بنموسى يزور عددا من المؤسسات التعليمية بجهة فاس-مكناس للاطلاع على سير تنزيل مشروع قافلة “البرمجة للجميع”

قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الاثنين، بزيارة لعدد من المؤسسات التعليمية بجهة فاس – مكناس للاطلاع على سير تنزيل مشروع قافلة “البرمجة للجميع”، كما شكلت مناسبة، لمواصلة تفقد مدارس الريادة بأقاليم المملكة، وخاصة بالعالم القروي.

وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى أن المحطة الأولى شملت زيارة مدرسة الزراردة الابتدائية، بجماعة الزراردة بالمديرية الإقليمية تازة، حيث اطلع الوزير على تنفيذ مشروع قافلة “البرمجة للجميع”، وحضر جانبا من الحصص المخصصة للتلميذات والتلاميذ، والتي تهم بالأساس مبادئ الحاسوب والذكاء الاصطناعي والبرمجة المعلوماتية والروبوتات التربوية، وذلك بإشراف من الأستاذات والأساتذة، حيث يستفيد المتعلمون من حصص البرمجة، بمعدل 6 حصص (مدة كل حصة: 2 ساعتين).

وأشار البلاغ إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز الإبداع والتفكير النقدي وإيجاد الحلول لدى التلميذات والتلاميذ وضمان مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في الولوج إلى ثقافة المعلوميات والبرمجة والروبوتيك، كما يولي أهمية خاصة للمتعلمات والمتعلمين بالوسط القروي والمناطق النائية، وبجانب النوع من خلال استفادة التلميذات.

ووفق المصدر ذاته، فإن هذا المشروع يتماشى مع التزامات خارطة الطريق 2022-2026، التي تشجع على إدراج الرقمنة داخل الفصول الدراسية من خلال تجهيزها بالوسائل الرقمية، وبرمجة أنشطة وورشات البرمجة ضمن الأنشطة الموازية، مما يساهم في تحفيز التلميذات والتلاميذ وتعزيز تمكنهم من التعلمات وضمان تفتحهم.

وأضاف أنه، بالنسبة لهذا الموسم الدراسي، يتم تنزيل المشروع بـ 16 مديرية إقليمية، ويشمل 507 مؤسسة تعليمية بالوسط القروي، ويستفيد منه حوالي 74 ألف تلميذة وتلميذ، بتأطير من 1.231 أستاذة وأستاذ، وذلك في أفق التعميم التدريجي، لافتا إلى أن توسيع هذا المشروع في أفق سنة 2026، سيمكن من الاستفادة التدريجية لجميع تلاميذ السنة السادسة ابتدائي، والبالغ عددهم 625.000، أخذا بعين الاعتبار الوسط القروي والحضري وشبه الحضري.

وأشار البلاغ إلى أن تنزيل المشروع يعتمد إضافة للمجهودات المبذولة من طرف الوزارة والفاعلين الداخليين، على دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى التنزيل الترابي، إضافة لانخراط جمعيات المجتمع المدني، حيث تساهم في نقل التجهيزات الرقمية، وتركيبها ومواكبة الأستاذات والأساتذة.

وزار الوزير، حسب المصدر ذاته، في محطة ثانية، مدرسة المنظر الجميل الابتدائية بجماعة تاهلة، حيث عاين سير تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”، الذي يشكل المدخل الأساسي لربط الإصلاح بالفصول الدراسية بتركيزه على تحسين التعلمات الأساس لدى التلميذات والتلاميذ، وعاين خلال هذه الزيارة سير العملية التعليمية وفق المقاربات البيداغوجية الجديدة.

ولفت إلى أنه تم خلال الموسم الدراسي الحالي، إرساء برنامج مؤسسات الريادة في 626 مدرسة ابتدائية عمومية تغطي مجموع التراب الوطني، بمشاركة طوعية لـ 10.700 أستاذة وأستاذ، بالإضافة إلى انخراط 157 مفتشة ومفتش تربوي للتأطير والمواكبة في عملية التنزيل، مسجلا أن هذه المؤسسات تستقبل 322.000 تلميذة وتلميذ من الوسطين القروي والحضري، كما سيتم انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل توسيع هذه التجربة بمعدل 2.000 مؤسسة سنويا في أفق التعميم.

كما اطلع الوزير على تجهيز الفصول الدراسية بأركان القراءة، وذلك في إطار مواكبة ودعم عملية تجهيز جميع الفصول الدراسية بمؤسسات السلك الابتدائي “بركن القراءة” بمختلف جهات المملكة، حيث سيمكن هذا المشروع التلميذات والتلاميذ من الاستفادة من المكتبات الصفية مع اعتماد برنامج للمواكبة يهدف إلى جعل الفعل القرائي عادة يومية لديهم.

وأوضح البلاغ أنه، في هذا الصدد، عملت الوزارة على إرساء 60.000 ركن للقراءة، يضم كل ركن منها 50 كتابا باللغتين العربية والفرنسية، مع اعتماد برنامج للمواكبة داخل الفصول الدراسية وخارج أوقات الدراسة بهدف تحبيب الفعل القرائي لدى التلميذات والتلاميذ.

وخلص المصدر ذاته إلى أن الوزير اختتم زيارته لهذه المؤسسة بالوقوف على تنزيل مشروع المؤسسة المندمج بها، باعتباره أداة فعالة في خدمة التحول بالمؤسسات التعليمية، حيث يهدف إلى تحسين جودة التعلمات من خلال تركيزه على مجالات عمل تحقق ملاءمة للبرامج التعليمية، واعتماده على منهجية جديدة ترتكز على تعبئة المتدخلين وتشجيعهم على اعتماد الممارسات البيداغوجية الجديدة، كما يمنح للمؤسسات التعليمية مزيدا من الموارد المالية والاستقلالية وتبسيط المساطر من أجل تنزيل الإصلاح التربوي.

صديقي: توقعات العرض من الأضاحي تصل إلى 7.8 مليون رأس وفق تقييم دقيق للوزارة

 قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الاثنين بمجلس النواب، إن توقعات العرض من الأضاحي تصل إلى 7.8 مليون رأس، منها 6.8 رأس من الأغنام ومليون رأس من الماعز، وذلك وفق “تقييم دقيق” قامت به الوزارة بتنسيق مع المهنيين.

وأشار صديقي، في معرض جوابه خلال جلسة الأسئلة الشفوية على ثلاثة أسئلة حول “عيد الأضحى”، إلى أن الطلب على الأضاحي يقدر بحوالي 6 ملايين رأس، منها 5.4 مليون رأس من الأغنام (81 في المائة من الخرفان و 19 في المائة خروفات) و 600 آلاف ماعز، مشيرا إلى أن ترقيم الأغنام والماعز المعدة للأضاحي بلغ حتى اليوم 4.8 مليون.

وفيما يتعلق بالأغنام المستوردة الموجهة للأضاحي، أبرز الوزير أنها بلغت لحدود اليوم 220 ألف رأس، متوقعا أن تصل إلى 250 ألف رأس خلال اليومين القادمين، في أفق أن تصل إلى 600 ألف رأس، موضحا أن إجراء دعم استيراد الأغنام الموجهة للأضاحي بقيمة 500 درهم للرأس ابتداء من 15 مارس إلى غاية 15 يونيو من السنة الجارية “هو إجراء استثنائي ومؤقت يروم المحافظة على القطيع الوطني، واستقرار الأثمان”.

وأضاف أنه استنادا إلى الإحصائيات المتعلقة بالقطيع الوطني خلال الشهر الماضي، فإن مجموع قطيع الأغنام بلغ 20.3 مليون رأس، وهو ما يمثل نقصا بنسبة 2 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، بينما بلغ قطيع الماعز 5.4 مليون رأس، مما يمثل نقصا بنسبة 4 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وخلال تقديمه للإجراءات المتعلقة بالاستعداد لعيد الأضحى، أبرز صديقي، أنه تم تسجيل 214 ألف وحدة تتعلق بتربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة للعيد، وذلك في إطار إجراء “المعطيات الميدانية وإرساء مسطرة تتبع المسار”.

ولدى تطرقه إلى الإجراءات الخاصة بالجانب الصحي للقطيع، سجل الوزير أن عدد عمليات مراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية المستعملة التي يقوم بها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بلغت حتى اليوم 2015 عملية مراقبة، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 3 محاضر مخالفات تتعلق ببيع أدوية بيطرية بطريقة غير مشروعة في كل من الجديدة والخميسات ومراكش، بالإضافة إلى محضر واحد يتعلق بضبط 13 طن من الأعلاف الحيوانية غير المطابقة للمواصفات في بني ملال.

وبخصوص مراقبة تنقيل فضلات الدواجن عبر إرساء ترخيص مسبق، فأوضح صديقي أنه تم منح 950 جواز مرور، وتسجيل 4 محاضر عن ضبط وإتلاف مخلفات الدواجن، تتعلق بـ10 أطنان في سيدي إفني، و 24 طنا في قلعة السراغنة.

أما فيما يخص الجانب اللوجستيكي، فأكد الوزير أنه تم إنشاء وتجهيز 34سوقا مؤقتا لأضاحي العيد على الصعيد الوطني لتعزيز الأسواق الموجودة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية.

 رئيس الحكومة يزور الجناح المغربي عقب افتتاحه بمناسبة المنتدى العلمي للماء ببالي

 تم اليوم الاثنين ببالي افتتاح الجناح المغربي الذي أقيم بمناسبة الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء بأندونيسيا من 18 إلى 25 ماي الجاري.

وبهذه المناسبة، قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة بزيارة للجناح المغربي بمركز المؤتمرات نوسا دوا ببالي.

ويتكون الجناح المغربي الذي صمم لخلق دينامية من التبادل وتقاسم الخبرات والممارسات الجيدة حول قضية الماء، من فضاءين يمتدان على مساحة 150 متر مربع، و75 متر مربع.

وسيحتضن الجناح المغربي جلسات موضوعاتية، ومحاور نقاش رفيعة المستوى حول المواضيع ذات الراهنية المتعلقة بالماء، من قبيل التمويل، والحكامة، والموارد المائية غير التقليدية.

ويترأس أخنوش الوفد المغربي الرسمي خلال الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء المنظم تحت شعار “الماء من أجل الازدهار المشترك”، بمشاركة حوالي 30 ألف شخص من 172 بلدا.

وانطلقت أشغال الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء اليوم الاثنين، بحضور رئيس جمهورية أندونيسيا جوكو ويدودو.

وتميز حفل افتتاح هذه الدورة بتسليم النسخة الثامنة لجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، تقديرا لالتزامها لفائدة الأجندة العالمية للماء والأمن الغذائي.

وت منح جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء كل ثلاث سنوات بمناسبة كل دورة من المنتدى العالمي للماء تقديرا للمشاريع التي قدمت مساهمة كبيرة في مجالات تنمية واستخدام الموارد المائية على المستوى العلمي، والاقتصادي، والتقني، والبيئي، والاجتماعي، والمؤسساتي، والثقافي والسياسي.

أخنوش يُسلم النسخة الثامنة لجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء لمنظمة الأغذية والزراعة

قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الاثنين ببالي (أندونيسيا)، بتسليم النسخة الثامنة لجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).

وحصلت المنظمة، التي تم اختيارها من بين 84 ترشيحا توصلت به أمانة جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، على شيك بقيمة 500 ألف دولار أمريكي خلال حفل افتتاح الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء الذي يستمر إلى غاية 25 ماي الجاري بمركز المؤتمرات نوسا ببالي، نظير التزامها لفائدة “تأمين موارد المياه من أجل السيادة الغذائية والازدهار المشترك”.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد أخنوش أن جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء أحدثت تكريما لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني لجهود جلالته في مجال السياسة والتنمية المستدامة للماء، لا سيما من خلال بناء السدود وشبكات الري.

وأضاف أخنوش أن هذه الجائزة تعتبر أيضا تكريما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أطلق برنامجا طموحا بقيمة 14 مليار دولار مخصص لاستدامة المياه، يهدف لمواصلة بناء السدود المائية، وتحويل المياه بين الأحواض، وبناء العديد من محطات تحلية مياه البحر بالمدن المغربية الكبيرة من قبيل الدار البيضاء وأكادير وطنجة.

وتعتبر جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء مبادرة مشتركة بين المملكة المغربية والمجلس العالمي للماء تم إحداثها سنة 2002 تخليدا لذاكرة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وتكريما لرؤيته النيرة والاستراتيجية من أجل حماية وتدبير الموارد المائية بشكل مندمج ومستدام، وكذا للجهود التي بذلها من أجل تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

وتمنح جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء كل ثلاث سنوات بمناسبة كل دورة من المنتدى العالمي للماء تقديرا للمشاريع التي قدمت مساهمة كبيرة في مجالات تنمية واستخدام الموارد المائية على المستوى العلمي، والاقتصادي، والتقني، والبيئي، والاجتماعي، والمؤسساتي، والثقافي والسياسي.

وبحسب بيان لوزارة التجهيز والماء توجت منظمة الأغذية والزراعة، وهي منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تأسست سنة 1945 بمدينة كيبيك، ومقرها بروما منذ سنة 1951، بالنسخة الثامنة من هذه الجائزة المرموقة تقديرا لالتزامها تجاه الأجندة العالمية للماء والأمن الغذائي.

وتم تتويج منظمة الأغذية والزراعة أيضا تقديرا لجهودها في تحسين اتاحة المياه للإنتاج الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الدخل، وجميع المبادرات والمشاريع التي نفذتها في الميدان.

كما تم منح الجائزة للمنظمة لدورها المهم في الدعم التقني، والسياسي، والاستراتيجي الذي تقدمه للعديد من الدول حول العالم في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي والغذائي.

وتميز حفل افتتاح الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء بعرض شريط مؤسساتي حول سياسة المملكة المغربية في تدبير الموارد المائية، بفضل السياسة الحكيمة لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويترأس أخنوش، الذي يرافقه وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، الوفد المغربي الرسمي المشارك في الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء المنظمة تحت شعار “الماء من أجل الازدهار المشترك”.

ويتكون الوفد المغربي من مسؤولين كبار من القطاعات الوزارية المعنية، فضلا عن الشركاء المؤسساتيين، وفاعلين وخبراء في قطاع الماء.

الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تنوّه بالحصيلة المرحلية لعمل الحكومة

بلاغ صحفي للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية

       تابعت الفيديرالية الوطنية للشبيبة التجمعية باهتمام واعتزاز محطة تقديم الحصيلة الحكومية المرحلية بمبادرة من السيد رئيس الحكومة أمام مجلسي البرلمان و ما تلاها من جلسات التعقيب بمجلس النواب والمستشارين، في تفعيل صريح لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفي تجسيد واضح لسياسة التواصل المؤسساتية، التي أعادت هيبة ومكانة مؤسسة رئاسة الحكومة، وأخرجتها من دائرة البهرجة والشعبوية التي عاشتها خلال فترات سابقة.

      كما تسجل الفيديرالية الوطنية بمداد من الفخر والاعتزاز المنجزات الهامة التي حققتها الحكومة خلال سنيتن ونصف من العمل الجدي والمسؤول، الشيء الذي أكسبها شرعية الإنجاز بعد أن حظيت بشرعية الاقتراع الذي أكدته نتائج استحقاقات انتخابات 8 شتنبر، وكرسته جميع الاستحقاقات الانتخابية الجزئية التي خاضها الحزب، والتي كان آخرها الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة فاس الجنوبية، وهو ما يعكس بشكل حاسم وصريح ثقة المواطنات والمواطنين في تدبير الحزب للشأن الحكومي والمحلي، الأمر الذي يعزز شرعية الحكومة للاستمرار في استكمال تنزيل ما تبقى من برامجها بكل ارتياح واطمئنان، ويفند بشكل صريح كل الحملات الافترائية والتضليلية التي تخوضها عدد من الأبواق اليائسة التي عجزت عن مواجهة الحزب من خلال صناديق الاقتراع.

وإذ تعتز الفيديرالية الوطنية بإصرار الحكومة على تنزيل معظم التزاماتها اتجاه المواطنين بكل جرأة وجدية، رغم  توالي الأزمات المركبة التي واجهتها بدءا من تداعيات الجائحة ومرورا بالحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرات الجفاف والزلزال فضلا عن مخلفات عشر سنوات عجاف من الإخفاقات والتراجعات، فإنها تعلن للرأي العام والوطني مايلي :

– إشادتها بمضامين الخطاب السامي الموجه إلى القمة الثالثة والثلاثين لجامعة الدول العربية والذي جدد فيه جلالة الملك رئيس لجنة القدس الموقف المغربي الداعم للمواقف الفلسطينية والمتميز بالوضوح والثبات، من خلال اعتبار القضية الفلسطينية هي جوهر إقرار سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، وأن مستقبل الأمة العربية والإسلامية رهين بإيجاد تصور استراتيجي مشترك؛

– تنويهها بإعلان البحرين الذي عبرت فيه جامعة الدول العربية عن دعمها لدور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وإشادتها بالمبادرات المغربية في مجالات التصدي للإرهاب والتطرف وقضايا المناخ؛

– تنويهها بالانسجام والتماسك بين مكونات الحكومة التي قدمت درسا راقيا في التنسيق والتعاضد، وإعلاء مصلحة الوطن والمواطنين، دون هدر للزمن التنموي في صراعات فارغة، أو حسابات سياسوية؛

– إشادتها بالسياسة التواصلية النوعية والجادة لوزراء الحكومة للتعريف والتسويق للحصيلة الحكومية بطريقة فعالة ومتميزة من خلال مختلف المنابر والوسائط الإعلامية، ودعوتها للسادة الوزراء إلى مواصلة هذه السياسة بنفس الدينامية والفعالية فيما تبقى من الولاية الحكومية لإبراز المجهودات المقدرة وعدم ترك الفراغ لحملات الافتراء والتشويش للتغطية على المنجزات المحققة؛

– اعتزازها بالأشواط المتقدمة التي قطعتها الحكومة في تنزيل مقومات الدولة الاجتماعية، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز تماسك النسيج المجتمعي وتكريس قيم التضامن والمساواة والعدالة الاجتماعية؛

– إشادتها بحرص الحكومة على تحسين شروط العيش الكريم للمواطنين، من خلال التنزيل الفعلي لمختلف الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم التغطية الصحية الإجبارية، وتنزيل الدعم الاجتماعي المباشر وتفعيل برنامج دعم السكن ؛

– إشادتها بالرؤية الاستراتيجية المندمجة للنهوض بقطاع الصحة وإصلاح منظومة التربية والتكوين، في إطار إصلاح هيكلي جذري عميق و شامل يتجاوز المحاولات الإصلاحية الجزئية والترقيعية، ويسعى لضمان خدمات ذات جودة وفعالية، كفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية، والاستجابة لانتظارات المواطنين؛

–  تنويهها بالتدابير الاستباقية والفعالة للحد من تداعيات الأزمات المتتالية ومواجهة التضخم المستورد، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، دون الارتكان إلى ديون إضافية تُثقل كاهل الأجيال القادمة، ودون التقليص من حجم الاستثمار العمومي، من خلال مواصلة دعم المواد الأولية، ودعم القطاعات المتضررة بشكل مباشر من الأزمة، وهو ما توج بتراجع نسبة التضخم من 10.1%، إلى 0.3 % ؛

–  تنويهها بشجاعة الحكومة وجرأتها في تسوية مخلفات تدبير عشر سنوات من الإخفاقات، حيث أحيت الحوار الاجتماعي مع النقابات لحل إشكالات عمرت لسنوات، وضمنت رفع أجور 4 ملايين و 250 ألف من موظفي القطاع العام وأجراء القطاع الخاص بنسب غير مسبوقة، وأنهت بشكل نهائي ولا رجعة فيه مع بدعة “التعاقد” في التعليم، ورفعت أجور الأساتذة والأطباء ،واتخذت تدابير استعجالية لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ عدد من المشاريع المائية؛

–  إشادتها بالدينامية التنموية لمواكبة تحول الاقتصاد الوطني من خلال الرفع من ميزانية الاستثمار لمستويات غير مسبوقة ببلادنا، وتسجيل أرقام قياسية بقطاع السياحة، وتعزيز الصادرات الصناعية بنسبة الثلث ، فضلا عن تسجيل أعلى معدل صادرات بقطاع الصناعة التقليدية في تاريخ المغرب؛

–  اعتزازها  بالجهود الحكومية لتعزيز فرص الشغل لفائدة الشباب، من خلال النهوض بالاستثمار المنتج باعتباره رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاعات الواعدة والمحدثة لفرص الشغل للشباب، فضلا عن إخراج برامج مبتكرة مكنت من  إطلاق طاقات الشباب وتقوية مبادراتهم الفردية وتشجيعهم لولوج عالم المقاولة والابتكار والإنتاج؛

–  تنويهها بالمبادرات النوعية والجادة لتعزيز الخدمات الموجهة للشباب وعلى  رأسها إطلاق المرحلة التجريبية لجواز الشباب في جهة الرباط سلا القنيطرة، لتمكينهم من الولوج إلى عدد من الخدمات التفضيلية، المتمثلة في عروض مجانية وامتيازات بالنسبة للتنقل أو الإقامة أو الاستفادة من خدمات ثقافية ورياضية أخرى في أفق تعميمها تدريجيا على جميع الجهات؛

–  إدانتها للمحاولات اليائسة للتشويش على الحصيلة الحكومية قبل تقديم عرض السيد رئيس الحكومة، وذلك من خلال ترويج معطيات مغلوطة وغير دقيقة تفتقد للموضوعية والمصداقية، مما جعلها تتبخر بين جدران أسوار الفندق الذي أعلنت فيه دون أن يكون لها أي تأُثير على الرأي العام الوطني؛

–  إشادتها برد ساكنة فاس على خطاب الدجل والكراهية واستغلال الدين والتشكيك في المؤسسات، في رسالة واضحة وصريحة تؤكد لفظ المواطنين لدعاة هذا الخطاب الذين يقتاتون على الصراعات الثنائية وخلق المعارك الوهمية، ويعيشون على الشعبوية والكراهية وتخوين الآخر سواء في الأغلبية أو حتى في المعارضة ؛

– اعتزازها بالدينامية التي تقودها المنظمات الجهوية والتمثيليات الاقليمية للشبيبة التجمعية للتواصل حول الحصيلة المرحلية للحكومة عبر تنظيم منتديات اقليمية ولقاءات تواصلية عمومية ، ودعوتها لمواصلة هذه الحملة الوطنية الناجحة مساهمة من الشبيبة في خلق النقاش العمومي الهادف.

جلالة الملك يوجه خطابا إلى القمة الثالثة والثلاثين لجامعة الدول العربية

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا إلى القمة الثالثة والثلاثين لجامعة الدول العربية التي افتتحت أشغالها اليوم الخميس بالمنامة بمملكة البحرين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي الذي تلاه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش :

” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه. أخـي الأعـز، صاحـب الجلالـة الملـك حمـد بن عيـسـى آل خليفـة، ملـك مملكـة البحريـن، رئيـس القمـة العربيـة فـي دورتهـا الثالثـة والثلاثيـن، أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو والمعالـي،

معالـي الأميـن العـام لجامعـة الـدول العربيـة،

أود في البـدايـة، أن أعرب لأخي الأعـز، صاحب الجلالة الملك حمد بن عيـسى آل خليفـة، عن خالص شكري وبالغ تقديري على دعوته الكريمة لنـا، لحضور هذه القمة العربيـة، متمنيا لمملكة البحرين الشقيقة كامل التوفيق في رئاستها لهذه الدورة الثالثة والثلاثيـن.

كما أتوجه بجزيل الشكر لأخي المبجل خادم الحرمين الشريفيـن، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الرئاسة الناجحة للقمة العربية في دورتها السابقة.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو والمعالـي،

إن انعقاد هذه القمة الهامـة، في ظرفية عصيبـة، جهويـا ودوليـا، يجسد حرصنا المشترك على مواجهة القضايا الملحة لأمتنا العربيـة، وفق رؤية استشـرافية وواقعيـة، تروم النهوض بالأوضاع الراهنـة، ورفع التحديات الأمنية والتنموية التي تواجههـا.

وفي هذا الصدد، فإن الظروف الصعبة التي تمر منها القضية الفلسطينية، جراء العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، تجعلنا أكثر إصرارا على أن تظل القضية الفلسطينية هي جوهر إقرار سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط.

وهنا نجدد التأكيد على دعمنا الثابت للشعب الفلسطيني الشقيق، من أجل استرجاع حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وذات السيادة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.

لقد أبانت الأعمال الانتقامية في قطاع غزة عن انتهاكات جسيمة تتعارض مع أحكام القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني. لذلك نجدد إدانتنا القوية لقتل الأبرياء. كما نؤكد أن فرض واقع جديد في قطاع غزة، ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين، أمر مرفوض، لن يزيد إلا من تفاقم الأوضاع، ومن زيادة حدة العنف وعدم الاستقرار.

وهنا نؤكد بأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، ومن الدولة الفلسطينية الموحدة، مشددين على ضرورة الإسراع بتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة بأكمله، وبكيفية مستدامة، وتعزيز حماية المدنيين العزل.

وبصفتنا رئيس لجنة القدس، سنواصل وبتنسيق وثيق مع أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، بذل المساعي الممكنة للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والحضاري للمدينة المقدسة.

وبالموازاة مع ذلك، نواصل من خلال العمل الميداني الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذية للجنة القدس، إنجاز خطط ومشاريع ملموسة، تروم صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمقدسيين، ودعم صمودهم وبقائهم في القدس.

أما فيما يخص الأوضاع الأليمة والمؤسفة، التي تعيشها بعض الأقطار العربية الشقيقة، فإن المملكة المغربية يحذوها الأمل في أن تستقر الأوضاع بهذه البلدان، على أساس تغليب الحوار والمبادرات السلمية، بعيدا عن منطق القوة والحلول العسكرية، للوصول إلى حلول عملية ناجعة ومستدامة.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو والمعالـي،

إننا نسجل بكل أسف، أن التكامل والاندماج الاقتصادي، بين بلدان منظمتنا، لم يصل بعد إلى المستوى الذي نطمح إليه، رغم توفر كل مقومات النجاح لدى دولنا.

وهنا، يجب التأكيد على أن هذا الوضع، ليس قدرا محتوما ، وإنما يتطلب اعتماد رؤية واقعية، تؤمن بالبناء المشترك، وتستند إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها وعن زرع نزوعات التفرقة والانفصال.

وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نتأسف، من جديد، على عدم قيام اتحاد المغرب العربي بدوره الطبيعي، في دعم تنمية مشتركة للدول المغاربية، ولاسيما من خلال ضمان حرية تنقل الأشخاص ورؤوس الأموال والسلع والخدمات بين دوله الخمس.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو والمعالـي،

إن مستقبل أمتنا العربية يظل رهينا بإيجاد تصور استراتيجي مشترك، وتوفر إرادة سياسية صادقة، لتوطيد وحدتها ورص صفوفها، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوبنا، وتحقيق تطلعاتها إلى المزيد من التفاهم والتواصل والتكامل بين مكوناتها.

وهو ما يقتضي إعطاء عناية خاصة لثروتنا البشرية، وفي مقدمتها الشباب العربي، وفتح آفاق التأهيل والارتقاء أمامه، لاسيما من خلال تمكينه من وسائل وآليات التعليم والتكوين الحديثة، وتوفير المزيد من فرص الشغل في مختلف المجالات، بما يؤهله للانخراط في الحياة السياسية والاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

ذلك أن إعداد وتأهيل شباب واع ومسؤول، هو الثروة الحقيقية لدولنا، وهو السبيل الأمثل لتعزيز مكانتها، وجعلها قادرة على النهوض بقضاياها المصيرية، وأن تكون فاعلا وازنا في محيطها الإقليمي والدولي.

وفقنا الله جميعا، لما فيه خير وصلاح أمتنا العربية، وتحقيق التطلعات المشروعة لشعوبنا.

والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه “.

الحساني تدعو إلى ضرورة ملاءمة التكوين الجامعي مع سوق الشغل

دعت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة ملاءمة التكوين الجامعي مع سوق الشغل.

وقالت المستشارة البرلمانية في تعقيبها على جواب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على سؤالها حول الموضوع، إن الجميع يتفق على أن مستقبل الدول رهين بالقدرة على تحقيق المعرفة والتعليم الجيد للأجيال الصاعدة بما يحفز لديها ملَكة الإبداع والابتكار وبالتالي توفير يد عاملة مؤهلة تقنيا لتستجيب لحاجيات سوق الشغل.

وظلت الجامعة المغربية، تضيف الحساني نبراسا للشباب ومنتجا للأطر الذي تزود سوق الشغل بالكفاءات والمهارات اللازمة، مضيفة ” لكن ما نعيشه اليوم هو ارتفاع كبير في بطالة الشباب حاملي الشهادات بحسب معطيات المندوبية السامية حيث ارتفع معدل لدى حاملي الشهادات بـ 1,1 نقطة منتقلا من 18,6 في المائة إلى 19.7 في المائة”.

وتابعت: “مما يسائلنا حول الجدوى من تفريخ أفواج خريجين لا يستجيبون لحاجيات المحيط الاقتصادي والاجتماعي ونعتقد أنه مهما أطالنا الحديث حول هذا الإشكال الشائك لا يمكن تجاوزه إلا بمقاربة مجالية تراعي خصوصيات محيط الجامعات وإقرار الوحدات الجامعية بمختلف الأقاليم بالشكل الذي يتيح تيسير ربط الجسور بين تكوينات والحاجيات الملحة للمقاولات وسوق الشغل..”

 وأشارت إلى أن هذا الوضع سينتقل إلى ترسيخ تكوين في شق كبير منه ميداني تطبيقي ينزع عن الجامعة عزلتها عن المحيط، مردفة:  “تكوّن وتفقه ولكن خصها تشغلنا”.

وعلى صعيد آخر، ذكّرت الحساني “بالتراجع غير المبرر وغير الموضوعي عن العديد من الوحدات الجامعية بالعديد من الأقاليم وزان وتنغير والحسيمة وتاونات وغيرها بدون أية بدائل لحد الآن في ظل ارتفاع منسوب الهدر الجامعي الذي بلغ مستويات قياسية”.

في هذا الصدد، تضيف الحساني، أن 47 في المائة من الطلبة يغادرون دون الحصول على الشواهد التي يعود جزء منها للعامل المادي والثقافي خاصة بالنسبة الفتاة، التي تتصدر صفوف الأقسام والمدارس والجامعات بأعلى نسب النجاح والتفوق.

في الختام، قالت الحساني: “لابد ان أعرج للاحتقان الذي تعرفه كلية الطب في وقت البلد في حاجة ماسة للأطر الطبية وشبه الطبية لإنجاح الورش الكبير للحماية الاجتماعية ونحن نمني النفس معكم لإيجاد تسوية عاجلة وآنية لهذا الوضع”.

بنموسى يزور المعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته الـ 29 بالرباط

قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، رفقة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أمس الأربعاء 15 ماي 2024، بزيارة إلى رواق الوزارة وعدد من الأروقة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته ال 29 بمدينة الرباط.

وعاين بنموسى، برواق الوزارة، ورشة للقراءة “ركن القراءة”، تم خلالها تحفيز التلميذات والتلاميذ على الفعل القرائي من خلال خلق بيئة تفاعلية تساهم في تنمية مهارات القراءة لدى المشاركين، وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على تجهيز الفصول الدراسية بالمؤسسات التعليمية بركن للقراءة، حيث تم إرساء 60 ألف ركن قراءة بمختلف جهات المملكة. وبالموازاة مع ذلك، شهدت زيارة الوزير تنظيم ورشة حول الكتابة “مجموعة قصصية تلاميذية”، شكلت فرصة للتلاميذ الحاضرين من أجل تعلم المبادئ الأساسية للكتابة القصصية والإبداعية.

كما قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بزيارة مختلف أروقة المعرض، إذ كانت فرصة للتفاعل مع المشاركين المؤسساتيين ومختلف الناشرين والعارضين، والاطلاع على أحدث الإصدارات الوطنية والدولية وحضور جزء من أنشطة حول البيئة والتنمية المستدامة.

وتأتي زيارة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للمعرض الدولي للنشر والكتاب، لتؤكد على اهتمام الوزارة بالقراءة ودعمها للكتاب والثقافة، كما تعد مناسبة للتشجيع على القراءة في صفوف التلميذات والتلاميذ، وترسيخ ثقافة القراءة في الأوساط التعليمية.

عزيز أخنوش يتباحث مع رئيس الحكومة اللبنانية على هامش القمة العربية بالمنامة

تباحث رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالمنامة، مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، وذلك على هامش أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

وشكل اللقاء، الذي حضره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، فرصة استعرض فيها الجانبان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما سجلا أهمية تفعيل آليات التعاون الثنائي في شتى المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وذلك انسجاما مع ما يجمع البلدين من روابط وعلاقات تعاون وتضامن موصول.

وخلال هذا اللقاء أكد أخنوش على الحرص الذي توليه المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتطوير وتفعيل علاقاتها مع الجمهورية اللبنانية، مذكرا بالدعم الموصول للمملكة لقضايا لبنان الأساسية.

حضر هذا اللقاء عن الجانب اللبناني وزراء الخارجية عبد الله بوحبيب، والزراعة عباس الحاج حسن، والإعلام زياد مكاري، والتربية عباس الحلبي.

العجلي: الجامعات أمام تحدي جديد يطالبها بتحسين حكامتها ونوعية أنشطتها الأكاديمية

قال خالد العجلي، ، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إنه في ظل تداعيات العولمة وتدويل التعليم واقتصاد المعرفة أصبحت الجامعات أمام تحدي جديد يطالبها بتحسين حكامتها ونوعية أنشطتها الأكاديمية وصياغة استراتيجيات تنافسية لبناء استدامتها.

وأشار العجلي خلال جلسة الأسئلة الشفوية إلى أن الجميع ينتظر التنزيل الكامل للمخطط الوطني لتسريع منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار خاصة في شقه المتعلق بتجويد الحكامة عبر تكييف الإطار القانوني ، مضيفا أن فريق “الأحرار”، يتتبع عن قرب طريقة اشتغال الوزارة في مراجعة القانون 1.0.0 المتعلق بتنظيم التعليم العالي بالبحث العلمي بالإضافة إلى النصوص التنظيمية المترتبة عنه، مشيدا في هذا الصدد بالمقاربة التشاركية مع مختلف المتدخلين والفاعلين خصوص النقابات الممثلة لهيئة التدريس.

الغالي تدعو إلى ملاءمة مسالك الإجازة مع متطلبات سوق الشغل

دعت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، باسم الفريق، إلى ضرورة إنجاح مسلسل الالتقائية بشكل دقيق وفعال بين مخططات تسريع التنمية الصناعية والاقتصادية، والمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي في شموليتها من خلال تجويد ملاءمة التكوين مع سوق الشغل.

وأشارت إلى أن الافتقار إلى مهارات وكفاءات مهنية دقيقة في ميدان الشغل تعتبر واحدة من أهم العوامل المؤثرة في نسبة توظيف المتخرجين الجدد سواء كانوا من خريجي الجامعات أو المعاهد.

شيري ينوّه بمجهودات الحكومة في ما يتعلق بتدريس الأمازيغية

أشاد يوسف شيري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بما تحقق على مستوى تدريس الأمازيغية، موضحا بأن 20 سنة من تدريس اللغة الأمازيغية في السابق، ومع ذلك لم يتم تحقيق إلا 15 في المائة من نسبة التعميم، مضيفا أنه بفضل مجهودات الحكومة الحالية فقد تم تسجيل نسبة 31 في المائة كنسبة تعميم، مشددا على أن هذا كله يترجم الإرادة السياسية للحكومة.

وأشار شيري خلال جلسة الأسئلة الشفوية، إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حينما يتحدث عن إنصاف الأمازيغية، يعبر جلالته بوضوح عن اعتزازه وغيرته على مستقبل الأمازيغية باعتبارها مكونا أساسيا للهوية الوطنية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot