موجة حرارة ورياح قوية ابتداء من اليوم وإلى غاية الجمعة المقبلة بعدد من أقاليم المملكة
عقد المكتب الوطني للشبيبة التجمعية اجتماعا له بالمقر المركزي للحزب بالرباط يومه الثلاثاء 31 يوليوز 2018، وذلك قصد تدارس مجموعة من النقط المتعلقة بالجانب التنظيمي، واُخرى ترتبط بالمستجدات السياسية. وبعد مناقشة عميقة، مستفيضة ومتأنية لمضامين الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لعيد العرش المجيد.
فإن المكتب الوطني للشبيبة يعلن مايلي:
يُثمن عالياً مضامين الخطاب الملكي السامي، الذي يُعد بحق “خارطة الطريق لمستقبل مغرب متضامن ومتماسك”. يُعبر عن استعداده التام وتجنده المطلق للتجاوب الفعلي مع دعوة جلالة الملك لاستقطاب نخب جديدة وتعبئة الشباب لانخراط أوسع في العمل السياسي، بِحُكْم درايتهم بتحديات ومتطلبات العصر؛ يشيد بالبعد الاجتماعي للخطاب الملكي السامي، خاصة التوجيهات الملكية الرامية إلى خلق تآزر حقيقي في المجال الاجتماعي، عبر توحيد وسائل التدخل وتجميع الامكانيات وضبط البرامج، وتعميمها على جميع ربوع المملكة وتحديد المستهدفين؛ يُحيي عالياً المشروع الاجتماعي الذي أورده جلالة الملك في الخطاب الملكي السامي ، لاسيما السجل الاجتماعي الموحد الذي سيمكن من تجميع مختلف برامج الدعم الموجه للفئات المحتاجة، في أفق تحسين نظم الاستهداف والفعالية. ومن جهة أخرى، فقد تمت مناقشة مجموعة من النقط التنظيمية، وفي هذا الإطار يُهيب المكتب الوطني بمختلف مكونات الشبيبة التجمعية للانخراط والتجند لمواكبة وإنجاح المحطات الإشعاعية المقبلة؛ محلياً، جهوياً و وطنياً.
أجرى الاخ محمد بودريقة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة ببيروت مباحثات مع الامين العام لتيار المستقبل اللبناني، السيد احمد الحريري.
وتناول الجانبان خلال هذا اللقاء العلاقات الثنائية بين الحزبين، وسبل تعزيزها وتقويتها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبسط الاخ محمد بودريقة امام المسؤول اللبناني، الخطوط العريضة لمسار الثقة، معتبرا اياه مساهمة أولى من عرض الإصلاح ومنبرا للنقاش حول النموذج التنموي الجديد، في مواضيع مختلفة بدءا من التشغيل وصولا إلى الصحة ثم التعليم.
من جانبه عبر الامين العام لتيار المستقبل اللبناني عن إعجابه بمسار الثقة، منوها في هذا الإطار بمضامين هذا المشروع، باعتباره وثيقة تؤطر قيم المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي، ويقدم عمل ورؤية الحزب خلال ممارسته للعمل السياسي.



أكد وزير العدل، محمد أوجار، أمس الأربعاء بالرباط، أن ولوج المرأة إلى مهنة عدل، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، يشكل مرحلة جديدة في تاريخ التوثيق العدلي بالمغرب.
وشدد السيد أوجار خلال حفل استقبال على شرف الناجحات والناجحين في مباراة ولوج خطة العدالة برسم سنة 2018، التي أسفرت نتائجها عن نجاح 299 من النساء من أصل 800 متبار، (بنسبة 37.38 في المئة) لأول مرة في تاريخ المملكة، على أن توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن ولوج المرأة إلى مهنة العدالة أرست إحدى دعائم مغرب الحقوق والمساواة، التي تتمتع المرأة من خلالها، إلى جانب شقيقها الرجل، بكل الحقوق المكفولة دستوريا وقانونيا. وأعرب السيد أوجار، بالمناسبة، عن الأمل في رؤية النساء العدول منخرطات كليا في مهنتهن، ضامنات لنبل مهمتهن المتمثلة في توثيق العقود، وحفظ الحقوق، وتحرير الالتزامات، مستشهدا بصورة المرأة المغربية التي كانت مثالا لنكران الذات، والإخلاص، والنزاهة، والعلم والمثابرة في حياتها المهنية. كما أعرب عن اليقين بأن النساء العدول سيظهرن إمكانياتهن في التميز وجلب القيمة المضافة للمهنة، بفضل استقامة سيرتهن وجدية عملهن، منوها بمختلف الفاعلين المعنيين على انخراطهن في هذا المسلسل ومساهتهم في إنجاح هذه التجربة. وذكر السيد أوجار بالمناسبة، حرص وزارة العدل على صيانة الأمن التوثيقي، الذي يشكل أحد مناحي الأمن القضائي، مستعرضا الترسانة القانونية المتعلقة بهذا الباب. من جانبه، أكد المدير العام للمعهد العالي للقضاء، عبد المجيد اغميجة، أن ولوج المرأة لهذه المهنة يشكل لحظة تاريخية تترجم مقتضيات دستور 2011 والقوانين الجاري بها العمل، وكذا الخيار الديمقراطي للمملكة، ولاسيما تلك المتصلة بتعزيز حقوق المرأة ومحاربة كل أشكال التمييز التي تطالها. وكانت وزارة العدل قد أعلنت مؤخرا عن نشر النتائج النهائية الخاصة بمباراة ولوج خطة العدالة برسم سنة 2018، على الموقع الرسمي الإلكتروني للوزراة، وذلك عقب انتهاء مداولات اللجنة المشرفة على المباراة، التي تم فتحها أمام النساء لأول مرة في تاريخ المملكة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى تشجيع ولوج النساء إلى مهنة العدول. وذكرت الوزارة، في هذا الصدد، بأن بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب انعقاد المجلس الوزاري يوم 22 يناير 2018 كان قد أكد أن أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سبق له أن كلف وزير العدل بالانكباب على دراسة هذه المسألة، كما أحال الموضوع على المجلس العلمي الأعلى قصد إبداء رأيه فيه. وبعد اطلاع جلالته على رأي المجلس لجواز ممارسة المرأة لمهنة عدل بناء على الأحكام الشرعية المتعلقة بالشهادة وأنواعها والثوابت الدينية للمغرب وفي مقدمتها قواعد الفقه المالكي، واعتبارا لما وصلت إليه المرأة المغربية من تكوين وتثقيف علمي رفيع وما أبانت عنه من أهلية وكفاءة واقتدار في توليها لمختلف المناصب السامية، فقد كلف جلالته حفظه الله وزير العدل بفتح خطة العدالة أمام المرأة واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف.