شبيبة “الأحرار” ببني ملال تنظم ندوة تفاعلية دولية حول موضوع “الديمقراطية الاجتماعية الطريق الثالث لما بعد كورونا”
تنظم الشبيبة بجهة بني ملال خنيفرة ندوة تفاعلية دولية حول موضوع “الديمقراطية الاجتماعية، الطريق الثالث لما بعد كورونا..”، وذلك في إطار سلسلة لقاءاتها التفاعلية والتي تتناول من خلالها قضايا ذات راهنية في مواضيع سياسية وفكرية وثقافية مختلفة.
وقالت الشبيبة إن هذه الندوة تنظم السبت، في سياق دولي وإقليمي يشهد نقاشا واسعا حول دور الدولة الإجتماعية في مواجهة كورونا، وهو ما يطرح المجال للتساؤل حول فرص الديمقراطية الاجتماعية في تشكيل بديل لليسار واليمين في زمن ما بعد كورونا باعتبارها المجال الأنسب لتقديم الإجابات عن متطلبات الحماية والعدالة الإجتماعية، وحماية المواطن من أي تخوف على مستقبله في ظل الأزمات والتقلبات التي يشهدها الإقتصاد الدولي.
وستسلط الندوة الضوء على تأثير كورونا على النموذج الليبرالي والدروس المستخلصة حول أهمية قيم الديمقراطية الإجتماعية في زمن كورونا وما بعده، بالإضافة الى مناقشة وظيفة الأحزاب السياسية في ترسيخ مبادئ الديمقراطية الاجتماعية ومسؤولية الدول في ترجمتها لآليات ومؤسسات واعتمادها كأرضية في السياسات العمومية.
ويشارك في تأطير الندوة ثلة من السياسيين من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ابتداءً من الساعة الثامنة على الصفحة الرسمية للشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة
وقال “إننا اليوم بصدد تدارس هذه الآثار والأضرار على الزراعات، وبفضل الحوار مع المهنيين ومع مختلف الفاعلين، سنبحث التدابير التي يمكن اتخاذها، في إطار تعزيز وسائل حماية الفلاحة وتوسيع تغطية آليات الوقاية من هذه الظاهرة”.
وتابع الوزير أنه عند جمع جميع المعطيات، سيتم تنزيل التدابير والإجراءات الضرورية لمواجهة هذه الظاهرة بشكل مستدام مبرزا أنه ستتم دراسة كل الإمكانيات والتدابير التي تهم القطاع الفلاحي بشكل مباشر، ناهيك عن التدابير الخاصة بالكوارث الطبيعية.
وبحسب وزير الفلاحة، فإن لجنا إقليمية مكونة من مصالح الوزارة وممثلي الغرفة الجهوية للفلاحة لفاس مكناس وكذا ممثلي الفدرالية البيمهنية المغربية للزيتون والفدرالية البيمهنية لتنمية الأشجار المثمرة بالمغرب قامت بزيارة ميدانية فور حدوث العاصفة لدراسة الوضع.
وكان بلاغ للوزارة صدر عقب العاصفة قد أكد أن جهة فاس- مكناس تتوفر على 6260 هكتار محمية بالشباك الواقي والمدعمة من طرف صندوق التنمية الفلاحية بغلاف مالي يصل إلى 310 ملايين درهم، و68 مولدا لمكافحة البرد بالجهة تسهر على تسييرها بفعالية ونجاعة الفيدرالية الوطنية لمستعملي مولدات مكافحة البرد.
وأورد البلاغ أن مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وممثلي الغرفة الجهوية للفلاحة لفاس مكناس، وكذا ممثلي الفدرالية البيمهنية للزيتون والفدرالية البيمهنية لتنمية الأشجار المثمرة، يواصلون التدقيق الميداني والتتبع للآثار المسجلة لهذه الكارثة الطبيعية وإعداد تقرير مفصل في الموضوع.
وعرف اللقاء أيضا، تكريم بعض مناضلي فرع الحزب تقديرا وتشجيعا لهم على عملهم الجاد ومساهمتهم القيمة والفعالة التي قدموها فيما يخص رؤيتهم للقطاعات المهمة للمغرب ما بعد كورونا.
وتم خلال اللقاء انتخاب رؤساء بعض الهيئات الموازية للفرع، وتعهدوا علفى استكمال العمل في انسجام تام مع توجهات الحزب.