الأخ أخنوش : الإنتاج الوطني لقطاع الصيد البحري ارتفع إلى 1.371 مليون طن سنة 2018
ترأس الأخ الرئيس، عزيز أخنوش، بأكادير، أشغال ندوة دولية رفيعة المستوى، حول مبادرة “الحزام الأزرق” كأرضية للعمل من أجل استدامة الصيد وتربية الأحياء البحرية في إفريقيا، حضرها وزراء ومسؤولون سامون بعدد من الدول الافريقية والأوربية.
الندوة الدولية، التي انعقدت عشية انطلاق فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الدولي للصيد البحري الذي تحتضنه مدينة أكادير في الفترة ما بين 20 و 24 فبراير الجاري، نوه خلالها المتدخلون بالبعد الاستراتيجي الذي تتميز به مبادرة “الحزام الأزرق”، التي تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة المعلن عنها من طرف منظمة الأمم المتحدة.
وأبرز الوزراء والمسؤولون السامون والخبراء الأفارقة والأجانب، أوجه العمل المتعددة للمبادرة المغربية والتي تشمل على الخصوص العديد من الآليات الكفيلة بتحقيق استدامة الموارد البحرية، فضلا عن كونها تعمل على الحفاظ على النظم الإيكولوجية، وتطوير البحث العلمي وتثمين المنتجات السمكية، وغيرها من المزايا الأخرى التي تصب كلها في اتجاه خدمة الأمن الغذائي لشعوب القارة الإفريقية، وخلق مزيد من فرص الشغل، وتحقيق الثروة.
ودعا المتدخلون إلى بذل مساعي لدى الجهات المانحة من أجل ضمان الموارد المالية الضرورية لتنزيل مبادرة “الحزام الأزرق” المغربية على الصعيد الإفريقي، معتبرين أن تنفيذ هذه المبادرة من شأنه أن يساعد بلدان القارة السمراء على تجاوز العديد من الإشكاليات والتحديات التي تواجهها في جعل الاقتصاد البحري من ضمن الدعامات الأساسية في اقتصادياتها.
وتميزت الندوة الدولية رفيعة المستوى حول موضوع “الحزام الأزرق، أرضية للعمل من اجل استدامة الصيد وتربية الأحياء البحرية في إفريقيا”، بمشاركة وزراء وكتاب دولة، إلى جانب مسؤولين سامين من سفراء وخبراء ينتسبون إلى عدد من الدول والمنظمات الدولية من ضمنها على الخصوص روسيا، والنرويج، وإسبانيا، والبرتغال، وفرنسا، وكوت ديفوار، والغابون، وغينيا بيساو، وغانا، وسيراليون، وأنغولا، والكونغو، والبنين، ونيجيريا، وغينيا، والكونغو الديمقراطية، وطوغو، إضافة إلى الإتحاد الأوربي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، وعدد من معاهد البحث المتخصصة في عالم البحار والمحيطات.
وتم إطلاق مبادرة الحزام الأزرق من طرف المملكة المغربية على هامش مؤتمر كوب 22 في مراكش، إذ تهدف إلى توحيد الدول حول قضية مشتركة وعاجلة، والحصول على دعم سياسي قوي، بالإضافة إلى تقوية مكانة قطاع الصيد البحري ضمن الاقتصاد الأزرق.
ويطمح هذا الحدث رفيع المستوى إلى إعطاء زخم لمبادرة “الحزام الأزرق” التي تتوخى المساهمة في تحويل الصيد البحري وتربية الأحياء المائية إلى قطاع مستدام يجيب عن أهداف حماية المحيطات والمساهمة في جهود الأمن الغذائي بالتوازي مع تنويع التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية.
أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الأخ عزيز أخنوش، أن معرض “أليوتيس” الذي أعطى انطلاقته الأولى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد تظاهرة اقتصادية وازنة على الصعيد الإفريقي، مبرزا أن المعرض يحتل موقع الصدارة على صعيد القارة في مجال الصيد البحري.
وأضاف في تصريح صحافي، على هامش انطلاق الدورة الخامسة للمعرض، أن تنظيم هذا الأخير يأتي انسجاما مع كون قطاع الصيد البحري في المغرب يحظى بأهمية كبيرة في النسيج الاقتصادي الوطني، إذ يعد المغرب أول منتج للثروات البحرية على الصعيد الإفريقي، وأول مصدر على الصعيد العالمي لسمك السردين، مشيرا إلى أن هذه المكتسبات تستوجب العمل من أجل التعريف بها والرقي بها نحو مزيد من التطور، حيث يمنح معرض “أليوتيس” الفرصة للمهنيين ولباقي الأنشطة الأخرى المرتبطة بالبحر للتباحث والتبادل والابتكار وذلك من أجل المضي قدما في تطوير القطاع.
الأخ عبد الصادق معطى الله، رئيس هيئة المحامين التجمعيين، الذي كان أحد مؤطري التكوين، أوضح أن هذا الأخير تركز على تعريف النساء بمفهوم العنف، والإجراءات التي يجب اتخاذها في حالة التعرض له، لكي يكن على دراية بحقوقهن وواجباتهن، إلى جانب عرض للعقوبات المترتبة عن هذه الظاهرة بمختلف أنواعها : جنسي، جسدي، تحرش، طرد من بيت الزوجية.
وسجّل، خلال حديث مع RNI.ma على أن نتائج قانون العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ منذ شتنبر 2018 لن تظهر حاليا، مضيفا أن إصدار النص القانوني هو في حد ذاته مكسب للمرأة المغربية.
أما الأخت نزهة بن كيران، رئيسة التمثيلية المحلية للمرأة التجمعية بجليز، فاعتبرت أن هدف المنظمة هو استكمال سلسلة الندوات التثقيفية والتوعوية الخاصة بقضايا وحقوق النساء، وذلك سعياً من المرأة التجمعية لمناهضة العنف ضد المرأة والمساواة بين الجنسين، أحد أهم الركائز التي يدافع عنها الحزب.
وأجمع المتدخلون خلال اللقاء، بعد نقاش مستفيض، على أن القانون الجديد لن يكتمل بدون إقرار أوضاع اقتصادية واجتماعية عادلة للنساء، مستحضرين عددا من مظاهر هذا الوضع في الشغل والكرامة والتعليم والتنمية البشرية عموما.