أخنوش: لن نتوانى لحظة عن إحداث التغيير الذي يستحقه كل المغاربة ولن نترك مجالا للتفرقة والجمود والتهاون

أكّد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في ندوة صحفية بمناسبة تصدّر الحزب لنتائج انتخابات 8 شتنبر، على أن “الأحرار” لن يتوانى لحظة عن إحداث التغيير الذي يستحقه كل المغاربة، ولن يترك مجالا للتفرقة والجمود والتهاون.

وقال أخنوش بهذه المناسبة: “إن غايتنا اليوم، كفريق التجمع الوطني للأحرار، والمغرب والعالم يعيشان آثار الجائحة، هي العمل معكم على رسم معالم طريق الأمل، معا، أمامنا فرصة بناء مجتمع صامد في وجه تقلبات الحياة، يحمي كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، والأسر التي تعاني الفقر والهشاشة”

وأضاف “معا، أمامنا فرصة الاستثمار في المنظومة الصحية في سبيل الولوج إلى العلاج للجميع، معا أمامنا فرصة لإنعاش التشغيل واستعادة الثقة في الاقتصاد الوطني، معا أمامنا فرصة تحديث المنظومة التعليمية حتى تضمن تعليما جيدا لكل أبناء المغاربة، معا أمامنا فرصة استرجاع الكرامة والاحترام بين المواطن والإدارة التي تخدمه”.

وشدّد أخنوش على أن هذه الأوراش هي أولويات المواطنات والمواطنين، مردفا :”وأولوياتكم هي أولوياتنا.. ينتظرنا عمل جبار يتطلب مضاعفة الجهود لتنفيذ رؤية صاحب الجلالة نصره الله.. ينتظرنا عمل جبار يتطلب تخليق الحياة العامة وتحصين مكتسبات دولة الحق والقانون وتحفيز الاقتصاد الوطني وضمان تكافؤ الفرص لكل المواطنات والمواطنين”.

وتابع: “هذه المهمة لن تكون ممكنة دون دعمكم وثقتكم، سنعمل بجد وتفان من أجل تحسين حياة كل مواطن.. لن نترك مجالا للتفرقة، لن نترك مجالا للجمود، لن نترك مجالا للتهاون، ولن نتوانى لحظة عن إحداث التغيير الذي يستحقه كل المغاربة”.

أخنوش: هذا الفوز نجاح للمغاربة وانتصار للديمقراطية وثمرة 5 سنوات من عمل “الأحرار”

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس بالرباط، أن فوز حزب “الأحرار” في الاستحقاقات الانتخابية التي أجريت أمس 8 شتنبر، تعتبر نجاحا لكل المغاربة وانتصار للديمقراطية، وثمرة خمس سنوات من عمل الحزب.

وقال أخنوش في مستهل كلمته في الندوة الصحفية التي عقدها حزب التجمع الوطني للأحرار بمناسبة تصدره لانتخابات 8 شتنبر، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، “بكل تواضع وامتنان، أقف أمامكم اليوم، بصفتي رئيسا للتجمع الوطني للأحرار، بعد تحصيل الحزب على أكبر عدد من الأصوات والمقاعد في الانتخابات التشريعية ليوم الأربعاء 8 شتنبر 2021”.

وأضاف رئيس حزب “الحمامة” أن الأمر يتعلق بنجاح كل المغاربة، وبانتصار الديمقراطية، في جو من الالتزام بروحها وقواعدها، وفي احترام للتدابير الاحترازية المعمول بها لمواجهة آثار الجائحة.

وشدّد أخنوش على أن الارتفاع النوعي لنسبة المشاركة، في ظل الوضعية الصحية وحالة الطوارئ التي تعيشها البلاد منذ ثمانية عشر شهرا، يعبّر عن تشبث المغاربة بالمسار الديمقراطي للبلاد، مضيفا أن المستوى القياسي للوافدين على صناديق الاقتراع، والذي بلغ لأول مرة أكثر من 8 ملايين ونصف المليون ناخب، هو تعبير صريح عن الإرادة الشعبية في التغيير.

وفي هذا الصدد، أشار أخنوش إلى أن “8 مليون ونصف مغربي ومغربية قالوا كلمتهم وشاركوا في التغيير اللي كيبدا من اليوم”.

وبعد أن أكد على أن هذا الانتصار هو كذلك ثمرة خمس سنوات من عمل التجمع الوطني للأحرار، أضاف أخنوش قائلا “لقد خضنا مسارا غير مسبوق للإنصات إلى المواطنات والمواطنين والعمل معا على صياغة برنامج انتخابي يرقى لطموحات البلاد”.

وتابع “ولقد عاين المغاربة، باختلاف أعمارهم، في المدن والقرى، عملنا الدؤوب وصوتوا بكثافة للتجمع الوطني للأحرار.. لذا نتوجه للمواطنات والمواطنين بالشكر والامتنان، واحدا واحدا.. شكرا على الثقة ديالكم ونحن ملتزمون بتكثيف الجهود باش نكونوا في مستوى هاد الثقة”.

ولم يفوّت الرئيس الفرصة دون توجيه عبارات الشكر لكل من مرشحي ومنتخبي التجمع الوطني للأحرار في الاستحقاقات التشريعية والجهوية والجماعية، وكل مناضلات ومناضلي الحزب على التزامهم ودعمهم وكافة هياكل الحزب ومنظماته الموازية، والمنسقين الجهويين والإقليميين على مثابرتهم وجهودهم التي تكللت بالنجاح، وأيضا اللجنة الوطنية للانتخابات.

وبالمناسبة نفسها، يضيف أخنوش، “أهنئ كل المنتخبين الممثلين لكل الأحزاب الوطنية.. نحن مستعدون للعمل، بثقة وبمسؤولية، مع كل الأحزاب التي تتقاطع معنا في المبادئ والرؤى والبرامج، لنرفع معا التحديات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله”.

أخنوش: من يهاجم “الأحرار” يقرّ بهزيمة أحزابهم قبل 8 شتنبر وأولويتنا هي المواطن

قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إن العديد من الفاعلين السياسيين اختاروا الهجوم على التجمع الوطني للأحرار، مضيفا أنه يستنتج من هذا السلوك أن الأمر يتعلق باعترافهم بأن أحزابهم تتجه نحو الهزيمة خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر.

وأضاف أخنوش خلال مشاركته في برنامج “الطريق إلى الانتخابات” على موقع “هسبريس” أمس الإثنين، أن هؤلاء يتحدثون قبل يوم الاقتراع عن من يكون رئيس الحكومة ومن يصلح ومن لا يصلح لرئاسة الحكومة، معتبرا أن هذا الحديث السابق لأوانه يؤكد إقرارهم بالهزيمة.

واعتبر رئيس “الأحرار” أنه لا يريد الرد على مثل هذه الهجمات، لأن ما يهمه حزب التجمع الوطني للأحرار، هو المواطن، مردفا: “الأهداف من هاد الهجمات كلها هو التشويش، ويشغلونا باش ما نشوفوش الناس ونتلقلاو بهم… ولي كيهمنا هو البرنامج ديالنا والمواطنين ونشرحو لهم هاد البرنامج، وداكشي الآخر ما عندو أهمية بالنسبة لي”.

وبالنسبة للحصيلة الحكومية والبرلمانية، أكد أخنوش أن وزراء “الأحرار” طيلة الخمس السنوات الماضية، حصيلتهم جد إيجابية ويشتغلون بجدية في كل القطاعات التي كانوا على رأسها، بما في ذلك قطاعات العدل والشباب والرياضة لما كان الحزب يقودهما.

 فعلى مستوى القطاعات الإنتاجية، يضيف أخنوش، فقد قام وزراء الحزب بتوفير 800 ألف منصب شغل في قطاعات الفلاحة والصناعة والتجارة، مشيرا إلى نجاح مخطط المغرب الأخضر ومخطط التسريع الصناعي والاستثمارات التي قادها مولاي حفيظ العلمي.

وبعد أن أشار إلى أن هذه البرامج كلها ملكية، شدد على ضرورة توفر الكفاءات القادرة على تنفيذها وتنزيلها في الميدان وإنجاحها، مضيفا أن الأمور واضحة في هذا الصدد، والمغاربة جميعا يعلمون بحصيلة وزراء الأحرار، مؤكدا أن نتائج انتخابات الغرف المهنية تؤكد ذلك.

وبالنسبة لحصيلة وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، أوضح أخنوش أنه اشتغل طوال هذه المدة بجدية، لتصبح الفلاحة في قلب المعادلة الاقتصادية، وأصبحت مثل جميع القطاعات الإنتاجية، مضيفا أن هذا جاء بفضل جلب الدعم ووضع الاستثمار في صلب المعادلة.

وأضاف أنه خلال هذه المدة تم تسجيل مليار دولار سنويا من الاستثمار في القطاع الفلاحي بين الاستثمار العمومي والخاص، وهو ما جعل الإنتاج الفلاحي يرتفع بشكل إيجابي، والناتج الداخلي للقطاع أيضا تضاعف، ثم تسجيل ارتفاع صادرات القطاع لتبلغ 39 مليار درهم.

وحقق القطاع الفلاحي، يضيف أخنوش، في عز أزمة جائحة كورونا الأمن الغذائي، بحيث تمكن من توفير مختلف المنتوجات الفلاحية والغذائية بأثمنة مناسبة، مشيرا أيضا إلى أن القطاع حقق الكثير من الأرقام القياسية، على مستوى الإنتاج على غرار الحوامض والحبوب وغيرها.

ونفس الشيء بالنفس للصيد البحري، أبرز أخنوش في هذا الموضوع تحسن مدخول الصيادين وأيضا حالة القطاع العامة، بحيث تم الاهتمام بالقطاع ومختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به، والاهتمام بالمنتوج على مستوى التخزين والنقل والتسويق وغيره، مضيفا أن هذا التحسن كان بفضل مخطط أليوتيس.

أما بالنسبة لحصيلة الفريق البرلماني للحزب، أوضح أخنوش أن برلمانيي الحزب في الغرفتين الأولى والثانية، اشتغلوا بجدية وكان للفريق دور كبير في إخراج الكثير من القوانين من المأزق والتأخير، على غرار قانون الأمازيغية واللغات والانتخابات، وبالتالي لعب الفريق أدواره بإيجابية.

وبخصوص البرنامج الانتخابي للحزب، قال أخنوش إن الأمر يتعلق ببرنامج واضح ومرقّم وليس شعارات ووعود وعناوين، مضيفا أنه يضم 5 التزامات و25 إجراء عمليا، كما أنه منبثق من المواطنين بعدما أنصت لهم الحزب طيلة الخمس سنوات الماضية.

وبالنسبة لترشحه للانتخابات الجماعية بأكادير، أوضح أخنوش أنه خلال جولاته في المدينة وضواحيها لاحظ نقصا كبيرا على مختلف المستويات، مردفا “ضيعنا 10 سنوات، واقع وليس فقط انتقاد للأحزاب السياسية التي سيرت الجماعة، ما كاينش أسواق وتنظيم وإنارة وفضاءات، المدينة فقدت الهوية ديالها، خص إعادة التوازنات”.

ولهذا، يضيف أخنوش، فقد وضع برنامجا واضحا يأخذ بعين الاعتبار إعادة التوازنات والاهتمام بالمدينة في مختلف القطاعات، كما يأخذ بعين الاعتبار الاهتمام بالمدينة على أساس أنها حاضرة تجمع انزكان وأيت ملول وتغازوت وأورير وغيرها من المناطق القريبة نظرا لارتباط مشاكل الساكنة في كل هذه المناطق بالمدينة.

وأشار إلى أن المدينة تعاني من مشاكل على مستوى قطاعات النقل والتنقل والتجهيز والثقافة والمساحات الخضراء، مضيفا “بغيناها مدينة ثقافة وجامعات، بغيناها مدينة الشباب والعلم والثقافة والرياضة بغيناها ترجع لماليها”، مضيفا أن أول ما قام به في هذا الصدد هو وضع كفاءات من بنات وأبناء أكادير يحبون المدينة ولديهم غيرة عليها، وهدفهم هو خدمة المدينة ومصالح الساكنة.

وفي الختام، دعا عزيز أخنوش المغاربة الراغبين في التغيير، إلى التوجه إلى مكاتب الاقتراع والتصويت بكثافة حتى لا تستفيد أطراف سياسية من مقاطعتهم للانتخابات، منوّها في نفس الوقت بالتعاطف الكبير للمغاربة مع “الأحرار”، وأيضا جاذبية برنامج الانتخابي.

تكتل “تاضا تمغربيت” ينوّه بإعداد “الأحرار” نسخة من برنامجه الانتخابي باللغة الأمازيغية

نوّه تكتل تَمْغْرَبيتْ للالتقائيات المواطنة (تاضا تَمْغْرَبيتْ) بمبادرة حزب التجمع الوطني للأحرار بإعداده النسخة الأمازيغية لبرنامجه الانتخابي ونشرها في موقعه الالكتروني أسوة بالنسخة العربية.

واعتبر التكتل أن هذه البادرة بمثابة تأكيد من حزب “الأحرار” على  المساواة بين اللغتين الرسميتين للمغرب، وفي الوقت نفسه تتأسف “تاضا تَمْغْرَبيتْ” لعدم احترام باقي الأحزاب للمقتضيات الدستورية ذات العلاقة بترسيم اللغة الأمازيغية.

وأثار البلاغ الانتباه إلى خطورة دعوة حزب العدالة والتنمية إلى جعل العربية في الصدارة وتفضيل الجمعيات المدافعة عن العربية بمنحها صفة المنفعة العامة وحرمان الجمعيات المدافعة عن الأمازيغية من ذلك.

وأضاف التكتل أن هذا الإجراء مناف للدستور الذي لا يميز بين اللغتين الرسميتين، كما أنه في نفس الوقت تأسيس لتمييز فج بين مكونات الشعب المغرب، وتهديد للسلم اللغوي ومجهودات الدولة بقيادة جلالة الملك في تدبير قضايا الأمن اللغوي للمغاربة بكثير من التعقل والحكمة.

وأعرب التكتل، حسب المصدر ذاته، عن أسفه لعدم قدرة بعض الأحزاب، التي كانت مواقفها من الأمازيغية متميزة في السنوات الماضية، على تطوير مواقفها وجعلها مواكبة للمستوى الذي وصلته القضية الأمازيغية وطنيا ودوليا، حتى تستطيع المساهمة في دعم مجهودات الدولة والمجتمع المدني كي تكون بلادنا مثالا يحتذى به في كيفية تدبير التعدد اللغوي.

كما استغرب بلاغ التكتل من تعامل بعض الأحزاب اليسارية مع الأمازيغية إما باستعمالها لمفاهيم متجاوزة من قبيل الثقافة الشعبية أو التلكؤ في ذكر الأمازيغية وحصرها في رافد من روافد الهوية المغربية، مع تجنب الإشارة لكل ما له علاقة بوضعها كلغة رسمية والمتعين القيام به لتفعيل حقيقي  لرسميتها.

كما عبّر تكتل “تاضا تمغربيت” عن أسفه من غياب التواصل بشأن قضايا اللغة والثقافة الأمازيغية داخل أغلب الأحزاب المتنافسة، الشيء الذي كان له الوقع السلبي على تعامل المرشحين مع الشأن الأمازيغي.

فباستثناء العمل التواصلي الذي قام به حزب التجمع الوطني للأحرار، يضيف البلاغ، أفقيا وعموديا على مستوى تدبير حضور الأمازيغية في البرنامج الوطني والبرامج المحلية وفي كل مراحل الدعاية الانتخابية، فإن باقي الأحزاب تركت مرشحيها يدبرون حضور الأمازيغية على مستوى دوائرهم وفقا لقناعاتهم.

وفي الختام، اعتبر التكتل أن مشاركة العشرات من نشطاء الحركة الأمازيغية في هذه الانتخابات بألوان سياسية مختلفة، ساهم في دعم حضور الأمازيغية في الحملات الانتخابية محليا بشكل غير مسبوق، وهو ما سيكون له الوقع الإيجابي على النقاش العمومي حول قضايا الأمازيغية مستقبلا.

أخنوش: دينامية “الأحرار” لا تعجب البعض واتهامات الخصوم السياسيين تبريرات بعد اقتراب يوم 8 شتنبر

أكد عزيز أخنوش خلال مشاركته في حلقة جديدة لبرنامج “استوديو الانتخابات الذي يبث على أمواج وصفحة إذاعة “ميد راديو”، على أن الاتهامات والانتقادات التي يتعرض لها حزب التجمع الوطني للأحرار من بعض الخصوم السياسيين، تعكس الدينامية التي يشتغل بها الحزب، وأيضا بسبب اقتراب محطة 8 شتنبر.

وفي هذا الصدد، قال أخنوش: “نشتغل بجدية منذ 5 سنوات وحاولنا تطوير الحزب وإعادة هيكلته، وتأسيس التنظيمات الموازية، والقيام بلقاءات مع المواطنين، خلقنا دينامية جديدة، وهذا يمكن أن لا يعجب البعض”.

وبالنسبة لادعاءات الخصوم السياسيين في موضوع “المال والانتخابات”، أكد أخنوش، أن الأمر مجرد تبريرات بعض القادة السياسيين قبل الانتخابات خصوصا مع اقتراب يوم 8 شتنبر وبالتالي ظهور النتائج، ويكشف من اشتغل ممن تقاعس.

وفي نفس السياق، يضيف أخنوش، أنه في سنة 2016 كانت هناك تراشقات بين الحزب الأول والثاني آنذاك وتبادل الاتهامات حول استغلال الدين والسلطة، واليوم اجتمع الحزبان معاً واتفقا على مهاجمة التجمع الوطني للأحرار لأن يشتغل ولديه برنامج ويتواصل مع المواطنين، والأمر حتى الآن سليم الكل يبحث عن التموقع.

وبخصوص “واقعة جليز “، كشف أخنوش أنه في لقاء مع أطر ومرشحي الحزب بمراكش قررت السلطات أن اللقاء لا يحترم التدابير الاحترازية الصحية وطلبت توقيف النشاط وكذلك كان، في احترام تام للسلطات وبكل صدر رحب، لكن بعد شكايات بعض من المناضلين حول تجاوزات السلطات، خصوصا في ظل عدم احترام بعض الأحزاب للتدابير الصحية، وبعد الانتخابات ستكون للحزب عودة للموضوع، لأن الوقت غير مناسب لتعكير جو الانتخابات.

وفي سياق آخر، أوضح رئيس “الأحرار” أن اختياره للترشح بمدينة أكادير، جاء لأنه ابن هذه المدينة، ولديه رغبة كبيرة في النهوض بتنميتها بعد التراجع الذي عرفته خلال السنوات الماضية، فقد باتت بحاجة إلى كفاءات جديدة، مشيرا إلى أن المدينة منحته الكثير وهو ي يد أن يعطيها بدوره إذا نال مسؤولية تدبير أمور المدينة، مؤكدا أنه سيشتغل حينها مع جميع الفرقاء.

أما بالنسبة للترشيحات ونسبة الشباب والنساء، فقد أعرب أخنوش عن اعتزازه بمنح الحزب الشباب المكانة التي يستحق، حيث رشح 25 في المائة من هذه الفئة في اللائحة المحلية والجهوية، كما أن اللائحة الجهوية تضم 50 في المائة من المرشحين أقل من 40 سنة، مذكّرا في هذا الصدد وفي إطار جولاته بمناسبة الحملة الانتخابية، أن لائحة الحزب بزاكورة تضم 47 في المائة من المرشحين الشباب.

وبعد أن أشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار ليس حزب العائلات و”هذا كيعرف هذا”، مردفا “بحثنا عن أشخاص لي بغاوهم المواطنين وكيستاهلوهم المواطنين”، أكد أخنوش أن ترشيح هؤلاء الشباب ليس من أجل ملء فراغات، بل تم منحهم قلع التجمع حيث لديهم كامل الحظوظ.

وعلى مستوى التوقعات حول نتائج الاستحقاقات المقبلة، قال أخنوش إنه وقف خلال جولاته ولقاءاته مع المواطنين خلال الحملة الانتخابية الجارية، على تعاطف كبير للمواطنات والمواطنين مع الحزب، كما أن التجمع يحظى بجاذبية كبيرة لدى المواطنين، الذين يؤكدون رغبتهم في البديل والكفاءات الحقيقية، مردفا “المواطنين كيقولو لنا حنا معكم”.

أما فيما يخص طموح رئاسة الحكومة، أوضح أخنوش أن الاهتمام منصب على محطة 8 شتنبر، لتشجيع المواطنات والمواطنين الراغبين في البديل والتغيير، بالتصويت بكثافة، مضيفا أنه بعد ذلك تأتي ضرورة تصدر نتائج الانتخابات، ثم بعدها مرحلة الحصول على الأغلبية، دون إغفال المادة 47 من الدستور، بحيث صاحب الجلالة يختار رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر الانتخابات.

أخنوش يدعو من قصبة الأوداية ساكنة الرباط لدعم مرشحات ومرشحي “الأحرار” لتنزيل برنامج الحزب

دعا عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، من قصبة الأوداية في العاصمة الرباط، خلال لقاء تواصلي الخميس، ساكنة الرباط، إلى دعم مرشحي ومرشحات “الأحرار” في الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر، مشيرا إلى أنهم قادرين على تنزيل وتنفيذ برنامج الحزب على أرض الواقع.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أوضح أخنوش أن الحزب اشتغل بجدية وصدق خلال الخمس سنوات الماضية، إذ استمع لأزيد من 300 ألف مواطنة ومواطن، من خلال جولات جهوية وبرامج تواصلية، ما أسفر عن برنامج انتخابي واضح وقابل للتنفيذ، مضيفا أن الأمر يتعلق ببرنامج صادق ومرقّم ويضم أولويات عبّر عنها المواطن.

وعدّد أخنوش بعضا من الإجراءات العملية التي يقترحها البرنامج، من قبيل النهوض بالصحة والتعليم والقطاع الاجتماعي من خلال بطاقة رعاية ورفع من ميزانية القطاع الصحي وطبيب الأسرة، وأيضا الاهتمام بفئة المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم الجمعيات التي تشتغل مع هذه الفئة، وتوفير الولوجيات، ثم الاهتمام بالأستاذ عبر توفير تكوين جيّد وزيادة 2500 درهم في الأجور، ومحاربة الاكتظاظ، ثم توفير مليون منصب شغل، مع ضرورة الاهتمام بثقة المستثمرين والأحياء الصناعية وتوفير أحياء صناعية جديدة.

وأشاد رئيس “الأحرار”، بوكلاء لوائح الحزب بمدينة الرباط، بما فيهم عبد الرحيم واسلم في دائرة المحيط، وعلاء البحراوي في دائرة الرباط شالة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بكفاءات حقيقية وأشخاص ناجحين ويرغبون في خدمة مصالح المواطنات والمواطنين، معربا عن تفاؤله من تحقيقهم لنتائج إيجابية على الرغم من أنهم يتواجدون في دوائر قوية وصعبة.

ودعا أخنوش من قصبة الأوداية العريقة، ساكنة العاصمة الرباط إلى دعم مرشحي ومرشحات حزب التجمع الوطني للأحرار في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية والتشريعية، بالتوجه بكثافة إلى مكاتب التصويت واختيار مرشحي الحزب والتصويت على رمز الحمامة.

وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد النجاح في الانتخابات المقبلة، سيقوم بتنزيل برنامج على أرض الواقع وتنفيذ مختلف الالتزامات والإجراءات العملية التي جاء بها والتي جاءت من الساكنة بعد خمس سنوات من الإنصات إليهم في إطار مختلف البرامج التواصلية التي قام بها الحزب.

وخلص أخنوش في كلمته إلى التأكيد على أن “الأحرار” يتوفر على كفاءات حقيقية ونساء ورجال قادرين على تنزيل هذا البرنامج وتحريك الآلة الاقتصادية التي تأثرت بأزمة جائحة كورونا، وتوفير فرص الشغل، خصوصا أن مئات الآلاف من مناصب الشغل توقفت بسبب هذه الأزمة.

أخنوش يؤكد من إقليم سيدي سليمان على أن “الأحرار” هو البديل داعيا الساكنة لدعم مرشحي الحزب في انتخابات 8 شتنبر

أكّد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال زيارته لإقليم سيدي سليمان، على أن الأحرار، ببرنامجه وكفاءاته، يعتبر هو البديل المرجوّ، داعيا ساكنة الإقليم إلى المشاركة في العملية الانتخابية يوم 8 شتنبر بكثافة، ودعم مرشحات ومرشحي “الأحرار”.

وكان أخنوش، وفي إطار سلسلة جولاته لدعم مرشحي الحزب لانتخابات 8 شتنبر، قد حلّ بمنطقة سيدي يحيى الغرب، حيث ألقى كلمة في لقاء تواصلي نظمه الحزب بهذه المناسبة، قبل أن ينتقل إلى سيدي سليمان للمشاركة في لقاء توصلي آخر مع مرشحي الحزب بالإقليم.

وشارك في هذا اللقاء، كل من سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وأنوار صبري وكيل لائحة الأحرار للانتخابات التشريعية، وياسمين لمغور، وكيلة اللائحة الجهوية ومرشحات ومرشحي الحزب في مختلف اللوائح الانتخابية في إقليم سيدي سليمان.

وبهذه المناسبة، عبّر عزيز أخنوش عن دعمه الكبير لمرشحي الحزب بالمنطقة، سواء في اللائحة المحلية أو الجهوية أو التشريعية، الذين تم اختيارهم وفق شروط ومعايير ترتبط أساسا بالكفاءة والنزاهة والمسؤولية وخدمة المواطنات والمواطنين.

وتحدث أخنوش أيضا عن منطقة سيدي سليمان وما تتميز به من مؤهلات، مشددا على ضرورة استغلال ما توفره المنطقة من فرص، على غرار ما تحققه المنطقة على المستوى الفلاحي والصناعي بفضل المجهودات التي بذلتها كل من وزارتي الفلاحة والصناعة، مضيفا أنه من غير المقبول أن يتوفر الإقليم على كل هذه المؤهلات ولا يزال يعاني من مشاكل كثيرة من قبيل البنيات التحتية وغياب المرافق الضرورية، والخصاص الكبير في قطاعي الصحة والتعليم، وغياب فرص الشغل.

وأشار أخنوش إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، لهذا الغرض اختار كفاءات وطاقات واعدة لخدمة مصالح الساكنة وتحقيق التغيير المطلوب، كما أن الحزب وضع رهن إشارة مرشحيه ومرشحاته برنامجا واضحا وقابلا للتنفيذ، انبثق من عمليات إنصات من جولات جهوية وبرامج تواصلية على غرار 100 يوم 100 مدينة، ما أسفر عن الاستماع في مدة خمس سنوات إلى أزيد من 300 ألف مواطنة ومواطن.

من جهته، أكّد أنوار صبري، وكيل لائحة الحزب للانتخابات التشريعية بسيدي سليمان، على أن العمل والدينامية الجديدة للحزب خلال السنوات الخمس الأخيرة، أعطت نتائج مهمة، فبالإضافة إلى أنها أسفرت عن “مسار الثقة” و”مسار المدن” وبرنامج الحزب للاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر، فقد أعطت للحزب جاذبية كبيرة، وهو ما تم تسجيله في انتخابات الغرف المهنية على المستوى الوطني، وأيضا بإقليم سيدي سليمان.

وأوضح أنه على علم بكل ما تعانيه المنطقة من مشاكل، مؤكدا أن حزب “الأحرار” إذا ما حظي بثقة الساكنة، سيضع كما هو دائما مصالح المواطنين في صلب اهتماماته، على غرار إيجاد الحلول الناجعة لمختلف الإشكالات التي تعاني منها المنطقة كالبطالة والبنيات التحتية ومشاكل قطاعي الصحة والتعليم، وفك العزلة.

بدوره، تطرّق سعد بنمبارك في مداخلته للمشاكل التي يعاني منها الإقليم، وبما في ذلك إشكالات البنيات التحتية في المنطقة، وغياب فرص الشغل خارج القطاع الفلاحي، وعدم توفر الإقليم على مستشفى في مستوى تطلعات الساكنة ويستجيب لمختلف حاجيات المواطنين ويوفر لهم الخدمات المطلوبة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في قطاع التعليم.

وهكذا، أبرز المنسق الجهوي للحزب مدى قوة برنامج الحزب وجاذبيته لدى المواطنين، مشيرا إلى أن الحزب قدّم برنامجا واضحا قابلا للتنفيذ، ومرشحات ومرشحين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والمسؤولية، كما أنهم مستعدون لتنفيذ وتنزيل برنامج الحزب على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

أما ياسمين لمغور، فقد دعت ساكنة سيدي سليمان ومناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة مواصلة التعبئة، والتوجه بكثافة إلى مكاتب التصويت يوم 8 شتنبر، لدعم مرشحي الحزب، وإعطاء درس للخصوم السياسيين بالمنطقة الذين سلكوا أساليب التهديد والتهجم والتشويش على مرشحي الحزب ومناضليه بالمنطقة.

“أحرار” الحي الحسني: متفائلون بتحقيق النتيجة المرجوّة في استحقاقات 8 شتنبر وحزبنا وبرنامجنا يحظيان بجاذبية كبيرة

أجمع المتدخلون من مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، وقياداته ومناضلاته ومناضليه، في اللقاء التواصلي أمس الثلاثاء بالحي الحسني، بمدينة الدار البيضاء، بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحزب، على اعتزازهم بالجاذبية والصدى الطيب الذي عبّرت عنه ساكنة الحي الحسني بكل أحيائه، حول حزب “الأحرار” وبرنامجه الانتخابي، وقياداته ووزرائه.

وبهذه المناسبة، أعرب إدريس الشرايبي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، عن شكره للرئيس عزيز أخنوش، بحضوره ودعمه للحملة الانتخابية للحزب ومرشحيه بالحي الحسني، مشددا على أن الأمر يتعلق بدفعة معنوية كبيرة، للعمل المهم الذي يقوم به الحزب ومناضلاته ومناضليه خلال الحملة الانتخابية، بغية تصدر المشهد الانتخابي في المنطقة.

وفي هذا الصدد، نوّه الشرايبي بمرشحات ومرشحي الحزب في مختلف اللوائح بالمنطقة، مبرزا الاحترام الكبير للشروط المعمول به داخل الحزب في اختيار المرشحين، من كفاءة ومسؤولية وخدمة مصالح المواطنين، مشيرا إلى أن الحزب اختار كفاءات وذوي الخبرة، وطاقات شابة واعدة من شباب ونساء.

وأكد الشرايبي أن الحزب بالحي الحسني يراهن على تصدر نتائج الانتخابات بفضل هذه الاختيارات، وأيضا بفضل الجاذبية التي يتمتع بها الحزب لدى الساكنة، وبرنامج الانتخابي وقياداته ووزرائه.

من جهته، دعا محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي للحزب، والمنسق الجهوي للحزب، إلى بذل المزيد من الجهود خصوصا في ما يتعلق بتقديم وتبسيط مضامين برنامج الأحرار لفائدة المواطنات والمواطنين، منوّها بحضور الرئيس عزيز أخنوش، الذي يعطي الدعم المعنوي للحزب بالمنطقة ويشجعهم أكثر على بذل المزيد من الجهود.

وأشاد بوسعيد ببرنامج الحزب الذي جاء ثمرة اشتغال استمر لخمس سنوات، في إطار الدينامية الجديدة التي قادها الرئيس عزيز أخنوش، مبرزا أن الأمر يتعلق بسنوات من الإنصات والاستماع للمواطنات والمواطنين، منوّها كذلك بصمود أخنوش، طوال هذه السنوات الخمس، في وجه المشوشين على العمل الذي يقوم به الحزب، وأيضا مواقفه واشتغاله في الميدان دون ملل ولا كلل.

من جهتهما، أعربت كل من نوال المتوكل، عضو المكتب السياسي للحزب، وفاطمة خير، وكيلة اللائحة الجهوية للحزب، عن دعمهما لمجهودات “أحرار” الحي الحسني، كما دعتا إلى ضرورة مواصلة تقديم الشروحات اللازمة للمواطنين بخصوص برنامج الحزب.

وأجمع مرشحو الأحرار بالحي الحسني، في مداخلاتهم على تفاؤلهم الكبير في تحقيق النتيجة الإيجابية المرجوة في استحقاقات 8 شتنبر، مشددين على الجاذبية التي يحظى بها الحزب لدى ساكنة الحي الحسني، خصوصا في ظل العمل الذي قام به الحزب خلال السنوات الخمس الماضية، والذي كانت سمته البارزة الدينامية الجديدة والعمل الميداني وسياسة القرب.

أخنوش ينوّه من الحي الحسني بالدار البيضاء بالتجاوب الإيجابي للمواطنات والمواطنين مع برنامج “الأحرار” وثقتهم في كفاءات الحزب

نوّه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بالتجاوب الكبير والإيجابي للمواطنات والمواطنين مع برنامج “الأحرار”، وثقتهم في قدرة كفاءات الحزب على تنزيله على أرض الواقع، وأيضا الصدى الطيب الذي يحظى به الحزب وقياداته ووزرائه لدى المغاربة.

وأبرز عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي، اليوم الأربعاء، بالحي الحسني في الدار البيضاء، مظاهر هذا الأثر الإيجابي لدى المغاربة من خلال اللقاءات والزيارات التي يقوم بها لعدد من المدن والمناطق في إطار الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن هذا يبقى نقطة إيجابية لفائدة مرشحي الحزب، بما فيهم المرشحين بالحي الحسني، وأيضا حافزا وتشجيعا لهم في المزيد من العمل وخدمة الساكنة.

وفي حديثه عن الدار البيضاء، قال أخنوش: “مع الأسف مشات لها الجاذبية ديالها، لي خصها تعاود ترجع في المستقبل.. السّت سنوات الأخيرة تزادو فيها ثلاث نقط ديال البطالة”، مؤكدا أنها أصبحت تتوفر على27 في المائة من العاطلين عن العمل من خزان البطالة على المستوى الوطني.

كما أنها، يضيف رئيس الحزب، فقد طابعها الخاص وجماليتها وأيضا افتقارها إلى المناطق الخضراء والفضاءات، وكلها عوامل تعتبر إرثا ثقيلا بالنسبة للأشخاص الذين سيحظون بالمسؤولية في المستقبل، الذين ينتظرهم عمل كبير لوضع المدينة في مرتبتها التي تليق بها كأول مدينة اقتصادية في المغرب، مبرزا أن هذا بمثابة رهان كبير.

ولكن، يؤكد أخنوش، أن “الأحرار” يتوفر على الحلول التي استخلصها من خلال الإنصات لساكنة البيضاء بما فيهم سكان الحي الحسني، في إطار برنامج “100 يوم 100 مدينة”، داعيا مرشحي الحزب ومناضلاته ومناضليه على ضرورة تمثيل الحزب أحسن تمثيل، وإيصال هذه الأولويات المهمة والحلول التي جاء بها برنامج الحزب من خلال الإنصات لأزيد من 300 ألف مواطنة ومواطن، مضيفا: “أنا في جميع اللقاءات لي عملت ولي تلاقينا مع المواطنين أول حاجة كيقولوها عندكم برنامج مزيان، وعاجبنا وحنا ثايقين فيكم تنزلوهم للميدان”.

ودعا أخنوش أيضا مختلف مناضلات ومناضلي الحزب بالحي الحسني إلى التجند ودعم مرشحي “الأحرار” من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة، مشددا على أن الحزب سيدعم مرشحيه ليس فقط خلال الانتخابات، بل حتى بعد الانتخابات، لأن المنطقة تحتاج إلى كفاءات حقيقية، في ظل ما تعرفه من مشاكل متراكمة منذ سنوات.

وبعد أن أشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار، حزب منفتح على المغرب وعلى جميع المغاربة، أكّد عزيز أخنوش أنه “ليس حزب باك صاحبي، ولا خص تكون ولد فلان ولا هذا.. باش تقدر تكون عندك المسؤولية..”.

وفي الختام، أوضح أخنوش أن الملتحقين بالحزب أكدوا إعجابهم ببرنامجه وطريقة اشتغاله وديناميته الجديدة، وجاؤوا من أجل المساهمة في هذا المجهود المبذول، مردفا: “قلنا لهم مرحبا بكم.. وهذا هو حزب الانفتاح وأولاد الناس.. وهذا حزب لي غادي يثيقو فيه المغاربة “.

أوجار: برنامجنا حصيلة لـ5 سنوات من العمل الجادّ وقدمنا كفاءات ونساء وشباب قادرون على تنفيذه

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، على أن برنامج “الأحرار” للانتخابات المقبلة حصيلة لـ5 سنوات من العمل الجادّ، مشيرا إلى أن الحزب قدم كفاءات ونساء ورجال قادرون على تنفيذه وتنزيله.

وقال أوجار خلال استضافته في نشرة الظهيرة بالقناة الثانية أمس الجمعة، إن برنامج الأحرار حصيلة لخمس سنوات من العمل الجاد ومئات الجلسات والمؤتمرات واللقاءات مع المواطنات والمواطنين في كل جهات المملكة، مضيفا “نظمنا أكبر عمليات استماع سياسي في التاريخ السياسي في بلادنا في كل أنحاء المغرب”.

ومن خلال هذه اللقاءات والجلسات والمؤتمرات، يضيف أوجار “لمسنا حجم الهشاشة التي تعاني منها الكثير من القطاعات رغم كل ما أنجزته بلادنا، والسمة البارزة هو تأكيد المغاربة في هذه اللقاءات التي نظمها الحزب، هي شعورهم بالحكرة، والتظلم من الرشوة والبيروقراطية والمحسوبية، وهشاشة قطاعات الصحة والتعليم والشعور بالإحباط نتيجة وضعية أبنائهم بعدما درسوا، الذين يعانون من البطالة وما ينتج عنها”.

وبعد أن أشار إلى أن برنامج الأحرار جاء نتيجة هذه العمليات والعمل الجاد والعقلاني والموضوعي والنزيه، شدّد أوجار على أن الحزب بات يحظى بجاذبية كبيرة، حيث كان ذلك بفضل اعتماده عمل سياسي نظيف بمنهجية جديدة وبعمل يومي، ما أسفر عن ارتفاع إقبال المواطنين على الحزب.

وأضاف أن هذا يفسر نتائج الحزب على مستوى الغرف المهنية، إذ حقق الرتبة الأولى على مستوى النتائج وأيضا على مستوى الترشيحات والتغطية التي تجاوزت 80 في المائة، متقدما في ذلك على باقي الأحزاب.

وبخصوص الحملة الانتخابية، نوّه أوجار بشجاعة المغرب في تنظيم الانتخابات على الرغم من ظروف الجائحة، داعيا الجميع إلى المشاركة في الحملة الانتخابية بحماس وتعبئة، وباحترام تام للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات العمومية لمواجهة الجائحة.

وتابع: “الجائحة ستفرض علينا ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، برنامجنا يروم الخروج من ظروف الأزمة والآثار السلبية للكارثة، وأيضا استغلال الظروف الإيجابية على غرار التضامن الوطني الواسع والفرص الجديدة التي أظهرتها هذه الجائحة، مستطردا: “نحن نتقدم أمام المغاربة ببرنامج فيه إجراءات قابلة للتطبيق ملموسة، والتزامات واضحة متعاقدة، وأكثر من ذلك نتقدم بفريق من الرجال والنساء لديهم الخبرة والكفاءة والشباب والحماس لتنفيذ هذه الالتزامات”.

وبخصوص موضوع تقديم الحزب للكثير من المرشحين الشباب، أكد أوجار على على أن الحزب وجّه من خلال هذه الخطوة رسائل إيجابية، مردفا “نحن لا نعتبر أن الشباب شعار سياسي للانتخابات، بل قدمنا شبابا واعدين، نساء ورجالا، كوكلاء للوائح الانتخابية، وقدمنا 21 في المائة كلهم شباب، إذا أضفنا لوائح النساء فنحن نحقق 25 في المائة”.

وبعد أن أكّد على أن هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، التعبير الأساسي فيها هو الرغبة في التغيير والتحول، ويكون المغرب في وضعية أحسن، شدّد أوجار على أن الأحرار قدم هذه القيادات والكفاءات والشباب، وبمعايير وشروط تهم النزاهة والأخلاق والتجربة والحنكة في تدبير الأوضاع، مضيفا “نحن لا نريد أن نبيع للمغاربة الأوهام ولا الشعارات البراقة، نعتبر أن بلادنا في وضع تاريخي تواجه فيها تحديات كورونا ووضعا إقليميا ليس سهلا، والمغرب في حاجة إلى سياسيين ونخب جديدة، وقيادات قادرة على رفع التحدي وعلى التجاوب مع تطلعات الناس والتخفيف من آثار الجائحة”.

وفي الختام، أكّد عضو المكتب السياسي للحزب، على أن النساء حاضرات بقوة في كل لوائحه، وأيضا الشباب، وكلهم منخرطون في فعل التغيير، مردفا ” قدمنا خمس التزامات أساسية الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية وإصلاح الإدارة وكلها في حاجة إلى نساء ورجال لتنفيذها وأجرأتها”.

عمر مورو: طموح “الأحرار” هو تصدر الانتخابات من أجل تنفيذ برنامجه وتنزيله على أرض الواقع

أكد عمو مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة-أصيلة، على أن حزب “الأحرار” يطمح لتصدر الانتخابات من أجل تنفيذ برنامجه وتنزيله على أرض الواقع، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الذي أفرزته مختلف الجولات الجهوية والبرامج التواصلية، التي اشتغل عليها الحزب في الخمس السنوات الماضية، قابل للتنفيذ والتطبيق.

وقال مورو الذي كان ضيفا على النشرة الإخبارية المسائية أمس الخميس، على القناة الأولى، إن حزب التجمع الوطني للأحرار بصم على دينامية جديدة خلال الخمس السنوات الأخيرة، ودخل في إعادة بناء شامل للحزب، وهي مدة شهدت كلها تأطيرا متميزا للحزب خصوصا باستهداف فئات عريضة من النساء والشباب، مضيفا أن هذه الدينامية الجديدة لم تمكن فقط من حسن الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بل أعطت للحزب قوة الحضور داخل الجهات.

وأضاف المتحدث نفسه أن الحزب خلق مجموعة من المنظمات الموازية، لأول مرة في تاريخه، على غرار المرأة الشباب والمهندسين الأطباء والأساتذة وغيرها من الفئات، مؤكدا أن هذه المنظمات الموازية قدمت إضافة نوعية وجد مهمة للحزب، كما أغنت النقاش داخله، لأنها أصبحت قوة اقتراحية.

وشدّد مورو على أهمية العمل الذي قام به الحزب طيلة الخمس سنوات الماضية، مبرزا أن البرامج التواصلية والجولات الجهوية ولقاءات المكتب السياسي مع المواطنين، أسفرت عن استماع الحزب إلى أزيد من 300 ألف مواطنة ومواطن، ولأولوياتهم والحلول التي عبروا عنها.

وتابع: “في ظل كل هذا أظن بأن اليوم، هذه الدينامية أفرزت إنتاجات كبيرة على غرار “مسار الثقة” و”مسار المدن”، والتي أسفرت عن تقديم الحزب لبرنامجه أمام المواطنين والمناضلين”، مضيفا أنه الحزب وبكل ثقة، بات على كامل الاستعداد لخوض هذه الاستحقاقات في أحسن حال وبعزيمة وتفاؤل لتحقيق النتائج المرجوة، وكذلك لخدمة مصالح المواطنات والموطنين، الذي بقى هو الأساس.

وأشار مورو إلى أن حزب “الأحرار” قدم مرشحين في المستوى، ولديه تنوع هام في المرشحين، مردفا “نقول بكل فخر أننا لدينا مجموعة من الشباب في لوائح المترشحين في جل الجهات والأقاليم”.

وبعد أن ذكّر بحرص الحزب على تقديم برنامج الأحرار 100 يوما قبل الاستحقاقات الانتخابية، أكد مورو على أن “الأحرار” قدّم برنامجا مهما عقب نقاش عمومي ونقاش أفكار، وليس نقاش حول الأشخاص وفي بعض المرات التراشق السلبي.

ودائما في برنامج “الأحرار”، قال عضو المكتب السياسي “برنامجنا نابع من الإنصات للمواطنات والمواطنين، ويقدم تشخيصا ميدانيا للمشاكل التي عبر عنها المواطنين أمامنا في البرامج التواصلية للحزب، وهو برنامج عملي وقابل للتنفيذ، ومبني على الأولويات التي جاءت من خلال الإنصات للمواطنين”.

وأضاف: “برنامج اختارنا أن يكون فيه إجراءات معزّزة بالأرقام، وهي أول مرة حزب ينزل أرقام واضحة وقابلة للتنفيذ، ونتكلم عن التزامات وليس وعود ونرسخ طابع التعاقد مع المواطنين”، مردفا: “هذا البرنامج مبني على 5 التزامات وهي ورش الحماية الاجتماعية الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والصحة والتعليم والشغل وتحسين علاقة المواطنين والإدارة”.

أما بخصوص طموح التجمع الوطني للأحرار، فقد شدّد عمر مورو على أن الحزب لديه طموح كبير يتمثل في تصدر الانتخابات خصوصا أنه حزب لديه وزن تاريخي وحضور في مختلف المواقع، مشيرا إلى أنه سيكون “بكل تأكيد تتويجا لمسار العمل والمعقول، وسيسمح للحزب بتطبيق وتنزيل برنامجه في حالة قيادة الحكومة، ولابد أن أقول إننا مقتنعين ومستعدين لخدمة بلادنا في أي موقع مهما كانت النتائج”.

بنك المغرب: تحسن النشاط الصناعي في يوليوز الماضي

أفاد بنك المغرب بأن النشاط الصناعي قد يكون شهد تحسنا في معظم فروع الأنشطة خلال شهر يوليوز الماضي. وأوضح البنك ، في الاستقصاء الشهري حول الظرفية في المجال الصناعي، أن الانتاج قد يكون سجل تحسنا ، مع نسبة استعمال القدرات قد تكون ارتفعت إلى 67 في المائة في يوليوز ، بعدما بلغت 64 في المائة في يونيو . وأضاف أنه بخصوص المبيعات ، قد تكون ارتفعت سواء على مستوى السوق المحلية أو الخارجية ، مسجلا أن الطلبيات قد تكون ، في المقابل، عرفت انخفاضا .كما أن دفتر الطلبيات قد يكون بقي في مستوى أقل من العادي. وبحسب الأنشطة ، قد يكون الانتاج والمبيعات عرفا ارتفاعا في مجمل الفروع باستثناء الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” التي سجلت فيها المبيعات ركودا . وفي ما يتعلق بالطلبيات الشاملة ، فإن تراجعها يعكس تراجعا في كافة فروع الأنشطة باستثناء أنشطة “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين” التي قد تكون سجلت ارتفاعا . أما دفتر الطلبيات قد يكون بقي في مستوى أقل من العادي في كافة الفروع . وأشار بنك المغرب إلى أنه بالنسبة للثلاثة أشهر المقبلة، يتوقع أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج وركودا في المبيعات ، ومع ذلك فإن 34 في المائة منهم صرحوا بأنه لا تتوفر لديهم رؤية واضحة حول تطور الانتاج مستقبلا ، و43 في المائة بالنسبة للمبيعات .
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot