تفاعلت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الحساني، مع جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن التدابير المتخذة للتخفيف من الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية، مثمنة الإجراءات التي باشرتها الوزارة في إطار إصلاح المنظومة التعليمية، ومؤكدة أن هذا الورش يظل من بين الأولويات الأساسية لتحسين جودة التعلمات والارتقاء بالمدرسة العمومية.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اعتبرت الحساني أن الاكتظاظ يشكل أحد أبرز التحديات التي تؤثر على جودة العملية التعليمية، لما يترتب عنه من صعوبة في تتبع التحصيل الدراسي للتلاميذ، والحد من اعتماد الأساليب التربوية الحديثة، فضلاً عن مساهمته في تفاقم الهدر المدرسي وإضعاف جاذبية المدرسة العمومية.
وفي تعقيبها، نوهت المستشارة البرلمانية بالمجهودات التي تبذلها الوزارة لتأهيل المنظومة التعليمية، داعية إلى مضاعفة الجهود لتوفير بيئة تربوية ملائمة تضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتمكن التلاميذ من الاستفادة من شروط تعليم جيدة.
كما شددت على أهمية مواصلة تعزيز الموارد البشرية، مشيدة بمواصلة توظيف أطر التدريس والأطر الإدارية والتقنية، إلى جانب اعتماد تخطيط استباقي لتوسيع وتأهيل المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق التي تعرف نمواً ديمغرافياً متسارعاً، بما يضمن استقرار العرض المدرسي وتحسين ظروف التمدرس.
وأكدت الحساني أن النتائج المحققة في قطاع التربية الوطنية تعكس الدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع، معربة عن أملها في مواصلة هذا المسار بما يستجيب لتطلعات التلاميذ والأسر المغربية، ويواكب رهانات التنمية التي تعرفها المملكة.




