حزب التجمع الوطني للأحرار يفوز برئاسة جماعة ام عزة
أجرى وزير الشباب والرياضة السيد رشيد الطالبي العلمي اليوم الجمعة في أبيدجان، مباحثات مع السيد رشيد مضران الوزير المكلف بمساعدة الشباب ودور العدل والرياضات والنهوض ببروكسيل في فدرالية والوني-بروكسيل، تمحورت حول السبل الكفيلة بالنهوض بالشباب والعمل على ترسيخ ممارسة رياضية ذات مستوى عال. وفيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالشباب، أبرز السيد الطالبي العلمي الجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للنهوض بالشباب وتحصينه ضد كل أشكال التطرف والتشدد من خلال تشجيع التأطير والتوجيه الجيدين، وذلك من أجل تحقيق اندماج كامل في المجتمع. وقدم الوزير بهذه المناسبة، لمحة مفصلة عن مختلف الإجراءات المتخذة في مجال إصلاح الحقل الديني، من أجل ترسيخ قيم الإسلام السمحة كالتسامح والانفتاح والوسطية، مشيرا إلى أن المقاربة التي تنهجها المملكة ترتكز على تربية وقائية للشباب تجمع في الوقت نفسه بين قيم الإسلام المعتدل والمتسامح وقيم الحداثة والانفتاح. وبعد أن ثمن مبادرة جلالة الملك أمير المؤمنين لإحداث المجلس العلمي المغربي لأوروبا، من أجل دعم التأطير والتوجيه، جدد الطالبي العلمي التزام المملكة بتعزيز التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات المتعلقة بهذه الفئة من المجتمع، من خلال برامج للتبادل بين شباب البلدين بغية ترسيخ فهم أفضل للآخر. ومن جهته، استعرض وزير الرياضة لمنطقة والونيا-بروكسيل مجموعة من القضايا المرتبطة بالتطرف والتشدد المنتشرين وسط الشباب من أبناء المهاجرين، مع كل ما ينطوي عليه ذلك من صعوبة الاندماج في المجتمع المضيف. وهنأ في هذا السياق المغرب لنموذجه الذي يحتذى في تدبير القضايا المرتبطة بالشباب، والمتمثل في نظام فعال لتأطير وتوجيه الشباب. وأعرب عن أمله في استلهام بلاده لهذا النموذج، معبرا عن رغبته في تعزيز التعاون والعمل المشترك مع المغرب في هذ المجال بالغ الأهمية. وعلى المستوى الرياضي، بحث الجانبان مختلف فرص التعاون الثنائي، وخاصة ما يتعلق بالأنظمة القانونية، مبرزين أهمية التبادل الثنائي للنهوض بالرياضة ذات المستوى العالي. وناقش الوزيران كذلك الآليات الكفيلة بمواكبة الآمال الرياضية لتحقيق إنجازات أفضل، في إطار الجهود الرامية لتعزيز الرياضات الجماعية. ويأتي انعقاد هذا اللقاء على هامش الدورة ال8 للألعاب الفرنكوفونية التي يشارك المغرب فيها بوفد رسمي ومجموعة من الرياضيين سيتبارون في ستة أنواع رياضية وهي ألعاب القوى وكرة القدم بمنتخب أقل من 21 سنة والجيدو ورياضة الأشخاص المعاقين والمصارعة وسباق الدراجات
عقد مكتب المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الداخلة وادي الذهب، يومه الاثنين 17 يوليو 2017 اجتماعا له بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة واد الذهب، لتدارس مجموعة من النقاط التي تخص برنامج عملها السنوي، وبعد قراءة ومناقشة مضامين مشروع النظام الداخلي للشبيبة التجمعية. صادق المكتب الجهوي بالإجماع على مشروع القانون المذكور، كما تم وضع الإستراتيجية المتعلقة بالاستعدادات اللازمة بمشاركة جهة الداخلة واد الذهب بالجامعة الصيفية.
عقد المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة يومه الأربعاء 19 يوليوز2017، اجتماعا له بالمقر الجهوي للحزب بمدينة طنجة، خصص لتدارس مواد مشروع النظام الداخلي للمنظمة الجهوية والمصادقة عليه، ولوضع الخطوط العريضة استعدادا للمشاركة في فعاليات الجامعة الصيفية .

وفي نفس السياق تم الوقوف عند تشكيل مكاتب التمثيليات الإقليمية بأقاليم الجهة، والشروع في الإشراف عليها بداية من الأسبوع القادم، وفي هذا الإطار أكد المجتمعون على ضرورة إنجاحها. من جهة أخرى ثمن المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الشمال، عاليا الجهود النوعية التي خصصها الأخ الرئيس عزيز أخنوش، في التفاعل السريع والايجابي مع مطالب ساكنة الحسيمة وضواحيها، والتحرك الميداني الذي قام به في الإقليم، معربا عن انخراطه ودعمه الدائم لكافة جهود وعمل الحزب بهذا الخصوص.
عقد مكتب المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية لجهة سوس ماسة، يومه الأربعاء 19 يوليوز 2017، اجتماعا بمقر الحزب الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بأكادير لوضع إستراتيجية عمل المنظمة.
وترأس هذا الاجتماع المنسق الجهوي للحزب الأخ حاميد البهجة، الذي نوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها أعضاء المكتب، معربا عن التزامه التام بالأهداف والمبادئ الأساسية التي من خلالها تم تأسيس هده المنظمة خدمة للمرأة التجمعية بالجهة، وبالدينامية الجديدة للحزب تحت القيادة الجديدة للأخ عزيز اخنوش. اللقاء كان فرصة كذلك، لطرح ومناقشة للعديد من النقط التنظيمية لعمل المنظمة بالجهة.
قام وزير الشباب والرياضة، السيد راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس 20 يوليوز 2017، بزيارة تفقدية لأعضاء الوفد الرياضي المغربي المشارك في فعاليات دورة الألعاب الفرنكوفونية المقامة حاليا بالعاصمة الإيفوارية ابيدجان.
اللقاء شكل فرصة اطلع من خلالها السيد الوزير، على ظروف إقامة الرياضيين، والجناح الطبي الخاص بالوفد المغربي، المجهز بمستلزمات الإسعافات والتطبيب الاولي.
وتجدر الإشارة الى ان وزارة الشباب والرياضة، قد وضعت كل الترتيبات الضرورية لاستقبال ومعالجة الابطال المنحدرين من الدول الافريقية الصديقة المشاركين في فعاليات هذه الدورة، كما وفرت لهم الكميات الضرورية من الادوية

في إطار اهتمامه بالمجال الرياضي، ودعم أبطال الجهة المتوجين وطنيا ودوليا، استقبل الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون بمعية السيد محمد اوبركا النائب الأول للرئيس، فريق الجمعية الإفناوية لكرة السلة – فئة الصغار، الحائز على بطولة المغرب لأبطال الحي.
وأشاد الأخ بن بوعيدة خلال هذا الاستقبال بالمجهودات التي تقوم بها الجمعية والأبطال الصغار لتمثيل الجهة و إقليم سيدي إفني أحسن تمثيل، مؤكدا أنه سيدعم الفريق في محطاته القادمة من أجل تحقيق نتائج أخرى تشرف الجهة، مضيفا أن دور المجتمع المدني والمجالس المنتخبة هو تكوين وتأهيل هؤلاء الأطفال ليصبحوا أبطالا في المستقبل، وأن رئاسة الجهة رهن إشارة كل من يعمل على تكوين الأطفال وتأطيرهم في مجالات الرياضة و الثقافة.
أجرى وزير الشباب والرياضة الأخ راشيد الطالبي العلمي، يوم أمس الخميس بأبيدجان، مباحثات مع نظيره الإيفواري فرانسوا ألبرت أميشيا، تناولت السبل الكفيلة لتعزيز الشراكة بين البلدين في المجال الرياضي. وأكد الأخ الطالبي العلمي بهذه المناسبة، الأهمية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للنهوض بقطاع الرياضة والشباب عبر التكوين والتأطير، مشيرا إلى أن المملكة من خلال الإصلاحات المتعددة التي انخرطت فيها والاستثمارات المنجزة، تتوفر حاليا على خبرة كبيرة في هذا المجال. وقدم الوزير، الذي كان مرفوقا بسفير المغرب في كوت ديفوار، عبد المالك كتاني، ونائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية كمال لحلو، لمحة مفصلة حول البنيات التحتية الرياضية التي تتضمن أحدث التكنولوجيا المعترف بها عالميا ويتوفر عليها المغرب والتي تمكن حاليا من استقبال التظاهرات القارية والدولية.
وأبرز الأخ الطالبي العلمي أيضا الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة لتطوير الرياضات الجماعية، ورياضة النخبة، والرياضة النسائية، وكذا الألعاب المدرسية، مؤكدا أن وزارته تضع كل خبراتها وتجاربها رهن إشارة كوت ديفوار.
من جانبه، رحب السيد ألبرت إميشيا بهذا الاجتماع مع نظيره المغربي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق هنا بالأخوة التي تندرج في إطار استمرار العلاقات النموذجية التي تجمع البلدين وأكثر من ذلك قائدي الدولتين.
وهنأ أيضا المغرب على التقدم الملحوظ الذي تحقق في مجال الرياضة، مشيرا إلى أن المملكة تعد نموذجا ومصدر إلهام لبلده في مجال تطوير الرياضة خاصة فيما يتعلق بتكوين الرياضيين والمدربين.
وبعد أن استعرض عددا من التحديات التي تعيق تطوير الرياضة في كوت ديفوار خاصة العجز في البنية التحتية وإشكالية التمويل، أعرب الوزير الإيفواري عن تطلعه لعلاقات شراكة أوثق بين البلدين في المجال الرياضي، على غرار المجالات الاقتصادية النموذجية.
وقال إنه واثق جدا بخصوص آفاق هذه الشراكة المتينة مع بلد شقيق وصديق.
من جانبه، أبرز السيد كمال لحلو، الجهود المبذولة داخل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، لتشجيع الممارسة الرياضة تماشيا مع الرؤية المتبصرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجرت هذه المباحثات على هامش الدورة الثامنة للألعاب الفرنكوفونية التي تنطلق رسميا غدا الجمعة بالعاصمة الاقتصادية لكوت ديفوار، بمشاركة عدد من الدول من بينها المغرب.
قال رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني،اليوم الجمعة ببني ملال،إن زيارة الوفد الحكومي لجهة بني ملال – خنيفرة تشكل فرصة للإطلاع على مختلف البرامج والمشاريع التنموية التي تخدم بشكل مباشر مصالح المواطنين وتلبي حاجياتهم اليومية.
وأوضح السيد العثماني، في كلمة له خلال افتتاح أشغال اللقاء التواصلي مع منتخبي ومسؤولي الجهة، أن هذه الزيارة تعد فرصة للتأكيد على ضرورة تغيير مقاربة التعامل مع الشأن التنموي،بالتركيز أكثر على منهج الإنصات للمواطنين وإشراكهم في اختيار و وضع البرامج التنموية حتى تكون قادرة على استهداف الحاجيات الحقيقية للمواطنين والاستجابة لأولوياتهم.
وأضاف أن هذا اللقاء مع ثلة من المنتخبين والمسؤولين والمستثمرين والفاعلين في المجتمع المدني، يعد أيضا مناسبة مواتية للتداول في الشأن التنموي لجهة بني ملال -خنيفرة، والوقوف على تقدم المشاريع المبرمجة بها والإكراهات الحقيقية والإشكاليات المطروحة، وذلك بغية إيجاد أفضل السبل لمعالجتها وتجاوزها بما يخدم مصالح الساكنة.
واعتبر رئيس الحكومة أن هذا اللقاء يندرج في إطار الاطلاع عن قرب عن الإشكالات التنموية الأساسية في الجهات والأقاليم والتتبع المنتظم للمشاريع والاوراش التنموية بها استجابة لتطلعات الساكنة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بصفة عامة.
وأشار الى أن الجهة تتمتع بإمكانيات هائلة في المجال الفلاحي والمعدني والسياحي والصناعات التحويلية ، إلى جانب توفرها على مؤهلات بشرية مهمة وواعدة.
وأضاف أن هذه الجهة، فضلا عن كونها سباقة في إطلاق أوراش نموذجية مهمة كنظام التغطية الصحية “راميد” وإنجاز أول جيل من عقود البرامج بين الدولة والجهات، تعد من أول الجهات على المستوى الوطني التي تستفيد من تنفيذ 50 في المائة من قيمة برنامج المساعدة المعمارية والتقنية المجانية بالعالم القروي.
وأبرز ان الجهة أصبحت خلال السنوات الأخيرة تتوفر على دينامية تنموية،وذلك بفضل تضافر مجموعة من العوامل وإنجاز عدة مشاريع كبرى ومهيكلة مثل الطريق السيار والمطار والمنطقتين الصناعية والفلاحية ، والتجهيزات الهيدروفلاحية.
وبعد أن أشار الى أن إطلاق هذه الدينامية يشكل “بشائر خير لأفق تنموي واعد”، سجل السيد العثماني أن هذه الجهة لازالت تعاني من عدة تحديات ترهن مسارها التنموي ومن بينها صعوبات الولوج للمرافق الأساسية، خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية المعزولة، وفي مجالات الصحة والتعليم والطرق والماء وتأهيل المراكز الناشئة وضعف الأنشطة المدرة لفرص شغل قارة.
وأكد، من جهة أخرى، أن المغرب شرع في مسلسل طموح على مستوى الحكامة الترابية، عنوانه الأبرز “الجهوية المتقدمة”، ينبني على دعامتين أساسيتين ومتكاملتين، وهما اللاتركيز، واللاتمركز.
وأضاف أن الحكومة تولي أهمية بالغة لإشكالية حكامة الاستثمارات العمومية، وذلك للرفع من مردودية المجهود المهم الذي تبذله الدولة في هذا المجال، كما شرعت في تجديد الإطار التنظيمي لإقامة أسس اللاتمركز إداري حقيقي.
واعتبر أن تحسين مردودية النفقات العمومية يقتضي توفير شروط مؤسساتية لتحسين تدخلات الدولة من حيث التقائيتها، ومراقبة حسن تنفيذها وتتبع آثارها، وذلك وفق مبادئ الحكامة الجيدة وبالخصوص مبدأي ربط المسؤولية بالمحاسبة .
وتابع أن الحكومة، ومن أجل تحديد وتبسيط العلاقة الجديدة بين المركز والجهة بشأن تنزيل السياسات العمومية، منكبة على إعداد ميثاق اللاتركيز الإداري ، وتعمل على بلورة مقاربة تعاقدية بين الدولة والجهات كآلية حديثة وملزمة لأجرأة المشاريع والبرامج العمومية، مشيرا إلى أن إشكالية الاستثمار والتشغيل بجهة بني ملال خنيفرة يشكلان أهم التحديات أمام تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وتأتي زيارة الوفد الحكومي لجهة بني ملال-خنيفرة في سياق تنفيذ البرنامج التواصلي للحكومة مع جهات المملكة الذي تم وضعه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للحكومة بمناسبة انعقاد المجلس الوزاري الأخير من أجل الاضطلاع عن قرب على الإشكالات التنموية الأساسية للجهات والأقاليم والتتبع المنتظم للمشاريع والأوراش التنموية بها استجابة لتطلعات الساكنة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بصفة عامة .
كما تشكل هذه الزيارة مناسبة لاعتماد مقاربة جديدة تمكن من تتبع الأوراش والبرامج التنموية الجهوية والمحلية بصفة منتظمة وناجعة والتقدم بالوتيرة المطلوبة في الإنجاز واستباق الصعوبات التي قد تطرح ، وتنسيق الجهود بما يمكن من ربح الوقت، بالاضافة الى تمكين مختلف الأطراف من تقاسم المعطيات المتوفرة والاضطلاع على النهج العام والخطة التنموية للنهوض بالجهة.
ويضم الوفد الحكومي الذي يزور جهة بني ملال – خنيفرة كلا من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ووزراء الداخلية والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، والصحة، وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
كما يضم الوفد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، والوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والعاملة المنسقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
قال رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة السيد إبراهيم مجاهد، اليوم الجمعة ببني ملال، إن المجلس تبنى، بإجماع كل الفرقاء السياسيين، برنامج التنمية الجهوية، الذي تم إنجازه وفق مقاربة تشاركية مع مختلف المصالح اللاممركزة للدولة.
وأوضح السيد مجاهد، في عرض قدمه خلال أشغال اللقاء التواصلي الذي عقده رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني مع منتخبي ومسؤولي جهة بني ملال-خنيفرة، أن هذا البرنامج تضمن تخطيطا استراتيجيا دقيقا، وتشخيصا لواقع الجهة، وسطر توجهات كبرى تهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة وعدالة مجالية ورفع تحدي التنمية البشرية، بحيث تضمن أزيد من 1860 مشروعا بتكلفة تقدر ب 36,3 مليار درهم منها 9,4 مليار درهم كمساهمة من مجلس الجهة أي بنسبة تزيد عن 24 في المائة.
وأضاف خلال هذا اللقاء، الذي يأتي في سياق تنفيذ البرنامج التواصلي للحكومة مع جهات المملكة الذي تم وضعه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للحكومة بمناسبة انعقاد المجلس الوزاري الأخير، أن المشاريع المسطرة في هذا البرنامج والتي تدخل ضمن الاختصاصات الذاتية للجهة لا تمثل سوى 10 في المائة من مجموع المشاريع، في حين أن 90 في المائة من المشاريع تدخل ضمن الاختصاصات المشتركة أو اختصاصات القطاعات الحكومية، مما يستلزم التعاقد بين الدولة والجهة من أجل تنفيذ هاته المشاريع، ورصد الاعتمادات المالية الضرورية لذلك وفق جدولة زمنية تغطي مدة إنجاز البرنامج التنموي الجهوي.
وذكر السيد مجاهد، من جهة أخرى، ببعض المنجزات التنموية من قبيل برنامج التقليص من الفوارق الاجتماعية في جزئه المتعلق بسنوات 2016 و2017 والذي تم الشروع في إنجازه بنسبة تمويل تجاوزت 40 في المائة، وعقد اتفاقية شراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بخصوص المشروع المندمج لتأهيل المراكز الصاعدة بالجهة، والبالغ عددها 119 مركزا، والاتفاقية التي تم إبرامها مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة والتي تهدف إلى إحداث المركز الجهوي لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج للعناية بشؤون الهجرة والمهاجرين، إلى جانب عدد من الاتفاقيات التي بلغت مراحل متقدمة من الاعداد والتي سيتم تنفيذها مع عدد من الوزارات.
وأشار إلى حصيلة المشاريع المنجزة والمبرمجة والتي أعطى مجلس الجهة انطلاقتها مؤخرا وتشمل، بالأساس، بناء وفتح أزيد من 1300 كلم من الطرق بكلفة تزيد عن 4,2 مليار درهم، وعقد اتفاقية شراكة لكهربة 5700 كانون بتكلفة تقدر ب72 مليون درهم، وتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب بكلفة تفوق 42 مليون درهم للتقليص من الخصاص المهول من هذه المادة الحيوية بكل أقاليم الجهة، إضافة إلى أزيد من 70 اتفاقية شراكة مع الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل تمويل مشاريع تنموية.
ودعا رئيس مجلس الجهة، بالمناسبة، إلى التسريع بالتعاقد بين الدولة ومجلس الجهة لضمان إنجاز المشاريع المسطرة ببرنامج التنمية الجهوية، على أن تضع الجهة كل إمكانياتها رهن إشارة هذا البرنامج الطموح لإنجاح ورش الجهوية المتقدمة وتحقيق التنمية المستدامة والرقي بمستوى عيش الساكنة.
وتطرق إلى المؤهلات التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة، باعتبارها قلب المغرب النابض وعمقه الاستراتيجي، والخزان الطبيعي للمياه، ومن أهم الجهات الغنية بمواردها الفلاحية والغابوية وخزان المغرب من الفوسفاط، والغنية بطاقتها البشرية ومواردها الطبيعية ومؤهلاتها السياحية، معتبرا أن المجال الجهوي يظل يعاني من إختلالات هيكلية مرتبطة أساسا بالعزلة، وضعف البنيات التجهيزية الطرقية والصحية والتعليمية، ويعاني من نسب الفقر والهشاشة المرتفعة، بحيث أن التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، يشير إلى أرقام مخيفة ومهولة بخصوص الفقر بالأقاليم الجبلية.
وتأتي زيارة الوفد الحكومي لجهة بني ملال-خنيفرة في سياق تنفيذ البرنامج التواصلي للحكومة مع جهات المملكة الذي تم وضعه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للحكومة بمناسبة انعقاد المجلس الوزاري الأخير من أجل الاطلاع عن قرب على الإشكالات التنموية الأساسية للجهات والأقاليم والتتبع المنتظم للمشاريع والأوراش التنموية بها استجابة لتطلعات الساكنة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بصفة عامة.
وتشكل هذه الزيارة مناسبة لاعتماد مقاربة جديدة تمكن من تتبع الأوراش والبرامج التنموية الجهوية والمحلية بصفة منتظمة وناجعة والتقدم بالوتيرة المطلوبة في الإنجاز واستباق الصعوبات التي قد تطرح وتنسيق الجهود بما يمكن من ربح الوقت وكذا تمكين مختلف الأطراف من تقاسم المعطيات المتوفرة والاضطلاع على النهج العام والخطة التنموية للنهوض بالجهة.
ويضم الوفد الحكومي، الذي يزور الجهة، كلا من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ووزراء الداخلية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، والصحة، وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
كما يضم الوفد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، والوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والعاملة المنسقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كشف الأخ مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، أن أبواب أولى الشركات ستفتح أبوابها بمشروع ‘طنجة تيك’ بعد عامين من الآن. وقال العلمي خلال زيارة استطلاعية اليوم الأربعاء 19 يوليوز لموقع المشروع الصيني الضخم بمنطقة “الدالية” ضواحي طنجة، أن تصفية الوعاء العقاري لإنجاز المشروع شبه مكتملة ولم يتبقى سوى جانب بسيط. وأضاف العلمي الذي كان يتحدث للصحافيين بالموقع المذكور، أن المشروع يجمع دولتين هي المغرب والصين وليس كما يروج على أنه مشروع لشركات، معتبراً أن أشغال انجاز المشروع سارية على قدم وساق . وشدد العلمي على أن مشروع طنجة سيكون فاتحة استقطاب رؤوس الأموال الصينية إلى المغرب. وحضر الزيارة الاستطلاعية إلى جانب مولاي حفيظ العلمي، محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية و عثمان بنجلون الرئيس المدير العام لبنك BMCE BANK أحد الشركاء الماليين في انجاز المشروع إضافة إلى الياس العُماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسمية و والي الجهة محمد اليعقوبي.