مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2020
صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2020 وعلى ثلاثة مشاريع مراسيم مصاحبة له.
وذكر بلاغ لوزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع قانون المالية يهدف إلى تحقيق معدل نمو للناتج الداخلي الخام بنسبة 3.7 في المئة، وذلك بناء على فرضية تحدد توقع محصول زراعي من الحبوب يبلغ 70 مليون قنطار، ومتوسط سعر البترول في 67 دولار للبرميل، ومتوسط سعر غاز البوتان في 350 دولار للطن.
وأضاف البلاغ أن مشروع القانون المذكور يرتكز على أربع أولويات، أولها الشروع في التنزيل الفعلي للقانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين، باعتباره مرتكزا لتقليص الفوارق وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص، وتعزيز الدعم الاجتماعي للتمدرس، إضافة إلى تفعيل خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، خاصة فيما يتعلق بإنشاء مدن جهوية للكفاءات والمهن، وتحديث المناهج التربوية عبر التكوين بالتناوب والتكوين بالتدريج، وملاءمة وتطوير روح المقاولة خاصة بالنسبة للشباب المنتمين للقطاع غير المهيكل.
أما الأولوية الثانية فتهم إرساء آليات الحماية الاجتماعية ودعم الطبقة الوسطى وتعزيز استهداف الفئات المعوزة، وذلك من خلال تحسين وتعميم الخدمات الاستشفائية، وتوسيع التغطية الصحية، وتفعيل التأمين الصحي، إضافة إلى تنزيل التزامات اتفاق الحوار الاجتماعي، وتحسين استهداف الفئات في وضعية هشاشة، والتطوير التدريجي للمساعدات المباشرة لفائدتهم، وتسريع عملية تنزيل برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، ومواكبة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتشمل الأولوية الثالثة تسريع تنزيل الجهوية، باعتبارها رافدا أساسيا لمعالجة الفوارق المجالية، وتحقيق التوازن المنشود بين المجهود التنموي العام، وبين خصوصية كل جهة، ومن خلال الرفع من موارد الجهات، وتسريع تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري.
وبخصوص الأولوية الأخيرة، فتتمثل في إعطاء دينامية جديدة للاستثمار ودعم المقاولة، بالتركيز على تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات، ومواصلة تصفية دين الضريبة على القيمة المضافة، مع تقليص آجال الأداء، بالإضافة إلى إحداث صندوق للتأهيل والدعم المالي للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة.
من جهة أخرى، توقف البلاغ عند التدابير المصاحبة لمشروع قانون المالية لسنة 2020، والمتمثلة في تفعيل القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وذلك عبر إحداث مناصب شغل بما قيمته 72.4 مليار درهم، ومواصلة تفعيل مخطط “الصحة 2025 ” عبر احداث 4000 منصب شغل بغلاف مالي قدره 18.6 مليار درهم، مع التأكيد على الاعفاء من الضريبة على القيمة المضافة بالداخل وعند الاستيراد بالنسبة للقاحات وتخصيص ما يناهز 18 مليار درهم لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
كما تهم التدابير تخصيص حوالي 26 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للفئات الهشة والطبقة المتوسطة عبر تنزيل التزامات اتفاق الحوار الاجتماعي ومواصلة دعم المواد الأساسية في إطار صندوق المقاصة (14.6 مليار درهم بما في ذلك الاجراءات المواكبة) وتخصيص 9.6 مليار درهم لتفعيل الجهوية المتقدمة ومواصلة وإعطاء دينامية جديدة للاستثمار العمومي عبر دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة والشروع في تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات.
وذكر البلاغ بأن إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2020 في ظل مجموعة من الالتزامات تتلخص في الكلفة المالية للحوار الاجتماعي المحددة في مبلغ 6 مليار درهم برسم سنة 2020 تضاف الى 5.3 مليار درهم المرصودة خلال السنة المالية 2019، وتعبئة الموارد المالية المرصدة للجهات، وقيمة الارجاعات برسم الضريبة على القيمة المضافة المحددة في 10 ملايير درهم.
وفي نفس السياق، أكد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، على ضرورة اتخاذ ثلاث تدابير ضرورية للتحكم في نسبة العجز بالنسبة للناتج الداخلي الخام، تتمثل في ترشيد النفقات المرتبطة بتسيير الادارة، واللجوء الى آليات التمويل المبتكرة في إطار الشراكة المؤسساتية، والتدبير النشط لأملاك الدولة والمؤسسات العمومية، ومواصلة عمليات الخوصصة.
كما تدارس مجلس الحكومة وصادق على المراسيم المصاحبة لمشروع قانون المالية 2020، ويتعلق الأمر بمشروع مرسوم رقم 2-19-845 بتفويض السلطة إلى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة فيما يتعلق بالاقتراضات الداخلية واللجوء الى كل أداة مالية أخرى، ومشروع مرسوم رقم 2-19-846 بتفويض السلطة إلى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة فيما يتعلق بالتمويلات الخارجية ومشروع مرسوم رقم 2-19-847 بتفويض السلطة إلى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة لإبرام عقود اقتراضات قصد إرجاع الدين الخارجي المكلف واتفاقات لضمان مخاطر أسعار الفائدة والصرف.
وسجّل المتدخلون أن نسبة الوعي السياسي مرتفعة لدى أبناء المنطقة والدليل هو الإقبال المتزايد على اللقاءات الحزبية، مؤكدين أن “الأحرار” يساهم في تأطير المواطن ويسعى في هذا الإقليم إلى إرساء قواعد عمل سياسي منظم و مهيكل وقادر على دعم ومسايرة الورش الإصلاحي ببلادنا.
هذا وأفرزت عملية التصويت انتخاب محمد خرشيش، رئيسا للتنسيقية المحلية للحزب بتمروت،
وأحمد الداودي نائبا له، فيما نال عضوية المكتب كل من الشنتوفي المجاهد، يوسف الداودي، إدريس الطياو، زهير البوفراحي، محمد المودن، محمد بزجو، عثمان المصدق، محمد الكنوني، محمد أشرقي، عبد الرحيم تملاوكوتان، سفيان خرشيش، شعيب المودن.
وتأتي هذه الدورة التكوينية، في إطار إيمان شبيبة الأحرار بأهمية تمكين الشباب من سبل النجاح في المسار المهني، والولوج للحياة المهنية المستقرة والعمل اللائق.
وتعتزم الشبيبة تنظيم دورات تكوينية لفائدة المترشحين لاجتياز مباراة موظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في مختلف أقاليم الجهة.
وينتظر أن يستفيد من هذا البرنامج الجهوي أزيد من 3000 مستفيدة ومستفيد وذلك بتنسيق وشراكة مع مختلف هيئات الحزب وهياكله الاقليمية والمحلية.
وحضر هذا الاجتماع، المنعقد أمس الأربعاء بمقر جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، كل من مدير شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة، ورؤساء جماعات عمالة اداوتنان، وممثلي المؤسسات السياحية بالجهة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الدراسات التي تقوم بها شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة، من أجل تنشيط الحركة السياحية و تهيئة المواقع السياحية بالجهة.
وتميز اللقاء بحضور عدد من الشباب انخرطوا بكثافة في النقاش وأبانوا عن رغبتهم في تحمل المسؤولية التربوية والتأطيرية، والإنخراط الإيجابي والمسؤول في المشاركة لرسم خريطة طريق للمرحلة القادمة.
وانتخب بالإجماع أشرف الجرموني الإدريسي رئيساً محلياً للشبيبة التجمعية بالعرائش، وأكد في كلمة له على ضرورة تأطير الشباب على قيم المواطنة والمشاركة السياسية في تدبير الشأن العام.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد عبد العالي مازن نائب رئيس المنظمة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، تأسيس المكاتب المحلية على المستوى الإقليمي، معتبراً أنها تتماشى مع التزامات الحزبية تجاه شبابه.
من جهته، أكد حميد الرواز الكاتب الإقليمي لمنظمة الشبيبة التجمعية بالعرائش،
على دور الشباب في بناء الوطن والمشاركة في صياغة و تنزيل النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه جلالة الملك، معتبر أن هذه الفئة ثروة يجب استثمارها لاستكمال البناء التنموي والديمقراطي للمملكة.
وحضر اللقاء فضلا عن منسقة الحزب، كل من منسق جهة اوكسيتاني، وعرف حضور نائب منسقة فرنسا، ورئيس التجار التجمعيين بفرنسا، ورئيس هيئة النقل واللوجستيك بفرنسا ومُمثلة مكتب تنسيقية باريس وضواحيها.
وبعد مدينة مونبوليي توجهت تنسيقية الحزب بفرنسا لمدينة أيرمون ضواحي باريس الفرنسية.
ويسعى الحزب بهذه المدينة للهيكلة التنظيمية بـ4 مقاطعات، واستكمال مكاتبهم والهيئات المهنية والتنظيمات الموازية.