مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بمنح تعويض للمشاركين في تهييء وإنجاز إحصاء السكان والسكنى بالمملكة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم بمنح تعويض للمشاركين في تهييء وإنجاز إحصاء السكان والسكنى بالمملكة، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى تحديد مبالغ التعويضات اليومية عن المصاريف التي يستفيد منها المشاركون المكلفون بتحضير وتنظيم ومراقبة وتنفيذ أعمال إحصاء السكان والسكنى لسنة 2024، وكذا ضوابط منح وصرف وأداء هذه التعويضات.

وأضاف الوزير أن هذه التعويضات ستغطي جميع العمليات والمراحل التي يتطلبها إنجاز إحصاء السكان والسكنى بدءا بمرحلة الأعمال الخرائطية التي تشمل التوطين الخرائطي للبنيات والمساكن والمنشئات الاقتصادية، ثم إعداد ترتيبات الإحصاء وتكوين المشاركين وانتهاء بإنجاز الإحصاء واستغلال معطياته.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 27.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 12.18 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل، قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يندرج في إطار ترتيب الآثار المتعلقة بصدور المرسوم رقم 2.21.854 المتعلق باختصاصات وزير الصحة والحماية الاجتماعية الصادر في 14 من ربيع الأول 1443 (21 أكتوبر 2021)، والذي خول لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، في المادة الثالثة منه (الفقرة الثانية)، السلطة على الهياكل المكلفة بالحماية الاجتماعية المحدثة بموجب المرسوم رقم 2.14.280 الصادر في 20 من شعبان 1435 (18 يونيو 2014) بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، حيث تم نقل مديرية الحماية الاجتماعية للعمال المنصوص عليها بموجب المرسوم المذكور رقم 2.14.280 إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وأضاف أن هذا المشروع يهدف إلى تغيير وتتميم القانون رقم 18.12 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.14.190 بتاريخ 6 ربيع الأول 1436 (29 دجنبر 2014)، حتى يتسنى لوزير الصحة والحماية الاجتماعية ممارسة الاختصاصات المتعلقة بالحماية الاجتماعية في مجال حوادث الشغل.

وأشار الوزير إلى أن مقتضيات هذا المشروع تنص على إسناد الاختصاصات التي أوكل القانون المشار إليه أعلاه رقم 18.12، ممارستها إلى الوزير المكلف بالشغل، إلى السلطة الحكومية أو السلطات الحكومية التي ستحدد بموجب مرسوم، مع إحلال عبارة “الإدارة المختصة” محل عبارات “المديرية الجهوية أو الإقليمية للتشغيل المختصة”، و”المصالح المختصة بالمديرية الجهوية أو الإقليمية للتشغيل” و”المدير الإقليمي للتشغيل”.

‏شباك يمثل مجلس النواب في أشغال الاجتماع 49 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

شارك محمد شباك، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بصفته ممثلا للشعبة البرلمانية المغربية وعضوا عن المجموعة العربية في أشغال الاجتماع 49 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد بأبيدجان – جمهورية الكوت ديفوار يومي 17 و18 يوليوز 2023.

وتمحورت أشغال هذا الاجتماع حول المصادقة على جدول أعمال الدورة 18 لمؤتمر الاتحاد التي ستنعقد بمدينة أبيدجان السنة المقبلة في 20 من شهر فبراير 2024 باقتراح من الجمعية الوطنية للكوت ديفوار. 

كما صادقت اللجنة التنفيذية على جداول أعمال اللجان الأربع الدائمة؛ ويتعلق الأمر بلجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، ولجنة الشؤون الاقتصادية والبيئية، ولجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة، ولجنة الشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان. كما أقرت كذلك جداول أعمال الأجهزة المتفرعة وعلى رأسها لجنة فلسطين ولجنة الأقليات والمجتمعات المسلمة.

وتوجت أشغال هذا الاجتماع بإعلان أبيدجان الذي أكد على محورية القضية الفلسطينية كما شدد على ضرورة توحيد الرؤى بين مجالس الدول الإسلامية لمواجهة تنامي ظاهرة الكراهية ضد الاسلام والمسلمين، واستنكار تجدد الاعتداءات على المصحف الشريف باعتبارها أعمالا شنيعة قد تسبب تقويض أمن واستقرار المجتمعات والسلم والأمن الدوليين.

وتجدر الإشارة الى أن اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تتكون من خمسة عشر عضوا. تم انتخاب المملكة المغربية عضوا عن المجموعة العربية في المؤتمر 17 شهر يناير الماضي من هذه السنة، إلى جانب ال مملكة العربية السعودية، سلطنة عمان وجمهورية لبنان.

رئيس الحكومة: مطالبون أغلبية ومعارضة وكل القوى الحية بالتفكير الجماعي والعقلاني بضرورة التأسيس لتمكين سياسي نسائي مستدام

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الأغلبية والمعارضة وكل القوى الحية ببلادنا، مطالبون بالتفكير الجماعي والعقلاني بضرورة التأسيس لتمكين سياسي نسائي مستدام.

في هذا الصدد، قال أخنوش في كلمته خلال الجلسة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس النواب، في موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية “، إن التراكمات الإيجابية التي تحققت للنهوض بوضعية المرأة المغربية، كانت حافزا ورهانا لتحقيق التمكين السياسي للمرأة.

وتابع: “حيث شكل دستور 2011 منعطفا حاسما في مسار تكريس حقوق المرأة ومشاركتها المدنية والسياسية من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات القانونية والمؤسساتية التي تحفظ لها ذلك، سواء المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية، أو بموجب نصوص قانونية منبثقة منها، وذلك في أفق تحقيق المناصفة كغاية دستورية تسعى الدولة ومختلف المؤسسات إلى بلوغها”.

وأشار إلى أن الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، عرفت تحولات مهمة فرضت مراجعة الإطار القانوني المنظم للانتخابات، بما يضمن عملية انخراط المرأة في المسلسل السياسي الذي تعرفه بلادنا، مضيفا “فكان ذلك مناسبة لتكريس التمييز الإيجابي للمرأة وتوسيع هوامش مشاركة النساء بمؤسسات التمثيلية، حيث شملت المستجدات ذات الصلة بالمشاركة النسائية توسيع مجال تمثيليتها إلى 90 مقعد مع إدماج البعد الترابي في توزيع المقاعد والتفاعل الإيجابي مع الديناميات المحلية التي تخلقها النساء”.

وأضاف أن انتخابات 2021 أفرزت تطورا ملموسا في تمثيلية النساء بمجلس النواب، بحصولهن على 96 مقعدا، مبرزا أن مجلس المستشارين انخرط بدوره في هذا المنحى بشكل محترم، حيث أسفرت النتائج عن فوز 14 مترشحة بمقاعد برلمانية من أصل 120 مقعدا بالمجلس، أي بنسبة 12 في المائة، مشيرا إلى أنه تم انتخاب 3 نساء على رأس عموديات ثلاث مدن كبرى الرباط والدار البيضاء ومراكش؛ فضلا عن انتخاب امرأة رئيسة لجهة كلميم وادنون، والتي تم انتخابها أيضا رئيسة لجمعية رؤساء مجالس جهات بالمملكة.

وتابع: “لم يكن أمام الأغلبية الحكومية إلا التجاوب الإيجابي والانخراط الفعلي في هذا المسار المحفز عند تشكيل الحكومة، والتي تضم في تركيبتها 6 وزيرات من أصل 28 منصب وزاري، بحقائب استراتيجية ومهمة، الشيء الذي يعكس الإرادة السياسية للأغلبية لتمكين النساء من مشاركة فعالة وحقيقية في ممارسة التدبير العمومي من مواقع ريادية داخل الجهاز التنفيذي”.

بهذه المناسبة، نوّه أخنوش بالجدية والفعالية الكبيرة التي تُميّز عمل الوزيرات داخل الفريق الحكومي، مضيفا “ولم تتوقف ثقتنا في القدرات النسائية عند التمثيلية داخل الحكومة، إذ ساهمنا في حضورها القيادي داخل منظومة المناصب العليا ببلادنا، وهنا نذكر بأن تأنيث المناصب العليا بلغ ما مجموعه 619 منصب نسائي، أي بنسبة 19 % سنة 2022”.

في هذا الصدد، قال رئيس الحكومة: “وما ينبغي التأكيد عليه في هذا الباب، هو أننا مطالبون أغلبية ومعارضة وكل القوى الحية ببلادنا، بالتفكير الجماعي والعقلاني، وبعيدا عن كل الحسابات السياسية الضيقة، بضرورة التأسيس لتمكين سياسي نسائي مستدام وفق مداخل متعددة تضمن التمثيلية النسائية داخل الهيئات والمؤسسات المنتخبة”.

كما شدد على ضرورة العمل على إعادة توجيه التمويل العمومي المخصص لدعم تمثيلية النساء، عبر مراجعة مساطر تمويل البرامج الهادفة إلى تقوية القدرات التمثيلية للمرأة، والتقييم المستمر للمشاريع الممولة لضمان إسهامها في تعزيز ديناميات ترشيح النساء وتعزيز حظوظها للولوج للمؤسسات التمثيلية.

رئيس الحكومة: التمكين الاجتماعي للنساء حاضر بقوة في أجندة الحكومة

قال أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، إنه بالموازاة مع الحصيلة الحكومية المرحلية المشرفة للتمكين الاقتصادي للمرأة، كان مجال التمكين الاجتماعي للنساء حاضرا بقوة ضمن أجندة الحكومة، باعتباره مدخلا أساسيا لتعزيز مبادئ الدولة الاجتماعية المنشودة.

 في هذا الصدد، أكد أخنوش في كلمته خلال الجلسة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس النواب، في موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية “، أن الحكومة اتخذت إجراءات عملية ومبادرات ملموسة لتمكين النساء الأرامل من حقوق أساسية.

في هذا السياق، أوضح أخنوش أن تعميم التغطية الصحية، والتعويضات العائلية مستقبلا، يعتبر من أهم الآليات المساعدة على التحصين من تقلبات الحياة، خاصة داخل فئة النساء في وضعية هشاشة، التي تعتبر الأكثر حاجة لذلك، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على التسريع بتنزيل هذا الورش تبعا للتعليمات الملكية السامية، القاضية بتسريع تفعيل المنظومة الجديدة للاستهداف التي اعتمدتها بلادنا بالنسبة لكل البرامج الاجتماعية.

وإلى غاية استكمال كل مكونات هذا الورش الملكي، يضيف أخنوش، أن الحكومة واصلت برنامج دعم الأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن، مع اتخاذ التدابير اللازمة لملائمة هذا البرنامج مع المقاربة الجديدة للاستهداف، حيث تم العمل على سن تدابير مؤقتة تتعلق بالاستفادة من الدعم المباشر للنساء الأرامل في وضعية هشاشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى.

وأيضا استفادة النساء الأرامل في وضعية هشاشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى، المستفيدات من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، من الدعم المباشر دون مطالبتهن بشرط العتبة، وذلك إلى غاية تاريخ سريان مفعول التشريع السالف الذكر المتعلق بتعميم التعويضات العائلية.

إضافة إلى ضمان استمرار استفادة النساء الأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى المستحقات، في تاريخ 30 نونبر 2022 للدعم، في الاستفادة من هذا الدعم لفترة انتقالية تمتد إلى غاية تاريخ سريان مفعول التشريع المتعلق بتعميم التعويضات العائلية.

وأبرز كذلك أن صحة الأم والطفل تحظى بعناية خاصة لدى الحكومة باعتبارها أولوية نهدف من خلالها إلى المساهمة في تحسين الولوج إلى العلاجات لفائدة الأم والطفل، وتغيير سلوك الساكنة من أجل الحد من الوفيات التي يمكن تجنبها، مع العمل على تقليص الفوارق الملحوظة في هذا المجال بين الوسطين الحضري والقروي.

في هذا الإطار، يضيف أخنوش، يأتي ورش تأهيل 1.400 مركز صحي للقرب، وتجهيزها بالوسائل والمعدات الحديثة والمتطورة، إضافة إلى مدها بالموارد البشرية اللازمة، والتي ستشكل الفضاء الأنسب للنساء للاستفادة من خدمات التخطيط العائلي وتتبع صحة الأم والطفل فضلا عن تلقيح الأبناء، مردفا “بلادنا نجحت، ولله الحمد، في تسجيل تراجع نسبة وفيات النساء الحوامل بحوالي 38 %، عبر تبني مجموعة من البرامج الصحية الموجهة بشكل خاص للنساء الحوامل، أبرزها البرنامج السنوي رعاية” .

وتابع: “وإذا كان الهدر المدرسي خصوصا في صفوف الفتاة القروية ظاهرة معقدة ومركبة وممتدة عبر الزمن، نتيجة تراكم مجموعة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتربوية. فقد اتخذت الحكومة مجموعة من التدابير للحد من هذه الظاهرة والمتضمنة في خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، يأتي في مقدمتها تعميم التعليم الأولي، وتوسيع العرض المدرسي عبر الاهتمام بالمدارس الجماعاتية، وتقوية التعليم الإعدادي في العالم القروي، وتعزيز الدعم الاجتماعي المخصص للتلاميذ” .

وذكّر كذلك فضلا بتوفير مراكز “الفرصة الثانية” للفتيات المنقطعات عن الدراسة لتمكينهن من الإدماج المدرسي أو المهني، وهو ما يساهم في الرفع من نسب تمدرس الفتاة بمختلف الأسلاك التعليمية، ومن تحسين مؤشر المساواة بين الجنسين، وكذا من تقليص الهدر المدرسي.

وخلص إلى أن هذه الإجراءات التي باشرتها الحكومة، مكنت من إعادة 120.000 تلميذة وتلميذ إلى الفصول الدراسية بالأسلاك التعليمية الثلاثة، 42 % منهم إناث، خلال الموسم الدراسي 2021 \ 2022، وإدماج أكثر من 59.000 تلميذة وتلميذ، منهم 36 % إناث، في الوسط القروي، بفضل حملات التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر، وإرجاع أكثر من 50 % من التلاميذ غير الملتحقين بالمدرسة.

رئيس الحكومة: منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش بلادنا راكمت مكتسبات مهمة فيما يتعلق بقضايا المرأة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن المملكة المغربية منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، العرش، راكمت مكتسبات مهمة فيما يتعلق بقضايا المرأة، كما شكل الاهتمام بحقوقها أولوية وطنية في اتجاه تحصينها من كل أشكال التمييز والاستغلال.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس النواب، في موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية “، أن ذلك توجه أكدته مختلف الخطب الملكية السامية والتوجيهات السديدة لجلالته بهدف بلورة سياسات عمومية وبرامج وطنية لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، مع إيلاء أهمية قصوى للنساء في وضعية هشاشة خاصة بالعالم القروي.

ومما لا شك فيه، يضيف رئيس الحكومة، أن وضعية المرأة في المغرب عرفت في عهد جلالة الملك محمد السادس، ثورة هادئة، في سياق دينامية مجتمعية وتنموية، مستلهمة من الإرادة الملكية السامية في أن تتبوأ النساء المغربيات المكانة التي تستحقها من أجل بناء مغرب قوي ومتطور.

وتابع: “هذا الحرص الملكي تميز بتبني مدونة الأسرة سنة 2004، والتي تبرز النبوغ المغربي في البحث عن حلول متوازنة ومنصفة وعملية، في إطار مؤسسة إمارة المؤمنين، وتنم عن الاجتهاد المستنير المنفتح، وتنص على تكريس حقوق الإنسان والمواطنة للمغاربة نساء ورجالا على حد سواء”.

وعلى ضوء هذه المكتسبات، يضيف أخنوش، جاء الخطاب الملكي سنة 2005 ليعلن عن إقرار حق المرأة المتزوجة من أجنبي في منح الجنسية المغربية لأبنائها، وهو مكتسب مهم طالما طالبت به الجمعيات النسائية وفعاليات المجتمع المدني ببلادنا، مشيرا إلى أن هذه المكتسبات استمرت بصدور دستور المملكة لسنة 2011 الذي كرس المساواة الفعلية بين الرجال والنساء في مختلف المجالات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

 وفي السياق نفسه، أبرز أخنوش أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أصدر سنة 2014 تعليماته إلى السلطات الوصية على الأراضي السلالية، للقطع مع القوانين السابقة، وتمكين المرأة من حقها الشرعي في الإرث على غرار الرجل، وذلك تجاوبا من جلالته مع مطالب النساء السلاليات، مضيفا “كما تم بداية من سنة 2018 فتح المجال أمام النساء لممارسة مهنة العدول”.

وشدد على ضرورة التنويه بالجهود التي تبذلها بلادنا للوفاء بالتزاماتها الدولية لتدعيم حقوق المرأة ومحاربة جميع أشكال التمييز، ولمواصلة الانخراط المسؤول في المنظومة الدولية لحقوق المرأة.

ففي إطار النهوض بوضعية المرأة في أوقات السلم والنزاعات المسلحة وتدبير الأزمات الإنسانية، يضيف أخنوش، انخرطت بلادنا بكل مسؤولية وجدية في الأجندة الأممية “النساء، السلم، الأمن”، حيث أطلقت مخطط العمل الوطني للمملكة حول النساء والسلم والأمن في مارس 2022، تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 1325، وأكدت بلادنا بالمناسبة على اعتبار النساء “عوامل تغيير وشريكات متساويات في مسلسل صنع القرار”.

وفي إطار حرص بلادنا على مواصلة الانخراط في المنظومة الأممية لحماية حقوق المرأة، أشار رئيس الحكومة إلى أنه تم بتاريخ 22 أبريل 2022 إيداع وثائق الانضمام إلى البروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وباتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المتعلقين بالبلاغات الفردية والذين دخلا حيز التنفيذ في يوليوز 2022.

وأشار إلى أن هذه المنجزات الفارقة التي حققتها بلادنا لصالح المرأة المغربية حظيت خلال سنة 2022 بإشادة من طرف لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث سجلت بشكل إيجابي مظاهر التقدم المحرزة من طرف المغرب في مجال حقوق المرأة، لاسيما إعماله لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. إضافة إلى ترحيبها باعتماد منظومة تشريعات ساهمت في امتثال المملكة والتزامها بمقتضيات اتفاقية “سيداو”.

وأبرز أن التطور الملحوظ الذي شهدته وضعية المرأة المغربية يبعث على الاعتزاز بما تم تحقيقه من منجزات طموحة، وأود بهذه المناسبة أن أحيي المرأة المغربية التي وصلت إلى مكانة مشرفة بفضل جهودها وكفاحها وطموحها.

وخلص في هذا الصدد، إلى القول: “إن ما تحقق لصالح المرأة، يخلق لدينا في الحكومة وعيا راسخا بضرورة دعم هذه الجهود، والحكومة تعمل جادة على خلق الظروف ووضع الاستراتيجيات وتبني السياسات العمومية التي تسير في اتجاه التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

رئيس الحكومة: التمكين الاقتصادي للنساء يشكل أهم المداخل الأساسية لإرساء مبدأ المساواة بين الجنسين

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن التمكين الاقتصادي للنساء يشكل أهم المداخل الأساسية لإرساء مبدأ المساواة بين الجنسين، حيث يعتبر تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للمرأة أولوية حكومية خلال هذه الولاية.

 في هذا الصدد، أبرز أخنوش في كلمته خلال الجلسة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس النواب، في موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية “، أنه على الرغم من المكتسبات الحقوقية للمرأة المغربية خلال العشرين سنة الأخيرة، لم تتمكن بلادنا من تحسين المؤشرات المتعلقة بالتمكين الاقتصادي للمرأة.

وأضاف: “أمام هذه الوضعية، واقتناعا منا بأن التمكين الاقتصادي للمرأة رافعة أساسية لتحقيق التنمية المنشودة، أطلقت الحكومة عددا من الخطط والبرامج، من بينها ” برنامج التمكين والريادة للمرأة ” في إطار الخطة الحكومية للمساواة 2023 – 2026، الذي حدد إجراءات عملية للرفع من نسبة نشاطها في أفق سنة 2026، والتي ستتم برمجتها الميزانياتية برسم سنة 2024. “

وتابع أن الحكومة أطلقت برنامج  “جسر” للتمكين والريادة، والذي يشكل لبنة أساسية ضمن استراتيجية “جسر” الهادفة إلى تسهيل ولوج المرأة إلى سوق الشغل وتطوير قدراتها المقاولاتية وتعزيز مهاراتها في خلق المقاولة، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الحكومي 2021 _ 2026، مما سيساهم في بناء” الدولة الاجتماعية”، وتحقيق “مغرب التقدم والكرامة”، ويعزز المساهمة والرفع من نسبة نشاط المرأة .

ويستهدف هذا البرنامج، وفق أخنوش، تكوين ومواكبة أزيد من 36.000 امرأة على الصعيد الوطني، وتحسين خبراتهن ومهاراتهن في مجال المقاولة، وتقوية فرص عملهم وتسهيل وصولهم إلى السوق والتمويل، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر ب 322 مليون درهم.

وأوضح أنه إلى حدود شهر يونيو المنصرم، تم استقبال أزيد من 38.000 طلب، بعد إطلاق الحكومة بتنسيق مع مختلف الشركاء المنصات الرقمية الخاصة بجهات الدار البيضاء سطات، وفاس مكناس، وكلميم واد نون، والشرق، وطنجة تطوان الحسيمة، وسوس ماسة، وبني ملال خنيفرة، ودرعة تافيلالت، والداخلة وادي الذهب .

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على تطوير الظروف المواكبة الكفيلة بتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال إرساء مجموعة من الرافعات الأساسية من بينها تعميم الحضانات ورياض الأطفال، وتطوير الولوج إلى وسائل نقل آمنة وغير مكلفة، وتحسين ظروف الاشتغال داخل مقرات العمل، ثم تطوير الإدماج المالي عبر إرساء الرقمنة ومساهمة الجماعات في تمويل المشاريع.

من جهة أخرى، أكد أخنوش أن الحكومة عملت على تشجيع النساء في مجال الاستثمار من خلال المنح المشتركة، التي ينص عليها “ميثاق الاستثمار الجديد”، التي ترتكز على مقاربة النوع، من خلال تقديم منحة إضافية تحفيزية إذا كانت نسبة النوع حاضرة في بنية التشغيل الخاصة بالمشروع، وذلك بهدف تعزيز اندماج المرأة بشكل أكبر.

وفي إطار الانشغال الحكومي بتشجيع الإدماج الاقتصادي للنساء ببرامج مبتكرة ومحفزة والتي تتميز ببعد ترابي يشمل كافة مناطق المملكة،  قال ر إنه تم إطلاق برنامج “فرصة” لمواكبة وتمويل حاملي المشاريع بما فيهم النساء، وهو ما ساهم في تعزيز المبادرة الفردية، حيث بلغ عدد المستفيدات من هذا البرنامج 20 % من إجمالي المستفيدين سنة 2022، في أفق الرفع من هذه النسبة خلال نسخة 2023.

وفي سياق الرؤية الحكومية لقضية التشغيل، أكد أخنوش أن الحكومة عملت على تعزيز إدماج النساء في سوق الشغل من خلال برنامج “أوراش”، لمواكبة المقصيين من سوق الشغل وتيسير إدماجهم الاقتصادي، حيث تم تحقيق نتائج جد إيجابية خلال سنة 2022 بعد استفادة أزيد من 103.599 شخص، 30 % منهم نساء، تنتمي غالبيتهن للوسط القروي، مشيرا إلى أن الحكومة عبأت 2.25  مليار درهم في قانون المالية، مما سيساهم في تعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء ضمن برنامج “أوراش” في مرحلته الثانية، وتعزيز حظوظهن في الإدماج المهني على الصعيد الترابي.

وتنضاف هذه البرامج للمجهود المهم المبذول لتكريس مقاربة النوع، يضيف أخنوش، ضمن مختلف الاستراتيجيات القطاعية، ولا سيما في القطاع الصناعي الذي تعتبر 43% من شغيلته نساء. وقد سمح مخطط التسريع الصناعي بتدارك الفوارق في القطاع، حيث تمكن من إدماج النساء في أزيد من 50% من المناصب المحدثة ما بين 2014 و2020.

وأشار إلى أن استراتيجية الجيل الأخضر، يعمل على الرفع من أعداد فرص الشغل النسائية في القطاع الفلاحي، لا سيما بعد فقدان عدد من المناصب خلال جائحة كوفيد-19، وتعمل الاستراتيجية خصوصا على تقوية حضور المرأة في قطاع المنتجات التضامنية من خلال تعزيز وجودها في البنيات الإنتاجية وعلى الخصوص، التعاونيات الفلاحية.

كما تولي الحكومة، حسب أخنوش، أهمية بالغة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كدعامة ثالثة للتنمية إلى جانب القطاع الخاص والقطاع العام، حيث من المتوقع أن يساهم هذا القطاع مستقبلا بنسبة 8 % في الناتج الداخلي الوطني عوض 2 % حاليا، وفي خلق 50 ألف منصب شغل جديد سنويا، والذي تشكل فيه التعاونيات المكون الرئيسي ضمن هذه الاستراتيجية الوطنية، مضيفا أن ذلك سيتم وفق مقاربة شمولية تروم دعم النساء المقاولات وضمان الاستدامة الاقتصادية للتعاونيات النسائية المستفيدة عبر تكوين وتدريب المتعاونين على تقنيات التدبير والإدارة، إضافة إلى أولوية الورش الهيكلي والتنظيمي الهادف لرقمنة إجراءات التدبير الإداري للتعاونيات من أجل تبسيط المساطر وتحسين مواكبة القطاع .

إثر ذلك، شدّد رئيس الحكومة على أن ما تم تحقيقه في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة كان محط إشادة دولية واسعة، فقد حققت بلادنا المرتبة الثانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط MENA بحصولها على 75.6 نقطة من أصل 100 حسب التقرير الصادر عن البنك الدولي المتعلق بالمرأة وأنشطة الأعمال والقانون سنة 2023، والذي يعد مرجعا معتمدا في رصد الجهود التي تقوم بها الحكومات فيما يتعلق بوضعية القوانين والتشريعات الرامية إلى التمكين الاقتصادي للمرأة وحماية حقوقها .

وتابع: “وهو اعتراف صريح بجدية الإجراءات والتدابير التي اعتمدتها الحكومة من خلال مجموعة من السياسات والبرامج الهادفة إلى معالجة جملة من الاختلالات والصعوبات التي كانت تحد من مساهمة المرأة في سوق الشغل وتمكينها من المناصب الإدارية والقيادية.”

وخلص في هذا الصدد، إلى أن الحكومة ستواصل بكل عزيمة وإصرار سعيها نحو التمكين الاقتصادي للمرأة الذي من شأنه ليس فقط الرفع من نسب النمو، بل كذلك القضاء على كل مظاهر التمييز والعمل على تحرير الطاقات النسائية التي تزخر بها بلادنا والتي تعتبر مدعاة فخر لجميع المغاربة.

عزيز أخنوش: الحكومة ستواصل بنفس إصلاحي كبير تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة تدعيم الحقوق الأساسية للمرأة

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة ستواصل بنفس إصلاحي كبير، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تدعيم الحقوق الأساسية للمرأة في المؤسسات وتمكينها من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس النواب، في موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية “، أن ذلك سيتم عبر تبني سياسات عمومية لمختلف القطاعات الوزارية المعنية، من خلال عدد من الاستراتيجيات والسياسات العمومية التي يجري تفعيلها.

وأوضح أن الحكومة في بداية ولايتها إلى إصدار المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والذي يشكل إطارا أساسيا يضمن الانسجام والالتقائية بين مختلف المبادرات والمتدخلين، ومن بينهم المجتمع المدني والجماعات الترابية، وفضاء أساسيا للاقتراح وتقديم إجابات على مجموعة من الإشكالات المرتبطة بحماية حقوق المرأة والنهوض بها.

وأمام هذا الحرص الحكومي لتحسين وضعية المرأة، يضيف أخنوش، أنه تم عقد الاجتماع الأول لهذه اللجنة بهدف اعتماد الإطار الاستراتيجي للخطة الحكومية للمساواة 2023 – 2026 والتي تشمل برنامج التمكين الاقتصادي للمرأة، الذي يتضمن إجراءات وتدابير تروم الرفع من معدل نشاط المرأة في أفق 2026.

وأضاف أنه تم اعتماد هذا الإطار الاستراتيجي الذي تمت بلورته وفق منظور شمولي بمشاركة كل القطاعات الحكومية، واعتماد توصيات منظمات المجتمع المدني والفاعلين ذوي الصلة بموضوع المرأة، ويتضمن 3 محاور أساسية، تتمثل في التمكين والريادة للمرأة الذي حدد إجراءات عملية للرفع من نسبة نشاطها في أفق سنة 2026، والوقاية والحماية للنساء ومحاربة العنف ضدهن، ثم تعزيز القيم لمحاربة الصور النمطية والنهوض بحقوق النساء ومحاربة كل أشكال التمييز.

وأشار إلى أنه طلب من كافة القطاعات الوزارية المعنية، إجراء المشاورات الأخيرة لإدراج تدابير البرنامج الأول حول “التمكين الاقتصادي والريادة” الخاصة بكل قطاع، ضمن برمجتها الميزانياتية لسنة 2024، والانخراط القوي في مسار وضع الخطة الحكومية الثالثة للمساواة، والالتزام بتنفيذ إجراءاتها مع تحديد مؤشرات نجاعة تنفيذها .

أعضاء المكتب السياسي يؤكدون من الناظور أن مناورات أعداء الوطن لن تزيد المغاربة إلا تعلقا بالوطن وبالعرش العلوي المجيد

أجمع أعضاء المكتب السياسي المتدخلون في فعاليات المنتدى الجهوي للمنتخبين الأحرار بجهة الشرق، السبت بالناظور، على أن المناورات التخريبية لأعداء وخصوم المملكة، لن تزيد المغاربة إلا تعلقا بوطنهم وبالعرش العلوي المجيد، مؤكدين كذلك على ضرورة مواصلة دعم ومساندة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش في مسار التنمية، وعلى تنفيذ التزامات الحزب على المستوى الترابي والمحلي.

في هذا الصدد، قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب، إن ساكنة جهة الشرق واعية بالمناورات التخريبية لخصوم بلادنا، لن تزيدهم إلا تعلقا بوطنهم وبالعرش العلوي المجيد ومواصلة لجهود التنمية وسياسة الانفتاح والتواصل، مشيرا إلى أن الجواب على على المناورات هو الالتفاف حول ثوابت الأمة، وهو ما تفاعل معه مختلف المتدخلين من أعضاء المكتب السياسي للحزب خلال فعاليات هذا المنتدى.

وفي سياق آخر، أكد أوجار أن منتخبي التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق أوفياء للحزب ولبلادهم ويتمسكون بنظافة اليد والنزاهة، كما يتشبثون في تدبيره للشأن المحلي بقيم الحزب والأخلاق التي يؤكد عليها رئيس الحزب في مختلف المحطات، وذلك في خدمة ساكنة الجماعات الترابية التي يترأسون مجالسهم.

وأشار إلى أن منتخبات ومنتخبي الحزب بالجهة، يلتزمون كذلك بدعم الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، في مساراتها الإصلاحية، تحت القيادة الرشيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مبرزا أن الحكومة ستكون في الموعد وستحقق انتظارات الساكنة على الرغم من الظرفية الصعبة.

من جهته، أبرز عبد الله غازي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، أن رئيس الحزب عزيز أخنوش، باشر بعد تشكيل المجالس المنتخبة وبعد المؤتمر الوطني، لقاءاته مع منتخبي الحزب، مشددا على أن ذلك يعتبر بمثابة رد اعتبار للمنتخبات والمنتخبين التجمعيين.

وأضاف غازي أنه بدون المنتخبين لن يكون هناك وجود للحزب، مضيفا أنهم بمثابة صمام الأمان وضمان الاستمرارية وصلة الوصل بين الحزب والمواطنين، مشيرا إلى أن تنظيم المنتديات الجهوية لمنتخبي الأحرار يعتبر قرارا حكيما، ووعيا جد متقدم بأهمية المنتخبين، مردفا “نحن فخورون بهذه المحطة من تاريخ حزبنا”.

أما محي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي للحزب، فقد دعا الجماعات الترابية ومختلف المنتخبين، إلى الانخراط في الدينامية التي يشهدها ترسيم الأمازيغية على الصعيد الوطني عقب التوجيهات الملكية السامية والقرارات الأخيرة في هذا الملف، مشيرا في تفاعله مع ما جاء في كلمة محمد أوجار في ما يخص مناورات أعداء الوطن، إلى أن الأمازيغية لا يمكن إلا أن تكون في كل ما هو وطني وفي التشبث بالثوابت المغربية.

ودائما في موضوع الأمازيغية، نوه حجاج بمجهودات رئيس الحكومة في ما يخص ملف تنزيل ترسيم الأمازيغية عملا بالتوجيهات الملكية السامية، مذكرا في هذا الصدد بصندوق دعم ترسيم الأمازيغية والاعتمادات المالية التي خصصتها الحكومة لهذا الصندوق.

من جانبه، أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن شباب الأحرار بجهة الشرق وفي كل الجهات حافظوا على نفس الحماس منذ اليوم الأول لتأسيس الشبيبة التجمعية، مشيرا في هذا الإطار إلى أنهم يواصلون الانخراط في هذه الدينامية الجديدة وفي مختلف أنشطة الحزب.

ودائما في موضوع الشباب، أعرب السعدي عن ارتياحه لأن البرنامج الحكومي اهتم بالشباب في كل القطاعات، مبرزا أن هذا البرنامج يعتبر بمثابة جواب على أسئلة هذه الفئة في مختلف جولات الحزب وشبيبته.

من جهته، أشاد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي، بالركائز الأساسية للحزب بالجهة بما في ذلك مجموعة من المؤسسين، مضيفا في سياق آخر، أن من حق كل منتخبي ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار أن يفتخروا بما حققه الحزب وبالثورة والدينامية الجديدة التي عرفها في عهد عزيز أخنوش.

وأضاف بيرو أن ما حققه حزب التجمع الوطني للأحرار لم يأتي من عبث، بل بفضل القيم التي يتمسك بها كل التجمعيات والتجمعيين، من الصدق والجدية في العمل والكفاءة والوطنية، مردفا “الوطن أكبر من الحزب والحزب في خدمة الوطن، وشعارنا الدائم الله الوطن الملك”.

وفي سياق آخر، نوه عضو المنسق الجهوي للحزب بالجهة 13، بمجهودات الحكومة في قطاع الاستثمار خصوصا تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار، داعيا منتخبات ومنتخبي الحزب إلى ضرورة شرح مضامينه لمغاربة العالم الذين يزورون بلدهم، بما في ذلك جهة الشرق.

أما محمد صديقي، عضو المكتب السياسي، فقد أبرز أهمية مجهودات الحكومة وما تحققه في مختلف القطاعات على الرغم من الظروف الصعبة التي ميزت بداية هذه الولاية الحكومية، مؤكدا في هذا الصدد، أن “الحكومة قوية ومنسجمة وتشتغل بدينامية ومقاربة جديدة، وكل القطاعات الحكومية تشتغل وتتحرك”.

وفي نفس السياق، شدد صديقي على أن الحكومة لم تلتفت للأصوات التي تشوش عليها، حيث بادرت إلى مواجهةأضاف: “لقينا الاقتصاد في ركود بسبب الأزمات الدولية وبسبب الإرث الصعيب اللي جا من منهجية الحكامة اللي كانت من قبل، مضيفا أن المؤشرات تبقى جد إيجابية اليوم، كما أن عجلة الاقتصاد تتحرك، بفضل مجهودات الحكومة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وفي الشأن الحزبي، ذكّر صديقي بالمراحل التي قطعها الحزب، مرورا بمرحلة مسار الثقة وتوثيق الالتزامات إلى مسار التنمية، مردفا “رسالتنا للمغاربة أن التزاماتنا معهم غادي نفذوها”، منوّها في هذا الصدد بمجهودات مختلف مكونات الحزب بما في ذلك المنظمات الموازية وعلى رأسها الشبيبة التجمعية والمرأة التجمعية.

بايتاس: محاربة التضخم ودعم مجموعة من القطاعات مكنت من تحسين أداء الاقتصاد الوطني

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن الإجراءات الحكومية المتخذة على المستوى الاقتصادي مكنت من تحسين أداء الاقتصاد الوطني.

وقال بايتاس، في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن ” الإجراءات التي قامت بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وهذا ليس بشهادتها فقط ، ولكن بشهادة مختلف التقارير خاصة التي صدرت مؤخرا وطنيا أو دوليا، تلك الإجراءات، مكنت من تحسين أداء الاقتصاد الوطني، الذي عرف بعض التعافي”.

وأبرز الوزير أن تلك الإجراءات، سواء المتعلقة بمحاربة التضخم أو دعم مجموعة من القطاعات، مثل القطاع السياحي الذي عرف طفرة كبيرة جدا خلال الستة أشهر الأولى، أثبتت أنها “كانت خيارات مهمة ولها وقع مباشر على التعافي السريع للاقتصاد الوطني”.

وبخصوص العرض الذي قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم أمام مجلس الحكومة، أشار المسؤول إلى أنه انصب على ثلاثة محاور أساسية، تهم تنفيذ الميزانية خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية؛ والتوقعات بالنسبة لسنة 2024؛ وبالبرمجة الميزاناتية للثلاث سنوات المقبلة، وذلك حسب ماهو منصوص عليه في قانون المالية.

وسجل بأن هناك “نتائجا إيجابية جدا على مستوى القطاعات المحفزة للنمو (الصناعة والسياحة والنقل)، وهناك أداء جيد ولا بأس به عموما للقطاع الفلاحي، خاصة بعد التساقطات المطرية التي عرفها الموسم، وتحكم كبير في معدل التضخم الذي يتجه نحو الانخفاض شهرا بعد شهر، وارتفاع كبير للاستثمارات الأجنبية، علاوة على الارتفاع الكبير لتحويلات مغاربة العالم”.

واعتبر الوزير أن “جميع التوقعات التي قدمتها وزيرة الاقتصاد والمالية في عرضها، تؤكد بأننا نحقق الأهداف المنصوص عليها في قانون المالية لسنة 2023″، موضحا أنه “تم تحقيق كل الأهداف التي حددتها الحكومة في قانون المالية، علاوة على أن هناك مجموعة من المداخيل التي عرفت بعض التحسن”، وذلك في سياق دولي مطبوع بعدم اليقين، واستمرار الضغوط التضخمية على مجموعة من الاقتصادات التي يرتبط بها المغرب بشكل كبير وخاصة الاتحاد الأوروبي.

وشدد بايتاس على أن العمل الذي قامت به الحكومة، على مستوى تطبيق توصيات المناظرة الوطنية للضريبة وبرمجتها في قانون المالية لسنة 2023، أكد على سلامة هذه التوجهات مما جعل مجموعة من المداخيل تكون في المستوى الذي تم تحديده في قانون المالية لهذه السنة.

كما توقف، في سياق متصل، عند بعض المؤشرات المتمثلة في خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (غافي)، وهو الأمر الذي كان “إيجابيا جدا وانعكس على ارتفاع مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة”، والخروج المميز للسوق الدولية في مارس 2023، وأيضا الخط الائتماني الذي حصل عليه المغرب من صندوق النقد الدولي، وهو الأمر الذي منح ثقة كبيرة للمستثمرين في الاقتصاد الوطني.

تنسيقية الأحرار بعمالة طنجة-أصيلة تقارب موضوع مدونة الأسرة وآفاق الإصلاح

نظمت التنسيقية الاقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة، الثلاثاء 11 يوليوز بطنجة، ندوة وطنية  تحت عنوان “مدونة الأسرة و آفاق الإصلاح”، بحضور عمر مورو، عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق الإقليمي.

وأطّر فعاليات هذه الندوة كل من محمد كنون الحسني، رئيس المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وسلمى الطود رئيسة المجلس الجهوي لحقوق الإنسان بطنجة، ومحمد الزردة رئيس قسم قضاء الأسرة بطنجة، ورشيدة بلباه محامية ورئيسة مركز الإيواء للفتيات القاصرات بطنجة، ثم مصطفى الغاشي عميد كلية الآداب بتطوان (مسير اللقاء).

وبهذه المناسبة، تم استعراض الخطوات والتعليمات الملكية السامية الداعية إلى مراجعة مدونة الأسرة بما يتناسب والتحولات الاجتماعية والسوسيو ثقافية التي يعرفها المجتمع المغربي مع ضرورة الاجتهاد في إطار الفقه الإسلامي ومراعاة الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها المملكة المغربية.

كما شهد اللقاء مداخلات وتفاعلا مهما من مختلف التيارات السياسية والاجتماعية والحقوقية والفقهية التي أثرت النقاش.

وخلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات الهامة انصبت على جميع محاور مدونة الأسرة من زواج وطلاق ونفقة ونسب وإرث وغيرها.

تعزيز العلاقات المغربية البريطانية في صلب لقاء الطالبي العلمي باللورد طارق أحمد

شكل تعزيز العلاقات المغربية البريطانية محور اجتماع انعقد، أمس الأربعاء بلندن، بين رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، ووزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة، اللورد طارق أحمد دو ويمبلدون.

ورحب المسؤولان خلال هذا اللقاء بعلاقات الصداقة التاريخية بين المغرب والمملكة المتحدة وبالوضع الحالي للعلاقات الثنائية التي تعرف زخما ملحوظا.

وناقش الطرفان، اللذان أكدا على دور البرلمانات في تعزيز الديمقراطية والسلام والأمن، سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين المؤسسات التشريعية في البلدين.

وكان هذا الاجتماع، الذي عقد بحضور سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم الحجوي، فرصة لمناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويقوم رئيس مجلس النواب بزيارة عمل إلى المملكة المتحدة في الفترة من 11 إلى 13 يوليوز، التقى خلالها على وجه الخصوص برئيس مجلس العموم، ليندسي هويل، والأمين العام للجمعية البرلمانية للكومنويلث، ستيفن تويغ.

وتوخت هذه الاجتماعات تعزيز التنسيق داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، وتكثيف تبادل الخبرات على المستويين السياسي والإداري، والتعريف بالمشاريع الاستراتيجية التي أطلقها المغرب وعرض التجربة المؤسساتية للمملكة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot