جمعية الحمامة والتخييم بوجدة تنظم ندوة رقمية علمية حول “الجامعة المغربية ودورها في إنتاج النخب”
نظمت جمعية الحمامة للتربية والتخييم بوجدة مساء يوم الأربعاء 22 يوليوز، ندوة رقمية علمية حول موضوع “الجامعة المغربية ودورها في إنتاج النخب”.
وأطر هذه الندوة كل من نجيب الزوالي وزير التعليم العالي السابق، وزغلول ياسين رئيس جامعة محمد الأول، وزهر الدين الطيبي أستاذ بكلية الحقوق بوجدة، كما قام بتنشيطها كل من بركاوي علاء الدين أستاذ جامعي ورئيس الشبيبة التجمعية بوجدة، وجمال بنعبود رئيس الفرع المحلي للحمامة بوجدة.
وتطرقت هذه الندوة لدور الجامعة في إنتاج النخب حيث أسهب المشاركون في شرح هذه النقطة كل من موقعه، كما تم تحليل الدور الطلائعي للبحث العلمي في إنتاج نخبة مفكرة وذات عقل نقدي يمكنها تقلد مناصب المسؤولية والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وفي الختام، شدد المشاركون في هذه الندوة الرقمية العلمية على أن الجامعة هي حجر الزاوية في تقدم أي بلد، والاستثمار في تطويرها وتجويدها هو استثمار في رأسمال بشري لا يقدر بثمن.
وعرف هذا اللقاء، الذي افتتح بكلمة أمام الحضور عبر تقنية التواصل عن بعد والمناظرة المرئية لأنيس بيرو منسق الجهة 13 وعضو المكتب السياسي للحزب، تنظيما محكما في شطرين: الشطر الأول تضمن ستة ورشات مفتوحة، والثاني خصص لمداخلات بعض كوادر الحزب بفرنسا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد بيرو بالعمل الجاد والفعال والدينامية المستمرة التي تعرفها تنسيقية الحزب بفرنسا، تحث إشراف رشيدة هبري منسقة الحزب بفرنسا، رغم ظروف الجائحة.
وشدد على ضرورة تعزيز سياسة القرب والإنصات للمواطنين كما يؤكد على ذلك دائما رئيس الحزب عزيز أخنوش.

ولم يفوّت المتحدث نفسه الفرصة دون الحديث عن دور العنصر النسوي وأهميته في إثراء كل توجهات الحزب وفرص تحقيق أهدافه التي تهم الصالح العام للبلاد، مؤكدا في هذا الصدد أنه سيتم تنظيم لاحقا سلسلة من الندوات الموضوعاتية في اتفاقية شراكة تجمع بين الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية والنساء التجمعيات بالخارج بهدف إبراز الأدوار التي تقوم بها المرأة المغربية أينما حلت وارتحلت للمساهمة في تنمية بلدها الأم وكذا إيمانا بدورها الفعال في ارتقاء المجتمعات.
وفي ختام كلمته، أكد بيرو على أنه لا نقاش في أهمية دور الجهة 13، منوها بأن اقتراحات تجمعيي العالم كلها تؤخذ بعين الاعتبار وصوتهم دائما في محمل الجد بالنسبة لجميع أعضاء المكتب السياسي ورئاسة الحزب.
إثر ذلك، عرض كريم زيدان، منسق الحزب بألمانيا، برنامج اللقاء أمام أعضاء الحزب من الجالية المغربية المقيمة بألمانيا والذي شمل التعريف بتاريخ الحزب وهويته وتوجهاته ورؤيته الاستراتيجية المستقبلية تحت قيادة الرئيس عزيز أخنوش، قبل أن يتم إطلاع الحاضرين على التصور العام للهيكلة التنظيمية لتنسيقية الحزب بألمانيا مع عرض أسماء الأعضاء من مسيري أقسام الهيكلة وإعلان نهاية 2021 كتاريخ لتحديد أعضاء منتخبون جدد للهيكلة في شكلها الحالي.
برنامج اللقاء تضمن كذلك ورشة عمل يشارك فيها كل الحاضرين في شكل مجموعات مصغرة، كلّ واحدة تهمّ دراسة جانب من القطاعات الحيوية أهمها الشغل والتعليم والصحة بهدف طرح أفكار ومقترحات جديدة مع تقييم فرص تجاوز التحديات على اختلاف أشكالها وتعقيداتها من جهة، وسبل تطبيقها على أرض الواقع من جهة أخرى، وبعدها تم فتح النقاش لتقييم نتائج ورشات العمل بصفة خاصة ونتائج اللقاء بشكل عام.
وفي مستهلّ كلمته، أشار كريم زيدان إلى أهمية المسؤولية الفردية في بناء المجتمع، مشددا على أولويات المصلحة العامة للبلاد كركائز أساسية ودعائم لتوجهات حزب الأحرار، كما لخص جانبا من مسؤولية الجالية المغربية، ويتعلق الأمر بمساهمتها في المشروع التنموي للبلاد كونها قيمة مضافة قادرة على العطاء في كل المجالات، وإمكانية توظيف تجربتها المهنية وكفاءاتها المعرفية لتجعل منها قوة اقتراحية داخل البلاد.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن حزب “الأحرار” يعي جيدا أهمية دور الجالية في إنجاح المشاريع التنموية، ويضع نصب أعينه إشراكهم في النقاش الذي يهم مختلف القضايا التنموية ومبادرات مغاربة العالم في هذا الشأن.
وفي ختام اللقاء، تم تقديم عرض حول المشاريع المقترحة من طرف تنسيقية الحزب بألمانيا برسم سنة 2020-2021، في إطار برنامج عمل الذي سيتم تقديمه إلى المنسق الجهوي قصد التأشير الأولي قبل عرضه على المكتب السياسي برئاسة الرئيس للتأشير النهائي.