حمائم التجمع بمكناس تنظّم صبحية رياضية لفائدة النساء
انطلقت أمس الأربعاء 14 غشت، المرحلة الرابعة من المخيمات الصيفية التي تندرج في إطار “العطلة للجميع” صيف 2019، التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخيم.
وتمتد هذه المرحلة من 14 غشت الجاري إلى 25 منه، تحت شعار : “المخيم مسار للتربية على القيم الفضلى”، وتوزعت فضاءات التخييم هذه بعدد من مراكز التخييم بمختلف المدن المغربية.
وتشارك جمعية الحمامة للتربية والتخييم بإقليم مراكش في هذه المرحلة بمخيمي شاطئ السعيدية ومخيم البدوزة بإقليم آسفي.
وانطلق المستفيدون من المرحلة الرابعة صبيحة الأربعاء في رحلات متفرقة ومؤطرة من أطر جمعية الحمامة بمراكش.
ويستفيد من هذه المرحلة 400 مستفيد ومستفيدة من فروع محلية بمراكش وأخرى إقليمية عن إقليم الرحامنة والحوز؛ إذ كان في توديع الأطفال المستفيدين من أمام دار الشباب بمنطقة المحاميد وأمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي، آباءهم وأوليائهم، في أجواء مفعمة بالمشاعر الإنسانية.
ويتعلق الأمر بكل من الرباط، تمارة، تامسنا، سيدي يحيى، زعير، تازة، طنجة، أكدز، سطات، برشيد، الدار البيضاء، الرحمة، بني ملال، خريبكة، الفقيه بن صالح، أكادير، ولاد برحيل، تارودانت، دراركة، مراكش، الحوز، تاوريرت وبركان.
ولقيت هذه العملية، التي أشرفت عليها فروع الجمعية، المنضوية تحت لواء حزب التجمع الوطني للأحرار، استحسانا واسعا لدى الساكنة ولدى المواطن المغربي.
ويسعى هذا اللقاء المنظم بمدينة طانطان، تحت شعار “العمل الاستراتيجي أساس بلورة الشراكات النموذجية”، إلى عرض خطة العمل الإستراتيجية لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، على الفاعلين داخل مؤسسات الوساطة المعنيين بقضايا المرأة الوادنونية المهاجرة.
وحضر اللقاء عدد من المهاجرات والمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب النائب البرلماني عن التجمع الدستوري عبد الودود خربوش، وحبيبة امغيار رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية، وحليمة امغيار رئيسة مكتب التمثيلية الإقليمية طانطان لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، وزهرة حيدرا رئيسة الاتحاد العالمي لحقوق المرأة، وعبداتي ابلاغ كاتب الاتحادية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بطانطان، وبوفوس ابراهيم رئيس جمعية المهاجر للتنمية لطانطان، واحمد بوشعاب رئيس جمعية طانطان للمهاجرين بالخارج.
وقالت حبيبة امغيار رئيس المنظمة إن اللقاء، يعد محطة نوعية جديدة ساعدت على فتح نقاش مدني جهوي مسؤول، قادر على خلق دينامية تتجاوز الأشخاص و تجاربهم الذاتية، إلى ما هو أرقي بالتعبير عن الأدوار الدستورية الجديدة المعطاة للفاعل المدني في مجال الدبلوماسية الموازية المساندة للدبلوماسية الرسمية.
وعرضت امغيار الخطوط العريضة والتوجهات الكبرى لخطة العمل الإستراتيجية لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، للفترة الممتدة من سنة 2017 إلى سنة 2021، بهدف البحث عن نقط الالتقاء مع استراتيجيات مؤسسات الوساطة المعنية بقضايا المرأة الوادنونية المهاجرة، وبغية بلورة شراكات نموذجية، حقيقة وفاعلة، حسبها، والدفاع والترافع عن قضايا المرأة المغربية القاطنة بالخارج على الأخص.
وفي هذا الإطار، نوهت رئيسة المنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، بالدور الريادي الذي تقوم به كفاءات الجالية المغربية المقيمة بالخارج الفاعلة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، مؤكدةً على أن المنظمة ستعمل للنهوض بالعمل الدبلوماسي الموازي لإتاحة الفرصة أمام إسهامات الكفاءات النسائية لجهة كلميم وادنون، بهدف خلق قيادات وطنية في مجال الدبلوماسية.
ولهذا الغرض أحدثت المنظمة لجنة العلاقة الدولية، تعمل على عقد حوار بين أجيال الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ونقل ثقافة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، من جيل لآخر، في إطار المشاركة الايجابية.
من جهته، أكد النائب البرلماني عبد الودود خربوش في كلمة له بالمناسبة، على الحزب ينهج سياسة القرب مع كافة شرائح المجتمع، من خلال تأسيسه لمجموعة من التنظيمات الموازية على غرار منظمة المرأة والشباب، بالإضافة إلى إحداث الحزب لمجموعة من الفروع له بالخارج.
وأضاف إن الحزب يسعى إلى تحقيق المصلحة العامة للمواطنين والوطن بعيدا عن المزايدات السياسية والمصالح الحزبية الضيقة.
وأشاد المشاركون في اللقاء بأنشطة منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون بالأقاليم الأربعة التابعة للجهة، والتي تسعى من خلالها إلى تثمين دور المرأة في المجتمع، باعتبارها رأسمال بشري يجب الاستثمار فيه إيجابا، كما أشادوا بمجهودات رئيس الحزب واهتمامه بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبر إحداث مجموعة من الفروع.
ودعا بيرو جميع تجمعيي العالم، إلى الانخراط في إعداد وتنزيل النموذج التنموي الجديد، استجابة للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المواطنين المغاربة، ولدورهم الفعال في تحقيق الأهداف المنشودة لهذا الورش الكبير.
من جهته، أكد يوسف شيري رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية وعضو المكتب السياسي، على ضرورة إشراك مغاربة العالم خاصة الشباب منهم في صياغة وتنزيل النموذج التنموي الجديد، وذلك لما يتميزون به من كفاءات عالية وخبرة في عدد من المجالات.
وحضر الاحتفال، كل من وكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف، ونواب رئيس الجهة، بالإضافة الى رؤساء الجماعات الترابية، ومدراء ومندوبي المصالح القطاعات الخارجية، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من أبناء الإقليم.
واعتبر رئيس مجلس جهة سوس ماسة، هذا الاحتفال فضاء متجدد لربط جسور التواصل مع أفراد الجالية، والإطلاع على انشغالاتهم وانتظاراتهم، داعيا إياهم للانخراط في مختلف الأوراش الكبرى التي تشهدها الجماعات الترابية بهذا الإقليم بغية تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة.
وخلال هذا الاحتفال قام أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالإشادة بالدور الذي تقوم به السلطات الإقليمية، في الاستجابة لمطالبهم، حيث عرضوا مجموعة من المشاكل والملتمسات، كما قُدمت لهم بشأنها شروحات مستفيضة من طرف السلطة الإقليمية، التي أكدت مباشرتها دراستها وتتبع باقي الملفات التي تستدعي الدراسة من طرف المصالح المختصة والجماعات المحلية مع الإستجابة الفورية لها.
وقال أوجار في كلمة له، إن التجمع الوطني للأحرار يعمل وفق دينامية، وخارطة طريق للمساهمة في البناء التنموي والديمقراطي للبلاد، بما ينسجم ما توجيهات رئيس الحزب، واستجابةً خطب الملكية، التي دعت مراراً الأحزاب، للانخراط في صياغة نموذج تنموي جديد.
وأشار أوجار إلى الخطاب الملكي الأخير، بمناسبة عيد العرش المجيد، معتبرا أنه قدم حصيلة المنجزات التي حققها المغرب خلال 20 سنة مضت، لكن في الوقت ذاته كشف عن مشاكل يصعب تجاوزها لارتباطها بالكفاءات والأطر ذات الحكامة وحسن التدبير والتنظيم.
وأبرز المتحدث أن المغرب يتوفر على مؤهلات لبناء دولة ديمقراطية اجتماعية حريصة على التنمية وعلى بناء المواطن، الأمر الذي يستوجب توفير نخب جديدة.
وأكد أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار، حريص على مسايرة الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن طريق بناء حزب يسعى لتنمية العنصر البشري، ويكون النخب الجديدة والكفاءات، المنشودة.
من جهة أخرى، نوّه عضو المكتب السياسي بإنجازات وزراء تجمعيين في الحكومة الحالية والحكومات السابقة، قائلا إن “الحزب ومنذ 40 سنة ساهم في بناء الوطن، ومنذ مجيئ عزيز أخنوش عرف حزبنا منهجية تسيير جديد تعتمد بناء قاعدة قوية، واعتماد مشاريع تنموية هادفة”.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء التواصلي في إطار الرؤية والإستراتيجية الجديدة التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار، برئاسة عزيز أخنوش، لبث دماء وروح جديدة في العمل السياسي والحزبي والتنظيمي، ونشر مبادئ وأسس ومفاهيم وبرامج وأخلاقيات الحزب.
شارك وفد مغربي برئاسة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضراء، أول أمس الأربعاء بأبوجا، في اجتماع مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، نظمته مؤسسة النفط الوطنية النيجيرية، لاستعراض سير مشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي سيمر أيضا بعدد من بلدان غرب إفريقيا.
وشهد هذا الاجتماع الإخباري، الذي شارك فيه ممثلون عن مؤسسة النفط الوطنية النيجيرية والمدير المكلف بالطاقة والمعادن بلجنة (سيدياو) ورئيس مكتب لجنة (سيدياو) وخبراء بهذه المنظمة الإقليمية وكذا سفير المغرب بنيجيريا، تقديما رسميا لمشروع خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا واستعراضا لأشكال التعاون بين مجموعة (سيدياو) والطرفين الآخرين من أجل إنجاز هذا المشروع.
وأبرز مدير الطاقة والمعادن بمجموعة (سيدياو)، في مداخلة له، أن الطاقة تشكل أولوية بالنسبة للمنظمة التي طورت استراتيجية ترمي إلى إرساء سوق داخلي مندمج للطاقة، مؤكدا في الوقت ذاته، أن مجموعة (سيدياو) ترحب بمبادرة المغرب ونيجيريا في ما يتعلق بخط أنبوب الغاز الذي سيربط البلدين وسيمر من عدة بلدان بغرب إفريقيا.
وأبرز في هذا الصدد، العلاقات الممتازة التي تربط المغرب بمجموعة (سيدياو) والدول الأعضاء بها، مضيفا أن المجموعة الاقتصادية مستعدة للعمل سويا مع نيجيريا والمغرب من أجل إنجاز هذا المشروع المهيكل.
وبعد أن أعرب عن أمله في أن يأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار المشاريع قيد الدراسة بالمنطقة من أجل تطوير شراكات، أكد مدير الطاقة والمعادن بمجموعة (سيدياو) أن خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب باعتباره مشروعا عابرا وجامعا للإقليم، سيساهم في بلوغ أهداف الاندماج والتسريع من التنمية الاقتصادية التي تتابعها مجموعة (سيدياو)، وكذا ضمان منافذ للغاز المنتج في غرب إفريقيا والموجه نحو الأسواق الأوروبية.
وركز الاجتماع، الذي جرى خلاله استعراض الخلاصات الرئيسية لدراسة مشروع خط أنبوب الغاز أنجزها مكتب استشاري دولي، حول أشكال تعاون المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) لتنفيذ هذا المشروع.
من جهة أخرى، سيتم لاحقا اقتراح مذكرة تفاهم بين المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن ومؤسسة النفط الوطنية النيجيرية والمعادن والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) تهم أشكال هذا التعاون.
من جهة أخرى شارك حافيدي في إعطاء الانطلاقة الرسمية لتسويق الشطر الثالث للقطب الفلاحي ” أكروبول”، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى العشرين لعيد العرش المجيد.
وأفاد مصدر من المركز الجهوي للاستثمار لجهة سوس ماسة ، أن الشطر الثالث للقطب الفلاحي”أكروبول” يمتد على مسحة تناهز 14 هكتار ، وتضم ب 51 بقعة لإقامة مشاريع استثمارية ذات صلة بمجال الصناعات الغذائية، وذلك بغرض تثمين المنتجات الزراعية المختلفة، خاصة منها الحوامض والخضروات التي تعتبر منطقة سوس ماسة رائدة في إنتاجها على الصعيد الوطني.
وحسب المصدر نفسه ، فقد سبق أن أعطيت الانطلاقة لتسويق الشطرين الأول والثاني للقطب الفلاحي “أكروبول”، حيث تجري في الوقت الحالي عملية التهيئة الخاصة لإنجاز مشاريع من طرف تسعة مستثمرين، أربعة منهم من المرتقب أن يتم الشروع في تشغيل الوحدات الصناعية التي سيحدثونها مع متم السنة الجارية.
وتمتد المساحة الأرضية المخصصة ل”أكروبول” وهو من بين المشاريع الاقتصادية الكبرى المهيكلة على صعيد جهة سوس ماسة، على مساحة تصل 75 هكتار، مخصصة لتقوية العرض الموجه لاستقطاب مشاريع موجهة لإنعاش وتطوير الصناعات الغذائية في الجهة.
وتجدر الإشارة إلى أنه بجانب المنطقة الصناعية “أكروبول” بأكادير، توجد المنطقة الصناعية ” هاليوبوليس” التي أنشأت من أجل دعم الإستراتيجية التنموية لجهة سوس ماسة، وذلك عن طريق إنشاء أقطاب تنافسية مختصة في تثمين المنتجات الزراعية، ومنتجات الصيد البحري.
وقد خصص لإنشاء هذه المنطقة الصناعية مساحة إجمالية تناهز 150 هكتار، رصد لها غلاف استثماري يناهز حوالي 6ر6 مليار درهم، ومن المرتقب أن تحدث حوالي 20 ألف منصب شغل.