فتاح العلوي تبرز دور “دار الصانع” في النهوض بالصناعة التقليدية وتثمينها على المستويين الوطني والدولي
برمجت دار الصانع، في إطار مخطط عملها برسم 2020، تنظيم 19 معرضا مهنيا على الصعيد الدولي، وتسعة معارض تجارية وست تظاهرات لأسبوع الصناعة التقليدية.
وأوضحت مؤسسة دار الصانع، في بلاغ عقب انعقاد مجلسها الإداري أمس الأربعاء، أن المؤسسة برمجت على المستوى الوطني، تنظيم الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، وثلاثة معارض مهنية، والعديد من المعارض التجارية من بينها المعارض الجهوية بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية الـ12.
وخصص المجلس، الذي ترأسته وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح العلوي، لحصيلة 2019 وبحث مخطط العمل برسم 2020.
وأبرزت الوزيرة أهمية دور دار الصانع في النهوض بالصناعة التقليدية وتثمينها على المستويين الوطني والدولي.
من جانب آخر، تطرقت الوزيرة إلى أهمية تنظيم تظاهرات أسبوع الصناعة التقليدية المغربية بشراكة مع سفارات المملكة بالخارج، بالنظر لمساهمتها في تدعيم العلاقات بين المملكة والبلدان التي تستقبل هذه التظاهرات.
ونوهت، بالمناسبة، بتنظيم دار الصانع للدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بمشاركة 1200 عارض.
من جهته، استعرض المدير العام لدار الصانع، عبد الله عدناني، تفاصيل مخطط العمل برسم 2020، والذي يشمل أيضا تنظيم معرض للصناعة التقليدية المغربية ببكين، بمناسبة سنة المغرب في الصين، والعديد من المشاركات المؤسساتية في تظاهرات هامة.
ويتضمن مخطط العمل أيضا إعداد استراتيجية جديدة للترويج، وتطوير نظام معلوماتي مندمج، وتصور جديد لتمويل التظاهرات.
وأبرز عدناني منجزات المؤسسة خلال 2019، والمندرجة في إطار المبادرات الترويجية القائمة على تعزيز صورة علامة الصناعة التقليدية، على المستويين الوطني والدولي.
وتطرق المسؤول، على الخصوص، إلى تنظيم 63 تظاهرة، همت المستوى الوطني ومنها الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش، والمعارض التجارية الجهوية، والمستوى الدولي ومنها تسعة معارض مهنية وستة معارض تجارية فضلا عن خمس تظاهرات لأسبوع الصناعة التقليدية المغربية و13 مشاركة مؤسساتية. واستهدف نشاط دار الصانع، يضيف البلاغ، 17 بلدا خلال سنة 2019.
واجمع المتدخلون وسط ترحيب الحضور، على أهمية هذا البرنامج، الذي أعطى إنطلاقته الشهر الماضي، رئيس الحزب، عزيز أخنوش من مدينة دمنات، في الانصات إلى الساكنة، وتجميع مشاكل المدن الصغيرة والمتوسّطة في أفق إدراجها ضمن مشروع وطني للترافع عليه لدى الجهات المعنية بكل قطاع.
وقال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السيّاسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن مدينة تاهلة التي يزورها اليوم المكتب السيّاسي للحزب، لا تختلف كثيراً على مسقط رأسه سيدي إفني، بحيث عدّد أوجه التشابه بينهما وربطها بالنقص في الإمكانيات وضعف البنيات التحتية وقلة الموارد.
ورداً على مزاع خوض الحزب “حملة إنتخابية سابقة لأوانها”، عبر لقاءات برنامج الإنصات “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسطة”، إختار بيتاس، في بداية حديثه إلى ساكنة تاهلة، أن يسألهم إن كانوا على موعد مع الانتخابات الأسبوع المقبل أو في غضون سنة من الآن، السؤال الذي أجاب عنه الحاضرون بالنّفي، إعتبره بايتاس جوابا على مختلقي الإشاعات قائلا: “إذن حنا ماجيناش نديرو الانتخابات”.
ودعا بايتاس، الحاضرين إلى استعمال كاميرات هواتفهم المحمولة لتوثيق أطوار محطة تاهلة ضمن برنامج الحزب، وتوثيق تدخلات أعضاء المكتب السياسي، مسترسلا: “خودو تيلفوناتكم وصورونا باش يلا تلاقينا واحد النهار قولولنا واش كنا صادقين معاكم ولا كذبنا عليكم”.
وأشار المسؤول الحزبي، إلى حضور المكتب السياسي للحزب إلى تاهلة هو “تضامن مع المنطقة وهدفه الإنصات إلى مشاكل ساكنتها ومشروعه هو الإنتصار للمغرب العميق”، مضيفا :” هذا المغرب ومنه مدينة تاهلة، معروف بإنجاب الرجال”، وهو ما رد عليه الحضور بالتصفيق و إعلان مساندة الحزب قيادة وقواعد.
وشدد المتحدّث ذاته، على أن منطقة تاهلة وباقي المناطق المشابهة التي تعاني التهميش، لا تحتاج منّا “تقلقوا على الدولة، بل إلى تنبيه الدولة إليها للإعطائها العناية اللازمة، مبرزا دور الحزب في هذا الشأن والهدف الأساسي لبرنامج الإنصات.
ومن جهتها، أكّدت أمينة بنخضرا، عضو المكتب السياسي لحزب “الأحرار”، على أن حضور الحزب إلى منطقة تاهلة التي تمتاز بتموقعها في جبال الأطلس ومؤهلاتها الضخمة من ناحيتي الفلاحة والسّياحة، هو حضور في إطار سياسة القرب والتي إعتبرتها بنخضرا مسؤولية جميع الأحزاب في علاقتها بالمواطنين.
ووضحت بنخضرا، أن إختيار المدن الصغرى والمتوسّطة، لم يأت إعتباطا، بل لأنها الأولى بالعناية، كون المدن الكبرى تحضى بقسط أوفر إعلاميا ويزورها عدد كبير من الناس وبالتالي مشاكلها لا تحتاج إلى من يظهرها كما هو الشأن للمدن الصغرى.
ولفتت المتحدّثة، إلى أن أغلب المشاكل التي تعاني منها ساكنة تاهلة، إنطلاقا ممّا إستقته من دردشتها من بعض نساء المنطقة، خلال ورشات برنامج الإنصات، تندرج في خانة الأساسيات كإنعدام مستشفى للتخصّصات وغيّاب مستشفى التوليد، الأمر الذي أضطر عدد من النساء إلى وضع أجنتهن في باب المركز الصّحي، إضافة إلى غيّاب سيارات الإسعاف.
ووعدت بنخضرا، في ختام كلمتها، بأن تؤخذ المشاكل المطروحة بعين الإعتبار ويعمل حزب “الأحرار” على تبنّيها كخطّة طريق للمشاريع المستقبلية، مشيرة إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في التنمية بفضل السيّاسة الرشيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في عدة قطاعات، لكن في المقابل، حسب المتحدّثة ذاتها، يعي الحزب حجم التفاوتات بين المدن والقرى والمناطق الجبلية والمعزولة والتي تحتاج إلى تقليص هذه التفاوتات والفوارق الاجتماعية.
عادل الزايدي، عضو المكتب السيّاسي للحزب، حثّ في كلمة بهذه المناسبة، ساكنة تاهلة على التسويق لمدينتهم ومنطقتهم، الأمر الذي إعتبره الزايدي مبادرة، من شأنه جلب الإستثمارات للمنطقة.
وواصل الزايدي، أن تواجد الحزب بهذه المنطقة كان فرصة للتعرّف على إمكانياتها، الأمر الذي يمكن أن يوظفه الحزب في إعداد مشروع الترافع عليها، وهو المشروع الذي سينقسم على بعدين، بعد محلّي ربطه الزايدي بحوار الفعاليات المدنية المستمر داخل المدينة، وبعد وطني، ربطه المتحدّث بدور الحزب في إيصال نتائج هذه المحطّة إلى الجهات المختصّة.
وانتخب، عقب اللقاء بالإجماع محمد بوليف رئيسا للمنظمة الاقليمية بمدينة الحسيمة.
وأبرز المتدخلون عددا من المقترحات والأفكار المدرجة في مسار الثقة في موضوع التغطية الصحية.
وأكد المتدخلون على أن الجميع مدعوون لبلورة برنامج طموح، لتطوير المنظومة العلاجية وتفعيل المشاركة السياسية، وتحقيق الحزب للمصالحة بين الممارسة والمساهمة.
وأوضحوا أن المشاركة السياسية لا تعني بالضرورة وزارة الصحة كمنصب المسؤولية، ولكن أيضاً الانخراط في المجالس الاقليمية والجهوية ومجالس الجماعات.
وأجمعوا على أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على الرؤية الشاملة والخطوط العريضة وهي مسار الثقة، لكن دوره أعمق من ذلك، وهو تقديم مشروع صحي ينهض بالقطاع العمومي، ويشجع القطاع الخاص، ويُجود الخدمات المقدمة، ويحقق حق العلاج للجميع.
وشددوا على أن الحزب اليوم، يبرهن على انسجامه مع توجهات المملكة تحت القيادة السامية والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بورش الجهوية المتقدمة، والنموذج التنموي الجديد.
وافتتح الجمع التأسيسي عمر مورو، حيث أشار إلى أن اللقاء يشكل احدى اللبنات الاساسية لاستكمال الهيكلة التنظيمية للحزب بالعمالة، بهدف خلق دينامية سياسية على صعيد كافة الإقليم، خاصة وأن مسالة التنظيم تمثل محطة مهمة وأساسية في الدفاع على الساكنة وانتظاراتها.
وأكد مورو على ضرورة العمل بكل عزم وجد لخلق أساليب جديدة ومقنعة تساير وتلائم طموحات المواطن المغربي وتساهم في إعادة ثقته في العمل السياسي والسياسيين.
واختتم اللقاء بانتخاب عمر النية كاتبا محليا للفرع بالجماعة الترابية سيدي اليماني بإجماع من الحاضرين.
وجرى انتخاب عبد السميح بنجاري بالإجماع رئيسا للمكتب الإقليمي للمنظمة الوطنية للتجار الاحرار بإقليم بني ملال.
وكان اللقاء مناسبة لفتح نقاش، تفاعل معه التجار حول الوضعية الراهنة للقطاع التجاري وأفق الإقلاع المنشود، وخرج الجميع بفكرة حتمية المشاركة والتعبئة للترافع على الملفات التي تحول دون تطور القطاع.