أبيدجان.. السيمو وبنرقية يشاركان في الدورة الثمانين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي

شارك كل من زينب سيمو وحاتم بنرقية، النائبان البرلمانيان عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ضمن وفد برلماني مغربي، في أشغال الدورة الـ80 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، التي افتتحت أشغالها، أمس الاثنين، بأبيدجان بكوت ديفوار.

ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، دراسة واعتماد برنامج العمل السنوي للجنة التنفيذية لعام 2024، ودراسة واعتماد مشروع الميزانية للسنة المالية 2024، ودراسة وإقرار مشروع جدول أعمال المؤتمر الخامس والأربعين للاتحاد البرلماني الافريقي ، ومشروع جدول الأعمال وموعد ومكان انعقاد الدورة الحادية والثمانين للجنة التنفيذية.

وعلى هامش ذلك، سيجري البرلمانيون المغاربة سلسلة من اللقاءات مع نظرائهم من البلدان الأخرى بهدف تعزيز التعاون البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف.

وسينعقد عقب هذه الدورة الثمانين، المؤتمر الخامس والأربعين للاتحاد البرلماني الإفريقي يومي 14 و15 دجنبر في أبيدجان، والذي ستركز المناقشات خلاله على “مكافحة انعدام الأمن والإرهاب وعوامل عدم الاستقرار السياسي والركود” الى جانب “تنمية التجارة البينية الأفريقية بهدف التنفيذ الفعال لأجندة التكامل الإقليمي الأفريقي” .

وعلاوة على ذلك، ستجتمع لجنة البرلمانيات التابعة للاتحاد البرلماني الافريقي في 13 دجنبر وستتدارس موضوع: “تعزيز دور المرأة الإفريقية في تحفيز التجارة البينية الأفريقية”.

وتميز حفل الافتتاح بحضور رئيس الجمعية الوطنية لكوت ديفوار، أداما بيكتوغو، ورئيسة مجلس الشيوخ في زيمبابوي، الرئيسة الحالية للجنة التنفيذية للاتحاد مابيل ميموري شينومونا.

وفي كلمة خلال حفل افتتاح الاشغال، أكد بيكتوجو أن هذه الدورة تنعقد في سياق خاص، مشيرا إلى أن القارة الأفريقية بحاجة إلى السلام والاستقرار لمواصلة مسيرتها الحازمة نحو التنمية.

وأضاف أن التغيرات التي شهدها العالم خلال السنوات العشر الماضية، وتحديدا الصراعات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تمثل اختبارا كبيرا لاقتصاد الدول الأفريقية، بالإضافة إلى كوفيد-19 الذي هز القارة.

وشدد على أنه “لمواجهتها، نحتاج إلى العمل معا في هذا المنظور الإقليمي من خلال المزيد من التضامن وتوحيد جهودنا”.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد البرلماني الأفريقي منظمة برلمانية قارية أنشئت بأبيدجان في 13 فبراير 1976.

وتتمثل أهداف الاتحاد في تعزيز عمل المؤسسات البرلمانية للدول الأفريقية، وجعله منتدى للبرلمانات الوطنية في القارة الأفريقية وأداة للحوار والتعاون البرلماني في خدمة السلام والديمقراطية والحكامة والتنمية المستدامة.

بنخضراء: الاستراتيجية الطاقية الملكية شكلت إنجازا كبيرا لأنها جلبت طموحا للريادة في مجال الطاقات المتجددة

أكدت أمينة بنخضراء المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن اليوم الثلاثاء بالدوحة، أن الاستراتيجية الطاقية لسنة 2009، التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، والتي لا تزال تشكل إطار العمل الحالي، شكلت إنجازا كبيرا لأنها جلبت طموحا للريادة في مجال الطاقات المتجددة.

وقالت بنخضراء في مداخلة خلال الجلسة الوزارية الثانية التي نظمت ضمن مؤتمر الطاقة العربية تحت عنوان “الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة ” أن رغبة المغرب، تتمثل في الرفع من حصة الطاقات المتجددة في القدرة الكهربائية المنشأة إلى ما يفوق 52 في المائة في أفق 2030.

وأضافت أن هده الاستراتيجية ارتكزت على توجهات مبنية على باقة كهربائية مثلى على أساس اختيارات تكنولوجية موثوق بها وتنافسية، وتعبئة الموارد الطاقية الوطنية عبر الرفع من حصة الطاقات المتجددة، وجعل النجاعة الطاقية أولوية وطنية، وتعزيز الاندماج الجهوي، والتنمية المستدامة.

وأبرزت أن النهج “الفعال والاستباقي” الذي اتبعته المملكة والذي أقر بضرورة التحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة، مكن من إحراز تقدم ملحوظ في تقليص التبعية الطاقية والحد من بصمته الكربونية، مضيفة أنه وفق هذا النهج حافظ المغرب دائما على استهلاك يتماشى بشكل عام مع مستوى تنمية اقتصاده.

