أخنوش لمغاربة العالم: المشاكل المستعصية سندرجها في برنامجنا لحلها في أفق 2021

قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، في كلمته الموجهة لمغاربة العالم، بمؤتمر الجهة 13، بمدريد، إن الحزب يعمل على حل جميع المشاكل التي تواجه الجالية. وأضاف: “سنحل المشاكل التي بإمكاننا حلها، وتلك التي يستعصي تجاوزها، سندرجها ضمن برنامجنا لسنة 2021”.

أخنوش: الإنصات لمشاكل مغاربة العالم مدخلنا للترافع من أجل حلها

ألقى رئيس التجمع الوطني الأحرار، خلال مؤتمر مغاربة العالم في مدريد، يوم السبت 9 مارس، كلمة أكد من خلالها على منهج الحزب المبني على الإنصات و “المعقول” في التعاطي مع هموم المواطنين المقيمين بالخارج.

قصة نجاح ابن المجدوب مدير شركة تصدير بإسبانيا.. ولهذه الأسباب التحق بالتجمع

“أي حاجة فيها مصلحة الوطن حنا مستاعدين ليها”، محمد ابن المجدوب، مدير تصدير بشركة إسبانية. تعرفوا على قصة نجاحه والدافع وراء انضمامه لحزب التجمع الوطني للأحرار عبر هذا الفيديو.

أوجار: التكافؤ بين الجنسين أولوية وليس حقا من حقوق الإنسان فحسب

شكل موضوع “تعزيز المساواة بين الجنسين مدخل ومقاربات متقاطعة” محور ندوة نظمتها، السبت 9 مارس بكلميم، العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بدعم من وزارة العدل، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وأبرز وزير العدل محمد أوجار أن دستور 2011 المغربي نص، ولأول مرة، على السعي نحو تحقيق المناصفة بين الرجل والمرأة وإحداث هيئة خاصة تشرف على التطبيق والمواكبة والمراقبة، معتبرا أن هذه الخطوة أهلت المغرب للانخراط في الحداثة والديمقراطية قانونا وممارسة، وصولا الى اعتبار التكافؤ بين الجنسين أولوية وليس حقا من حقوق الإنسان فحسب. وقال، في كلمة تليت بالنيابة عنه، أن المغرب أضحى من الدول السباقة الى الاهتمام بموضوع المناصفة بين الجنسين من خلال العمل الجدي والمثمر الذي قامت به المؤسسات الحكومية والهيئات الوطنية عبر إحداث مؤسسات وسن قوانين واعتماد برامج ومبادرات (…) الأمر الذي أدى الى إحراز تقدم كبير في مجال تعزيز مكانة النساء والفتيات والرقي بأوضاعهن. وتجلى هذا التقدم، بالخصوص، في استحضار قيمة المساواة والمناصفة في مشاريع القوانين التي تعدها الحكومة، خاصة القوانين المهيكلة مثل المسطرة المدنية ومدونة الأسرة ومدونة الشغل، وتفعيل مضامين الخطة الوطنية في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان والأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان ذات الصلة بتعزيز المساواة وحقوق المرأة. وبعد أن ذكر بعدد من القوانين التي اعتمدت بالمغرب في السنوات الأخيرة والتي عرفت إصلاحات وتعديلات تحضر التمييز، أشار الى أن هذا التقدم في مجال تعزيز مكانة النساء، تجلى أيضا في تفعيل مضامين الخطة الحكومية للمساواة ” إكرام 2 “، وقيام وزارة العدل بتفعيل الاجراءات الموضوعاتية والعرضانية المتعلقة بهذه الخطة، وكذا إصلاح القانون المتعلق بخطة العدالة الذي أصبح ينص على إمكانية ولوج المرأة لممارسة خطة العدالة. وذكر أيضا بإعداد المشاريع والقوانين والمبادرات الرامية الى تعزيز المكتسبات في مجال حقوق المرأة ، منها مشروع قانون حول تحديد شروط ومساطر الاستفادة من صندوق التكافل الاجتماعي في إطار تمكين الزوجات المهملات والمعوزات وأولادهن المستحقين من الاستفادة من هذا الصندوق. وأشار أيضا الى ضمان الحماية الجنائية للمرأة ، بتضمين مشروع القانون الجنائي، الذي أعدته وزارة العدل، مقتضيات قانونية مهمة تروم توفير الحماية القانونية اللازمة للمرأة ضمانا لكرامتها ومنعا لأي تمييز لها عن الرجل. وقارب المشاركون في هذه الندوة مختلف المداخل الأساسية قانونية وثقافية وإعلامية واجتماعية واقتصادية لتعزيز وحماية حقوق النساء وضمان المساواة الفعلية بين الجنسين.

فيديو.. أجواء حماسية بمؤتمر مغاربة العالم لحزب الأحرار بمدريد

بلخياط : هكذا تفاعل “الأحرار” مع انشغالات مغاربة إسبانيا

قال منصف بلخياط، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن مؤتمر مغاربة العالم الذي عقده الحزب بمدريد الإسبانية، أمس السبت 9 مارس، سيظل مسجّلا في تاريخ هذا الأخير، نظرا لنُضج النقاش الذي شهدته القاعة المحتضنة للمؤتمر حول انشغالات مغاربة إسبانيا والعالم. وفي الوقت الذي نوّه فيه بلخياط بمستوى الوعي الذي عبّر عنه مغاربة العالم، أوضح أن أجوبة أعضاء المكتب السياسي، وأجوبة الرئيس، عزيز أخنوش، على هذه الانشغالات، تركزت على ثلاث نقاط أساسية، كلها مستمدة من أرضية الحزب “مسار الثقة”. وتتعلق الأولى بخلق فرص شغل للشباب، الذي تعد أحد أهم أوليات التجمع، بينما تتعلق النقطة الثانية بتقديم عرض صحي مجاني في مستوى الخدمات المتوفرة في أوروبا، أما النقطة الثالثة فترتكز على ضمان تعليم وتكوين جيّد ومتكافئ لجميع أبناء المغاربة، حتى يتمكنوا من بناء أسر والبصم على مستقبل واعد. وفي ما يلي، تصريح منصف بلخياط كاملا :

رؤساء لجان “الأحرار” بإسبانيا يبسطون مشاكل الجالية قصد الترافع عنها

بسط رؤساء لجان المكتب التنفيذي للحزب بإسبانيا، أمام رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، وأعضاء المكتب السياسي، عدداً من المشاكل التي تعانيها الجالية المغربية بدول الاستقبال، ودعوا إلى ضرورة الترافع من أجل إيجاد حلول لها. وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان، إيمان عقيل، إن الجالية المغربية بإسبانيا، التي تفوق 700 ألف نسمة، تعاني من مظاهر التمييز، خاصة لدى الفئات الهشة، زيادة عن خرق حقوق المرأة، والتقدم المقلق للتيارات المتطرفة العنصرية المعادية للهجرة في الانتخابات. وأضافت المتحدثة، في كلمة لها بمؤتمر مغاربة العالم، الذي نظمه الحزب بمدريد أمس السبت 9 مارس، أن هناك فئات من المغاربة، عكس التي بصمت على مسارات ناجحة، تعاني من مشاكل مختلفة. ومن أبرزها معاناة المهاجرين المغاربة غير الشرعيين في مراكز الاحتجاز، والتعرض للتمييز في استئجار المسكن اللائق، الذي هو حق أساسي كما ينص على ذلك بيان حقوق الإنسان في الفصل 25. وتابعت أن إسبانيا لا تعطي للمهاجرين المغاربة حقّ التصويت في الانتخابات المحلية، مبرزة أن هناك مفارقة في الحديث عن الرغبة في دمج المهاجرين داخل المجتمع، في وقت يتم حرمانهم من المشاركة السياسية التي تعد عاملا مهما للاندماج. من جهتها دعت كنزة حازب، منسقة لجنة الشباب إلى تمتيع المهاجرين المغاربة باستشارة قانونية وتوجيه في العمل مراعاةً لتعدد الثقافات، ودمج الشباب والآباء معاً، في برامج التكوين، مسجّلة أن الخريج المغربي بإسبانيا يجد صعوبة في إيجاد عمل، ولا يجد مفرا من البطالة إلا من خلال العودة إلى المغرب، حيث لا يجد مكانا له في سوق الشغل أيضا. من جهة أخرى، دعت المتحدثة إلى ضرورة رقمنة القنصليات وتبسيط مساطرها، ربحاً للوقت والمجهود، ومواكبةً لما يعرفه المجتمع من تحول رقمي. في الاتجاه ذاته، أشارت فاتن الغالي، منسقة لجنة المرأة، إلى أن بعض النساء في إسبانيا، اللواتي يبلغ عددهن 337 ألف، يعانين من العنف المنزلي، لعدم درايتها بالقوانين الإسبانية. وفي حالات النزاع، تضيف المتحدثة، تجد المرأة نفسها ملزمة بالعودة إلى المغرب من أجل الطلاق، وذلك لعدم إمكانية قيام القنصليات بهذه المهمة. وقالت إن 40 في المائة من النساء المغربيات المهاجرات، يعانين من التحرش الجنسي من أرباب العمل، خاصة العاملات في المنازل، والفنادق والحقول الفلاحية. وأكدت على أن جميع النساء المغربيات المهاجرات تشتكين من عدم إمكانية تغيير رخصة السياقة المغربية إلى الإسبانية، داعية إلى ضرورة التعاون مع السلطات الإسبانية، لإيجاد حل عاجل لهذا الإشكال. من جهة أخرى، دعت نبيلة المنكادي، رئيسة لجنة الاقتصاد، إلى جذب وتوجيه الاستثمارات الإسبانية إلى المغرب، لخلق فرص عمل ومحاربة البطالة. وأوصت بفرض التواجد في المجتمع الإسباني عبر تأطير أبناء الجالية وإخراجهم من التهميش الاقتصادي، بإتقان اللغة أولا، ثم بمد جسر التواصل بين الطلاب والكفاءات المغربية بالشركات في المغرب وإسبانيا. أما فؤاد العلمي، منسق مدينة لوري دي مار، بتنظيم مؤتمر مغاربة العالم، والفضاء الذي منحه التجمع الوطني للأحرار للجالية للتعبير عن مشاكلها، وشدد على أن الثقة لا يمكن وضعها إلا في من أفسح المجال لطرح الهموم المشتركة بين القاطنين في دول الاستقبال.

انطلاق فعاليات مؤتمر مغاربة العالم.. “التجمّع” يجمع مئات المغاربة بمدريد

وسط حضور مئات من المواطنين المغاربة بالخارج، انطلق مؤتمر مغاربة العالم، الذي ينظمه التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنظمات الموازية، ومنسقي الحزب بدول الاستقبال. وأشاد محمد الإدريسي، منسق الحزب بإسبانيا، في كلمته الافتتاحية، بالدينامية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار، بالمغرب والخارج، مسجّلا أن التجمع حزب الصدق النابع من أعماق الشعب المغربي، وأكبر دليل على ذلك، قدوم أعضاء بالخارج من بلدان بعيدة ككوريا، ونيجيريا وألمانيا وغيرها. وأعلن الإدريسي أن الحزب بإسبانيا انتهى من هيكلة لجانه ومنظماته الموازية في وقت قياسي، قائلا : “الأحرار اليوم موجود في المدن الكبرى الإسبانية وعملنا منذ لقائنا الأخير في دجنبر الماضي على قدم وساق من أجل الهيكلة وتنظيم صفوفنا، وهذا بفضل أنيس بيرو منسق الجهة 13 والذي لم يبخل علينا يوما بالمساعدة، حيث تمكنا من خلق مكتب تنفيذي للحزب بطوريمولينوس، ولجان قطاعية للأطباء والمهندسين والمحامين ورجال الأعمال وحقوق الإنسان وغيرها”. وأكد الإدريسي أن هيكلة الحزب بإسبانيا، جاءت بعد شكايات مغاربة الخارج من عدم إشراكهم في السياسات العمومية، معتبراً أن لجان الحزب تشكل قنطرة تواصل ومجالا للنقاش حول تلك المشاكل، تجمع من خلالها تصورات وانتظارات هذه الفئة من السياسات العامة والخاصة بهم كجالية، وهي أفكار سيتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب في الاستحقاقات المقبلة، وسيحمل حلولا لها. من جهة أخرى، أكّد الإدريسي أن التقدم الذي يحرزه الحزب في إسبانيا ودول الاستقبال الأخرى، نتج عن الجدية التي عمل بها عزيز أخنوش، والذي لطالما انتقدوه ووصفوه برجل أعمال الذي لا يعرف ممارسة السياسة، لكنه وبقيادته لجولات جهوية بالمغرب والخارج، علمهم معنى السياسة وكيف تكون. ويشارك في المؤتمر أعضاء المكتب السياسي، كل من محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، وحسن بنعمر، ومنصف بلخياط، وأنيس بيرو، وأمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، إلى جانب عدد من منسقي الحزب بإسبانيا ودول أخرى، فضلا عن عدد من المناضلين الجدد الذين التحقوا بهياكل الحزب بالخارج، ومواطنين مغاربة مقيمين بإسبانيا.

مغاربة العالم يستقبلون أخنوش بحفاوة.. والأخير: نريد سماع جميع مشاكلكم وسنقوم بجهدنا لحلّها في أفق 2021

خلال فعاليات مؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بمدريد، خصّ المواطنون المغاربة المقيمون بعدد من الدول، إلى جانب مناضلي الحزب، الرئيس، عزيز أخنوش، باستقبال حارّ، معبرين عن ثقتهم في قيادته للحزب لاحتلال المكانة التي يستحقها، والتجاوب مع مطالبهم وانتظاراتهم. وقال أخنوش إن “الأحرار” يكّن لمغاربة العالم مودة خاصة، ويؤمن بقدراتهم، طاقاتهم وكفاءاتهم، ويتحمّل مسؤولية الوقوف جنبهم لكي يجد الحلول التي تواجههم في بلاد المهجر، معبّرا عن مد يد الحزب لهؤلاء من أجل المشاركة في اتخاذ القرار. ولتحقيق ذلك، لا بد أولا، يضيف رئيس “التجمعيين”، أن يأخذ شباب ونساء الأحرار المبادرة لنشر خطاب الأمل والتفاؤل، ولمواجهة خطاب اليأس والعدمية. فمسؤوليتهم كبيرة في مصالحة الشباب مع العمل السياسي، وعلى عاتقهم ابتكار أنشطة تضمن ارتباط شباب الجالية مع الثقافة المغربية. وبعد أن شدّد على أن مغاربة العالم كانوا في صميم اهتمام “التجمع” في إطار الهيكلة الجديدة للحزب، أبرز أخنوش على أن “التجمّع” حرص على حضور ممثلي الجالية في مختلف الهياكل الموازية للحزب، ومشاركتهم في الأنشطة التي نظمت في المغرب، كما تم تنظيم مؤتمر جهوي خاص بمغاربة العالم في باريس خلال شهر فبراير من العام الماضي والذي توّج بتأسيس مجلس مغاربة العالم. ونوّه المتحدث ذاته بالشراكة مع الحزب الشعبي الأوروبي، التي بفضلها يستطيع التجمع الوطني للأحرار الترافع عن قضايا مغاربة العالم، وتحقيق مكتسبات لصالحهم داخل مؤسسات صنع القرار. كما نوّه بالشراكة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب، مشيدا بهذا الصدد، بالزيارة الناجحة للملك الإسباني، فيليبي السادس، إلى المغرب، التي ستفتح لا محالة آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين. وقال أخنوش إن المغاربة المقيمين بإسبانيا قادرين على بناء إسبانيا مع الإسبانيين، داعيا جميع مناضلي “الأحرار”، في جميع دول العالم، إلى تفعيل هياكل الحزب، وتقديم مبادرات وأفكار وتنظيم أنشطة للإشعاع والاستقطاب. “لازم علينا نكونو في جنب أزيد من 5 ملايين مغربي يعيشون في بلاد المهجر، ومنهم قرابة المليون الذين يعيشون في إسبانيا”، يقول أخنوش، معبّرا عن ضرورة معرفة هموم هؤلاء ومشاكلهم والتعاون معهم لمواجهة هذه المشاكل التي تواجههم في بلاد الغربة. وعن الترافع داخل قبة البرلمان عن قضايا مغاربة العالم، تعهّد أخنوش بأن الحزب سيواصل عمله في هذا الاتجاه عن طريق فريق التجمع الدستوري. خلال فعاليات مؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بمدريد، خصّ المواطنون المغاربة المقيمون بعدد من الدول، إلى جانب مناضلي الحزب، الرئيس، عزيز أخنوش، باستقبال حارّ، معبرين عن ثقتهم في قيادته للحزب لاحتلال المكانة التي يستحقها، والتجاوب مع مطالبهم وانتظاراتهم. وقال أخنوش إن “الأحرار” يكّن لمغاربة العالم مودة خاصة، ويؤمن بقدراتهم، طاقاتهم وكفاءاتهم، ويتحمّل مسؤولية الوقوف جنبهم لكي يجد الحلول التي تواجههم في بلاد المهجر، معبّرا عن مد يد الحزب لهؤلاء من أجل المشاركة في اتخاذ القرار. ولتحقيق ذلك، لا بد أولا، يضيف رئيس “التجمعيين”، أن يأخذ شباب ونساء الأحرار المبادرة لنشر خطاب الأمل والتفاؤل، ولمواجهة خطاب اليأس والعدمية. فمسؤوليتهم كبيرة في مصالحة الشباب مع العمل السياسي، وعلى عاتقهم ابتكار أنشطة تضمن ارتباط شباب الجالية مع الثقافة المغربية. وبعد أن شدّد على أن مغاربة العالم كانوا في صميم اهتمام “التجمع” في إطار الهيكلة الجديدة للحزب، أبرز أخنوش على أن “التجمّع” حرص على حضور ممثلي الجالية في مختلف الهياكل الموازية للحزب، ومشاركتهم في الأنشطة التي نظمت في المغرب، كما تم تنظيم مؤتمر جهوي خاص بمغاربة العالم في باريس خلال شهر فبراير من العام الماضي والذي توّج بتأسيس مجلس مغاربة العالم. ونوّه المتحدث ذاته بالشراكة مع الحزب الشعبي الأوروبي، التي بفضلها يستطيع التجمع الوطني للأحرار الترافع عن قضايا مغاربة العالم، وتحقيق مكتسبات لصالحهم داخل مؤسسات صنع القرار. كما نوّه بالشراكة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب، مشيدا بهذا الصدد، بالزيارة الناجحة للملك الإسباني، فيليبي السادس، إلى المغرب، التي ستفتح لا محالة آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين. وقال أخنوش إن المغاربة المقيمين بإسبانيا قادرين على بناء إسبانيا مع الإسبانيين، داعيا جميع مناضلي “الأحرار”، في جميع دول العالم، إلى تفعيل هياكل الحزب، وتقديم مبادرات وأفكار وتنظيم أنشطة للإشعاع والاستقطاب. “لازم علينا نكونو في جنب أزيد من 5 ملايين مغربي يعيشون في بلاد المهجر، ومنهم قرابة المليون الذين يعيشون في إسبانيا”، يقول أخنوش، معبّرا عن ضرورة معرفة هموم هؤلاء ومشاكلهم والتعاون معهم لمواجهة هذه المشاكل التي تواجههم في بلاد الغربة. وعن الترافع داخل قبة البرلمان عن قضايا مغاربة العالم، تعهّد أخنوش بأن الحزب سيواصل عمله في هذا الاتجاه عن طريق فريق التجمع الدستوري. كما نوّه أخنوش بمناضلي الحزب بإسبانيا الذين أخذوا المبادرة وقرروا أن يكونوا فاعلين في المشهد السياسي، مشيدا بهيكلة الحزب داخل إسبانيا وعلى الاستراتيجية التي تم وضعها لتأسيس فروع للحزب بجميع المدن التي تتواجد بها قنصلية مغربية، مبرزا أن هذا العمل المتميز سيعطي أكله عبر احتلال “الأحرار” مكانة متميزة في صفوف الجالية المغربية بإسبانيا. ولم يفت رئيس “التجمعيين” الشد بحرارة على يد كل من تجشم عناء السفر، وبعضهم قضى 10 ساعات ذهابا ليصل إلى مدريد، وتنتظره 10 ساعات أخرى في طريق العودة، كما هنأ المرأة المغربية بيومها العالمي، وأشاد بأن الحضور بالقاعة حوالي 60 في المائة منه نساء. ودعا مغاربة العالم لتقييم عمل الحزب، قائلا : “نحن نقوم بجهد كبير، نشتغل طيلة الأسبوع بدون توقف، ونصعد للجبال وننزل للشواطئ والسهول للقاء المواطنين”، مشدّدا على أن الحزب مهتم بمعرفة تقييم مغاربة العالم، حتى لو كانت انتقادات، فهدف “الأحرار” هو حلّ مشاكل هذه الفئة في أفق 2021. كما نوّه أخنوش بمناضلي الحزب بإسبانيا الذين أخذوا المبادرة وقرروا أن يكونوا فاعلين في المشهد السياسي، مشيدا بهيكلة الحزب داخل إسبانيا وعلى الاستراتيجية التي تم وضعها لتأسيس فروع للحزب بجميع المدن التي تتواجد بها قنصلية مغربية، مبرزا أن هذا العمل المتميز سيعطي أكله عبر احتلال “الأحرار” مكانة متميزة في صفوف الجالية المغربية بإسبانيا. ولم يفت رئيس “التجمعيين” الشد بحرارة على يد كل من تجشم عناء السفر، وبعضهم قضى 10 ساعات ذهابا ليصل إلى مدريد، وتنتظره 10 ساعات أخرى في طريق العودة، كما هنأ المرأة المغربية بيومها العالمي، وأشاد بأن الحضور بالقاعة حوالي 60 في المائة منه نساء. ودعا مغاربة العالم لتقييم عمل الحزب، قائلا : “نحن نقوم بجهد كبير، نشتغل طيلة الأسبوع بدون توقف، ونصعد للجبال وننزل للشواطئ والسهول للقاء المواطنين”، مشدّدا على أن الحزب مهتم بمعرفة تقييم مغاربة العالم، حتى لو كانت انتقادات، فهدف “الأحرار” هو حلّ مشاكل هذه الفئة في أفق 2021.

بيرو: تنظيم وهيكلة الحزب في إسبانيا يترجم التزام التجمع الوطني للأحرار ووفائه بالكلمة

أكد أنيس بيرو، منسق الجهة 13، وعضو المكتب السياسي، أن دور الأحزاب ينصب على تأطير المواطنين، وهي المسؤولية التي يترجمها التجمع الوطني للأحرار، في لقاءاته المتواصلة مع المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه. وشدد بيرو، في كلمة له بمؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده الحزب بالعاصمة الإسبانية مدريد، اليوم السبت 9 مارس، أن المؤتمر يهدف إلى الارتقاء بدور مغاربة العالم في التنمية، واستطلاع آرائهم بخصوص النموذج التنموي المنتظر. وقال : “حوالي 5 مليون مغربي يعيشون في الخارج، طاقات وكفاءات مختلفة، لكن المشترك هو الدماء الوطنية”، مشدّدا على ضرورة استثمار هذا المكتسب، الذي يعد دورا منوطا بحزب التجمع به، إذ يقوم به اقتناعا بمواصلة المسار بالجدية و”المعقول” والاحترام لكل الآراء. ولم يفوت بيرو الفرصة لتحية المرأة في يومها الأممي، معتبرا أنه لا يمكن للمجتمعات أن ترتقي بدون تفعيل دور النساء، معبرا عن أمله في تحقيق المناصفة داخل التجمع الوطني للأحرار. وأضوح بهذا الشأن : “أتمنى أن تأخذ النساء نصف مقاعد المكتب السياسي للحزب، فالأمم ترتقي بنسائها، ونؤمن داخل الحزب أننا في المسار الصحيح لتحقيق ذلك”. من جهة أخرى، قال بيرو إنه لا يجب حصر مصالح مغاربة العالم في المشاكل الإدارية فقط، مؤكدا أن الأمر يتجاوز ذلك لما هو هوياتي، مشدّدا على أن علاقة الجالية بالوطن تتعلق بالهوية والثقافة، وأن كل مهاجر يعتبر سفيرا للثقافة والقيم المغربية. كما اعتبر منسق الجهة 13، المتعلقة لمغاربة العالم، أن حضور المغاربة بتلقائية في مؤتمر الجالية التي ينظمه التجمع بمدريد، سيسجل في التاريخ، مشيدا في الآن ذاته بتنظيم وهيكلة الحزب في إسبانيا، الذي يترجم التزام التجمع الوطني للأحرار ووفائه بالكلمة.

غارثيا من مؤتمر مغاربة العالم : أعداء النماء والتقدم خصومنا جميعا.. ومحمد السادس أحد أعظم الشخصيات بالتاريخ

خلال أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده التجمع الوطني للأحرار اليوم السب 9 مارس بمدريد، بحضور أزيد من 600 مغربي مقيم خارج أرض الوطن، مثّل خوسي رامون غارثيا، المسؤول عن العلاقات الخارجية، الحزب الشعبي الإسباني، وألقى كلمة تفاعل معها الحاضرون بشكل حماسي. “كان يترجم لي السيد عزيز أخنوش، عبارة يا عزيز ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح، التي ردّدتها القاعة، ولكن اسمحولي أن أقول لكم :كيف لهذا الرجل، بهذه الإمكانات أن يستريح، فهو يحمل طاقة كبيرة تضاهي إعصارا ويحمل مشروع التقدم والنماء والرقي بالمغرب، وهو قطعا لن يرتاح”، يقول رامون غارثيا، مضيفا أن حزب “التجمع” به نساء ورجال ملتزمون بكلمتهم. وأبرز أنه التقى رئيس “الأحرار” بالمغرب، ووعده بالقدوم إلى مدريد وها هو يفي بوعده. “ففي مختلف مناطق العالم، يعتبر أخنوش مرجعا في السياسة، وأنا منهم، بل أعتبره صديقا، ومن ليس صديقا له يتمنى أن يكون كذلك”، يضيف مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب الشعبي الإسباني. وعبّر المتحدث ذاته عن أمله في أن يصبح زعيم “التجمع” رئيسا للحكومة المغربية، مهاجما، في المقابل، خصوم طريق النماء والتقدم، واصفا إياهم بـ”خصومنا جميعا”، هؤلاء الذين يتمنون أن يعيش المغرب في الماضي، وفي جوّ من التصادم، ويحملون الكثير من الصور النمطية. فأخنوش، يضيف غارثيا، يريد مغربا عصريا تتمتع فيه النساء بحقوقهن كاملة، وتقمن بدور كبير، وأن يحقّق كل المغاربة طموحاتهم. “كما يريد أن تظل المملكة تحت قيادة أحد أعظم الشخصيات في التاريخ، وهو ملككم محمد السادس، الذي نكّن له كبير الاحترام والتقدير”، يسجّل المتحدث، قبل أن يزيد : “ملكنا، فيليبي السادس، كان في زيارة هامة للمغرب مؤخرا، وهذا يعني أن بلدكم يعيش في قلوبنا ونحبّه جدا”. كما نوّه، باسم حزبه وباسم مملكة إسبانيا، بجميع المغاربة المقيمين هناك، الذين يعملون بجدية ونشاط، ويتمنون الخير للمغرب وإسبانيا، وأضاف : “لأننا نعلم كيف تجدون وما هي أحلامكم وطموحاتكم”. واعتبر رامون غارثيا، أن الحظ كان من نصيبه للعمل في مجال العلاقات الدولية، مشيرا إلى أنه اطلع على تجربة بلدين حقّقا نموا هائلا في ظرف قياسي، الأول هو كوريا الجنوبية، رائدة التكنولوجيات المتطورة، والثاني هو : المغرب. وتتواصل أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي ينظمه التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنظمات الموازية، ومنسقي الحزب بدول الاستقبال. ويمثّل المكتب السياسي للحزب محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، وحسن بنعمر، ومنصف بلخياط، وأنيس بيرو، ولمياء بوطالب، إلى جانب كل من أمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وعدد من منسقي الحزب بإسبانيا ودول أخرى، فضلا عن عدد من المناضلين الجدد الذين التحقوا بهياكل الحزب بالخارج، ومواطنين مغاربة مقيمين بإسبانيا.

أوجار: الملك هو مهندس الإصلاحات الكبرى.. والتجمع مدرسة من أجل الوطن

أشاد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، في كلمة له بمؤتمر مغاربة العالم بمدريد، بالإصلاحات الملكية الكبرى التي يعرفها المغرب، مبرزا أن المملكة هي البلد الإسلامي الوحيد الذي ينص دستوره على المساواة بين المرأة والرجل. ويرجع الفضل في ذلك، يضيف أوجار كلمته بالمؤتمر المنعقد اليوم السبت 9 مارس، للملك الشجاع، الذي اختار أن يكون مشروعه هو بناء دولة ديمقراطية ودولة القانون والحريات، ووضع أسس قضاء مستقل، مؤكدا أن الملك هو مهندس كل هذه الإصلاحات، ومشيدا في الآن ذاته بالأمن والاستقرار الذي يعيشه المغرب، رغم التوثر الذي يعيشه محيطه الإقليمي. وأضاف أوجار، أن التجمع الوطني للأحرار يفتخر بتعبئة كل الوسائل والإمكانيات والأطر لترجمة الإصلاحات التي يدعو لها جلالة الملك. وزاد بهذا الشأن : “نحن مدرسة تسعى لتكوين أطر نضعهم رهن إشارة البلاد لترجمة الإصلاحات الملكية، وما يجمع المئات من الأطر هو القيم المغربية وحب الوطن، الأمر الذي سيمكن التجمع من مواصلة المسار”. واعتبر أوجار أن المغرب حقّق مكتسبات مهمة، لكنه في الآن ذاته، لا يزال يعرف مشاكل الفقر والبطالة والرشوة والبيروقراطية وغيرها، مسجّلا أن برنامج التجمع ينصبّ على حل مشاكل الهشاشة والفقر ورفع الظلم، لكنه في حاجة إلى الدعم من جاليته المقيمة بالخارج، لتحقيق طموحه المتمثل في رئاسة الحزب، بقيادة عزيز أخنوش، لحكومة 2021. من جهة أخرى، أبرز أوجار الدور الذي تلعبه الجالية المغربية في الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد بالقيادة الملكية. وقال موجهاً حديثه لمغاربة العالم : “مكانتكم كبيرة في بلدكم الذي يُعول عليكم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية الهوياتية، ودوركم لا ينحصر فقط في تقييم السياسات العمومية عبر انتقاداتكم، بل أيضا في المساهمة بصياغة مقترحات معقولة يمكن اعتمادها لتصحيح أوضاعكم ببلدان الاستقبال وبلدكم الأم”. وتتواصل أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي ينظمه التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنظمات الموازية، ومنسقي الحزب بدول الاستقبال. ويمثّل المكتب السياسي للحزب محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، وحسن بنعمر، ومنصف بلخياط، وأنيس بيرو، ولمياء بوطالب، إلى جانب كل من أمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وعدد من منسقي الحزب بإسبانيا ودول أخرى، فضلا عن عدد من المناضلين الجدد الذين التحقوا بهياكل الحزب بالخارج، ومواطنين مغاربة مقيمين بإسبانيا.
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot