تجمعيو الولايات المتحدة الامريكية يناقشون حصيلة فروع 15 ولاية

عقد نادي تجمعيو الولايات المتحدة الامريكية، يوم اول أمس السبت لقاء تواصليا مع رؤساء فروع 15 ولاية، بحضور عدد من المناضلات والمناضلين التجمعيين، بهدف وضع خارطة طريق عمل النادي، وتقوية حضوره بين مغاربة الولايات المتحدة الامريكية.

وقال عصام الدكالي، المنسق العام لتجمعيي امريكي، ان هذا اللقاء يأتي في سياق خلق جسر للتواصل بين تجمعيي الولايات المتحدة الامريكية، وكذا للوقوف على حصيلة عمل 15 فرعا، بهدف مناقشة البناء التنظيمي للنادي في افق توسيع قاعدته عبر استقطاب مجموعة من الكفاءات المغربية، الراغبة في المساهمة اغناء النقاش المجتمعي الذي تعرفه بلادنا.

من جهته اشار الاخ محمد العيساوي، الامين العام للنادي في كلمة له بالمناسبة، الى البدايات الاولى التي عرفها النادي والى مراحل تطوره، مشددا في نفس السياق على ان حزب التجمع الوطني للأحرار يولي اهمية كبيرة لمغاربة امريكا ويضعهم في صلب بناءه المؤسساتي.

من جانبه حث الاخ عادل وليم، الناطق الرسمي باسم النادي، على أهيمه وضع استراتيجية تواصلية فعالية لفروع النادي بهدف الدفاع عن القضايا المشتركة لمغاربة الولايات المتحدة الامريكية، في افق دراسة مشاكلهم وايجاد حلول لها.

من جهة اخرى تم الاتفاق على وضع جدول زمني محدد، يتم من خلاله العمل على تغطية 30 ولاية، وعلى ارساء الية جديدة لاستقطاب مجموعة من الكفاءات المغربية، والاستعداد لعقد المؤتمر القادم للنادي، بحضور الاخ الرئيس عزيز اخنوش، واعضاء المكتب السياسي للحزب.

التجمع الوطني للاحرار يطلق دورة تكوينية في مواكبة السياسات العمومية وسط اشادة للخبراء الالمان بالكفاءات التجمعية

انطلقت اليوم السبت بمدينة تطوان، فعاليات الدورة التكوينية المنظمة من قبل حزب التجمع الوطني للاحرار، بشراكة مع مؤسسة كونراد ادناور الالمانية لفائدة منظمتي المراة والشباب لجهة الدار البيضاء-سطات وسط اشادة كبيرة للخبراء الالمان بالكفاءات التجمعية في مجال التواصل السياسي. وعرفت فعاليات اليوم الاول من الدورة التكوينية المنظمة تحت شعار “دور الفاعلين السياسيين في بلورة ومواكبة السياسات العمومية في اطار منظومة تنموية” الاشغال على مكنزمات تطوير المشاريع السياسية المندمجة، عبر التوفر على آلية موحدة وناجعة لتحسين تناسقها والرفع من نجاعتها، وفعاليتها ووقعها ومعرفة مدى انسجام وتكامل الاستراتيجيات والبرامج واثار ذلك على المواطنين. وهمت الورشة الثانية التدرب على مهارات التواصل المؤسساتي الفعال، وذلك عبر وضع تصورات، وتشكيل استراتيجيات مستوحاة من أحدث تقنيات التواصل، لكي يكون الخطاب السياسي أكثر نجاعة ونفادا لعقل المتلقي، وفقا لما تتطلبه الممارسات السياسية الحديثة . وسياق متصل قال الاخ ياسين عكاشة، رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة البيضاء-سطات ان هذه الدورة التكوينية تعد لبنة ومدخلا اساسيا، لانشاء لجنة عمل مشتركة بين منظمتي المراة والشباب، للانكباب على بلورة مقترحات لجعل جهة الدار البيضاء-سطات رائدة في انجاح ورش الجهوية الموسعة. من جهتها اكدت الاخت جليلة مرسلي، رئيسة المنظمة الجهوية للمراة بجهة الدار البيضاء-سطات ان فعاليات الدورة التكوينية تاتيفي سياق وضع المرأة التجمعية في قلب التصور التنموي الجهوي، وتمكينها سياسيا، عبر تأهيلها وتزويدها بالمهارات اللازمة لبلورة تصور تنموي يستخضر مقاربة النوع الاجتماعي.

العدالة الإجتماعية والمجالية على ضوء مسار الثقة…في صلب الجامعة الربيعية بشفشاون

افتتحت أشغال الجامعة الربيعية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة حول موضوع ” العدالة المجالية والإجتماعية على ضوء مسار الثقة ” وسط حضور لمناضلي الحزب بالجهة يفوق 1500 مشارك. ويحضر أشغال الجامعة الربيعية بشفشاون كل من الإخوة أعضاء المكتب السياسي محمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي وعمر مورو ومحمد البكوري ومصطفى بايتاس ويوسف شيري، ورئيس منظمة الشبيبة التجمعية بالجهة محمد المودن. وأكد الأخ محمد أوجار في كلمته الإفتتاحية على أهمية تنظيم الجامعة الربيعية بالجهة في سياق يتسم بتتويج الدينامية التي أعلن عنها الحزب بصياغة مسار الثقة كخارطة طريق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكإجاب تجمعيةة على إشكاليات التنمية ببلادنا. دور الشباب وحيويتهم في تنفيذ مخرجات مسار الثقة هو أحد أهم أعمدة نجاح هذا المسار من خلال الترافع على مضامينه في مختلف مراكز المسؤولية، يشدد الأخ أوجار. ونبه الأخ أوجار إلى أهمية حضور الشباب في العمل السياسي، والدفاع عن القضية الوطنية الأولى بانخراط ووعي مسؤول من شأنه أن يصد الإدعاءات وزيف الإتهامات التي يوجها أعداء الوحدة الوطنية. ومن جانبه عبر الأخ رشيد الطالبي العلمي منسق الحزب بالجهة على أن الحزب يولي أهمية خاصة للجهة، وسيعمل على الإستجابة لمطالب الساكنة التي تم الإستماع إليها خلال الجولات الجهوية. وشدد الأخ العلمي على أن الحزب واعي بإشكالية الشكايات الكيدية التي يعاني منها عدد من أبناء المنطقة، ووزراة العدل منكبة على العمل على مشروع يصلح هذا المشكل. واعتبر الأخ العلمي أن حضور الشباب القوي باختلافاته ونقاشاته المسؤولة في احترام للمؤسسات، خير دليل على مناخ النقاش الصحي والمسؤول الذي يشهده الحزب. وعاد الأخ مصطفى بايتاس في كلمته إلى ضرورة ممارسة النقد الذاتي وتقييم المنجزات سنة بعد تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية، في جو من الجدية ومناخ يساعد على طرح الأسئلة الحقيقية التي تهم الشباب وعلاقته بالتنمية.   بدوره ثمن الأخ عمر مورو حضور الشبيبة التجمعية بالجهة وبمساهمتها القيمية في تعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار بالجهة. ومن جانبه أكد الأخ يوسف شيري على أهمية الجامعات الربيعية وسياقها المتصل بضمان تيسير المرافعة عن مسار الثقة وأهم مضامينه، وفي حضورها القوي في جميع جهات المغرب

نص الخطاب الملكي في القمة الأولى لقادة دول ورؤساء حكومات لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو

في ما يلي نص الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الأولى لقادة دول ورؤساء حكومات لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو .. ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. فخامة السيد دنيس ساسو نغيسو، رئيس جمهورية الكونغو، فخامة الرئيس بول كاكامي، رئيس الاتحاد الإفريقي، أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات، معالي السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، أود في البداية، أن أعبر عن صادق الامتنان لمضيفنا الجليل، فخامة السيد دنيس ساسو نغيسو، رئيس جمهورية الكونغو، على دعوته لنا للاجتماع هنا في قلب إفريقيا الوسطى، حول ورش كبير في مستوى هذا المشروع الجامع والمتكامل، الذي يفتح آفاقا واعدة لحوض الكونغو، على وجه الخصوص، ولهذه المنطقة ولقارتنا بشكل عام. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، لقد انخرطت إفريقيا في مسار التحول بشكل لا رجعة فيه. فما لبثت هذه القارة تؤكد ذاتها، وتفرض وجودها، في تطلع دائم إلى المستقبل، بكل ثقة واطمئنان. لكن ذلك لا ينبغي أن ينسينا ما يقف في طريقنا من تحديات عديدة. فما أحوجنا اليوم إلى إذكاء الوعي البيئي، بما يوازي حاجتنا إلى التنمية الشاملة لقارتنا. وإن اجتماعنا اليوم دليل على طابع الاستعجال، الذي يكتسيه موضوعه بالنسبة للجميع. فهو في غاية الأهمية بالنسبة لقارتنا، بل وللبشرية جمعاء، لما يجسده من وعي جماعي بالآثار المدم رة لتغير المناخ على القارة الإفريقية. فمسؤوليتنا الجماعية تقتضي منا اليوم، أن نتجند جميعا من أجل حماية التنوع البيولوجي في إفريقيا ؛ إذ ما فتئ استنزاف هذا الموروث المشترك، يتسبب في عواقب وخيمة على السكان في حياتهم اليومية، بقدر ما يقو ض أيضا فرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية للجماعات، التي تعتمد على هذا الرصيد في عيشها. ويحتل حوض الكونغو موقعا محوريا في قلب هذا الانشغال. فهو ثاني أكبر خزان للكربون، وثاني أكبر حوض نهري على الصعيد العالمي، م م ا يجعله أحد أكبر النطاقات الغابوية في العالم، وم وطنا لما يزيد عن نصف الأنواع الحيوانية في القارة الإفريقية. ومن ثم ، فهو يساهم في ضبط توازن المناخ، على امتداد كوكبنا، ويجعل من إفريقيا “رئة ثانية ” للعالم. وهذا ما يضفي على اجتماعنا اليوم، في هذا المكان بالتحديد، أهمية بالغة في رسم معالم مستقبل هذا الرصيد الحيوي. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، لقد أولينا اهتماما خاصا للقارة الإفريقية، خلال القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22)، التي انعقدت بمراكش في نونبر 2016. وتأكيدا لهذا التوجه، حرصت شخصيا على الدعوة لعقد القمة الإفريقية الأولى للعمل، على هامش مؤتمر كوب 22، والتي جعلت من انبثاق إفريقيا كقوة صاعدة شعارا لأشغالها. ورغبة في تكريس البعد العملي لأشغال تلك القمة، أحدثنا ثلاث لجان شبه إقليمية، هي: • لجنة منطقة الساحل، وترأسها جمهورية النيجر؛ • ولجنة الدول الجزرية، برئاسة جمهورية السيشل؛ • ولجنة حوض الكونغو، التي ترأسها جمهورية الكونغو. وبفضل الدور الريادي لفخامة الرئيس دنيس ساسو نغيسو، أحرزت اللجنة الأخيرة تقدما ملموسا ، من شأنه أن يمك ن من تحويل التحديات المناخية في المنطقة إلى فرص استثمارية واعدة. وقد قطعنا عدة أشواط على هذا الدرب، منذ انعقاد القمة الإفريقية للعمل. فبعد توقيع مذكرة إحداث الصندوق الأزرق في أويو في مارس 2017؛ ت م اعتماد خطة أ جرأت ه، في برازافيل في نونبر 2017؛ قبل أن يتم تسريع الخطوات التنفيذية لتفعيله، خلال اجتماع عقد في شهر مارس 2018 بالرباط، بالمصادقة على النقاط المرجعية للدراسة التمهيدية المتعلقة به. وقد عبأت المملكة المغربية، في جميع مراحل هذا المسار، كل طاقاتها وسخ رت خبرت ها في مجال التصدي للتغيرات المناخية، في سبيل تأمين أسباب النجاح لهذا المشروع الطموح. ولقد آلينا على نفسنا دعم هذا المشروع، الذي يمثل نهجا جديدا يراعي الاحتياجات الراهنة والمستقبلية للمنطقة، من خلال برامج مندمجة وشمولية وتضامنية، تندرج في إطار الاقتصادين الأزرق والأخضر. وإن البعد الإنساني الذي يقوم عليه هذا المشروع هو ما يشجعنا على دعمه، إيمانا منا بالأهمية القصوى للمقاربات الرامية إلى إدماج السكان وإشراكهم في نجاح كل مبادرة من هذا القبيل. صحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، انطلاقا مما يربطنا من أواصر الأخوة والتضامن الإفريقيين، نجتمع اليوم من أجل المساهمة في إطلاق دينامية إيجابية، تهدف إلى حماية نهر الكونغو وتثمينه باعتباره موروثا إفريقيا نفيسا . وهذا هو واجبنا ت جاه 200 مليون إفريقي وإفريقية، يعيشون حول هذا الحوض، وهو فضلا عن ذلك، جزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا تجاه إفريقيا ككل. فتفعيل الصندوق الأزرق ينبغي أن يكون مقرونا بتعبئة جميع الفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني، بما يساهم في اتخاذ تدابير ملموسة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، ويكفل قيام نمط تنموي قائم على الصمود في وجه هذه التغيرات. وي عتبر تمويل هذا المشروع أكبر تحد أمام تفعيله. وهو ما يدعونا إلى ابتكار واستحداث الآليات الكفيلة بتقييم وتعبئة ما يتطلبه من موارد مالية، مع ما يستدعيه ذلك من جهد لإقناع المانحين، على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، في القطاعين العام والخاص، بجدوى الانخراط فيه. ولا يخامرنا شك، في أن إرساء الصندوق الأزرق، سيفضي حتما إلى إطلاق دينامية إيجابية، ستتمخض عن جملة من المشاريع، التي من شأنها أن تدعم اقتصاديات الدول الأعضاء وتعزز بنياتها. وستساهم هذه الدينامية أساسا في تحسين المسالك المائية الداخلية، وتهيئة الموانئ الصغيرة، وتطوير الصيد المستدام، فضلا عن مكافحة تلوث المجاري المائية، وتقوية شبكات الري، في أفق الارتقاء بمستوى الإنتاجية الفلاحية. فالأمل معقود على هذا النمط الاقتصادي الجديد، القائم على الماء وعلى حسن تدبيره، ليشكل رافعة للتنمية المستدامة، التي نتطلع إليها جميعا . أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، من المعلوم أن نقص الأغذية وتراجع احتياطيات المياه، إلى جانب الانعكاسات المترتبة عن التغيرات المناخية، تدفع أفواجا كبيرة من السكان إلى الهجرة، وتساهم في إضعاف الدول، وتفشي الهشاشة فيها. فهل ي عقل أن 320 مليون إفريقية وإفريقي لا يحصلون على الماء الصالح للشرب، بينما يفوق مخزون المياه الجوفية لقارتهم 5000 مليار متر مكعب ؟ وستستمر هذا المفارقة الصادمة في التفاقم، ما لم نعجل باحتواء تداعياتها خلال السنوات المقبلة، لتفادي ما قد ي فضي إليه التغير المناخي، من تدهور في الأراضي، ون درة في الموارد المائية، لاسيما في ظل تراكم الطمي والتلوث، الذي يهدد المسالك المائية الصالحة للملاحة، البالغة مساحتها 25000 كيلومتر مربع. وهذا ما يدعونا إلى التعبئة الجماعية، التي يعد التئامنا في إطار هذه القمة خير دليل على وعينا بأهميتها وقدرتنا على تحقيقها. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، يتمثل تحدي تنمية حوض نهر الكونغو، في إحداث دينامية قوامها التعاون من أجل التنمية المستدامة، بحيث يتجاوز نطاقها الدول المطلة على الحوض، ليشمل كل ربوع القارة الإفريقية. ومن هنا، فلا سبيل أمامنا لحماية الرئتين اللتين يتنفس بهما العالم اليوم، إلا بجعل كسب هذا الرهان ط موحا جماعيا لإفريقيا وللعالم ككل. إن الموارد الطبيعية والبيئية، التي تزخر بها قارتنا، تجعل منها أحد أهم الفاعلين في هذا المجال، لاسيما بالنظر إلى ما تختزنه أنهارها وأحواضها الواسعة، من ثروة ثمينة ونفيسة تتمثل في الماء. لقد أضحى الماء بحكم ندرته هدفا لكل الأطماع. ف ل نكن واعين بقيمة ثرواتنا، وبما نملك من قدرة على الابتكار تدعونا لتوحيد طاقاتنا ولتعزيز الثقة في مؤهلاتنا. فبهذا النهج وحده، سنتغلب على كل الصعاب والتحديات التي تعترض سبيلنا، ون رسي نموذجا رائدا كدول قادرة على التحكم في زمام أمورها، وتغيير واقعها، من منطلق الرؤية والطموح اللذي ن ي وح دان ها، والأخذ بالأسباب الكفيلة بقيام قارة موحدة، تعتز بهويتها المتعددة وبجذورها المتنوعة، وتمضي بخطى ثابتة على درب التقدم. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، في خضم سعينا لبناء إفريقيا الغد، تبرز الحاجة الملحة إلى المحافظة على البيئة، بوصفها أساسا لانبثاق قارتنا كقوة جماعية صاعدة، والذي سيشكل بدوره قاعدة متينة لصرح النمو الاقتصادي الشامل، الذي ننشده جميعا . وبالتالي، ينبغي أن نعمل سويا على مراعاة ارتفاع حرارة الأرض، وما يتصل به من مخاطر في مختلف سياساتنا، وعلى تحويل اقتصادياتنا، بما يجعلها تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة. إن حضورنا هنا اليوم، ل ي جسد حرصنا على وضع هذه القضايا في صدارة اهتماماتنا، وإيلائها الأولوية القصوى في جهودنا، ويؤكد عزمنا الراسخ على تفعيل مبادرات ملموسة، كفيلة بصون حقوق الأجيال القادمة. ولن تدخر المملكة المغربية أي جهد في سبيل تفعيل المشاريع الكبرى المهيكلة لقارتنا؛ وستتجند لهذه الغاية بكل ما لها من طاقة وعزم وإصرار. ومن هذا المنطلق، يتعين القطع مع كل التصورات، التي تتوجس من المخاطر المرتبطة بالتحديات الإيكولوجية، وذلك باعتماد منظور يركز على استثمار الفرص التي تنطوي عليها. تلكم هي روح التزامنا المشترك اليوم : التزام عنوان ه المسؤولية المشتركة والتضامن الإفريقي. أشكركم على حسن إصغائكم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

كلمة الأخ محمد أوجار خلال أشغال الجامعة الربيعية للشبيية التجمعية بشفشاون

كلمة الأخ رشيد الطالبي العلمي أمام الشبيبة التجمعية بشفشاون

الأخ مصطفى بايتاس وضرورة استحضار النقد الذاتي في عمل الشبيبة

الشباب والممارسة السياسية في قلب ورشات الجامعة الربيعية بشفشاون

الأخ أخنوش ومشاريع التنمية الفلاحية بجهة مكناس

توقيع اتفاقيات هامة على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

تم التوقيع، اليوم الأربعاء بمكناس، على اتفاقية تروم تشجيع منتوجات التأمين لدى فاعلي قطاع الدواجن، بين التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، وذلك على هامش الدورة ال13 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب. وتروم هذه الاتفاقية الموقعة بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، تحسيس المنظمات المهنية الأعضاء في الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن وكذا منخرطيهم بأهمية التأمين الفلاحي، وبتحسين معدل انتشار التأمين الفلاحي في قطاع الدواجن. وسيستفيد من هذه الاتفاقية مختلف المنظمات المهنية لقطاع الدواجن، وهم، جمعية مصنعي الأعلاف المركبة والجمعية الوطنية لمنتجي الكتاكيت بالمغرب والجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن والجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك والجمعية الوطنية للمجازر الصناعية للدواجن . وتتعهد الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن برسم هذه الاتفاقية، بتقديم الدعم للتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين خلال الحملات التحسيسية بمنتوجات التأمين لصالح فاعلي قطاع الدواجن، وتشجيعهم على التوقيع على عقد تأمين يشمل كل احتياجاتهم في هذا المجال مع التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين. من جهتها، ستقدم التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين مجموعة كبيرة من منتوجات التأمين التي ستشمل أغلب المخاطر.
وقعت الشركة الملكية لتشجيع الفرس والتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، اليوم الأربعاء بمكناس، على اتفاقية شراكة تتعلق بتشجيع التأمين في قطاع الخيول. وتروم هذه الاتفاقية الموقعة على هامش الدورة ال13 للملتقى الدولي للفلاحة، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، تحسيس الفاعلين في قطاع الخيول بأهمية التأمين الفلاحي، وبالخصوص تأمين الخيول وتحسين معدل انتشار التأمين الفلاحي على مستوى قطاع الخيول، وتحسين صحة الخيول وكذا ضمان راحتهم. كما تهدف الاتفاقية الى زيادة إنتاجية وتحسين شروط تربية الخيل، وتبادل الخبرات بين الطرفين في مجال عملهما. وتلتزم الشركة الملكية لتشجيع الفرس، في إطار هذه الاتفاقية، بتقديم المساعدة للتعاضدية الفلاحية المغربية خلال حملاتها التحسيسية لعرض منتجات التأمين لصالح مربيي ومالكي الخيول، وبرمجة أيام تدريبية وإعلامية لفائدة الجهات الفاعلة والمربيين في قطاع الفروسية وتسهيل وصول التعاضدية الفلاحية المغربية إلى المربين وأصحاب الخيول. من جانبها، تلتزم التعاضدية الفلاحية المغربية، بتوفير منتجات التأمين للمهنيين والمربين وكافة الفاعلين في القطاع لتغطية احتياجاتهم التأمينية، وتنفيذ أنشطة تحسيسية وتوفير التكوين لكافة الفاعلين في قطاع الفروسية ولاسيما الكفاءات من حيث إدارة المزارع والإسطبلات حتى تكون مؤهلة للحصول على عروض منتجات تأمين التعاضدية الفلاحية المغربية.

الأخ أخنوش والجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية

محمد الولاف والتهرب الضريبي‬

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot