أعلن وزير التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، في كلمة بمناسبة إعطاء انطلاقة بناء المصنع، أن المركب الصناعي لمجموعة “بوجو سيتروين” الذي أعطيت، الخميس انطلاقة أشغال بنائه، سيوفر زهاء 3500 فرصة عمل مباشرة، وحوالي 20 ألف فرصة شغل غير مباشرة، سيكون سكان مدينة القنيطرة أول المستفيدين منها. وأشار العلمي، أن هذا المشروع، الذي تطلب استثمارات قدرت بـ 6 مليار درهم، سيمكن فضلاً عن ذلك من تخصيص جزء من الإنتاج للتصدير، يهم مكونات وأجزاء السيارات بحجم مليار يورو سنويًا، إضافة إلى إحداث وحدة للبحث والتنمية تشغل 1500 مهندسًا وتقنيًا عاليًا. وأوضح أن اختيار مجموعة “بوغو ستروين” للمغرب من أجل الاستثمار في قطاع صناعة السيارات، سيشكل حافزًا لتنمية جديدة للقطاع برمته (مقاولات كبرى مقاولات صغرى ومتوسطة ومقاولات صغيرة جدا ومقاولات التشغيل الذاتي)، مشيرًا أن هذا المصنع الجديد، سيبلغ ذروة إنتاجه سنة 2023، حيث سيمكن من إنتاج حوالي 200 ألف سيارة في ذروته و90 ألف سيارة في بدايته. وأكد أن هذا المركب الصناعي الذي سيوفر منصة قادرة على إنتاج 200 ألف سيارة، سيمكن أيضًا من إنتاج 200 ألف محرك سنويًا، مشيرًا إلى أن مصنع “بوجو وستروين” كان من المقرر أن تحتضنه مدينة طنجة إلى جانب مصنع “رونو”، إلا أن الملك محمد السادس أعطى تعليمات شخصية بأن يتم توطين المشروع في منطقة مغربية أخرى، حيث وقع الاختيار منطقة القنيطرة، وأشار إلى أن هذا المصنع الذي سيقام على مساحة قدرها 64 هكتارًا، والذي تقدر مدة إنجازه في 30 شهرًا سيمكن من توفير فرصة عمل لـ 1500 عامل، خلال فترة الإنجاز بمشاركة 100 مقاولة.
مولاي حفيظ العلمي يفتتح ورش بيجو ستروين بالقنيطرة
وللإشارة فان الوفد الإعلامي يمثل عشر إذاعات تلفزيونية، وعشرون منبر إعلامي نذكر منها :
+ CCTV
+ THE TRAVEL CHANNEL
+ MAS TV
+ SHAANXI TV
+ BTV
+ TVS2
مناطق المغرب، بغرض التواصل المباشر والصريح والاستماع الدائم والمتواصل لهموم المواطن.
وبالعودة للمنطقة أشار الأخ المنصوري إلى أن إقليم الحسيمة لطالما تمتع بإهتمام خاص من طرف صاحب الجلالة وأن مستقبل المنطقة يظل واعد على الرغم من الإحتجاجات التي تشهدها.
وبخصوص الإحتجاجات في إقليم الحسيمة فقد أكد الأخ المنصوري على عدالة مطالب الساكنة الإجتماعية والإقتصادية وعلى ضرورة معالجتها بالتفعيل والتتبع الدائم.
ودعا الأخ المنصوري إلى تشجيع الإستثمار في المنطقة عن طريق مبادرات تهدف لخلق فرص الشغل وتحفيز المستثمرين عن طريق تقديم تسهيلات من شأنها جلب الإستثمارات للمنطقة.
وعبر عدد من المتدخلين من مناضلي الحزب وساكنة المنطقة عن عدد من المطالب الإجتماعية والإقتصادية التي استمع إليها أعضاء المكتب السياسي.
وشددت مجموعة من المداخلات عن حاجة المدينة إلى اعتبارها عمالة خلال التقسيم الترابي القادم، نظرا لحجم ساكنتها ومواردها الإقتصادية، وضرورة تمتعها باستثمارات تأخذ بعين الإعتبار طبيعة الإقليم.
كما أكدت جل المطالب على ضرورة تحسين الخدمات الطبية بالمدينة والإقليم، والتي لا ترقى حاليا للمستوى المطلوب من خدمة الساكنة، مشيرة إلى أن خلق مراكز صحية متخصصة بالمدينة يعد أمرا ضروريا ولا يقبل أي تأخير.
واستعرضت الساكنة على أعضاء المكتب السياسي مشكلة الشكايات الكيدية التي عانى منها مجموعة من المواطنين في المدينة، والتي لم تلقى آذانا صاغية لدى المسؤولين، إذ اعتبرت أن كثرة الشكايات المجهولة المصدر، ذات الطابع الكيدي، التي يتم إرسالها باسم المجتمع المدني أو باسم غيورين على المصلحة العامة في غالبية الأحيان تكون الغاية منها تصفية حسابات أو الانتقام من مواطنين أبرياء.
ويعد مشكل الملك الغابوي من المشاكل التي تعترض الساكنة، والتي طالبوا بإلحاح بإيجاد حل لها بعد عرضها على السلطات، مطالبين بتعويض المتضررين من انتزاع أملاكهم بالقيمة التي تستحق.
كما ناشد عدد من المتدخلين بضرورة توفير فرص الشغل في المنطقة التي تعاني من أزمة بطالة خانقة خصوصا في صفوف الشباب، وضرورة توفير تكوين مهني يستجيب لمتطلبات سوق الشغل ويراعي للشباب الذي غادر مقاعد الدراسة مبكرا.
واعتبر ساكنة المنطقة أن غياب المرافق المخصصة للشباب أمرا معيقا للتنمية، ويجعل شباب المنطقة عرضة لأخطار الانحراف والتشدد، مطالبين بضرورة التوفر على منشئات وملاعب رياضية في المستوى ودور للثقافة والشباب تقوم بتأطير الشباب.
وفي معرض رده على أسئلة المتدخلين، أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي على أن مطالب ساكنة المنطقة تعد عادلة ومعقولة ومن الضروري الإستجابة لها.
وأضاف الأخ العلمي أن أعضاء المكتب السياسي سيعملون منذ الآن على تفعيل هذه المطالب وتتبع حسن سيرها ومواصلة الاستماع لكل ما يتعلق بالساكنة.
وشدد الأخ العلمي المنسق الجهوي للحزب بالجهة على أن المطالب الآن تم الإستماع إليها وإبلاغها للمسؤولين، واليوم نحن مطالبون بالعمل على تنفيذها.
ونوه عدد من المتدخلين بعقد هذا اللقاء التواصلي في ظل الإحتجاجات التي