العلمي يكشف حصيلة الحرب على الشواحن وبطاريات الهاتف المزوّرة
كشف وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، عن تدابير الوزارة الأخيرة لمراقبة مطابقة شواحن وبطاريات الهواتف المحمولة المعروضة في السوق المحلي لمواصفات الجودة.
وقال العلمي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، إن الوزارة وبشراكة مع مصالح وزارة الداخلية وإدارة الجمارك، أنجزت 123 ألف فحص لمطابقة الجودة لحوالي 653 طن من المواد، بـ11 ألف موقع بيع.
وأكد أن وزارته تسعى لحماية المستهلك من الحوادث الناجمة عن استعمال الشواحن والبطاريات غير المطابقة للمعايير، والتي كثيرا ما يكون لها انعكاسات وخيمة على الأُسر المغربية، وأيضا تحسيس موزعي هذه المنتوجات، بما فيهم الباعة بالتقسيط، بالتزاماتهم القانونية والتنظيمية، فضلا عن تحسين الممارسات التجارية الخاصة بالمنتوجات المستهدفة.
وشدّد العلمي على أن حملات المراقبة مستمرة على مستوى المعابر الحدودية للمملكة، مضيفا أن الوزارة عملت على تكوين 668 مفتش لهذه الغاية، 500 منهم محلفون.
وأبرز رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم سيدي إفني، مروان اجوي في كلمة له، التجربة السياسية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن قوة الحزب تكمن في ديناميته المتجددة، والهادفة للإنصات والقرب من المواطن.
،وجُدّدت الثقة في مروان اجوي، بانتخابه، بالإجماع رئيساً للثمثيلية، فيما انتخب نواب له، بالتوالي، كل من عبد الله متوكل، وجمال أونهى، وأيوب السليماني.
وجاءت تشكيلة المكتب الجديد كالتالي: الحسن مفركس، كاتباً عاماً، وهشام باحرثي، وحفيظة أبودرار نواب له، ومريم إدمشيش، أمينة للمال.
وخصص اللقاء لمقاربة موضوع التعديل الحكومي الجديد، وسلط الضوء على التغييرات التي تعرفها الساحة السياسية بالمغرب.
وأكد المتدخول على حاجة المغرب للكفاءات، من التكنوقراط والسياسيين، في ظل الإعداد لنموذج تنموي جديد، ولاستكمال البناء الديمقراطي للمملكة، واستمرار تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية الحكومية.
واعتبر المتدخلون أن الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للمملكة رهين بإدماج حقيقي للكفاءات، سعياً لإصلاح شامل، استجابة لتوجيهات صاحب الجلالة، التي وردت في خطاباته السامية الأخيرة.
وعرف اللقاء نقاشاً جاداً ومسؤولاً، أبرز نماذج استراتيجيات قطاعية استطاع المسؤولون عنها تنفيذ مضامينها، ضمنها مخطط المغرب الأخضر، ومخطط أليوتيس، ومخطط التسريع الصناعي.
وأكد القائد العام، إبراهيم راجي أبوالرجال، على أن المبادرة استهدفت مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية، خاصة بالمناطق والقرى النائية، والتي بلغ عددها 103 مؤسسات، واصفاً الحصيلة بالإيجابية.
و استفادت هاته المؤسسات من عمليات همت أساسا تأهيل بنيتها التحتية، وعمليات تشجير ساحات المؤسسات وصباغة للأسوار الخارجية وتزيين الأقسام و الطاولات، إضافة إلى عمليات الصيانة.
وأضاف القائد العام، أن مجموع المستفيدين من مبادرة ”المدرسة دارنا” في موسمها الأول، استفاد منها حوالي 9720 تلميذ وتلميذة إضافة إلى مشاركة أزيد من 750 من الأطر التربوية ومتطوعي الجمعية عبر تراب المملكة، وهمت الجهات الإثنا عشر.
وجدير بالذكر أن هذه المبادرة، التي شاركت في تنظيم بعضها منظمة الشبيبة التجمعية بمدينة فاس ومراكش وسوس ماسة، عرفت تنظيم صبحيات ترفيهية وأنشطة تربوية واجتماعية موازية.