وأبرزت أن تقييم حصيلة مجهودات المملكة المغربية في إطار استراتيجية 2009، وكذا التوصيات التي جاء بها النموذج التنموي الجديد، أظهرت أنه لابد من تسريع الانتقال الطاقي ، مشيرة إلى أنه تم في هذا السياق اعتماد مقاربة مستدامة في كافة القطاعات بهدف تطوير اقتصاد وطني أخضر منخفض الكربون وتحسين قدرته التنافسية وذلك قصد احترام التزامات المغرب الدولية في محاربة الاحتباس الحراري، كما تم العمل على تعزيز الإطار القانوني بهدف خلق مناخ ملائم للاستثمار خصوصا في مجال إنتاج ونقل وتخزين الطاقة الكهربائية والرفع من جاذبية هذا المجال على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وبهدف تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في تجاوز 52 في المائة من حصة الطاقات المتجددة في أفق 2030، تمت بلورة مخطط للتجهيز الكهربائي للفترة 2023-2027 يرمي إلى إنجاز قدرة إضافية تناهز 9281 ميغاواط بغلاف مالي يقدر ب 85,6 مليار درهم منها 73,2 مليار درهم للطاقات المتجددة.

وفي معرض تطرقها للمشاريع المرتبطة بالغاز الطبيعي، ذكرت بنخضراء بالخصوص بأن المغرب يتوفر على ثلاثة مشاريع مهمة في مجال التعاون الإقليمي منها استخدام محطة إعادة الغاز الطبيعي المسال الإسبانية لتزويد محطات الطاقة المغربية في تاهدارت وعين بني مطهر من خلال التنفيذ الناجح لمشروع تدفق الغاز العكسي على خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي.

كما تطرقت للمشروع الاستراتيجي لمد أنبوب الغاز المغرب –نيجيريا الذي اعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والرئيس النيجيري السابق محمدو بهاري، مشيرة إلى أن هذا المشروع سيساهم في تحسين مستوى معيشة السكان، وتكامل اقتصادات المنطقة بالإضافة إلى تخفيف حدة التصحر بفضل التزويد المستدام والموثوق من الغاز ، مضيفة ان المشروع ستكون له أيضا فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة، من خلال تسخير الطاقة النظيفة التي تفي بالتزامات القارة لحماية البيئة ومن منح أفريقيا بعدا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا جديدا.

وأكدت بنخضراء أنه في مجال استراتيجية التنمية المستدامة تم تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إعداد الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة كما تمت ترجمته إلى قانون إطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة.

وتفعيلا لهذا القرار، انخرطت المغرب في إعداد النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من خلال اعتماد مقاربة تشاركية وشمولية حيث تم تحديد ستة مجالات لتسريع التحول نحو الاستدامة تتمثل في تعزيز الأمن المائي والطاقي والغذائي، وإرساء أسس حكامة مستدامة من أجل مجالات ترابية دامجة، والانتقال نحو اقتصاد تنافسي منخفض الكربون يخلق الثروة وفرص الشغل، وتمكين الجميع من الولوج للصحة والتعليم والخدمات العمومية، والعمل من أجل موارد طبيعية ونظم بيئية مثمنة وقادرة على الصمود وخاصة اتجاه التغيرات المناخية، وأخيرا الحفاظ على التراث الثقافي وتثمينه.

وبخصوص الهيدروجين الاخضر ذكرت بنخضراء بأن المغرب يتمتع بموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي متميز، بالإضافة إلى بنية تحتية ولوجستية وصناعة متطورة تجعله يلعب دورا رائد ا في المستقبل على الساحة العالمية في تطوير الهيدروجين الأخضر.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر الذي تنظمه على مدى يومين، منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” ، الى جانب بنخضراء، كل من عبد الرؤوف بنعبو مدير الكهرباء بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وزكرياء صدقي مدير المحروقات ومصطفى وارفو رئيس قسم أنشطة الهيدروكاربورات.

غيات: ملف التعليم لا يحتمل المزايدات السياسية والحكومة كانت لها الجرأة لإخراجه بعد 25 سنة على الرفوف

قال محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الإثنين، إن ملف التعليم لا يحتمل المزايدات السياسية، مشيرا إلى أنه بقي 25 سنة على الرفوف، لكن الحكومة كانت لها الجرأة لإخراجه إلى حيز الوجود في ظرف سنتين من ولايتها.

وأبرز، خلال مداخلة له بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن آخر الدراسات الدولية لتقييم معارف التلاميذ في سنة 2021 ابرزت أن 59 في المائة من التلاميذ المغاربة في القسم السادس، أي في الشهادة الابتدائية، لا يجيدون تركيب جملة مفيدة، سواء باللغة العربية أو باللغات الأجنبية، و”هذا هو الواقع، إذن فهذا إرث وإرث ثقيل وما باغيش ندخل في التفاصيل شكون المسؤول”، حسب تعبير غيات.

وأكد أن الحكونة بدأت الإصلاح اليوم باعتباره ضرورة ملحة وليس ترفا، مشيرا إلى أن التخلف في القيام بالإصلاح ليس مجرد قدر، بل هو اختيار. 

وأوضح في هذا الصدد: “اليوم خاصنا نختارو أننا نتقدمو، واليوم هادشي لي دارتو الحكومة، أنا ما كاندافعش على الحكومة، ولكن كاندافع على الطريقة والجرأة اللي الحكومة تعاملت بيهم مع الملف، فالحكومة باشرت إصلاح شمولي وماشي ترقيعي، لأن الترقيع لي كان وعرفناه لسنين هو لي وصلنا لهاد الوضعية لي حنا فيها اليوم، والإصلاح يشمل التمدرس والتلميذ وبنية الاستقبال”.

وأشاد بمخرجات الحوار الذي قام به رئيس الحكومة مع النقابات التعليمية، حيث تم الاتفاق على تحسين الوضعية المادية للمدرس، ورد الاعتبار له، لما له من دور في بناء المستقبل، مع تخصيص 9 مليار درهم للزيادة في أجره، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يمكن اعتباره من نفقات الاستثمار، وليس التسيير، لأنه استثمار في المستقبل.

وسجل أن الحكومة قامت بمعالجة 12 ملفا فئوي، و”أنا استقبلت واحد المجموعة وتفهمت مشاكلهم، وكنقول عندهم الحق خاص الحكومة تنصفهم، لأن 25 عام والناس مكرفصة، واليوم تم الإصلاح وخاصنا نثمنوه ونشجعوه، وأنا كنهني الإخوة في المعارضة لي عندهم خطاب إيجابي وموضوعي في الملف، وهذي هي الوطنية وماشي شي حاجة أخرى”، يضيف غيات.

وعن ملف المتعاقدين، أشار غيات إلى أن الحكومة يجب عليها أن تؤكد بأن هؤلاء الأساتذة ليسوا متعاقدين، وإنما موظفي الدولة، حتى لا تستمر المغالطات في الشارع، حسب تعبيره.

جمعية أمل الأحرار بسلا تنظم ندوة الإعاقة ما بين التشريع والتنزيل، الإكراهات والتحديات

بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي يصادف 3 دجنبر من كل سنة، نظمت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، فرع إقليم سلا، يوم الأربعاء 6 دجنبر الجاري بسلا، ندوة بعنوان “الإعاقة ما بين التشريع والتنزيل، الإكراهات والتحديات”.

 وحضر اللقاء كل من الطالب بوي حازم، مدير مديرية الإعاقة بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعمر الأزرق، النائب البرلماني عن دائرة سلا المدينة، وعبد الكريم الزمزامي، النائب البرلماني عن دائرة سلا الجديدة، وعبد اللطيف فتوح، ممثل مجلس عمالة سلا، وعبدو السفيري، ممثل مجلس جماعة سلا، ولمياء كمال لحلو عن منظمة بدائل للمكفوفين وضعاف البصر، ثم عبد اللطيف الهيضوري،  رئيس جمعية مسار للتنمية الدامجة، ناهيك عن مجموعة من المتدخلين والفاعلين في المجال.

وألقت سلمى الفقير، رئيسة جمعية أمل الاحرار لذوي الاحتياجات الخاصة فرع إقليم سلا، كلكتها الافتتاحية الترحيبية، قبل أن يتم فتح النقاش الذي عرف مجموعة من المداخلات، وتم في نهاية الندوة رفع مجموعة من التوصيات.

بن الطيب يشدد على أهمية الرقمنة في تحقيق النجاح للمقاولات وتعزيز تموقعها في الأسواق العالمية

شدد الحسين بن الطيب، النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، على أهمية التحول الرقمي، مشيرا إلى أنه يمكن المقاولات الحديثة من مزايا عديدة، أبرزها تحسين الكفاءة التشغيلية، وزيادة الإنتاجية.

وأضاف، الخميس الماضي، خلال يوم تحسيسي حول “الابتكار المالي في ظل الغزو الرقمي”، أنه لابد للمقاولات ان تقتحم العالم الرقمي، خاصة في ظل التحولات الرقمية السريعة في عالم اليوم، مشيرا إلى ان ذلك سيمكنها من خفض التكاليف، والتوسع في الأسواق الجديدة، والوصول إلى زبناء الجدد. 

وضرب المثال بأزمة كوفيد 19، مشيرا إلى أن تأثر الاقتصاد بفعل الجائحة وتداعيات الحجر الصحي برزت معه الحاجة الملحة لاعتماد الوسائل الرقمية الحديثة، حيث عززت المقاولات في هذه الفترة خدماتها باعتماد الرقمنة، بينما استفادت المقاولات الرقمية بشكل أكبر مستغلة وضعية الإغلاق، وتصدرت المشهد الاقتصادي.

وخلص بن الطيب إلى أن التحول الرقمي والابتكار المالي من أهم العوامل التي يمكن أن تساعد المقاولات على تحقيق النجاح في ظل المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية.

أخنوش: الحماية الاجتماعية والدعم المباشر والسكن أوراش ملكية كبرى تمثل البناء الجديد للدولة الاجتماعية

عدد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أهم المنجزات التي اضطلعت بها الحكومة، من أجل تنزيل أسس الدولة الاجتماعية بالميدان، كما أراد ذلك جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأضاف، خلال كلمته بمنتدى المنتخبين التجمعيين بجهة كلميم وادنون، اليوم السبت بكلميم، أن الحكومة تركز على المشاريع التنموية الاجتماعية التي تستوجب نوعا من الشجاعة، وتستجيب لحاجيات المواطن، في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، من أجل ضمان استفادة الجميع باستدامة وعلى قدم المساواة.

وتطرق أخنوش إلى تمكين الحكومة للمستفيدين من نظام “راميد” سابقا من الانخراط في نظام التغطية الصحية، مع تعميم الحماية الاجتماعية على جميع المواطنين نهاية 2022.

وتابع أن الحكومة قامت هذه السنة بتنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر ليشمل الأسر الفقيرة والمعوزة، استجابة لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع المصادقة على جميع مشاريع القوانين المتعلقة به، وفتح بوابة إلكترونية لتسجيل المعنيين، ليتمكنوا من الاستفادة آخر هذا الشهر.

كما قامت الحكومة، يضيف أخنوش، بتنزيل مشروع مهم يهم سن تعويض عن السكن، من خلال تقديم دعم 100 ألف درهم عن السكن الذي يناهز ثمنه 300 ألف درهم، و70 ألف درهم عن السكن الذي يتراوح ثمنه بين 300 ألف درهم و700 ألف درهم.

“تم وضع هذه البرامج بشكل استعجالي في ظرف سنتين، ودون انتظار، لتحسين وضعية المواطنين، تنزيلا للتعليمات الملكية. هذا مجهود كبير، عملي، وجدي، تضطلع به جل مكونات الائتلاف الحكومي، في تماسك وانسجام وشفافية”.

وأوضح أن الأغلبية وراء صاحب الجلالة لتنزيل هذه المشاريع الكبيرة، التي تمثل البناء الجديد للدولة الاجتماعية، و”لنا الحظ في المساهمة في هذا التغيير”، حسب تعبيره.

وأفاد أن الحكومة تهدف إلى استعادة الحركة الاقتصادية الوطنية، مؤكدا أن الرواج الاقتصادي سيساهم في الدفع بالبرامج الاجتماعية بشكل أكبر مستقبلا.

وأكد في ختام كلمته أن الحزب سيأخذ بعين الاعتبار جل التوصيات التي سيتقدم بها المنتخبون ضمن الورشات الموضوعاتية، مشيدا بنجاح المنتديات الجهوية للمنتخبين الأحرار، ومشددا على أن المنتخبين هم ركيزة الحزب الأساسية التي يجب الحفاظ عليها.

صديقي: المغرب والإمارات يتقاسمان نفس الرؤية بخصوص التعاون في القطاع الفلاحي

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن المغرب والإمارات يتقاسمان نفس الرؤية بخصوص التعاون في القطاع الفلاحي ويتطلعان لتعزيز هذا التعاون في مختلف مجالات هذا القطاع الحيوي والواعد.

وأوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها أمس الخميس بدبي مع مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة بدولة الامارات العربية المتحدة ، على هامش مؤتمر المناخ (كوب 28) أن البلدين بصدد تنفيذ مشاريع استثمارية مهمة في القطاع الفلاحي تهم بالخصوص تثمين منتوج الصيد البحري.

وأضاف أن مختلف المشاريع التي تم بحثها سيتم تفعيلها وفق معادلة مهمة تجمع بين ضمان الانتاجية، بأقل ما يمكن من الموارد الطبيعية وخصوصا المياه، مع الأخذ في الاعتبار كل المواضيع المطروحة للنقاش خلال مؤتمر المناخ .

وأكد الوزير أن اللقاء الذي جرى بجناح دولة الامارات العربية المتحدة ب(كوب 28)، شكل مناسبة لتنزيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين بمناسبة زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى دولة الامارات والتي تهم إرساء تعاون وشراكة استثمارية في قطاعي الفلاحة والصيد البحري.

وأبرز أنه تمت أيضا مناقشة مواضيع تهم التأقلم مع التغيرات المناخية وتعبئة المياه لأجل السقي والاقتصاد في مياه السقي بصفة عامة.

وخلص إلى أن هذه المباحثات مع الجانب الإماراتي تأتي في اطار تنزيل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتعاون والشراكة بين البلدين والذي أعطته الزيارة الملكية الأخيرة دفعة وزخما كبيرين.

بايتاس يترأس فعاليات تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها الخامسة

جرى مساء أمس الخميس بالرباط، تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها الخامسة برسم سنة 2023، لست جمعيات وأربع شخصيات من المجتمع المدني، وذلك تقديرا للإسهامات النوعية والمبادرات الإبداعية لجمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والشخصيات المدنية التي قدمت خدمات متميزة للمجتمع.

وقد جاء ذلك خلال حفل ترأسه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، وحضره ممثلو جمعيات المجتمع المدني وشخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية.

وهكذا، ففي صنف الجمعيات والمنظمات المحلية، فازت بالجائزة الأولى “جمعية الأزهار لا للقرقوبي الاجتماعية الثقافية” بمبادرة “المواطنة والمجال الحضري حماية وإقلاع”؛ وتهدف المبادرة إلى الوقاية من الإدمان وعلاج المدمنين من أجل تمكينهم من الإقلاع عن تعاطي المخدرات ووضع مختصين رهن إشارتهم للاستماع والتأطير وإعادة الثقة في النفس، بالإضافة إلى إدماجهم في سوق الشغل.

وعادت الجائزة الثانية لفائدة “النسيج الجمعوي لجماعة إمي نولاون” عن مبادرة “تمكين لأطفال المنقطعين عن الدراسة من تأهيل تربوي ومهني لإدماجهم في المدرسة العمومية أو التكوين المهني أو سوق الشغل”؛ وتهدف المبادرة إلى التخفيف من ظاهرة الهدر المدرسي بجماعة إمي نولاون، من خلال إنجاز مجموعة من البرامج التربوية لفائدة التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وتسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل أو التكوين المهني.

وفي صنف الجمعيات والمنظمات الوطنية، فازت بالجائزة الأولى “جمعية الأوائل” عن مبادرة “طريق النجاح” التي تهدف إلى دمج الأشخاص في وضعية إعاقة في المجتمع من خلال تحقيق إنجازات شخصية في مجموعة من المجالات وكذا إدماجهم في التعليم العالي وسوق الشغل.

وعادت الجائزة الثانية لفائدة جمعية “تيبو المغرب” بمبادرة “فضاءات الابتكار الاجتماعي وتنمية قدرات الأجيال الصاعدة، النساء والشباب عن طريق الرياضة”؛ وتتوخى هذه المبادرة توظيف الرياضة كأداة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال توفير فرص التعليم والتدريب والتوجيه المهني للمستفيدين وتشجيع التواصل والتكامل بين مختلف فئات المجتمع، وكذا تنظيم أنشطة لدمج اللاجئين والمهاجرين.

أما في صنف الجمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، ففازت بالجائزة الأولى “مؤسسة الإحسان”، من رايسفايك، دينهاخ- هولندا، بمبادرة “مساعدة المتضررين من زلزال الحوز والنواحي، وخاصة الأطفال المرضى بالتوحد”؛ وتهدف المبادرة إلى تقديم المساعدة الاجتماعية والدعم النفسي الضروري للمتضررين من زلزال الحوز والنواحي، قصد التخفيف من آلامهم ومعاناتهم، ولاسيما الأطفال المرضى بالتوحد عبر توفير أساتذة وأخصائيين في هذا المجال لمساعدتهم.

وعادت الجائزة الثانية لجمعية “أطلس السوسيو ثقافية”، من فرانكفورت- ألمانيا، عن مبادرة “قافلة الاخوة والمواطنة، من تنظيم مغاربة العالم بألمانيا”. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة المواطنين المغاربة من الفئات الهشة، وتعبئة جميع المنخرطين والفاعلين المدنيين من أفراد الجالية المغربية المقيمين بألمانيا وتحسيسهم بضرورة العمل الاجتماعي التضامني لفائدة الوطن الأم وربط الصلة الدائمة بالمجتمع المدني المغربي.

وفي صنف الشخصيات المدنية، عادت الجائزة الأولى للسيدة فاطمة المساعدي، التي تشرف على مركز (أمباركة الزروالي للتربية والإدماج الاجتماعي). وتهدف هذه المساهمة إلى تربية وتعليم الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، توحدية وسمعية لمهارات الكتابة والقراءة والتواصل. في ما كانت الجائزة الثانية من نصيب عبد الله وهبي عن مبادرة “دمج التكنولوجيا الحديثة في الحياة العامة للطفل”؛ وتهدف مساهمته إلى تربية وتكوين وتأطير الأطفال لاكتساب ثقافة تؤهلهم لاستعمال سليم للتقنيات التكنولوجية الحديثة في الحياة اليومية.

وعن صنف الشخصيات المدنية للمغاربة المقيمين بالخارج، عادت الجائزة الأولى للسيدة حرمى خديجة، من أرلينغتون- ولاية تكساس- الولايات المتحدة الأمريكية، التي شاركت بمبادرة “الدفاع عن قضية عادل الدغدوغي خريج جامعة johnson and wales”؛ وتهدف هذه المبادرة إلى الدفاع عن حقوق المهاجرين المغاربة والمساهمة في تحقيق العدالة، في حين حظي بالجائزة الثانية محمد موطهر، من كبيك – كندا، عن “مشروع كفالة 1000 يتيم في جميع أنحاء المملكة المغربية خلال سنتين”؛ وتسعى هذه المبادرة إلى كفالة الأيتام وتوفير الدعم الشامل لهم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد بايتاس، أن هذه الاحتفالية تعد “لحظة تاريخية تجسد وقفة اعتراف بأدوار ومساهمات جمعيات المجتمع المدني وما تعبر عنه من مظاهر التضامن والتكافل الاجتماعي، وهي القيم التي تشكل الركائز القوية لمؤسسات الدولة الحديثة التي تتميز بمجتمعها المتضامن، دولة العدالة الاجتماعية التي رسم طريقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورسخها دستور المملكة، وتعمل جميع مؤسسات الدولة، بما فيها الحكومة، على تنزيل أوراشها الكبرى بحرص كبير تنفيذا للتعليمات الملكية السامية”.

ونوه الوزير بالتعاون الذي أبانه الشركاء المؤسساتيون من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والمؤسسات المنتخبة والمصالح اللاممركزة على مستوى الجماعات الترابية والشركاء الدوليون، وجمعيات المجتمع المدني، لما أبانوا عنه، وبانخراطهم الفعلي وحرصهم على مواكبة الوزارة لتنزيل برامج استراتيجيتها “نسيج” للفترة 2022-2026.

وأضاف أن برنامج الاستراتيجية قطع أشواطا مهمة، ولم يستثن الاعتراف بالمبادرات النوعية للجمعيات والذي تجسده هذه الجائزة الوطنية لجمعيات المجتمع المدني في دورة هذه السنة، ترصيدا لنسخها السابقة مع رؤية جديدة تمكنت الاستراتيجية من تطويرها وإعطاءها نفسا جديدا وأفقا أوسع عكسته مراجعة إطارها القانوني ولا سيما المرسوم المحدث للجائزة ونظامها الداخلي وذلك استجابة لمطلب الفعاليات الجمعوية المغربية القاطنة بدول المهجر المتشبعة بقيم العمل المدني التطوعي التي استطاعت نقل هذه القيم إلى بلدان الإقامة، وقامت بإنجازات كانت مصدر فخر لها ولبلدها على حد السواء، مجسدة نبل الرسالة الجمعوية في حلتها المغربية.

وأشار الوزير إلى أن التعديل الجديد لمرسوم الجائزة قد رفع قيمتها المالية الإجمالية، وأضاف صنفا جديدا خاصا بالمغاربة المقيمين بالخارج ضمن صنف الشخصيات المدنية، كما فتح تعديل النظام الداخلي للجائزة المجال لاقتراح شخصية مدنية ضمن صنفي الشخصيات المدنية من طرف الجمعيات والائتلافات الجمعوية مع تيسير الترشح بالنسبة لجمعيات مغاربة العالم، رغبة في إعطاء نفس جديد للجائزة لتساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الترابط بين المغاربة المقيمين بدول المهجر ووطنهم المغرب.

من جانبها، اعتبرت رئيسة لجنة تحكيم هذه الدورة، فريدة الخمليشي، أن الجائزة تشكل إحدى المبادرات الرامية لتفعيل مقتضيات دستور 2011 الذي يؤكد على أهمية دور المجتمع المدني في إطار الديمقراطية التشاركية.

ونوهت الخمليشي بدور مبادرات المجتمع المدني باعتباره شريكا للسلطات العمومية، مؤكدة أن الجائزة وسيلة لتحفيز العمل الجمعوي وإبراز تنوعه، ووسيلة للاعتراف بتميز عمل الجمعيات والمنظمات نظرا للتفاني والتميز في أداء رسالتهم لخدمة المواطنين والمساهمة في تحقيق تنمية البلاد.

وأوضحت، في هذا الإطار، أن لجنة تحكيم الجائزة وقفت على جودة عمل الجمعيات التي قدمت ترشيحاتها، والحضور الترابي للمجتمع المدني وانخراط المرأة الفاعل في العمل الجمعوي، وكذا الإبداع وروح الابتكار التي ميزت مختلف الترشيحات.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الترشحات خلال هذه الدورة بلغ ما مجموعه 280 ترشحا، 191 منها تهم جمعيات وطنية ومحلية وجمعيات مغاربة العالم، و89 ترشيحا في صنفي الشخصيات المدنية والشخصيات المدنية لمغاربة العالم.

وتميزت دورة هذه السنة بإدخال بعض التعديلات على المرسوم المحدث لجائزة المجتمع المدني وعلى نظامها الداخلي، همت أساسا الرفع من قيمتها المالية الإجمالية، وإضافة صنف جديد خاص بالمغاربة المقيمين بالخارج ضمن صنف الشخصيات المدنية، كما فتح تعديل النظام الداخلي للجائزة المجال لاقتراح شخصية مدنية ضمن صنفي الشخصيات المدنية من طرف الجمعيات والائتلافات الجمعوية مع تيسير الترشح بالنسبة لجمعيات مغاربة العالم.

كوب 28 بدبي .. بنموسى يتباحث مع وزير التعليم الاماراتي

أجرى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الخميس بدبي، مباحثات مع وزير التربية والتعليم الاماراتي، أحمد بالهول الفلاسي، تركزت حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التربية والتعليم.

وشكل اللقاء الذي جرى بجناح وزارة التعليم الإماراتية في مؤتمر الأطراف للأمم المتحدة المتحدة حول التغير المناخي (كوب 28 ) مناسبة استعرض من خلالها الوزيران أوجه التعاون الثنائي سواء في مجال التربية أو الرياضة.

واتفق الجانبان خلال اللقاء على وضع الأسس الكفيلة بتبادل الخبرات في عدد من الميادين منها تلك المتصلة بتجويد التعليم وتقييم التعلمات داخل المؤسسات التعليمية الخصوصية والعمومية .

كما ناقشا عددا من الجوانب المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتكوين.

وعبر الطرفان خلال هذه المباحثات عن رغبتهما في تطوير وتبادل المعارف ذات الصلة بقطاع التربية والتعليم ،وتنسيق المشاركة في عدد من الأنشطة الموازية ذات العلاقة بقطاع الرياضة .

من جهة أخرى تباحث شكيب بن موسى مع المسؤولين عن مجموعة (ألف) الاماراتية التي تتوفر على منصة رقمية لتحسين التعلمات.
وتم خلال اللقاء الاتفاق على توسيع التعاون بين المجموعة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة.

وفي ختام هذه المباحثات قام بن موسى بجولة في جناح وزارة التربية والتعليم الإماراتية، حيث اطلع على مختلف مكونات هذا الجناح المتخصص الذي يحمل عنوان “إرث من أرض زايد”، وتشارك فيه العديد من المؤسسات التعليمية الاماراتية.

ويبرز الجناح الدور المهم لقطاع التعليم وكافة المؤسسات التعليمية في تعزيز الوعي بين الأجيال الناشئة بالتحديات المناخية.

بايتاس: المنصة الرقمية للدعم الاجتماعي المباشر تلقى إقبالا كثيفا من طرف المواطنين

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن المنصة الرقمية للدعم الاجتماعي المباشر تلقى إقبالا كثيفا من طرف المواطنين.

وأوضح خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه “ليس هناك أي عراقيل تعترض عمل المنصة”، مشددا بالمقابل على أن هذه المنصة “تشتغل بشكل طبيعي وعادي”.

وبعدما عبر عن “اطمئنان” الحكومة على “إيقاع العمل على مستوى هذه المنصة”، سجل الوزير أن الحكومة انتهت من مرحلة إصدار جميع القوانين والمراسيم المؤطرة لهذا الدعم، موضحا أن المنصة تتلقى الطلبات التي سيتم البت فيها بشكل سريع، وسيتوصل كل من يستحق هذا الدعم برسائل (SMS). وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أعلن، مؤخرا، عن الانتهاء من إعداد منصة رقمية، متاحة للمستوفين لشرط عتبة الاستفادة، قصد التسجيل للحصول على مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر ابتداء من نهاية الشهر نفسه.

وأبرز أنه بالموازاة مع الجانب التشريعي، عكفت الحكومة على إعداد الإطار العملي والميزانياتي لهذا البرنامج، الذي يعتبر تجسيدا لمضامين البرنامج الحكومي، مؤكدا أن مختلف القطاعات الحكومية المعنية تواصل عملها “لتنزيل مختلف التدابير، والإجراءات الكفيلة بإنجاح هذا الورش التاريخي، وصرف التعويضات المالية المباشرة للمواطنين المستوفين لشروط الاستفادة، قبل نهاية السنة الجارية في احترام تام للأجندة التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

رئيس الحكومة يستقبل رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل

استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس  بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، نزهة حيات، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، التي قدمت أمام أنظاره التقرير السنوي للهيئة برسم سنة 2022. 

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، سلط هذا التقرير الضوء على الأحداث البارزة، التي ميزت سوق الرساميل خلال سنة 2022، كما أبرز بالأرقام التطور المسجل خلال هذه الفترة، وكذا استقرار ومرونة المعاملات داخل السوق. 

وذكر البلاغ ذاته أن التقرير “رصد الإنجازات التي حققتها الهيئة المغربية لسوق الرساميل خلال سنة 2022، في إطار مخططها الاستراتيجي الذي انطلق سنة 2021 وينتهي في متم سنة 2023، وذلك من خلال عدد من الإجراءات الرامية إلى توسيع الأسواق، وتوفير سوق بديل مخصص للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز سوق الرساميل لتساهم بشكل أكبر في تمويل النشاط الاقتصادي”.

وشكل اللقاء مناسبة شددت خلالها نزهة حيات على أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل، “تواصل جهودها الرامية إلى تطوير هذه السوق من خلال إحداث أدوات جديدة، على غرار التمويل التعاوني “crowdfunding”، وشهادات الصكوك التي تم نشر نصوصها التطبيقية وأول إصدار سندي تم إنجازه من طرف جماعة ترابية في المغرب”. 

وأضافت الرئيسة أن “الهيئة تراهن على التحول الرقمي كرافعة لتحسين أداء السوق، مع الحرص على حماية الادخار  الموظف في الأدوات المالية، وضمان حسن سير وشفافية سوق الرساميل في المغرب”، حسب البلاغ المذكور.

أوملوك: قانون مالية 2024 شجاع ومصيري ويسير بخطى ثابتة لتكريس الدولة الاجتماعية والارتقاء بالمسار التنموي

أفاد المستشار البرلماني، المدني أوملوك، في كلمة له باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، بعد التصويت بالأغلبية، على مشروع قانون المالية رقم 55.23 للسنة المالية 2024،  أن هذا المشروع “يسير بخطى ثابتة لتكريس الدولة الاجتماعية والارتقاء بالمسار التنموي عبر إقرار حزمة من الإجراءات والتدابير التحفيزية، يشجع الاستثمار، يساعد المقاولة ويواجه الأزمة بشجاعة ولا يختبئ ورائها”.

ووصف أوملوك القانون ب”الشجاع والمصيري”، مشيرا أن “الأحرار” لم يجد عند مختلف مكونات المعارضة الوطنية توفر بدائل موضوعية للإجراءات والتدابير التي تضمنها هذا المشروع.

وأفاد أن الأحرار “صوت” على هذا المشروع لأن مقتضياته تضم مؤشرات واضحة تصل إلى 790 مؤشر تروم تحقيق 380 هدف، ولأنه أقر دعما مباشرا لفائدة الفئات الفقيرة والمعوزة معتبرا أنع الإجراء الثوري الأول في تاريخ الحكومات المغربية، ولأنه برنامج جديد لدعم السكن للفئات المتوسطة التي لا تملك السكن ودعم مباشر عبارة عن مساعدة مالية مباشرة للفئات المعدومة والفقيرة. 

كما أبرز أوملوك أن التصويت على المشروع يباشر عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال عبر وكالة الأطلس الكبير، من خلال صرف المساعدات الاستعجالية لفائدة المتضررين التي تصل إلى 2500 درهم وتأهيل الطرق وتوسعتها وإعادة تأهيل المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية المتضررة.

وأفاد أيضا أن “الأحرار” صوت على المشروع لأنه يحفز المقاولة الوطنية ويبرمج 335 مليار من الاستثمار العمومي رقم غير مسبوق ولم يسبق لأية حكومة أن برمجته مع تحفيز الاستثمار الخاص عبر مواصلة الإصلاحات الهيكلية، ولأنه يشغل 50 ألف منصب شغل، ولأنه يواصل الإصلاحات الجبائية، “فهذا المشروع يسير نحو إصلاح الضريبة على الشركات وتوحيد نسب الضريبة على القيمة المضافة وفق جدولة زمنية مضبوطة تنتهي في سنة 2026، لتوضيح الرؤية للمستثمر الوطني والأجنبي”، حسب قوله.

كما سجل أن فريق الأحرار صوت عليه لأنه رد الاعتبار للأمازيغية ولمكونات الهوية الحضارية والثقافية للمملكة المغربية، ولأنه يحافظ على استقرار القدرة الشرائية ويدافع عليها، كما يحافظ على استقرار أثمنة الماء والكهرباء والحليب والأدوية والكتب المدرسية وغيرها من المنتوجات الغذائية.

ومن أسباب التصويت على قانون المالية 2024 من طرف فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، تطرق أوملوك إلى مباشرته الحوار الاجتماعي وسعيه إلى الزيادة في الأجور لا الاختباء وراء الأزمة وإكراهاتها.

وختم كلامه بالقول: “سنكون فخورين بالانتماء لهذه الأغلبية مادام أن المشروع أسس للدعم المباشر وقام بمصالحة تاريخية مع الفقراء والمساكين ويسعى إلى محاصرة كل ماهو غير مهيكل”. 

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot