وسط حضور جماهيري مهم بوجدة…الأخ أوجار يدعو لنبذ الترهيب والشعبوية ويؤكد على مواصلة الأحرار لمسار الثقة
عقد الأخ محمد أوجار لقاء تواصليا بمدينة وجدة الجمعة 28 شتنبر بمناسبة تقديم الأخ محمد هوار منسقا لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، في لقاء حضره الأخ منسق الحزب بالجهة الحبيب العلج إلى جانب عدد من قيادات ومناضلي الحزب بالجهة.
ووسط حضور هام لتجمعيي جهة الشرق، اعتبر الأخ محمد أوجار هذا الحضور خير دليل على التضامن ودعم التجمع ورئيسه الأخ أخنوش، مشيرا إلى أن الظرفية الحالية تتميز بتحولات هامة في الحقل السياسي.
وبخصوص الإستجابة للخطابية الملكيين أكد الأخ محمد أوجار على أن الحزب يسعى لتطوير النموذج التنموي ومن أجل اقتراح الأفكار البناءة للتعاطي مع المغاربة وتطلعاتهم، فيما أن بعض الجهات تسعى لبيع الوهم للمغاربة ولا يعجبها توجه التجمع الوطني للأحرار المستمد لقوته من الإنصات للمواطنين.
وأكد الأخ أوجار بأن هناك إرادة قوية لقيادة الحزب لمحاربة العجز الاجتماعي والتهميش وهو ما جاء في ” مسار الثقة ” الذي يعد نتيجة للأفكار الصادرة عن الفئات الاجتماعية في جميع الجهات المشكلة للمملكة بعد أسابيع من طواف المغرب بمعيّة خبراء ووزراء الحزب وأطره.
ويضيف الأخ أوجار في هذا الصدد بأنالتجمع الوطني لأحرار يُؤْمِن أن المغرب بلد عظيم بملك عظيم يجب الافتخار بمنجزاته، معلنا أن الحزب معبأ لتنزيل الأولويات التي تحدث عنها الملك بخصوص النموذج التنموي لإنتاج الأفكار وهو ما عبر عنه مسار الثقة للتفكير في نموذج تنموي جديد.
وبالعودة إلى الهجمات الأخيرة التي طالت الأخ رشيد الطالبي العلمي أوضح الأخ أوجار بأن الأخ العلمي قال ما يجب ان يقال وهي أفكار عادية في مجتمعات تتميز بالتعددية والمغرب اعتمد التعددية السياسية منذ 1958، مؤكدا أن استهدافه بالمدفعية الثقيلة يأتي في سياق إلهاء الرأي العام وممارسة الترهيب على من يخالف هذه الجهات في توجهاتها.
لهؤلاء يجيب الأخ أوجار بالقول إن ” التجمع يتشبث بالحرية ولن يستسلم ولن يقبل الترهيب وهذه الممارسات التي يجب أن تختفي من مجتمعنا، هذا الأسلوب يجب ان يختفي من الممارسة السياسية التي تقوم على الحرية في الاختلاف وقيم التدافع والحق في الاختلاف ”
وذكر الأخ أوجار بتاريخ التجمع الوطني للأحرار في العمل الحكومي الذي كان طرف أساسيا في حكومات عدة منها حكومة التناوب وغيرها وله تقاليد في التعاون مع الأحزاب، مشيرا إلى أن الحكومة تتكون من أحزاب ولكل حزب توجهاته والتجمع يقدر الجميع ويدافع باستماتة عن أفكاره، والحكومة قبل كل شيء هي تعاقد بين الأحزاب المشكلة للحكومة على برنامج وليس على طغيان حزب سياسي واحد.
وشدد وزير العدل تأكيده على أن وزراء التجمع في الحكومة يقومون بأدوارهم بشكل يشهده به الجميع لكن هذا النجاح يخلق أعداء، وأخلاق التجمعيين يعتبرها البعض ضعفا، لكن الأحرار لن يسكت بعد اليوم عن مهاجمة الحزب ورموزه، يضيف الأخ أوجار.
ودعا الأخ أوجار الأحزاب لتجاوز المناوشات والانشغال بقضايا المغاربة من محاربة الفساد والبحث عن حلول لمواجهة البطالة والنهوض بالاستثمار وتوفير فرص الشغل للمغاربة، لأن المطلوب اليوم هو تعبئة جماعية بقيادة الملك للابتعاد عن التيئيس والاحباط وإعادة الثقة والمصداقية والمؤسسات المنتخبة.
وختم الأخ أوجار حديثه بالتأكيد على أن اسهام التجمع سيكون كبيرا في هذه المعركة لأنه لا يمكن التفرج عن الفكر السلبي والمطلوب اليوم هو الاشتغال بشكل جيد والرهان على الاستثمار الخاص والمقاولة الوطنية.
وأبرز الأخ كمال لعفر رئيس منظمة الطلبة التجمعيين، أمام أعضاء المكتب الجامعي ورؤساء مكاتب المؤسسة، طريقة الاشتغال، وشدد على دعم الطالب، واحترام القانون واعتماد الحوار العقلاني للتعامل مع المشاكل التي تواجه الطالب داخل الجامعة.
وتداول الأعضاء في عدد من القضايا، التي تهم الطلبة، وأشاروا إلى أن عددا من المشاكل لازالت تعترض تمدرس الطالب، أبرزها التنقل والسكن الجامعي.
وقررت منظمة الطلبة التجمعيين عقد سلسلة من اللقاءات مع عمداء ومدراء المؤسسات الجامعية لبحث وتدارس، تلك المشاكل في سبيل إيجاد الحلول بشكل توافقي مشترك.