الحساني: الحكومة تحرص منذ تنصيبها على إقرار سياسة لغوية قائمة على التوازن الوظيفي في استعمال اللغات الرسمية

سجلت فاطمة الزهراء الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الثلاثاء، حرص الحكومة، منذ تنصيبها، على إقرار سياسة لغوية قائمة على التوازن الوظيفي في استعمال اللغات الرسمية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، التي عززت من مكانة وسمو اللغات المغربية.

وأضافت، خلال مداخلتها لمناقشة تقرير السياسة اللغوية ضمن المجموعة اللغوية أن رئيس الحكومة حرص على ترسيخ هذا التوجه الواضح بعدما أشرف على أجرأة تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، من خلال رصد اعتمادات مالية وصلت إلى 800 مليون درهم في هذه السنة، وستصل إلى مليار درهم بحلول سنة 2026، وذلك لتمويل مختلف الإجراءات الحكومية التي وصلت إلى 25 إجراء يرنو إلى تحقيق التوازن اللغوي في السياسة اللغوية المغربية في مختلف القطاعات الحكومية.

وبخصوص قطاع التربية الوطنية، أفادت الخساني أن مختلف التدابير المتخذة مكنت من تحسين مؤشرات تدريس الأمازيغية، حيث بلغت نسبة تعميمها 31 في المائة في مدارس التعليم الابتدائي، كما تعمل الحكومة على تحقيق نسبة تغطية تصل إلى 50 في المائة خلال السنة الدراسية 2026/2025.

أما على مستوى الإدارة، تقول الحساني إن الحكومة كلفت  460 من الأطر بتسهيل التواصل مع المرتفقين الناطقين بالأمازيغية، كما عملت الحكومة على إدراج اللغة الأمازيغية في المواقع الإلكترونية الرسمية لجميع الإدارات والمؤسسات العمومية، وتخصيص 63 عونا مكلفا بالتواصل الهاتفي تم تعيينهم بمركز الاستقبال التابعة لقطاعات وزارية ومؤسسات عمومية.

وبالنسبة لقطاع الثقافة والإعلام والتواصل، أبرزت المستشارة البرلمانية أن الحكومة عملت على توفير الترجمة الفورية بالأمازيغية في اللقاءات الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي عبر مترجمين متخصصين في اللغة الأمازيغية، كما عملت على دعم الأعمال الثقافية والفنية الأمازيغية.

وعلى المستوى القضائي، عملت الحكومة على توظيف فوج من المساعدين الاجتماعيين الناطقين بالأمازيغية لمواكبة المتقاضين الناطقين باللغة الأمازيغية، حسب ما أوردته الحساني.

“لا شك أن هذه الإجراءات التي ذكرناها آنفا هي جزء من الإجراءات التاريخية وغير المسبوقة لعمل هذه الحكومة في تعزيز التعددية اللغوية وروح الانتماء المشترك لأمتنا المغربية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ”، على حد تعبيرها.

من جهة أخرى، أفادت أن المرجعيات المؤطرة للسياسة اللغوية بالمملكة تتمثل في دستور 2011، والخطب الملكية السامية، والقوانين المؤطرة والمرجعية، وهي القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، والقانوت التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والنموذج التنموي الجديد.

وأوضحت أن هاته المرجعيات المؤطرة أحدثت بموجبها داخل المجتمع دينامية لغوية مهدت الطريق للانتقال من الحالة الطبيعية للمكونات اللغوية الوطنية إلى التعددية كفعل سياسي ومؤسساتي، والتي قطعت بشكل واضح مع التيه اللغوي الذي ميز جزء كبير من التاريخ السياسي لبلادنا، لتنتقل بعد ذلك إلى بناء مشروع وطني ديمقراطي قائم على التعددية اللغوية للمملكة المغربية.

وأفادت أن اختيارات سياسية وقرارات سيادية قطعت مع التردد والارتجالية، وعدم الوضوح في تدبير المكونات اللغوية بالبلاد، أحدثت دينامية قوية همت بالأساس وضع ترسانة قانونية ساهمت بشكل كبير في بلورة مجموعة من التصورات والرؤى ووجهات النظر على مستوى مجموعة من القطاعات المرتبطة بموضوع نقاشنا اليوم.

وعلى الرغم من أهمية هذه المرجعيات والقرارات التي صاحبت تدبير هذا الورش المؤسساتي، ترى الحساني أن المدبر الحكومي السابق، خلال العشرية الأخيرة، عجز عن تنزيل هذه المرجعيات المؤطرة للسياسة اللغوية، ما أحدث نوعا من عدم التوازن في السياسة العمومية المرتبطة بالتدبير اللغوي، وارتباكا واضح في أجرأة المضامين الدستورية والقانونية التي كانت لها تداعياتها السلبية في إنصاف الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، باعتبارها مكونا أساسيا للهوية المغربية ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة.

“هذا الاختلال الواضح في تحقيق التوازنات المطلوبة لاستكمال البناء المؤسساتي، تحكمت فيه هواجس إديولوجية لم تستوعب بعد بأن المغرب اختار عن قناعة راسخة بناء نموذجه الوطني، المنسجم مع هويته الحضارية، والبعيد كل البعد عن كل التصنبفات الإيديولوجية المهترئة التي يحاول البعض بائسا فرضها على تربتنا الطاهرة، التي رفضت ولا زالت ترفض كل مظاهر الاستيلاب الثقافي والهوياتي”، تضيف الحساني.

ومن مظاهر هذه الاختلالات والترددات التي رافقت السياسات اللغوية خلال العشرية السابقة، تطرقت الحساني إلى طريقة التعاطي الحكومي مع الهندسة اللغوية في التعليم والإعلام والقضاء والإدارة العمومية، مبرزة أنها اتسمت بعدم الوضوح والتطبيق غير المتسق، حيث أن “السياسة اللغوية في البلاد تفتقر إلى الوضوح الكافي في تحديد الأدوار والمجالات للغات المستعملة، ما يؤدي إلى عدم التوازن في توظيف اللغات الرسمية، لا سيما استعمال اللغة الأمازيغية في هذه المجالات”، حسب قولها.

ولمواكبة الإصلاحات التي تتخذها الحكومة اليوم، دعم الحساني إلى تعزيز هذا التراكم، والمسار الذي قطعته البلاد، في ترسيخ روح الانتماء لثوابت الأمة المغربية، في إطار مشروع وطني ينتصر لقيم التعدد والاختلاف، ويحتضن جميع مكونات الهوية المغربية.

وشددت، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، على التشبث الدائم والمطلق بالمرجعيات الدستورية والقانونية وبالتوجيهات الملكية السامية لإرساء سياسة لغوية قائمة على التوازن في استعمال اللغات الرسمية، لتكون البلاد مرجعية إقليمية ودولية في احترام التعددية اللغوية والثقافية.

وأمام هذا التراكم الإيجابي والذي يريده جلالة الملك للمملكة، أكدت الحساني على أن مصداقية المغرب بوأته المكانة الكبرى في المحافل الدولية، كان آخرها انتخابه على رأس مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

خلال الاجتماع الخامس للبرلمان العربي بالقاهرة.. البكوري: المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته

عبر محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربي، خلال الاجتماع الخامس للبرلمان العربي بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، عن قلقه جراء التطورات الميدانية الخطيرة و”غير المسبوقة” في تاريخ الحروب التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مؤكدا في نفس الوقت أن المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته.

ومن منطلق الشعوب العربية التواقة للحق والعدل والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، طالب البكوري بضرورة الوقف الفوري والمستدام لهذا العدوان والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتأمين إيصالها إلى الفلسطينيين.

وأبرز أن الاستمرار في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل واقعي ومستدام، قد ولد الإحباط وغيب الأمل وأدى إلى توالي النكبات المدمرة بمآسيها وتوسيع دائرة تداعياتها الخطيرة، ليس فقط على الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط بل أيضا على الأمن الدولي، مشيرا إلى أن هذه السياسة جعلت مسلسل السلام في حالة من الجمود وانسداد الأفق السياسي أمام حل الدولتين. 

ودعا إلى العمل على تجنب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وتزايد حدة التوتر، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، قبل أن تتفاقم الأزمة وتتوسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط. ما سيجز بالمنطقة في حرب إقليمية من شأنها أن تنتهك مرة أخرى حقوق الشعب الفلسطيني وتخلق بذلك شرخا داخل المجتمع الدولي.

كما دعا إلى إنهاء جميع الإجراءات التي تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني بما فيها احتجاز الأموال الفلسطينية، ما يشكل خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الشرعية الدولية.

وطالب الدول المؤثرة في مسار تسوية هذا النزاع إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية وإعمال العقل والاحتكام للمنطق والعمل الجاد من أجل وضع حد لهذا الوضع “الكارثي” وإخراج المنطقة من دوامة العنف وسياسة الإقصاء وسياسة فرض الأمر الواقع على تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية سلمية حقيقية تفضي إلى حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.

هذا وحث كل بلد إلى استغلال علاقاته الدولية وإشعاعه على الصعيد الدولي لخدمة القضية الفلسطينية، والتعريف بمحنة الفلسطينيين ومعاناتهم اليومية مع الاحتلال الإسرائيلي، والترافع في المحافل الدولية والإقليمية من أجل حشد الدعم اللازم للشعب الفلسطيني لتمكينه من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولة مستقلة ومستدامة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وأفاد أن المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته، حيث تستأثر باهتمام القادة السياسيين جيلا بعد جيل، “والدعم المتواصل لها والترافع عنها لم يكن إلا سيرا على خطى أجدادنا الذين كرسوا حياتهم للدفاع عنها، وكذلك على الفلسطينيين العمل على وحدة الصف من أجل إرساء دعائم مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة السلطة الفلسطينية وتحقيق انتظارات وتطلعات الشعب الفلسطيني التواق للحرية والاستقلال والعيش الكريم”، يضيف البكوري.

عزيز أخنوش: الحكومة أطلقت عملية إصلاح كبيرة تروم تشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال

اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة أدت دورا حاسما للنهوض بأوضاع التعمير في البلاد، من خلال إطلاق عملية إصلاح كبيرة تروم تشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال.

وأوضح أخنوش، خلال حضوره بجلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، حول موضوع “سياسة التعمير والسكنى”، أن الحكومة تمكنت من حل إشكالات الملفات الاستثمارية الكبرى وإعادة دراسة أزيد من 16.000 من المشاريع التي لم تحظى بالرأي الموافق، مما مكن من الموافقة على ما يناهز 5.140 منها بمبلغ استثماري يقارب 34,5 مليار درهم، ستمكن من خلق أزيد من 62.000 منصب شغل.

وأضاف أخنوش أن الحكومة تمكنت أيضا توفير المواكبة التقنية للفاعلين الاقتصاديين والمهنيين عبر وضع نافذة خاصة بالمستثمرين وتعميم النشر الإلكتروني للعروض الترابية الموجهة للاستثمار حسب طبيعتها.

وأفاد أن الحكومة جعلت في مقدمة أولوياتها مختلف الأدوار الطلائعية التي تكتسيها منظومة التعمير بالبلاد، بالنظر لما تتطلب من إمكانيات مهمة للتأهيل الاقتصادي، لكونها منطلقا للمبادرات والسياسات الاجتماعية الطموحة.

على صعيد آخر، أبرز أن التصور العام للمجال الحضري في شموليته يتطلب تظافر جهود جميع الأطراف المعنية، بغية هيكلة سياسة واضحة للمدينة المغربية، كهندسة ترابية تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة للمجالات الحضرية وتنمية ضواحيها.

وفي هذا الصدد، أبرز أخنوش أن الحكومة قامت باستكمال ورش سياسة المدينة ودعم التنمية المجالية بأهدافه الاستراتيجية عبر مضاعفة الجهود في الوسط القروي لتصل نسبة الالتزامات المخصصة لتهيئة وتنمية المراكز القروية إلى 36% من مجموع الاستثمار الذي تمت تعبئته من طرف الوزارة الوصية خلال الولاية الحكومية الحالية.

وأفاد أنه تم استهداف 324 جماعة ترابية ذات طابع قروي عبر التراب الوطني ستمكن من فك العزلة عن هذه المجالات، وتحسين الولوج للمرافق الأساسية والخدمات الأولية والتنقل لفائدة المواطنين القاطنين بها.

وفيما يخص الوسط الحضري، كشف أخنوش أن حجم الاستثمار الإجمالي بلغ، خلال نفس الفترة، أكثر من 11 مليار درهم، موجه لتأهيل 37 مدينة  وذلك من أجل تحسين المشهد العمراني بها والرفع من جاذبيتها وإدماج الأحياء ناقصة التجهيز والهامشية في نسيجها الحضري.

من جهة أخرى، سجل أخنوش أن تطلعات الرؤية الحكومية في مجال التعمير تتوخى في جوهرها تحسين العرض الترابي الموجه للاستثمار، وجعله بمثابة قاعدة اقتصادية متعددة الوظائف وبأرضيات استثمارية مهمة.

وأوضح أن السياسات العمومية الكبرى، المرتبطة بقضايا الاستثمار وورش الدولة الاجتماعية وتقليص التفاوتات المجالية، وإنجاح التظاهرات الدولية المستقبلية التي تعتزم بلادنا تنظيمها على غرار كأس العالم 2030، تحتاج تملكا مسبقا لمخططات مبتكرة لإعداد التراب.

وأفاد أن الحكومة قد أسست، منذ الشهور الأولى لهذه الولاية، مقاربة تدبيرية وإصلاحية واضحة المعالم، أولت من خلالها اهتماما غير مسبوق لقضايا العقار، عبر إدماجه بشكل إيجابي ضمن الأبعاد الرئيسية لمنظومة إنعاش الاقتصاد الوطني، باعتباره لبنة أساسية وناجعة في مسايرة دينامية التنمية الوطنية.

وأبرز أن الحكومة عملت على التأسيس لجيل جديد من وثائق التعمير، حيث تم رفع حصة العروض العقارية الموجهة للاستثمار، عبر إصدار 26 مخطط توجيه التهيئة العمرانية، و07 مخططات تمت إحالتها لمرحلة التأشير. 

وعبر عن إشادته بالوتيرة غير المسبوقة لنسبة تعميم وثائق التعمير، مشيرا إلى أنه تم، خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2021 إلى يونيو 2024، المصادقة على 275 وثيقة تعميرية، منها مخطط التهيئة العمرانية لسهل “كرت” بإقليم الدريوش،

و195 تصميم تهيئة منها 37 خاصة بالمدن الكبرى، و79 تصميم خاص بنمو التكتلات القروية، إضافة إلى إصدار ضوابط تهيئة جديدة، تتوخى الحكومة من خلالها بلوغ تغطية ما مجموعه 1.289 جماعة ترابية من أصل 1.503 الذي هو إجمالي عدد الجماعات بالمغرب.

واعتبر أن اعتماد وثائق التعمير يعد مقاربة متكاملة، تتوخى من خلالها الحكومة جعل العقار بوابة ملائمة لتعزيز حكامة الاستثمار العمومي والنهوض بمردوديته، ورافعة محورية تحرص على تحسين التوزيع الجغرافي للتدخلات العمومية وتطوير فعاليتها القطاعية.

في المقابل، يرى أخنوش أن التدبير الأمثل للأنظمة العقارية بالبلا، ورفع مختلف التحديات المتعلقة بدينامية إعداد التراب، مداخل حاسمة لمواكبة سياسة الدولة في مجال الاستثمار الخاص وتحسين ريادة الأعمال.

وأفاد أت تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، بامتداداته الترابية والقطاعية الواعدة، التي تشمل كل جهات المملكة، يبقى رهين بقدرة المجالات الترابية المستهدفة على توطين فعلي ومندمج لهذا التحول التنموي الكبير، من أجل كسب رهاناته التنموية وآثاره الاقتصادية.

وأورد أن البلاد تبذل جهودا حثيثة. في ظل سياق الأزمة، لجعل بيئتها الاستثمارية أكثر جاذبية، من خلال توحيد الإجراءات وتبسيط المساطر، واتخاذ تدابير تحفيزية لفائدة المستثمرين وتقديم المزيد من الدعم لهم. 

واعتبر أن المكانة المتميزة التي يشغلها العقار والتخطيط الترابي المحكم، من شأنها أن تؤهله ليكون قاطرة حقيقية لمواجهة الإشكالات الظرفية الراهنة والمستقبلية، وفي مقدمتها قضايا السيادة الوطنية، لاسيما تلك المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي والمائي والصناعي.

وأبرز أن الحكومة عملت على توسيع وإعادة تأهيل مناطق التسريع الصناعي والمناطق الصناعية ومناطق الأنشطة الاقتصادية والتجارية، عبر تعبئة أوعية عقارية مهمة ستسهم في تدفق اتفاقيات الاستثمار الصناعي ورفع جاذبية المجالات الترابية المعنية.

“كما استطعنا ولله الحمد توفير رصيد عقاري مهم لإنجاز مجموعة من المشاريع المائية الكبرى كمحطات تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض المائية، فضلا عن توسيع شبكات الدوائر السقوية ومياه الشرب”، يضيف أخنوش.

أما بخصوص تغيير النموذج الطاقي الوطني، وتفعيل “عرض المغرب” المتعلق بتطوير الهيدروجين الأخضر وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله، أبرز أخنوش أن الحكومة جعلت من العقار المدخل المركزي لتنمية هذا المجال، حيث “تمت تعبئة ما يناهز مليون هكتار من الأوعية العقارية ذات المؤهلات العالية، لاستقبال ومواكبة مختلف المشاريع المندرجة ضمن هذا الورش الملكي الذي سيعزز من تنافسية بلادنا في هذا المجال الحيوي”، حسب تعبيره.

وتوقع أن يستفيد النسيج المقاولاتي في قطاع البناء والإنعاش العقاري، من مختلف الإجراءات التحفيزية المتخذة في مجال الإسكان والتعمير ببلادنا، ويحقق بالتالي تحسنا ملحوظا. بفعل مجموع البرامج الطموحة التي وضعتها الحكومة، وهو ما سيمكن المقاولة العقارية من استرجاع جاذبيتها وخلق فرص عمل جديدة.ط، مع تذليل العقبات أمام المستثمرين والمنعشين العقاريين تشجيعا للاستثمار وتسريع المشاريع السكنية.

عزيز أخنوش: الحكومة تتجه نحو إحداث وكالات جهوية للتعمير والإسكان كمؤسسات فاعلة لمواكبة الجهوية المتقدمة

أبرز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالبرلمان، أن الحكومة تتجه نحو إحداث وكالات جهوية للتعمير والإسكان، كمؤسسات فاعلة لمواكبة الجهوية المتقدمة في مجالي التخطيط والتدبير على المستوى الجهوي، وذلك تفعيلا لجلسة العمل المخصصة للإسكان والتعمير التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالقصر الملكي بالرباط، يوم 17 أكتوبر 2023.

وأفاد، خلال حضوره بجلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، حول موضوع “سياسة التعمير والسكنى”، أن الحكومة تتوخى، من خلال هذا المشروع، ضمان تناسق مختلف مستويات التخطيط الترابي والارتقاء بالوكالات الحضرية لجعلها قطبا للخبرات والإسهام في إنعاش قطاع التعمير والإسكان. 

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة تولي للمواكبة القانونية والمؤسساتية أهميتها المستحقة، بغية مسايرة مختلف التحولات الاقتصادية والاجتماعية لقضايا التعمير والإسكان.

وأبرز أن الحكومة باشرت مجموعة من الإجراءات الاستباقية لتحفيز المستثمرين، من خلال تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، عبر تقليص عدد الوثائق المطلوبة في عمليات الاستثمار بنسبة 45%، الأمر الذي انعكس إيجابا على تسريع عقود ومسارات الاستثمار.

وأوضح أخنوش أن الحكومة عملت على إصدار قرار مشترك بين وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة من أجل تحديد الآجال اللازمة لمعالجة ملفات الحصول على رخص التعمير وتسليمها، حيث تم تحديد آجال 30 يوما لمعالجة ملفات رخص التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، كما تم تحديد آجال 15 يوما لرخص البناء المتعلقة بالمشاريع الصغرى.

وأكد أن سكوت الإدارة فيما يتعلق بملفات ورخص التعمير التي تسلمها الجماعات الترابية يعتبر بمثابة موافقة رسمية، وذلك بعد انقضاء الآجال المحددة لتسليمها من طرف الإدارة المعنية.

وحرصت الحكومة على تبسيط الإجراءات المتعلقة بمجال التعمير. وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تبسيط المساطر، وتمكين المواطنين في الاستفادة من المرفق العام بالسرعة والفعالية المطلوبة.

على صعيد آخر، يرى أخنوش أن الإكراهات والتحولات المتلاحقة التي يعرفها الوسط القروي في مجال تدبير العقار ورخص البناء، فرضت على الحكومة اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير، في مقدمتها إصدار الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وأفاد أن هذه الوثيقة ستمكت من تبسيط مسطرة الترخيص بالبناء في العالم القروي، وإحداث لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، لتحديد المدارات والدواوير والمناطق القروية التي تعرف ضغطا عمرانيا وبناء رؤية مستقبلية بشأنها.

وأكد أنه يحرص على الالتزام بالمقتضيات القانونية المتعلقة بتبسيط المساطر الإدارية، والاكتفاء بالوثائق الضرورية لملفات الرخص، والتعامل مع طلبات البناء في العالم القروي بالمرونة الكافية وتقديم كافة التسهيلات للمواطنين.

وأفاد أن هذه الدورية مكنت من تحديد مدار 1.341 دوار يغطي مساحة 21.161 هكتار لفائدة 559.198 نسمة في ظرف سنة واحدة، مقارنة مع 975 دوار تم تحديده طيلة المدة الجارية قبل استصدار الدورية. إضافة إلى الشروع في تحديد ما يناهز 439 دوار بمساحة 7.796 هكتار لفائدة 235.448 نسمة.

كما أنه خلال الست أشهر الأولى لسنة 2024 تم عقد 259 اجتماعا للجنة الإدارية تم خلالها دراسة 699 مشروع حاز منها 393 مشروع على الرأي الموافق.

وأفاد أن حصيلة قطاع الإسكان والتعمير قد حققت خلال السنتين الماضيتين نتائج إيجابية تبعث على الارتياح، بعمل متكامل واستشرافي أنجزته كافة القطاعات المعنية، وفي مقدمتها العمل الجبار لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة التي تقودها كفاءة وطنية عالية، بمعية خيرة الأطر الإدارية على المستوى المركزي والترابي. 

ونوه أخنوش بالمجهودات المتميزة التي يبذلها كل الفاعلين المجاليين، من إدارة ترابية ومجالس جهوية ومحلية ومنتخبين، وبانخراطهم الفعال في إنجاح مختلف جوانب هذا الورش الوطني ذي الأبعاد الاستراتيجية. 

وفي ختام مداخلته، أكد أخنوش على أن مباشرة الإصلاح العميق لقطاع التعمير والإسكان وسياسة المدينة، يروم تجاوز مظاهر القصور التدبيرية السابقة.

وأفاد أن الحكونة جعلت الرؤية الحكومية لمنظومة التعمير والإسكان، محطة مفصلية لكسب رهانات الدولة الاجتماعية في شموليتها، بما يضمن تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية في الولوج إلى سكن يليق بالمغاربة ويحفظ كرامتهم.

ودعا إلى ضرورة مضاعفة الجهود وتوحيد الرؤى لكسب الرهانات المستقبلية التي تنتظرنا جميعا على غرار كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، الشيء الذي “يجعل المملكة مثالا يحتذى به ضمن الأقطاب الدولية والإقليمية التي تنتقل إلى مصاف الدول المتقدمة، وهو طموح مغربي مشروع مستعدون للوصول إليه وتكريسه خلال هذه الولاية الحكومية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده”، حسب تعبيره.

الزيتوني يدعو إلى توفير بيئة قانونية ومؤسساتية تلائم حاجيات المجتمع المدني المغربي

أفاد اسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الإثنين الماضي، أن المجتمع المدني المغربي لا زال في حاجة إلى مزيد من الجهود لتوفير بيئة قانونية وتنظيمية ومؤسساتية تتناسب وحجم مطالب وطموحات الجمعيات لمواصلة عملها في مجال التنمية المستدامة والدبلوماسية الموازية.

وأبرز أن ختلف مكونات المجتمع المدني انخرطت في دعم الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية لمواجهة الظروف الصعبة إبان جائحة كورونا بروح من المسؤولية والوطنية العالية وبمبادرات تطوعية فعالة لمواجهة الآثار السلبية للوباء.

لذلك، يغتبر الزيتوني أن الوقت قد حان لتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المتعلقة بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات واعتماد المخطط المحاسباتي المبسط لفائدتها، انسجاما مع دستور المملكة،.

كما طالب بتعميم التكوينات التي سبق وأن أطلقتها الوزارة لتكوين الأطر في مجال الديمقراطية التشاركية.

الشرايبي يطالب بحل مشكل الخصاص في صفوف القضاة والملحقين القضائيين

أفاد إدريس الشرايبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن وزارة العدل تقوم بعمل جيد، يتجلى في تحيين القوانين والمساطر وإنشاء محاكم على صعيد التراب الوطني.

في مقابل ذلك، دعا الشرايبي إلى حل مشكل الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هناك خصاص كبير، لا بالنسبة للقضاة ولا بالنسبة للملحقين القضائيين، حيث أن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للقضاء تحدثت عن خصاص 235 قاضي، وهو العدد القابل للارتفاع.

وأشار إلى أن محكمة النقض تحتاج إلى 17 قاضي، ومحكمة سلا إلى 12 قاضي، محكمة الاستئناف في الرباط إلى 9 قضاة.

الغالي تدعو إلى ضرورة إيجاد حل لتمكين أبناء الأمهات الحاضنات من التنقل خارج البلاد

دعت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة إيجاد حل لأطفال الأمهات الحاضنات الذين يتم تقييدهم من التنقل والسفر خارج الوطن بسبب غياب الأب أو تعنته ورفضه الموافقة.

وأشارت إلى أن مستقبل الأبناء يضيع بسبب ذلك، لعدم تمكنهم من السفر لاستكمال دراستهم في الخارج، أو الالتحاق بأمهاتهم اللواتي يعشن في دول أخرى، أو، على الأقل، استخراج جواز السفر والبطاقة الوطنية.

وأشادت بالمبادرة الملكية السامية لإصلاح مدونة الأسرة، معبرة عن أملها لإصلاح هذه الثغرة القانونية.

أوطاس يحث على مواجهة ظاهرة الغش بامتحانات البكالوريا ومواكبة التلاميذ نفسيا

دعا عبد الرحيم أوطاس، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى ضرورة مواجهة ظاهرة الغش، التي أصبحت متفشية في صفوف التلاميذ. ويتم التطبيع معها من طرفهم ومن طرف بعض أولياء الأمور.

وطالب الوزارة بالقيام بتدخلات في هذا الباب، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة لها عواقب وخيمة، تفرخ متخرجين بمستوى متدني، ومسؤولين بضمير أخلاقي مغيب، مؤكدا أن ظاهرة الفساد والرشوة تأتي بسبب الغش.

كما دعا إلى ضرورة المواكبة النفسية للتلاميذ، بالإضافة إلى اعتماد الرقمنة والذكاء الاصطناعي في التصحيح.

الشافقي يدعو إلى النهوض بالتعليم في الوسط القروي ومواجهة الهدر المدرسي لدى التلميذات

أفاد عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، أن الأرقام المتعلقة بالتمدرس في الأوساط القروية ترصد مؤشرات مخيفة، تتعلق أساسا بصعوبة وصول التلاميذ للمدارس، وتفاقم الهدر المدرسي، خصوصا في صفوف الفتاة القروية.

وأفاد أن العالم القروي يحتاج رعاية خاصة، خصوصا وأن وضعية المدارس والمؤسسات وبعد الدواوير على المراكز التعليمية تشكل نقطة سوداء.

وأبرز أن هناك مجموعة من الأسر المحافظة التي لا تسمح لبناتها بالدراسة في مدارس بعيدة، مؤكدا على ضرورة إعطاء أهمية للتعليم داخل المجال القروي لتجاوز هذا المشكل، خصوصا في الجماعات الترابية البعيدة التي تتضمن مسالك طرقية وعرة.

عزيز أخنوش يستقبل الرئيس المدير العام لمجموعة “أكور” المتخصصة في مجال الإيواء السياحي

استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الخميس 11 يوليوز 2024، بحضور فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سيباستيان بازين، الرئيس المدير العام لمجموعة “أكور”، المتخصصة في مجال الإيواء السياحي.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، شكل اللقاء مناسبة للتباحث بشأن فرص الاستثمار وتعزيز تواجد مجموعة “أكور ” في المغرب، بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي تهدف إلى الرفع من الطاقة الإيوائية للفنادق استعدادا لاحتضان بلادنا مونديال 2030.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة أن هذه التظاهرة العالمية من شأنها المساهمة في إحداث تحول عميق ومستدام في السياحة بالمغرب.

وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على الإجراءات التي اتخذتها بلادنا للدفع قدما بقطاع السياحة، لاسيما بعد اعتماد خارطة الطريق السياحية التي بدأت تؤتي ثمارها، حيث حقق المغرب رقما قياسيا باستقطاب 14.5 مليون سائح خلال سنة 2023، كما سجل النصف الأول من 2024 استقبال 7.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 909.000 سائح مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وتعكس هذه الدينامية الاستثنائية الاستثمار المتواصل في البنية التحتية للإيواء السياحي، إذ تم افتتاح 135 وحدة فندقية جديدة سنة 2023، موزعة بشكل استراتيجي في جميع أنحاء المملكة.

من جانبه، جدد سيباستيان بازين عن ثقة مجموعة “أكور” في الإمكانيات السياحية التي يتيحها المغرب، وأعرب عن الرغبة القوية للمجموعة في تكثيف حضورها واستثماراتها في المملكة، مما يعكس التزامها القوي بمواكبة الازدهار السياحي الكبير الذي يعرفه المغرب والمساهمة بفعالية في الاستعدادات لاستضافة التظاهرات الكبرى القادمة.

ولتحقيق هذا الهدف، تخطط مجموعة “أكور” لاعتماد استراتيجية مزدوجة: من خلال إدخال علامات تجارية جديدة ومبتكرة إلى السوق المغربي، وتعزيز العلامات التجارية الحالية.

جدير بالذكر أن هذا اللقاء يندرج في إطار التزام الحكومة الراسخ بتطوير السياحة المغربية، كما يعكس رغبتها في تعزيز شراكات قوية مع المجموعات الدولية الكبرى، التي تتطلع إلى الاستثمار في تطوير السياحة المغربية.

شارك في هذا الاجتماع أيضا كل من أوليفييه جرانيت المدير العام ورئيس Kasada Capital Management ، وحميد بن طاهر رئيس “أكور” المغرب،  وكمال غزال الكاتب العام والمدير القانوني لـ “أكور”.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، قدمته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور.

ويتعلق الأمر بالمرسوم رقم 2.24.603 بتغيير المرسوم رقم 2.21.437 الصادر في 4 جمادى الأولى 1443 (9 ديسمبر 2021) بتطبيق القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي قصد مراجعة وتتميم مقتضيات المادة 28 من المرسوم رقم 2.21.437 المشار إليه أعلاه، وذلك من خلال التنصيص على عضوية ممثلي بعض الإدارات التي تعتبر عضويتها مفيدة لأشغال المجلس واللجان المنبثقة عنه، ويتعلق الأمر بكل من السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية، والسلطة الحكومية المكلفة بالمالية، والسلطة الحكومية المكلفة بالثقافة.

مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بهيئة الممرضين بوزارة الصحة وهيئة الممرضين وتقني الصحة المشتركة بين الوزارات

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروعي مرسومين في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين بوزارة الصحة، وفي شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات، قدمتهما الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور.

ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.676 بتغيير المرسوم رقم 2.06.620 الصادر في 24 من ربيع الأول 1428 (13 أبريل 2007) في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين بوزارة الصحة، ومشروع المرسوم رقم 2.24.677 بتغيير المرسوم رقم 2.17.535 الصادر في 7 محرم 1439 (28 سبتمبر 2017) في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن مصادقة مجلس الحكومة على مشروعي هذين المرسومين تأتي في إطار استكمال أجرأة التدابير المتعلقة بتحسين الدخل بالقطاع العام، تنفيذا لاتفاق الحوار الاجتماعي ل 29 أبريل 2024، وذلك من خلال إقرار زيادة في أجور كل من هيئة الممرضين بوزارة الصحة وهيئة الممرضين وتقني الصحة المشتركة بين الوزارات، بمبلغ شهري صاف محدد في 1000 درهم.

وأضاف أن صرف هذه الزيادة سيتم على قسطين متساويين، يهم الأول زيادة 500 درهم صافية في الشهر، ابتداء من فاتح يوليوز 2024؛ ويهم الثاني زيادة 500 درهم صافية في الشهر، ابتداء من فاتح يوليوز 2025.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot