منظمة الطلبة التجمعيين تستفيد من دورة تكوينية في آليات التواصل الإلكتروني
ولدى وصولهما للمحطة الجديدة طنجة المدينة، استعرض قائدا البلدين تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على صاحب الجلالة والرئيس الفرنسي، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، وكاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المكلف بالنقل، وممثلو الصناديق العربية لأبو ظبي، والكويت، والسعودية، التي ساهت في إنجاز المشروع، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس إمانويل ماكرون، ورؤساء المقاولات الفرنسية التي شاركت إنجاز هذا الورش، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية والأطر العاملة بالمكتب. إثر ذلك، توجه جلالة الملك والرئيس الفرنسي إلى شباك التذاكر بالمحطة، حيث تم تسليم تذكرتين فريدتين لقائدي البلدين، بشكل رمزي.
وتوجه جلالة الملك وضيفه الكبير، بعد ذلك، للرصيف المركزي ليستقلا القطار فائق السرعة “البراق”، الذي انطلق بقائدي البلدين نحو الرباط.
ويمثل القطار فائق السرعة الذي يندرج في إطار الجهود الرامية لتطوير وتحديث القطاع السككي الوطني، التي تم إطلاقها منذ اعتلاء جلالة الملك لعرش أسلافه المنعمين، والتي كلفت استثمارات بقيمة 70 مليار درهم، المرحلة الأولى من المخطط المديري لتطوير شبكة خطوط القطارات فائقة السرعة بالمغرب، وهو مخطط مديري لتطوير الخطوط الفائقة السرعة المبرمجة على المدى المتوسط والبعيد والرامي للاستجابة ومواكبة النمو المتصاعد لحركية تنقل المسافرين بالمملكة.
وسيمكن الخط فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء من ربط هذين القطبين الاقتصاديين، عبر توفير حل ملائم ومستدام للطلب المتزايد في مجال التنقل. وبفضل هذا الخط الأول ستقلص المدد الزمنية اللازمة للتنقل بين طنجة والقنيطرة لتصبح 50 دقيقة عوض 3 ساعات و15 دقيقة، و ساعة واحدة و20 دقيقة عوض 3 ساعات و45 دقيقة بين طنجة والرباط، وساعتين و10 دقائق عوض 4 ساعات و45 دقيقة بين طنجة والدار البيضاء
وبالإضافة إلى التوفير المهم للوقت خلال الرحلات، سيمكن الخط فائق السرعة طنجة الدار البيضاء من تقريب المدينتين، وتسريع التنقل بين الحاضرتين، وزيادة عدد المسافرين من 3 ملايين مسافر في السنة إلى أكثر من 6 ملايين ابتداء من السنة الثالثة للاستغلال، وتعزيز السلامة الطرقية وحماية البيئة.
كما سيساهم في تحرير قدرة نقل السلع والبضائع، المرتبطة بالخصوص، بأنشطة ميناء طنجة المتوسط، وتطوير الخبرة والمعرفة الوطنية، والنهوض بنقل الكفاءات، وإطلاق منظومة سككية محلية سيمتد إشعاعها ليشمل البعد الإقليمي وحتى القاري.
والواقع، أن الخبرة التي اكتسبها المغرب في هذا المجال يمكن أن يتم نقلها وإعادة نشرها على الصعيد الدولي، ولاسيما في افريقيا في إطار سياسة التعاون جنوب –جنوب التي تعتمدها المملكة.
وخلال مرحلة تنفيذ الأشغال، مكن المشروع من خلق 30 مليون يوم عمل مباشر وغير مباشر، في حين سيمكن القطار فائق السرعة المغربي خلال مرحلة الاستغلال من خلق 1500 منصب عمل مباشر و800 منصب عمل غير مباشر.
وقد تم إنجاز هذا المشروع بفضل شراكة ذكية مغربية فرنسية، شملت نقلا للمعرفة والخبرة الملائمة، وهندسة متميزة وتقنيات متطورة. وهكذا تم تصميم المشروع وإنجازه وفق أفضل وأمثل الظروف الممكنة، وقام على أسس نموذج اقتصادي ناجع يزاوج بين التركيبة المالية الملائمة و الاقتصاد في الاستثمارات الناجم عن إشراك المقاولات المحلية واعتماد نظام تعريفي مناسب وكذا ترشيد نفقات الاستغلال.
ومكنت هذه الشراكة، من إحداث معهد التكوين السككي بالرباط، لفائدة العاملين في مجال السكك الحديدية بالمغرب، وفرنسا ودول أخرى بالمنطقة، إلى جانب إحداث شركة مشتركة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية للسكك الحديدية بفرنسا، بهدف صيانة القطارات فائقة السرعة، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام المكتب الوطني للسكك الحديدية للتطور التدريجي في هذا المجال.
جمع لقاء مساء أمس بوجدة الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات و اللجنة الجهوية المشرفة على تنفيذ البرنامج التنموي الخاص بإقليم جرادة التي يترأسها السيد معاد الجامعي والي الجهة بحضور عامل إقليم جرادة السيد مبروك تابت، لتتبع تقدم سير أشغال المشاريع الفلاحية المندرجة ضمن البرنامج.
خلال هذا الاجتماع تم الوقوف على المعطيات المتعلقة بمختلف المشاريع الفلاحية التي تم اطلاقها السنة الماضية، لضمان سيرورتها وانجازها في أحسن الظروف.
وأشار الأخ عزيز أخنوش إلى أن المشاريع الفلاحية المندرجة ضمن البرنامج التنموي من غرس للأشجار المثمرة و مشاريع الري ستساهم في خلق بدائل اقتصادية لساكنة الاقليم، وستعود بالنفع على عدد من جماعات اقليم جرادة.

كما أضاف أن عملية تعبئة الأراضي خصوصا لذوي الحقوق مستمرة وبمجهودات مهمة من طرف السلطات المحلية، وستمكن من تدبير أفضل للوعاء العقاري الفلاحي، كما أن تهيئة المدار السقوي بالاقليم على مساحة ستتراوح ما بين 1500 و 3000 هكتار هو مشروع طموح عبأت من أجله مجهودات هامة .
وأكد السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق بدوره على أن الفلاحة تشكل قطبا أساسيا في البرنامج ويعول عليها بشكل كبير من أجل خلق مناصب، وأن السلطات المحلية تعمل بتعاون مع المصالح الاقليمية والجهوية لوزارة الفلاحة، وبمتابعة ميدانية للأشغال في مشاريع السقي وغرس الأشجار.
وأعطى الأخ عزيز أخنوش تعليماته للمصالح الجهوية من أجل تتبع المشاريع والعمل على انجاحها.
قام الأخ عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يوم الخميس 15 نونبر 2018 رفقة السيد محمد الضرهم عامل إقليم فكيك ، ووفد هام من مسؤولي الوزارة، بالإضافة لعدد من فلاحي ومهنيي القطاع بالمنطقة، بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع الفلاحية بإقليم فݣيݣ.
وأكد الأخ عزيز أخنوش في تصريح له على هامش هذه الزيارة الميدانية على أن واحة فجيج من الواحات العريقة التي تضم أنواعا من التمور ذات القيمة العالية يجب الحفاظ عليها وتثمينها، حيث تم في هذا الصدد القيام بمجهودات مهمة تمثلت في تهيئة قنوات سقي على طول 80 كلم قادمة من سد الصفيصيف من أجل ري الواحة، وتوسيع مجال الغرس.

وأضاف وزير الفلاحة بأنه سيتم العمل على تعزيز المجهودات بواحة فجيج وإدخال آليات لتطويرها أثبت نجاعتها، على غرار ما تم في مناطق بودنيب والراشيدية، من أجل الحفاظ على هذا الموروث وجعله أكثر انتاجية.
وشملت المحطة الأولى للزيارة تعاونية فلاحية نموذجية على مستوى الجماعة القروية عبو لكحل وتتوفر هذه التعاونية على31.2 هكتار من نخيل التمر و1350 شجرة من الرمان والتين والزيتون واللوز وهكتار من الشعير و20 رأس غنم من سلالة» ضمان. « كما تتوفر على غرفة لتخزين وتبريد التمر ونظام الري المحلي و محطة التسميد و تصفية وضخ المياه وكذلك خزان لمياه الري.
على مستوى قصر زنݣا، قام الوزير بالاطلاع على مشروع تطوير سلسلة التمر بتكلفة إجمالية قدرها 30,6 مليون درهم لصالح 1360 فلاح. يهدف المشروع إلى حماية واحات النخيل على مساحة قدرها 1777 هكتار وتتمين الإنتاج وتحسين دخل الساكنة القروية والحد من الهجرة القروية.

من بين مكونات المشروع، توزيع 700 17 vitro plants منها 10.000 منها من صنف» عزيزة «وتنظيف touffes وتعبئة 790 2 هكتار من الأراضي الجماعية لفائدة الاستثمار الخاص وإعداد 114 هكتار في إطار صندوق التنمية الفلاحية وتجهيز وحدة التبريد وكدا تأهيل واستصلاح السواقي و الخطارات.
وأبرز الوزير أهمية هذا المشروع الطموح ، مؤكدا أن “التحول الاقتصادي الذي بدأ بجهة سوس ماسة يعكس مدى الرعاية الملكية السامية لهذه الجهة “، مضيفا أن المشاريع التي انطلقت فعلا تعزز ” التوجه الصناعي للجهة ، وذلك بما يجعل منها قطب ا اقتصاديا كفيلا بإحداث فرص الشغل للشباب، وتأمين نمو شامل مسخر لخدمة المواطن”.
وأضاف أن نجاح هذا الطموح يبقى مرهونا بالانخراط الجماعي لكافة الأطراف المشاركة، مسجلا أن هذا الشرط ” حاسم لتفعيل ناجع وحيوي للمبادرات المبرم جة”.
وبالنسبة للمشاريع الاستثمارية الإحدى عشر التي انطلقت في قطاعات مواد البناء والصناعات البلاستيكية وصناعة الورق والكارتون وترحيل الخدمات، فأشار المصدر ذاته إلى أن تنفيذها يسري بوتيرة مرضية.
أما بخصوص مركز العلاقات مع الزبناء “ويب هيلب”، ووحدة جمع الورق والكارتون القابل لإعادة المعالجة لـشركة الغرب للورق والكرتون “جي ، بي، سي”، فقد باشرا نشاطهما بالفعل، ومن شأن هذه المشاريع الإحدى عشر وغيرها من المشاريع المتعين إنجازها أن تسمح بإحداث 12.000 فرصة عمل في الجهة.
وبالنسبة لمشروعي الحظيرة التكنولوجية ومدينة الابتكار الموجهين لتعزيز البنية التحتية التكنولوجية من خلال احتضان الشباب وتثمين نتائج البحث العلمي لفائدة المنظومات الصناعية للجهة، فالدراسات التقنية والهندسية أنجزت، وطلبات العروض وصفقات التهيئة انطلقت.
ويتطلع التنزيل الجهوي لمخطط تسريع التنمية الصناعية في سوس ماسة إلى إحداث 24.000 فرصة عمل جديدة. وقد تم رصد نحو مليار درهم من الاستثمارات بالجهة. وهذا ما يسمح لها بالاستفادة الـم ثلى من مؤهلاتها الكبرى وبلوغ طور جديد من الإقلاع.