التجمع الدستوري يدق ناقوس الخطر بشأن الوضعية الكارثية للمدن الكبرى وانعكاسها على السياحة
وتطرق المتدخلون لجملة الأعطاب والإصلاحات التي عرفتها المنظومة منذ الاستقلال إلى اليوم، معتبرين أن سياسة التعاقد “خطأ فادح” حركه هاجس التخفيف من الاكتظاظ.
وقارب المتدخلون القانون الإطار من خلال واقع التربية والتكوين بالمغرب منبهين إلى ضرورة استدراك ما فات والعمل على تعميم فرص النجاح بين جميع فئات المجتمع.
وأبرز المتدخلون أن رؤية الحزب الداعمة لقانون يتيح لكافة فئات المجتمع عدالة تعليمية بعيدة عن كل مزايدة حزبية ضيقة، اعتبارا لعدم تمكن المغاربة من لغات أجنبية مما يشكل عائقا أمامهم للالتحاق بشعب ومسارات معينة ساهمت في تعميق الفارق الطبقي بين أبناء الوطن الواحد.
من جهة أخرى أكد عبد المجيد المهاشي المنسق الإقليمي للحزب بالقنيطرة، أن تنظيم الندوة، حلقة من مسلسل طموح من الأنشطة الهادفة، التي أطلقها الحزب بالقنيطرة انسجاما مع الدينامية التي بات يعيشها الحزب برئاسة الرئيس عزيز أخنوش.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتماما خاصا لتشجيع برامج البحث والتطوير المبتكرة تماشيا مع احتياجات الفلاحة والطموحات المحددة لاستمرارية مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية التنمية الفلاحية الجديدة.
وعلى مستوى التكوين والبحث في مجال الفلاحة والطب البيطري، أبرز المسؤول الحكومي ضرورة التكيف مع التغيرات المتطورة لكل من القطاع الفلاحي ونظام التعليم والتكوين، داعيا معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة إلى الحفاظ على جودة خرجيه مع تطوير نظام التكوين والبحث وذلك للاستجابة بشكل أفضل للتحولات التي تعرفها الفلاحة المغربية من خلال مخطط المغرب الأخضر منذ عشر سنوات.
ومن خلال تعزيز التكوين الأولي والتكوين المستمر والابتكار البحثي، أعرب السيد أخنوش عن رغبة الوزارة في ضخ دينامية جديدة لتنمية هذا الرأسمال البشري بقدرات قوية ليس فقط في المغرب، لكن أيضا بالقارة الإفريقية وذلك من خلال تعزيز برامج التعاون جنوب-جنوب.
من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة علي حماني إن المعهد شهد تنظيم تظاهرة مهمة من قبل طلبته تمثلت في أيام ثقافية ورياضية وفنية، والتي عبر من خلالها الطلبة عن مواهبهم.
وأبرز حماني أن هذه التظاهرة، التي تضمنت العديد من الأنشطة، تقرر تنظيمها سنويا لإتاحة المجال أمام الطلبة للتعبير عن قدراتهم، مشيرا إلى أن المعهد يتوفر على كفاءات عالية قدمت الكثير للفلاحة المغربية وللعالم القروي.
وتميز هذا الحفل الختامي بتتويج الفائزين بالمسابقات الفنية والرياضية والثقافية التي شهدتها هذه الأيام الثقافية، فضلا عن تنظيم عرض للأزياء التقليدية الإفريقية.
يذكر أنه تم في إطار هذه التظاهرة، التي عقدت خلالها ندوات حول “التغدية خلال شهر رمضان”، و”تثمين المواد النباتية المحلية”، تكريم المدير الأسبق للمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة السيد عبد الله البقالي.
يذكر أن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة تأسس سنة 1966، ويتوفر على مركبين جامعيين أحدهما بالرباط والثاني بأكادير.
أكدت الدول الأعضاء في لجنة الـ24 التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الندوة الإقليمية لمنطقة البحر الكاريبي التي نظمتها اللجنة ما بين 2 و4 ماي الجاري في غرينادا، دعمها الكامل للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء.
وهكذا، أكد ممثلو كوت ديفوار وسيراليون ودومينيكا وغرينادا وسانت كيتس ونيفيس وبابوا غينيا الجديدة وسانت لوسيا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل الحل ذي المصداقية والجدي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما أقر ذلك مجلس الأمن في قراراته المتعاقبة منذ سنة 2007.
وأجمع جل المشاركين في هذا الاجتماع على دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومبعوثه الشخصي، هورست كولر، من أجل التوصل إلى حل سياسي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.
وأشادوا، في هذا الصدد، بالدينامية الجديدة التي تعرفها العملية السياسية، والتي أكدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2468، الذي دعا إلى حل سياسي وعملي ودائم وواقعي يقوم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ورحبت العديد من الوفود بعقد اجتماعي المائدة المستديرة بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، بناء على دعوة من هورست كولر، وكذا بموافقة المشاركين الأربعة على الاجتماع في مائدة مستديرة ثالثة.
وفي هذا الصدد، هنأوا المغرب على جهوده الجدية وذات المصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي، في إطار مسلسل الموائد المستديرة، التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.
ودعمت جميع البلدان الإفريقية الأعضاء في لجنة الـ24 المشاركة في الندوة، وهي إثيوبيا وكوت ديفوار والكونغو وسيراليون، أولوية المسلسل السياسي الأممي. وفي هذا الصدد، ذكرت الكونغو وإثيوبيا بالقرار 693، الذي تم اعتماده خلال قمة الاتحاد الإفريقي الـ31 في نواكشوط، في يوليوز 2018، والذي كرس دعم الاتحاد الإفريقي لحصرية العملية السياسية على الأمم المتحدة.
ودعا العديد من أعضاء اللجنة إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف كما أوصى بذلك مجلس الأمن في قراراته منذ سنة 2011، ووفقا لمقتضيات القانون الإنساني الدولي.
فضلا عن ذلك، أشادت العديد من الوفود بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية وبجهود المغرب لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.
كما أشادت العديد من الدول الأعضاء بمشاركة ممثلين اثنين لمنطقة الصحراء المغربية للسنة الثانية على التوالي، تم انتخابهما بشكل ديمقراطي خلال الانتخابات الجهوية والتشريعية في شتنبر 2015 وأكتوبر 2016.
وتعد مشاركة المنتخبين الاثنين من الصحراء المغربية والدعم القوي لمبادرة الحكم الذاتي ولجهود المغرب من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأقاليمه الجنوبية ثمرة لتعبئة دبلوماسية شاملة للمملكة لدى أعضاء لجنة الـ24، الذين أقروا بعدالة القضية الوطنية للمغرب.