انعقاد جلسة عمل موسعة مغربية روسية برئاسة رئيس الحكومة والوزير الأول الروسي

 انعقدت اليوم الأربعاء بالرباط، جلسة عمل موسعة مغربية روسية تحت رئاسة رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني والوزير الأول الروسي ديمتري ميدفيديف، الذي يقود وفدا روسيا رفيعا في زيارة عمل وصداقة للمغرب. حضر هذه الجلسة عن الجانب المغربي عدد من أعضاء من الحكومة ومن المسؤولين، فيما حضرها عن الجانب الروسي أعضاء الوفد الرسمي المرافق للسيد ميدفيديف. وتطرق الجانبان خلال هذا الاجتماع لسبل تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين على ضوء الدينامية التي أطلقتها الزيارتين الملكيتين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لموسكو عامي 2002 و2016 وزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمغرب سنة 2006 . وتم التركيز خلال هذه الجلسة على أفق تطوير الشراكة الاستراتيجية المعمقة التي تربط البلدين منذ 2002 وعلاقات التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والصناعة والفلاحة بالإضافة إلى سبل الرفع من المبادلات التجارية بين البلدين والتعاون الجمركي والثقافي والعسكري والأمني. وبهذه المناسبة، تم توقيع على 11 اتفاق تعاون تكمل الاتفاقات الـ16 التي تم إبرامها خلال زيارة صاحب الجلالة لموسكو سنة 2016. وتهم هذه الاتفاقيات على الخصوص تعزيز التعاون في مجالات التعاون الجمركي والفلاحي والعسكري والدبلوماسي والإداري والتجاري والثقافي والنجاعة الطاقية والطاقات المتجددة والاستعمال السلمي للطاقة النووية. وشهدت المبادلات التجارية مع روسيا تطورا ساعد على الزيادة في حجم المبادلات الذي انتقل من حوالي 200 مليون دولار سنة 2001، إلى 2.5 مليار دولار سنة 2016. وفي سنة 2016، احتلت روسيا الرتبة التاسعة كممون للمملكة المغربية، والرتبة 22 كزبون لها.

المغرب يرفض المسلسل الأحادي لاستقلال كتالونيا ويعبر عن تشبثه بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية

عبرت المملكة المغربية عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، وأكدت تشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية. وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي اليوم الأربعاء أن “المملكة المغربية الوفية كعادتها لاحترام مبادئ القانون الدولي، تعبر عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، وتتشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية”. وأكد البلاغ أن “المسلسل أحادي الجانب، غير المسؤول والذي لا يتوفر على مقومات الاستمرار، المعلن عنه أمس، يحمل في طياته عدم الاستقرار والفرقة، ليس فقط داخل إسبانيا، ولكن في كل جوارها الأوروبي”. وشدد على أن “المملكة المغربية على ثقة في قدرة الحكومة الإسبانية على تدبير هذا الوضع بحكمة، من أجل صيانة النظام الدستوري والعمل وفق المصلحة العليا للأمة الإسبانية والقارة الأوروبية”. وبناء عليه، يؤكد البلاغ، “فإن المملكة المغربية لا تعترف بهذا المسلسل أحادي الجانب، الذي يتعارض مع الشرعية الدولية”

روسيا والمغرب قادران على نقل التجارة الثنائية الى مستوى جديد بفضل عملهما المثمر.

وأوضح ألكسندر تكاتشيف ،في تصريح لوكالة الأنباء “إيتر تاس ” أوردته اليوم الأربعاء ،أن موسكو والرباط “وبفضل العمل المثمر” لمسؤولي البلدين ، سيتمكنان من “توفير الظروف الملائمة لنقل التجارة الثنائية إلى مستوى جديد”. وأشار الوزير الروسي الى أن بلاده ” تتطلع الى رفع حصة واردات الحوامض من المغرب و تكثيف نشاط مصدري هذا النوع من المنتجات الفلاحية في السوق الروسية “،مبرزا أن الحوامض المغربية في السوق الروسية “تفرض نفسها من خلال جودتها العالية ،حتى أصبحت منتوجا معروفا منذ أمد بعيد على موائد الروس”. ومن جهة أخرى ،أكد ألكسندر تكاتشيف أن روسيا “تعتزم الرفع من حجم صادراتها من الحبوب للمغرب حتى يصل الى نحو مليون طن سنويا ، إضافة إلى إدخال أصناف جديدة من منتجاتها المتنوعة”. وأبرز في نفس الوقت أن روسيا “متفهمة جيدا لسياسة المغرب الهادفة إلى حماية أسواقه وتطوير انتاجه المحلي بخصوص مادة الحبوب ،إلا أن هدف موسكو على المدى القصير هو توريد مليون طن من الحبوب سنويا”. ووفقا لتكاتشيف، فإن مؤشرات سنة 2016 ” أظهرت أن التجارة الثنائية عرفت بشكل عام نموا مطردا بنحو الثلث، وانتقلت قيمتها من مليار دولار إلى 3ر1 مليار دولار، كما زاد حجم مبيعات المنتجات الزراعية بنحو 5ر1 مرة ووصلت قيمتها إلى 530 مليون دولار”. وأعرب ذات المصدر ،عن “استعداد روسيا لرفع صادراتها للسوق المغربية ليس فقط بالقمح، وإنما أيضا بزيت عباد الشمس، والسكر، ومنتجات اللحوم، والمشروبات “.

التعاون القضائي في صلب مباحثات محمد أوجار مع مدعين عامين أمريكيين

أجرى وزير العدل، الأخ محمد أوجار يوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من المدعين العامين يمثلون عدة ولايات فيدرالية أمريكية، تمحورت بالأساس حول سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

وأكد الأخ أوجار في كلمة بالمناسبة أن زيارة الوفد الأمريكي للمغرب تشكل فرصة سانحة لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين، وكذا بحث قضايا أخرى ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، التي تتطلب، برأيه، تعاونا دوليا. كما سلط الوزير الضوء على مختلف الإصلاحات التي قامت بها المملكة مؤخرا، لاسيما في ما يتعلق باستقلالية النيابة العامة، التي تعتبر ركيزة أساسية في تكريس استقلال القضاء على النحو المنصوص عليه في الدستور.

وأعرب أوجار، بهذا الخصوص، عن ارتياحه لكون المسؤولين القضائيين الأمريكيين لديهم فكرة إيجابية على مصداقية وعمق الإصلاح الذي يتم في ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس قصد تعزيز استقلال القضاء وضمان نقل رئاسة النيابة العامة من وزير العدل إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض.

من جانبه، أكد المدعي العام لولاية ايداهو، السيد لورانس واسدن في كلمة ألقاها باسم أعضاء الوفد، على أهمية هذه الزيارة، التي تشكل مناسبة لكلا الجانبين من أجل تبادل وجهات النظر بشأن التنظيم القضائي، بما يتيح الإطلاع على الجهود التي يبذلها المغرب في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة الإلكترونية.

وشدد السيد واسدن أيضا على أهمية تبادل الخبرات، داعيا نظراءه المغاربة للسير قدما على هذا الدرب، لاسيما من خلال التكوينات التي يشرف عليها تحالف الشراكة التابع لمؤتمر المدعين العامين بالولايات الفيدرالية الغربية .

والجدير بالذكر أن الوفد الأمريكي، الذي يقوم بزيارة للمملكة تستمر إلى غاية 15 أكتوبر الجاري، يضم أحد عشر مدعيا عاما يمثلون الولايات الفيدرالية الواقعة غرب الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

مولاي حفيظ العلمي: البلدان الأعضاء للمنظمة العالمية للتجارة متشبثة بإرساء نظام تجاري متعدد الأطراف عادل ومنصف

أكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، يوم الاثنين بمراكش، أن البلدان الأعضاء للمنظمة العالمية للتجارة متشبثة بإرساء نظام تجاري متعدد الأطراف عادل ومنصف، يستند إلى قواعد شفافة ومبادئ أساسية تشكل نموذجا لسياستهم التجارية.

وأضاف خلال افتتاح أشغال الاجتماع الوزاري غير الرسمي لمنظمة التجارة العالمية المنظم على مدى يومين، أن حضور أزيد من 30 وزيرا يمثلون عددا مهما من أعضاء المنظمة العالمية للتجارة، يعكس الإرادة الراسخة في تمكين هذه المنظمة من لعب دورها في إدارة التجارة الدولية.

وقال الوزير إنه “من واجبنا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تنفيذ إرادتنا المشتركة من أجل توفير زخم سياسي وتوجهات واضحة للمفاوضات من أجل نتائج ملموسة في الدورة ال 11 للمؤتمر الوزاري للمنظمة العالمية للتجارة التي ستنعقد في بوينس آيرس بالأرجنتين في الفترة مابين 10 و13 دجنبر المقبل”.

وحرص العلمي على التذكير بأن مراكش التي ينعقد بها هذا الاجتماع، تعتبر “مدينة ذات دلالة تاريخية بالنسبة للمنظمة العالمية للتجارة، حيث اجتمعت أمم العالم سنة 1994 للتوقيع على الاتفاقية التي تأسست بموجبها هذه المنظمة”.

وخلص الوزير إلى القول أن ” الرهانات هذا الاجتماع كبيرة، وأن الاتفاقات التي نسعى إلى تحقيقها سيكون لها أثر على الأجيال القادمة”، وآمل – يقول مولاي حفيظ العلمي- أن تمكن من تقليص الفوارق في مجال التنمية.

من جهتها، أكدت رئيسة المؤتمر الوزاري الحادي عشر للمنظمة العالمية للتجارة، السيدة سوزانا مالكورا، أن تنظيم هذا المؤتمر بالأرجنتين خلال شهر دجنبر المقبل، يترجم التزام هذا البلد من أجل عالم مندمج ومترابط، حيث تشكل التجارة عنصرا أساسيا لتحقيق النمو والتنمية.

وفي تدخل لهم، أعطى وزراء التجارة لحوالي أربعين دولة عضوا بالمنظمة، تقييما للوضعية الحالية للتحضيرات وتحديد أولوياتهم بالنسبة للمؤتمر المقبل، من بينها القضايا التي لا زالت قيد التفاوض بشأنها بجنيف.

ويندرج هذا الاجتماع غير الرسمي للمنظمة العالمية للتجارة، في إطار الأشغال التحضيرية لمؤتمر بوينس آيرس ، بهدف إضفاء زخم سياسي من أجل توجيه مسار المفاوضات حول النتائج المحتملة.

وتتسم هذه المبادرة، إلى جانب جدولها الزمني على بعد ثمانية أسابيع من الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأطراف، بأهمية كبيرة لإنجاح الأعمال الجارية في منظمة التجارة العالمية وكذا مؤتمرها المقبل في بوينس آيرس.

وسيشكل هذا الاجتماع فرصة لمواصلة المباحثات حول المواضيع قيد التفاوض، بغية تحقيق تقارب بين مواقف الدول الأعضاء والتوصل إلى نتائج ملموسة ومتوازنة خلال المؤتمر المقبل، تأخذ بعين الاعتبار احتياجات جميع أعضاء المنظمة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث الهام يعرف مشاركة وزراء التجارة من حوالي أربعين دولة عضوا في المنظمة العالمية للتجارة، فضلا عن منسقي المجموعات التفاوضية ورؤساء هيآت المفاوضات وكذا المدير العام للمنظمة العالمية للتجارة.

 

اتحادية عين السبع الحي المحمدي تستكمل هياكلها التنظيمية

في إطار استكمال هياكلها التنظيمية، عقدت اتحادية عين السبع الحي المحمدي يوم الإثنين 09 أكتوبر 2017 ، لقاءا إقليميا تحت إشراف المنسق الإقليمي الأخ حسن بنعمر، وبحضور عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب بمقاطعات عين السبع والحي المحمدي والصخور السوداء و كذا أعضاء مجلس الاتحادية، بالإضافة إلى منتخبي الحزب بالمنطقة،

وفي كلمة له بالمناسبة قال الأخ حسن بنعمر، إن  محطة هذا اللقاء تأتي في سياق الإستراتيجية والدينامية الجديدة التي يعيشها على إيقاعها حزب التجمع الوطني للأحرار تحت قيادة الأخ  الرئيس عزيز أخنوش، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة خلق جو من التواصل المستمر بين أعضاء ومناضلي و مناضلات الحزب بالمنطقة، بهدف مواكبة البرامج التي تم تسطيرها، وكذا الإشراف على تأطير الشباب وانخراطهم في العمل الحزبي.

من جهة أخرى تم انتخاب مكتب الاتحادية والذي جاء على الشكل التالي:

الكاتب الإقليمي: الأخ عبد الرحيم صوتي نائبته: الأخت سلوى هزلي المقررة: الأخت نادية مريان نائبتها: الأخت ليلى بوقاس أمين المال: الأخ الخيار محمد نائبه: الأخ عبد الله التديمي المستشارون : عبد الله شراط – كمال أيت ميك – احمد اكنوز – فاطمة الزهراء نكوط – عادل اكرير – عزالدين العشاري – هيبة بيشري – امين زرياط.

وفي نفس السياق تم انتخاب أعضاء المكاتب المحلية، واتفق جل الحاضرين على انتخاب المنسق المحلي و نائبه، وتخويلهما صلاحية  إستكمال المكاتب المحلية، بعد عقد لقاءات محلية على صعيد كل منطقة، و في هذا الإطار  تم انتخاب الأخ محمد غفير الإدريسي منسقا للمكتب المحلي للحي المحمدي والأخت شيماء حضري نائبة له

أما المكتب المحلي لعين السبع فقد جاء على الشكل الأتي:

المنسقة المحلية: الأخت شيماء بورزيين نائبها: الأخ إدريس بن الملوع

وبالنسبة للمكتب المحلي لصخور السوداء فقد جاء على الشكل التالي:

المنسقة المحلية: الأخت سناء النكوط نائبها: الأخ طارق بلحسن

 

خطوة هامة إلى الأمام في التعاون المغربي الروسي: السيد أخنوش ووزير الفلاحة الروسي يوقعان اتفاقيتين هامتين.

اتفاقيتان هامتان تتعلقان بالتعاون الفلاحي تم توقيعهما الأربعاء 11 أكتوبر في الرباط بين السيد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيد ألكسندر تكاتشيف وزير الفلاحة الروسي. وترأس حفل التوقيع السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف الذي افتتح أمس الثلاثاء زيارة رسمية تستغرق يومين إلى المغرب. الشراكة بين المغرب وروسيا ستتقوى بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في القطاع الفلاحي وبروتوكول الممر الأخضر. هذا اليوم يسجل تقدما كبيرا في التعاون بين المملكة المغربية والإتحاد الروسي، وتجسيدا للدينامية التي تنبع من الإرادة التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس و فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الزيارة الملكية الأخيرة لموسكو في مارس 2016. ويهم مشروع مذكرة التفاهم التي وقعت مع الجانب عدة جوانب من التعاون. وتشمل هذه الجوانب البحث العلمي في مجال الفلاحة، وتبادل المعلومات وتربية المواشي، ومراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية وتسويق المواد الخام. وتركز هذه المذكرة على التدريب المهني وتبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالمعايير التجارية واللوائح التقنية للمنتجات الزراعية الطرية والمصنعة. سواء بالنسبة للقطاع الفلاحي أو لمنتجات الصيد البحري، فإن السوق الروسية سوق واعدة بالنسبة للمغرب٬ حيث تم تسجيل تقدم كبير في هذا الإطار، لا سيما بالنسبة لمنتجات مثل الطماطم والحمضيات. غير أن الآفاق تبقى جد واعدة، والجانبان مستعدان للمضي قدما نحو تطوير أمثل لهذا التعاون. و سيتم ترجمة مشروع مذكرة التفاهم على الميدان من خلال عدد من الإجراءات، بما في ذلك تشجيع المقاولات المشتركة والاستثمار الخاص في الفلاحة ونقل التكنولوجيا وتبادل زيارات الخبراء، ومن المقرر أيضا إنشاء لجنة فرعية فلاحية مشتركة، ستعمل في إطار اللجنة الحكومية المشتركة المغربية- الروسية. “الممر الأخضر” إجابة عن انتظارات كبرى تم أيضا بتوقيع ما يمكن اعتباره مكسبا هاما فيما يخص المبادلات التجارية بين البلدين: بروتوكول إنشاء “الممر الأخضر” وهي خطوة رئيسية من شأنها تسريع التبادل بين البلدين فيما يخص المنتجات الفلاحية ومنتجات الصيد البحري. وبموجب هذا البروتوكول، اتفقت سلطات الجمارك المغربية والروسية على إنشاء نظام لتبادل المعلومات حول السلع المتداولة بين البلدين من خلال منصة آمنة، كما سيمكن هذا البروتوكول البالغ الأهمية من تقليل عدد الوثائق المطلوبة للإجراءات الجمركية ومراقبة الجمارك، فضلا عن التقليل من استخدام أشكال وأساليب الرقابة الجمركية على السلع، كما ستستفيد المنتجات الطرية بشكل كبير من إحداث الممر الأخضر، الذي يهدف إنشاءه للإستجابة لانتظارات لطالما عبر عنها الفاعلون.

مباحثات ثنائية بين الأخ أخنوش ونظيره الروسي على هامش المنتدى الاقتصادي بين البلدين

ضمن فعاليات أشغال المنتدى الاقتصادي الروسي المنعقد على هامش زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف للمغرب٬ تباحث الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مع نظيره الروسي ألكسندر تكاتشيف.

وأكد الأخ أخنوش أن هذه الاجتماع يعد فرصة مناسبة لتقييم العلاقات بين البلدين والتي تعد جيدة على جميع الأصعدة بفضل العلاقات الخاصة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين٬ والتي تتيح إمكانيات هائلة للتبادل التجاري بين البلدين.

وأشار الأخ أخنوش إلى أن السيد تكاتشيف عبر عن عن حاجة بلاده للمزيد من المنتجات الفلاحية المغربية التي تتميز بجودتها عن باقي المنتجات٫ وأشار الأخ أخنوش إلى أن المباحثات تطرقت أيضا لتسهيل عمليات التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة المقبلة بشكل أكبر.

وتضمنت أشغال المنتدى المغربي- الروسي التطرق لعدد من المواضيع وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، منها الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة والثقافة والمساعدات الإنسانية، بحضور فاعلين مهنيين من القطاعين العام والخاص.

 

خلال أشغال المنتدى المغربي الروسي… الأخ أخنوش يجدد التأكيد على أهمية العلاقات الإقتصادية بين البلدين

أكد الأخ عزيز أخنوش في كلمة له الثلاثاء 10 أكتوبر على أهمية العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وروسيا الإتحادية، وذلك خلال أشغال المنتدى المغرب الروسي والذي يتزامن مع زيارة عمل يقوم بها رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف للمغرب.

وحضر أشغال افتتاح المنتدى بالإضافة للأخ عزيز أخنوش السيدة مريم بنصالح رئيسة الإتحاد العام لمقاولات المغرب وعدد من المهنيي والفاعلين في قطاع الفلاحة والصيد البحري، فيما مثل الجانب الروسي بالإضافة للسيد ميدفديف وزير الفلاحة الروسي ألكسندر تكاتشيف.

وأكد الأخ أخنوش أن هذا الاجتماع الرفيع المستوى يعد استمرارا طبيعيا للدينامية الاقتصادية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أن خلال السنوات الأخيرة، شهدت التبادلات الاقتصادية بين البلدين دينامية قوية في القطاع الفلاحي،  حيث زادت الصادرات بنسبة 28٪ خلال موسمي التصدير الأخيرين.

وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى أن المغرب يعد المورد الرئيسي للسوق الروسي من الطماطم في عام 2016 وثاني أكبر مورد للحمضيات، كما شهد نفس العام تصدير 210 ألف طن من الحمضيات و 119 ألف طن من الطماطم إلى روسيا، كما بلغت القيمة الإجمالية لصادرات الصناعات الغذائية في عام 2016، ما مجموعه 1.8 مليار درهم.

وفي قطاع الصيد البحري أكد الأخ أخنوش بأن المملكة تعتبر أول مورد لروسيا من السردين المجمد بمعدل بلغ 7.4 ألف طن في عام 2016.

وأعرب الأخ أخنوش في ختام كلمته عن ثقته من أن “هذا المنتدى الرفيع المستوى سيمثل خطوة إضافية في التزامنا المشترك بإقامة علاقة شراكة “مربحة للجانبين” وإعطاء دفعة لإرادتنا المشتركة نحو الازدهار”.

وتضمنت أشغال المنتدى المغربي- الروسي التطرق  لعدد من المواضيع وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، منها الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة والثقافة والمساعدات الإنسانية، بحضور فاعلين مهنيين من القطاعين العام والخاص.

 

 

الأخ أخنوش وأهمية التعاون المغربي الروسي

منظمة المرأة التجمعية بجهة الرباط سلا تناقش وضعية المرأة بالمجتمع المغربي

بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف يوم 10 أكتوبر من كل سنة، نظمت منظمة المرأة التجمعية لجهة الرباط سلا القنيطرة، يوم الثلاثاء 10 اكتوبر بالرباط مائدة مستديرة بعنوان “أين المرأة المغربية من المناصفة ومحاربة أشكال التمييز؟”.

اللقاء اطرته سعيدة الادريسي، رئيسة الجمعية الديموقراطية للنساء بالمغرب، ومنسقة شبكة أناروز لمراكز الاستماع الخاصة بالعنف، وفتيحة شتاتومحامية بهيئة الرباط وعضو المكتب التنفيذي لفيديرالية حقوق النساء ورئيسة شبكة الرابطة أنجاد، والسعدية وضاح، عضو بمجلس هيئة المحامين بالبيضاء وبالمجلس الوطني لحقوق الانسان، ورشيدة الطاهيري مختصة في مجال المساواة بين المرأة والرجل وحقوق الانسان، وتراسته الاخت امنة بنخضرة رئيسة المنظمة الوطنية للنساء التجمعيات.

وفي كلمة لها بالمناسبة قالت الأخت امنة بنخضرة، ان الهدف من هذا اللقاء هو الوقوف على أهم المكتسبات التي وصلت إليها المرأة المغربية إلى حدود اليوم، ومناقشة التحديات التي تواجهها من أجل تحسين وضعيتها، مؤكدة على أن وضعية المرأة المغربية عرفت تحسنا ملموسا خلال العشرين سنة الأخيرة من خلال اصدار مدونة الاسرة، ومنحها الحق في اعطاء الجنسية المغربية لأطفالها ورفع التحفظات عن اتفاقية سيداو CEDAW،

مشددة في نفس السياق على انهبالرغم من هذه الإنجازات، لا تزال العديد من النواقص تشوب وضعية المرأة وتؤثر على انخراطها وعطائها داخل المجتمع من بينها العنف، والتمييز الذي يطالها في المجتمع.

من جهة اخرى اكدت المتدخلات خلال اشغال هذا اللقاء، على أن اليوم الوطني للمرأة يعد فرصة مهمة لإثارة القضايا المتعلقة بالمرأة، ومواكبة التحديات التي تعترض وضعيتها بالمجتمع المغربي من قبيل الاغتصاب والعنف والتحرش.

   

جلالة الملك يدعو لتجاوز الاختلالات التي تعاني منها ألعاب القوى في القارة الإفريقية

دعا جلالة الملك محمد السادس، إلى اعتماد استراتيجية محكمة لتجاوز الاختلالات البنيوية التي تعاني منها ألعاب القوى في القارة الإفريقية حتى تواكب التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة على الصعيد العالمي.

وقال جلالة الملك في الرسالة السامية التي وجهها جلالته إلى المشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، الذي افتتح اليوم الاثنين بالصخيرات، إن الجوانب الإيجابية التي حققتها ألعاب القوى الإفريقية، لا ينبغي أن تحجب عنا ما تعانيه في أقطارنا الإفريقية عموما ، “من اختلالات بنيوية لا يمكن تجاوزها إلا باعتماد استراتيجية محكمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها هاته الرياضة على الصعيد العالمي”.

وأبرز جلالة الملك في هذه الرسالة السامية التي تلاها السيد عبد اللطيف المنوني، مستشار صاحب الجلالة، أن هذه الاستراتيجية يتعين أن ترتكز أساسا على إرساء حكامة جيدة للتسيير وصقل المواهب، وتأهيل الكفاءات عبر منظومة حديثة للتأطير والتكوين، وتعزيز وتطوير البنيات التحتية، والتوفيق بين ألعاب القوى الجماهيرية وإعداد النخبة في هاته الرياضة.

كما ينبغي أن تقوم هذه الاستراتيجية، تضيف الرسالة الملكية، “على الانفتاح على القطاع الخاص، في إطار شراكات ناجعة توفر الوسائل الضرورية لمصادر تمويل الخطط الإنمائية لتطوير هذا الميدان، والتي تشكل معضلة حقيقية لكثير من بلداننا”.

وذكر جلالة الملك بأن الرياضة عموما، وألعاب القوى على وجه الخصوص، تعد إحدى السبل الكفيلة بتنمية الشباب الإفريقي وإدماجه في محيطه وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والتطرف.

وانسجاما مع مخططات تنمية ألعاب القوى لكل من الاتحادين، الدولي والإفريقي، أشار جلالة الملك إلى أن المملكة اعتمدت منذ عقد من الزمن برنامجا تعاقديا لتأهيل ألعاب القوى الوطنية، وفق رؤية استراتيجية تروم توسيع قاعدة الممارسين، بموازاة مع تأهيل النخبة على حد سواء.

وفي هذا الإطار، دعا صاحب الجلالة إلى تعزيز منظومة تكوين الرياضيين وتنمية البنيات الأساسية وفق أساليب عمل حديثة ومتطورة، قادرة على مواكبة مسلسل التأهيل من أجل الاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة.

وشدد جلالة الملك على أنه يتعين الحرص كذلك على محاربة ظاهرة التعاطي للمنشطات وكل الممارسات المشينة التي تتنافى مع الأخلاق والروح الرياضية ومع مبادئ المنافسة الشريفة.

وبعد أن سجل جلالة الملك أنه بفضل هذه المبادرات والالتزامات الملموسة، اكتسب المغرب ثقة المؤسسات والفاعلين الرياضيين على المستوى الدولي، توجت بشرف تمثيل المغرب للقارة الإفريقية في العصبة الماسية العريقة، قال جلالته “فإننا ننتظر أن تمكن هذه الاستراتيجية، والاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة، من تكوين أبطال عالميين، وصيانة مكانة المغرب ورصيده المتميز في هذا المجال”.

ومن جهة أخرى أبرز صاحب الجلالة أن المغرب لم ينتظر العودة إلى مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي، ليبرهن عن التزامه بخدمة قضايا القارة، بما في ذلك المجال الرياضي، وإنما ظل حاضرا في جميع التظاهرات الرياضية الإفريقية، بل ومحتضنا لبعضها، ومتواجدا بالأجهزة التقريرية للمؤسسات الرياضية القارية، وفي مقدمتها الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى.

وفي هذا الصدد جاء في الرسالة الملكية “ومن هذا المنطلق، وسيرا على نهجه التضامني في مختلف المجالات فإن المغرب مستعد، بل وملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما، وألعاب القوى بصفة خاصة، رهن إشارة أشقائه الأفارقة، من خلال اعتماد وتفعيل مقاربات تشاركية مبتكرة عبر تطوير قنوات للتعاون جنوب -جنوب تعود بالنفع على كل الأطراف”.

وعن انعقاد هذا المؤتمر بالمغرب عبر جلالة الملك عن تطلعه لأن تشكل هذه الدورة محطة للتفكير في عقد شراكات استراتيجية فعالة بين الاتحادات الإفريقية في مجالات التكوين والتأطير، وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى ووجهات النظر وتنسيق المواقف بالمنتظم الرياضي الدولي.

وقال جلالة الملك بهذا الخصوص “كما أننا واثقون بأن مؤتمركم، كجهاز تقريري، سيرسم معالم سياسة جديدة لاستشراف آفاق واعدة كفيلة بتمكين ألعاب القوى الإفريقية من احتلال المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والمحافل الرياضية الدولية، وكذلك من توسيع قاعدة ممارسة هذه الرياضة على مستوى القارة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot