بحضور “أحرار” الجهة 13 أنيس بيرو يجتمع بمرشحات ومرشحي الحزب بخنيفرة ويدعو للتصويت على الحمامة

ترأس أنيس بيرو منسق الجهة 13 وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اليوم الثلاثاء 07 شتنبر 2021 لقاءا تواصليا مع مرشحات ومرشحي إقليم خنيفرة.

 وحضر اللقاء ميمون عقاوي منسق حزب التجمع الوطني للأحرار ببوردو وضواحيها بفرنسا، ومرشح بالانتخابات الجهوية  باسم الحزب بجهة بني ملال خنيفرة.

كما شارك في اللقاء إلى جانب المرشحات والمرشحين بالمنطقة المالكي بوعبيد المنحذر من مدينة خنيفرة وعضو مكتب الحزب بفرنسا، وذلك في إطار الاستراتيجية التي نهجها الحزب والمثمثلة في تعبئة المواطنين للمساهمة الفعالة والفعلية في هذه المحطة التاريخية والديموقراطية التي ستعيشها بلدنا يوم 8 شتنبر 2021.

ودعا بيرو بهذه المناسبة إلى ضرورة المشاركة في هذا الواجب الوطني، والإقبال على مكاتب التصويت، منوهاً في هذا الإطار ببرنامج الحزب الانتخابي، و بمنهجية إعداده التشاركية والتشاورية. 

وأوضح بيرو أن التجمع الوطني للأحرار أدى دوره كاملاً في التأطير والتعبئة، والتشاور والتواصل والقرب من المواطن، مضيفاً أن يوم الأربعاء مناسبة لتنعكس هذه السياسة على النتائج. 

التجمع الوطني للأحرار.. برنامج ذو بعد اجتماعي قوي مع التركيز على الصحة والتشغيل والتعليم

يركز البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار على البعد الاجتماعي من خلال تسليط الضوء على مجالات الصحة والتشغيل والتعليم.

وتشكل الحماية من تقلبات الحياة، ونظام صحي يحفظ الكرامة، ومناصب شغل للجميع، ومدارس قائمة على المساواة، عناوين بارزة في البرنامج الانتخابي للحزب لإغراء الناخبين.

وقد اختار الحزب شعار ” حكومة اللي تحميك، تضمن كرامتك وتستجب لأولوياتك : الصحة والتعليم والتشغيل . تستاهل أحسن ” للترويج لهذا البرنامج، وهو مستوحى من الليبرالية الاجتماعية المعتدلة ويشكل رسالة لما بعد كوفيد من أجل النجاح في الخروج من الأزمة وخلق فرص الشغل وبناء الدولة الاجتماعية.

ومن أجل إرساء سياسة رئيسية للتقدم الاجتماعي، يرسم الحزب برنامجا شاملا يقدم ردا على الأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية من خلال 25 إجراء. وفي هذا الصدد، قال رئيس الحزب عزيز أخنوش في اجتماع نظمته في وقت سابق من هذه السنة مؤسسة الفقيه التطواني “يتضمن برنامجنا مبادرات اجتماعية جد طموحة سنسهر على تجسيدها على أرض الواقع”.

ويقوم برنامج الحزب على ثلاثة مبادئ توجيهية، يتعلق أولها بمأسسة إعادة التوزيع الاجتماعي. وحسب ما جاء في البرنامج الانتخابي، فإنه لتحقيق هذه الغاية، سيتم السهر على تنفيذ الورش الملكي القاضي بتعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز مسؤولية الدولة ودورها المركزي في الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية. ويتمثل المبدأ الثاني في وضع الرأسمال البشري في صلب النموذج التنموي، ومن أجل ذلك يعتبر خلق فرص الشغل وتحسين العرض الصحي والتعليمي ضمن أولويات عمل الحزب.

أما المبدأ الثالث، فيتعلق بجعل كرامة كل مواطن كمبدأ موجه للفعل العمومي. ولبلوغ هدا الهدف، يقول الحزب، سيتم العمل على محاربة الفوارق المجالية واللامساواة في معاملة المواطنين، من خلال توفير خدمات عمومية ذات جودة عالية وتقريبها ما أمكن من المواطنين.

ولتجسيد الإجراءات المتعددة المتضمنة في التزاماته، يتعهد الحزب، في حال فوزه بالأغلبية البرلمانية المقبلة، بتمرير قانون ضد الإقصاء الاجتماعي خلال الأشهر الستة الموالية للاستحقاقات الانتخابية يشمل الإجراءات الكبرى لبرنامجه.

ويعتبر إحداث “دخل الكرامة” لكبار السن، والضمان الاجتماعي لجميع العمال، وتوسيع نطاق التأمين الصحي للجميع، وخاصة غير النشطين، وتقديم دعم مدى الحياة للأشخاص في وضعية إعاقة، ودفع التعويضات العائلية عن كل طفل، من ضمن الوعود التي تضمنتها أولويات الحزب .

كما يتعلق الأمر بمضاعفة ميزانية الصحة العمومية على مدى السنوات الخمس المقبلة، مما يجعل طبيب الأسرة المدخل إلى مسار العلاجات، وضمان فحوصات مجانية لمراقبة الحمل والمواليد والثالث المؤدى، والرعاية والأدوية، وإحداث صندوق زكاة المال وتخصيص نصف مداخيله لتمويل القطاع الصحي وخاصة الأمراض المزمنة.

وفي ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، يعد حزب التجمع الوطني للأحرار بتحرير النشاط الاقتصادي للمرأة، ورد الاعتبار لمهنة التدريس، وتقوية المهارات الأساسية منذ المرحلة الابتدائية، وتعميم المدارس الجماعاتية والنقل والمطعم المدرسيين، والتعليم الأولي لكافة الأطفال في سن الرابعة، وتجديد البنيات التحتية الجامعية، والارتقاء بالتكوين المهني، وتيسير الولوج للمنح والقروض الطلابية.

ويؤكد الحزب، في المحور الاجتماعي أيضا، رغبته في إحداث “دار الأسرة” ، باعتباره “شباك وحيد” لمواكبة الأسر في حمايتها الاجتماعية، وصندوق لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية و”جواز الشباب” لتسهيل الاندماج والتنقل، بالإضافة إلى تعزيز مراقبة جودة الخدمات العمومية، وعلى وجه الخصوص التعليم والصحة وتسريع الانتقال الرقمي لخدمة المواطنين.

انتخابات 2021.. حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على التشغيل لتحقيق الانتعاش الاقتصادي

يتطلع حزب التجمع الوطني للأحرار، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى تحقيق انتعاش اقتصادي في أعقاب أزمة كوفيد-19 من خلال خلق مليون منصب شغل مباشر.

ويتعلق الأمر بإطلاق برنامج غير مسبوق للأشغال العمومية، ودعم مشاريع المقاولين الذاتيين، وتسريع المخططات القطاعية (الفلاحة، الصناعة، السياحة والصناعة التقليدية).

كما يعتزم حزب التجمع الوطني للأحرار إنعاش اقتصاد ما بعد كوفيد-19 عبر خلق فرص عديدة وفورية، من خلال برامج الأشغال العمومية الصغرى والكبرى وفرص جديدة للشباب والنساء.

ويندرج في هذا الإطار أيضا تمويل المشاريع المقاولاتية والجمعوية والبيئية والثقافية والرياضية عبر برنامج “الفرصة”، ودعم المقاولات وخلق فرص عمل جيدة بفضل المخططات القطاعية الطموحة في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة والسياحة والصناعة التقليدية.

كما يعتبر تشجيع الإنتاج الوطني ودعم تنافسية علامة “صنع في المغرب” من بين اهتمامات “حزب الحمامة”.

ويتعهد الحزب بتعويض 30 في المائة من الواردات بمنتوجات محلية، مع الحفاظ على فرص الشغل، والعمل على تحقيق إنتاج ما يعادل 34 مليار درهم من الواردات محليا، مع إمكانية خلق أكثر من 100 ألف منصب شغل، واللجوء إلى إلزامية تفضيل المنتوج الوطني كلما كان ذلك ممكنا، وتشجيع ولوج المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة إلى الصفقات العمومية.

كما يهدف الحزب إلى دعم العالم القروي وإدخال 400 أسرة قروية للطبقة الوسطى، من خلال تثمين مليون هكتار من الأراضي الجماعية، وتشجيع 200 ألف فلاح، منهم 45 ألف شاب، وضمان ولوجهم للحماية الاجتماعية والتأمين الفلاحي.

ويتضمن هذا المحور أيضا تشجيع نقل استغلال الأراضي الفلاحية لمحاربة التجزئة، وإتاحة الفرصة لـ 180 ألف شاب ليلجوا الميدان الفلاحي، وضمان تقاعد الفلاحين المسنين وتجديد برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية من أجل سد الخصاص على مستوى الخدمات الاجتماعية.

ويعد حزب التجمع الوطني للأحرار بتعزيز صناعة الغد وتسريع الانتقال الطاقي من خلال تعزيز الإنتاج الوطني ودعم الانتقال إلى صناعة منخفضة الكربون (السيارات، والملاحة الجوية وغيرها).

وبالنسبة للنساء، يتطلع الحزب إلى وضع خطة لدعم العمل ومكافحة الهشاشة لدى النساء، مع مراعاة تنوع المواقف الفردية والأسرية في جميع مراحل الحياة.

ويتعلق الأمر بتحسين عرض الخدمات العمومية لرعاية الأطفال (دور الحضانة ومربيات في البيوت مرخص لهن) من أجل السماح للنساء الراغبات في ذلك بمواصلة نشاطهن المهني ودعم تشغيل النساء في قطاع الخدمات المقدمة للأشخاص (حضانة الأطفال، رعاية المسنين).

ويعتزم الحزب توفير دعم للتكوين المهني يصل إلى 5 آلاف درهم عن كل تكوين متبع، والتعويض عن المسارات المهنية المتقطعة عند حساب التقاعد.

وحدد حزب التجمع الوطني للأحرار الكلفة المالية لبرنامجه في 275 مليار درهم على مدى خمس سنوات، أي ما يعادل 55 مليار درهم في السنة.

أخنوش من جهة الشرق: برنامجنا وواقعي ويتجاوب مع انتظارات المواطنين

 قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن البرنامج الانتخابي للحزب برسم انتخابات الثامن من شتنبر الجاري، “كبير وواقعي”، ويتجاوب مع انتظارات المواطنين.

وأضاف أخنوش، في تجمعات خطابية نظمها الحزب، أمس الأحد، بعدد من مدن جهة الشرق (جرسيف، تاوريرت، وجدة)، بمناسبة الحملة الانتخابية، أن البرنامج الانتخابي، الذي أعده الحزب بعد الاستماع لانتظارات نحو 300 ألف مواطن في جميع أنحاء المملكة، معزز بالأرقام، وسيصبح قابلا للتطبيق على أرض الواقع إذا منح الحزب الثقة في تدبير الشأن الحكومي.

  • مدينة جرسيف

وأوضح أن البرنامج يتضمن خمسة التزامات أساسية وهي، التغطية الاجتماعية، والشغل، والصحة، والتعليم، وإصلاح الإدارة، مشددا على أن حزبه يتوفر على كفاءات قادرة على تنزيل هذا البرنامج.

وأشار المسؤول الحزبي إلى أن جولات مسؤولي الحزب بعدد من المدن أبانت عن استجابة وتجاوب المواطنين مع خطاب الحزب وبرنامجه الانتخابي، وعن رغبة المواطنين في التغيير.

ودعا بهذه المناسبة، منتخبي الحزب إلى مواصلة التعبئة ومضاعفة المجهودات والعمل طيلة الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، والتواصل المباشر مع الساكنة، من أجل تحقيق نتائج جيدة تخدم تنمية جهة الشرق.

أخنوش يدعو ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة لدعم مرشحات ومرشحي حزب “الأحرار” في انتخابات 8 شتنبر

يواصل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جولاته بمختلف جهات المغرب لدعم مرشحات ومرشحي الحزب بمناسبة الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية، حيث ترأس في هذا الصدد، لقاءين تواصليين بكل من وزان وتطوان، أمس السبت، في إطار زيارته لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وبهذه المناسبة، أكد أخنوش في مداخلته أمام الساكنة ومناضلات ومناضلي الحزب، على ضرورة التوجه إلى مكاتب الاقتراع يوم 8 شتنبر، للتصويت بكثافة، داعيا الساكنة إلى وضع الثقة في مرشحات ومرشحي حزب “الحمامة” وأيضا في برنامجه الانتخابي.

وأضاف أن هذا البرنامج تمت صياغته انطلاقا من الاستماع إلى أزيد من 300 مواطنة ومواطن، في إطار الجولات الجهوية والبرامج التواصلية المختلفة، وعلى رأسه برنامج 100 يوم 100 مدينة، الذي مكّن الحزب من الإنصات من أزيد من 35 ألف مواطنة ومواطن.

وأوضح أن كل هذه اللقاءات والبرامج والجولات أفرزت في النهاية برنامجا واضحا يضم 5 التزامات و25 إجراءً، مضيفا أنه لاقى إعجاب المواطنين في كل مناطق المغرب.

وفي هذا الصدد، أبرز أخنوش أنه في الجولات الأخيرة في إطار الحملة الانتخابية يخبره المواطنات والمواطنين أن برنامج الأحرار متميز، ويحظى بثقتهم، كما أن الحزب يحظى لديهم بجاذبية كبيرة، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى ضرورة تقديم الشروحات اللازمة حول هذا البرنامج ومضامينه للساكنة، حتى يفهموه جيدا، وأيضا حتى يتأكدوا من أن الحزب يتوفر على كفاءات حقيقية قادرة على تنزيله وتنفيذه على أرض الواقع.

وبعد أن أشار إلى أن المغاربة يبحثون عن البديل الحقيقي والكفاءات والتغيير من خلال هذه الانتخابات، بعدما اكتفوا من التسيير السابق، أكّد أخنوش أن “الأحرار” سيكون في الموعد وسيقف على كل التزاماته، داعيا المغاربة إلى وضع الثقة في حزب الحمامة.

غير أن أخنوش، يرى أن الانتخابات لا تُجرى في مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب عدم الاكتفاء بالتماهي مع كل ما يقال بخصوص أن التجمع الوطني للأحرار هو أبرز المرشحين للظفر بصدارة نتائج انتخابات 8 شتنبر، مستطردا “بل يجب التصويت بكثافة يوم الأربعاء واختيار رمز الحمامة”.

ولم يفوّت أخنوش الفرصة دون الإشادة بوزراء الحزب الذين كانوا في الحكومة السابقة، على غرار رشيد الطالبي العلمي مرشح الحزب حاليا بتطوان، مضيفا أنهم “أظهروا أن لدى الحزب إمكانيات كبيرة، وحققوا نتائج إيجابية جعلت له جاذبية كبيرة، وطبعا خلقت جوا من المنافسة، بل هناك من لم يرضه ذلك، “ويجب أن ننظر إلى المستقبل، لأن الحقد لا مكان له في السياسة”.

وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة عامة ومنطقة تطوان خاصة، تتوفر على إمكانيات ومؤهلات كبيرة، مضيفا أن هذا ما يجعلها في حاجة إلى إسناد مهام تدبير الشأن العام إلى الكفاءات والطاقات القادرة على جلب وخلق التنمية بالجهة.

وتابع “خاصة وأنها في حاجة إلى مشاريع كبرى، لاسيما في قطاع السياحة والخدمات والصناعة، التي من شأنها تعزيز إشعاع المنطقة وإحداث فرص الشغل ودعم التنمية المحلية”.

أوجار: التعاطف الشعبي الكبير مع الأحرار ورئيسه أخنوش يشكل ضغطاً كبيراً على بعض الأطراف السياسية

أكد محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي لجهة الشرق، على أن التعاطف الشعبي الكبير الذي يحظى به الحزب، وخاصةً زعيمه عزيز أخنوش، يشكل ضغطاً كبيراً على بعض الأطراف السياسة.

وأضاف أوجار في كلمة له، اليوم الأحد خلال لقاء تواصلي بمدينة بوعرفة، حضره الرئيس عزيز أخنوش، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب، أن نجاح الأحرار اليوم جاء بالمعقول وسياسة الإنصات والتواضع والصدق مع الناس. 

وشدد على أن الحزب بقيادته ومناضليه لن ينزلق وراء هجوم بعض الأطراف السياسية، قائلا “لن يتبادل الأحرار التلاسنات كونه حزب نظيف وحزب ولاد الناس”. 

وتابع مسترسلاً “نريد للانتخاب أن تكون فرصة للتنافس بين البرامج الاقتصادية والاجتماعية ماشي لتبادل السب والقذف والبهتان نحن نتعفف عن ذلك ولكن هاد  النجاح ديالنا والإقبال ديالكم للحزب يشكل عليهم ضغط نفسي ومرض ندعو لهم بالشفاء”.

وفي لقاء مماثل بمدينة جرسيف صباح اليوم الأحد، قال أوجار إن المواطنين هم من اختاروا مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة، مشيرا إلى اعتماد حزبه استراتيجية الاستماع.

 وأبرز أوجار أن الأحرار  جال ربوع الوطن للتحضير للبرنامج الانتخابي، بالاعتماد على استراتيجية الاستماع للمواطنين وإشراكهم في عملية التحضير، مبرزا أن حزب الحمامة يقوم بسياسة نزيهة ونظيفة ومن خلال الإقناع. 

وأوضح أن جاذبية الحزب لدى المواطن تقَوّت لرغبة عدد من الفئات في التغيير، كما أن التجمع الوطني للأحرار مد يده لجميع الطاقات الحية بالبلاد، مضيفاً  أن الحزب ومرشحيه، منفتحون على جميع القوى السياسية “لأننا نضع كفاءاتنا رهن الوطن”،  يضيف أوجار. 

الطالبي العلمي يدعو للارتقاء بالخطاب السياسي واحترام واجب التحفظ ويؤكد أن الضربات والهجمات لن تثني “الأحرار” عن مواصلة المسار

انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووكيل اللائحة التشريعية للحزب بتطوان، ما آل إليه الخطاب السياسي قبل انتخابات 8 شتنبر، مشيرا إلى أن ما يتعرض له “الأحرار” ورئيسه أخنوش ليست وليدة اليوم بل يتكرر ذلك بسبب النجاح الذي يحققه الحزب والعمل الدؤوب الذي يبصم عليه.

وشدّد الطالبي العلمي، في مداخلته في اللقاءين التواصليين للحزب بقيادة الرئيس عزيز أخنوش أمس السبت، بكل من وزان وتطوان، على أن التجمع الوطني للأحرار، لم يتوقف عن العمل طيلة السنوات الخمس الأخيرة، في وقت كان الخصوم السياسيين يتوقعون أن يوقف الحزب هذه الدينامية في أية لحظة.

وأضاف الطالبي العلمي، أن الحزب برئاسة عزيز أخنوش وقياداته ومناضلاته ومناضليه، وعلى الرغم مما يتعرض له من ضربات وهجمات وسب وأكاذيب وإشاعات لم يتوقف، مردفا “حنا يلاه بدينا، لأننا حاملين مع الرئيس هم هاد المشروع، وغادي نمشيو تال النهاية”.

وفي سياق متصل، لم يفوّت الطالبي الفرصة دون الرد على بعض التصريحات الأخيرة التي تهجم من خلالها بعض القادة السياسيين على حزب التجمع الوطني للأحرار، قائلا: “يمكن مترشح عادي يقول مثل هاد الكلام كنعذروه، ولكن تجي من وزير سابق وكيقول للمواطنين متصوتوش على الحمامة، هذا دابا يصوتو عليه الناس؟”.

وأكد المتحدث نفسه على ضرورة الارتقاء بالخطاب السياسي واحترام واجب التحفظ، مردفا “هذا إنسان حقود لا يصلح أن يكون مسؤولا”، مضيفا “الحمامة عندها نسائها ورجالها اللي كيصوتو عليها.. حنا جينا نخدمو واللي كيسب لعقم في الإنتاج الفكري، ولأنه فقد قاعدته الشعبية اللي غادي تصوت عليه”.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن التجمعيّين سيواصلون العمل، على غرار السنوات الماضية، خدمة للمواطنين.

أما بالنسبة للائحة حزب “الأحرار” بتطوان، أوضح العلمي أن الأحرار كانت لديه صعوبة في حصر اللوائح الانتخابية بتطوان بسبب الإقبال الكبير، مؤكدا أن من لم تسعفهم الفرصة للترشح ضمن اللوائح الانتخابية ظلّوا مع الحزب ويدافعون عنه، مضيفا “لائحتنا هي الأفضل والأجوَدُ في تطوان، وهذا بشهادة الجميع، ونحن نعمل بتفانٍ بدون سبّ أحد، وتغطية الدوائر الانتخابية وصلت لأول مرة إلى 80 في المائة بتطوان”.

واعتبر الطالبي العلمي أن هذا تم بفضل المنهجية وطريقة اشتغال الرئيس عزيز أخنوش وأهدافه والدينامية التي خلقها منذ قيادته للحزب، مضيفا “لقد أضحى هناك إيمان لدى فئة واسعة من المغاربة بأن التغيير للأفضل هو مع التجمع الوطني للأحرار، المواطنون يثقون في الحزب، وسيكونون إلى جانبه في الانتخابات”.

أخنوش من ورزازات: الأحرار لم يتخذ الشباب شعاراً وإنما قناعةً بضرورة إشراكهم في عملية صنع القرارات

ناشد عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ساكنة مدينة ورزازات للإقبال على التصويت يوم 8 شتنبر وإقناع محيطهم بذلك، معتبراً أن أمل التغيير لن يتأتى إلا بالمشاركة الفاعلة والتعبير عن الاختيار السليم، وأن العزوف أو الحياد ليس حلاً لما تعانيه المدينة والمغرب ككل من مشاكل تنموية.

وأوضح أخنوش في لقاء بمدينة ورزازات، أن الأحرار اكتسب جاذبية كبيرة، بنسائه ورجاله وشبابه، الذي وجد مكانته داخل الحزب، ولم يتخذه يوماً مجرد شعار، وإنما آمن باقتناع بضرورة إشراكه في عملية صنع القرارات، وتدبير الشأن المحلي والوطني.

ولقي عزيز أخنوش استقبالا كبيرا من طرف ساكنة ورزازات، التي تفاعلت مع برنامجه الانتخابي، وانتقد عزيز أخنوش عدم مواكبة ودعم قطاع الصناعة السينمائية بورزازات، وتأسف عن إجهاض مشروع “وان سطوب شوب” الذي بدأ الاشتغال عليه منذ سنة 2013 في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعة السينمائية بالمغرب.

وسبق لمجلس جهة سوس ماسة درعة خلال الفترة التي ترأسه عزيز أخنوش، أن رصد دعما ماليا بقيمة 3 ملايين درهم للنهوض بالقطاع السينمائي، بالإضافة إلى إحداث “لجنة الفيلم” حينما كان الراحل نور الدين الصايل يترأس للمركز السينمائي المغربي.

وتأسف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار لعدم استمرارية مواكبة ودعم مشاريع الصناعة السينمائية بعد إحداث جهة درعة تافيلالت واختيار مدينة الرشيدية عاصمة الجهة، ولم يحظى القطاع باهتمام المجلس مما أثر سلبا على عمل لجنة الفيلم وتراجع الصناعة السينمائية بسبب غياب تصور حول ذلك.

وأَضاف أخنوش قائلا “هذا هو الفرق بين أُناس لهم غيرة على المنطقة ويُحسنون التسيير وبين أُناس رغم أنهم فقدوا الأغلبية في التسيير يفتقدون أيضا للغيرة على المنطقة، ولابد من المحاسبة على هدر الزمن التنموي”.

في هذا الصدد، دعا أخنوش أعضاء الحزب وأنصاره وعموم المواطنين إلى المشاركة المكثفة في اقتراع يوم 08 شتنبر واختيار المرشحين الذين يتوفرون على الكفاءة ولهم غيرة على المنطقة، من أجل بناء المستقبل و مرحلة جديدة تختلف عن العشر سنوات الماضية.

كما أكد في كلمته أن الحزب يتوفر على كفاءات وأطر مشهود لها بالصدق والتضحية، ووضع ثقته في الشباب الذين ترشحوا في العديد من الدوائر، خاصة في الدائرة الانتخابية لإقليم ورزازات التي ترشح فيها يوسف شيري وكيلا للائحة التشريعية لحزب التجمع الوطني للأحرار.

أخنوش من زاكورة: 8 شتنبر يوم تاريخي لمن يريد البديل وأدعو المغاربة للتوجه لصناديق الاقتراع

حلّ عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، الجمعة، وذلك في إطار الحملة الانتخابية في المدن المغربية لدعم مرشحي الأحرار لإنتخابات 2021 التشريعية والجهوية والجماعية.

وأكد أخنوش، في كلمة بالمناسبة، أن “يوم الأربعاء 8 شتنبر الجاري، يوم تاريخي بالنسبة لمن يريد البديل، والمغاربة مطالبون بالإقبال على صناديق الاقتراع”.

وأشار رئيس “الأحرار”، إلى أنه رغم الجاذبية التي يحظى بها حزب التجمع الوطني للأحرار، سواء لدى المواطنين أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك يجب أن يترجم يوم الاقتراع من خلال الإقبال على صناديق التصويت واختيار البديل، والبديل حسب أخنوش، هو الكفاءات التي قدمها حزب الأحرار.

وجدد زعيم التجمعيين، التأكيد على أن المغاربة يثقون في حزب التجمع الوطني للأحرار، لأنهم يعرفون أن “نيتنا مزيانة”.

ولفت أخنوش الانتباه إلى أن زاكورة تحظى بمكانة خاصة في التجمع الوطني للأحرار، قائلاً “اشتغلنا مع عدد من المواطنين وأنجزنا عدد من المشاريع وأنا رئيس جهة على رأسها مطار المدينة وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وكوزير فلاحة زرت المدينة مرات عديدة كان آخرها لإعطاء إنطلاقة مشروع فلاحي بمحاميد الغزلان، وقد خص مخطط المغرب الأخضر الناجح زاكورة بعدد من المشاريع، كما أنها حاصرة في الاستراتيجية الجديدة للفلاحة، مشاريع المنطقة ستكون ذات أولوية وسنترافع من أجل خفض التهميش على المنطقة بالتركيز على مشاكل الصحة والماء والتمدرس”.

من جهة أخرى، بسط عدد من الفاعلين المدنيين والسياسيين في هذا اللقاء مشاكل المدينة، آملين في حلها خلال الولاية الحكومية المقبلة.
وأشاروا إلى قلة الأطر الطبية والتخصصات في المراكز الموجودة على قلتها وعدم استقرار الأطر الطبية في المنطقة ، وفي مجال التعليم أكدوا على أن المدينة تعرف هدراً مدرسياً بسبب بعد المؤسسات التعليمية وتكاليف التمدرس، وانعدام وجود نواة جامعية أو مراكز للتكوين المهني.

وأوضحوا أن المدينة تعاني مشكل الركود الإقتصادي و قلة فرص الشغل وضعف البنية التحتية وضعف شبكة الإنارة العمومية والتطهير والطرق الفرعية، فضلا عن مشكل الفرشة المائية وقلة المياه التي تهدد الواحة والفلاحة عموما بالإقليم.

التجمع الوطني للأحرار يرفض رفضا قاطعا المس بحسن سير العملية الانتخابية

تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار باستهجان شديد التصريحات الإعلامية الخطيرة الصادرة عن السيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في حق الحزب، والتي تبتغي التشويش على السير الناجح للحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ونجاحها الجماهيري الواسع في التواصل والتجاوب مع فئات عريضة من عموم المواطنات والمواطنين.

وإذ يتفهم حزب التجمع الوطني للأحرار حالة الارتباك والذهول التي أصابت السيد وهبي من مكانة الحزب الراسخة لدى فئات عريضة من المواطنين وفي جميع الجهات، والتي هي نتيجة طبيعية لحضور الحزب الوازن على الميدان خلال السنوات الأخيرة دون انتظار مواعيد انتخابية لممارسة الأدوار التأطيرية والبحث عن الحلول الناجعة للمشاكل المعبر عنها، فإن التجمع الوطني للأحرار يرفض رفضا قاطعا المس بحسن سير العملية الانتخابية، والإضرار بصورة المملكة المغربية وإشعاعها الإقليمي والدولي، والتراجع عن المكتسبات الديمقراطية التي حققتها بلادنا.

إن حزب التجمع الوطني للأحرار وهو يتابع بأسف شديد، ما آلت إليه الممارسة السياسية من توزيع الاتهامات المجانية تجاه الحزب ومناضليه، فإنه يستنكر بشدة ضرب مصداقية الاستحقاقات الانتخابية القادمة بكاملها، لا لسبب سوى أن السيد وهبي أصبح يهاب المكانة والسمعة الجيدة التي يتمتع بها الأحرار وسط المجتمع المغربي، وهو ما شكل حالة القلق والارتباك والتخوف من مخرجات اقتراع 8 شتنبر.

إن فداحة الإتهامات الموجهة للحزب، تتجاوز ضرب صورته مع المواطنين، ومصداقية المؤسسات الوطنية، بل تتعداها لتمس المواطن المغربي في ذمته وكرامته، وبممارسة وصاية وهمية عليه، خدمة لحسابات سياسية مغرقة في الأنانية الحزبية الضيقة.

وإذ يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار رفضه القاطع لهذه الأساليب المبتذلة في ممارسة العمل السياسي، فإنه يحتفظ لنفسه بحق الرد على هذه الإتهامات بكافة الوسائل التي تحفظ لمناضلي الحزب كرامتهم، وللمغاربة أجمعين حقهم في ممارسة اختياراتهم في التصويت دون ضغط وتشويش على الحزب الذي سيختارونه.

أخنوش يزور مدينة المحمدية ويؤكد سعي “الأحرار” لتنمية مناطقها المهمشة وتحسين ظروف معيشة قاطنيها

حل عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية، أمس الأربعاء وذلك في إطار الحملة الانتخابية في المدن المغربية لدعم مرشحي الأحرار لإنتخابات 2021 التشريعية والجماعية. 

وقام أخنوش بجولة بعدد من أحياء المحمدية، وكان مرفوقاً بمحمد بوسعيد المنسق الجهوي وهشام أيت منا وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية بالمحمدية. 

وخاض أخنوش نقاشات مع مواطنين بحي القصبة وسط المحمدية،  وأكد على أن مدينة الزهور من أحسن المدن من ناحية جودة العيش، رغم ذلك يلاحظ عدم رضا المواطنين عن وضعيتها اليوم. 

كما زار رئيس الأحرار حي الراشيدية، ومنطقة بني يخلف أحد الأحياء المهمشة بالمدينة، وأكد على ضرورة تنمية هذه المناطق وتحسين معيشة قاطنيها، وأشار في هذا الصدد إلى الوضعية مستشفى مولاي عبد الله، مشيرا إلى أنه يعرف خصاصا من ناحية الأطباء والأجهزة، وارتفاع البطالة بالمدينة بعد إغلاق لاسامير أبوابها. 

في هذا الإطار، أوضح أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار، يتطلع إلى إنعاش التشغيل، كما يراهن “حزب الحمامة” على “إنعاش مباشر” للتشغيل بهدف مواجهة تأثير الأزمة من خلال إطلاق برنامج للإنعاش الاقتصادي ما بعد كوفيد عبر إحداث مليون منصب شغل مباشر.

وبسط في حديثه مع المواطنين، عددا من إجراءات التجمع الوطني للأحرار محلياً، حيث يتعهد بتشجيع الاستثمار بالمدينة والحد من الركود الاقتصادي وتوسيع مداخل المدينة في كل الاتجاهات، وحل مشكل النقل بين المحمدية و الدار البيضاء و توفير وسائل كافية مع تحسين جودة في الخدمات، وإحداث محطة طرقية عصرية، وممرات لذوي الاحتياجات الخاصة بالمرافق العمومية والشوارع. 

وأبرز أخنوش أن الأحرار محلياً، سيعمل على تقوية شبكات الإنارة العمومية والصرف الصحي في مختلف أحياء المدينة، وتأهيل مستوصفات القرب بتوفير الأطر الطبية الضرورية والمعدات الالزمة وتطوير مستشفى مولاي عبد الله، وتوفير المزيد من سيارات الإسعاف، ودعم الأندية الرياضية و استرجاع مكانة الرياضات التي تميزت بها المدينة. 

فاطمة خير : 8 شتنبر يوم حاسم وأدعو الجميع للتصويت من أجل التغيير الذي نحتاجه جميعا كمواطنين

 قالت الفنانة فاطمة خير ووكيلة اللائحة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار إن يوم 8 شتنبر تاريخ حاسم، لتحديد الحكومة المغربية المستقبلية، ودعت الجميع للمشاركة الفاعلة في عملية التصويت من أجل التغيير المنشود. 

وأضافت خير خلال لقاء تواصلي، الثلاثاء، بالحي الحسني في الدار البيضاء، بحضور قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، على رأسها الرئيس عزيز أخنوش، “قبل محاسبة أي ناخب أو مسؤول على إنجازاته والانحصار في الشك وفي الشعارات السلبية التي رُسخت فينا لا شعوريا، حاسب اختيارك أيها المواطن لأنك أنت صاحب القرار وأنت الذي يستحق أحسن، يوم 8 شتنبر هو يوم الحسم والقرار’.

وأوضحت فاطمة خير سبب اختيارها لحزب الأحرار، قائلةً “دوري كفنانة منحصر في تسليط الضوء على المشاكل والمواضيع في أي عمل درامي، لقد صنعت مسيرة فنية طيلة 31 سنة،  كل الأدوار التي تقمصتها مستنبطة من المجتمع بمشاكله وهمومه وتحديات، لكننا لا نملك صلاحيات لحل تلك المشاكل، إذن أنها صلاحية سياسية، تأتي عبر الترشح والتصويت والترافع”. 

وأضحت فاطمة خير أنها اختارت الدخول إلى الساحة السياسية، من أجل خلق التغيير الذي “نحتاجه جميعا كمواطنين ومن أجل صنع تكامل على جميع المستويات وتحقيق مغرب أحسن”.

 وتأكيدا لذلك، تضيف المتحدثة، يعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار، الوحيد الذي آمن بالفنانين وفتح المجال أمامهم لصنع التغيير، والدليل هو برنامجه الذي أخذ 5 سنوات من العمل والالتزام قبل دخول الانتخابات الجارية بقوة وكسب ثقة المواطنين شبابا ونساء وكفاءات بمختلف خلفياتهم المهنية.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot