اتحادية التجمع الوطني للأحرار بأزيلال تستكمل هياكلها

عقدت اتحادية التجمع الوطني للأحرار بإقليم أزيلال يوم الخميس 27 يوليوز 2017 بجماعة أفورار، اجتماعا لها تحت إشراف المنسق الإقليمي الأخ المصطفى الرداد، وبحضور رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة الأخت حنان غزيل، وأعضاء الاتحادية، وعدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب، بالإضافة إلى المنتخبين ورؤساء الجماعات، خصص لانتخاب المكتب التنفيذي للاتحادية والمنظمة الإقليمية للنساء التجمعيات بأزيلال.

وفي كلمه له بالمناسبة أشار الأخ مصطفى الرداد، المنسق الإقليمي للحزب، إلى التحديات التي تواجه التجمع الوطني للأحرار بالإقليم والجهة، مشددا في هذا الإطار على الدور الكبير التي ستلعبها الهياكل في رسم خريطة طريق عمل الحزب بالإقليم، معتبرا أن ساكنة أزيلال تعقد أمالا كبيرة على حزب الحمامة من اجل النهوض بالمنطقة، وتحقيق التنمية المنشودة.

من جهتها ذكرت الأخت حنان غزيل، بالاكراهات التي تواجه المرأة بإقليم أزيلال، داعية في هذا السياق النساء إلى الانخراط في العمل السياسي والمشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي من اجل الدفاع عن مصالحهن.

وأضافت الأخت حنان غزيل “إن الحزب تبنى مجموعة من البرامج الخاصة بالمرأة، والتي سيتم تفعيلها وتنزيلها على أرض الواقع عبر تنظيم مجموعة من الجولات واللقاءات التواصلية في ربوع جهة بني ملال خنيفرة” .

من جهة أخرى تم انتخاب الأخ مصطفى أعبو منسقا لاتحادية أزيلال بإجماع الحاضرين، والأخت سناء الذهبي رئيسة للمنظمة النساء التجمعيات بإلاقليم.

خطاب العرش سيبث في هذا التوقيت من مساء اليوم السبت

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه المنعمين سيبث خطاب العرش على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة التاسعة من مساء اليوم السبت.وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته الوزارة بهذا الخصوص :” تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، سيبث خطاب العرش السامي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة التاسعة من مساء يومه السبت 05 ذي القعدة 1438 هـ الموافق 29 يوليوز 2017 م”.

ترامب: الولايات المتحدة ترغب في مواصلة العمل سويا مع جلالة الملك

وصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين وأعرب الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه لجلالة الملك وللشعب المغربي، مشيدا بعلاقات الصداقة التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعود لأزيد من 240 سنة، والتي تميزت بتعاون وثيق لضمان الاستقرار الإقليمي والفرص الاقتصادية.وأشاد الرئيس الأمريكي، بهذه المناسبة، بالريادة المتواصلة للمغرب في هذه المجالات، مؤكدا عزمه على العمل سويا لتحقيق الأهداف المشتركة بالقارة الإفريقية.وقال الرئيس ترامب “إن الولايات المتحدة ترغب في مواصلة العمل سويا مع جلالة الملك والمواطنين المغاربة من أجل مكافحة التطرف وتحقيق الازدهار والنهوض بدولة الحق والأمن”.

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1178 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، تفضل جلالته بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 1178 شخصا.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

” الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه،

في غمرة أجواء الأفراح العارمة التي تواكب احتفالات المغاربة قاطبة بالذكرى الثامنة عشر لاعتلاء صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، عرش أسلافه الميامين ، التي تجسد تجند الشعب المغربي المطلق والدائم وراء جلالته الضامن لأمن الوطن ووحدته واستقراره لإنجاح مسار التنمية الشاملة واستكمال مقومات النموذج المغربي الديمقراطي الحداثي المتميز عماده تحقيق نمو اقتصادي متسارع وتعزيز التضامن الاجتماعي، في تلازم بين الحقوق والواجبات واحترام المقدسات الوطنية وتغليب المصلحة العليا للبلاد.

وتجسيدا للرأفة والعطف المولويين، ورغبة من جلالته في إشراك نزلاء المؤسسات السجنية هذه الفرحة وإدماج المنخرطين منهم في برامج التأهيل وإعادة الإدماج في المجتمع ، تفضل حفظه الله فأسبغ عفوه الملكي السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1178 شخصا وهم كالآتي:

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 911 سجينا موزعين على النحو التالي :

– العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية لفائدة : 04 سجناء

– التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 881 سجينا

– تحويل الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : سجين واحد

– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 25 سجينا

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 267 شخصا موزعين كالتالي :

– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 58 شخصا

– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 07 أشخاص

– العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 22 شخصا

– العفو من الغرامة لفائدة : 180 شخصا

المجموع العام : 1178

وبهذه المناسبة المجيدة فقد أبى جلالة الملك حفظه الله إلا أن يشمل بعفوه الكريم مجموعة من المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة وذلك اعتبارا لظروفهم العائلية والإنسانية وتجسيدا لما يخص به جلالته حفظه الله رعاياه الأوفياء وخاصة من أبناء هذه المنطقة من رعاياه من رأفة وعطف.

ولنفس هذه الاعتبارات وبنفس هذه المناسبة المجيدة تفضل جلالة الملك نصره الله فأصدر عفوه الملكي السامي على الشباب المنتمين لحزب العدالة والتنمية والمعتقلين بتهمة الإشادة بالإرهاب.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين بما حفظ به الذكر الحكيم وأيده بنصره المكين وكلل جهوده الجبارة بالسداد والتوفيق وحقق على يديه الشريفتين ما ينشده لهذا الوطن من رفعة وسؤدد وازدهار وأمن واستقرار وأعاد على جلالته أمثال هذه الذكرى بموفور الصحة والعافية وأقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.

نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك بمناسبة حلول الذكرى 18 لتربع جلالته على العرش

في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين… ” الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

تحل اليوم، الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش المجيد ، في سياق وطني حافل بالمكاسب والتحديات.

وهي مناسبة سنوية، لتجديد روابط البيعة المتبادلة التي تجمعنا، والوقوف معك، على أحوال الأمة.

إن المشاريع التنموية والإصلاحات السياسية والمؤسسية، التي نقوم بها، لها هدف واحد ، هو خدمة المواطن، أينما كان . لا فرق بين الشمال والجنوب، ولا بين الشرق والغرب، ولا بين سكان المدن والقرى.

صحيح أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب محدودة. وصحيح أيضا أن العديد من المناطق تحتاج إلى المزيد من الخدمات الاجتماعية الأساسية.

إلا أن المغرب، والحمد لله، يتطور باستمرار. وهذا التقدم واضح وملموس، ويشهد به الجميع، في مختلف المجالات.

ولكننا نعيش اليوم، في مفارقات صارخة، من الصعب فهمها، أو القبول بها . فبقدر ما يحظى به المغرب من مصداقية، قاريا ودوليا، ومن تقدير شركائنا ، وثقة كبار المستثمرين ، ك”بوينغ” و “رونو ” و”بوجو ” ، بقدر ما تصدمنا الحصيلة والواقع، بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال أنها تقع في مغرب اليوم.

فإذا كنا قد نجحنا في العديد من المخططات القطاعية، كالفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة، فإن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا ، وتبقى دون طموحنا.

وذلك راجع بالأساس، في الكثير من الميادين ، إلى ضعف العمل المشترك ، وغياب البعد الوطني والإستراتيجي، والتنافر بدل التناسق والالتقائية ، والتبخيس والتماطل ، بدل المبادرة والعمل الملموس.

وتزداد هذه المفارقات حدة ، بين القطاع الخاص، الذي يتميز بالنجاعة والتنافسية، بفضل نموذج التسيير ، القائم على آليات المتابعة والمراقبة والتحفيز ، وبين القطاع العام ، وخصوصا الإدارة العمومية، التي تعاني من ضعف الحكامة ، ومن قلة المردودية.

فالقطاع الخاص يجلب أفضل الأطر المكونة في بلادنا والتي تساهم اليوم في تسيير أكبر الشركات الدولية بالمغرب، والمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية .

أما الموظفون العموميون، فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم ، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.

بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة ، داخل مقر العمل، ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون ، على قلته ، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي.

إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين. وعلى سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية.

وهو ما ينعكس سلبا على المناطق، التي تعاني من ضعف الاستثمار الخاص، وأحيانا من انعدامه، ومن تدني مردودية القطاع العام، مما يؤثر على ظروف عيش المواطنين.

فالمناطق التي تفتقر لمعظم المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والثقافية، ولفرص الشغل، تطرح صعوبات أكبر، وتحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود، لتدارك التأخير والخصاص، لإلحاقها بركب التنمية.

وفي المقابل، فإن الجهات التي تعرف نشاطا مكثفا للقطاع الخاص، كالدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، تعيش على وقع حركية اقتصادية قوية، توفر الثروة وفرص الشغل.

ولوضع حد لهذا المشكل، فإن العامل والقائد، والمدير والموظف، والمسؤول الجماعي وغيرهم، مطالبون بالعمل، كأطر القطاع الخاص أو أكثر، وبروح المسؤولية وبطريقة تشرف الإدارة، وتعطي نتائج ملموسة، لأنهم مؤتمنون على مصالح الناس. شعبي العزيز،

إن اختياراتنا التنموية تبقى عموما صائبة. إلا أن المشكل يكمن في العقليات التي لم تتغير، وفي القدرة على التنفيذ والإبداع.

فالتطور السياسي والتنموي، الذي يعرفه المغرب، لم ينعكس بالإيجاب، على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين، مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة.

فعندما تكون النتائج إيجابية، تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون، إلى الواجهة، للإستفادة سياسيا وإعلاميا، من المكاسب المحققة.

أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الإختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه.

وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد، من الإدارات والمسؤولين الذين يتماطلون في الرد على مطالبهم، ومعالجة ملفاتهم، ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم.

والواجب يقتضي أن يتلقى المواطنون أجوبة مقنعة، وفي آجال معقولة، عن تساؤلاتهم وشكاياتهم، مع ضرورة شرح الأسباب وتبرير القرارات، ولو بالرفض، الذي لا ينبغي أن يكون دون سند قانوني، وإنما لأنه مخالف للقانون، أو لأنه يجب على المواطن استكمال المساطر الجاري بها العمل.

وأمام هذا الوضع، فمن الحق المواطن أن يتساءل: ما الجدوى من وجود المؤسسات، وإجراء الانتخابات، وتعيين الحكومة والوزراء، والولاة والعمال، والسفراء والقناصلة، إذا كانون هم في واد، والشعب وهمومه في واد آخر؟. فممارسات بعض المسؤولين المنتخبين، تدفع عددا من المواطنين ، وخاصة الشباب، للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات. لأنهم بكل بساطة، لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة ، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل.

وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟

لكل هؤلاء أقول :” كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما أن تنسحبوا.

فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون.

ولكن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن الأمر يتعلق بمصالح الوطن والمواطنين. وأنا أزن كلامي ، وأعرف ما أقول … لأنه نابع من تفكير عميق. شعبي العزيز،

إن مسؤولية وشرف خدمة المواطن، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة، إلى إنجاز المشاريع، صغيرة كانت، أو متوسطة، أو كبرى.

وكما أقول دائما، ليس هناك فرق بين مشاريع صغيرة وأخرى كبيرة، وإنما هناك مشاريع تهدف لتلبية حاجيات المواطنين.

فسواء كان المشروع في حي، أو دوار ، أو مدينة أو جهة، أو يهم البلاد كلها، فهو يتوخى نفس الهدف، وهو خدمة المواطن. وبالنسبة لي، حفر بئر، مثلا، وبناء سد، لهما نفس الأهمية بالنسبة للسكان.

وما معنى المسؤولية، إذا غاب عن صاحبها أبسط شروطها، وهو الإنصات إلى انشغالات المواطنين؟

أنا لا أفهم كيف يستطيع أي مسؤول ، لا يقوم بواجبه، أن يخرج من بيته، ويستقل سيارته، ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأنهم يعفون بانه ليس له ضمير .

ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟

وهنا أشدد على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية، من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدإ. فكما يطبق القانون على جميع المغاربة، يجب انم يطبق أولا على كل المسؤولين بدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة.

إننا في مرحلة جديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب. شعبي العزيز، إني ألح هنا، على ضرورة التفعيل الكامل والسليم للدستور.كما أؤكد أن الأمر يتعلق بمسؤولية جماعية تهم كل الفاعلين، حكومة وبرلمانا، وأحزابا، وكافة المؤسسات، كل في مجال اختصاصه.

ومن جهة أخرى ، عندما يقوم مسؤول بتوقيف أو تعطيل مشروع تنموي أو اجتماعي، لحسابات سياسية أو شخصية، فهذا ليس فقط إخلالا بالواجب،وإنما هو خيانة، لأنه يضر بمصالح المواطنين، ويحرمهم من حقوقهم المشروعة .

ومما يثير الاستغراب ، أن من بين المسؤولين، من فشل في مهمته. ومع ذلك يعتقد أنه يستحق منصبا أكبر من منصبه السابق.

فمثل هذه التصرفات والاختلالات ، هي التي تزكي الفكرة السائدة لدى عموم المغاربة، بأن التسابق على المناصب، هو بغرض الاستفادة من الريع، واستغلال السلطة والنفوذ.

ووجود أمثلة حية على أرض الواقع، يدفع الناس ، مع الأسف، إلى الاعتقاد بصحة هذه الأطروحة.

غير أن هذا لا ينطبق، ولله الحمد، على جميع المسؤولين الإداريين والسياسيين، بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لوطنهم، معروفون بالنزاهة والتجرد، والالتزام بخدمة الصالح العام.

شعبي العزيز،

لقد أبانت الأحداث، التي تعرفها بعض المناطق، مع الأسف، عن انعدام غير مسبوق لروح المسؤولية. فعوض أن يقوم كل طرف بواجبه الوطني والمهني، ويسود التعاون وتضافر الجهود، لحل مشاكل الساكنة ، انزلق الوضع بين مختلف الفاعلين، إلى تقاذف المسؤولية، وحضرت الحسابات السياسية الضيقة، وغاب الوطن، وضاعت مصالح المواطنين.

إن بعض الأحزاب تعتقد أن عملها يقتصر فقط على عقد مؤتمراتها، واجتماع مكاتبها السياسية ولجانها التنفيذية، أو خلال الحملات الانتخابية.

أما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، فلا دور ولا وجود لها. وهذا شيئ غير مقبول، من هيآت مهمتها تمثيل وتأطير المواطنين، وخدمة مصالحهم.

ولم يخطر لي على البال، أن يصل الصراع الحزبي، وتصفية الحسابات السياسوية، إلى حد الإضرار بمصالح المواطنين.

فتدبير الشأن العام، ينبغي أن يظل بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية، وعن الخطابات الشعبوية، وعن استعمال بعض المصطلحات الغريبة، التي تسيئ للعمل السياسي.

إلا أننا لاحظنا تفضيل أغلب الفاعلين ، لمنطق الربح والخسارة ،للحفاظ على رصيدهم السياسي أو تعزيزه على حساب الوطن، وتفاقم الأوضاع .

إن تراجع الأحزاب السياسية وممثليها، عن القيام بدورها، عن قصد وسبق إصرار أحيانا، وبسبب انعدام المصداقية والغيرة الوطنية أحيانا أخرى قد زاد من تأزيم الأوضاع.

وأما هذا الفراغ المؤسف والخطير ، وجدت القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع الساكنة ،فتحملت مسؤوليتها بكل شجاعة وصبر، وضبط للنفس، والتزام بالقانون في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وهنا أقصد الحسيمة، رغم أن ما وقع يمكن أن ينطبق على أي منطقة أخرى.

وذلك عكس ما يدعيه البعض من لجوء إلى ما يسمونه بالمقاربة الأمنية، وكأن المغرب فوق بركان، وأن كل بيت وكل مواطن له شرطي يراقبه.

بل هناك من يقول بوجود تيار متشدد، وآخر معتدل، يختلفان بشأن طريقة التعامل مع هذه الأحداث. وهذا غير صحيح تماما.

والحقيقة أن هناك توجها واحدا، والتزاما ثابتا، هو تطبيق القانون، واحترام المؤسسات، وضمان أمن المواطنين وصيانة ممتلكاتهم.

ويعرف المغاربة بأن أصحاب هذه الأطروحة المتجاوزة يستغلونها كرصيد للاسترزاق، وكلامهم ليست له أي مصداقية.

وكأن الأمن هو المسؤول عن تسيير البلاد، ويتحكم في الوزراء والمسؤولين، وهو أيضا الذي يحدد الأسعار، الخ…

في حين أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة، ويعملون ليلا ونهارا، وفي ظروف صعبة، من أجل القيام بواجبهم في حماية أمن الوطن واستقراره، داخليا وخارجيا، والسهر على راحة وطمأنينة المواطنين وسلامتهم.

ومن حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم، وهنا أقولها بدون تردد أو مركب نقص : إذا كان بعض العدميين لا يريدون الاعتراف بذلك، أو يرفضون قول الحقيقة، فهذا مشكل يخصهم وحدهم. شعبي العزيز،

إن النموذج المؤسسي المغربي من الأنظمة السياسية المتقدمة. إلا أنه يبقى في معظمه حبرا على ورق، والمشكل يكمن في التطبيق على أرض الواقع. وإني أحرص كل الحرص على احترام اختصاصات المؤسسات، وفصل السلط .

ولكن إذا تخلف المسؤولون عن القيام بواجبهم، وتركوا قضايا الوطن والمواطنين عرضة للضياع، فإن مهامي الدستورية تلزمني بضمان أمن البلاد واستقرارها، وصيانة مصالح الناس وحقوقهم وحرياتهم.

وفي نفس الوقت، فإننا لن نقبل بأي تراجع عن المكاسب الديمقراطية. ولن نسمح بأي عرقلة لعمل المؤسسات. فالدستور والقانون واضحان، والاختصاصات لا تحتاج إلى تأويل.

وعلى كل مسؤول أن يمارس صلاحياته دون انتظار الإذن من أحد. وعوض أن يبرر عجزه بترديد أسطوانة “يمنعونني من القيام بعملي”، فالأجدر به أن يقدم استقالته، التي لا يمنعه منها أحد.

فالمغرب يجب أن يبقى فوق الجميع، فوق الأحزاب، وفوق الانتخابات، وفوق المناصب الإدارية.

شعبي العزيز،

إني أعتز بخدمتك حتى آخر رمق، لأنني تربيت على حب الوطن، وعلى خدمة أبنائه.

وأعاهدك الله ، على مواصلة العمل الصادق ، وعلى التجاوب مع مطالبك ، ولتحقيق تطلعاتك.

واسمح لي أن أعبر لك عن صادق شعوري ، وكل ما يخالج صدري، بعد ثمانية عشرة سنة، من تحمل أمانة قيادتك. لأنه لا يمكن لي أن اخفي عنك بعض المسائل ، التي تعرفها حق المعرفة . و من واجبي أن أقول لك الحقيقة، وإلا سأكون مخطئا في حقك.

ستلاحظ شعبي العزيز، أنني لم أتحدث عن قضية وحدتنا الترابية ، ولا عن إفريقيا ، أو غيرها من مواضيع السياسة الخارجية. وبطبيعة الحال، فقضية الصحراء المغربية لا نقاش فيها، وتظل في صدارة الأسبقيات.

إلا أن ما نعمل على تحقيقه اليوم، في جميع جهات المغرب، هو مسيرتك الجديدة. مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية والمساواة والعدالة الاجتماعية، التي تهم جميع المغاربة، إذ لا يمكن أن نقوم بمسيرة في منطقة من المناطق دون أخرى.

إننا نستطيع أن نضع أنجع نموذج تنموي، وأحسن المخططات والاستراتيجيات. إلا أنه :

– بدون تغيير العقليات،

– وبدون توفر الإدارة على أفضل الأطر،

– وبدون اختيار الأحزاب السياسية لأحسن النخب المؤهلة لتدبير الشان العام،

– وفي غياب روح المسؤولية ، والالتزام الوطني ، فإننا لن نحقق ما ننشده لجميع المغاربة ، من عيش حر كريم.

. أنا لا أريد، شعبي العزيز، أن تظن بعد الاستماع إلى هذا الخطاب بأنني متشائم،

أبدا… فأنت تعرف أنني واقعي، وأقول الحقيقة، ولو كانت قاسية. والتشاؤم هو انعدام الإرادة، وغياب الآفاق والنظرة الحقيقية للواقع.

ولكننا، والحمد لله، نتوفر على إرادة قوية وصادقة، وعلى رؤية واضحة وبعيدة المدى. إننا نعرف من نحن ، وإلى أين نسير .

والمغرب والحمد لله استطاع عبر تاريخه العريق تجاوز مختلف الصعاب بفضل التلاحم القوي بين العرش والشعب.

وها نحن اليوم، نقطع معا، خطوات متقدمة في مختلف المجالات ، ونتطلع بثقة وعزم، إلى تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات.

قال تعالى : “إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل”. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

تشكيل التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بعمالة سلا

أشرفت رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الرباط سلا القنيطرة الأخت ياسمين لمغور، بمعيّة الأخ عثمان الهرموشي منتدب عمالة سلا بالمكتب الجهوي والأخ شفيق الودغيري نائب رئيسة المكتب الجهوي، يومه الخميس 27 يوليوز 2017 بمقر التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، على لقاء خصص لتشكيل التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بعمالة سلا.

وبعد نقاش مستفيض بين الشباب الحاضر حول تشكيل مكتب التمثيلية الإقليمية، خلُص اللقاء إلى تشكيل مكتب متجانس ومتكامل جاء على الشكل التالي:

الرئيس: محمد بنبغداد نائب الرئيس: زكرياء شگور المقرر : محمد الزهراوي نائب المقرر: مراد بريء المسؤول المالي: أمين رفيق نائب المسؤول المالي: عمر الأزرق المستشارون : هشام آين الزايت زكرياء لعميري عبد الرحيم المولبي منية جحري منى مجتهد إسماعيل الغازي أنس عنتر ياسين باكوري صوفيا الخالدي

بوسعيد: نسبة نمو الاقتصاد الوطني المرتقبة سنة 2017 تبلغ 4,8 في المائة

أكد وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، اليوم الخميس بالرباط، أنه يرتقب أن يسجل الاقتصاد الوطني معدل نمو يبلغ 4,8 في المائة سنة 2017، بعد أن سجل 1,2 في المائة خلال سنة 2016، التي كانت سنة جفاف لم يشهد له المغرب مثيلا منذ أزيد من 30 سنة.

وعلى مستوى عجز الميزانية، أشار وزير الاقتصاد والمالية إلى أنه من المرتقب أن يقع تقليصه إلى 3,5 في المائة بعد أن بلغ 4,1 في المائة خلال السنة الماضية، في حين يرتقب أن يتراجع عجز الحساب الجاري من الناتج الداخلي الخام إلى ناقص 4 في المائة هذه السنة، بعد أن كان في حدود 4.4 في المائة في السنة الماضية.

من جهته، سجل مؤشر التضخم 0,9 في المائة خلال الستة أشهر الأولى، في عرفت مداخيل الاستثمارات الأجنبية ارتفاعا حيث بلغت 17,7 مليار درهم.

وبخصوص الموجودات الخارجية، فقد سجلت مؤشر تراجع سلبي حيث انتقلت من 6 أشهر و25 يوما خلال السنة الماضية، إلى 6 أشهر و3 أيام فقط إلى غاية شهر يونيو الماضي.

واعتبر وزير الاقتصاد والمالية أن من خلاصات الوضعية الاقتصادية العامة وجود تسارع في معدل النمو الاقتصادي هذه السنة 2017 بسبب تحسن القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بعد المحصول الجيد، وكذا محافظة القطاعات غير الفلاحية الأخرى على معدل نمو بنفس الوتيرة.

وأبرز، في هذا الصدد، أن أداء القطاعات غير الفلاحية هو أداء مرض، حيث ارتفع إنتاج الفوسفاط ب26 في المائة وإنتاج مشتقاته ب35 في المائة. كما عرف مؤشر الإنتاج على المستوى الصناعي زيادة ب2,3 في المائة ومؤشر الإنتاج الصافي للطاقة زيادة ب5,2 في المائة، بينما عرف المؤشر السياحي زيادة ب8,7 في المائة على مستوى الوافدين و16,7 في المائة في ليالي المبيت. أما استهلاك الاسمنت فقد سجل مؤشرا سلبيا بناقص 9,2 في المائة.

وبخصوص مستوى البطالة، توقف المجلس، حسب عرض الوزير، عند ثلاث مؤشرات، حيث بلغت نسبتها حدود 10,7 في المائة على المستوى الوطني في حين تناهز 15,7 في المائة على المستوى الحضري. أما عند حاملي الشهادات فبلغت معدل 20,7 في المائة، بينما سجلت في أوساط الشباب 23,2 في المائة، وهي تحديات تفرض مضاعفة الجهود للاستجابة للانتظارات المرتبطة بها.

وبالنسبة للعجز التجاري فقد ارتفع ب8,2 في المائة، وذلك راجع لارتفاع الفاتورة الطاقية حيث شهدت أسعار النفط زيادة29 في المائة عالميا، أما الصادرات فسجلت تطورا إيجابيا بنسبة 6,6 في المائة.

وقدم العرض عددا من المعطيات المرتبطة بحركية الصادرات، حيث أبرز أن قطاع صناعة السيارات سجل ارتفاعا ب2,9 في المائة لتبلغ 29,9 مليار درهم في سنة 2017 بمضاعفة الرقم في ظرف أربع سنوات. كما سجل قطاع النسيج والجلد زيادة ب1,6 في المائة أي 18 مليار درهم، والصناعات الغذائية 14,9 مليار درهم بنسبة 6,5 في المائة، وقطاع الطائرات 5,1 مليار درهم بزيادة 11,2 في المائة. وفي ما يتعلق بوضعية الاقتصاد الدولي، أبرز الوزير أن هناك مؤشرات تحسن مرتقب في سنة 2017 خاصة على مستوى منطقة الأورو التي من المرتقب أن تعرف معدل نمو في حدود 1,9 في المائة، فضلا عن وجود تحديات مرتبطة بالتخلي التدريجي عن السياسة التسييرية النقدية على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي تعد قوة اقتصادية داخل الاتحاد (أزيد من 17 في المائة من الناتج الداخلي الخام)، وبروز نزعات حمائية في السياسات الاقتصادية لعدد من الدول، ثم الإشكالات المرتبطة بالاضطرابات الحاصلة في الشرق الأوسط وانعكاساتها على اقتصاديات الدول الأخرى.

كما تضمن عرض وزير الاقتصاد والمالية حصيلة تهم تنفيذ قانون المالية 2017، حيث توقف عند حصول تحسن في المداخيل الجبائية ب8.3 في المائة، وخاصة ما يهم الضريبة على الدخل والضريبة على الشركات، مع تراجع في المداخيل غير الجبائية، وتسجيل إصدار أزيد من 53,3 في المائة من نفقات الاستثمار، كما ارتفعت نفقات المقاصة ب2,7 مليار درهم، مبرزا أن فوائد الدين انخفضت، في حين يتجه مؤشر دين الخزينة إلى الاستقرار في حدود 64,4 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

وتطرق العرض، أيضا، إلى سير الإعداد لمشروع قانون مالية 2018، حيث توقف عند السياق الاجتماعي الخاص والموسوم بارتفاع المطالب الاجتماعية الملحة وضرورة التجاوب معها، في سياق سياسة خارجية للبلاد تجاه إفريقيا، ثم في سياق تطورات اقتصادية دولية ينبغي استيعابها، مشيرا إلى أن هذا يدفع الحكومة للأخذ بعين الاعتبار ذلك خلال الإعداد الذي انطلق وقرر المجلس الحكومي أن يخصص له اجتماعا للمدارسة في القريب.

كما ذكر عرض وزير الاقتصاد والمالية بعدد من الإلتزامات المرتبطة باتفاقيات التنمية الحضرية، وتنفيذ الإستراتيجية القطاعية الاجتماعية أو الاقتصادية، أو النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية أو برنامج محاربة الفوارق المجالية، وضرورة مواصلة الإصلاحات الكبرى وتنزيل الجهوية المتقدمة.

مزوار احتضان أكادير للقمة الثانية لـ” Climate Chance ” مناسبة لتتبع التزامات المغرب وتوصيات كوب 22

أكد صلاح الدين مزوار، رئيس دورة كوب 22، أن تنظيم الدورة الثانية لقمة ” Climate Chance ” بأكادير في الفترة ما بين 11 إلى 13 شتنبر 2017، سيقدم قيمة مضافة للمغرب، حيث أنه مناسبة لترجمة عملية للالتزامات التي تبناها في ما يخص التغييرات المناخية.

وأضاف مزوار في تصريح خص به موقع القناة الثانية، على هامش ندوة عقدت اليوم الخميس بالبيضاء، خصصت لعرض الخطوط العريضة للقمة المصغرة بأكادير، أنه بعد النجاح الذي حققته قمة مراكش للمناخ، دخل المغرب إلى مرحلة العمل وتنفيذ الالتزامات الواردة في قمة المناخ ” كوب 21 ” بباريس.

واعتبر مزوار، أن جهة سوس ماسة تعد من بين الجهات أكثر دينامية في المغرب، وهي تعطي مثالا على مستوى الالتزامات والانخراط في المشاريع المرتبطة بالبيئة، مشيرا إلى أن، احتضان أكادير لهذه القمة المخصصة للفاعلين غير الحكوميين الدوليين والمغاربة فرصة لتأكيد دور إفريقيا والريادة المغربية بالاهتمام بالتغيرات والتحديات المناخية التي يعرفها العالم.

وشدد رئيس كوب 22، أن “انعقاد هذه القمة الدولية المصغرة هي مناسبة كذلك لتقييم حصيلة تنفيذ الإجراءات المتخذة وذلك بعيد قمة كوب 22، وإدراج التجارب الناجحة، إلى جانب تفعيل المبادرات الجديدة المهتمة بالبيئة، وفتح النقاش حول مدى تقدم طرح المشاريع البديلة والأوراش البيئية خاصة فيما يتعلق بالتمويل”. يضيف مزوار.

وتابع ذات المتحدث، قائلا، إن هذا اللقاء الدولي، سيمكن من تشجيع وحشد المجموعة الدولية للفاعلين غير الحكوميين في مجال التغيرات المناخية من أجل عقد مبادرات جديدة ومشتركة والمساهمة في التعبئة الجماعية من أجل المناخ.

مولاي حفيظ العلمي : مدينة محمد السادس طنجة-تيك تعد نموذجا مبتكرا للمناطق الصناعية الجديدة

أكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، الخميس 27 يوليوز بالدار البيضاء، أن مدينة (محمد السادس طنجة-تيك) تشكل نموذجا مبتكرا للمناطق الصناعية الجديدة، و تقدم منصة استثمارية متكاملة المرافق والخدمات.

وقال العلمي، في كلمة له خلال ندوة صحفية نظمها البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا لتقديم الخطوط العريضة لهذا المشروع، إن هذه المدينة تتجاوز النموذج التقليدي للمناطق الصناعية، والتي كانت تفتقر للمرافق الضرورية خاصة على مستوى السكن، مما حال دون تطورها، مشيرا إلى أنه تم اعتماد النموذج الصيني، كتجربة متقدمة على الصعيد العالمي في هذا النوع من المدن، والذي جعل من هذه المدن المحرك الأساسي للاقتصاديات المحلية.

واعتبر الوزير أن هذا المشروع الهام، الذي سيوفر أكثر من 100 ألف منصب شغل، ويمتد على عشر سنوات، يعد مشروعا استراتيجيا بالنسبة لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، والتي تعاني من نقص على مستوى المناطق الصناعية، مسجلا أن هناك رغبة لدى الحكومة ومجموع الفاعلين العموميين والخواص من أجل تعميم هذه التجربة عبر جهات أخرى من المملكة بعد تقييمها.

وأبرز العلمي أن هذا المشروع، الذي تشرف عليه جهة طنجة- تطوان- الحسيمة والمجموعة الصينية “هيتي” ومجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا، تجاوز الآن مرحلة الدراسات، ويسير في طريقه الصحيح، مضيفا أنه تم تلقي العديد من العروض من طرف مستثمرين صينيين للانخراط في هذه التجربة الفريدة، والمساهمة في الشركة التي أحدثت للإشراف علي إنجاز المشروع.

وذكر أن هناك اتجاها لدى المصنعين الصينيين للاستفادة من الإمكانيات التي يتيحها المغرب كمنصة صناعية واعدة لها العديد من المقومات التي تخول له الاستجابة لتطلعاتهم، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والموارد البشرية والتحفيزات المالية والجبائية والقانونية، فضلا عن موقعه الجغرافي كبوابة نحو إفريقيا، وصلة وصل بين ثلاث قارات.

ويشكل مشروع المدينة الجديدة المندمجة لطنجة “محمد السادس طنجة تيك”، الذي ترأس جلالة الملك محمد السادس حفل تقديمه في 20 مارس الماضي، التوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق بها، تجسيدا للشراكة الإستراتيجية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية.

وستقام هذه المدينة الصناعية، التي وقعت مذكرة التفاهم المتعلقة بها في 12 ماي 2016، بين كل من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، والمجموعة الصينية هيتي، بطنجة، عبر ثلاث مراحل، وذلك على مساحة إجمالية قدرها 2000 هكتار.

وتهم المرحلة الأولى (500 هكتار) تهيئة فضاء سكني ذكي ومنطقة مندمجة للخدمات تضم عشرة قطاعات (الطيران، السيارات، التجارة الإلكترونية، الاتصالات، الطاقات المتجددة، النقل، الأجهزة المنزلية، الصناعة الدوائية، تصنيع المواد، الصناعات الغذائية).

فيما سيتم خلال المرحلة الثانية تهيئة منطقة لوجستية حرة على مساحة 500 هكتار تشتمل على عدد من المشاريع، ومنفتحة على آسيا، وأوروبا، وإفريقيا.

وستخصص المرحلة الثالثة، التي ستمتد على مساحة 1000 هكتار، لإنشاء منطقة للأعمال ستحفز استقرار شركات كبرى متعددة الجنسية.

رئيس جهة كلميم واد نون يستعرض المؤهلات السياحية للجهة خلال لقاءه مع وزير السياحة

أجرى الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون بمعية وفد من منتخبي جهة كلميم وادنون يضم كل من السيد يحيا افردان رئيس المجلس الإقليمي لكلميم، والنائب البرلماني الأخ عبد الودود خربوش، لقاء عمل مع السيد محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والأخت لمياء بوطالب كاتبة الدولة لدى وزير السياحة و النقل الجوي مكلفة بالسياحة.

وجرى خلال اللقاء استعراض ومناقشة عديد النقط المتعلقة بالسياحة في جهة كلميم وادنون، حيث طالب الوفد بتأهيل موقع “الشاطئ الأبيض” بإعتباره فضاء خصب وجذاب تمتزج فيه الكثبان الرملية مع مياه الواجهة الأطلسية، كما طالب الوفد بتعجيل مشروع القطب السياحي الوطني “واد الشبيكة” الذي تشرف عليه وزارة السياحة، بالإضافة إلى الإهتمام بشواطئ إقليم سيدي إفني الجذابة.

وفي نفس السياق طلب الأخ عبد الرحيم بن بوعيدة، من وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بوضع إستراتيجية سياحية خاصة بجهة كلميم وادنون تأخذ بعين الإعتبار تأهيل جميع النقط السياحية بالمنطقة.

من جهته، عبر السيد الوزير عن رغبته في العمل مع المؤسسات المنتخبة بالجهة من أجل إحداث وتأهيل المناطق السياحة بجهة كلميم وادنون، مضيفا أن الوزارة مقبلة على إستراتيجية سياحية تهم أقاليم الجهة بشراكة مع مجلس جهة كلميم وادنون.

كرة القدم المغربية في حداد بعد رحيل المايسترو عبد المجيد الظلمي

خلف الرحيل المفاجئ لأيقونة كرة القدم المغربية اللاعب الدولي السباق عبد المجيد الظلمي ، الذي أسلم الروح لباريه مساء أمس الخميس في الدار البيضاء عن عمره يناهز 64 سنة ، أسا و حزنا عميقين في صفوف أقاربه و أصدقائه و عشاق كرة القدم المغربية جمهورا و لاعبين و مسيرين ،الذين فاجئهم خبر وفاته خاصة وأن الراحل كان يستعد بشغف كبير لأداء مناسك الحج لهذه السنة .

وما أن انتشر خبر وفاة الماسيترو الظلمي ، حتى تقاطر على منزل عائلته الكائن بأنفا حشد غفير من محبيه و رفاقه و زملائه ممن جاوروه في مسيرته الكروية و عاينوا إبداعاته على المستطيل الأخضر ، و التأثر باد على وجهوهم جراء هذا المصاب الجلل ، حيث تجمعوا في حلقات يتذكرون مناقب الفقيد الذي شكل مدرسة في الروح الرياضية و الاخلاق الحميدة ، جعلته يحرز على جائزة اللعب النظيف العالمية التي منحتها إياه منظمة اليونيسكو سنة 1992 في باريس.

و أجمعت تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من عين المكان على أن عبد المجيد الظلمي رحمه الله كان بمثابة الحكيم الصامت و العميد المتبصر للفريق ، وهو ما منحه لقب المايسترو ،و جعله رمزا رياضيا لن تنساه ذاكرة الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم الأنيقة و الساحرة ،التي كان يجسدها الظلمي على أرضية الميادين بحرفية كبيرة .

و في هذا السياق ، اعتبر اللاعب الدولي السباق عزيز بودربالة ، الذي جاور الفقيد في ملحمة مكسيكو 86 ، حيث بصم المنتخب المغربي لكرة القدم على حضور اسثنائي و أكثر من رائع ، أن عبد المجيد الظلمي شكل قدوة لثلاثة أجيال في كرة القدم المغربية ( السبعينات و الثمانيات و بداية التسعينات)،و نمودجا يحتدى لتحقيق النجاح ،و البصم على مسار جيد في مجال كرة القدم .

و أضاف أن الظلمي كان انسانا ظاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، مشيرا إلى انه بالرغم من كونه كتوما و قليل الكلام فقد كان نهرا متدفقا بالعطاء، إذ يجمع في سلوكه بين الطيبوبة والانضباط و التفاني في خدمة وطنه واسعاد محبيه ، علاوة على تمتعه برباطة جئش قل نظيرها .

من جهته ، اعتبر أحمد بريجة ،المسير السابق في فريق الرجاء البيضاوي ، أن المغرب يودع اليوم هرما من أهرامات كرة القدم المغربية و الافريقية و العالمية ،مضيفا بتأثر كبير أن المايسترو كان لاعبا من طينة فريدة ، حيث كان يتمتع بالأخلاق الحميدة و التسامح و الايثار و التواضع سواء داخل أوخارج الميدان.

و أبرز بريجة ،وهو من رفاق الفقيد ، أن الظلمي بما حباه الله من خصال حميدة ،استطاع أن يخلد اسمه في سجل كرة القدم المغربية و العربية و الافريقية و العالمية بمداد من الفخر ، مشددا على أن مدارس و معاهد التكوين في مجال كرة القدم مطالبة باعتماد أسلوب الظلمي في اللعب كمنهاج تروبي يلقن و يدرس للناشئة .

بدوره، يرى رشيد البصيري، المسؤول السابق بنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم ، أن عبد المجيد الظلمي لم يكن لاعبا فقط بل ظل بعد اعتزاله ومازال رمزا من الرموز الكبيرة لفريق الرجاء البيضاوي التي وهبت روحها لخدمة الفريق و إشعاعه.

و بعد أن عدد مناقب الفقيد ، طالب البصيري المسؤولين سواء في فريق الرجاء البيضاوي أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، بتخليد اسم عبد المجيد الظلمي نظيره ما أسداه من تضحيات و خدمات جليلة ساهمت في السمو و اشعاع كرة القدم المغربية في المحافل الدولية .

من جهته ، اعتبر عبد الواحد السلامي رحال ، وهو من الاصدقاء المقربين للراحل أن الظلمي كان من خيرة ما أنجبت كرة القدم المغربية في تاريخها ، حيث جمع بين الاداء الرفيع و الاخلاق الحميدة وهو ما جعله يحظى بالعطف من قبل المغاربة عموما و محبي فريق الرجاء و الوداد البيضاويين على وجه الخصوص.

و الجدير بالذكر أن عبد المجيد الظلمي الذي بدأ مساره الكروي الحافل سنة 1971 بفريق الرجاء البيضاوي ظل قادرا على العطاء والتألق طيلة عشرين سنة أبان فيها عن كفاءات عالية استحق بها لقب ” المايسترو” أو “المعلم” حيث أنه كان بمثابة المدرلاب الثاني داخل رقعة الميدان ،والقائد الحقيقي لخط وسط الميدان ،يجيد الدفاع والهجوم وقطع الكرات من الخصم،و يوجه اللعب ويدعم أصدقائه ويقوم بالتنسيق بين الدفاع والتغطية ،فضلا عن كونه موزعا من الطراز الرفيع ومراوغا بالفطرة مزج بين التقنية والقوة البدنية والروح الرياضية وذهب الكثير من المختصين إلى اعتباره أحسن وسط ميدان متأخر في تاريخ كرة القدم بالمغرب.

وما أن بلغ سن الثامنة عشرة فقط حتى نودي عليه سنة 1971 لتدعيم صفوف الفريق الوطني ، و كرس بالتالي مكانته الدولية لمدة تجاوزت 20 سنة، كانت حافلة بالإبداع والتألق وخلق الفرجة الكروية، وظل رقما صعبا في قلعة أسود الأطلس، حيث كان أول لقاء له مع منتخب الكبار سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي وتحت إشراف المدرب الروماني الراحل ماردارسكو ،وجاور آنداك لاعبين كبار من طينة محمد الفيلالي ،و بوجمعة بنخريف ،و الهزاز و فرس وعسيلة , وغيرهم ممن أبلوا البلاء الحسن في الملاعب الرياضية .

وستحتفظ الذاكرة الوطنية الرياضية مع عبد المجيد الظلمي بصورة ذلك اللاعب المتميز صاحب الرصيد الغني والنموذجي، الذي حمل (6) ، وكان سنة 1986 في نهائيات كأس العالم بالمكسيك سيد وسط الميدان مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير الصحافة الرياضية الدولية ، التي منحته نقطة 9 على عشرة تنويها بأداءه المتميز على رقعة الميدان خلال هذا العرس الكروي العالمي .

جلالة الملك: المغرب فقد أحد أبرز اللاعبين في كرة القدم

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة اللاعب الدولي السابق، المرحوم عبد المجيد الظلمي، الذي اختاره الله إلى جواره أمس الخميس.

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة الأليمة، لأفراد أسرة المرحوم ولذويهم، ومن خلالهم لكافة أصدقاء الفقيد ومحبيه، وللأسرة الرياضية الوطنية، بصفة عامة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.

وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، ” لقد فقد المغرب بوفاته أحد أبرز اللاعبين في كرة القدم، المشهود له بعطائه الحافل خلال أزيد من عشرين سنة، سواء داخل نادي الرجاء الرياضي، أو في صفوف الجيل الذهبي للمنتخب الوطني، خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. فكان رحمه الله ، نموذجا للرياضي الكبير، بفنياته وتقنياته العالية، حتى لقب بالمايسترو، وبالالتزام والهدوء والروح الرياضية والتنافسية العالية” .

وأضاف جلالة الملك أن الظلمي الإنسان عرف كذلك بأخلاقه الحسنة وبتواضعه ورزانته. وهو ما جعله محط تقدير واحترام الجماهير الرياضية، داخل الميدان وخارجه، بل وكل المغاربة الذين عرفوه عن قرب أو تتبعوا مساره الكروي الحافل بالألقاب والمنجزات.

ومما جاء في البرقية أيضا ” وإذ نشاطركم أحزانهم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، مؤكدين لكم سابغ عطفنا ورعايتنا السامية، لنسأله عز وجل أن يتغمد فقيدكم العزيز بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يجزيه الجزاء الأوفى على ما أسداه لوطنه من خدمات، وما قدمه بين يدي ربه من جليل الأعمال”.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot