رد الأخ خربوش على تأويل مداخلته ببرنامج “قضايا وآراء” حول التعليم
وخصص الأخ أوجار، جزء من كلمته، للإشادة والاعتراف بالدور الهام والمحوري الذي لعبته الحركة الأمازيغية على مدى سنوات من النضال من أجل القضية الأمازيغية، خصوصا في مرحلة كانت فيها هذه القضية بالغة الحساسية، معبرا في هذا الصدد عن سعادته بالعمل والمجهود المبذول من جانبها، لتبقى القضية الأمازيغية حاضرة ومطروحة في النقاش العمومي.
وأكد الأخ أوجار، على وضوح القرار الاستراتيجي السيادي بشأن القضية الأمازيغية، من خلال مناصرة جلالة الملك لها، عبر مخططات عديدة تسيير بالأماريغية في الاتجاه الصحيح، كما أن دستور 2011، عمل على تكريسها وترسيمها لغة رسمية، إضافة إلى التوافق الواسع الحاصل بشأن الموضوع، مبرزا أن هذا التوافق لازال يحتاج إلى توسيع وتطوير بطريقة تحرص على تنزيل الدستور بما يحقق المطالب التي ترافعت عليها الحركة الأمازيغية.
وكشف وزير العدل أن وزارته شرعت في حوار داخلي، استباقا للقوانين التي يشرعها البرلمان، قصد استكشاف أحسن صياغة للتنزيل السليم لهذا المقتضى في مجمل المنظومة، معبرا عن تفاؤله للوصول إلى تنزيل حقيقي كامل للغة الأمازيغية في كل مراحل التقاضي داخل المرفق العام، حرصا منه لاحترام الدستور وتنفيذ القوانين، وكذا احترام حق المواطن المغربي في محاكمة عادلة.
أعرب المغرب وإسبانيا، أمس الخميس بالرباط، عن رغبتهما المشتركة في إعطاء دينامية جديدة لتعاونهما الاقتصادي من خلال تشجيع الشراكات وتعزيز العلاقات بين أوساط الأعمال بكلا البلدين.
وفي كلمة له خلال اختتام أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الإسباني، الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومنظمة أرباب العمل بإسبانيا بمناسبة الزيارة التي يقوم بها للمغرب العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، دعا وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، الأخ مولاي حفيظ العلمي، المقاولات المغربية والإسبانية إلى تطوير تعاون مستدام في مختلف القطاعات التي توفر إمكانات للتكامل والتنمية المشتركة.
وأكد الأخ العلمي أن “تنفيذ طموحنا المشترك لا يقع على عاتق المسؤولية السياسية فحسب، بل أيضا على أوساط الأعمال المدعوة إلى الانخراط في هذه الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية في سياق منطق استباقي”، داعيا المقاولات في كلا البلدين إلى تطوير تعاون ذكي ومستدام ومثمر للجانبين يساهم في خلق فرص الشغل والتنمية المشتركة.
وأشار الوزير إلى أن المغرب وإسبانيا جعلا من علاقاتهما الاستراتيجية الثنائية مثالا للشراكة بين الشمال والجنوب، مبرزا أن الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، التي تم إقرارها أمس خلال حفل ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، تشكل لبنة جديدة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية.
وأضاف أن هذه الشراكة، التي تفتح آفاقا أوسع للتعاون الاقتصادي، ستعطي بدون شك زخما جديدا للمبادلات التجارية والاستثمار، مشيرا إلى أن المغرب يوفر في مختلف القطاعات فرصا هائلة للاستكشاف من خلال التقارب بين النظام البيئي المغربي والقاعدة الصناعية الإسبانية.
وأكد الوزير أن المغرب جود مناخ أعماله بشكل كبير من خلال إجراء إصلاحات مهمة وإطلاق برامج كبيرة في مجال البنى التحتية في قطاعات اقتصادية رئيسية لضمان توفير ظروف ملائمة للاستثمار، مشيرا إلى أن العديد من القطاعات تتوفر على استراتيجيات توفر فرص استثمارية حقيقية، خاصة للمقاولات الاسبانية.
ومن جانبها، أشادت وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية، ماريا رييس ماروتو، بالجهود التي بذلتها المملكة في السنوات الأخيرة لتطوير وتحديث اقتصادها، كما تشهد على ذلك معدلات النمو التي تتجاوز تلك المسجلة في باقي الدول المغاربية والاستثمارات الأجنبية التي يستقطبها المغرب، والتي تعد من بين الأهم على مستوى القارة.
وأضافت أن “المغرب بلد مستمر في تحسين وضعه في ترتيب ممارسة أنشطة الأعمال للبنك الدولي (المرتبة 60) بفضل العديد من الإصلاحات التي شملت مختلف المجالات. لقد راهنت المملكة أيضا على تحديث اقتصادها ومؤسساتها من خلال إزالة الحواجز أمام التجارة وتحسين إطار المقاولة وإطلاق مشاريع مهيكلة كبرى في القطاعات الحيوية للاقتصاد”، مبرزة أن هذا الوضع شجع العديد من الشركات الإسبانية على الاستقرار والاستثمار في المغرب.
وقالت ماروتو أيضا إن المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني يشكل إطارا مهما للتعاون بين الشركات المغربية والإسبانية إذ يمكن البلدين من تعميق التعاون، وتعزيز اﻟﺘﺮاﺑﻂ اﻻﻗﺘﺼﺎدي بشكل كبير وﺗﺤﺴﻴﻦ اﻟﻘﺪرة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ أمام دول أﺧﺮى.
ونظم هذا اللقاء حول موضوع “المغرب وإسبانيا.. شريكان استراتيجيان لتنمية متقاسمة” في إطار جلستين مفتوحتين، همت الأولى المهن الجديدة الحاملة للنمو، فيما تركزت الثانية على الاندماج الصناعي.
وتميزت الجلسة الختامية للمنتدى بحضور العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس، الذي ألقى خطابا هاما بهذه المناسبة تناول فيه التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المغربية الإسبانية في السنوات الأخيرة في جميع القطاعات، مع إيلاء اهتمام خاص للشراكة الاستراتيجية الثنائية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتضامن والتكامل.
من المنتظر أن تتلقى المجالس الجهوية للحسابات نهاية فبراير الجاري التصريحات الإجبارية بممتلكات منتخبي المجالس المحلية والغرف المهنية، قبل نهاية فبراير الجاري.
وفي هذا الصدد، دعت الإدارة المركزية للتجمع الوطني للأحرار للأخوات والإخوة المنسقين الجهويين و الإقليميين قصد إخبار المعنيين بهذا بالموضوع.
ويأتي التصريح الإجباري بالممتلكات في إطار القانون رقم 06-54 وعليه فالمنتخبيه ملزمين بالتصريح أو تجديده قبل نهاية شهر فبراير 2019.
ويتعلق الأمر بكل من رئيس مجلس الجهة، ورئيس مجلس العمالة، ورئيس مجلس الجماعة، ورئيس مجموعة الجماعات الحضرية والقروية، ورئيس مجموعة الجماعات المحلية، ورئيس غرفة مهنية، والمنتخب العضو بمكتب المجلس أو بمكتب الغرفة.
ويجب على منتخبي الحزب الملزمين بالتصريح بالممتلكات، أن يضعوا تصريحا تكميليا كلما طرأ أي تغيير على الممتلكات والمداخيل، وذلك في ظرف ثلاثة أشهر الموالية لوقوع التغيير، ويودع التصريح بكتابة الضبط لدى المجلس الجهوي للحسابات ويسلم عنه فورا وصل بالتسلم.
وتشمل الممتلكات الواجب التصريح بها مجموع الأموال المنقولة والعقارات، والأموال المنقولة الأصول التجارية والودائع في حسابات بنكية والسندات والمساهمات في الشركات والقيم المنقولة الأخرى والممتلكات المتحصل عليها عن طريق الإرث والعربات ذات محرك وغيرها.