دعا الأخ رشيد الطالبي العلمي أعضاء المجلس الوطني المنعقد أمس الأحد بالرباط، إلى التعبئة في القادم من الأيام، وتحقيق مبدأ القرب مع المواطن في الأقاليم والجهات.
وطالب الأخ العلمي أعضاء المجلس الوطني، بالفصل بين التدبير المحلي للجماعات والمقاطعات، والعمل الحزبي، لتعبئة المواطن وكسب تعاطفه.
وأوضح أن الضرورة ملحة للتحول في الاشتغال مع المواطنين، من مسؤول إداري إلى مناضل حزبي قادر على لعب الوساطة، مضيفا “لابد أن نزيد من مستوى التعبئة الحزبية مستقبلا أكثر مما أبنتم عنه لقاءات بأزيلال والفقيه بنصالح والناظور، فلنا ما يكفي من الإمكانات الفكرية التي تخول لنا ذلك”.
وتابع أن الحزب وصل إلى مرحلة النضج بعد سنتين من الاشتغال والهيكلة وبناء المحتوى والمضمون السياسي للمستقبل، مؤكدا ” حان الوقت لنطبع حضورنا ونستخلص النتائج”.
من جهة أخرى، انتقد الأخ الطالبي ممارسة الوصاية في السياسة، واعتبر أن “المحاكمات السياسية والشعبية” خارج القانون تضرب في المؤسسات.
واسترسل قائلا ” ينصبون أنفسهم قضاة باسم الشعب ويشرعون في توزيع الأحكام بين الجيد والسيء بين من يصلح للسياسة ومن يصلح للمال والأعمال، لكننا داخل التجمع، نؤمن ببناء دولة المؤسسات بسلطتها القضائية، ومن لم يرقه رأيي عليه التوجه إلى القضاء”.
وشدد الأخ العلمي أن القضاء والقانون لم يفصل يوما، ولم يحدد في من يمارس السياسية، أو من يتجه لعمل آخر، غير الحالات التي ثبت تورطها في سوابق إجرامية.




