أخنوش: الرعاية المولوية مكنت البلاد من التحول إلى منصة دولية رائدة في صناعة الطيران

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء بمراكش، إن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يولي عناية كبيرة لصناعة الطيران، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة، جعلت لهذا القطاع قصة نجاح.

وتابع أخنوش، في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، أن الرعاية المولوية مكنت البلاد من أن تتحول إلى منصة دولية رائدة في صناعة الطيران بشراكة مع كبريات الشركات العالمية، كما أصبحت المصدر الرئيسي لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية.

وأفاد أن النجاح الذي تعرفه البلاد اليوم ابتدأ منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران Safran، على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات، و”هو ما ساهم في تعزيز قدرة المملكة على مراكمة الخبرة في هذا المجال، وتطوير الأطر ذات الكفاءة العالية”، وفق تعبيره.

وأوضح أن المغرب شرع، منذ سنة 2000، في صناعة الأسلاك الكهربائية الخاصة بصناعة الطيران، ثم أخذ في التموقع كفاعل دولي بارز في النسيج الصناعي للطيران، وكوجهة مفضلة لقطاع المناولة في هذا المجال.

وفي إطار هذه الدينامية، أشار أخنوش إلى أن القطاع “عمل على إنشاء 6 منظومات متكاملة لصناعة الطيران عالية الأداء، تتوزع بين: التجميع، والهندسة، والصيانة، ونظام الأسلاك الكهربائية، والمحرك ومكوناته. إضافة إلى نظامين متكاملين للتوريد، يضمان اثنين من رواد صناعة الطيران العالمي، وهما: بوينغ Boeing، وكولينس Collins”، وفق تعبير أخنوش.

واعتبر أن القطاع يشهد منحى إيجابي، تميز بنموه المتسارع والتزامه بالابتكار وقدرته التنافسية العالية، و”هو ما مكن بلادنا من أن تصبح منصة إقليمية رائدة في صناعة الطيران في إفريقيا، ما يعكسه الانتقال من المركز 36 عالميا سنة 2012، إلى المركز 26 سنة 2023″، يضيف أخنوش.

وأشار إلى أن قطاع صناعة الطائرات يجذب أكثر من 150 مقاولة على غرار بوينغ Boeing، وإيرباص Airbus، وسافران Safran وغيرها من الشركات العالمية الكبرى، التي اختارت المغرب لتوسيع استثماراتها.

واعتبر رئيس الحكومة أن آخر مثال على هذه الشراكات المثمرة، شركة سافران Safran، مبرزا أنها وقعت هذا الأسبوع بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المملكة، على شراكة جديدة مع المغرب تشمل تطوير شبكة الصيانة وإصلاح المحركات.

“هذا التطور المتسارع لصناعة الطيران ببلادنا، مكن القطاع من المساهمة في رفع حجم الصادرات الوطنية، حيث بلغ حجم صادرات القطاع خلال العام الماضي أكثر من 23 مليار درهم، علما أن قيمته تضاعفت ثلاث مرات بين عامي 2013 و2023. كما حقق خلال العام الجاري، أكبر نمو في الصادرات بنسبة 21٪ إلى حدود متم غشت 2024″، يتابع رئيس الحكومة.

وعلى مستوى خلق فرص الشغل، “تضاعفت أعداد الكفاءات الوطنية التي يشغلها القطاع لتبلغ 24.000 منصب شغل مع نهاية عام 2023. خاصة وأن بلادنا تسهر على تثمين المهارات عالية المستوى، وتوفير تكوين يستجيب لأفضل المعايير الدولية”، يضيف أخنوش.وأفاد أن تطور ودينامية هذا القطاع الحيوي يعكسه كذلك ارتفاع معدل إدماجه المحلي الذي يفوق اليوم نسبة 42٪، في الوقت الذي لم تكن هذه النسبة تتعدى 17٪ سنة 2014.

من جهة أخرى، سجل أخنوش أن البلاد تستعد للاندماج بشكل أكبر في العهد الجديد لصناعة الطيران، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، مشيرا إلى أنه يتم اليوم تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد، مع التركيز على ظهور مهن أكثر تخصصا، خاصة ما يرتبط بالمقصورة الداخلية للطائرات، وتطوير تفكيك الطائرات، والصيانة والإصلاح، وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات الشحن.

وفي ظل كل هذه المتغيرات الإيجابية داخل القطاع، ولمواكبة التغيير الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران في العالم، أعلن أخنوش أن المملكة تخطط بشكل دقيق لولوج الصناعات متزايدة التعقيد، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الصناعة الرقمية المتقدمة 4.0، والابتكار والبحث والتطوير.

واعتبر أن مستقبل صناعة الطيران يعتمد بشكل أساسي على المواهب والعنصر البشري المؤهل، والبنية التحتية المتطورة، وسياسة الابتكار المستمر.

وفي هذا الإطار، عبر أخنوش عن اعتزازه بتوفر البلاد على رأسمال بشري مؤهل بشكل عال، تشكل النساء فيه أكثر من 42٪، و”هو ما نحاول تعزيزه من خلال فتح مجموعة من مدن المهن والكفاءات في جميع جهات المملكة”، حسب تعبيره.

ولمواصلة تطوير القطاع، أفاد أخنوش أن الحكومة ستواصل تعزيز جاذبية المملكة، ودعم الشركات الناشئة، مشيرا إلى أنه تم في هذا الإطار إطلاق العديد من البرامج والمشاريع الهيكلية لمواكبة الفاعلين الصناعيين، على غرار: ميثاق الاستثمار الجديد، والاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، وخلق 22 منطقة جديدة للتسريع الصناعي، وغيرها.

وفي إطار الجهود التي تقوم بها المملكة لمواجهة التحدي البيئي، شدد أخنوش على أن المغرب ملتزم بحزم بتعزيز مسار التنمية المستدامة، مبرزا أنه يتم العمل في هذا الصدد على تعزيز الممارسات المسؤولة بيئيا في مجال صناعة الطيران.

“إن طموح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في جعل المغرب فاعلا أساسيا في منظومة صناعة الطيران العالمية، يمنحنا اليوم حافزا كبيرا للمضي قدما في تطوير هذا القطاع، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات في مجال صناعة الطيران”، يضيف أخنوش.

وختم رئيس الحكومة كلمته بالقول: “تشكل الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، فرصة مواتية لبلادنا ولمختلف الفاعلين الدوليين في هذا القطاع، من أجل نسج شراكات جديدة، قوية، ومتطلعة إلى المستقبل”.

الدريوش تترأس اجتماع عمل موسع مع مختلف مسؤولي كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري


ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، الجمعة 25 أكتوبر الجاري، اجتماعا موسعا حول التوجهات العامة وبرنامج العمل بقطاع الصيد البحري خلال الولاية الحكومية الحالية.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار سلسلة الاجتماعات التي تعقدها كاتبة الدولة مع مختلف المسؤولين في الوزارة من أجل الوقوف على مختلف الأوراش والبرامج الخاصة بالقطاع وإعطاء التوجيهات الأساسية بشأنها تبعا للرؤية الملكية المتبصرة.

وفي معرض كلمتها بالمناسبة، شددت كاتبة الدولة على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومشتركة ومتضامنة قصد تنزيل مختلف الأوراش الكبرى المفتوحة ومواجهات مختلف التحديات المرتبطة باستدامة المصايد، التغير المناخي، الحماية الإجتماعية لفائدة البحارة، تحويل النظم الغذائية، تعزيز الاقتصاد الأزرق وتنافسية القطاع داعية الجميع للانخراط في هذه الدينامية للمساهمة في تحقيق التحوّل الأزرق لأنشطة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية ورفع التحديات وتعزيز المكتسبات، والعمل على إطلاق دراسات مختلفة لتفعيل البرامج الاستراتيجية الجديدة.

في هذا الصدد، نوهت الدريوش بالنتائج المحققة بفضل اسراتيجية أليوتيس التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي كان لها وقع إيجابي على مختلف الأصعدة، سواء على مستوى المحافظة على الثروات السمكية واستدامتها، أو التسويق وما يرتبط به، من بنيات تحتية وخدمات؛ أو تطوير صناعات الصيد البحري والرفع من تنافسيتها ومضاعفة الإستثمارات وهو ما مكن القطاع من تثبيت وإرساء أسس مكانته في النسيج الإقتصادي والإجتماعي لبلادنا، معتبرة أن التحدي هو مواصلة الإنجازات والوقوف على مختلف التحديات والإكراهات لمعالجتها في إطار البرامج الاستراتيجية الجديدة التي سيتم بلورتها وتفعيلها عبر نقاش جاد ومستمر مع مختلف مكونات القطاع.

حضر أشغال هذا الاجتماع المفتش العام، المدراء المركزيون، المدير العام للمعهد الوطني في الصيد البحري، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد وعدد من مسؤولي القطاع.

امتثالا لتعليمات جلالة الملك.. وزير الداخلية يجري اتصالا مع نظيره الإسباني على إثر فيضانات اجتاحت عدة مناطق بإسبانيا

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية لوزير الداخلية، بإجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني، وذلك على إثر الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق بإسبانيا.

وحسب بلاغ لوزارة الداخلية، أخبر الوزير نظيره الإسباني، خلال هذا الاتصال، أن المغرب، وطبقا للتعليمات الملكية السامية، “على أتم الاستعداد لإرسال فرق إغاثة وتقديم كل المساعدة الضرورية لإسبانيا من أجل مواجهة هذه الكارثة الطبيعية”.

وأشار البلاغ إلى أن الوزير جدد تقديم عبارات التعازي والتضامن للسلطات الإسبانية ولعائلات الضحايا.

الدحماني يدعو إلى الرفع من الميزانية المخصصة لبرنامج الاستمطار الصناعي

قال المصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء، إن عملية الاستمطار الصناعي التي قامت بها الحكومة قصد تعزيز الموارد المائية هي تقنية تقوم على تلقيح السحب وزيادة قدرتها على إنتاج التساقطات، إلا أنها لم تُستثمر بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن السبب الكامن وراء ذلك راجع إلى ارتفاع الكلفة المالية وضعف النتائج المرجوة، بالإضافة إلى نذرة المواقع الأرضية المجهزة لتلقيح السحب، وقلة المولدات التي لا تتجاوز 20 موقع، موزعة في 3 مناطق هي الحاجب وأزيلال وبني ملال، كما أن العملية تتأثر أيضا بسبب قلة عدد الطائرات المخصصة للتلقيح، حسب قوله.

واعتبر أن المغرب أحرز تقدما في المجال، إلا أن ذلك يعد قليلا بالمقارنة مع بلدان أخرى، جعلت الاستمطار من أهم مصادر الموارد المائية المتحصلة، من خلال الرفع من عدد التساقطات المائية والثلجية.

ودعا الدحماني إلى الرفع من الميزانية المخصصة لبرنامج الاستمطار الصناعي، مع مراعاة المؤهلات التي تسمح بالقيام بعملية التلقيح، وتعزيز الحكامة والاستثمار في البحث العلمي في هذا المجال.

تنظيم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد، غدا الخميس، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتحديد اختصاصات وتنظيم الوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والثاني بتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد قائمة الديبلومات والشهادات التي تحضرها وتسلمها المعاهد والمؤسسات التابعة لجامعة القرويين.

وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، بروتوكول تعديل الاتفاقية بشأن الجرائم وبعض الأفعال الأخرى التي ترتكب على متن الطائرات، المعتمد بمونتريال في 4 أبريل 2014، تليه اتفاقية تسليم المجرمين بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة، الموقعة بالرباط في 18 دجنبر 2023، مع مشروعي قانونين يوافق بموجبهما على البروتوكول والاتفاقية المذكورين.

وسيختم المجلس أشغاله، حسب البلاغ، بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وأضاف أن الحكومة ستعقد، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

بن فقيه يشيد بمجهود الحكومة في تأهيل الطرقات ويدعو إلى تسريع وثيرة الإنجاز

نوه المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد بن فقيه، الثلاثاء، بالمجهود الذي تقوم به الحكومة من أجل النهوض بالشبكة الطرقية، سواء إحداثا وتأهيلا وإصلاحا وترشيدا.

وأضاف، في تعقيب له على جواب لوزير التجهيز والماء، بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الشبكة الطرقية هي شريان الدورة الاقتصادية، والمحرك الأساسي والفاعل في عجلة التنمية، وهي الآلية الأساسية لتنزيل العدالة المجالية على المستوى الترابي.

وأشار إلى أن أي عطل أو خلل في الشبكة الطرقية سيؤخر مسار التنمية، كما أن أي خلل في الإصلاح ستترتب عنه تبعات وخيمة وتكلفة مالية كبيرة على مستوى الاستثمار.

ودعا إلى ضرورة النهوض بالطريق الإقليمية 1016 التي تربط بين ماسة وأكلو، وتحويلها إلى طريق وطنية، لكونها الطريق الرئيسية التي تربط بين جهة سوس ماسة وكلميم وادنون. وأكد على ضرورة الالتزام بجدولة زمنية محددة لتنزيل الإصلاحات على مستوى عدد من الطرقات.

أملوك يدعو إلى بلورة سياسة أكثر فعالية ونجاعة في التدبير الاستباقي لمخاطر الكوارث الطبيعية

دعا المدني أملوك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء، إلى بلورة سياسة أكثر فعالية ونجاعة في التدبير الاستباقي لمخاطر الكوارث الطبيعية بصفة عامة والفيضانات بصفة خاصة.

كما شدد، في تعقيب له ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، على ضرورة إعداد خريطة للمناطق المهددة بالفيضانات، وتهيئة الشعاب ومجاري الأودية للمناطق التي بها تجمعات سكنية، والرفع من وثيرة بناء السدود.

وأفاد أن التساقطات التي عرفتها البلاد، مؤخرا، كان لها وقع إيجابي في تعزيز الموارد المائية وإنعاش الغطاء النباتي ومناطق الرعي، إلا أنها خلفت فيضانات أسفرت عن أضرار بشرية ومادية فاقمت معاناة الساكنة في المغرب الشرقي.

وأشار إلى أن عددا من المناطق المتضررة تعاني من مستوى مرتفع من الهشاشة وتدني مستوى الولوج إلى الخدمات الأساسية وضعف البنيات التحتية، مبرزا أن المواطنين في هذه المناطق فقدوا منازلهم وممتلكاتهم وماشيتهم وأراضيهم الزراعية، كما فقدوا مورد رزقهم، بالإضافة إلى أن الدواوير لازالت تعيش العزلة بسبب تدهور الطرق التي تربطها بمحيطها.

وعبر عن اعتزازه بالعناية الملكية بهذا الموضوع، حيث أعطى جلالته توجيهاته لإطلاق برنامج تأهيل المناطق المتضررة، كما نوه بمستوى التعبئة التي قامت بها الحكومة في إعداد البرنامج، بتخصيص ميزانية تقدر ب2.5 مليار درهم.في هذا الصدد، طالب أملوك في الوقت نفسه بالاستعجال في تنزيل البرنامج لتخفيف معاناة الساكنة المتضررة.

الطالبي العلمي: زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب تجسيد للعلاقات التاريخية والصداقة متعددة الأبعاد والمجالات 

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعد “تجسيدا للعلاقات التاريخية، والصداقة الراسخة، متعددة الأبعاد والمجالات، التي تجمع الجمهورية الفرنسية والمملكة المغربية”.

وقال الطالبي العلمي في كلمة له في مستهل الجلسة المشتركة التي عقدها مجلسا البرلمان، اليوم الثلاثاء، اللاستماع لخطاب رئيس الجمهورية الفرنسية، إن استقبال الرئيس الفرنسي برحاب البرلمان “يكتسي أكثر من رمز، وهو في جزء منه عربون على أن بَلَديْنا يتقاسمان، قيمًا نبيلة عديدة (…) ويتعلق الأمر بقيم الديمقراطية، وحقوق الانسان، والتعددية السياسية، والحزبية ودولة القانون والمؤسسات المنبثقة عن الانتخابات الحرة”.

وأضاف “إن هذا البرلمان الذي يستقبلكم اليوم، هو الذي يتشرف بأن تربطه علاقات تعاون وحوار، ويقيم منذ سنوات توأمة مؤسساتية مع الجمعية الوطنية الفرنسية ومع مجلس الشيوخ، وهو ما ييسر تقاسم الممارسات الفضلى وتبادل الزيارات والحوار في سياق ما أحوجَ الديموقراطية المؤسساتية إلى روافدَ تعززها، وترسخُ ثقة المواطنين فيها”.

وأبرز الطالبي العلمي في هذا السياق، أن البرلمان المغربي يعد “أحدَ تجليات النضج الذي حققتُه الديموقراطية المغربية والإصلاحات التي تُرَاكِمُها المملكة مُؤَسسَةٍ لنموذجِ ديموقراطي، أصيلٍ ومتأصل، يؤطرُه دستور متقدم تحرري عَصَبُه كفالةُ حقوق الإنسان والحريات والتعددية والتنوع، باعتبارها شروطا للتقدم والتنمية والاستقرار”.

وذكر رئيس مجلس النواب بهذه المناسبة، بما ورد في الخطاب الملكي السامي الذي وَجَّهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية يوم 11 اكتوبر الجاري، حيث عبر جلالته باسمه الشخصي وباسم الشعب المغربي عن أصدق عبارات الشكر والامتنان لفرنسا على الدعم الصريح لمغربية الصحراء وسيادة المملكة على كامل ترابها، ودعم مبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية المغربية كأساس وحيد لحل النزاع الاقليمي المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة.

كما عبر باسم نواب الأمة عن “وافر الشكر والعرفان على هذا الموقف المنتصر للشرعية التاريخية”، مؤكدا أن المكونات الممثَّلة في البرلمان المغربي، ومن خلالها الشعب المغربي قاطبة، ستظل تذكر لكم هذا الموقف الحكيم، المنتصر للحق والشرعية، كما أكد ذلك صاحب الجلالة، إذ الأَمْرُ يتعلقُ، في ما يخص الوحدة الترابية للمملكة، بقضيةٍ مقدسةٍ ووجوديةٍ بالنسبة للمغاربة”.

البواري: الحكومة تدخلت لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات وقدمت إجراءات وحلول سريعة للساكنة والفلاحين

أفاد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الحكومة أطلقت، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بجنوب شرق المملكة، بعد أيام قليلة من الفاجعة.

وأضاف البواري، في جوابه على سؤال في الموضوع، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، أن كافة الوسائل البشرية واللوجستية تمت تعبئتها لتقديم حلول وإجراءات فعالة وسريعة للساكنة المتضررة.

وأفاد أن كل القطاعات الحكومية المعنية تجندت لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، حيث تم تخصيص 2 مليار و500 مليون درهم، رصدت ضمن الصندوق الوطني لمكافحة آثار الكوارث الطبيعية.

ويعد دعم الأنشطة الفلاحية من أهم مكونات هذا البرنامج الملكي، حسب البواري، مبرزا أنه تم استصلاح الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم للكسابين لإعادة تشكيل الثروة الحيوانية.

إضافة إلى ذلك، أبرز أنه سيتم العمل على وضع برنامج لمعالجة الأضرار حسب الأولويات، بغلاف مالي يقدر بحوالي 300 مليون درهم.

التجمع الوطني للأحرار يعلن عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسقين بإقليم صفرو ودائرة أكادير المدينة ودائرة أكادير إدوتنان

طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وعملا ببنود النظام الداخلي، يعلن التجمع الوطني للأحرار عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسقين بإقليم صفرو، و بدائرة اكادير المدينة و دائرة اكادير إدوتنان.

ويتعين على الراغبين في الترشح لشغل هذه المهام، تقديم طلبات ترشحهم مستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي، لدى المديرية المركزية للحزب بالرباط ابتداء من 29/10/2024 إلى غاية 12/11/2024 على الساعة 16:00 بعد الزوال.

البواري: الحكومة تعلق الرسوم الجمركية على القيمة المضافة لاستيراد اللحوم لمدة أسبوعين لمواجهة الغلاء

أفاد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الحكومة قررت، خلال الأسبوعين الماضيين، تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المتعلقة باستيراد اللحوم الحمراء، لضمان تموين عادي للسوق المحلية وتحسين العرض والدفع بأسعار اللحوم نحو التراجع.

وأشار، في جواب له على أسئلة البرلمانيين، ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، إلى أن ارتفاع أسعار اللحوم يأتي نتيجة لانخفاض العرض من اللحوم الحمراء، وتراجع أعداد رؤوس الماشية بسبب تراجع الغطاء النباتي نتيجة قلة الأمطار وارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة.

لمواجهة هذه الوضعية، أبرز أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات، منها تعليق رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة، المطبقة على استيراد العجول والأغنام، ودعم الأعلاف باستمرار، وكذلك منع ذبح إناث الأبقار الموجهة للتوالد من أجل المحافظة على القطيع، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات قد ساهمت في الحد من تراجع أعداد القطيع واستقرار الأسعار.

وكشف أنه يمكن سحب دفتر التحملات، الذي تمت المصادقة عليه، من بوابة الوزارة منذ اليوم، مشيرا إلى أن هذا سيتم تخت المراقبة الصارمة لمصالح “أونسا”.

جلالة الملك يستقبل رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون

حل رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، عشية اليوم الاثنين بالرباط، في زيارة دولة للمملكة المغربية، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولدى وصولهما إلى مطار الرباط – سلا، وجد رئيس الدولة الفرنسية وبريجيت ماكرون في استقبالهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

وتوجه جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وضيف جلالته الكبير نحو المنصة الشرفية، حيث تمت تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم الرئيس الفرنسي.

بعد ذلك، استعرض صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ورئيس الدولة الفرنسية تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية.

وبمدخل القاعة الملكية لمطار الرباط – سلا، قُدم لرئيس الدولة الفرنسية وبريجيت ماكرون التمر والحليب، جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.

وبعد استراحة قصيرة، توجه موكب رئيسي الدولتين نحو القصر الملكي بالرباط، حيث احتشد سكان مدينتي سلا والرباط على طول المسار الذي قطعه الموكب الرسمي، للتعبير عن فرحتهم وابتهاجهم بزيارة الدولة هذه، التي تأتي لتعزيز علاقات التعاون والصداقة العريقة التي تجمع الدولتين والشعبين.

وقد تزينت الشوارع التي مر منها الموكب الملكي بالأعلام الوطنية المغربية والفرنسية.

وفي التفاتة عفوية وتلقائية، أبى جلالة الملك إلا أن يُوقف الموكب الملكي ليتوجه جلالته رفقة الرئيس الفرنسي لتحية الجماهير الغفيرة التي غصت بها جنبات الطريق التي مر منها الموكب.

ولدى وصول الموكب الملكي إلى “باب السفراء”، قامت فرقة من الخيالة تابعة للحرس الملكي بخفر موكب جلالة الملك وضيفه الكبير إلى غاية ساحة المشور للقصر الملكي.

وقد أضفت هذه الفرقة، التي عادة ما تقوم بخفر موكب جلالة الملك لدى استقبال جلالته لكبار الضيوف، طابعا مميزا على حفل الاستقبال الرسمي والشعبي الذي خصص لرئيس الجمهورية الفرنسية بعاصمة المملكة، والذي يرقى إلى مستوى العلاقات العريقة التي تربط المغرب وفرنسا.

وبساحة المشور، تقدم للسلام على رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو جلالة الملك، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس الأول لمحكمة النقض، ورئيس النيابة العامة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، وأعضاء الحكومة، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووسيط المملكة، ورئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، ورئيس مجلس المنافسة، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية والحاجب الملكي.

كما تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي، مدير البلاط الملكي، والمكلفون بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الديبلوماسية الأوروبية المعتمدة بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني المدير العام لمراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة عامل عمالة الرباط، ومنتخبو الجهة.

بعد ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الفرنسي، والذي يتألف، على الخصوص، من برونو روطايو وزير الداخلية، وآن جينيتي وزيرة التربية الوطنية، وجون-نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية، ورشيدة داتي وزيرة الثقافة، وسيباستيان لوكورني وزير الجيوش وقدماء المحاربين، وأونطوان أرمون وزير الاقتصاد والمالية والصناعة، وآني جينيفار وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، وباتريك هيتزل وزير التعليم العالي والبحث، وأولغا جيفرني الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الانتقال البيئي والطاقة والمناخ والوقاية من المخاطر، المكلفة بالطاقة.

ويضم الوفد، أيضا، ةثاني محمد سويلحي، كاتب الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية المكلف بالفرنكفونية والشراكات الدولية، ونعيمة موتشو نائبة برلمانية عن فال دواز (الدائرة الرابعة) ونائبة رئيس الجمعية الوطنية، وبرونو فوشس، نائب برلماني عن راين العليا (الدائرة السادسة) ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، وكريم بن الشيخ نائب برلماني عن الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا (الدائرة التاسعة) والرئيس الأسبق لمجموعة الصداقة الفرنسية – المغربية بالجمعية الوطنية، وكريستيان كامبون عضو مجلس الشيوخ عن فال دو مارن (إيل دو فرانس) ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية – المغربية بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات من عوالم الأعمال والاقتصاد والثقافة والرياضة.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك كريستوف لوكورتيي سفير فرنسا بالمغرب، وأعضاء سفارة فرنسا بالرباط.

إثر ذلك، تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي أعضاء بعثة الشرف التي تضم، على الخصوص، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، وسفيرة جلالة الملك بباريس سميرة سيطايل.

والتحق قائدا البلدين بالديوان الملكي، حيث أخذت صورة تذكارية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون وحرمه بريجيت ماكرون.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot