صدور قانون المالية لسنة 2020 في الجريدة الرسمية
وقال رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، عفان بن بوعيدة، في كلمة بالمناسبة، “إن هذا المعرض، الذي يضم أزيد من 120 عارضا وعارضة من مقاولات وتعاونيات وجمعيات وصناع تقليديين من مختلف جهات المملكة، ينظم في وقت يكون فيه إقبال كبير من السياح المغاربة والأجانب على مدينة أكادير” .
وأضاف أن جهة سوس ماسة تتميز بغنى منتوجاتها ومهارة حرفييها، وأن كل إقليم بالجهة له خصوصياته في الصناعات والحرف، مشيرا إلى أن احتضان مدينة أكادير لأشغال المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة هو مؤشر على انطلاقة مشاريع تنموية جديدة بجهة سوس ماسة، وهو ما سينعكس إيجابا على قطاع الصناعة التقليدية بالجهة.
من جهتة، أكد رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ابراهيم حافيدي، أن قطاع الصناعة التقليدية بالجهة يوفر مناصب شغل هامة بالإضافة إلى مساهمته في تعزيز الاقتصاد الجهوي بشكل ملحوظ، مشيدا، في هذا الإطار، بالفاعلين في القطاع والحرفيين بمختلف أقاليم الجهة.
وذكر حافيدي بالمجهودات التي يبذلها مجلس جهة سوس ماسة من أجل إعطاء دفعة قوية لقطاعة الصناعة التقليدية من خلال تفعيل المخطط الجهوي للصناعة التقليدية عبر المساهمة في تنظيم دورات تكوينية للحرفيين وتعزيز قدراتهم وتنظيم قافلة تحسيسية لعلامة الجودة واقتناء معدات للصناع التقليديين.
وأضاف أن مجلس الجهة ساهم في إنشاء عدد من مركبات الصناعة التقليدية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة ، ويساهم سنويا في تنظيم عدد من المعارض الجهوية والوطنية المرتبطة بالقطاع من أجل تسويق منتوجات الحرفيين وتبادل الخبرات والاستفادة في هذا المجال، مشيرا إلى أنه سيتم خلال السنة المقبلة تنظيم أسواق متنقلة للمنتوجات المحلية من أجل التعريف بها وتسويقها داخل وخارج الجهة.
وخلص رئيس مجلس الجهة إلى أن هذه الدورة من المعرض تعرف تنظيم ورشات تكوينية وتحسيسية حول التسويق الإلكتروني والتواصل والتمويل خاصة عبر منح “قروض الشرف”، وكذا تنظيم ورشات حول شارة الجودة المرتبطة بالقطاع.
يشار إلى أن هذا المعرض، الذي أقيم على مساحة تصل إلى 2000 متر مربع، يضم أكثر من 100 رواق مخصص للصانعات والصناع التقليديين لعرض منتوجاتهم في مجالات الحدادة الفنية والنحاسيات والجلد والخياطة التقليدية والخزف والنجارة الفنية والنقش على الخشب ونسج الزرابي والصياغة والمنتوجات النباتية والتحف الفنية والديكور، فضلا عن عرض أروقة للمنتوجات المحلية في إطار دعم قطب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة.
وأضاف أن جهة التوزيع الجغرافي لجهة الشرق الشاسع، يحتم على المكتب الجهوي تشكيل لجان تعهد مهام، يسهر على تنفيذها كل إقليم على حدة.
وتابع قدوري أن الأمر يتعلق باللجنة المكلفة بتكوين أعضاء الحزب وفق الأهداف المدرجة في عقد النجاعة، يعمل على تسيرها مكتب الحزب بالناظور، ولجنة تتبع السياسات العمومية على الصعيد الجهوي بمدينة الدرويش، ولجنة الجالية المغربية المقيمة بالخارج بجرسيف، ولجنة تكافؤ الفرص والمناصفة بتاوريرت، ولجنة الجهوية الموسعة بوجدة، ولجنة التنظيمات الموازية ببركان، ولجنة تنمية المناطق و الحدودية بفجيج، ولجنة النموذج التنموي الجديد بجرادة.
وعرفت أشغال المجلس الجهوي، المنعقد تحت شعار ” تنزيل مسار الثقة كفيل بإعطاء دفعة اقتصادية لجهة الشرق، عرض منظمات الحزب الموازية لحصيلة عملها والخطوط العريضة لبرنامجها للسنة المقبلة، ويتعلق الأمر بمنظمات الشباب، والمراة، والمهندسين، ومهنيي قطاع الصحة، والجمعية المغربية للإغاثة المدنية، وجمعية الحمامة للتربية و التخييم، والطلبة التجمعيين.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال محمد هوار المنسق الإقليمي للحزب بوجدة، إن انعقاد هذا المجلس الجهوي يأتي في خضم فعاليات برنامج 100 يوم 100 مدينة، الذي يراهن عليه حزب التجمع الوطني للأحرار للتواصل مع مختلف الفاعلين في الحقل التنموي وخاصة الشباب من أجل تجميع المعطيات والنقاش.
وأكد هوار على أن الحزب لا يبحث من وراء هذا البرنامج عن أصوات المشاركين، بقدر ما يبحث عن أفكارهم ورؤاهم وتصوراتهم، لتجاوز المشاكل التي تعيشها المدن.
وأشار إلى ان المدينة تشكو الكثير من العلل أكثر من أي جهة أخرى، منها الاعتماد على الاقتصاد غير المهيكل وبعد الجهة عن مدن المركز، وضعف الاستثمار، والتحفيز الضريبي.
في الآن ذاته، أشاد المنسق الإقليمي بما تم انجازه على مستوى البنيات الأساسية خلال العقدين الأخيرين بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل البرامج والمشاريع التي أعلن عنها في خطابه التاريخي ليوم 28 مارس 2003 بوجدة.
واعتبر أن هذا الخطاب كان مرافعة تنموية واجتماعية انطلقت من رصد موضوعي وواقعي لحال التنمية بالجهة، وانتهت إلى تحفيز الاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة للشباب، وتزويد المنطقة بالتجهيزات والبنيات الأساسية.
وقال محمد أوجار عضو المكتب السياسي ومنسق الجهة الشرقية للحزب إن محطة المجلس الجهوي فاصلة في عمل الحزب واستكمال للدينامية التي يعيشها في مختلف أقاليم المملكة.
وأوضح أوجار أن المجلس الجهوي للحزب اجتماع قانوني وتنظيمي يبرهن على انسجام القيادة مع مختلف الهياكل والمنظمات، وتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار حزب المؤسسات.
واسترسل قائلا “نحن بصدد ترسيخ العمل المؤسساتي لأن هدفنا هو نرجعو المصداقية للعمل السياسي ونرجعو الثقة للأحزاب السياسية، لأنها ليست مرتبطة بانتخابات ومرشحين فقط بقدر ماهي مؤسسات للتكوين والتثقيف والنقاش الجاد والمسؤول للقضايا الكبرى والمساهمة في اقتراح الحلول”.
وأشار أوجار، إلى أن الحزب برهن أنه ليس دكانا سياسيا من خلال اللقاء الأخير الذي احتضنته مدينة زايو في إطار برنامج 100 يوم 100 مدينة، والذي عرف تفاعلا ونقاشا جادا حول مشاكل المدينة ومعيقات التنمية فيها.
ونوه أوجار بأعضاء التنسيقية الجهوية للحزب بالشرق، وخض بالذكر كل من توفيق بن المأمون ومحمد قدوري، معلناً عن استمرار الحزب في زيارة المدن المغربية، لإشراك مواطنيها في صياغة برنامج طموح يحمل حلولا لمواجهة التحديات التنموية، كما أشاد بعمل المنسقين المحليين، قائلا “لمست فيهم القدرة على التوافق والقدرة على الاشتغال كفريق واحد”.
وتابع أوجار قائلا إن طموح الحزب يتجلى في استكمال البناء الحزبي بالجهة، لشمل كل الفئات من طلبة وعمال ورجال الأعمال وموظفين، وحتى العاطلين عن العمل، مؤكدا أن الحزب سيعرف انطلاقة جديدة بداية السنة المقبلة.
ودعا أوجار إلى ضرورة الالتزام وتوحيد الصفوف، والحرص على مواكبة النقاش المجتمعي لمختلف القضايا داخل مؤسسة الحزب بوعي سياسي متحضر.
من جهته، نوه أنيس بيرو عضو المكتب السياسي بدينامية أعضاء الحزب بالجهة 13، وتنقلهم لحضور فعاليات المجلس الجهوي.
وأكد بيرو أن المنسقين المحليين بجهة الشرق يشكلون فريقا متكاملا، قادر على تحقيق تطلعات قيادة التجمع الوطني للأحرار، مضيفاً أن الحزب بالجهة الشرقية في الطريق الصحيح، حيث تمكن من تعبئة مواطنين لحضور فعاليات برنامج 100 يوم 100 مدينة بمدينة جرسيف وزايو، بكثير من الانضباط و النقاش المسؤول والمقترحات الهادفة.
ودعت اغلالو في كلمة لها بالمناسبة للانكباب على تسجيل المنخرطين الجدد في الحزب، ومنحهم التوضيحات المتعلقة بتوجه الحزب وبرنامجه وسياسته في العمل الميداني.
من جهة أخرى، أكدت اغلالو أن التجمع الوطني للأحرار انخرط في العمل الميداني منذ سنوات، مكرساً لنفسه سياسة القرب والتواصل المستمر مع المواطن، معتبرةً أن الحزب يؤدي عقب ذلك ضريبة نجاحه، عبر إلصاق التهم، وسوء التقدير والفهم، وانتقادات وصلت حد التشهير بالأشخاص والسب والقذف حتى في مؤسسات الدولة الدستورية.
وفي سياق متصل، اجتمعت رئيسة الاتحادية بعدد من جمعيات المجتمع المدني، وذلك لتعزيز التعاون في مختلف البرامج ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، والتي تساير توجهات برنامج الحزب.
وأكد الحاضرون على جدية العمل الذي يتبناه الحزب، ورغبته الشديدة في المساهمة في التنمية، وإشراك المواطنين في التدبير.
دعت المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، في ختام أشغالها السبت بمدينة أكادير، إلى تعزيز قدرات الجهات في مجال التنمية الجهوية المندمجة من أجل تقليص الفوارق المجالية ورفع رهان التنافسية.
وشدد المشاركون في المناظرة الوطنية، التي نظمتها وزارة الداخلية بمشاركة مع جمعية جهات المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على ضرورة تعزيز آليات التخطيط الترابي في تناسق مع السياسات العامة للدولة في مجال إعداد التراب، والعمل على التقائية وتناسق برامج التنمية الجهوية فيما بينها ومع المخططات القطاعية.
وجاء في التقرير العام، الذي تمت تلاوته في الجلسة الختامية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، والتي حضرها على الخصوص رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والمسؤولين، التأكيد على ضرورة جعل العدالة المجالية أولوية في السياسات العمومية والترابية من أجل تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
كما شدد التقرير العام على أن التحفيز الجبائي دعامة أساسية لجلب الاستثمار، مع الأخذ بعين الاعتبار وضع استراتيجية مشتركة مع باقي الفاعلين، ولاسيما المراكز الجهوية للاستثمار، لإنجاح التسويق الترابي، وتعزيز وتقوية دور المقاولة والقطاع الخاص في التنمية الجهوية المندمجة، وربط التكوين المهني بحاجيات المقاولة.
أما على مستوى الحكامة المالية، فقد ألحت توصيات المناظرة على دعوة الجهات إلى الانخراط في التنزيل الفعلي للمبادئ والأهداف التي حملتها المنظومة الجديدة للتدبير الميزانياتي والمالي باعتماد البرمجة متعددة السنوات التي تستحضر شروط الفعالية والنجاعة والجودة، مع حث الدولة على مواصلة مبادراتها لدعم قدرات الجهات في مجال الحكامة والتدبير المالي، والعمل على تنويع مصادر تمويل الجهات عبر حلول مبتكرة من أجل تمويل برامجها الاستثمارية.
وبخصوص اللاتمركز الإداري، توقف المشاركون عند إبرام عقود برامج بين الدولة والجماعات الترابية حول الاختصاصات المنقولة لضمان مشاركة الجميع في برامج التنمية الجهوية وتعبئة الموارد الكافية لتنفيذها، وإعداد دليل للتعاقد الذي يوضح مستويات العقود وكيفية ترتيب الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.
كما أوصت المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة بضمان انخراط المصالح المركزية للقطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية في تنزيل ميثاق عدم التركيز من خلال إعطاء المزيد من الصلاحيات وتحويل الموارد الكافية للمصالح الخارجية قصد تمكينها من القيام بالمهام الموكولة إليها بشكل فعال وناجع.
وبعد ترصيد المكتسبات المحققة في مجال ممارسة الجهة لاختصاصاتها والتي توجت بالتوقيع في افتتاح المناظرة على الإطاري التوجيهي لتفعيل ممارسة اختصاصات الجهة، دعا المشاركون في المناظرة إلى فتح الورش المتعلق بالملاءمة التشريعية والتنظيمية للاختصاصات المخولة لمختلف القطاعات الوزارية ذات الصلة مع اختصاصات الجهة المتعلقة بنفس الميادين، وتحديد حد أدنى مشترك من الاختصاصات التي يتعين البدء بنقلها إلى الجهات، مع إعطاء الأولوية للصلاحيات المرتبطة بمجالات وخدمات تهم مباشرة المواطنين وتؤدي إلى تحسين مستوى عيشهم.
واعتبارا لكون المشاركة المواطنة رافعة للتنزيل التشاركي للجهوية المتقدمة، فقد طالب المشاركون في المناظرة بدعم قدرات الجماعات الترابية حول آليات الديمقراطية التشاركية والإعلام والتواصل مع المواطنات والمواطنين والمجتمع المدني، وتعزيز انفتاح الجهة على المواطن والمجتمع المدني لتمكينه من المساهمة بصفة عامة في التنمية الجهوية الدامجة.
وتوقف المشاركون، في هذا الصدد، عند إدماج مقاربة النوع في البرامج التنموية، وخلق فضاءات للمشاركة المواطنة، وبلورة ميثاق للمشاركة المواطنة على مستوى الجماعات الترابية.
ولبلورة نموذج جديد لإدارة الجهة، تطرق المشاركون إلى الرفع من القدرات التدبيرية لإدارة الجهة عبر تمكينها من استقطاب كفاءات عالية تهم اختصاصات الجهة، وإرساء آليات الحكامة وتفعيل آليات التنسيق والتواصل بين إدارة الجهة وكافة المتدخلين، وتعزيز جاذبية إدارة الجهة عبر اعتماد نظام أساسي خاص بموظفي الجماعات الترابية، وتقوية ثقافة التكوين المستمر، وإصدار الدلائل الإجرائية الخاصة بمهام واختصاصات الجماعات الترابية.
ويأتي اللقاء في إطار الحملة التي أطلقتها التجمع الوطني للأحرار، المتعلقة بدعوة المواطنات والمواطنين خاصة الشباب منهم للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
ودعا شيري شباب إقليم ورزازات إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية بكثافة، ومقاطعة كل أشكال البهرجة الانتخابية، والحمالات الفارغة والملغومة، مشدداً على ضرورة مشاركة الشباب في تدبير الشأن المحلي وفقا لأهداف واضحة ورؤية واعدة، انطلاقا من تملك مسار الثقة.
وأوضح شيري، أن الحزب يصغي لمقترحات وهموم الشباب خصوصا شباب العالم القروي، وينخرط بشكل جدي في إقناعهم بضرورة الانخراط في العمل الحزبي، للمساهمة في تنزيل مسار الثقة كرؤية الحزب للنموذج التنموي الجديد الذي دعا له صاحب الجلالة.