكّد الأمني أن الشبيبة التجمعية قد سطرت برنامجا متكاملا عبر مراحل استهدف إلى حدود اللحظة تأطير مئات الشباب في أقاليم الجهة، وهو البرنامج الذي يروم بث دينامية جديدة في روح المبادرة المقاولاتية لشباب الجهة بالاستعانة بمجموعة من الخبراء لمواكبة الشباب الذين يحملون مشاريع من أجل خلق مقاولات ذاتية والحصول على فرص التمويل.
ومن جهته، أكد منير الأمني، رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال-خنيفرة ، على أن الشبيبة التجمعية تسعى من خلال هذه اللقاءات التحسيسية والتكوينية بخصوص البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، إلى تشجيع الشباب على خلق مقاولاتهم، ومعرفة الأدوار الريادية للمقاولات الصغرى والمقاولات التضامنية، ودورها في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي والوطني وخلق فرص الشغل.
وأيضا، يضيف الأمني، إلى مواكبة حاملي المشاريع من خلال تمكينهم من مختلف المساطر القانونية لإنشاء المقاولات الصغرى عبر مقاربة قانونية ومؤسساتية، إضافة إلى تمكينهم من تملك تقنية طرق الولوج إلى التمويل العمومي والبنكي التكوينات الملائمة والاستشارات الضرورية لإنجاز مشاريعهم وتدبير مقاولاتهم.
وأوضح المتحدث نفسه، أن انخراط الشبيبة التجمعية في هذه الحملة الوطنية لمواكبة هذا البرنامج يمليه إحساس الشبيبة بدورها في المساهمة في الإدماج السوسيواقتصادي للشباب كما يأتي تفاعلا مع دعوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف بهذه المبادرة التي أطلقها تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى للسنة التشريعية الرابعة للمجلس التشريعي العاشر.
فعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، أكّد الأمني أن الشبيبة التجمعية قد سطرت برنامجا متكاملا عبر مراحل استهدف إلى حدود اللحظة تأطير مئات الشباب في أقاليم الجهة، وهو البرنامج الذي يروم بث دينامية جديدة في روح المبادرة المقاولاتية لشباب الجهة بالاستعانة بمجموعة من الخبراء لمواكبة الشباب الذين يحملون مشاريع من أجل خلق مقاولات ذاتية والحصول على فرص التمويل.
كما حيّت نادية فتاح العلوي، كل النساء اللواتي يشتغلن بقطاعات السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، ودعت إلى الارتقاء بمكانة المرأة في مناصب المسؤولية، مذكرة برغبتها الصادقة في النضال من أجل حقوق المرأة المغربية في كافة المجالات.
وبموازاة مع هذا الاحتفال، أشرفت الوزيرة على تدشين معرض للتعاونيات النسائية أقيم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة تميز بعرض منتوجات الصناعة التقليدية والمجالية التي تزخر بها بلادنا.
وفي هذا الإطار، حاول ضيوف اللقاء من خلال مداخلاتهم تقريب وشرح البرنامج المندمج للدعم والتمويل المقاولاتي، كما تم الحديث عن الامتيازات التي حملها البرنامج من تبسيط المساطر، وتسهيل شروط الضمان مع إلغاء الضمانات الشخصية، وخفض كلفة القروض، وذلك لدعم الشباب حاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينهم من الولوج للتمويل، وتمكين العاملين في القطاع غير المنظم من الاندماج
المهني والاقتصادي
كما أجاب المتدخلون عن الأسئلة المتعلقة بالبرنامج التي طرحها مجموعة من الشباب الحاضرين، مع توجيههم إلى سبل الولوج إلى المعلومة من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة للتمويل.
وفي نهاية اللقاء، تعهد منظمو اللقاء بالاستمرار في تقديم كل الدعم للشباب حاملي المشاريع من خلال تنظيم دورات تكوينية أخرى، من أجل مساعدتهم في دراسة وإعداد مشاريعهم.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات أعلنت عنها الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال-خنيفرة، ترمي إلى إدماج فئات أخرى في النسيج الاقتصادي بهدف خلق دينامية وحركية في الاقتصاد الوطني حيث تم تنظيم عدة لقاءات منذ أواخر شهر يناير، وينتظر أن تستمر طيلة الأسابيع المقبلة بأقاليم جهة بني ملال-خنيفرة.
وأطر هذا اللقاء الذي كل من الأستاذ يونس حبروق، قاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بآسفي، والأستاذ إبراهيم زعنون، محام بهيئة آسفي، والأستاذة الباحثة لالة خديجة العباسي، الذين أغنوا النقاش حول موضوع هذا اللقاء الدراسي.
كما عرف هذا اللقاء، حضور كل يونس المرزوقي المنسق المحلي بآسفي، وعثمان الشقوري المكلف بالتنسيقة الإقليمية بأسفي، كما تسجيل حضور مكثف للمرأة التجمعية بآسفي، ومختلف المنظمات الموازية للحزب.
وفي الختام، تم بهذه المناسبة تكريم أسماء الصبار، المستشارة الجماعية بجماعة العمامرة.
وشهد هذا اللقاء، الذي كان مناسبة للاحتفاء بالمرأة التجمعية والمغربية على العموم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نجاحا كبيرا بإشراف من حنان أخريف، رئيسة التمثيلية الإقليمية للمنظمة المرأة التجمعية بإقليم مراكش، وبحضور رئيسات المحليات التابعة للتنسيقية الإقليمية للمرأة التجمعية بمراكش، ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار والمنظمة، وفعاليات من المجتمع المدني.
وأطر الدورة التكوينية عبد الكريم زهرات، الأستاذ المعتمد والاستشاري الأسري، الذي قدّم مجموعة من الاستشارات في موضوع “إدارة التغيير الذاتي”، كما أجاب عن أسئلة المشاركات.
وشهد اللقاء أيضا أنشطة مختلفة من قراءات شعرية، بالإضافة إلى تكريم جميع النساء الحاضرات بتوزيع الورود عليهن.
وبهذه المناسبة، ذكّر لحسن السعدي، رئيس الفيديرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بالحصيلة والتجربة التي انطلقت من هذه المنطقة سنة 2007. واعتبرها الشرارة الأولى تحت شعار “إويس نتمازيرت”، كمدخل للتنمية، وكذلك شعار “السعر” الذي انطلق من هذه المنطقة مع حركة أصدقاء أخنوش.
وأشار السعدي كذلك إلى تجربة انتخابات 2015، واعتبرها قيمة مضافة لحزب “الأحرار” بالمنطقة حيث يُسيّر الحزب 16 جماعة من أصل 25، مضيفا أنه بنفس الحماس، في انتخابات 2016 البرلمانية حصد الحزب مقعدا برلمانيا، وبنفس الحماس أيضا تم انتخاب ابن المنطقة عزيز أخنوش رئيسا للحزب.
وأشاد السعدي بشباب “الأحرار” الذين يدبرون الشأن المحلي بعدد من الجماعات بالمنطقة، الذين شاركوا في هذا المنتدى، مؤكدا أنهم نموذج لشباب يحملون هم تنمية منطقتهم، مردفا: “شباب لم يخلفوا الموعد بعدما نالوا ثقة الساكنة، كرؤساء جماعات وأعضاء مجالس جماعية، فأبدعوا في تدبير الشأن العام بجماعات دائرة تافروات وحققوا ما كان يعتبر حلما وتطلعات”.
وبعد أن أكد الشبيبة التجمعية استكملت هياكلها مائة بالمائة، تحدث السعدي عن موضوع التمكين السياسي للشباب، داعيا في هذا الصدد إلى ضرورة بذل مجهودات أكبر من أجل مصالحة الشباب مع السياسة، مشيدا في نفس الوقت باختيار هذا الموضوع للمنتدى.
من جهته، أكّد عبد الله غازي، المنسق الإقليمي لحزب “الأحرار” والنائب البرلماني عن الحزب، على دور الشبيبة في تأطير الأحزاب، مستشهدا بشبيبة تافراوت التي أبدعت في تسجيل حضورها في الميدان، وفي ملء كل الفراغات التي قد تسجل على التنظيم.
وتابع غازي: “اليوم يحق لنا أن نفتخر بهذه الفكرة التي نضجت للشبيبة التجمعية، هذه القاعة 2015 عرفت انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب، وهي التنسيقية الوحيدة في المغرب التي عقدت مؤتمرها الإقليمي عشية الانتخابات”.
وأضاف المتحدث نفسه أن من مؤشرات نجاح الشبيبة للتجمعية، أن لحسن السعدي، وهو أحد شباب المنطقة استطاع أن يبلغ رئاسة الشبيبة الجهوية وبعدها الشبيبة الوطنية، مشيرا إلى أن هذا يؤكد أن “المنطقة تربة خصبة ومشجعة للمبادرات لتفريخ الشباب، وليست بها “كوابح”، والباب مفتوح للجميع ومن يحاربه كمن يقاوم مرور الوديان في مجاريها”.
وفي سياق آخر، شدّد غازي على ضرورة استحضار العالم القروي في ما يخص التنمية، مشيرا إلى أن الرهان الآن كله على البادية باعتبارها أصل الثروات، المختلفة.
وناقشت الجلسة الأولى موضوع رسملة التجارب الشبابية من خلال بوابة الجماعات المحلية من تسيير أحمد المودني، وبمشاركة عبد الرحمان حجي نائب رئيس جماعة أملن، وإدريس بوعلام رئيس جماعة إريغ نتاهلة، ومحمد عوام، نائب رئيس جماعة تاسريرت، وجمال الطالبي رئيس جماعة افلايغير، وإبراهيم بوشاطر، عضو جماعة تافراوت.
وتحدث المتدخلون عن طموحاتهم وانتظاراتهم، ومواكبة المشاريع التي تعاقدوا معها مع المواطنين والترافع عنها، بكما تطرقوا إلى الحصيلة والتقييم التي اعتبروها مشرفة ومشجعة حسب إمكانيات كل جماعة، إلى جانب الإكراهات والرهانات .
أما الجلسة الثانية، فقد ناقشت موضوع الذكاء الترابي، من تسيير سعاد وجدان بمشاركة كل من عبد الله غازي البرلماني، وعضو المكتب السياسي للحزب، وياسر شهما، رئيس جمعية السياحة بتافراوت، وعضو جماعة تافراوت.
وتطرق المتدخلون إلى أدوات الحكامة الجيدة، والحضور والتفاعل والانفتاح على الابتكار والإبداع في تدبير الشأن المحلي، مع التأكيد على ضرورة توفر الفاعل الترابي على وعي في تنزيل الرؤية التنموية، مستحضرين ما تتوفر عليه المنطقة خصوصا على مستوى المجال السياحي.
وبالنسبة للجلسة الثالثة، فقد ناقشت موضوع قضايا الصحة والتعليم والشغل من خلال وثيقة مسار الثقة من تسيير ياسين أوتسكت، وبمشاركة ربيعة أدراق عضو بمجلس جهة سوس-ماسة، ومحمد الشيخ بلا، نائب رئيس جماعة تيزنيت، وياسين نيهو عن مؤسسة التكوين المهني.
واستحضر المتدخلون في هذه الجلسة “مسار الثقة” والأولويات التي حددها من خلال التواصل مع الموطنات والمواطنين في كل ربوع المملكة، والإنصات لهم ولمشاكلهم ولمقترحاتهم، كما تطرقوا في هذا الصدد إلى برنامج “100 يوم 100 مدينة”.
وافتتح الجمع العام بكلمة للمنسق الإقليمي عيدا بوگنين الذي تطرق فيها للمستجدات التي يعرفها الحزب على المستوى الوطني والجهوي وكذا الإقليمي كما عرج الى تشخيص الوضع السياسي والتنموي بجماعة الزاك ليبدأ أشغال الجمع العام الذي اسفر عن التصويت بالإجماع على محمد الكبش منسقا محليا للحزب.
و بهذه المناسبة، تطرق محمد الكبش إلى الاشاعات المغرضة التي طالت الحزب ليؤكد للمناضلين والمناضلات استمرار الرئيس عزيز أخنوش في قيادة الحزب ويفند ما راج من أكاذيب بخصوص هذا الموضوع كما أكد على مواصلة مسار الحزب في التواصل ونهج سياسة القرب و الانصات للمواطنين وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي.
ولعل ما ميز الجمع العام المحلي، والذي شكل استثناءا داخل المشهد الحزبي بالإقليم والجهة هو انتخاب منسق محلي شاب ومكتب محلي بأعضاء شباب وهم:
– محمد الكبش، المنسق المحلي للحزب مسجل بسلك الدكتوراه في العلوم الاقتصادية وحاصل على شهادة الماستر في العلوم القانونية بالفرنسية تخصص السياسات العمومية و اجازتين الأولى في القانون والثانية في الاقتصاد.
– احمد عبد الدايم، نائب المنسق المحلي حاصل على شهادة الماستر في القانون الإداري
-محمد علي راك، امين المال، مسجل بسلك الاجازة في العلوم القانونية
-سيد أحمد بيبان، نائب أمين المال ، حاصل على الاجازة في علم النفس
– يحظيه اليوسي، المقرر، حاصل على شهادة الماستر تخصص السياسات العمومية بالفرنسية
– البشير لخريف، نائب المقرر، حاصل على شهادة الماستر تخصص علم الآثار الكلاسيكي.
– المستشارين :
-مبارك حديدي، حاصل على الاجازة في الدراسات الإسلامية ومدير مدرسة خاصة.
– ام الخير حديدي.
– نعيمة الكرفاتي
لينتهي الجمع العام المحلي برفع برقية ولاء و إخلاص الى المقام العالي بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
وبهذه المناسبة، قامت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية بتوزيع مواد التنظيف الخاصة بغسل اليدين بما في ذلك كميات وافرة من الصابون الطبيعي المضاد للبكتيريا، وكذا المناديل الصحية.
وعرفت هذه اللقاءات زيارة تفقدية للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالنواصر لمؤسسة عبد الله كنون الابتدائية للوقوف عن كثب على نشاط الجمعية المذكورة من خلال تقديم حصص تطبيقية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة حول كيفية غسل الأيادي بطريقة صحية والاحتياطات الواجب اتخاذها للوقاية من العدوى، وقد لاقت هذه الأنشطة استحسانا وتجاوبا إيجابيين من الجميع.
ويذكر أن هذه الحملات التحسيسية التي تنظمها الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، ستتواصل خلال الأيام المقبلة، لتشمل عدد من المؤسسات التعليمية، خصوصا في العديد من المناطق النائية.