الأخ محمد أبوعوض… التجمع الوطني للأحرار وأولويات التغيير الحقيقي على الميدان
أعلن الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير خلال المحطة الختامية للمؤتمرات الجهوية عن اختيار حزب التجمع الوطني للأحرار للديمقراطية الإجتماعية كمرجعية للحزب، بعد نقاش مستفيض شارك فيه مناضلو الحزب في جميع الجهات.
وأعلن الأخ أخنوش على أن تدخلات وطروحات أعضاء التجمع الوطني للأحرار خلال المؤتمرات الجهوية، على اختيار تموقع المسار الوسطي البديل المؤثر والفاعل والمتفاعل والذي يهتم بقضايا المواطنين ويبدع في إيجاد الحلول الجذرية والمستمدة من الواقع المجتمعي، وليس الوسط السلبي أو المحايد
.
واختار التجمعيون استنادا على المبادئ والقيم التي يؤمنون بها الديمقراطية الإجتماعية كمرجعية للحزب، مبنية على العدالة الإجتماعية والتمكين للمواطن.
وطرح الأخ أخنوش خلال كلمته القيم التي اختارها التجمعيون كمنظومة موحدة تؤطر عمل ورؤية الحزب.
إذ ينشد التجمعيون المساواة كونها الضامن الوحيد للمغاربة من مختلف الفئات للإستفادة من الفرص بشكل متساوي، كما تضمن التساوي في الحقوق والواجبات لجميع الأفراد، واغتنام الفرص للتعلم وضمان الشغل والعلاج.
قيمة المسؤولية أساسية في اختيار التجمع الوطني للأحرار فتحقق المجتمع العادل يتم عبر الوفاء بالإلتزامات والمسؤوليات في مقابل الإستفادة من الحقوق، كما تتحمل الدولة المسؤولية في تمكين المواطنين من خلال توفير التربية والتعليم.
يؤمن حزب التجمع الوطني للأحرار بأن بناء مجتمع قائم على التماسك الإجتماعي تقوم فيه الدولة بدور التمكين للمواطنين من خلال المؤسسات من خلال ضمان الحماية الإجتماعية لجميع المواطنين سواء أكانوا فاعلين أو عاجزين عن تحمل مسؤولياتهم لأسباب معقولة.
خلال مداخلته المتعلقة بقطاع التشغيل، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأخ عزيز أخنوش أننا نعيش اليوم على وقع مشاكل البطالة والتكوين غير الملائم لقطاع الشغل تستوجب حلول عميقة للإشكاليات المطروحة.
وعبر الأخ أخنوش في هذا الصدد على أن عددا كبيرا من المغاربة يطمحون للعيش الكريم واللائق، وتحقيق الإرتقاء الإجتماعي الذي يطمحون إليه من خلال مناصب شغل قارة.
قطاع الخدمات خزان كبير لخلق فرص الشغل
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال مقترحاته لقطاع الشغل على التركيز على قطاع الخدمات الذي يعد بمثابة خزان كبير لخلق فرص الشغل، مع القيام بثورة حقيقية في تكوين وتشجيع الشباب على إنشاء المقاولات الذاتية.
وتشمل مقترحات التجمع الوطني للأحرار القيام بثورة حقيقية في مجال التكوين والتدرج المهني، والترافع من أجل تكوين مليون شاب وشابة على امتداد 5 سنوات المقبلة في مهن وحرف تضمن ليهم العيش الكريم.
القضاء على البطالة لن يتم دون تشجيع الإستثمار الخاص
يؤمن حزب التجمع الوطني للأحرار بأن القضاء على البطالة لن يتم دون تشجيع الإستثمار الخاص وإعادة الثقة للمستثمرين في مناخ الأعمال ببلادنا، عبر تحقيق الأمن الضريبي والقانوني في بلادنا، ومواصلة مسار إصلاح مراكز الإستثمار الجهوية والرفع من تنافسية المقاولة من خلال تعزيز البنية التحتية واللوجيستية.
لقد أتت مقترحات حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال دعمها لإجراءات جديدة لتحفيز ودعم الشركات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لدورها الهام والحيوي في خلق فرص العمل والتماسك الإجتماعي، يوضح الأخ أخنوش.
تبرز مقترحات الحزب أيضا إيمانها بتعزيز ثقافة الإعتماد على النفس والذكاء المغربي باستعمال التكنولوجية الحديثة وذلك من خلال تكوين الشباب العاملين في قطاعات كثيرة كالنجارة والصباغة والكهرباء وغيرها وتنظيمها في إطار مقاولات ذاتية أو تعاونيات خدماتية تتوفر على شبكات ذات تطبيقات الكترونية تسهل عليهم التواصل والتسويق ، مع ضمان مواكبة وتسهيلات في الولوج للعقار والتمويل البنكي وقروض الشرف والقروض الصغرى والانفتاح على الأسواق الدولية.
ويطمح حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تشجيع التشغيل في المناطق الشبه الحضرية التي تقطنها أقل من 100 ألف نسمة من الساكنة.
ويشدد التجمع الوطني للأحرار على أنه من الضروري المطالبة بإعادة النظر في منظومة التكوين المستمر في بلادنا، لأن التكوين المستمر حق من حقوق الموظفين والعمال.
يهدف حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال هذه المقترحات إلى تشجيع دينامية التشغيل وخلق الشغل اللائق لحل المعضلات التنموية وتشجيع الإستثمار الخاص وتشجيع المبادرة الذاتية.
ويهدف حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تعميم تجربة المدارس الجماعاتية في العالم القروي بديلا عن الفرعيات والأقسام وسط الدواوير، مع توفير خدمات الدعم المدرسي كالنقل والإطعام لأكبر عدد ممكن من التلاميذ، مع محاربة ظاهرة الإكتظاظ في الأقسام.
يبدي حزب التجمع الوطني للأحرار إيمانه بضرورة تحسين جودة وجاذبية المضامين التعليمية لتلائم التطور الحاصل في قطاع الشغل مع الإنفتاح على قطاع المعلوميات وتشجيع تدريس اللغات للآفاق المهمة التي تفتحها أمام الطلبة.
وتطمح مقترحات التجمعيين إلى تعزيز مكانة الثقافة في المدارس من خلال طرق تدريس عصرية باستعمال المسرح والشعر والموسيقى والأشرطة المصورة لتسهيل الفهم على التلاميذ.
يقترح حزب التجمع الوطني للأحرار إجبارية إدماج التلاميذ المنقطعين عن التمدرس في منظومة التعليم غير النظامي والتكوين المهني، مع إدماج الأطفال من ذوي الإعاقة وتمكينهم من فرصة التعلم والتكوين ، و الترافع من أجل إعداد عرض تربوي موجه لأبناء مغاربة العالم، يكفل تلقين مضامين الثقافة المغربية وتاريخ المغرب وديننا الإسلامي وقيم التسامح والتعايش.
يعي حزب التجمع الوطني للأحرار بأن نجاح هذا المسار الإصلاحي سواء في شقه المتعلق بطرق التدريس أو المضامين التعليمية بدون انخراط لهيئة التدريس في هذا المسار، ودون تحسين ظروف اشتغال الأساتذة وتمكينهم من التكوينات اللازمة ومواكبتهم الدائمة قصد القيام بواجبهم على أكمل وجه وذلك من خلال الدفاع عن تفعيل نظام التعويض في المناطق النائية، ومراجعة نظام الأجور الخاص بالأطر التعليمية ليكون أكثر مرونة وإنصافا، وإحداث تحفيزات على المردودية والتميز، والتعاقد مع المؤسسات المنتخبة من أجل إيجاد مساكن وظيفية لائقة موجهة لفئة الأساتذة.
يراهن التجمعيون في هذا الصدد على الترافع على من أجل إحداث كلية للتدريس لتكوين أساتذة متمكنين من أحدث بيداغوجيات التدريس.
ولتجاوز أزمة الجامعة المغربية يقترح التجمع الوطني للأحرار القيام بإصلاح جامعي شامل يهم تدبير الجامعة والمضامين البيداغوجية وإعادة النظر في وظيفة التوجيه ببلادنا، مع المطالبة بإدماج فكر المقاولة في المناهج التعليمية بالجامعات المغربية، وتشجيع البحث العلمي.
بالإضافة لتمكين الجامعة من استقلالية تامة، وموارد إضافية من خلال تعزيز ثقة لمقاولات في الجامعة.
وبخصوص التكوين المهني، فتشدد مقترحات الحزب على الترافع من أجل إعداد نموذج بديل ينبني على المزاوجة بين النظرية والتطبيق خاصة من خلال التكوين بالتناوب والتركيز على الشعب التي تتيح لحاملي شهاداتها الإندماج السريع في سوق العمل
وأعلن حزب التجمع الوطني للأحرار أنه سيترافع من أجل توحيد بنية وتجهيزات مراكز القرب مع إعادة النظر في الخارطة الصحية لتتلائم مع احتياجات وخاصيات كل منطقة، مع العمل على إحداث دور الصحة في إطار شراكة مع بين مجموعات الجماعات المحلية وجمعيات الأطباء.
ويطمح التجمعيون أيضا إلى خلق كليات للطب في كل جهة، حيث يتم تخصيص كوطا للطلبة للولوج لكلية الطب المتواجدة في جهتهم، على أساس الإلتزام بالعمل داخل النفوذ الترابي للجهة بعد التخرج من أجل ضمان عدالة مجالية واستقرار مهني للأطر الطبية.
يحضر تحسين وضعية الأطر الصحية العاملة في قطاع الصحة في صلب مقترحات الحزب من أجل تحسين الخدمات الصحية، وذلك عبر توفير ظروف عمل جيدة وتعويضات مناسبة للعاملين في المناطق النائية، وتمكين الأطباء من نظام أساسي يتلائم مع خصوصية العمل الذي يقومون به.
أهمية خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات
يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات تتميز بالإستقلالية والتدبير الذاتي للموارد، حيث تتوفر هذه الشبكات الجهوية على غرف للعمليات جاهزة للإستعمال في أي وقت، وعلى طاقم طبي متخصص للمداومة، وعلى نظام صارم للحراسة والأمن والنظافة.
وترتبط هذه الشبكات بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة موزعة على تراب الجهة للتعامل مع الحالات المستعجلة مع خلق مراكز اتصال لاستقبال مكالمات المواطنين على مدار الساعة.
يدعم التجمع الوطني للأحرار قيام طفرة تكنولوجية ورقمية داخل قطاع الصحة، تضع حدا للمساطر الإدارية التي تعرقل الولوج للعلاجات، حيث سيترافع الحزب من أجل تمكين كل مواطن من بطاقة صحية ذكية تمكن من متابعة فعالة للمرضى في جميع مراحل العلاج، كما ستمكن من معرفة المستفيدين من التغطية الصحية والترافع من أجل أن يتم تعميمها.
كما يدعم الأحرار توسيع نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص أو المناولة على مستوى الجهة، في كل الخدمات الأساسية كمصلحة الاستقبال والحراسة والأمن والنظافة والصيانة والتحاليل الطبية والأشعة وتوزيع الأدوية المدعمة.
التشغيل
في مجال الشغل قال الأخ أخنوش إن ما يتم بذله غير كافي، لذلك لابد من شغل لائق يمكن المغربي من العيش الكريم، معتبرا أن هذا أكبر مشكل في المغرب وخصوصا في صفوف المغاربة حاملي الشواهد، في حين وجود الملايين من الشباب الذين لا يتوفرون على الشباب.
وفِي هذا الصدد قال الأخ أخنوش إن التحدي هو خلق مليوني منصب شغل في أفق 2025، داعيا إلى التركيز على مجال الخدمات باعتبارها خزان كبير لفرص الشغل، وكذلك الصناعات المتعددة من سيارات وطائرات.
والتزم حزب التجمع الوطني للأحرار بضمان تكوين مليون شاب وشابة بدون شهادة ولا كفاءة في حدود خمس سنوات، وتحفيز الاستثمار الخاص وإعادة الثقة للمستثمرين، ومواصلة ورش الإصلاح للمراكز الجهوية وتحفيز دعم الشركات الصغرى والمتوسط.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال مقترحاته لقطاع الشغل على التركيز على قطاع الخدمات الذي يعد بمثابة خزان كبير لخلق فرص الشغل، مع القيام بثورة حقيقية في تكوين وتشجيع الشباب على إنشاء المقاولات الذاتية.
ومن أهم طموح الحزب القضاء على البطالة والذي لن يتم دون تشجيع الإستثمار الخاص وإعادة الثقة للمستثمرين في مناخ الأعمال ببلادنا، عبر تحقيق الأمن الضريبي والقانوني في بلادنا، ومواصلة مسار إصلاح مراكز الإستثمار الجهوية والرفع من تنافسية المقاولة من خلال تعزيز البنية التحتية واللوجيستية.
التعليم
وفي مجال التعليم، دعا الأخ أخنوش إلى إعطاء الفرصة لجميع المغاربة لإدماجهم في الحياة العملية وفِي مقدمة ذلك محاربة الهدر المدرسي والترافع على ضمان حق المغاربة في التعليم الأولي وتعميم المدارس الجماعاتية في العالم القروي.
وقال إن التلميذ يجب أن يكون في مدرسة تتوفر على جميع مؤهلات الحياة المدرسية من خلال محاربة الاكتظاظ، استعمال المعلوميات، والاهتمام باللغات الانجليزية. الفرنسية.
ولتجاوز أزمة الجامعة المغربية يقترح التجمع الوطني للأحرار القيام بإصلاح جامعي شامل يهم تدبير الجامعة والمضامين البيداغوجية وإعادة النظر في وظيفة التوجيه ببلادنا، مع المطالبة بإدماج فكر المقاولة في المناهج التعليمية بالجامعات المغربية، وتشجيع البحث العلمي.
يشدد العرض المقدم من طرف التجمع الوطني للأحرار بخصوص التعليم،على أهمية محاربة الهدر المدرسي إلى غاية 15 سنة، وضمان الولوج للتعليم لجميع الفئات كمدخل أساسي لإصلاح قطاع التعليم، مع إيلاء أهمية خاصة للتعليم الأولي لدعم الإنتقال بشكل سلسل للتمدرس السليم، وذلك من خلال الترافع من أجلاستفادة الأطفال البالغين 3 سنوات من التعليم الأولي.، بإشراك المقاولين الذاتيين والمجتمع المدني في هذا التعليم.
الصحة
وفِي مجال الصحة جدد أخنوش التأكيد على ضروة مواجهة المشاكل التي تواجه المواطنين للاستفادة من خدمات صحية مهما كانت انتماءه الجهوي، معتبرا أن إصلاح الصحة يتطلب تخصيص طبيب الأسرة لتوجيه مسار العلاج بهدف تمكين المواطن من أقرب مركز صحي.
ويهدف حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال مقترحه لضبط مسار العلاج إلى الترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة” الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما من شأنه أن يمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات الأولية وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات.
يحضر تحسين وضعية الأطر الصحية العاملة في قطاع الصحة في صلب مقترحات الحزب من أجل تحسين الخدمات الصحية، وذلك عبر توفير ظروف عمل جيدة وتعويضات مناسبة للعاملين في المناطق النائية، وتمكين الأطباء من نظام أساسي يتلائم مع خصوصية العمل الذي يقومون به.
ويؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات تتميز بالإستقلالية والتدبير الذاتي للموارد، حيث تتوفر هذه الشبكات الجهوية على غرف للعمليات جاهزة للإستعمال في أي وقت، وعلى طاقم طبي متخصص للمداومة، وعلى نظام صارم للحراسة والأمن والنظافة.
هذا وانطلق اللقاء بفلم مؤسساتي رصد أهم المحطات الجهوية الثلاثة عشر التي شهدها الحزب، والتي تضمنت أقوى لحظات هذه المحطات التنظيمية، حيث جدد خلال المتدخلون التأكيد على ضرورة تقديم الحزب لعرض سياسي حقيقي للمغاربة دون إغفال التذكير بهويته الحزب.
شبيبة الحزب
وضمن عرض شبابي قدمه أعضاء من شبيبة التجمع الوطني للأحرار، تم التأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار حزب مغربي، لم يكن طارئا على الساحة السياسية المغربية، مشددا على اعتزازه بهويته المغربية الجامعة لكل المغاربة وبما يوحدهم من ثوابت في مقدمتها الدين الاسلامي والملكية والوحدة الترابية، والاختيار الديمقراطي.
العرض الشبابي أكد على أن الحزب الذي احتضن الشباب وجميع الفئات الاجتماعية، وفي مقدمتها الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مشيرا إلى أن رغبة الحزب في نموذج تنموي حقيقي يحل مشاكل المغاربة، من خلال النزول للميدان والحوار مع المواطن