كلمة الأخ عزيز أخنوش خلال اللقاء بتجمعيي إقليم أزيلال
كما توقف المكتب السياسي عند الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث شكلت الحمولة السياسية للخطاب الملكي السامي محطة إشادة وتنويه وخصوصا المبادرة التي دعا من خلالها جلالة الملك الأشقاء الجزائريين إلى الجلوس إلى طاولة الحوار السياسي المباشر دون وساطة من أجل مقاربة الملفات العالقة بين البلدين الشقيقين؛ وإعطاء نفس جديد للعلاقات المغربية الجزائرية. و في هذا الصدد، عبر المكتب السياسي عن انخراطه القوي لدعم كل مبادرات التقارب، وبحث كافة السبل بالرقي بالعلاقات المغربية الجزائرية إلى المستوى الذي تطمح إليه شعوب المغرب الكبير.
وعلاقة بتدشين القطار الفائق السرعة الذي أشرف عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، توقف المكتب السياسي عند هذه المحطة الفارقة في مسار التنمية والتطور، باعتباره أحد المشاريع الإستراتيجية الكبرى المهيكلة والمندمجة التي ستعمل بكل تأكيد على تأهيل البنيات التحتية لبلادنا خاصة في مجال النقل والمواصلات، بما يساهم في تقوية مكانة المغرب وجعله رائدا إقليميا في هذا المجال، ونظرا لكونه أول مشروع من هذا الحجم يدشن في القارة الافريقية، وهو ما يعزز الإشعاع الدولي لبلدنا ويرفع من قدرته على استقطاب استثمارات جديدة, وفي المقابل، فإن التجمع الوطني للأحرار يؤكد على أن حجم الإستثمار لا يجب حصره في منظور الغلاف المالي المرصود، بقدر ما يجب قراءته من زاوية الآثار التنافسية للإقتصاد الوطني ومناصب الشغل المرتبطة به، والآثار الاجتماعية المرتبطة بإعادة تنظيم نمط السلوك الاجتماعي.
كما ناقش المكتب السياسي تطورات المشهد السياسي وتطرق بإسهاب لمختلف التحديات الملقاة على عاتق الحزب وقيادته، وكذا الالتزامات التي دونها في “مسار الثقة”؛ والانتظارات التي عبرت عنها المواطنات والمواطنون خلال كل المحطات التواصلية التي دأب على تنظيمها وطنيا جهويا وإقليميا؛ والتعبيرات الشبابية والنسائية التي تطالب بالتعليم والصحة والشغل، فإن الحزب مطالب بالصمود في مواقفه، دون تقوقع على الذات وانفصال عن الواقع، بل الاستمرار في الحضور بقوة، وبارتباط بمحيطه وبمجال فعله المباشر، وهو السبيل الوحيد القادر على تعزيز مساره التصاعدي الذي سيؤهله لتفعيل “مسار الثقة” كجواب عملي على انتظارات المواطنين.
وارتباطا بالتفاعلات المجتمعية التي عرفتها بلادنا مؤخرا، فإن المكتب السياسي يؤكد على موقفه الثابت والذي سبق له أن عبر عنه في مناسبات عدة والمتمثا في أن الحل الأنجع لمعالجة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية يكمن في المقاربة التي تستند على نهج أسلوب الحوار المسؤول والرصين والانصات الهادئ لنبض المجتمع والتفاعل معه، مؤكدا على أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، مادام يلتزم بالقانون ويحترم رموز الأمة ولا يمس بثوابتها ومؤسساتها الدستورية؛
الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، كانت محور نقاش مستفيض أعاد من خلاله المكتب السياسي التفاعل حول أولويات البرنامج الحكومي؛
وفي هذا الإطار، أكد المكتب السياسي على ضرورة مواصلة ورش إصلاح الأوضاع الاجتماعية للمواطنين خصوصا المعوزين منهم، مؤكدا على ضرورة تسريع اخراج السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره مقدمة لحل المعضلات الاجتماعية الحاكمة على مجتمعنا في أفق بناء مشروع مجتمعي يأخذ بعين الاعتبار متطلبات المرحلة ويؤسس لنموذج تنموي جديد يضع الانسان في صلب التحول المنشود؛
وارتباطا بالجانب المتعلق بالديبلوماسية الحزبية، التي يوليها التجمع أهمية كبيرة في توطيد العلاقات الحزبية مع الفاعلين الدوليين، خدمة للقضايا الوطنية، أشاد المكتب السياسي بالشراكة المتميزة التي أسسها التجمع مع الحزب الاوروبي الشعبي بمؤتمره الخامس والعشرون بهلسينكي- فنلندا، بصفته قوة سياسية في الاتحاد الأوروبي، مع كل ما يتيحه هذا الفضاء الجديد من آفاق للتعاون المؤسساتي الواعد بين الحزبين، والديبلوماسي الكبير لقضيتنا الوطنية.
وبمناسبة المصادقة على مشروع قانون المالية، نوه المكتب السياسي بالعمل المتميز الذي قام به أعضاء الفريق النيابي في مجلس النواب، مسجلا سمو النقاش الجاد والمسؤول وأهمية التعديلات التي طرحها الفريق والتي كانت ذات نفس اجتماعي واقتصادي، مشددا على الدور الذي يقوم به الأخوات والاخوة البرلمانيين أعضاء فريقي الحزب بالبرلمان في الدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين،
ولقد تميزت أشغال هذا الاجتماع في شقه الأخير بحضور الأخ عبد الرحيم الشطبي المنسق الجهوي والاخوة المنسقين الإقليمين بجهة بني ملال خنيفرة، حيث تناولوا بالنقاش معاناة ساكنة هده الجهة، وقدموا بدائل تنموية تخدم ساكنة المنطقة. وإذ يحيي المكتب السياسي عاليا المجهودات التي يبذلها الاخوة المنسقون، فإنه يدعوهم إلى مواصلة ترافعهم الجاد اللامشروط لفائدة المنطقة وساكنتها.
وفي الختام، جدد المكتب السياسي وفاءه لقيم الحزب ومبادئه المتمثلة في المساواة، المسؤولية والتماسك الاجتماعي، معتزا بالدور الرائد الذي يقوم به التجمع ومنوها بالنفس التنظيمي الإيجابي الذي تم ضخه في مختلف هياكله وشرايينه مشددا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية وبالمزيد من اليقظة، والإبتعاد عن السلبية في التعامل مع قضايا الوطن.
وحضر حفل الافتتاح الأخوات والاخوة أعضاء المكتب السياسي: رشيد الطالبي العلمي، محمد أوجار، لمياء بوطالب، أنيس بيرو، نوال المتوكل، مصطفى بايتاس، عبد الله غازي، شفيق بنكيران، حسن بنعمر، جليلة مرسلي ومحمد بودريقة.
ويضم المقر الجهوي قاعة للاستقبال وقاعات مجهزة بتقنيات حديثة، وقاعة للتكوين وقاعة للاجتماعات.
وسيمكن هذا الفضاء الجديد من ترسيخ التبادل بين أعضاء الحزب ومنظماته الموازية، كما سيعزز من قدرات الحزب التأطيرية والتنظيمية على مستوى الجهة

وحضر هذا اللقاء بالإضافة للأخ عزيز أخنوش وفد من أعضاء المكتب السياسي يضم الإخوة والأخوات: محمد أوجار، رشيد الطالبي العلمي، أنيس بيرو، نوال المتوكل، مصطفى بايتاس، حسن بنعمر، عبد الله غازي، شفيق بنكيران وجليلة مورسلي، والمنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال- خنيفرة الأخ عبد الرحيم الشطبي والمنسقين الإقليميين بالجهة، بالإضافة لعدد من رؤساء الجماعات المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وخلال كلمته بمناسبة اللقاء، أكد الأخ عزيز أخنوش أن لقاء اليوم يأتي في سياق الإنصات الدائم للتجمعيين والتجمعيات في جميع جهات المملكة، وهو عهد قطعته قيادة الحزب بالتواصل الدائم مع أعضاء الحزب من خلال عقد اجتماعات المكتب السياسي خارج المركز.
وأثنى رئيس التجمعيين على الحضور الوازن لأعضاء الحزب بجهة بني ملال- خنيفرة ومدى التجاوب المتميز مع قيادة الحزب، مؤكدا على أن هذا العمل الجاد لا بد أن يأتي بنتائج إيجابية في المستقبل.
وشدد الأخ أخنوش على أهمية استحضار قيم الحزب من خلال العمل عن قرب مع ساكنة المنطقة، والتشبث بالممارسة السياسية التي تعتمد على الصدق والنزاهة، والخطاب المباشر والصريح مع المواطنين.
وبخصوص برامج الحزب لحل عدد من الإشكاليات التي تعاني منها الجهات، أكد الأخ أخنوش على أن الحزب قدم ” مسار الثقة ” كرؤية شاملة لإصلاح التعليم والصحة والتشغيل، وهو برنامج منفتح على جميع الآراء وموجه للجميع من أجل إغناء مضامينه وتشجيع النقاش حوله.
وفي نفس السياق أكد الأخ أخنوش أن إيمان الحزب راسخ بضرورة تشجيع الكفاءات لولوج العمل السياسي، لقدرتها على إيجاد الحلول الكفيلة لعدد من الإشكاليات، وللإستفادة من خبراتها في تدبير عدد من المجالات.
وأبرز الأخ محمد أوجار من جانبه أهمية التواصل مع الجهات بشكل دائم ومستمر، مؤكدا أن زمن الإستراتيجيات التي يتم صياغتها في المركز قد ولى، وأن الوقت الحالي يتطلب انفتاحا وتواصلا دائما مع ساكنة جميع الجهات.
وأضاف الأخ أوجار بأن قيادة التجمع أبانت عن تفهم عميق لمطالب الساكنة، وواصلت انتقالها لجميع الجهات، وهو نهج مترسخ في قيم ومبادئ الحزب.
وبخصوص التنمية في الجهات، أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي أن مصلحة المواطنين هي أسمى فوق كل اعتبار وليست مجال أي مزايدة، مؤكدا على أن التجمع الوطني للأحرار يدعم العمل السياسي الجاد و المسؤول والبعيد عن الحسابات.
الأخ العلمي شدد على ضرورة مواصلة العمل الميداني بالجهات، وتعزيز المكتسبات التي دشنها التجمع الوطني للأحرار في الفترة الأخيرة، مع استحضار التحديات والرهانات التي تقبل عليها بلادنا.
وبدوره أكد الأخ أنيس بيرو على أن التجمع الوطني للأحرار يمارس السياسة بنبل و أخلاق، وهو ما يزعج دعاة الخطاب السوداوي العدمي ممن تعودوا على الخطاب الشعبوي والممارسة السياسية الفارغة من العمل الحقيقي.
عدم الإلتفات لتشويش هذه الأطراف، والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المنشودة هو السبيل للنجاح، يختم حديثه الأخ بيرو
وافتتح الملتقى السيد ياسين الزروالي رئيس جمعية الوساطة والكوتشينغ والأخ أمين خيري عضو المكتب الوطني عن جهة الشرق، وعرف هذا الملتقى مشاركة أزيد من ألف شاب و شابة.
وقال الأخ خيري أن مثل هذه الأنشطة تندرج في صلب اهتمامات الجمعية، بقضايا الأسرة و الطفل وتجسيد لفلسفة حقيقية لتنزيل مسار الثقة.
التقى الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بمناضلات ومناضلي الحزب بإقليم أزيلال الثلاثاء 20 نونبر، في لقاء تواصلي تكريسا لسياسة القرب من أعضاء الحزب في جميع الجهات.
وحضر اللقاء كل من الإخوة رشيد الطالبي العلمي وأنيس بيرو ومصطفى بايتاس والأخ عبد الرحيم الشطبي منسق الحزب بجهة بني ملال خنيفرة والأخ مصطفى الرداد المنسق الإقليمي للحزب بإقليم أزيلال.

وخلال كلمته بمناسبة اللقاء ذكر الأخ أخنوش بأن الحزب أخذ تعهدا مع المناضلين بأن يتواصل معهم في جميع الجهات، تكريسا لمبدأ القرب من المناضلين والتواصل الدائم مع الساكنة، ومن أجل الإنفتاح على مساهماتهم وآرائهم فيما يخص مسار الحزب وتوجهاته.
وشدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على أهمية دعم الشباب في الأقاليم البعيدة عن المركز، من أجل تيسير مهامهم لممارسة العمل السياسي وتشجيعهم على ولوج الأحزاب السياسية.
وأكد الأخ أخنوش على أن الشباب في العالم القروي كان ولا يزال في محور اهتمام حزب التجمع الوطني للأحرار، وسيظل يدعم دائما المبادرات التي من شأنها أن تحسن من ظروفه المعيشية وتسهم في تحسين مدخوله ، و من تشجيعه على الاستقرار.

وفي هذا الصدد أبرز الأخ أخنوش أن وزراء الحزب ومن جميع القطاعات التي يشرفون على تدبيرها سيعملون على الترافع الدائم من أجل أن تشمل المشاريع التنموية أقاليم تعرف نسبة هامة من تواجد الشباب كإقليم أزيلال.
وعن أهمية إقليم أزيلال لدى التجمع الوطني للأحرار، أشار الأخ أخنوش إلى أن الإقليم يمثل للمغاربة أهمية تاريخية تتمثل في دوره في الكفاح والعمل الوطني، مشددا على أن هذه المكانة التاريخية والمتميزة هي التي تجعل الحزب ومناضليه بالإقليم ملزمين ببذل جميع المجهودات من أجل إعطاءه المكانة التي يستحق.
ووجه الأخ أخنوش في ختام كلمته خلال اللقاء رسالة لمناضلي الحزب خصوصا من فئة الشباب بمواصلة العمل على إنجاح مسار الثقة وعلى ضرورة مواصلة التواصل الدائم مع المواطنين، وممارسة الأدوار التأطيرية التي نحن في أمس الحاجة إليها اليوم ببلادنا.
ومن جانبه أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي على أن الحزب قدم الحلول التي يرى أنها ذات أهمية وأولوية قصوى لشرائح واسعة من المغاربة وتتمثل في قطاعات الصحة والتشغيل والتعليم، وسيعمل دائما على إغناء النقاش حول هذه المواضيع.
وأضاف الأخ الطالبي العلمي بأن العمل يكون في الميدان وبالقرب من المناضلين أينما كانوا، مشيرا إلى أن الحزب دشن تقليدا بالتواصل مع مناضليه في جميع الجهات، وسيستمر في هذا المسار طيلة أيام السنة بعيدا عن منطق التعامل الموسمي مع المواطنين.
وفي رسالته لمناضلي الحزب بأزيلال أكد الأخ أنيس بيرو على أن التجمع الوطني يمارس السياسة في الميدان وبشكل دائم، وهو ما يقطع مع التعامل الإنتخابي المحض مع المواطنين.
وأوضح الأخ أنيس بيرو أن الحزب يعي جيدا التحديات التي تواجه المواطنين في هذه المناطق، ويعمل بشكل دائم على الانتقال لهذه الجهات من أجل الإنصات الجاد والمسؤول للمشاكل الحقيقية التي يعاني منها أبناء هذه المناطق.
وشدد الأخ عبد الرحيم الشطبي على أهمية الزيارات التي تقوم بها قيادة الحزب للجهات من أجل دعم الديناميات التي تشهدها، مشيرا إلى أن دعم الحزب لجهة بني ملال خنيفرة كان مهمها في مواصلة مسار استكمال الهياكل وتنظيمها.
وأثنى الأخ مصطفى الرداد على تواصل قيادة الحزب من أجل ترسيخ مكانة الحزب بالإقليم، متفائلا بمستقبل الحزب في الجهة واستقطابه لعدد من الكفاءات والطاقات الواعدة.
وشمل اللقاء تبادل الحديث حول سبل تطوير عمل هيئة المهندسين التجمعيين، خاصة فيما يهم مواكبة عمل وبرامج الحزب والعمل على إغنائها وتجويدها، بالإضافة إلى وضع كفاءات الهيئة رهن إشارة الحزب.
وأجمعت مختلف التدخلات على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين مختلف التنسيقيات الجهوية وبين فروع هيئة المهندسين التجمعيين في مختلف الجهات.
وتهدف الإتفاقية للإستفادة من الخبرات والإمكانيات المتوفرة لدى الجهتين وتوظيفها لإنجاح التأطير الحزبي على المستوى المحلي.