المكتب السياسي لـ”الأحرار” يوجه برلمانييه لمواكبة مشروع قانون مالية 2020
وجه المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار فريقا الحزب بغرفتي النواب والمستشارين لمواكبة مشروع قانون المالية لسنة 2020.
وقال المكتب السياسي للحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماعه مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة، إن مشروع قانون مالية 2020 يتضمن إجراءات من شأنها خلق التوازن بين القطاعات الاجتماعية والإنتاجية، وذلك عن طريق دعم الطبقات الهشة والوسطى عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج الحد من الفوارق المجالية والترابية في المناطق القروية، وبرنامج “راميد”، ورفع العراقيل عن المستثمرين ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.
وأكد التجمع الوطني للأحرار على استعداده لفتح النقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد، داعيا في هذا الإطار، الأغلبية الحكومية إلى التحلي بروح المسؤولية العالية بغية إنجاح مسار الإصلاح والرفع من نجاعة السياسات العمومية.
وسجل الحزب انخراطه في تقوية عمل الحكومة، والأغلبية الجديدة، انطلاقا من قناعته، بضرورة استحضار المسؤولية الوطنية أولا واعتزازه في نفس الوقت بكفاءات الحزب التي لبت نداء الوطن.
كما نوه المكتب السياسي بلمياء بوطالب وامباركة بوعيدة على العمل الكبير الذي قامتا به داخل الحكومة، متمنيا لهما السداد والتوفيق في القادم من المحطات.
وأعلن المكتب السياسي، عن تعيين عضو المكتب السياسي ووزير العدل السابق محمد أوجار منسقاً جهويا لجهة الشرق خلفا للحبيب للعلج، منوهاً بعمل هذا الأخير وبحصيلته السياسية على مستوى الجهة
ويأتي تعيين أوجار منسقاً جهويا، استنادا على المادة السابعة والعشرون من النظام الأساسي للحزب، والتي تنص على صلاحية رئيس التجمع الوطني للأحرار في تعيين منسق جهوي، بعد تداول المكتب السياسي، ويتولى المنسق بناءً على ذلك تمثيل هيئات الحزب لدى السلطات على مستوى الجهة ويحضر أشغال المؤتمر الجهوي والمحلي، ويقوم بتنسيق العمل الحزبي بتعاون مع المنسقين الإقليميين.
ومن المنتظر أن يتولى أوجار الاختصاصات التنظيمية والتدبيرية لأجهزة الحزب على صعيد الجهة، ويعمل على تنفيذ برامج الحزب في ميدان اللامركزية والجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، فضلا عن الاستمرار في دراسة القضايا الجهوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وتطوير التنظيم الحزبي وإشعاعه.
واعتبر الطالبي العلمي، خلال اللقاء الجهوي المنظم اليوم السبت بمدينة طنجة، والذي حضره أعضاء المكتب السياسي ووزراء الحزب ومنظماته الموازية وهياكله المهنية، و5000 آلاف مشارك، أن ما يميز الحزب هو عمله على اقتراح حلول وآليات قابلة للتنفيذ لتجاوز المعضلات عوض الاكتفاء بالتباكي عليها.
وقال عضو المكتب السياسي إن “مسار الثقة” يحمل أجوبة لمشاكل ثلاث قطاعات حيوية، أبانت الجولات الجهوية أولويتها لدى العموم وهي التعليم والشغل والصحة.
وأوضح الطالبي العلمي أن وزراء الحزب تحملوا قطاعات انتاجية أنتجت الثروة وساهمت في بناء البنيات التحتية، بينما تكلف شركاؤه في تدبير القطاعات الاجتماعية لكن ليس بنفس الهاجس، الأمر الذي خلق هوة كبيرة.
وشدد الطالبي العلمي على أن التجمع الوطني للأحرار عازم على النهوض بالقطاعات الاجتماعية، التي صاغ لها أجوبة سياسية في مساهمته “مسار الثقة”، معلناً استعداده لتحمل المسؤولية أمام جلالة الملك والوطن والتاريخ.
وسجّل أخنوش، اليوم السبت 19 أكتوبر بطنجة، في لقاء جهوي، أنه لا يوجد فرق بين السياسي والتقنوقراطي، وأن الفرق الوحيد هو حب الوطن، وخدمته، من عدمه، مضيفا أن “الأحرار” يحبون وطنهم وجاؤوا لتطويره.
وعاد أخنوش إلى خطاب جلالة الملك محمد السادس، خلال افتتاح البرلمان، حينما تحدث عن المقاولة وعن التسهيلات التي يجب أن يستفيد منها المستثمرون، والدعم الذي يجب أن يُقدم للشباب من طرف الأبناك.
ووصف رئيس “الأحرار” هذا الكلام بالكبير والهام، مبرزا أن الحزب التقطه ويعمل على تنزيله. وتابع قائلا : “لا حل لأزمة التشغيل إلا إذا لعبت المقاولات دورها، وهذا يقتضي تسهيل مأموريتها ورفع العراقيل عنها”.
وبالرغم من أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تعرف العديد من الإشكاليات، كما جاء في العديد من مداخلات ممثلي الحزب بأقاليم الجهة، إلا أن هناك عملا كبيرا يتم على مستوى الفلاحة والصيد البحري.
أخنوش أوضح بهذا الشأن أن ميناء طنجة غيّر حياة الصيادين للأفضل، وهناك مشاريع أخرى لا تقل أهمية بالجهة “بحال سوق السمك اللي فتاتحناه مؤخرا بطنجة، ومشروع المدار السقوي بإقليم وزان لي غيرفع المردودية ديال الفلاّحة، والمدار السقوي ديال دار الخروفة لي غيوجد هاد السنة بالعرائش”.
هذا وأعلن رئيس “الأحرار” أنه ابتداء من نونبر المقبل سيشرع الحزب في برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي سيزور خلاله المكتب السياسي للحزب ووزراءه وبرلمانيوه ومنتخبوه المدن التي لا تتوفر على المعايير الحقيقية للمدن، كما أنها ليست بقرى، وسيتم الإنصات للمواطنين والتعرف على انتظاراتهم.