فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين يدعو إلى مواكبة وتشجيع تصدير المنتجات الوطنية

دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، إلى ضرورة مواكبة وتشجيع تصدير المنتجات الوطنية.

وقال أمين عباس البارودي، المستشار البرلماني عن فريق “الأحرار”، في سؤال شفوي حول الموضوع وجهه إلى وزير الصناعة والتجارة، إن المنتجات الوطنية دعامة استراتيجية في الدفع بعجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي، خصوصا وأن تطوير الخدمات اللوجستيكية للصادرات الصناعية والزراعية يتطلب توفير المناخ الملائم وتجويد الخدمات.

وفي هذا الإطار، دعا البارودي إلى ضرورة تشجيع تصدير المنتجات الوطنية، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص للنهوض بتنافسية الاقتصاد الوطني وإنتاجية المقاولة.

وفي تعقيبه على جواب الوزير، أشاد المستشار البرلماني بالمجهودات التي قامت بها الوزارة منذ الولاية السابقة إلى الآن، وذلك في ماي تعلق بجلب الاستثمارات.

وبعد أن أشار إلى أهمية الاهتمامات الكبيرة لجلب الاستثمار الجديدة، أكد المستشار البرلماني على أن هناك مقاولات سبق واستثمرت في المغرب لكنها تواجه مشاكل وإكراهات لا علاقة لها بالعوامل الخارجية، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود لحل هذه المشاكل.

ويتعلق الأمر بمشكل ارتفاع أسعار اللوجستيك على المستوى الداخلي والخارجي، داعيا إلى تشجيع المقاولات المغربية في هذا الصدد، خصوصا أن هذا المشكل يؤثر بشكل مباشر على تنافسية المقاولات المغربية.

وأيضا، يضيف البارودي، تأخر أداء مستحقات القيمة المضافة، مشيرا في هذا الإطار إلى الأهمية الكبيرة لمبادرة الحكومة المتمثلة في تخصيص 13 مليار درهم لأداء مستحقات القيمة المضافة، مشيرا إلى أن مقاولات كثيرة تبقى متأخرة في هذا الصدد، وهو ما يدعو الحكومة على القيام بواجبها في هذا الصدد احترام التزاماتها.

 كما تطرق البارودي في نفس الإطار، إلى مشاكل أخرى تتعلق باقتصاد التجارة الرقمية، داعيا إلى تشجيع شركات البريد الدولي للاشتغال في المغرب من أجل تشجيع التجارة الرقمية المغربية الموجهة للخارج.

فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين يقترح تعميم الأحياء الصناعية على كافة الجهات وتوسيعها لتشمل العمالات والأقاليم

اقترح فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، الثلاثاء، تعميم الأحياء الصناعية على كافة الجهات وتوسيعها لتشمل العمالات والأقاليم، مؤكدا على أهمية العقار الصناعي في جذب الاستثمار.

وفي هذا الصدد، قال كمال آيت ميك، المستشار البرلماني عن “فريق “الأحرار” في سؤال شفوي وجهه إلى وزير الصناعة والتجارة، حول إحداث مناطق صناعية لتشجيع الاستثمار الخاص (قال) إن العديد من مدن المملكة، تحظى بمؤهلات اقتصادية وطبيعية هامة وبطاقات بشرية خلاقة تشكل أرضية خصبة لتحريك عجلة التنمية، إلا أن هذه المناطق لازالت تفتقر للمشاريع الصناعية باعتبارها عاملا من عوامل جلب الاستثمار وتوفير المزيد من فرص الشغل.

ودعا آيت ميك، في هذا الصدد، إلى ضرورة توفير الظروف الملائمة لإحداث مناطق صناعية تعود بالنفع العام على سكان هذه المناطق.

وأوضح في تعقيبه على جواب الوزير بهذا الخصوص، أن العقار الصناعي يلعب دورا أساسيا في جذب الاستثمار، الذي يساهم في خلق فرص الشغل واستقطاب الكفاءات وإنعاش الاقتصاد جهويا ووطنيا.

وأضاف أن فريق “الأحرار” يقترح  في هذا الإطار، تعميم الأحياء الصناعية على كافة الجهات وتوسيعها لتشمل العمالات والأقاليم في أفق توزيع الاستثمار العمومي بشكل عادل ياقرب التوازن المجالي بين الجهات، وفي احترام تام لخصوصياتها مع عدم الارتكاز على مجال دون آخر لدعم الاستثمار الخاص.

وأشار إلى أن هذا الأخير، أكد رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية الأخيرة داخل مجلس المستشارين، على أنه هو المفتاح الوحيد لحل معضلة التشغيل، مردفا: “لكي نتحدث بصراحة الكل أصبح مقتنعا بأن الدولة وحدها غير قادرة على استيعاب كل الفئات المعطلة، بالرغم من المجهودات التي تقوم بها”.

واعتبر أن هذا الاستثمار لا يمكن له أن ينجح إلا بإحداث مناطق صناعية بمواصفات تشجع المستثمر على الاستثمار، إضافة إلى العمل من داخل الحكومة وتعبئتها لرفع كل العوائق الإدارية التي تعطل هذا المسار، وعلى رأسها تخفيف المساطر وتسريع عمل الإدارة في التجاوب مع المستثمرين لتفادي هدر المزيد من الوقت.

ونوه المستشار البرلماني باسم الفريق، بميثاق الاستثمار الجديد، مشيدا بجهود رئيس الحكومة لإخراجه بحيث قدم عرضا حول الخطوط الكبرى بين يدي جلالة الملك نصره الله.

وتابع: “فمضامينه تهدف إلى رفع حصة الاستثمار الخاص لتبلغ ثلثي الاستثمار الإجمالي والذي عبر من خلاله رئيس الحكومة على ضرورة مواصلة مواكبة المقاولات، وإنقاذها من الإفلاس خصوصا بعد موجة الغلاء وارتفاع الأسعار غير المسبوق الذي عاشه العالم”، مشيدا كذلك بالمنشور الذي أصدره في أواسط شهر أبريل المنصرم.

كما اقترح اشتغال الوزارة على إحداث مناطق صناعية خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، خصوصا في جهة الدار البيضاء سطات، وباقي الجهات التي تعرف نهضة صناعية.

وأبرز أن هذا الموضوع عرف نقاشا مستفيضا داخل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، مؤكدا على ضرورة إشراك هذه الغرف في المواكبة والتعبئة والمساهمة في إحداث هذه الأحياء الصناعية والاشتغال إلى جانب المستثمرين وإشراكها في كل الأوراش التي تشتغل عليها الحكومة لإنجاح كل المبادرات الحكومية في هذا الإطار.

أبرو: مجلس جهة درعة تافيلالت لم يدخر جهدا للحفاظ على الموروث الإيكولوجي

قال اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، إن مجلس جهة درعة تافيلالت، لم يدخر جهدا للحفاظ على الموروث الإيكولوجي ذي الأهمية البالغة، من خلال برمجة جملة من المشاريع في البرنامج الجهوي للتنمية لجهة درعة تافيلالت، سواء في جوانبه المتعلقة بدعم الاقتصاد المحلي أو على مستوى تقوية النسيج الثقافي الواحاتي.

وجاء ذلك في كلمته أمس الاثنين 16 ماي 2022، خلال حفل تسليم أرشيف “الخطارة”، للمكتبة الوطنية للمملكة ومؤسسة مفتاح السعد “للرأسمال اللامادي بالمغرب، وكذا تسليم جائزة الحسن الثاني للتنمية المستدامة لسنة 2022.

وأعرب اهرو أبرو، عن شكره وامتنانه لمؤسسة مفتاح السعد على مبادرتها الطيبة، وسعيها الدؤوب والمتواصل من أجل إعطاء دفعة للتنمية من خلال تثمين الرأسمال اللامادي، وفق رؤية تستحضر رهانات وتطلعات النموذج التنموي الجديد لبلادنا، الذي استلهم مضامينه من التوجيهات الملكية السامية.

و دعا رئيس مجلس الجهة، إلى الاهتمام بهذا الأسلوب من الري، الذي يعبر عن عبقرية إنسان الواحات على صعيد جهة درعة تافيلالت.

و عرف الحفل، الذي افتتح أشغاله معالي وزير الشباب والثقافة والاتصال، بحضور كل من مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، ورئيسة مؤسسة “مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب”، عملية تسليم أرشيف الخطارة من طرف “تيري روف” المدير الشرفي للأبحاث بمعهد “أبحاث التنمية الدولي” لفائدة المكتبة الوطنية و مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب”.

كما تم بهذه المناسبة، إمضاء اتفاقيتي شراكة، وعرض فيلم وثائقي لأنشطة المؤسسة، وفيلم للقناة الدولية ARTE تحت عنوان “أسياد الماء بتافيلالت” لمخرجه “Guy Beauché، فضلا عن تكريم مجموعة من شيوخ “الخطارات” بجهة درعة تافيلالت.

يذكر أن مجلس جهة درعة-تافيلالت قد صادق خلال دورته العادية لشهر مارس 2022 على اتفاقية شراكة مع مؤسسة مفتاح السعد للراسمال اللامادي تهدف إلى النهوض بالخطارات وإبراز مقوماتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

الحساني تدعو لتعميم مراكز محاربة الأمية بالمناطق النائية والاهتمام بالقيمين الدينيين والحافظين لبيوت الله

دعت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى تعميم مراكز محاربة الأمية بالمناطق النائية، وأيضا إلى ضرورة الاهتمام بالقيمين الدينيين والحافظين لبيوت الله.

وقالت الحساني في نص سؤالها الشفوي حول تعميم مراكز محاربة الأمية بالمناطق النائية ن الذي وجهته إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن ساكنة المناطق النائية ببلادنا تعاني من الخصاص الكبير في مراكز محاربة الأمية، الأمر الذي خلف تذمرا واستياء عارما لدى النساء خصوصا وعموم المواطنين، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تعميم مراكز محاربة الأمية بجل المناطق النائية المستهدفة.

وفي تعقيبها على جواب الوزير، أشادت بمجهودات الوزارة في تعميم مراكز محاربة الأمية بالمناطق النائية، مضيفة أن الأمر يتعلق بمجهود استثنائي تقوم به في بيوت الله، مضيفة: “أرقام نحترمها ونشجعها بدليل أن البرنامج حقق نتائج مشرفة بنسبة 92,32 في المائة، وبالتالي النتائج مشرفة”.

وشددت في الوقت نفسه، على ضرورة مواصلة هذا المجهود عبر الاعتناء بالقيمين الدينيين والحافظين لبيوت الله ومن يعمرها، مشيرة  إلى أن هذه الفئة من المجتمع هي في أمَسّ الحاجة للعناية بالنظر إلى المشاكل المادية والاجتماعية التي تتخبط فيها وعدم الاستقرار الذي تتسم به أوضاعها.

وتابعت: “العديد من هؤلاء القيمين يشتكون من عدم تفعيل المذكرة التي أصدرتها وزارتكم والقاضية بتثبيت الأئمة في المساجد التي تشتغلون بها حفاظا على استقرارهم الاجتماعي والمادي وخصوصا لأسرهم”.

وأضافت: “حيث يخضعون لأمزجة بعض الجماعات والجهات التي قد تقرر لسبب أو لأخر بإلزام الإمام من مغادرة أحد المساجد التي يؤم بها مما يجعله عرضة للضياع وأحيانا توقف أولاده عن الدراسة وانقطاع التغطية الصحية والاجتماعية عنه وعن أسرته، ناهيك عن كونه يكون ملزما بالخضوع لإعادة التأهيل، وهي العملية التي قد تستغرق منه سنة كاملة في غياب أية تغطية صحية”.

ودعت الحساني إلى “تفعيل المذكرة السالفة الذكر، وأيضا إقرار إجراءات وتدابير موجهة للأئمة والقيمين الدينيين في ظل الدولة الاجتماعية التي نحن بصدد تنزيل برنامجها وفقا للتعليمات الملكية السامية”.

ارتفاع عائدات السياحة بنسبة 80 بالمائة عند متم شهر مارس المنصرم مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية

 أفادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الاثنين، بأن عائدات السياحة من العملة الصعبة ارتفعت بنسبة 80 في المائة عند متم مارس المنصرم مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأبرزت عمور في معرض جوابها على سؤال شفوي حول “التدابير المتخذة لانقاذ قطاع السياحة” تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن عائدات السياحة انتقلت، خلال هذه الفترة، من 5.4 مليار درهم إلى 9.7 مليار درهم، ما مكن المغرب من تحقيق انتعاش مهم في القطاع، مشيرة إلى أن صادرات الصناعة التقليدية، سجلت بدورها، ارتفاعا بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وفي ما يتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أبرزت عمور أن الوزارة تقوم بعمل مهيكل عبر تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي وإحداث أقطاب جهوية.

وتوقفت المسؤولة الحكومية عند مختلف التدابير المتخدة لإنعاش القطاع السياحي، والتي أجملتها في وضع الوزارة لمخطط استعجالي لدعم القطاع السياحي ب2 مليار درهم، ومنح تعويض جزافي قدره 2000 درهم لفائدة مستخدمي القطاع السياحي والنقل السياحي والمطاعم المصنفة تم صرفه قبل عيد الفطر المبارك، واستفادة المقاولات السياحية من تأجيل أداء القروض، حيث توصلت الوزارة ب 781 طلبا لتأهيل الوحدات الفندقية سيتم دعمها في الأيام القادمة، فضلا عن القيام بحملة إعلانية وتسويقية كبيرة لإنعاش النشاط السياحي من أجل مضاعفة عدد السياح في أفق 2030.

وبخصوص قطاع الصناعة التقليدية، أكدت عمور أن الوزارة تقوم بعمل مهيكل من خلال إخراج النصوص التطبيقية للقانون المتعلق بأنشطة الصناعة التقليدية والتغطية الصحية، وإحداث منصة إلكترونية للسجل الوطني الذي ينظم 172 مهنة، إذ بلغ عدد المسجلين فيه 96 ألف حرفي.

وردا على سؤال آخر حول “تحفيز الاستثمار في المجال السياحي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أوضحت عمور أن الوزارة قامت بإعادة توجيه تدخلات الشركة المغربية للهندسة السياحية في اتجاه الاستثمار السياحي أكثر استجابة لمتطلبات السياح، إضافة إلى استغلال الدراسة التي قام بها المكتب الوطني المغربي للسياحة حول انتظارات السياح المغاربة والأجانب.

ومن بين البرامج المهمة لتشجيع الاستثمار، أشارت الوزيرة إلى توفير منح تحفيزية من أجل خلق مقاولات صغيرة ومتوسطة في المجال السياحي خاصة في مجالات الترفيه، مشيرة إلى أنه يتم تنزيل هذا البرنامج بجهة سوس ماسة وسيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، وإعادة تأهيل المؤسسات الفندقية الحالية في إطار برنامج استعجالي بمبلغ إجمالي قدره مليار درهم بغية تحسين جودة الخدمات المقدمة.

ومن ناحية أخرى، تضيف الوزيرة، فإن الميثاق الجديد للاستثمار الذي تم تقديم خطوطه الكبرى بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيمكن من انعاش اقتصادي مستدام وشمولي. كما أن صندوق الاستثمار الاستراتيجي، صندوق محمد السادس الاستثمار، سيمكن من ضمان الدعم اللازم لتمويل ومواكبة الاستثمار.

وأضافت أن نسبة الملء بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بلغت قبل الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا 50 في المائة فقط، مسجلة أنه للرفع من هذه النسبة، عملت الوزارة على تكثيف الاستثمار في وسائل الترويج والتسويق والمنصات الرقمية عبر شراكات مع شركات طيران ومنظمي أسفار عالميين.

في لقاء منظّم بطنجة.. عمر مورو يُبرز اهتمام مجلس الجهة بالمحافظة على البيئة والتغيرات المناخية

أبرز عمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، اهتمام هذا الأخير بالمحافظة على البيئة والتغيرات المناخية، خلال مشاركته أمس الاثنين 16 ماي 2022 في لقاء، نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة CGEM بحضور ممثلي وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وممثلي الجمعيات المهنية وكذا العديد من المستثمرين المغاربة والأجانب.

 وشهد الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء الذي تمحور حول “الاستثمار في الطاقة الشمسية كحل مربح، لإزالة الكربون والتخفيف من التبعية الطاقية وتعزيز القدرة التنافسية”، وتقديم كلمة كل من نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وعمر مورو رئيس مجلس الجهة.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أشاد عمر مورو بموضوع الندوة وبالسياق العام الذي نظمت فيه، مع ما يشهده العالم من أزمات طاقية وأخرى مرتبطة بالتغيرات المناخية، مذكرا في هذا الصدد بارتفاع أسعار الموارد الطاقية وتداعياتها على اقتصادنا الوطني.

وأشاد مورو بالمقاربة المتميزة التي اعتمدها منظمو هذا اللقاء، باعتبار الاستثمار في مصادر الطاقات النظيفة والمتجددة، والخالية من الغازات الملوثة، هي كذلك استثمارات مربحة للمقاولات العمومية والخصوصية على حد سواء، إذا أخذنا بالاعتبار القوانين الجديدة المقننة للغازات الملوثة، وما تفرضه من ضرائب ستزيد من تكاليف الإنتاج وستحد من تنافسيتها.

ولم يفوت رئيس مجلس الجهة الفرصة دون أن يذكر كذلك بتجربة جهة- تطوان- الحسيمة بخصوص التحسيس والمرافعة على كل ما يهم المحافظة على البيئة والتغيرات المناخية.

وفي الأخير، أكد مورو بالتزام مجلس الجهة من خلال برامجه التنموية والترابية بتبني ودعم الاستثمارات التي من شأنها المحافظة على البيئة والمساهمة في تحقيق أهداف النجاعة الطاقية التي تبنتها وتدافع عليها الحكومة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في هذا المجال.

فتاح العلوي: الطاقة رافعة لا غنى عنها لإرساء تنافسية وجاذبية الاقتصاد المغربي

أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، الطاقة، أمس الإثنين بطنجة، أن الطاقة تعتبر اليوم رافعة لا غنى عنها لإرساء تنافسية وجاذبية الاقتصاد المغربي .

وأكدت الوزيرة، التي كانت تتحدث خلال لقاء نظمه فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تحت شعار “الاستثمار في الطاقة الشمسية الكهروضوئية للاستهلاك الذاتي، كحل مستدام: إزالة الكاربون وتقليص التبعية الطاقية، تنافسية أفضل” ، أن الطاقة تعد عاملا مهما للإنتاج بالنسبة لأي فاعل اقتصادي، حيث تعتبر اليوم رافعة لا غنى عنها لإرساء تنافسية وجاذبية الاقتصاد المغربي مقارنة بالوجهات المنافسة”.

وأشادت العلوي، في هذا السياق، باختيار هذا الموضوع الذي يكتسي أهمية كبيرة، لاسيما في ظل السياق الحالي المتسم بتأثير الأزمات العالمية على العرض والطلب على الطاقات الأحفورية والتقلب الكبير لأسعارها.

وشددت الوزيرة على أنه “بالنظر لطابعها الاستراتيجي وأثرها على النسيج الاقتصادي، توجد الطاقة في قلب الأولويات الوطنية، وموضوع الطاقة يسائلنا على أكثر من صعيد، لاسيما بالنظر للرهانات المرتبطة بالسيادة الطاقية من أجل ضمان تزويد الفاعلين بالطاقة، و التنافسية المتعلقة بأسعار الطاقة ورهان إزالة الكاربون من الاقتصاد للتماشي مع المعايير و المتطلبات الجديدة للشركاء الدوليين”، مضيفة أن السياق الحالي والأزمات المتكررة تؤكد هذا المعطى، وكذا ضرورة إيلاء أهمية كبيرة لموضوع الطاقة المتجددة.

وسجلت فتاح العلوي أن المغرب بلد يزخر بمؤهلات طبيعية وموارد طاقية تعزز اختيار الطاقة المتجددة والانتقال الطاقي، مؤكدة أن هذا الخيار، تحت القيادة النيرة وريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجسد منذ سنوات، لاسيما من خلال إطلاق سنة 2009 المخطط الشمسي المغربي بقدرة تصل إلى 2000 ميغاواط، وكذا البرنامج الريحي المغربي ، أثبت أنه خيار متبصر ومفيد.

وأشارت الوزيرة إلى أن المنجزات المحققة والسياق الحالي يبرران الأهمية الكبيرة التي تم إيلاؤها ضمن الخيارات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد باعتبارها “رهانا للمستقبل”، والبرنامج الحكومي الذي جعل منها أولوية لتسريع تحول منظومة إنتاجنا.

واعتبرت أن “التحكم في التكاليف، بفضل التعبئة الفعالة لمؤهلات الطاقات المتجددة، سيساهم ليس فقط في منح مزايا تنافسية أكيدة لمنظومة إنتاجنا، وإنما سيمكن أيضا عرضنا التصديري التكيف بشكل أفضل مع القواعد البيئية الجديدة، التي ستتيح الولوج إلى أسواق لا تقل أهمية عن أسواق الاتحاد الأوروبي، التي تمثل نحو 60 في المائة من صادراتنا “.

هذا التوجه، تضيف الوزيرة، يندرج ضمن الإرادة التي عبر عنها المغرب لفائدة الحفاظ على البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، وهو ما تجسد من خلال المصادقة على اتفاقية باريس، خلال مؤتمر كوب 22، ومواصلة الجهود على المستوى الدولي، مشيرة إلى أنه بمناسبة كوب 26، رفعت المملكة طموحاتها لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

وبالنسبة لفتاح العلوي فإن “تحقيق السيادة الطاقية لا يعد ترفا للسياسة العمومية، وإنما ضرورة ملحة لتأمين مسارنا التنموي”، مضيفة أنه “في ضوء التجارب الناجحة التي تم تقديم عدد منها سابقا، لا يسعنا إلا أن ن عزز هذا الاختيار”.

وأكدت الوزيرة أن “ارتفاع أسعار المواد الخام ذات المنشأ الطاقي بسبب اضطراب سلاسل التوريد جراء التوترات الجيو سياسية ، وتأثير ذلك على ميزان الأداءات وعلى ماليتنا العمومية، فضلا عن القدرة التنافسية لمقاولاتنا، كلها عوامل تؤكد على ضرورة العمل بقوة لتحويل إكراهاتنا الطاقية إلى فرص حقيقية للتنمية يتعين اغتنامها، عبر اعتماد سياسات تكرس الاستباقية”.

وسجلت أن المبادرات الأخيرة التي اتخذتها المملكة مكنت من التقليص، إلى حد ما، من آثار ارتفاع أسعار الطاقة على الإنعاش الاقتصادي الذي بدأت ترتسم ملامحه، بإبقاء أسعار الكهرباء على حالها، وتعبئة الموارد لفائدة بعض القطاعات التي تضررت بشدة كالنقل (تخصيص دعم بقيمة 2 مليار درهم).

وشددت الوزيرة على أن “الاختيارات الرائدة التي قام بها المغرب لفائدة الطاقات المتجددة، بفضل الرؤية الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع بلادنا في موقع إيجابي في المجمل”، مؤكدة أن القدرة الكهربائية المنشأة من مصادر متجددة، بالمغرب، تناهز 40 في المائة من المزيج الكهربائي، تضعه في مصاف الدول الأكثر تقدما على الصعيد العالمي على درب الانتقال الطاقي والأخضر.

وقالت إن “هذه المكتسبات تمكننا من تعزيز موقعنا كبلد مرجعي في هذا المجال”، مشيرة إلى أن طموح المغرب، بالتأكيد، هو تخفيض كلفة الطاقة بمقدار النصف، والتموقع كذلك كقاعدة صناعية منخفضة الكاربون ورائد في الاقتصاد الدائري على الصعيد القاري.

وتابعت الوزيرة أنه يتعين على الدولة القيام بدورها، وستقوم بدورها، لخلق الظروف المناسبة لتسريع الانتقال الطاقي، معتبرة أن التعبئة الجماعية لكافة الفاعلين كفيلة بتحقيق هذا الرهان، وأن مفهوم “التنافسية الخضراء”، يجب أن تصبح تدريجيا جزءا لا يتجزأ من مختلف خطط عمل الفاعلين الصناعيين.

وقالت فتاح العلوي ” وعيا منها بالتحديات الرئيسية التي يطرحها التحول إلى أساليب إنتاج واستهلاك منخفضة الكاربون، اعتمدت الدولة خارطة طريق لضمان التخطيط والتنظيم والاشتغال في مجال الطاقة”، مشيرة إلى أن وزارتها تعمل على توفير الظروف المواتية لإضفاء الطابع الدولي على هذه السوق، عبر تحفيز الصادرات وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في مجال الطاقة، وكذا تسهيل الولوج إلى تمويلات المشاريع المتعلقة بإزالة الكاربون عبر “تمويلكم”.

وجددت في هذا الصدد التأكيد على عزم الحكومة على إنجاح ورش الانتقال الطاقي، بمنحه الآليات الضرورية للنجاح، مضيفة “نحن واثقون من أن التوجيهات في مجال الطاقة ستمكن من جهة من تقليص التبعية الطاقية للمملكة، وتقليص تكاليف الإنتاج بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين المغاربة، ومن جهة أخرى منح كل مقاولة مستقرة بالمغرب تعتمد نسبة منخفضة من الكربون في صناعتها مزايا تنافسية.

وتابعت الوزيرة بالقول “نظرا لكون فترات الأزمات تعتبر مسرعات تاريخية تتيح عدة فرص، فإن شركاتنا مدعوة لاغتنام هذه الفرص لتنسجم بشكل أكبر مع رؤية الاستدامة والاستثمار”، معبرة عن قناعتها بأن التحول الطاقي سينجح بالمغرب، بالنظر إلى إسهام جميع الطاقات الحية المنخرطة في هذا الورش، واختيار مدينة طنجة الغنية بطاقتها الريحية، لاحتضان هذا اللقاء الذي كان ناجحا.

و تضمن برنامج هذا اللقاء ، الذي حضره خبراء وفعاليات اقتصادية وصناعية مغاربة وأجانب، ثلاث ورشات حول “ضرورة إزالة الكاربون بالنسبة لتنافسية المقاولات”، و”مكونات ومفاتيح نجاح مشروع للطاقة الشمسية”، و”مقتضيات التمويل والدعم الخاصة بالطاقة الشمسية الكهروضوئية”، بالإضافة إلى شهادات لفاعلين صناعيين بجهة طنجة تطوان الحسيمة قاموا بإنشاء محطة للطاقة الشمسية.

تعزيز التعاون في قطاعي الفلاحة والصيد البحري محور مباحثات صديقي ونظيره الياباني

شكل تعزيز التعاون في قطاعي الفلاحة والصيد البحري محور مباحثات أجراها، اليوم الاثنين بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الفلاحة والصيد البحري والغابات الياباني، أراتا تاكيبي.

وخلال هذا الاجتماع ، الذي يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المغرب واليابان ، أشاد الطرفان بالمبادرات المتخذة بشكل مشترك منذ عدة سنوات في مجالي الفلاحة والصيد البحري ، والتي أسفرت عن إنجازات ملموسة وجديرة بالثناء.

وبحث المسؤولان العديد من القضايا المتعلقة بتطوير المبادلات التجارية الفلاحية والبحرية وكذلك آفاق تطوير التعاون في مجالات السلامة الصحية والصحة النباتية والري والبنيات التحتية الهيدرو-فلاحية ، وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية والتنمية القروية، وكذا في مجالات البحث العلمي والتكوين.

ويهدف هذا الاجتماع الثنائي أيضا إلى دراسة إمكانية تطوير التعاون الثلاثي مع البلدان الافريقية في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة الغذائية.

وأكد صديقي ، في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع ، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لمناقشة مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي ستكون موضوع تعاون في إطار استراتيجيات “الجيل الأخضر”و “غابات المغرب 2020-2030” و “أليوتيس”، مبرزا أن هذا اللقاء كان “جد مثمر” على كافة الأصعدة.

وأوضح أن المواضيع الرئيسية التي سيركز عليها الطرفان في المستقبل ستهم اقتصاد الماء واستخدام التقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه وتطوير السلاسل، مشيرا إلى أهمية القضايا الأخرى المتعلقة بالاستثمارات اليابانية بالمملكة في مختلف القطاعات وفتح أسواق يابانية للمنتجات المغربية وخاصة الحمضيات.

وتعود علاقات الصيد البحري بين البلدين إلى أكثر من 40 عاما ، ولا سيما اتفاقية الصيد السارية المفعول منذ 1985. وهم التعاون بشكل خاص مجالات البحث البحري والتكوين وتشييد قرى الصيد، بالإضافة إلى وضع رهن الاشارة خبراء لمواكبة تنفيذ المشاريع.

وفي المجال الفلاحي، اتسم التعاون بدينامية مهمة خلال العقدين الماضيين ، حيث تميز بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المتعلقة على وجه الخصوص بجوانب التكوين الفلاحي، والاستشارات الفلاحية ، وتطوير الزراعة-المائية.

ويبلغ متوسط حجم المبادلات الفلاحية بين المغرب واليابان 200 مليون درهم ، مع استحواذ الصادرات المغربية التي يبلغ متوسطها حوالي 180 مليون درهم سنويا وتشمل بشكل أساسي بذور القزبر والفراولة المجمدة والطحالب والزعتر، في حين تشمل الواردات الفلاحية الرئيسية من اليابان الشاي الأخضر.

النائبة الرميلي: برنامج “فرصة” مبادرة متميزة ستنتج مشاريع مبتكرة ومبدعة

أكدت مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الإثنين، على أهمية برنامج “فرصة”، مشددة على أنها مبادرة متميزة وقروضها تؤدي إلى الابتكار والإبداع والتنمية وليس إلى السجن، داعية إلى ضرورة اعتماد الشفافية الكاملة في التعامل مع الملفات.

وقالت الرميلي في تعقيبه على جواب وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على سؤالها عن المعايير المعتمدة للتمييز بين الملفات المقدمة عبر البوابة الإلكترونية ومدى وجود إجراءات إلزامية في حالة عدم تسديد الديون، (قالت) إن شباب اليوم في حاجة ماسة إلى هاته البرامج التي تزرع فيهم روح المقاولة وتمنحهم فرصة حقيقية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي نظرا لإعفائهم من الدفعة الأولى التي تعتبر من العراقيل الكبرى للولوج إلى القروض.

وتابعت: “كنا متخوفين مع هذه الظروف الصعبة أن تؤجل الحكومة هذه المبادرة المتميزة، لكنها كسبت هذا التحدي والأرقام تتكلم عن نفسها”، مضيفة أنه كما جاء على لسان الوزيرة، فإن أكثر من 150 ألف شاب وضعوا الثقة في هذا البرنامج، 74 في المائة منهم ينتمون للعالم القروي والمدن الصغرى.

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن الجميل في هذا البرنامج هو أنه قرض لا يؤدي إلى السجن، بل إلى الابتكار والإبداع والتنمية.

وأكدت على أن الشباب المغربي ينتظر الشفافية الكاملة في التعامل مع الملفات وتفعيلها، مردفة: “لأننا لا نريد أن يكون مصير برنامج فرصة كمصير بعض البرامج السابقة التي لم يكن لها أثر يذكر لا على التنمية ولا على الاقتصاد ولا على  التشغيل.. والتي أوصلتنا إلى بطالة ديال 12 في المائة”.

مجلس النواب.. مآل توصيات المنتدى المغربي للتجارة محور سؤال للنائب البرلماني الزمزامي

وجّه عبد الكريم الزمزامي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الإثنين، سؤالا حول مآل التوصيات الصادرة عن المنتدى المغربي للتجارة، إلى وزير الصناعة والتجارة.

وقال الزمزامي في نص سؤاله: “عرف المنتدى المغربي للتجارة بداية سنة 2019، الذي حظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، 1505 من التوصيات، منها 280 تهم الجانب الجبائي و105 تهم التغطية الاجتماعية، و78 التجارة المتجولة و51 التكوين، و23 تطوير قطاع التجارة في إطار الجهوية المتقدمة”، مسائلا الوزير عن مآل هذه التوصيات.

وفي تعقيبه على جواب الوزير، أكد النائب البرلماني أن التجارة تعتبر عصب الاقتصاد الوطني ومحور الرواج وآلية أساسية للرفع من معدلات النمو، مضيفا “الشيء الذي يفسر خروج هذا المنتدى بـ1505 وصية”.

وأضاف أن هذه المناسبة، فرصة للتنويه بقدرة الحكومة على الإنصات للتاجر الذي يشتغل يوميا بروح وطنية لإنتاج الثروة، مردفا “الإنصات من أجل عصرنة القطاع، وكسب تحديات التحولات الاقتصادية الدولية وتجويد مستوى حياة التاجر المغربي”.

 وتابع: “ورش الحماية الاجتماعية جعل في صلب اهتماماته، مئات الآلاف من التجار، الذين كانوا بالأمس بلا تغطية صحية ولا ضمان اجتماعي، واليوم أصبحوا في ظل هذه الحكومة يكتسبون حقوق المواطنة، التي يضمنها لهم الدستور”، مضيفا أن “انتظارات التاجر المغربي انتظارات كبيرة في ما يتعلق بتدبير فترة ما بعد الأزمات، من كوفيد-19، والجفاف، وغلاء المواد الأساسية، والحرب الروسية الأوكرانية”.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة أجرى محادثات خلال الأسبوع  الماضي مع نائب رئيس المفوضية الأوروبية للتجارة، مما يبين أن الحكومة ورئيسها، يقتنصون الفرص في ظل هذه الظرفية الصعبة التي يعرفها الاقتصاد الدولي.

لمغور تشيد بسرعة ونجاح الحكومة في تعميم التغطية الصحية وبجديتها في تفعيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية

نوّه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الإثنين بمجلس النواب، بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة في ما يتعلق بتفعيل الورش الملكي الحماية الاجتماعية، بتمكين 11 مليون مواطنة ومواطن من الحماية الاجتماعية.

وفي هذا الصدد، أشادت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن فريق “الأحرار” بمجلس النواب، في تعقيبها على جواب الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، على سؤال في الموضوع، بتجاوز الحكومة لمختلف الإكراهات المتعلقة بانخراط مختلف الفئات في التغطية الصحية.

وأضافت النائبة أن الحماية الاجتماعية ورش ملكي بامتياز، جاء بتعليمات من صاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، مضيفة أن هذه الحكومة ستقوم بتنزيله السليم، مشددة على أن الحكومة تحظى بثقة جلالة الملك نصره الله وبثقة الشعب المغربي، وقد وضعت في برنامجها الحكومي تنزيل هذا الورش الملكي، كتتويج لبرامجها الانتخابية، التي وضع من خلالها المغاربة ثقتهم فيها وحملوها هذه المسؤولية.

وأكدت على ضرورة إنجاح هذا الورش الملكي وتحقيق أهدافه المسطرة، مشيرة في الوقت نفسه “الحكومة الحالية جات مالقات والو، حتى حاجة مدارت في هذا المشروع رغم أن التوجيهات الملكية حوله كانت منذ 2020″، وشددت على أن إنجاح هذا الورش أصبح تعاقدا أخلاقيا مع المغاربة.

وأشارت إلى أن هذه الحكومة بكفاءاتها ستكون عند حسن ظن المغاربة، مضيفة “ونحن نعلم بأن المتربصين بهذه الحكومة ينتظرون فشلها في هذا الورش، وقد بدأت هذه الأطراف الحملات المضادة والإشاعات المغرضة والأبيات الشعرية”، مشددة على أنهم سينتظرون طويلا، والحكومة ستنجح في مهامها.

حماية اجتماعية.. صديقي: حوالي 800 ألف فلاح مسجلون في لوائح الضمان الاجتماعي

قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الإثنين، إن حوالي 800 ألف فلاح مسجلون في لوائح الضمان الاجتماعي، من أصل مليون و 600 ألف فلاح مستهدف.

وأضاف السيد صديقي في معرض إجابته على سؤالين شفويين حول ورش الحماية الاجتماعية للفلاحين، بمجلس النواب، أنه تم تعيين قطاع الفلاحة كهيئة اتصال مسؤولة عن تحديد وتحديث لوائح الفلاحين المستفيدين، وتزويد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بكل المعطيات التي تهم هذه اللوائح.

وأفاد الوزير بأنه تم إدراج مهام جديدة لقطاع الفلاحة وإحداث مصالح على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي من أجل تفعيل وتتبع وتقييم برنامج الحماية الاجتماعية لفائدة الفلاحين، ووضع آلية للتنسيق مع كل الجهات، مبرزا أنه تم في هذا الإطار عقد اتفاقية شراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحدد شروط وكيفية تبادل المعطيات لأجل تسجيل الفلاحين.

وذكر في هذا الإطار، بالمصادقة على مراسيم تنزيل وتطبيق القانون الإطار للتغطية الصحية ونظام المعاشات وتحديد فئات الفلاحين وقيمة مساهمتها، مشيرا إلى أنه تم تحديد تسع فئات بحسب الدخل الجزافي المرتبط بالحد الأدنى للأجور.

وردا على سؤال آخر حول استراتيجية الوزارة للحفاظ على الواحات وحمايتها من الحرائق، قال صديقي إن السياسات العمومية تعطي أهمية كبرى لتنمية هذه المناطق، مشيرا في هذا الصدد إلى إحداث الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان في 2010 تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، والتي تتولى تحظير برامج شاملة ومندمجة، والتنسيق لتنمية مناطق الواحات بإشراك كل القطاعات والفاعلين.

وأبرز أن الوزارة وقعت هذه السنة اتفاقية مع جهة درعة تافيلالت بقيمة 545 مليون درهم تشمل السنوات الثلاث المقبلة، كما وضعت مقاربة متكاملة في مجال مكافحة الحرائق تعتمد على الوقاية والاستباق والتدخل السريع بإشراك كل الفاعلين، يتم تنزيلها عبر برامج جهوية.

وأشار في هذا السياق إلى أنه تم اتخاذ إجراءات تتمثل في تنقية أعشاب النخيل وفتح وتوسيع المسالك وتوزيع آليات التدخل السريع وإحداث فوهات مائية وإنجاز مشاريع تثمين مخلفات النخيل، فضلا عن تنظيم دورات تحسيسية وتعويض المتضررين وتوزيع فسائل أنبوبية للنخيل.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot