التقى الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأربعاء 14 نونبر بشبيبة ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار في إقليم جرادة، وذلك بحضور الأخ محمد لطرش المنسق الإقليمي للحزب بإقليم جرادة، وعدد من مناضلي الحزب بالإقليم.
وأكد الأخ عزيز أخنوش في كلمة له على أن جهة الشرق وإقليم جرادة شكلا دائما قلعة لحزب التجمع الوطني للأحرار، ودعموا الحزب منذ تأسيسه بمناضلين مشهود لهم بالكفاءة والإلتزام، وهو مسار تعزز مؤخرا بتوطيد مكانة الحزب قي الإقليم والجهة مؤخرا.
وأشار رئيس التجمع الوطني للأحرار بأن مجهودات المناضلين في الإقليم ستعطي ثمارها في المستقبل، إذ أن العمل الجاد والمسؤول لا بد أن يعطي نتائج مرضية وإيجابية.
وحث الأخ أخنوش تجمعيي الإقليم على ممارسة العمل والقرب ومن المواطنين دون الإلتفات لمن يزعجه ممارسة العمل السياسي الذي يهتم بالحوار المباشر والصريح مع المواطنين، دون الإلتفات للرد على التشويش والهجمات التي تريد النيل من إرادة التجمع الوطني للأحرار في التأسيس للعمل السياسي البعيد عن المزايدات والحسابات الضيقة.
وشدد الأخ أخنوش على دور الشباب والمرأة داخل الحزب ومنظماته الموازية في دعم نضالات الحزب وتعزيز مكانة ” مسار الثقة “، مشجعا في نفس الوقت جميع مناضلي الحزب على الترافع من أجل الدفاع عن مضامينه وأهدافه.
وفي ختام حديثه، أكد الأخ أخنوش على أن دعم مناضلي الحزب في الجهات هو سياسة باشرها الحزب منذ انتخابه على رأسه، وسيعمل على توطيدها بشكل أكبر خلال المحطات القادمة، معلنا عن زيارات قادمة لقيادة الحزب بالجهة والإقليم.
ومن جانبه أكد الأخ لطرس المنسق الإقليمي بجرادة على أن التنسيقية الإقليمية غطت أكثر من 98 من جماعات جرادة، وستعمل على تعزيز تمثيليتها بشكل أكبر خلال المستقبل في الإقليم، بفضل دعم قيادة الحزب ورئيسه.
وأضاف الأخ لطرش بأن الحزب يعمل بشكل متواصل على القرب من المواطنين والتواصل الدوري معهم، بالإضافة لممارسة أدواره التأطيرية، واستقطاب فئات الشباب والنساء وتشجيعها على ممارسة العمل السياسي لجاد والمسؤول