كلمة الأخ عزيز أخنوش حول موضوع ” المغرب الأخضر في خدمة التنمية الاجتماعية” بكلية الحقوق في المحمدية
أفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، بأنه من المرتقب تساقط أمطار قوية محليا، اليوم الخميس ، في عدد من مناطق المملكة. وأكدت المديرية، في نشرة خاصة، أنه يرتقب اليوم من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى غاية الثالثة بعد الزوال نزول تساقطات مطرية تتراوح مقاييسها ما بين 20 و 40 ملم بمناطق الحوز وأزيلال وبني ملال وشيشاوة ومراكش والصويرة .
حل الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الأربعاء 29 نونبر بإقليم تيزنيت، مرفوقا بالسيد حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية ووالي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير اداوتنان السيد أحمد حجي والسيد سمير اليزيدي عامل إقليم تيزنيت، للوقوف على سير إطلاق مشاريع تنموية قروية وافتتاح النسخة الثانية للمعرض الوطني للمراعي.
وقام الأخ عزيز أخنوش بزيارة مشروع تهيئة الطريق القروي الرابط ما بين سد يوسف بن تاشفين والعيون واسا الممول من طرف الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر اﻷركان في إطار برنامج صندوق التنمية القروية، بكلفة اجمالية تقدر ب 10.43 مليون درهم وسيمكن من فك العزلة عن 10 دواوير وتسهيل نقل وتسويق المنتجات الفلاحية المحلية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية.
كما أشرف السيد الوزير على إطلاق مشروع تخليف الأركان بإقليم تزنيت على مساحة 750 هكتار بكلفة 30 مليون درهم ، لفائدة 558 مستفيد. ومن مكونات البرنامج، تعبئة مياه الامطار والتهيئة العقارية وبناء وتجهيز وحدات لجمع المنتجات ودعم وتأطير الفلاحين المستفيدين. ويهدف هذا البرنامج في أفق 2021، الحفاظ على شجرة الأركان والرفع من الإنتاجية الى 5 طن في الهكتار والرفع من دخل الفلاحين وإحداث حوالي 450000 يوم عمل إضافي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
افتتح الأخ أخنوش بعد ذلك، فعاليات النسخة الثانية للمعرض الوطني للمراعي الذي تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات خلال الفترة الممتدة ما بين 29 نونبر و03 دجنبر 2017.
ويندرج هذا المعرض في إطار برنامج تنمية المراعي وتنظيم الترحال الذي أعطيت انطلاقته الرسمية سنة 2015 والذي يعتبر آلية فعلية لتنزيل استراتيجية الوزارة في مجال تنمية المراعي وتدبيرها المستدام في أفق تطوير النشاط الرعوي وتحسين ظروف عيش ساكنة المجالات الرعوية.
وقد تم اختيار موضوع “القانون الرعوي الجديد في خدمة التنمية المستدامة للمراعي” كشعار لهذه الدورة لتسليط الضوء على هذا القانون المهم والذي سيمكن من تنمية هذا النشاط بأسس مقننة. فالقانون الرعوي، قيد المصادقة، يتماشى مع التحولات العميقة التي عرفتها المجالات الرعوية، وسيمكن من تقنين ظاهرة الترحال مع خلق آليات جديدة تساهم في تدبير جيد لهذا النشاط.
ستمكن هذه الأرضية من تنظيم نشاط الرعي، وتجهيز نقاط الماء، وتهيئ المراعي وخلق محميات رعوية، وتشجيع الكسابة وتنظيماتهم المهنية على الانخراط الفعلي في تطوير المجال الرعوي بما يضمن تحسين ظروف الإنتاج وعيش الساكنة المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن الأراضي الرعوية تمتد على مساحة تناهز 62 مليون هكتار منها حوالي 9 مليون هكتار تدخل ضمن المجال الغابوي بما في ذلك غابات شجر الأركان، وتمتد المساحة القابلة للإعداد على 21 مليون هكتار.
كما تلعب المراعي دورا مهما في تغطية حاجيات التغذية الحيوانية على المستوى الوطني بما معدله 30 إلى 36 في المائة وقد تبلغ حتى 90% ببعض المناطق.
ويضم المعرض الممتد على مساحة هكتار واحد، منها 4000 متر مربع مغطاة، مخصصة لقاعة للندوات وفضاء للمؤسسات والمقاولات والتي ستشارك ب28 رواقا ستعرض فيه المؤسسات والمديريات الجهوية للفلاحة المشاركة أهم برامجها التنموية لاسيما التي تستهدف تثمين وتطوير سلاسل الإنتاج المرتبطة بالمراعي. كما سيخصص جناحا خاصا للتنظيمات المهنية قصد تمكينها من عرض ما تزخر به المناطق الرعوية على صعيد المملكة وكذا تبيان التطور الذي عرفته طرق الإنتاج والتثمين منذ انطلاق مخطط المغرب الأخضر.
يتوفر المعرض كذلك، على فضاء مفتوح ل 51 تعاونية من مختلف الجهات، وجناح خاص تؤثثه عائلات رعوية ممثلة لأهم المناطق الرعوية للمملكة وذلك من أجل تثمين هذا النمط من العيش والموروث الثقافي المرتبط به، فضلا عن فضاء للمواشي.
يعتبر المعرض مناسبة لتقديم أهم منجزات البرنامج المرتبطة بتحسين إنتاجية المراعي نذكر منها: إحداث محميات رعوية ومحيطات مغروسة بالشجيرات العلفية وتحسين الولوج للمياه اللازمة لتوريد الماشية والمسالك الرعوية، وتدبير الموارد الرعوية، وفك العزلة عن ساكنة المناطق الرعوية، وتسهيل الولوج للخدمات التعليمية والصحية الضرورية وتنظيم الكسابة في إطار تعاونيات رعوية.
كما يقترح المعرض، برنامجا علميا متعدد المحاور تهم الإطار القانوني الجديد للمراعي في خدمة تحصين النشاط الرعوي وتدبير تنقلات القطعان من أجل تقوية قدرات الكسابة في مواجهة تحديات الجفاف وتنظيم الكسابة من أجل حكامة جيدة على مستوى المراعي.
ويعد المعرض، فضاء للالتقاء وتبادل التجارب والخبرات بين الكسابة والتنظيمات المهنية، في المجالات المرتبطة بتربية المواشي أو تثمين المنتجات المجالية المرتبطة بالمراعي، وفرصة هامة للاطلاع علىالإطار القانوني الجديد للمراعي وما يضعه من أسس قويمة من أجل تطوير النشاط الرعوي وتدبير مستدام للموارد الرعوية بشكل عام، وهو ما يمكن من ضمان تنمية محلية مستدامة ومعقلنة للموارد الرعوية.
ترأس الأخ عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم 28 نونبر 2017 في الرباط، أشغال ” أيام تكنولوجيا المعلومات في الفلاحة 2017″ في نسختها الأولى تحت شعار “التحول الرقمي، رافعة للتنمية الفلاحية والصناعات الغذائية”، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين ومهنيي القطاع والفاعلين الخواص المغاربة والأجانب.
وأكد الأخ أخنوش على أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في سياق توجيهات صاحب الجلالة نصره الله التي تشدد علی ضرورة الحكامة الجيدة في تنفيذ مختلف برامج التنمية الاقتصادية ببلادنا.
وأضاف الأخ أخنوش على أن الوزارة تعتمد في عدد من برامجها على استعمال تقنيات الاتصال الحديثة والتكنولوجيات المبتكرة كالتصوير عبر الأقمار الاصطناعية، واستعمال الطائرات بدون طيار الموجهة عن بعد، كما هو الحال بالنسبة لإعداد خريطة خصوبة التربة ونظام المعلومات الجغرافية، وهو ما يمكننا من تدبير أفضل للأراضي الفلاحية والموارد الطبيعية.
ويهدف اللقاء إلى تبادل الخبرات ومناقشة أهمية التحول الرقمي في القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج، والاضطلاع على التطورات الجديدة في هذا المجال. ويندرج في سيرورة دينامية التحديث التي يشهدها القطاع الفلاحي منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، ولا سيما الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الفلاحين وإعداد فلاحة المستقبل عبر تزويد الفاعلين والمتدخلين بالآليات اللازمة من التكنولوجيات الدقيقة لتطوير ومواكبة القطاع من حيث أساليب العمل والإنتاج ومواجهة مختلف التحديات.
وسط حضور متميز لمناضلات ومناضلي شبيبة التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون- الساقية الحمراء، انطلقت فعاليات الجامعة الخريفية لشبيبة الحزب في المنطقة السبت 25 نونبر بتنظيم ورشة حول انخراط الشباب في العمل السياسي والتنموي.
ونشط أشغال الورشة كل من الأخ محمد أوجار والأخ محمد بوسعيد.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الأخ محمد بوسعيد أن حضور الشباب في صلب النقاش داخل التجمع الوطني للأحرار أضحى متميزا ويزداد أهمية يوما بعد يوم، نظرا لوعي الحزب بضرورة منح الشباب فرصا أكبر.
وأشار الأخ بوسعيد الى أن ترشيح الحزب للشاب عبد العزيز كوريزيم في الانتخابات الجزئية بانزكان أيت ملول أكبر دليل على ثقته في شبيبة الحزب وعلى قدرتها على خوض أكبر التحديات.
ودعا الأخ بوسعيد شبيبة الحزب الى الانخراط الفعال والبناء في جميع المبادرات التي من شأنها أن تخلق فرصا للتنمية والريادة على مستوى الوطن.
وشدد في هذا الصدد على أن ما يميز الشباب التجمعي هو اشتغاله على مبادرات مبدعة، تركز على خلق فرص الشغل واتضمن النجاح لأكبر عدد من المستفيدين.
وختم الأخ بوسعيد كلمته بالتأكيد على أن هذه الخطوات الأولى في عمر منظمة الشبيبة التجمعية سيكون لها شأنها الكبير والمؤثر على نجاح الحزب المستقبلي، مشيرا إلى أن المحطات القادمة تتطلب تظافر الجميع وتغليب مصلحة الوطن العليا.
ومن جانبه أكد الأخ محمد أوجار أن شبيبة الحزب تسير في خط واحد مع الدينامية التي خلقها الأخ عزيز أخنوش منذ انتخابه على رأس الحزب، وتمثل أهم دافع للنهوض بالحزب خلال المستقبل.
وأعرب وزير العدل التجمعي عن ثقته الكبيرة في الإضافة الكبيرة التي حملها خلق منظمة شباب موازية تشكل مشتلا للأفكار وحافزا كبيرا لتطوير النقاش والحوار داخل الحزب.
الأخ أوجار أكد أن التجمع الوطني للأحرار لطالما أعطى الكثير وقدم أطرا في المستوى واجبها اليوم هو أن تنقل هذه التجارب للجيل الحالي، وتقوم بدورها التأطيري والذي يأخذ بعين الإعتبار إدماج الشباب في قلب اختيارات الحزب.وأثنى الأخ أوجار على الإلتزام الكبير الذي أبان عنه أعضاء الحزب من الشباب من خلال تنظيم ملتقيات دورية في مختلف جهات المغرب تساهم بشكل فعال في تقديم المقترحات وإغناء طبيعة الحوار بين أبناء وبنات الحزب الواحد.
وختم الأخ أوجار كلمته بالتأكيد على أن الحزب يرقى لتبوأ أعلى المراتب وهو أمر لن يتحقق سوى عبر تكريس جميع المجهودات، وتعاون الجميع.
وسيشهد يوم غد الأحد تنظيم باقي الورشات٬ ويتعلق الأمر ب: مفاهيم حقوق الإنسان٬ آليات تقوية ترافع الشباب في العمل السياسي والحزبي والاجتماعي٬ الاعلام والتواصل بين حرية التعبير وروح المسؤولية٬ إشكاليات التعليم والتكوين عند الشباب٬ الحكم الذاتي وأبعاد قضية الصحراء في أروقة الأمم المتحدة.
وستشكل هذه الورشات أيضا فرصة لإدماج الشباب في صميم القضايا التي تهم حياتهم اليومية، وتبادل الآراء حول قضايا أضحت مواضيع للساعة وتشغل بال فئات واسعة من الشباب المغربي.
ومن المقرر أن تختتم أشغال اللقاء الشبابي التجمعي يوم الأحد على الساعة الخامسة والنصف مساء بعد تقديم تقارير الأوراش.