العلمي يعقد اجتماع اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة
وأشار الوزير، بهذه المناسبة، إلى الدورية المشتركة لوزير الداخلية ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات المتعلقة بنقل وتسويق الدواجن، وبالشروط التي من اللازم أن تستجيب لها وحدات القرب لذبح الدواجن.
وذكر أن هذه الدورية همت، بالخصوص، إجراءات تحويل “الرياشات” إلى نقط بيع لحوم الدواجن المذبوحة في المجازر المعتمدة، أو إلى وحدات القرب لذبح الدواجن الموجهة حصريا لحاجيات الأسر.
وشدد أخنوش على أن “مصالح وزارة الفلاحة ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية معبؤون لإنجاح هذه العملية، ونتمنى من جميع الشركاء المعنيين بدورهم أن يتعبؤوا من أجل وضع حد لهذه الخروقات”.
كما أبرز أن سلسلة الدواجن وسلاسل الإنتاج الحيواني الأخرى اليوم تتوفر على مكسب كبير وجد مهم، يتمثل في المركز التقني البيمهني لتنمية سلاسل الإنتاج الحيواني بعين الجمعة “zoopole”، الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتدشينه في 2015.
وأضاف أن هذا المركز، وبفضل التعبئة المتواصلة للمهنيين والمسؤولين عن القطاع، استطاع أن يخلق نشاطا مهما في السلسلة، خصوصا في التأطير والتكوين، حيث استفاد 12 ألف و500 شخص من أكثر من 650 دورة تدريبية، و17 ألف يوم تكويني لفائدة المهنيين وطلبة المعاهد التقنية.
واعتبر الوزير أن تواجد هذه البنية التحتية المهيكلة “zoopole”، سيمكن من “معالجة المشكل الذي يعاني منه مهنيو الجهة، والمتمثل في سوق الدواجن الحية، الذي سيتم تحويله لعين الجمعة، من خلال بناء وتجهيز سوق جديد للدواجن سيمكن من ممارسة نشاط بيع الدواجن الحية طبقا لمعايير ومواصفات السلامة الصحية”.
ومن جهته، أوضح رئيس الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب يوسف العلوي أن القطاع حقق إنجازات مهمة، منها تقديم مساعدة مالية بنسبة 30 في المائة مع سقف محدد في 30 ألف درهم لامتلاك منظومة “باد كولين”، ومنح أخرى لمحاربة أمراض الدواجن، خاصة منها أنفلونزا الطيور.
كما أشار إلى القانون 99-49 المتعلق بالوقاية الصحية لتربية الطيور الداجنة، وبمراقبة إنتاج وتسويق منتجاتها، والرامي إلى تنظيم القطاع وتحسين مردوديته والرفع من تنافسية المهنيين.
ونوه إلى أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة في مجال التصدير في ما يخص هذا القطاع، والتي أهلته إلى الانفتاح أكثر على الأسواق الإفريقية والاستثمار المباشر فيها، ومن بينها السينغال وموريتانيا ومالي.
وذكر أن هذا اليوم، المنظم تحت شعار “تنمية وعصرنة قطاع الدواجن في ظل مخطط المغرب الأخضر : منجزات ورهانات”، شكل مناسبة لتقديم منتجات جديدة، منها التأمين التكميلي للتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، والذي يغطي أمراضا مصنفة رسميا كأمراض معدية.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الدواجن، حسب معطيات 2018، سجل استثمارات إجمالية تقدر بحوالي 13 مليار درهم، ورقم معاملات يقارب 31 مليار درهم، إضافة إلى توفير ما يقارب من 500 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
أكد رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، أمس الإثنين بالرباط، أن المملكة المغربية ترفع تحديا كبيرا من خلال تنظيم الدورة ال12 للألعاب الإفريقية والإعداد لها في ظرف لا يتعدى ثمانية أشهر.
وأضاف العلمي، خلال ندوة صحفية لتقديم الألعاب، أن الاتحاد الإفريقي كان تقدم بطلب للمغرب لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية القارية الكبرى، وهو الأمر الذي لم يرفضه وباشرت الجهات المعنية التهييء للألعاب حيث الأشغال الآن تجري على قدم وساق وبلغت نسبة تقدمها أزيد من 95 في المائة في أفق تشريف المملكة.
وأبرز، في هذا الصدد، أن المغرب وقع الاتفاق البروتوكول لتنظيم هذه الألعاب في شهر دجنبر 2018، بطلب من الاتحاد الإفريقي، وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، واتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية، واللجنة المنظمة للألعاب الإفريقية، بعد انسحاب غينيا الاستوائية التي كانت قد التزمت سابقا بالتنظيم.
وقال الطالبي العلمي، إن المغرب سيجني استفادة كبيرة من دورة الألعاب الإفريقية، إذ ستمكن التجهيزات والمرافق الرياضية التي أعدت لإنجاح هذه التظاهرة من توفر المغرب على رياضيين من مستوى عال في مختلف الأنواع، وبالتالي الاحتفاظ بها كإرث وطني تستفيد منه الأجيال القادمة.
وأشار وزير الشباب والرياضة ، خلال هذا اللقاء الذي حضره نائب رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية ورئيس لجنة التنسيق بالألعاب الإفريقية ال12، جواو مانويل دا كوستا أليغري أفونسو، ورئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية ،أحمد ناصر، والمدير العام للدورة السيد عبد اللطيف عباد، وعدد من رؤساء الجامعات الملكية المغربية إلى أن الدورة الحالية ستعرف مشاركة 6500 رياضي ورياضية و1500 من الأطر التقنية والمرافقين ورؤساء الوفود وغيرهم، فضلا عن 2000 متطوع ومتطوعة سيرافقون المشاركين طوال فترة المنافسات خاصة بالمطارات ومقرات الإقامة ومواقع التباري، إذ من المتوقع أن يبلغ العدد الإجمالي حوالي 15 ألف شخص.
وشدد على أن إصرار المغرب ومعه باقي الشركاء على جعل هذه الدورة مؤهلة للألعاب الأولمبية أو جولة لاكتساب النقط المؤهلة للأولمبياد، يهدف إلى استقطاب أكبر عدد من الرياضيين المرموقين على المستوى الإفريقي.
كما أوضح الطالبي العلمي أن الألعاب الإفريقية “المغرب 2019” ستنظم بمدن سلا، والرباط، وتمارة، والدار البيضاء، والجديدة والمحمدية وبنسليمان، مسجلا أن سبب اختيار هذه المدن هو توفرها على بنية تحتية ومرافق إيواء ملائمة لاحتضان مختلف الأنواع الرياضية المبرمجة برسم هذه الألعاب.
صوّت أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء 16 يوليوز، بالأغلبية على مضامين مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، بموافقة 25 نائباً، ومعارضة نائبين، وامتناع 3 نواب عن التصويت.
وصوّت فريق التجمع الدستوري لصالح المادة الثانية المتعلقة بالتناوب اللغوي إلى جانب 12 نائبا، مقابل امتناع 16 نائبا من فريق العدالة والتنمية والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن التصويت، ومعارضة نائبين من فريق العدالة والتنمية.
وتتضمن المادة الثانية تعريف مصطلحات في مدلول القانون الإطار ضمنها التناوب اللغوي، وهو مقاربة بيداغوجية وخيار تربوي متدرج يستثمر في التعليم متعدد اللغات، بهدف تنويع لغات التدريس، إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة، وذلك بتدريس بعض المواد، ولاسيما العلمية والتقنية منها أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة أو بلغات أجنبية.
كما صوت التجمع الدستوري لصالح المادة 31 من مشروع القانون، إلى جانب 10 نواب برلمانيين، مقابل امتناع 16 نائبا من فريق العدالة والتنمية والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ومعارضة نائبين من العدالة والتنمية.
وتنص المادة 31 على تمكين المتعلم من إتقان اللغتين الرسميتين واللغات الأجنبية لا سيما في التخصصات العلمية والتقنية، مع مراعاة مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، واعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس، وتطوير وضع اللغة الأمازيغية في المدرسة ضمن إطار عمل وطني واضح ومتناغم مع أحكام الدستور، باعتبارها لغة رسمية للدولة، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.
كما تنص المادة المذكورة، من مشروع القانون على إرساء تعددية لغوية بكيفية تدريجية ومتوازنة تهدف إلى جعل المتعلم الحاصل على الباكالوريا متقنا اللغتين العربية والأمازيغية ومتمكنا من لغتين أجنبيتين.
كما انتخب رؤساء مكاتب باقي الأقاليم المكونة للجهة، ويتعلق الأمر بتارودانت، وطاطا، واشتوكة أيت باها، وأكادير إداوتنان، وإنزكان أيت ملول.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال صوح إن اللقاء يأتي في إطار البناء وإرساء دعائم المنظمة الوطنية للتجار الأحرار بإحداث تمثيلياتها داخل ربوع المملكة من خلال الانفتاح على شرائح مهمة من التجار، وبحضور فاعلين اقتصاديين وسياسيين.
واعتبر صوح أن تأسيس هياكل المنظمة، تتويج لمجموعة من المحطات التي تم الاشتغال عليها بعد نجاح مرحلة تأسيس المنظمة أوائل يناير المنصرم ببوزنيقة، معبرا عن افتخار المنظمة بأن تكون هيئة موازية لحزب التجمع الوطني للأحرار، داعيا إلى مواصلة العمل الميداني والدينامية التي يعرفها الحزب وجميع هياكله.
من جهته، أكد زكرياء يحيى، رئيس المكتب الجهوي المنتخب، على أن المكتب الجهوي للتجار الأحرار، سيعمل على تكوين الأفراد لتعزيز الوعي العام حول مشاكلهم، بهدف تحقيق التنمية الاجتماعية لهذه الفئات الأساسية في المجتمع، وبناء قدراتها لتكون مستعدة لمواجهة الصعاب التي يتعرض لها القطاع التجاري.
وأضاف أن عمل المنظمة جهوياً سيستند على العديد من المبادئ والقيم التي يرتكز عليها الحزب، معبرا عن استعداد المنظمة للتعاون مع قطاعات أخرى رسمية ومدنية، والتنسيق مع كافة المتدخلين في المجال، لتحقيق الأهداف المسطرة.
من جهتها، قدمت سكينة بنكيران عضوة لجنة الأطر ودكتورة في القانون العام والعلوم السياسية، دراسة مقارنة بين القانون المغربي المنظم للمهنة والقوانين في دول إِفريقية أخرى، وقالت إن الجهات الوصية مطالبة بتعزيز مراقبة الشركات العاملة في القطاع، خاصة في ما يتعلق بالتصريح بالأجراء واحترام الحد الأدنى للأجور لاسيما في إطار الصفقات العمومية.
فيما قدمت فاطمة كنانة محامية بهيئة الدار البيضاء، تحليلاً للقانون المنظم للمهنة، وأكدت أن والي الجهة يتوفر على صلاحيات واسعة لضبط هذا القطاع، داعيةً إلى تفعيل أكثر لهذا الدور ووضع الإمكانات اللازمة لذلك.
في الاتجاه ذاته، أوضح طارق الجمل محام عن هيئة الدار البيضاء أن صفة حارس أمن، لا تمنح صاحبها أي امتياز قضائي داخل ردهات المحاكم، ودعا إلى ضرورة توعية هاته الفئة من المجتمع بحقوقها وواجباتها، لضمان مزاولة سليمة للمهنة.
من جهة أخرى أكد محمد الزوبي أستاذ بكلية الطب بالدار البيضاء، ورئيس سابق للمركز الوطني للحروق والجراحة التقويمية بالمركز الجامعي ابن رشد، على ضرورة انتقاء شباب أكفاء لحراسة المستشفيات العمومية، وكذا خلق شراكات بين المستشفيات العمومية وشركات الحراسة، لتكوين الحراس حسب حاجيات كل قسم داخل المستشفى.
وتابع المتحدث ذاته، أن الشركات ملزمة بتكوين مواردها البشرية من حراس الآمن، في مجالات التواصل، وتقنيات ضبط النفس أمام غضب عائلات المرضى، وإتقان العربية والامازيغية على الأقل.
وأكد هاشم بنهاشم، رئيس جمعية أنتلجنسيا المتخصصة في تقييم السياسات العمومية، أن جمعيته تقوم بتتبع مسارالمصادقة على مشاريع ومقترحات القوانين، وهي مستعدة لوضع تجربتها وأطرها لخدمة هذا الموضوع وإعداد مقترحات تعديلات قانونية بمعيّة المتدخلين في القطاع ، في إطار المقاربة التشاركية التي يكفلها الدستور للمجتمع المدني.
وخلص اللقاء إلى ضرورة تقديم مقترحات وحلول ذات طابع تشريعي ترفعها لجنة الأطر إلى فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب لوضعها على الطريق الصحيح من أجل المصادقة.
وأعلن الطالبي العلمي أن أكبر عدد لمشاريع الشباب والرياضة وجّهت لإقليم بولمان هذه السنة، مؤكدا أن شباب وشابات ڭيڭو سيستفيدون قريبا من برنامج إنجاز مسبح.
من جهة ثانية، ردّ عضو المكتب السياسي عن بعض الهجمات التي يتعرض لها الحزب، وسجّل أن “الأحرار” لا يبني برنامجه على رد فعل الآخرين، بل له قناعاته ومبادئه المتجذرة.
الطالبي العلمي، الذي يشغل أيضا منصب وزير للشباب والرياضة، شدّد على أن الرياضة هي جزء من المشروع المجتمعي لأنها تحمل قيما كونية : التسامح، قبول الآخر وغيرها، لهذا السبب هي غير مطروحة بالنسبة لجهات أخرى كجزء من مشروعها المجتمعي والسبب هو أنها لا تخدم مشروعهم الإيديولوجي.
من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، ووزير العدل، أن حزب “الأحرار” يحمل مشروعا كبيرا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشروع ديمقراطي، ودولة الحريات والإصلاح.
وسجّل أن هدف الحزب هو تحسين مستويات المعيشة وتحقيق التنمية، وخلافا للآخرين، الذين يحملون مشاريع لا أحد يعرف من يتحكم فيها، “نحن نحمل مشروعا واضحا لتنزيل المشاريع الكبرى التي يهندسها جلالة الملك”.
وأبرز عضو المكتب السياسي أن جولات الحزب الميدانية تمتد لكل المناطق وحتى النائية منها. فبمناسبة انعقاد المكتب السياسي بفاس، يزور أعضاء من هذا الأخير ورئيس الحزب ڭيڭو تمحضيت، بقريت وهو رد على خصوم الحزب الذين يوزعون التهم الجاهزة.
ونوّه أوجار بـ”أحرار” جهة فاس مكناس على مرّ تاريخ الحزب، واستغل الفرصة للترحم مجددا على بعض مؤسسيه وآخرين أعطوا الكثير لهذه الجهة، ويتعلق الأمر بالطيب بن الشيخ، والعلمي التازي وميلود أبشير والدكتور العراقي.
وتوجّه لشبيبة الحزب قائلا : “هي كفاءات وطنية ساهمت كثيرا في مسار هذا الحزب، وأدعوكم من جهتي لتواصلوا نفس المسار، وأتمنى لكم مستقبلا واعدا ومكانة كبيرة”.
اللقاء المنعقد أمس السبت، تحت شعار “المشاركة السياسية للشباب ما بين القدرة على التغيير ومواجهة خطاب العدمية والتيئيس” جاء بالموازاة مع اجتماع المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بفاس، مساء أول أمس الجمعة، وعرف مشاركة الرئيس، عزيز أخنوش، رفقة وفد من وزراء الحزب وأعضاء بالمكتب السياسي.
الظرفية السياسية لانعقاد المجلس الجهوي، يضيف بنمبارك، مليئة بالعديد من التعقيدات المستويين الإقليمي والجهوي والوطني، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، الشيء الذي أصبحت معه الحاجة ملحة لمضاعفة جهود أجهزة وتنظيمات الحزب من أجل تنزيل برنامجه، والتعريف بمسار الثقة كخريطة طريق سياسية.
وأكد بنمبارك على أن انعقاد المجلس الجهوي للحزب بأحد أهم جهات المغرب، هو وقفة للتشخيص الداخلي للحزب، والنقد الذاتي، وتقديم الحصيلة السنوية والمقترحات الكفيلة بتجويد العمل، خاصة وأن الجهة تعرف سوء تدبير منذ ولايتين اثنتين على مستوى مختلف أقاليمها.
وأوضح بنمبارك، أن المجلس الجهوي، يفرض على كل أعضائه تتبع تنفيذ المشاريع بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، موضحاً أن هذا المجلس، يضم 9 مستشارين من التجمع الوطني للأحرار، ساهموا بإيجابية في تقديم مشاريع تنموية، والسهر على تنفيذها.
ودعا بنمبارك أعضاء المجلس الجهوي، إلى تنسيق العمل بين المنسقين الإقليميين وجميع التنظيمات الموازية والهيئات المدنية، وتعزيز اللقاءات الداخلية، والأنشطة الحزبية، والعمل بسياسة القرب، خاصة في التعريف بمسار الثقة، معتبراً أنه مفخرة للحزب ناتجة عن الاستجابة الفورية للدعوة الملكية، المتعلقة بالتفكير في نموذج تنموي جديد، يستجيب لتطلعات المواطنين.
وأجمع المنسقون، وأعضاء المجلس الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بالجهة، على مواصلة العمل الميداني، وتعزيز الدينامية الحزبية، ومضاعفة الجهود في التعريف بمسار الثقة.
كما رفضوا الاستغلال السياسي لتصريحات أعضاء الحزب، ومحاولة الإيقاع بهم، وثمنوا حصيلة عمل وزراء الحزب داخل الحكومة، ودعوا إلى تسريع المصادقة على مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم والبحث العلمي، مؤكدين على موقف الحزب الرامي إلى الانفتاح على اللغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية، مواصلةً لمسار الحزب والدينامية التي يعيشها.
ودعا حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي، ومنسق الحزب بإقليم الخميسات إلى التحلي بخطاب الصراحة في كشف مشاكل الحزب وتحدياته جهوياً لإنجاح المرحلة، مشدداً على ضرورة التعاون والانسجام بين المنسقين، داخل إطار المؤسسات وفي احترام تام للتوجيهات، لإيجاد الحلول اللازمة لجميع التحديات.
وأشاد الفيلالي بالتوازن السياسي الذي يعرفه الحزب على مستوى الجهة، داعيا إلى الحفاظ على المكتسبات، وتعزيز اللقاءات الداخلية والأنشطة الحزبية للرفع من تمثيلية الحزب على مستوى كل الجماعات الترابية.
من جهتها، قالت أمينة بن خضراء عضو المكتب السياسي للحزب أن انعقاد المجلس الجهوي للأحرار، مناسبة لتقييم العمل الحزبي على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، وتقديم المقترحات للمساهمة في تقوية الحزب وتمثيلياته وانخراطاته، ووضع منهجية للعمل بالقرب إلى جانب المواطنين.
وقدمت بن خضراء، حصيلة عمل الفيدرالية لنصف السنة الجارية، وبرنامج العمل لما تبقى منها، مشيرةً إلى توفر التنظيم النسائي على برنامج عمل مكثف يمتد حتى سنة 2021، قائلةً إن التجمع الوطني للأحرار يدرك التحديات التي تواجهه، ونظم صفوفه منذ ترأسه من طرف عزيز أخنوش، وجدد هياكله وأحدث التنظيمات الموازية لمواجهة جميع مشاكل المجتمع ولاسيما تلك التي تواجه المرأة.
ويعد دور منظمة المرأة في مستويين اثنين، تضيف بن خضراء، أولا في الدفاع عن الحركة النسائية ومكتسبات المرأة المغربية حزبيا وجهويا وطنيا ودوليا وثانيا المساهمة في التأطير.
ومنذ تأسيس الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في شهر ماي 2017، تبذل المنظمة، حسب المتحدثة، كل يوم مجهودا مكثفا للدفاع وتعزيز الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة والأسرة والأطفال، وليس فقط خلال المناسبات اللحظية.
وعلى مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، دعت بن خضراء جميع المنسقين الإقليميين إلى مساعدة تمثيليتها في تكوين النساء، وتنظيم أيام تحسيسية لفائدتهن، وللتوعية بالحقوق الممنوحة لهن، وتطوير الأنشطة المدرة للدخل، وتنظيم تظاهرات ترفيهية ورياضية.
من جهة أخرى، قدم بوشعيب أوعبي، عضو المجلس الوطني للحزب قراءة في مضامين “مسار الثقة”، معتبرا أنها خلاصة ذكاء تجمعي، وعمل وطني يصعب تلخيصه في مداخلة واحدة، فهو خريطة طريق بمعطيات وأفكار مصدرها وهدفها المواطن نفسه.
وشدد أوعبي، على أن “مسار الثقة” مشروع مجتمعي بمقاربة تشاركية يسعى لتحقيق عدالة اجتماعية، فضلا عن كونه، مرجع لكل التجمعيين، وتأطير سياسي، وتشخيص للواقع، وكتاب يحمل حلولا قابلة للتطبيق بعيدا عن الوهم.
وتابع قائلا : “أزمة السياسة اليوم هي نتيجة لتقديم الوعود وعدم الالتزام بها، لفئة كان هدفها الاسترزاق السياسي، والتجمع جاء بمسار الثقة للقطع مع هذه السياسة، فضلا على أن مسار الثقة توجه جديد للبلاد، يمكن من خلاله استنباط برنامج الحزب في الاستحقاقات المقبلة”.
وفي الاتجاه ذاته، قالت النائبة البرلمانية أسماء غلالو إن “مسار الثقة” اكتسب قوته من سياسة الإنصات للمواطنين، ودفعه للمشاركة في تنصيص أفكاره، عبر استطلاعات للرأي، نظمها الحزب خلال جولاته الجهوية.
وأضافت أن المغاربة يطمحون لتعليم أفضل، ولخدمات صحية بجودة عالية، ولفرص للتشغيل تستوعب نسبة البطالة المسجلة من خلال تشجيع المبادرات الجادة والحرة في جو من الثقة والتسهيلات والحكامة الفعالة.
وتابعت المتحدثة ” الأحزاب السياسية لم تنخرط بكل جدية في النقاش حول إقرار نموذج تنموي جديد، الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما أنها تجنبت دعوة الأحرار المفتوحة لمناقشة مسار الثقة، ويحق لنا جميعا أن نفتخر كوننا الحزب الوحيد، الذي فتح النقاش عبر المنتديات واللقاءات الجهوية، تم خلالها الإنصات للمواطنين واستخلاص انتظاراتهم وأولوياتهم، وأدركنا جوهر انشغلاتهم، عكس من أدرك متأخرا بأهمية هذا النهج”.
وقدم عبد المجيد المهاشي رئيس لجنة التنمية الاقتصادية والاستثمار والتكوين المهني بجهة الرباط سلا القنيطرة، وعضو المجلس الوطني للحزب، عرضاً حول تقييم السياسات العمومية على صعيد مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة في مجال التنمية الاقتصادية والاستثمار والتكوين المهني.
وقال المهاشي إن التنمية الاقتصادية من أهم اختصاصات الجهات، كما تشكل أبرز الأولويات، مضيفاً أن مساهمة أعضاء الحزب في مجلس الجهة تميزت بالجدية والمثابرة في بإنعاش الاقتصاد وتأهيل أسواق الجملة، والاقتصاد التضامني وتثمين المنتجات المجالية الفلاحية.
من جهتها، أكدت ياسمين لمغور رئيسة الشبيبة الجهوية بجهة الرباط سلا القنيطرة، على أن التنظيم الشبابي تجاوز كل ما يكبح عمله بالجهة، وذلك بالتوافق على برنامج عمل مصادق عليه من قبل رئاسة الحزب، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضحت لمغور أن مسؤولية المنظمة كبيرة مقابل انتظارات الشباب بالجهة، مشيرة إلى ايجابية حصيلة العمل، لنص السنة، وإلى المحطات المقبلة أمام هذا التنظيم أبرزها إنجاح الجامعة الصيفية المنتظر تنظيمها شتنبر المقبل بمدينة أكادير، وتحدي الوصول إلى 12 ألف منخرط بالشبيبة على مستوى الرباط سلا القنيطرة.