في إطار الدينامية التواصلية التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار وانفتاحه المتواصل على مختلف القضايا المجتمعية، نظم المكتب الجهوي لجمعية “أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة” بجهة سوس ماسة لقاء تواصليا ضمن لقاءات “مسار المستقبل”، بحضور فعاليات سياسية وجمعوية ومدنية، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا الإعاقة والإدماج الاجتماعي.
وشهد اللقاء حضور محمد أمين بوشيحة، الرئيس الوطني للجمعية، ورشيد المعيفي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإنزكان أيت ملول، إلى جانب فاطمة بوحويلي، المنسقة الجهوية للجمعية، حيث شكلت المناسبة فضاء للنقاش المسؤول حول سبل تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد محمد أمين بوشيحة أن المغرب يعيش دينامية اجتماعية وتنموية متواصلة بفضل الأوراش الكبرى التي أطلقتها الحكومة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خاصة ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع التغطية الصحية، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، معتبرا أن هذه المكتسبات تجسد بشكل واضح توجه الدولة الاجتماعية وتكرس مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية.
وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل انخراطه القوي والمسؤول في مواكبة القضايا الاجتماعية، وفي مقدمتها قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال الترافع الجاد ودعم المبادرات الرامية إلى الإدماج والتمكين وتحسين جودة الحياة، مبرزا أن هذه الدينامية الإصلاحية تعكس رؤية سياسية قائمة على القرب من المواطن والتفاعل مع انشغالاته اليومية.
ومن جانبه، أبرز رشيد المعيفي أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر الذي يراكمه الحزب عبر مختلف محطاته التنظيمية والتأطيرية، مشيراً إلى أن ملف الإعاقة يظل من بين الأوراش المجتمعية والإنسانية التي تحظى بأولوية خاصة ضمن النقاش العمومي والعمل الترافعي للحزب.
أما فاطمة بوحويلي، المنسقة الجهوية للجمعية، فقد شددت على أهمية تعزيز العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين، وتكثيف المبادرات الميدانية الكفيلة بالاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أن هذا اللقاء يشكل محطة لتجديد الالتزام الجماعي بالدفاع عن حقوق هذه الفئة وتحسين أوضاعها الاجتماعية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق مواصلة حزب التجمع الوطني للأحرار وهيئاته الموازية فتح فضاءات للنقاش والتفاعل حول القضايا المجتمعية ذات الأولوية، تأكيداً على أن قضية الإعاقة ليست مجرد ملف اجتماعي، بل ورش مجتمعي يتطلب تعبئة جماعية من أجل بناء مستقبل قائم على الكرامة والإنصاف وتكافؤ الفرص.









