بوطالب تشيد بمشاركة المغرب في بورصة برلين الدولية للسياحة

قالت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة، إن حضور المغرب في بورصة برلين الدولية للسياحة، يكتسي أهمية كبيرة هذا العام حيث أن الجناح المغربي يمثل جميع الجهات بحضور معظم الفاعلين في القطاع. وسجّلت أن اهتمام الفاعلين الأجانب في مجال السياحة بالمغرب تزايد، لاسيما عدد من المجموعات الألمانية التي أبدت استعدادها للاستثمار في المملكة مما يشكل، في نظرها، دينامية في القطاع يجب مواكبتها. وشددت كاتبة الدولة على أهمية السوق الألمانية بالنسبة للمغرب، حيث تحتل المرتبة الثالثة بعد فرنسا وإسبانيا، مبرزة أن إمكانات نمو هذه السوق كبيرة خاصة بالنسبة للسياحة الشاطئية والثقافية، فخلال السنة الماضية، تم تسجيل أداء جيد على مستوى السوق الألمانية فيما تشير التوقعات إلى استمرار هذا النمو سنة 2019. وسجل المغرب حضورا قويا في بورصة برلين الدولية للسياحة المنظم من 6 إلى 8 مارس، من خلال جناح يمتد على مساحة 340 متر مربع و بمشاركة 27 عارضا يمثلون جميع جهات المملكة. ويسعى الجناح المغربي، إلى أن يشكل منصة للتبادل وتقديم رؤية مثلى لمؤهلات المغرب ووجهاته السياحية الرئيسية في معرض برلين الرائد في صناعة السياحة العالمية الذي استقطب أكثر من 180 ألف زائر سنة 2018، بما في ذلك 108 آلاف من المهنيين وأكثر من 10 آلاف عارض من 180 دولة.

جلالة الملك يهنئ الرئيس الغاني بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد نانا أكوفو آدو، رئيس جمهورية غانا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس نانا أكوفو آدو بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الغاني الشقيق باطراد التقدم والرخاء. ومما جاء في برقية جلالة الملك “وأغتنم هذه المناسبة، لأعرب لكم عن ارتياحي لما يربط بين شعبينا من وشائج الأخوة المتينة والتضامن الفاعل، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل إضفاء دينامية قوية على علاقات التعاون بين بلدينا، والمضي قدما في تنفيذ المشاريع والاتفاقيات المبرمة بينهما لإرساء أسس شراكة ناجعة وبناءة تستجيب لتطلعات شعبينا الشقيقين إلى المزيد من التواصل والتكامل، وتسهم في تعزيز التعاون بين دول قارتنا الإفريقية”.

زهور الغزاوي مسار “تجمعية” عمر صوتها الإذاعي بيوت المغاربة على امتداد عقود

من الذي لا يعرف زهور الغزاوي، الإعلامية والإذاعية والمثقفة الشامخة، التي أسرت بصوتها الجذاب والساحر ولغتها العربية الرصينة المستمع المغربي على امتداد عقود طويلة. هي بنت عروس الشمال طنجة، بها ولدت وترعرعت ورسمت أولى خطواتها نحو عالم الإذاعة، لتلتحق بإذاعة طنجة الجهوية في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وعمرها لا يتجاوز آنذاك 16 ربيعا. تحكي زهور بحنين غزير، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن بدايات تجربتها المهنية في استوديوهات إذاعة طنجة الجهوية وعن تطور التجربة، التي بدأت بمشاركتها في برامج للأطفال صحبة ثلة من الإعلاميين والإذاعيين في ذلك الوقت، وتستحضر من بينها برنامج “أطفالي الصغار”، الذي كان من إعداد وتقديم الإعلامية أمينة السوسي والإعلامي الراحل خالد مشبال. ستتألق زهور، في نفس الفترة، في أداء عمل مسرحي شعري جرى تسجيله في أحد استوديوهات إذاعة طنجة، وهو يحمل عنوان “بقيت وحدي” لمؤلفه الشاعر المغربي الراحل أبو بكر اللبتوني، قبل أن تتلقى دعوة رسمية للاشتغال في هذه المحطة الإذاعية العريقة، التي يعود تاريخ تأسيسها وانطلاق عملها إلى عهد الحماية، وتحديدا إلى العام 1946. وتعزو بنت طنجة تعلقها وولعها الكبيرين بالصحافة الإذاعية إلى والدتها، التي كانت شغوفة بالاستماع إلى المحطات الإذاعية الإسبانية في تلك الحقبة، ليحبب ذلك إلى زهور الطفلة العمل الإذاعي ويجعلها عاشقة لكل تفاصيله وحيثياته. أبانت زهور عن علو كعبها في الأخبار كما في إعداد وتقديم البرامج، ولم تثنها مسؤولياتها والتزاماتها الأسرية والاجتماعية عن القيام بواجبها المهني بالشكل المطلوب، فقد كانت في مرحلة من مراحل عملها باستوديوهات إذاعة طنجة تبدأ الدوام عند منتصف الليل إلى حدود الخامسة صباحا، وهي الزوجة والأم لطفلين، وتعود لتداوم في الفترة الزوالية دون أن يفقدها ذلك ولو جزء بسيطا من حماستها وحبها لمهنتها. وحسب سيدة الميكروفون، كما يحلو للكثيرين تسميتها، فإنه يعود الفضل في كل ما حققته في مسارها المهني إلى شريك حياتها، الذي طالما كان متفهما لظروف عملها وكان بالنسبة إليها السند القوي ومولد الطاقة الذي لم يقف يوما في طريق نجاحها. واجهت زهور العديد من التحديات والعقبات الحياتية، وكان التحدي الأكبر على الإطلاق هو عدم تمكنها من متابعة دراستها الجامعية، بالنظر إلى صعوبة ظروفها الاجتماعية التي اضطرتها في ظل غياب الأب، الذي تعرض للاختطاف في المرحلة الاستعمارية، إلى العمل مبكرا من أجل إعالة أسرتها. مع توالي السنين، ستسجل زهور الغزاوي نجاحات مشهودة تجاوزت الحقل الإعلامي إلى ميادين مجتمعية أخرى، فقد ولجت عالم السياسة في العام 2012 بانتخابها عضوا في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وهي حاليا تشغل منصب نائبة عن الحزب في مجلس مدينة طنجة. بالنسبة لزهور، لم تكن فكرة العمل السياسي واردة البتة في ذهنها أو ضمن أهدافها، مبرزة أن ولوجها إلى عالم السياسة والعمل الحزبي تفتق خلال السنوات القليلة الأخيرة بفعل إلحاح أصدقائها وصديقاتها عليها، نظرا لإيمانهم الكبير بروح المواطنة والتفاني ونكران الذات التي تتمتع بها، خاصة بعد تقاعدها من العمل الإعلامي الذي كان يمنعها كل المنع من ممارسة أي نشاط سياسي أو نقابي. وتنشط زهور الغزاوي بقوة في العمل الجمعوي الوطني والمحلي، كيف لا وهي العضو الناشط والمؤثر في العديد من المؤسسات الجمعوية، التي تتنوع اهتماماتها وحقول اشتغالها بين المرأة والطفولة والمواطنة والبيئة. تتحدث زهور بحماس لافت عن تجربة جمعية حضانة طنجة للرضع والأطفال المتخلى عنهم، التي تشغل بها منصب كاتبة عامة، وهي الجمعية التي طورت عملها ومجال تدخلها بفعل تضافر جهود ودعم ثلة من الشركاء، على رأسهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية، والتعاون الوطني، فضلا عن مساهمات المحسنين. وتعتز الغزاوي كثيرا بعملها ضمن هذه المؤسسة، التي وضعت في مقدمة مساعيها إيواء واحتضان الرضع المتخلى عنهم والمحافظة على كرامتهم والبحث عن عائلات تتكفل بهم، فضلا عن رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة وإحداث وتسيير حضانات للأطفال والرضع المتخلى عنهم. وعلى مشارف الاحتفال بعيد المرأة العالمي، تؤكد زهور أن المرأة المغربية حققت مكتسبات كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، معتبرة أن تعديل مدونة الأسرة هو الانتصار الأضخم على الإطلاق، زيادة على مكتسبات قانونية أخرى كقانون محاربة العنف ضد النساء والقانون الجديد للعاملات والعمال المنزليين، مشددة في الآن ذاته على عدم كفاية هذه الإصلاحات، وحاجة المرأة المغربية إلى مزيد من المكتسبات والانتصارات. ولا يكاد يختلف اثنان على أن زهور الغزاوي أو سيدة الميكروفون هي نموذج للمرأة المغربية التي تجاوزت عطاءاتها ونجاحاتها كل الحدود، فهي واحدة من أيقونات المشهد الإذاعي المغربي وعلامة فارقة في العمل التطوعي والجمعوي وحتى السياسي، هي زهرة مغربية أصيلة سيشهد التاريخ دائما على مسارها اللامع والاستثنائي.

أحزاب الأغلبية تتفق على عقد دورة استثنائية للبرلمان وتدعو لتسريع الحوار الاجتماعي

عبّرت الأغلبية الحكومية عن اعتزازها بالمسار الإصلاحي الذي دشنه الخطاب الملكي السامي لـ9 مارس 2011، وباعتماد المغرب لدستور جديد متقدم، وعبرت عن انخراطها إلى جانب باقي القوى السياسية والحية في المجتمع لدعم هذا النفس الإصلاحي تحت قيادة جلالته. واتفقت الأغلبية الحكومية، على عقد دورة برلمانية استثنائية، وذلك لأهمية وحيوية التسريع بإخراج النصوص التشريعية الجاهزة في البرلمان. ونوهت الأغلبية الحكومية، في بلاغ صدر عقب اجتماعها أمس الأربعاء 6 مارس، بالمكتسبات الحقوقية التي أُقرت للمرأة، وأكدت على ضرورة بذل كل المؤسسات والجهات المعنية لمزيد من الجهود من أجل تعزيز المكتسبات المحققة والنهوض بالمساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والحريات. وأشارت إلى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي سارت فيه المغرب باعتماد جهوية متقدمة ولامركزية راسخة، وانطلاق ورش اللاتمركز الإداري، وهو الخيار الذي ينسجم معه اعتمادُ النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، على حد تعبيرها. وشددت على ضرورة التمسك بهذا الخيار الاستراتيجي لما فيه مصلحة للبلاد ديمقراطيا ومؤسساتيا وتنمويا، ويعزز حسبها، العدالة المجالية تفاعلا مع الخصاص الذي تعبر عنه كل جهة، مؤكدةً أيضا على ضرورة صيانة حقوق التلاميذ بضمان استمرار العملية التعليمية التعلمية.

الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تحتفي باليوم العالمي للنساء وتسلط الضوء على صندوق التكافل الاجتماعي كخطوة في مسار تعزيز كرامتهن.

مسؤولة أوروبية لنساء “الأحرار” : أنا فخورة بالعمل الذي تقمن به مدعومات برجال الحزب

خلال مشاركتها في الندوة التي نظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، قالت دوريس باك، رئيسة منظمة النساء بالحزب الشعبي الأوروبي، إن الديمقراطية الحقيقية تقتضي مشاركة الجميع وليس الرجال فقط، وأن تحقيق ذلك رهين بإرساء تعليم جيد في جميع المجالات لكي نذهب سويا نحو مستقبل مزهر.

وعبّرت النائبة في البرلمان الأوروبي، أمام حشد من الحضور فاق 600شخص، عن سعادتها بزيارة الورشات التي توفرها “النساء التجمعيات” لفائدة المرأة، قائلة : “كان لي شرف التعرف عن قرب، والإحساس أيضا، بطبيعة الأفكار التي تحملها نساء التجمع الوطني للأحرار. لقد زرت مقرين تابعين للحزب، حيث يتم تكوين نساء شابات وأخريات أكبر سنا، في عدد من المهن”.

وأضافت أن الجو داخل هذين المقرين لا يصدق، معربة عن فخرها بالعمل الذي تقوم به النساء “التجمعيات” مدعومات من قبل رجال الحزب.

الانطباع الجيد الذي خلفته زيارة المسؤولة الأوروبية التي تهتم بشكل كبير بقضايا التعليم داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه، جعلها تطلب من نساء الحزب مدّها بفيديو الزيارة، “حتى أبرز هذه التجربة الرائعة للفاعلات عندنا، فقد كانت الأجواء ملهمة للغاية”.

كما عّبرت المتحدثة ذاتها عن استحسانها لوجود الكثير من الرجال في القاعة، معبرة ذلك أمرا جيدا، على اعتبار أن ليس هناك غاية من الحديث عن التحديات التي ما تزال تواجه النساء دون أن يكون الرجال في الاستماع.

“المرأة التجمعية لديها أفكار جيدة، ولها نفس المبادئ التي نؤمن بها، وندعوها لتكون شريكا لنا، فلهذا قدمنا إلى هنا”، تسجّل باك، وسط تصفيقات الحاضرات والحاضرين، قبل أن تعود للحديث عن زيارتها إلى مقري التجمع الوطني للأحرار، قائلة : “أخبركم صادقة أنكن على نفس خطانا، عبر إتاحة الوسائل الضرورية لنساء لم تتح لهن الفرصة من قبل لتحقيق ذواتهن، حتى وبعضهن في سن متقدمة”.

وأبرزت أن هذا أمر يثلج الصدر، ولم يكن بالإمكان أن يتحقق بدون وجود نساء ورجال من الحزب يأخذون ذلك على عاتقهم.

وشدّدت المتحدثة على أن الأحزاب، المجتمعات والدول، مثلها مثل الطيور، في حاجة إلى جناحين للتحليق، وهذين الجناحين، هما المرأة والرجل، فبدون مساهمتهما لا يمكن تحقيق أي شيء.

أوجار: جلالة الملك وضع أسس المساواة منذ اعتلائه العرش.. وأحزاب محافظة متأخرة في حسم ذلك

بنخضرا : صندوق التكافل العائلي خطوة مهمة في مسار تعزيز حقوق النساء

توضيح

على إثر اعتقاله، الأربعاء 6 مارس 2019، بتهمة تلقي رشوة، ونظرا لأن المعني بالأمر لا تربطه أية علاقة تنظيمية بالحزب، فإن التجمع الوطني للأحرار يعلن للرأي العام المحلي والوطني أن: – رئيس جماعة لقطيطير، بإقليم تاوريرت، لا تربطه أية علاقة تنظيمية بالحزب، باستثناء ترشحه باسم “الأحرار” في انتخابات 2015، قبل أن يغادر، رفقة المنسق الإقليمي الأسبق للحزب، المُقال بدوره، إلى وجهة سياسية أخرى. – الحزب يتبرأ من كل سلوك غير قانوني قد يكون المعني بالأمر قام به. وإذ يوضّح التجمع الوطني للأحرار للرأي العام هذه المعطيات، فإنه يؤكد، في الوقت نفسه، أنه لن يقبل بأن يصدر عن أي عضو فيه، مهما كانت مسؤولياته التنظيمية، تصرّف يخرق القوانين والأعراف الجاري بها العمل. كما أن الحزب حريص على سلوك وأخلاق جميع منتسبيه.

الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تنظم ندوة بعنوان “المرأة في صلب اهتمامات التجمع”

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تنظم الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، الأربعاء 6 مارس بالدار البيضاء، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، ندوة حول موضوع “المرأة في صلب اهتمامات التجمع”، وذلك تحت شعار : “صندوق التكافل الاجتماعي، خطوة في مسار تعزيز كرامتها”. وسيعقد هذا اللقاء، بمركز المؤتمرات “Carré D’or”، المتواجد بطريق لوازيس، بمشاركة وزراء وبرلمانيين وأعضاء من المكتب السياسي للحزب، فضلا عن خبراء ومتتبعين لوضعية المرأة، وذلك لإغناء النقاش وتبادل وجهات النظر حول وضعية المرأة بصفة عامة وتسليط الضوء حول هذا الصندوق بصفة خاصة، والذي عرف توسيع شريحة المستفيدين وتبسيط المساطر الإدارية مباشرة بعد التعديل القانوني الذي شمله سنة 2018. وينخرط هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تنظمها فيديرالية المرأة التجمعية حول جميع الإشكاليات التي تهم المرأة والأسرة.   كما سيشهد اللقاء، الذي ستسيره جليلة مرسلي، عضوة المكتب السياسي، ورئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بالدار البيضاء – سطات، مداخلة عثمان عبيد، قاضي، ورئيس قسم “الأسرة” بوزارة العدل، حول “صندوق التكافل العائلي: خطوة في مسار تعزيز كرامة المرأة”، وفاطمة الصالحي، عدل متمرنة وطالبة باحثة في سلك الدكتوراه تخصص قانون الأعمال والمقاولات، في ورقة بعنوان “ولوج المرأة لخطة العدالة: إنجاز كبير في حقوق المرأة”. وستركز شتاتو فتيحة، المحامية، وعضوة منظمة المحاميين التجمعيين، في مداخلة لها، على “مكافحة العنف ضد المرأة: الواقع والأفاق”. أما امباركة بوعيدة، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري وعضوة المكتب السياسي، فاختارت ورقة بعنوان “المرأة المغربية في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، وهو نفس الموضوع الذي ستتركز حوله كلمة فاطمة مروان، الوزيرة السابقة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعضوة المكتب السياسي.

مولاي حفيظ العلمي يجري محادثات مع رئيس الوزراء الصربي حول تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية

أجرى مولاي حفيظ العلمي  وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والسياحة والاتصالات بجمهورية صربيا، راسم ليايتش، حول سبل ضخ دينامية جديدة في العلاقات بين البلدين. وركز المسؤولان، خلال هذا اللقاء الذي عقد عشية انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة المغربية-الصربية، أمس الثلاثاء بالرباط، على مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، كما تباحثا حول سبل تعزيز الشراكة التي تجمع البلدين في مجال الاستثمارات والمبادلات التجارية. واتفق كل من العلمي وليايتش، خلال هذا اللقاء، على العمل سويا لتعزيز العلاقات الاقتصادية وإرساء شراكة مثمرة وذات منفعة لكلا الطرفين، لا سيما في قطاعات تنطوي على إمكانات للتكامل، مثل صناعة السيارات والنسيج والصناعة الغذائية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع تعزيز التقارب بين الأوساط التجارية في البلدين وإبرام شراكات من شأنها خلق نمو مشترك. وأوضح العلمي، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع، أن هذا اللقاء شكل فرصة لاستكشاف إمكانات التعاون الاقتصادي بين المغرب وصربيا، مشيرا إلى أن صربيا بلد استطاع تطوير صناعته بشكل قوي، خاصة في قطاع السيارات والنسيج، كما أنها بلد يتبوأ، اليوم مركزا جد قوي ومعترفا به عالميا في هذين القطاعين. وأضاف أن الجانبين تباحثا حول تطور الصناعة المغربية وفرص التعاون، حتى يتمكن البلدان من الاستفادة من موقعيهما وخلق فرص جديدة للتنمية الصناعية. وأعرب الوزير عن ارتياحه للتمكن من الانخراط في التفكير في إرساء اتفاقيات للتجارة الحرة المحتملة والعمل بسرعة لقياس مدى جدوى وأهمية إقامة علاقات أقوى بالنسبة للفاعلين في كلا البلدين. من جانبه، قال السيد ليايتش إن هذا اللقاء شكل مناسبة لإجراء نقاش مثمر وتدارس سبل تعزيز المبادلات التجارية بين المغرب وصربيا من خلال إبرام اتفاقية تجارة للتبادل الحر، مشيرا إلى أن اقتصادي البلدين متكاملان. من جهة أخرى، قال المسؤول الصربي إن المغرب وصربيا قررا الارتقاء بالتعاون في القطاعات الرئيسية، بما في ذلك صناعة السيارات والفلاحة والنسيج وتكنولوجيا المعلومات. وتعتبر المبادلات التجارية بين المغرب وصربيا متواضعة كما أنها تظل دون مستوى إمكانات اقتصاديهما بحجم إجمالي بلغ 184.6 مليون درهم خلال عام 2017 منها 131.4 مليون درهم من الواردات.

محمد المودن : “مسار الثقة” استراتيجية تستجيب لتطلعات الشباب وحاجياته

أشرف محمد المودن، رئيس المنظمة الجهوية للشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، على تأطير لقاء تواصلي مع الشباب بمدينة القصر الكبير حول موضوع “مسار الثقة دعامة للتنمية المحلية”. وأبرز المودن، في كلمة له باللقاء الذي حضره المنسق المحلي للتجمع بالقصر الكبير، يوم الأحد الماضي، تصوّر التجمع الوطني للأحرار للنموذج التنموي الجديد “مسار الثقة” خاصة في الشق المتعلق بالتشغيل. وأكد أن أرضية الحزب تتضمن استراتيجية واضحة تستجيب لتطلعات وانتظارات الشباب المغربي وحاجياته، وكذا توفير تكوين ملائم لولوجهم للمقاولات. وأوضح أن الحزب اليوم بقيادة عزيز أخنوش، يعرف حركية غير مسبوقة، تهدف بكل جدية الى تأطير الشباب والتفاعل الإيجابي مع قضايا المواطنين، مضيفا أن الرهان الأساسي يتمحور حول التصدي للخطاب التيئيسي والظلامي، الذي تروجه بعض الجهات، والعمل على تشجيع الشباب للانخراط في العمل السياسي والحزبي وجعل نظرته متفائلة لصالح مغرب قوي. وفي هذا السياق، دعا المودن الشباب التجمعي بمدينة القصر الكبير إلى التعبئة والانخراط الجدي والمسؤول في الدينامية التي يعرفها الحزب والتعبير عن مطالب ساكنة وشباب القصر الكبير.
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot