التجمع الدستوري:  المغرب الأخضر ومخطط التسريع الصناعي خياران استراتيجيان بمبادئ دستورية وكونية

أشاد فريق التجمع الدستوري خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة أمس الاثنين بالاستراتيجيات القطاعية على رأسها المغرب الأخضر ومخطط التسريع الصناعي. في الآن ذاته سجل الفريق غياب رؤية شمولية من خلال مقاربة إعداد التراب الوطني، وأوصى بجعل الفلاحة مساهما في تنمية العالم القروي وانبثاق طبقة وسطى، كما جاء في خطاب سابق لجلالة الملك. واعتبر الفريق أن السياسات العمومية كان  أمام خيارين إثنين وهما النفس الاستراتيجي والتدبير العملياتي، مسجلا اقتران الخيار الاستراتيجي بقيم ومبادئ دستورية وكونية أولها ربط المسؤولية بالمحاسبة، “نحن إزاء نسق لحكامة جيدة ورشيدة فيها جميع الأليات من تعاقد وتدبير وتتبع وتقييم وغيرها من الآليات”، يضيف الفريق. وقال الأخ عبد الله غازي  إن التخطيط الاستراتيجي مقاربة تنموية تدبيرية ناجعة وناجحة كمقاربة السلاسل في المغرب الأخضر والمنظومات في مخطط التسريع الصناعي والمقاربات الترابية والجهوية في كل المخططات. ويرى الأخ غازي الذي تحدث باسم التجمع الدستوري، أن المغرب تجاوز المخططات الخماسية ذات الطابع الأفقي التي عرفها المغرب  في السابق، مشددا أن المخططات والاستراتيجيات جاءت لتنقذ الاقتصاد المغربي نظرا لما لها من خاصيات ومميزات، من بينها تعدد برامج القطاعات وتعدد السنوات وتجاوز المدى والمنطق الانتخابي والحكومي وبالتالي الارتباط بالدولة ورهاناتها، وهو ما يتيح استمرارية التنزيل بغض النظر عن الظرفية والتغيرات المرتبطة بالسياق السياسي والانتخابي. وأكد الفريق  أن هذه المخططات هي مساحات مضيئة في أرخبيل السياسات العمومية، وأنها منارات تستشرف الأفق  التنموي في المحيطات والبحار بأمواج عاتية وإكراهات مقدرة كتمارين فضلى للارتقاء بالفعل التنموي. وشدد المتحدث أن رجال السياسة يقودون  التدبير العملياتي أما الاستراتيجيات لا تستقيم قياداتها إلا برجال الدولة، واسترسل الأح غازي قائلا ” الاستراتيجيات هي مختبرات لسياسات مرتبكة وهي مخططات انقذتنا من أزمات دولية بها واجهنا أزمة 2008 وبها واجهنا الانتكاسة الاقتصادات للدول الشريكة”. وعرج الأخ غازي للحديث عن المغرب الأخضر كاستراتيجية قطاعية، أعطت أكلها، وطبعت نتائج ايجابية لدى العاملين بالقطاع،  واعتبره ثورة فلاحية وورش مرجعي وملحمة تنموية بالنسبة للبادية المغربية. المخطط الأخضر، حسب الأخ غازي، أسس على تشخيص، وجاء ليجيب على اكراهات الفلاحة المغربية بمقاربة شمولية، حقق من خلالها التوازن بين القدرة الانتاجية والقدرة الشرائية وتحول القطاع الفلاحي من غلبة المعيشي إلى الأنماط العصرية التسويقية. وسرد الأخ غازي عدد من أرقام المغرب الأخضر، وأشار إلى تدبيره للإكراه المائي بالمغرب، وارتفاع الأراضي بالسقي من  160 ألف هكتار للسقي بالتنقيط في 2008، إلى 550 ألف هكتار في 2018. كما يساهم القطاع الفلاحي، وبفضل استراتيجية المغرب الأخضر ب17 في المائة من الناتج الداخلي الخام الفلاحي، بارتفاع بلغ  60 في المائة مقارنة مع 2008، فضلا عن ذلك بلغ متوسط النمو السنوي 5,5 في المائة. واستفاد الفلاح الصغير، حسب المصدر ذاته، من تدخلات وصل مجموعها إلى 40 مليار درهم، أما صادرات الفلاحة فتضاعفت مرتين وصلت سنة 2017 إلى 33 مليار درهم، وبلغت سلاسل الانتاج الحيوانية والنباتية 20 سلسلة، كما استفاد 50 ألف مربي الأبقار الحلوب من التغطية الصحية، و250 ألف منهم  مؤمنون في الضمان الاجتماعي. من جهة أخرى لفت الأخ غازي الانتباه إلى مخطط التسريع الصناعي، مؤكدا أنه خلق فرص شغل كثيرة، وأن هذه الاستراتيجية مكنت من تضاعف صادرات السيارات مرتين لصادرات الفوسفاط.

غينيا بيساو تأمل في الاستفادة من التجربة المغربية في المجال الفلاحي

أعرب وزير الفلاحة والتنمية القروية بجمهورية غينيا بيساو السيد نيكولو دوس سانتوس، اليوم الإثنين بالرباط، عن أمل بلاده في الإستفادة من التجربة المغربية في المجال الفلاحي. وأبرز السيد دوس سانتوس، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الأخ عزيز أخنوش، أهمية التجربة “الواسعة جدا” التي راكمها المغرب في المجال الفلاحي، منوها بالتقدم الذي حققته المملكة في هذا المجال. وسجل وزير غينيا بيساو، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن بلاده تزخر بإمكانيات هامة في المجال الفلاحي، غير أنه “لا يتم استغلالها بالطريقة المثلى” أحيانا. وأبرز في هذا الصدد أهمية تبادل التجارب، معربا عن الأمل في أن تطور بلاده قطاعها الفلاحي. وتابع أن هذه الزيارة تأتي في إطار التعاون جنوب-جنوب، وتروم تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية غينيا بيساو، وكذا تطوير التعاون في المجالات الفلاحية والتنمية القروية. من جهتها، أشارت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب السيدة فلورونس ماري رول إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار التعاون الثلاثي بين المملكة المغربية وجمهورية غينيا بيساو والفاو. وأضافت أن دور الفاو يكمن في تسهيل عملية تبادل التجارب والمعارف في المجال الفلاحي، وذلك بهدف النهوض بشراكات بين مختلف البلدان.

سلطنة عمان تجدد تأييدها للوحدة الترابية للمغرب

جددت سلطنة عمان تأييدها للوحدة الترابية للمغرب، وعبرت عن تقديرها ل “حكمة القيادة المغربية في التمسك بالحل السلمي لهذه القضية”. وجاء في البيان المشترك الذي صدر عقب انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية العمانية (6 و 7 يناير 2019) بمسقط، برئاسة السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والسيد يوسف بن علوي، الوزير المكلف بالشؤون الخارجية في سلطنة عمان، أن الجانب العماني جدد “بخصوص قضية الصحراء المغربية، تأييده لوحدة المغرب الترابية، معبرا عن تقديره لحكمة القيادة المغربية في التمسك بالحل السلمي لهذه القضية”. كما ثمن “الدور الريادي الذي تلعبه المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في سبيل ترسيخ السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وجهود جلالته الدؤوبة في تثبيت دعائم السلم والتنمية بالقارة الإفريقية”. من جانبه، يضيف البيان، نوه الجانب المغربي بالدور المتميز الذي تضطلع به سلطنة عمان، “تحت القيادة الرشيدة للسلطان قابوس بن سعيد، في اتجاه إرساء دعائم الأمن والسلم في محيطها الإقليمي والدولي”.

مصر تحتضن فعاليات كأس إفريقيا للأمم “كان 2019”

أعلنت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، اليوم الثلاثاء بدكار، عن اختيار دولة مصر لاحتضان فعاليات دورة كاس إفريقيا للأمم (كان 2019). وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع للجنة التنفيذية للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم. وقال رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أحمد أحمد، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إنه “يسعدني أن أعلن لكم أن مصر ستستضيف بطولة أمم إفريقيا 2019”. وتنافست مصر التي سبق أن استضافت كأس إفريقيا للأمم 4 مرات (1959 و 1974 و1986 و2006)، مع جنوب إفريقيا على تنظيم دورة (كان 2019). وكان الكاف قد سحب أواخر نونبر الماضي، من الكاميرون استضافة البطولة المقررة ما بين 15 يونيو و13 يوليوز المقبلين، على خلفية التأخر في إنجاز أعمال البنيات التحتية ومنشآت الملاعب. وستحتضن العاصمة السنغالية في وقت لاحق اليوم حفل توزيع الجوائز السنوية ل(كاف)، الذي سيتم خلاله بالخصوص تسليم جائزة أفضل لاعب في القارة الإفريقية لسنة 2018. ويتنافس على هذه الجائزة كل من الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول، وزميله في الفريق الدولي السنغالي، ساديو ماني، ومهاجم أرسنال الإنكليزي الدولي الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ.

ارتفاع المبلغ الإجمالي للاستثمارات العمومية ما بين 2011 و2019

سجل المبلغ الاجمالي للاستثمارات العمومية التي تغطي ميزانيات الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية، ارتفاعا بنسبة 16.5 في المائة ما بين 2011 و2019، إلى 195 مليار درهم، وذلك بحسب مديرية الميزانية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية. وأشارت المديرية، في ملخص لمذكرة حول التوزيع الجهوي للاستثمار المرافقة لقانون المالية لسنة 2019، أيضا إلى الارتفاع المضطرد للهوامش المالية الموجهة نحو الاستثمار العمومي الذي انتقل من 135 مليار درهم سنة 2009 إلى 195 مليار درهم سنة 2018، بزيادة فاقت 44.4 في المائة. وذكرت الوثيقة، التي نشرتها الوزارة على موقعها الالكتروني، أن المجهود الاستثماري العمومي يشكل “الدعامة الأساسية لتحقيق النموذج التنموي الاقتصادي والاجتماعي لبلادنا”، مضيفة أن “الحكومة بذلت مجهودات مهمة في هذا المجال من خلال التعبئة المثلى لموارد الدولة والتحكم في نمط عيش الإدارة”. وأوضحت المديرية أنه موازاة مع هذا المجهود الميزانياتي، أولت الحكومة أهمية خاصة لتسريع وتيرة إنجاز الاستثمارات العمومية، مع الحرص على ضمان توزيع جهوي عادل يتوخى تحقيق تنمية مندمجة ومتوازنة لمختلف جهات المملكة، مشيرة، كمثال على ذلك، إلى معدل تنفيذ اعتمادات الاستثمار برسم الميزانية العامة الذي عرف تطورا مضطردا خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2013 و2017، بانتقاله من 62.43 في المائة إلى 78.99 في المائة، أي بارتفاع يقارب 17 نقطة. وأضاف المصدر ذاته أنه تم تثمين هذا المنحى الإيجابي بعد دخول مقتضيات القانون التنظيمي الجديد لقانون المالية حيز التنفيذ، خاصة تلك المتعلقة بتحسين مستوى نجاعة التدبير العمومي، ولا سيما مقاربة نجاعة الأداء وتحديد سقف الاعتمادات المرحلة في حدود 30 في المائة من اعتمادات الأداء المفتوحة بميزانية الاستثمار. وقال إن معدل ترحيل الاعتمادات عرف تحسنا ملحوظا، بانتقاله من 84 في المائة سنة 2013 (مع الأخذ بعين الاعتبار تجميد 15 مليار درهم من اعتمادات الأداء) إلى 36 في المائة سنة 2017، وهو ما يعادل متوسط انخفاض سنوي قدره 19 في المائة. أما بخصوص استثمارات المؤسسات والمقاولات العمومية، فقد سجلت إصدارات ناهزت 61.286 مليار درهم خلال سنة 2017، وهو ما يعني تحقيق نسبة إنجاز في حدود 60 في المائة، فيما سجلت نسبة إنجاز ميزانيات الاستثمار بالنسبة للجماعات الترابية 97 في المائة سنة 2017، بفضل استثمارات ناهزت 15.55 مليار درهم، مقابل 91 في المائة سنة 2013 واستثمارات في حدود 10.97 مليار درهم، أي بزيادة تفوق ست نقط. وتأتي النسخة الرابعة للمذكرة حول التوزيع الجهوي للاستثمار المرافقة لقانون المالية لسنة 2019، التي ترتكز على أربعة محاور، في سياق تنزيل المقاربة الجديدة لتدبير الاستثمارات العمومية. وتناول المحور الأول لهذه المذكرة تحليل بنية وتطور الاستثمار العمومي، كخيار استراتيجي وإرادي للدولة، في حين يبرز المحور الثاني دور الاستثمار العمومي في خدمة التوازن المجالي الاجتماعي. أما المحور الثالث فيتناول انبثاق الجهة كفاعل أساسي في مجال التنمية المجالية، ويتجلى ذلك في تحسين الجاذبية السوسيو-اقتصادية لجميع الجهات، من خلال تنزيل برامج التنمية الجهوية وتفعيل البرامج المندمجة للتنمية الحضرية للعديد من المدن. ويركز المحور الرابع والأخير للمذكرة على الآفاق المستقبلية لتحسين تدبير الاستثمار العمومي بغية الرفع من فعاليته ووقعه على المستوى الجهوي بشكل أكثر توازنا

التجمع الدستوري: لا تعليم عصري بمحدودية لغوية وحان الوقت لتُدبر الجماعات الترابية المؤسسات التعليمية

أبدى فريق التجمع الدستوري خلال المناقشة العامة لمشروع قانون إطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، تحفظه على  اللغة والتمويل، كما ورد في المشروع المذكور، مقدما تصوره حول الموضوع. وقال الأخ مصطفى بايتاس اليوم الثلاثاء، إن مشروع القانون الإطار وانسجاما مع الدستور، خاصة المادة 5 منه (اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للدولة وتعمل هذه الأخيرة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها)، والمادة 31 (…الحصول على تعليم عصري ميسر وذي جودة)، نصّ مشروع القانون الإطار على أن التلميذ الحاصل على الباكالوريا يجب أن يكون متقنا للغة العربية وله إمكانيات التواصل بالأمازيغية ومتمكناً من اللغتين الأجنبيتين. وتساءل الأخ بايتاس ما إن كان التعليم العصري يقتصر على لغة أساسية واحدة، بعد تعثر الأمازيغية، التي لازال مشروع القانون التنظيمي لترسيمها لم يخرج للعلن بعد، مشددا أن التعليم العصري هو ما يراعي متطلبات العصرنة لا تعليم عصري بمحدودية لغوية، نحن نعيش في مجتمع جزء من الكون ودولتنا معروفة بانفتاحها  على العالم كيف يمكن أن نتوفر على تعليم عصري بلغتين أساسيتين العربية والأمازيغية، لابد من الانتباه لهذا الأمر عندما نُشرع قوانين سيعيش في فلكها أبناؤنا صحيح أن القانون الإطار منسجم مع الدستور، لكن لا يمكن في بلد معروف بقيم الانفتاح والاحترام أن نخرج بمقتضيات بها عدد من النواقص من هذا الجانب، إذ لا يجب أن نتجاهل  الموقع الاستراتيجي للمغرب وعلاقاته والجانب الاجتماعي، فالتعليم المنتج لا يمكن أن يكون بتلاميذ يتحدثون اللغة العربية والأمازيغية لوحدهما”. في الاتجاه ذاته، أوضح الأخ بايتاس أن التوافق الجماعي على الوثيقة الدستورية  سنة 2011، كان الهدف منه إعداد إطار حاكم ومُنظم، لكن الأمر لا يعارض مع إجتهادات لمؤسسات الدولة لتثمين هذه الوثيقة، وصياغة قوانين تتخذ من الدستور أرضية، وتتجاوز ذلك لوضع تشريعات أكثر معالجة لمشاكل راهنية آنية ولحظية. واسترسل قائلا “لابد من التساؤل هل من المفروض أن نضمّن الوثيقة الدستورية جميع الأمور المرتبطة بالجانب الهوياتي والثقافي والجانب اللغوي أو نقوم بإعداد وثيقة دستورية بها مجموعة من المبادئ الحاكمة للحياة العامة ونترك المؤسسات الأخرى تشتغل، وأظن أن التراكم الإنساني والكوني الذي عرفته التجربة السياسية في العالم يذهب في الاتجاه الثاني، أي أن لحظات التوافق السياسي والمؤسساتي هي لحظات محدودة في الزمان وبالتالي فإن الحاجة إلى توافقات جديدة في كل مستوى من المستويات يتطلب أن تتضمن أهم المبادئ ونترك المؤسسات الأخرى تشتغل”. واعتبر الأخ بايتاس أن الدينامية الحقيقية حول التشريعات هي تلك التي تُعبر عنها  الحكومة والبرلمان والمؤسسات المجلس الأعلى للتعليم مثلا، وأيضا المجتمع المدني، كلها تخلق تدافعا مجتمعيا يشكل عنصر مهما، لا يحد أبدا من تطور الفضاء العام، ” العمل بهذا المنهج صحي أكثر من الاتكال على ما ورد في تعاقد مجتمعي في لحظة سياسية معينة، دون الاعتراف بأنه قابل للتطور والتغيير، وكأنه نوع من الاتكالية والتفكير داخل صندوق مغلق”. وشدد الأخ بايتاس “هذه لحظة من لحظات الصدق التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى، ونحتاجها لأننا حينما ننتج قانون الإطار بعد مناقشته في اللجنة والجلسة العامة، يجب أن نكون متيقنين أننا نضع اللبنات الأولى لانطلاقة هذه الأمة، لأنه ليس موضوع بسيط، بعيد عن كل ما هو سياسي بل نحن نُشرع للمغاربة جميعا ولآخرين لا نعرفهم، ومنطق الأغلبية والمعارضة لا يستقيم أحيانا لاننا حينما نُشرع بمنطق إيديولوجي في هذه الملفات كونوا على يقين أننا لن نجني إلا الرياح وستكون النتائج سلبية جدا”. وأكد المتحدث أن التجمع الدستوري حينما يناقش هذا الموضوع فهو ينتصر للتراكم الذي عرفته البلاد في مجال التعليم، خاصة وأن طموح جلالة الملك ومعه المغاربة هو إطلاق أن قاطرة التعليم وبشكل سليم. من جهة أخرى، وحول مسألة التمويل كما جاء في مشروع قانون الإطار المتعلق بمنظومة التعليم والتربية والتكوين والبحث العلمي، اعتبر الأخ بايتاس أنه رُبط بأوراش أخرى، مشددا على ضرورة  الالتقائية والتنسيق. وتابع الأخ بايتاس، أن الفصل 31 من الدستور نص على  ( تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتسيير أسباب إستفادة المواطنين على قدم المساواة من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة )، مشددا على ضرورة التفصيل في الجزء المتعلق بمساهمة الجماعات الترابية، وإجراء  المقارنة مع دولة أنظمتها التعليمية تحقق نتائج إيجابية في هذا الباب. ويرى الأخ بايتاس أن عدد من الدول  أسندت كل ما يتعلق بالتجهيز للجماعات الترابية، حسب التصنيف التالي المؤسسات الجامعية للجهات، مؤسسات التعليم الثانوي للمجالس الاقليمية والمدارس الابتدائية تمنح للجماعات مع مراعاة مع القرب، “ألم يحن الوقت لإسناد هذه الاختصاصات لهذه الهيئات وتركيز الوزارة على المحتوى والموارد البشرية، لابد من منسوب الجرأة لنصل إلى نتائج”. في الاتجاه ذاته، أشار الأخ بايتاس أن الأسر المغربية اليوم تصرف أموالا مهمة على تعليم أبنائها في التعليم الخاصة، معتبرا أن هذه الأسر لن تكون ضد مساهمة بسيطة للدولة في التعليم العمومي مع شرط ضمان تعليم جيد. وفي هذا الإطار، أكد الأه بايتاس على إيمان فريق التجمع الدستوري بمجانية التعليم، معتبرا أن مساهمة الأسر هي فرص جديدة للمصالحة مع التعليم العمومي، خاصة إن مكن جميع المواطنين بمن فيهم  ذوي الاحتياجات من الحصول على كفايات تعليمية بما يتمنونه ويرضونه.

الأخ حافيدي يحتفي بمسار المدير السابق للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة

نظم الأخ ابراهيم حافيدي حفل تكريم على شرف السيد هرو أبرو مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة السابق. وحضر الحفل المنظم الجمعة بأكادير، أعضاء مكتب الجهة، وثمنوا مجهودات مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة السابق، وإخلاصه في العمل وصدقه وحسن معاملته، حسب وصف بلاغ للجهة. وأكد أعضاء مكتب الجهة، حسب البلاغ انخراط السيد هرو أبرو الجاد والفعلي من أجل تنمية قطاع الفلاحة في الجهة خلال سنوات توليه تسيير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة. و يأتي هذا التكريم، حسب المصدر ذاته، تتويجا لمسار المدير السابق للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، المعروف بخبرته في المجال الفلاحي. و كان السيد هرو أبرو التحق بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بتافيلالت في سنة1982 حيث تقلد عدة مسؤوليات داخل نفس المؤسسة٬ ليتم تعيينه بعد ذلك مديرا للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات في سنة 2009، وهو المنصب الذي ظل يحتفظ به إلى غاية تعيينه على رأس المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة في سنة 2012.

وزارة العدل تسجل رقما قياسيا في التنفيذات المالية للأحكام الصادرة ضد الدولة والمؤسسات العمومية  

أعلن وزارة العدل أنه مع نهاية سنة 2018 تم تسجيل رقم قياسي جديد على مستوى مبالغ التنفيذات المالية للأحكام الصادرة عن مختلف المحاكم الإدارية ضد الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية خلال سنة واحدة. وحسب الوزارة تجاوز المبلغ ثلاث ملايير ومئتان وثلاثة وخمسون مليون درهم ببلوغه 3.253.610.983,83 درهم، وذلك بارتفاع بنسبة 5,5% مقارنة مع سنة 2017 وزيادة أكثر من 180 مليون درهم. وسجل أعلى مبلغ على مستوى المحكمة الإدارية بالرباط حيث بلغ مجموع المبالغ المالية المنفذة خلال سنة 2018 ما مجموعه 2.181.492.180,80 درهم بزيادة بنسبة 4,26% مقارنة مع سنة 2017 أي بارتفاع يزيد عن 93 مليون درهم. وتبرز هذه الأرقام المجهودات المبذولة على مستوى المحاكم الإدارية بمختلف ربوع المملكة من قبل السادة المسؤولين القضائيين والإداريين ومختلف المتدخلين على مستوى كتابة الضبط بهذه المحاكم، كما تبرز المجهود الكبير الذي تبذله الدولة للرفع من قيمة التنفيذ وهو ما يكرس مبدأ المساواة أمام القانون.  

روايتان مغربيتان ضمن القائمة الطويلة لجائزة “البوكر” العربية لعام 2019

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) اليوم الإثنين، عن القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة خلال دورتها لعام 2019، والتي تتضمن 16 رواية، من ضمنها روايتين مغربيتين. وصدرت الرويات المتبارية، خلال الفترة بين يوليوز 2017 وحتى يونيو 2018، حيث جرى اختيارها من بين 134 رواية ترشحت للجائزة. وتضم القائمة روايتين مغربيتين هما “غرب المتوسط” لمبارك ربيع و”بأي ذنب رحلت” لمحمد المعزوز. ووصلت إلى القائمة الطويلة روايات لسبع كاتبات، وهو رقم قياسي في تاريخ الجائزة، إلى جانب روايات لتسعة كتاب، تتراوح أعمارهم بين 43 و79 عاما من تسع جنسيات. وتعالج الأعمال الروائية المرشحة، قضايا تمس الوضع الراهن في العالم العربي، كما تلقي الضوء على تاريخ المنطقة العربية وتراثها الثري، وتتطرق إلى قضايا إنسانية هامة، من قبيل الفقر، والموت، والاضطهاد، وحماية العائلة، والوطن. ويتميز عدد من الروايات في القائمة، بالسرد على لسان النساء، منها رواية عن تاريخ العراق الحديث على لسان صحافية، وقصص نساء في بلدان مختلفة، هاجرن إليها بعد الحرب الأهلية اللبنانية. وتم اختيار القائمة الطويلة، من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الباحث والناقد المغربي شرف الدين ماجدولين، المختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة، إلى جانب الشاعرة والكاتبة السعودية فوزية أبو خالد، المختصة في القضايا الاجتماعية والسياسية، والشاعرة والكاتبة الاردنية زليخة أبوريشة، الناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان، فضلا عن الأكاديمي والناقد اللبناني لطيف زيتوني، المختص في السرديات، والأكاديمية والمترجمة الصينية تشانغ هونغ يي.

هذه حصيلة ضبط تكاثر أعداد الخنازير البرية في جهة سوس ماسة

شهدت منطقة سوس ماسة منذ انطلاقة موسم القنص لهذه السنة ، وحتى متم شهر دجنبر الماضي قنص 860 خنزيرا بريا، وذلك في إطار الحملة المنظمة من طرف المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجنوب الغربي، والتي تهدف إلى ضبط تكاثر أعداد الخنازير البرية في هذه المنطقة. وأوضح بلاغ للمديرية أنه تم في هذا الإطار تنظيم 110 إحاشات ، ضمنها 63 إحاشة نظمت خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة ، وتمكن خلالها القناصون من القضاء على 660 خنزيرا بريا. وحسب المصدر نفسه ، فإن هذه العملية تندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف المديرية الجهوية للمياه والغايات ومحاربة التصحر من اجل القضاء على عدد من الخنازير البرية ، التي تعرف تكاثرا مضطردا في جهة سوس ماسة ، وذلك باعتبارها منطقة فلاحية تعرف تضررا متواصلا في محاصيلها الزراعية بفعل تكاثر أعداد هذا الحيوان البري. وقد جاء تنظيم هذه الحملات في إطار تنزيل التوصيات الصادرة عن اللقاء الذي انعقد في الرباط يوم 29 نونبر الماضي ، والذي جمع مسؤولين من وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات مع عدد من الفاعلين المنتسبين لجهة سوس ماسة ، وخصص لتناول المشاكل الناتجة عن تكاثر أعداد الخنزير البري في هذه المنطقة. وأفضى هذا الاجتماع إلى تشخيص الوضعية التي يعيشها سكان منطقة سوس ماسة ، إلى جانب الأضرار التي تعرفها المحاصيل الزراعية ، حيث أعقب هذا الاجتماع عقد لقاءات على المستوى المحلي ، مما مكن من تحديد عدد من النقاط السوداء التي تعرف تفاقما متزايدا في الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية ، وتم بالتالي وضع خطة لضبط أعداد الخنازير الواجب القضاء عليها ، مع مراعاة الحفاظ على توازنات التنوع الأحيائي في المنطقة.

فريق التجمع الدستوري يسائل رئيس الحكومة حول  أداء الاستراتيجيات القطاعية

وجه فريق التجمع الدستوري، اليوم الاثنين سؤالا محوريا لرئيس الحكومة حول موضوع تقييم أداء الاستراتيجيات القطاعية في أفق بلورة النموذج التنموي الجديد. وقال الفريق خلال جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، إن البرنامج الحكومي تعهد بمواصلة  وتعزيز الاستراتيجيات القطاعية الخاصة بالقطاعات المنتجة وذلك في إطار دعم التحول الهيكلي للنسيج الاقتصادي الوطني ودعم المقاولة وتحفيز الاستثمار والشغل. الأمر الذي ترجم في القانون المالي لسنة 2019، ومن خلال التأكيد على توطيد دينامية التنمية عبر مواصلة الأوراش الكبرى للبنى التحتية والاستراتيجيات القطاعية وتحقيق الإقلاع للاقتصاد الوطني ودعم الاستثمار والمقاولة، يضيف فريق التجمع الدستوري. وساءل الفريق رئيس الحكومة حول تقييم الحكومة للمخططات الاستراتيجية المرتبطة بالقطاعات الإنتاجية وخاصة مخطط التسريع الصناعي  ومخطط المغرب الأخضر والمخطط الأزرق للسياحة. وطالب الفريق بكشف المجهودات المبذولة والإجراءات والتدابير المتخذة لتوطيد دعائم هذه الاستراتيجيات وترشيد نتائجها الإيجابية ومعالجة ما يعتريها من اختلالات  وتعزيز التكامل والتنسيق والالتقائية فيما بينها حتى تعزز دورها في نمو الاقتصاد الوطني وتعبئة فرص إضافية للشغل.

امتيازات ضريبية جديدة لفائدة المقاولين الذاتيين برسم سنة 2019

أعلنت المديرية العامة للضرائب أن تدابير قانون المالية لسنة 2019 أقرت تدبيرين ضريبيين لصالح المقاولين الذاتيين . ويتعلق التدبير الأول ، بحسب بلاغ للمديرية ، بتخفيض سعر الضريبة على الدخل المطبقة على رقم الأعمال السنوي المحصل عليه من طرف المقاول الذاتي، موضحا أنه اعتبارا من فاتح يناير 2019 يخضع رقم الأعمال السنوي المحصل عليه من طرف المقاول الذاتي، للضريبة على الدخل وفق الأسعار الإبرائية الجديدة المتمثلة في 0,5 في المائة عوض 1 في المائة بالنسبة للأنشطة الصناعية و التجارية و الحرفية، و 1 في المائة عوض 2 في المائة بالنسبة لمقدمي الخدمات. أما التدبير الثاني، يضيف المصدر ، فيتعلق بتخفيض الحد الأدنى من مبلغ العقوبات المطبقة في حالة عدم الإقرار برقم أعمال المقاول الذاتي أو التأخير أو في حالة التصريح بإقرار ناقص أو غير كافي . وبمقتضى هذا التدبير تم ، اعتبارا من فاتح يناير 2019، تخفيض الحد الأدنى من 500 إلى 100 درهم بالنسبة للمبلغ المقرر تطبيقه بموجب العقوبات التالية (الزيادة المطبقة في حالة عدم الإدلاء أو الإدلاء المتأخر بالإقرار برقم الأعمال ، و الغرامة المطبقة في حالة الإقرار الناقص أو غير الكافي عندما لا يكون للعناصر الناقصة أو المتعارضة أي تأثير على القاعدة الضريبية أو على استخلاصها).
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot