الدحماني: إصلاحات وزارة الأوقاف عززت أدوار المساجد بالمملكة

أشاد مصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بالإصلاحات التي قامت بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مجال صيانة وتدبير المساجد.

وأكد على أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز الأدوار الدينية والتوعوية للمساجد، داعيا إلى ضرورة الاستمرار في دعم انفتاحها على محيطها بما يعزز التأطير الديني، والوعظ والإرشاد، ويقوي ارتباط المغاربة بدينهم وثوابتهم الوطنية.

كما ثمن الدحماني حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين صيانة الموروث العريق للمساجد وتطوير بنيتها بما يواكب متطلبات العصر، مشيرا إلى أن الحفاظ على عراقة المساجد وتنوعها يعكس الهوية الثقافية والدينية للمملكة.

الحساني: تدابير حكومية عززت صمود الفلاحة أمام جفاف غير مسبوق

أكدت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن الفلاحة المغربية تواجه تحديات كبرى بفعل الجفاف الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد، مما انعكس على الإمدادات المائية وأثر على الإنتاج الفلاحي.

ورغم هذه الظروف الصعبة، نوهت الحساني، في تعقيبها على جواب وزير الفلاحة، بالتدابير الحكومية وجهود الوزارة وكفاءاتها التي ساهمت في تعزيز قدرة القطاع على الصمود، مشيرة إلى أن تراكمات السنوات السابقة في قطاع الماء فاقمت من حدة الوضع.

ودعت الحساني إلى ضرورة رصد الموارد المائية وضمان استمراريتها من خلال تعزيز تقنيات الري وتوسيع مدارات السدود، لا سيما سد الوحدة الرابط بين تاونات ووزان، مع الإسراع في تنفيذ البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، وإنجاز محطات تحلية مياه البحر لتوفير حلول دائمة للتحديات المائية.

وأكدت الحساني أن استدامة القطاع الفلاحي المنتج مرهونة بوجود موارد مائية كافية، مشددة على أهمية تسريع وتيرة المشاريع المائية لتلبية احتياجات الفلاحين وضمان استقرار الإنتاج الفلاحي بما يخدم الأمن الغذائي الوطني.

الدريوش : حالة المخزونات السمكية الوطنية ببلادنا متوازنة بالرغم من تداعيات التغيرات البيئية والبحرية والمناخية الصعبة

أبرزت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، أن الوزارة اتخذت عدد من الإجراءات لحماية الثروة السمكية وضمان وفرتها رغم التداعيات الصعبة، مع بلوغ قيمة صادرات تصل إلى 31 مليار درهم، والحفاظ على 261 ألف منصب شغل.

وأوضحت، في جواب لها على سؤالين شفويين بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أنه تم، خلال السنوات الماضية، تطوير البحث العلمي لضمان رؤية واضحة بخصوص دينامية المخزونات السمكية، ومواكبة هذه التغيرات بما يضمن الاستدامة، من خلال تعزيز إمكانيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بمبلغ 1.6 مليون درهم.

كما أشارت إلى وضع 30 مخططاً للتدبير المستدام للمصايد الوطنية بتكلفة 3 ملايين درهم مع تطويرها بشكل مستمر باعتماد مقاربة مجالية للحد من حركة السفن والصيد المفرط، بحيث أن 96% من الكميات المفرغة مُدَبَّرَة بشكل مستدام وتعتمد على إجراءات صارمة.

وتطرقت الدريوش كذلك إلى اعتماد سياسة المحميات البحرية للحفاظ على الموارد البحرية والتنوع البيولوجي، وحماية بعض الأصناف السمكية من الانقراض.

وتحدثت الدريوش عن قيام الوزارة بغمر الشعاب الاصطناعية في العديد من المناطق الساحلية، مثل خليج مرتيل وأكادير والناظور، بهدف تعزيز الموائل البحرية، ثم تعزيز الترسانة القانونية الخاصة بالمراقبة سواء في البر أو في البحر.

وبالنسبة لضمان الاستدامة، تم، منذ انطلاق العمل بمخطط أليوتيس في عام 2010، “اعتماد سياسة المحميات البحرية، بهدف الصيد المستدام ومنع الصيد في المناطق الهشة والحفاظ على التنوع البيولوجي، بميزانية قدرها 50 مليون درهم، حيث تم إنشاء 3 محميات و3 أخرى في طور الإنجاز”، تقول الدريوش.

وتضيف، في هذا الصدد، أنه تم تعزيز إجراءات المراقبة في البر والبحر، حيث أن جميع بواخر الصيد اليوم مراقبة بالأقمار الاصطناعية (VMS) وملزمة بالتصريح، كما أشارت إلى أنه تم العمل على أنظمة ومساطر للمراقبة وتتبع مسار المنتوجات السمكية، بتكلفة 161 مليون درهم.

واستحضرت الدريوش تعزيز تنمية تربية الأحياء المائية البحرية، التي تساهم في الحد من الضغط الممارس على المصايد الوطنية وبالتالي المساهمة في ضمان استدامتها.

وأشارت إلى أن تدبير الموارد “يُعد مسألة استراتيجية تفرض علينا اليوم إعداد مخططات تدبير متجددة تتطور مع الظروف المناخية، مما يتطلب انخراطاً قوياً لجميع الشركاء في هذا التدبير”، حسب تعبيرها.

في مقابل ذلك، أكدت الدريوش أن الموارد البيولوجية البحرية تتأثر بالتغيرات البيئية البحرية والمناخية التي قد تتفاقم في المستقبل، إلا أن “الأبحاث والدراسات والتقييمات العلمية المستمرة تؤكد أن حالة المخزونات السمكية الوطنية، بشكل عام، متوازنة”، تقول كاتبة الدولة، مطمئنة الرأي العام.

وأشارت إلى أن الأسماك السطحية الصغيرة، التي تمثل 80% من الإنتاج الوطني وترتبط بتطوير صناعات الصيد البحري، هي الأكثر تعرضًا لتداعيات التغيرات المناخية والأنشطة البشرية.

وأفادت أن سمك السردين، الذي يعيش في درجة حرارة 18 درجة مئوية، شهد انخفاضًا في الإنتاج نتيجة ارتفاع حرارة المياه إلى ما بين 21 و23 درجة. ومع ذلك، ساهم هذا التراجع في السردين في زيادة وفرة أصناف أخرى مثل الأسقمري، سمك البوق، والأنشوجة.

“إن حماية الثروة السمكية وضمان استدامتها هي من أهم المحاور الاستراتيجية التي نعمل عليها لتطوير قطاع الصيد البحري، والمساهمة في حماية الأمن الغذائي وتعزيز مناصب الشغل”، تضيف الدريوش.

الغزوي يشيد بجهود الحكومة لتنزيل ورش الإصلاح الجبائي بشكل فعال

أفاد أحمد الغزوي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، في تعقيبه على جواب لفوزي القجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بأن الفريق التجمعي يساند جميع الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة لتنزيل ورش الإصلاح الجبائي بشكل فعال.

وأوضح أن القانون الإطار الذي ترتكز عليه هذه الإصلاحات جاء نتيجة مشاورات موسعة مع مختلف الفاعلين، مؤكدا التزام فريق التجمع بمواكبة الحكومة في التنزيل التدريجي لمقتضيات هذا القانون، نظرا لأهميته في تحقيق العدالة الجبائية كالتزام حكومي يسعى لضمان المساواة أمام الضريبة.

وأشار الغزوي إلى أن هذه الإصلاحات تهدف إلى تخفيف العبء الجبائي عبر التوجه نحو توحيد سعر الضريبة على الشركات بشكل تدريجي، واعتماد مبدأ التصاعدية في فرض الضريبة على الدخل، مع توسيع الوعاء الضريبي وضمان توازن المالية العمومية.

كما أعرب عن ثقته في أن الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح لتعزيز العدالة الاجتماعية والجبائية، وزيادة موارد الدولة لتحسين الخدمات العمومية، وتحفيز الاستثمار ودعم المقاولات لدفع عجلة الاقتصاد.

حمية يدعو إلى ضرورة تطوير البنية التحتية في الداخلة لدعم الاستثمار الصناعي والحرفي

أكد امبارك حمية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو دعم الاستثمار الصناعي وتطوير الاستراتيجية الوطنية للصناعة بما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية لتحقيق السيادة الصناعية.

وأوضح أن هذا يتطلب تطوير البنية التحتية في مختلف الجهات واتخاذ تدابير تحفيزية لجذب الاستثمارات الصناعية إلى الجهات البعيدة، في إطار تعزيز العدالة المجالية.

وأشار حمية إلى أن جهة الداخلة وادي الذهب تشهد تنمية متسارعة بفضل المشاريع الكبرى مثل الميناء الأطلسي، المساحات الزراعية الواسعة، والطاقة المتجددة، ووحدات تثمين المنتجات البحرية.

رغم ذلك، نبه إلى أن الجهة تفتقر إلى منطقة صناعية حديثة تتماشى مع هذا النمو، معتبراً أن مدينة الداخلة بحاجة إلى إنشاء منطقة خاصة بأنشطة الحرفيين، الذين يلعبون دوراً كبيراً في تحريك الاقتصاد المحلي والوطني.

السيمو: أوضاع العاملين في القطاع غير المهيكل تستدعي تدخلا عاجلا

أثار محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، قضية العاملين في القطاع غير المهيكل، خاصة الطباخين في المطاعم وحراس الأمن الخاص، الذين يعانون من أوضاع اجتماعية ومهنية صعبة، حيث يتقاضى بعضهم أجورا هزيلة لا تتجاوز 2000 درهم شهريا، مع ساعات عمل تتجاوز الحد القانوني.

وأكد السيمو أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة هذه الأوضاع غير المقبولة، مشيرا إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من هذه الممارسات، مثل تأخر الأجور واستغلال العمال.

كميل: إصلاح الضريبة المهنية ضرورة لتخفيف العبء ودعم الاقتصاد

أوضح توفيق كميل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الضريبة المهنية تشكل عبئا ثقيلا على عدد من الفاعلين الاقتصاديين، مؤكداً الحاجة الماسة لإصلاحها.

ودعا في هذا السياق الحكومة إلى استعجال مراجعة مدونة الجبايات المحلية، خصوصاً في شقها المتعلق بهذه الضريبة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الجبائية.

زاهو: غياب الاستثمارات في كلميم وادنون يعمق أزمة البطالة

دعا أحمد زاهو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تبني مقاربة مجالية تضمن استفادة جميع جهات المملكة بشكل عادل من جهود الحكومة لمواجهة البطالة في صفوف الشباب.

وأكد أن جهة كلميم وادنون، خاصة إقليم سيدي إفني، تعاني من غياب الاستثمارات وضعف التنمية، ما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة وهجرة السكان، حيث فقد الإقليم 11 ألف نسمة خلال السنوات الأخيرة.

وأشار زاهو إلى أن إقليم سيدي إفني يمتلك مؤهلات طبيعية واقتصادية كبيرة، مثل وجود ميناء، لكنه يفتقر إلى مشاريع تنموية وفنادق مصنفة، مما يضعف قدرته على جذب الاستثمارات.

وشدد على ضرورة تغيير هذا الوضع، خصوصا وأن آلاف النساء يضطررن للعمل في ضيعات زراعية بأقاليم أخرى.

الزيتوني: مشروع قانون الإضراب إنجاز تاريخي يعزز الحوار الاجتماعي

أشاد إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بما حققته الحكومة في مجال الحوار الاجتماعي وإطلاق المسطرة التشريعية لمشروع القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب.

واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول سياسية ودستورية وحقوقية مهمة، ليس فقط في عمر هذه الحكومة، بل في تاريخ الحكومات المتعاقبة.

وأكد الزيتوني أن نجاح الحكومة في تحقيق التوافق بين الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين حول هذا الموضوع يعكس دورها في تكريس الدولة الاجتماعية كما أرادها جلالة الملك محمد السادس.

وأضاف أن إخراج هذا القانون من حالة الجمود، التي استمرت 62 سنة، إلى التنفيذ، يمثل خطوة أساسية لاستقرار النسيج المجتمعي وتعزيز الحوار المسؤول.

عمور: السياحة الثقافية تشكل 69 في المائة من الطاقة الإيوائية الإجمالية بالمغرب

أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الإثنين بمجلس النواب، بأن السياحة الثقافية تشكل 69 في المائة من الطاقة الإيوائية الإجمالية بالمغرب، وي قبل عليها 84 من الوافدين على المغرب.

وأوضحت عمور، في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “تطوير سياحة المدن العتيقة” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “سياحة المدن العتيقة تكتسي أهمية كبيرة اليوم، لكونها تدخل ضمن السياحة الثقافية، التي تلقى جاذبية مهمة” .

وأكدت أن هذا النوع من السياحة أعطيت له أهمية كبيرة في خارطة طريق السياحة 2023-2026، حيث خصص له سلسلة كاملة ضمن السلاسل الموضوعاتية التسعة، كما أنه معني بالسلاسل الأفقية الأخرى، وهي “الصناعة التقليدية والمهارات المحلية، والمهرجانات والمواسم، والمطبخ المغربي والمنتوجات المحلية”.

وفي إطار دعم المنتوج الثقافي بالمغرب، تضيف عمور، تم وضع مجموعة من البرامج منها ” التأهيل والتثمين السياحي لـ 8 مدن عتيقة، وهي مراكش، الصويرة، فاس، مكناس، الرباط، سلا، تطوان وطنجة”.

وأفادت أن هذا التأهيل لا يقتصر على البنايات فقط، بل “يشمل التسيير والتنشيط، وذلك لضمان جاذبية هذه المدن لمختلف فئات السياح، سواء مغاربة أو أجانب”.

ومن البرامج الداعمة للمنتوج الثقافي، وفقا للوزيرة، “عقد برنامج لتنويع العرض الترفيهي والسياحي بمدينة ورزازات بشراكة مع الفاعلين المحليين، مثل ساحة الفن للترفيه والمتحف السينيماتوغرافي”، و”تسريع تطوير المنتوج السياحي الأصيل عبر برنامج لتحويل القصور إلى فنادق ذات طابع ثقافي أصيل”.

زيدان: تقليص الفوارق المجالية وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية يمكن من خلق نسبة هامة من فرص الشغل

أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن تقليص الفوارق المجالية من حيث جذب الاستثمار، وتوجيه الاستثمارات نحو قطاعات الأنشطة ذات الأولوية، بما فيها قطاع الصناعة الذي يتميز بقدرة كبيرة على خلق فرص الشغل، من أبرز أهداف الميثاق الجديد للاستثمار.

وأبرز زيدان، في معرض جوابه على سؤال شفهي، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه في إطار نظام الدعم الأساسي الذي يضعه هذا الميثاق، وإلى جانب “المنحة الترابية”، يتم دعم وتحفيز المشاريع الاستثمارية الصناعية من خلال “المنحة المخصصة لمهن المستقبل أو الارتقاء بمستوى الأنشطة”، والتي تصل إلى 3 في المائة من مجموع الاستثمار الإجمالي، وكذا “المنحة القطاعية” التي تشمل قطاع الصناعة كقطاع أولوي والتي تصل إلى 3 في المائة من مجموع الاستثمار الإجمالي.

وأشار إلى أنه منذ دخول الميثاق الجديد حيز التنفيذ، استفاد 26 مشروعا صناعيا من هذه المنح، وتتوزع هذه المشاريع على 17 إقليم منها بوجدور، الدريوش، فاس، جرسيف، إنزكان-آيت ملول، جرادة، العرائش، الناظور، واد الذهب، الرحامنة، آسفي، سيدي إفني، تارودانت، تطوان.

وفي رده على سؤال آخر حول المراكز الجهوية للاستثمار، أكد زيدان أن الحكومة مقتنعة بأن تعزيز دور هذه المراكز يعد مدخلا أساسيا للنهوض بالاستثمار.

ولفت إلى أنه موازاة مع الاشتغال على تجويد الإطار القانوني لهذه المراكز، تم إنجاز تشخيص استراتيجي مفصل لها، يشمل جوانب تقنية وأخرى تنظيمية “لتحديد تموقعها الجديد وجعلها مرجعا للاستثمار على المستوى الجهوي، وبلورة خارطة طريق عملية تمكن من تنزيل وتفعيل الإصلاحات المقبلة”.

وأفاد المسؤول الحكومي أنه تم تحديد 12 ورش تقني موزعة على عدة أقطاب تشمل الذكاء الاقتصادي والإقلاع الاقتصادي ومسار المستثمر ومسار المقاول، بالإضافة ل 6 أوراش تنظيمية، تهم الهيكلة، والموارد البشرية، والرقمنة، والوسائل التقنية والمالية، واليات التتبع والحكامة.

وأوضح أنه لتفعيل هذا التصور الجديد، سيتم مواكبة المراكز لتنزيل اللاتمركز فيما يخص اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم، و وضع آليات جديدة تعزز الحكامة والتتبع، فضلا عن اعتماد هيكلة جديدة للمراكز تتناسب مع خصوصيات كل جهة، وأيضا، تعزيز قدرات الموارد البشرية.

رئيس الحكومة يترأس الاجتماع الـ13 للجنة البين وزارية المكلفة بتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 2 دجنبر 2024 بالرباط، الاجتماع الـ 13 للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، جرى خلاله الاطلاع على الوتيرة الإيجابية لتنزيل هذا البرنامج.

وأبرز رئيس الحكومة أن الحكومة أرست دينامية إيجابية تقوم على التعبئة والسرعة والجدية لإعادة إسكان الأسر في أفضل الظروف، تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، نصره الله، مبرزا أن الأقاليم المتضررة استعادت عافيتها بفضل العناية الملكية السامية، وجهود الحكومة المرتبطة بالتنزيل السليم لبرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من الزلزال.

في هذا الصدد، كشف بلاغ لرئاسة الحكومة أن صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم للأسر التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا متواصل، حيث تم تمديد هذه المساعدات لخمسة أشهر إضافية، إذ بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2 مليار درهم.

وسجلت اللجنة، يضيف البلاغ، أنه إلى غاية متم شهر نونبر الماضي، وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصا لإعادة البناء، مشيرة إلى أن أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة متواصلة أو انتهت على مستوى 35.214 مسكنا، أي بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين.

وأوضحت اللجنة حصول 57.786 أسرة على الدعم البالغ 20.000 درهم، كدفعة أولى لإعادة بناء وتأهيل منازلها التي تضررت بشكل كلي أو جزئي جراء الزلزال. كما أبرزت توصل 35.983 أسر بالدفعة الثانية، واستفادة 25.754 أسرة من الدفعة الثالثة، و12.664 أسرة من الدفعة الرابعة والأخيرة، وذلك بقيمة مالية إجمالية تناهز 2.7 مليار درهم.

وبخصوص المساكن التي تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة، أفادت اللجنة بتواصل ‏تنفيذ حلول ميدانية لفائدة 4.016‏‎ ‎مسكنا، وبأن حوالي 750 مسكنا تتوزع على65 دوارا، في حاجة إلى أشغال كبرى للبناء والتأهيل، أو نقلها إلى موقع آخر.‏

وبعد استكمال تنزيل معظم المشاريع القطاعية خلال الأشهر الماضية، تم التأكيد، خلال الاجتماع، على أن “وكالة تنمية الأطلس الكبير” التي تم إحداثها لتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، “ستتولى الإشراف وتنفيذ باقي مشاريع البرنامج وتنزيل المشاريع التي توجد في طور الإنجاز، وذلك على صعيد قطاعات الفلاحة والتجهيز والإسكان والتعليم والصحة والثقافة والسياحة والصناعة التقليدية”، يضيف البلاغ.

وفي هذا الصدد، وافقت اللجنة على برنامج العمل الذي ستنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot