شارك رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الأربعاء، في أشغال افتتاح وإعطاء الانطلاقة الرسمية والفعلية للدراسة بكلية الطب بالرشيدية التي أشرف عليها والي الجهة ورئيس جامعة مولاي اسماعيل بمكناس، بحضور المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية وفعاليات أخرى، وذلك بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية.
و قال رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، اهرو أبرو، في كلمة بالمناسبة، أن المجلس انخرط في بناء كلية الطب والصيدلة والمستشفى الجامعي، بتخصيص عقار مساحته 92 هكتار ومساهمة مالية مقدرة، وذلك بعد أن تم توقيع الاتفاقيتين المتعلقتين بهما مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووالي الجهة ورئيس جامعة مولاي اسماعيل، تحت إشراف رئيس الحكومة، خلال زيارته الأخيرة لمدينة الرشيدية.
وعبر الرئيس، عن الاستعداد الكامل لمجلس جهة درعة تافيلالت، للتعاون و المساعدة من أجل تحقيق النتائج المرجوة من خلال فتح هذه الكلية، متمنيا لجميع طالبات و طلبة الفوج الأول التوفيق والسداد.
وقدم عميد كلية الطب بالنيابة، محمد الحبيبي، عرضا أبرز فيه استراتيجية التدريس التي ستعتمدها الكلية في تقديم الدروس النظرية و التطبيقية للطلبة، موضحا مختلف الخصائص التقنية و الموضوعاتية التي ستشتغل بها الكلية.
وحضر هذا الافتتاح كل من عميدة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية و السيد عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، و السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس و السيد المستشار القانوني لجامعة مولاي إسماعيل، الى جانب أساتذة و أطر من الجامعة.









